Uncategorized

الخطـ ـيئة والغفران القسم ال1 بقلم جنى محمد

ماذا تقول الآن هزت رأسها بالنفي واردفت
بيأس :اسفه يا فند.م مش هينفع لازم دكتور رفعت بنفسه ما ينفعش أدى الفستان لأي حد كده
كانت تتحدث وهي تلوح بكفها
رفع نظارته السوداء ووضعها على مقد.مه رأسه ونظر لها
والغضــ,,ـب يجتاح جسده ووجهه
وتحدث بسخـ ــريه
نعم ،متقدريش تدي ايه الفستان لأي حد كده
وأشار بسبابته إليها
جه الوقت اللي واحد زيك تتكلم مع عاصم زيدان بالشكل ده

لو كانت الكلمــ,,ـات تقتـ,ـل لقتـ,ـلتها في الحال لقد
حقر من شأنها وشأن عملها شحب وجهها وغامت عيناها
وابتلعت غصه مريره في حلقها ورأت الغضــ,,ـب قد
اجتاح عيناه ووجهه الذي أصبح باللون الاحمر
اقتربت منه ببطئ شديد ونظرت إليه بعمق
شاهدت فرق الطول بينها وبينه
كان واقف يضع يديه في جيب بنطاله رافعا احد
حاجبيه لأعلى أيقنت أنه بالطبع مغرور
همست بألم :حضرتك انا مااخطاتش لدرجه
انك تهني الاهانه دي
رفع ذقنه لأعلى متحدثا بعصبيه
مش عاصم زيدان اللي يطمع في حته فستان
مهما كانت قيمته بالنسبه لك وبعدين انا

ليا
كلام تاني مع مدام كارما
ثم استدار بجسده تاركااا اياااها تحترق بكلمــ,,ـاته
******************************************
في إحدى الأحياء الراقيه
(وتحديدا في فيلا عزااام )
كانت تقيم عائله عزام والتي تتكون من رجل
الأعمال عزالدين عزام وزوجته فريال وابنته
صااافي
بعد أن أنهت فريال مكالمتها الهاتفيه مع شقيقتها
الهام والتي علمت من خلالها بعوده دكتور شاكر من الخارج
غدا وضعت هاتفها على المنضده ودلفت إلى غرفه
ابنتها صافي
وجدتها قد استيقظت وارتدت فستانها الأزرق
القصير وجمعت شعرها البني على كتفها وتركت خصله
منسدله على وجهها ووضعت احمر الشفاه

الخاص بها
وكحلت عيناها وقد استعدت للذهاب الى النادي
طبعت صافي قبله حانيه على وجهه والدتها
فريال باقتضاب :صبااح الخير يا صافي
صافي بابتسامه :صباح الخير يا مامي خير في ايه
شكلك مضايق ليه يا جميل
وكزتها فريال في كتفها بخفه وهتفت بضيق
فريال :بطلي يابكاشه في موضوع عاوزاكي فيه
ضروري ولازم تسمعيني كويس
صافي باهتمام :خير يا مامي انا سمعاكي اتكلمي
فريال وقد ضاقت عيناها :دكتور شاكر جاي بكره
وانتي عارفه خالتك نفسها تفرح بعاصم
غمزت لها بمكر واكملت بذكاء ولازم نفرح بيه طبعا
ابتسمت صافي وردت

بغرور :ده اكيد يا مامي مش
ممكن عاصم يفلت من أيدي ابدا
هزت فريال رأسها ورفعت حاجبها لأعلى وردت
بثبااات :هو ده المطلوووب يا حبيبتي بس نبدأ
بقا بخالتك ونتقرب منها وعاصم ده ميبعدش عن عينك ابدا
وضعت صافي يدها على خصرها وهتفت بكبرياء
مافيش حد يقدر يقاوم سحر صافي عزام ابدا
ألقت والدتها نظره على فستانها ثم همست بمكر
طبعا ياحببيتي بس لازم تغيري فستانك ده وتلبسي
على طريقه تفكير عاصم
قضبت صافي بين حاجبيها وهمست بعد.م فهم :

(يعني ايه يا مامي مش فاهمه )
تابعت فريال بمكر :(يعني تلبسي بحشمه
ياعين مامي الواد مش بيحب المكشوف )
صافي بضحكه عاليه :يا خبر انا نسيت صحيح
طيب عن اذنك بقا لمااغير هدومي
خرجت فريال وتركت صافي ترتدي ملابس اخرى
***************************************

بعد مرورالوقت دخلت كارما السنتر
بطلتها المميزه وملابسها الانيقه فكانت ترتدي فستان باللون الاحمر ذات حملات رفيعه عاري الصدر يصل
الى ركبتيها كانت في منتصف العقد الرابع من عمرها
ولكن لا يظهر عليها الكبر مطلقا
وجدتها جالسه ووجهها شاحب وعيناهامتورمتان مما يدل ع بكائها الشديد
فجذبت الكرسي وجلست في موازتها
وتحدثت بالهفه في ايه يا ميلا
تنهدت بألم مافيش يا مدام سوء تفاهم مش اكتر وعاودت البكاء مره أخرى
ربتت كارما علي كتفها بهدوء واخذتها في حض.نها قائله احكي لي يا حبيبتي
وما إن قصت عليها ما حدث
حتى شهقت كارما

ووضعت يدها علي صدرها دكتور عاصم زيدان يا ميلااااا
تقعي مع عاصم زيدان ده شخصيه محترمه وعيله
عريقه مش ممكن يكون قال كده اكيد في شئ
غلط ده شخصيه محبوبه جدا وبعدين انتي اخطاتي
لازم نميز بين الناس وبعضها اكيد مش جاي
هنا طمعان في فستان يعني
دول اثريااااء جدا يكفي أنه من تواضعه جاي
بنفسه يأخذ الفستاااان بدل دكتور رفعت

رمشت بعينيها عده مرات غير مستوعبه هذا الحديث ولكن علمت أنها اصطد.مت بشخصيه ليست هينه علي الإطلاق وأصبح عملها في خبر كان
ثم تحدثت بتوتر والحل يا مدام كارما
نظرت كارما لها وتحدثت بصرامه حل واحد ومافيش بديل
نظرت لها بضعف واردفت قائله ايه هو
رفعت كارما إحدى حاجبيها
تعتذري حالاااااااااا

الفصل الثالث
استيقظت رؤى من نومها مرتديه منامتها القصيره
ذات الرسوم الكرتونيه وجمعت شعرها الاصفر
وعقصته إلى الخلف
دلفت إلى المرحاض الخاص بغرفتها غسلت وجهها واسنانها
وهبطت إلى والدتها حيث غرفه الصالون
وجدتها جالسه تقرأ في أحد الكتب مرتديه نظارتها الطبيه
سارت إليها برشاقتها فكانت تتميز بالقوام النحيل
والعيون الزيتونيه التي أخذتها عن أبيها والشعر
الاصفر المموج الذي زادها جمالاوبراءه
انحنت بجزعها تقبل وجنتيها وهمست برقه
(صبااح الورد يا إلهامي )
نظرت إليها الهام بدهشه وهزت رأسها يمين ويسار
وعلى وجهها ابتسامه عريضه واردفت بيأس
(مافيش فايده

فيكي يا رؤى هتفضلي طول
عمرك طفله وبعدين دي كلمه باباكي ومش
بحب اسمعها غير منه ثم تابعت بتسأل ايه
اللبس ده يا رؤى )
ألقت رؤى نظره إلى ملابسها ورفعت رأسها وزمت شفتيها
ورفعت كتفها لأعلى وردت ببرود

انت في الصفحة 3 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى