Uncategorized

رواية المتملك القاسي بقلم حور يوسف

عيله هو ضحك عليا علشان انا عيله هسافر ومش راجعهميرا ب : هتسافري علشان تنسيه ولا هتسافري علشان متعشيش علي زكراه وتحني وترجعيلوحور ب هسافر اشوف نفسي وارجع الروح اللى ياسين اخدها منها هحاول ارجع تاني من غيره هبني نفسي من غيرهميرا ب وهتسبيني يعني طيب مين هيزفني ويلفلي طرحتيحور بوع : هفضل معاكي هحضر فرحك كمان هو انا عندي غيرك.دلوقتيميرا : هتسافري فينحور : باريسميرا : امته هجيلك المطار اودعك لتملي عليها حور العنوان لتودعها حور وتغلق الهاتف وتتجه لشراء ملابس خاصه بمحجبات مع ساره——اما عند ميراميرا : اخر محاوله هعملها علشانك يا ياسينلتذهب لغرفه ياسين وتطرق البابياسين ادخلميرا

: اسمع الكلمتين دول مش علشان خاطرك دا علشان خاطر اختي اللى حضرتك كسرتها حور مسافره طلق جوانا ورجعهاياسين ب : مقدرش اطلق جوانا وكمان تسافر حور خلاص هنطلقميرا ب : يا بجحتك يا اخي انت ايه جبلهياسين ب: هي اللى اختارت الطلاق ودا احسن لينا احنا الاتنينميرا : انا عرفتك وخلاص انها هتسافر توقفها متوقفهاش انت حر انت الخسران وتذهب من امامه وال يعتليها——عند حورارتدت حور فستان من اللون البني طويل ي من الصدر ويهبط بأتساع وحجاب من اللون الابيض فكانت تشبه الاميرات بحجابها لتنظر لنفسها برضي في المرأه وتقف وتتجه الي الخارج لتأخدها سياره جدها للمطار…….في المطارالجد :

استني هنا هخلص الورق واجيحور : اووكليتركها الجد لتقف حور وتلتفت حولها فكم تمنت ان يأتي ياسين ويأخذها معه لتفر عه من عينها عند تذكرها انها لن تراه مره اخري ليأتي ياسين من الخلف حور لتلتفت له بفرحه لينظر ب لقد كانت جميله بهذا الحجاب تشبه الاميرات حقاحور : انت جيت يا ياسينلم يترك لها ياسين الفرصه للكلام شدها له لتبادله حور فهي تقريبا ستكون المرة الاخيرهليبتعد عنها ياسين بعد مده مقبل خدها قبله رقيقه ليبتعد عنها انتي طالق يا حور لتنظر له حور بصه ليمسك ياسين يديها : يلا امشي انا اديتك حريتك لتذهب حور من امامه والوع تملأ

عيناهاحور لنفسها بتعيطي ليه ها مش دا اللى كنتى عايزاه طلقني اهو لتسافر حور الي باريس لكن قلبها كان مع ياسين حياتها الروتينيه الممله بقلب اشبه بالجليداما ياسين فبعد سفر حور اصبح بارد المشاعر غاضب دائما طلق جوانا بعد ذهاب حور بشهرين تقريبا   غير انه قطع علاقته بجده المنشاوياما الجد اصبح حزين لجعل حفيده بهذا الحزن فحاول اكتر من مره ان يحادث حور او ياسين لكن رفض كلاهما محادثته ——-بعد.شهر من سفر حورالجد: كلي حاجه قبل متخرجي يا حورحور بأبتسامه : لالا ي جدو هتأخرالجد: لا اقعدي كليحور ياربي بقا ي جدو وتجلس وتأكل علي لتشعر بغثيان شديد لتركض

حور للمرحاض لاستفراغ ما تناولتهالجد بفزغ : مالك ي حور.حور : هتلاقي برد في المعده بس ي جدوالجد : لازم نروح للدكتور حالاحور : ي جدو مش مستهلهالجد ب : الموضوع ده حصل امبارح اكيد في سبب قوميحور يأستسلام حاضرليذهب حور بصحبه جدها للطبيب لينظر الطبيب لجهاز امامهالطبيب : بأبتسامه مبروك ي مدام حامل لازم تروحي لدكتوره نسا تتابعي الحملوكأن دلو ماء سقط علي رأس حور وجدهاليخرجو من عند الطيبب لتضع حور يديها علي بطنها و بصمتالجد : هتعملي اي يا حورحور بضحكه : حته من ياسين جوايا ي جدوالجد ب : ياسين مين انتي ه بقالك شهر هنا مسألش

فيكيحور : هو ميلزمنيش اللى يلزمني اللى في بطني هربيه بعيد عنهالجد بصوت عالي ياسين لو عرف هياخدو منكحور بوع : لا مش هيعرف مش لازم يعرف————–في مكان اخر اتي اتصال من باريس ل ياسينياسين : الاخباراالحارس : كويسه يا فن مفيش جديدياسين : تمامالحارس : يا فن كل يوم نراقبها ومفيش جديد اعتقد معدش لازم مراقبتهاياسين : وقفو المراقبهالحارس : تمام يا فنليجلس ياسين يفكر في حور اشتاق لها حقا يريد رؤيتها بأي وسيله لا تكفي الصور التي تأتيه كل يوم لملأ الفراغ التي تحدثه……لتمر الشهور ويأاتي موعد ولاده حور تمنت ان يكون ياسين بجانبها كانت الولاده ه لقد

عوضها الله بفتي يشبه ياسين الي حد كبير……ها قد مر عامين اخرين اصبح عمر ا (ابن حور ) عامين ونصف تقريبا وقد انهت عامها الاخير من الجامعه اصبحت حور امرأه يافعه……..اصبح ياسين اشد ضخامه من كثر التمارين الرياضه دائما غاضب بسبب اختفاء حور فبعد حملها منه سافرت في مكان لا يعلمه الا جدهالتأتي الرياح بما لا يشتهي السفن فيرن هاتف حور ويكون المتصل ميراميرا : يا ندله اسبوع مسمعش صوتكحور بلهفه ؛ ياسين عامل ايهميرا طب اسألي عليا الاولحور : طيب انتي عامله اي وبعدك ياسينميرا بحزن متوقع اني اللى عرفتك انو متجوز ومقتنع بكده وبعد عني ومعرفش عنه حاجهحور

بفضه : اتجوزميرا : انتي ظالمه ياسين يا حور دا طلق جوانا اول ممشيتي وهي اتجوزت دلوقتي واحد كبير في السن كده رجل اعمالحور : في غورهميرا : انا فرحي اتحدد بعد اسبوع لازم تيجيحور : ياسين هيعرف بوجود ا مستحيلميرا : ميش هو اصلا مبيجيش البيتحور تسلام ماشي هحجز واجيلك علي طولميرا بفرح ماشي ي حبيتيلتصل حور لمنزل عائله الشيخ وتأتي لها ميرا لتحتضنها بحب واشتياقميرا : يلا يلا ورانا حاجات كتير ل ميرا ياماما دا ياسين الصغير يخراشي نسخه طبق الاصل عنهحور بضحك طبعا طبعا مش ابنهليأتي فادي فقد تزوج من ساره ورزقهم الله بليانلتأتي ليان ذات العام

تمشي لتقع يذهب لها أ ويساعدها علي الوقوفا بطفوله : اتعورتيلتهمهم ليان وتذهب لولدتهاتم تحضير لزفاف ميرا بسرعه وكانت حور تساعدها في كل شي قابلت حور جدها المنشاوي وطلب منها السماح وسامحته….ا : مامي عايز اجي معاكي الفرححور : يا قلب ماما انت هتقعد مع جدو هناا ب لا عايز اجيحور : بس يا حبيبي طيب هتيجي بس بشرطا بفرحه ايحور : لو حد سألك انت مين تقول ابن طنط اخت سارها بفرحه حاضر ي ماميلتنزل حور وال يعتليها من هذه المواجههه لتقف بجانب ساره وفادي خدو ا وحاولو تبعدوه عن سكه ياسينساره حاضرلتقف حور بجانب ميرا لتمد ميرا شفتيها

بزعل يا بنتي عماله تتلفتي حوليكي زي الحرميه ليه مش هياخد باله من ا ميشحور ؛ يشوفهميرا : طالما كده معرفتهوش ليه انك عندك منه ولدحور : عمتا هو مش هيركز عندك حق مالفرح مليان اطفاللتنظر حور بأتجاه باب القاعه لتجد ياسين يدخل بطلته الخاطفه للانفاس لقد زاد جسده ضخامه ونبتت لحيته قليلا اصبح اشد وسامه ورجوله لو يمكنني الارتماء في ه الان .لينظر ياسين بأتجاه ميرا وحور يالا جمالك بالابيض يا فتاه فكانت حور ترتظي فستان ابيض به ورود حمرا صغيره كانت تشبه الاميره بعيناها الزرقاء الذي يزينهم الكحل العربي اما قوامها فقد زاد انوثه واغراء فها هي بفستانها

الطويل وحجابها مازالت ايقونه جمالليقترب ياسين من ميرا و اعلي رأسها لتهمس له ميرا : جبتهالك اهو رجعها بقا ليبتسم ياسين ويقترب من حورياسين : عامله ايه يا حورحور ب : كويسه ليقطع حديثهم صراخ ساره بصوت عالي و اد———يتبع كومنتات كتير وهنزل الجزء ٢المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الخاتمة .. الجزء الثانىروايه المتملك البقلم حور يوسفالخاتمه الجزء التاني لتهرول حور بأتجاه ا وياسين خلفها لتجد ا واقع علي الارض والاء تحيط رأسه ل بهلعليزيد صوت ا : يا مامي الكرسي كان عالي واللهحور :

ألحقني يا ياسينليتوقف الزمن بياسين من هذا الطفل لما يشبهه الي هذا الحد ليقطع

تفكيره صوت ا العالي ليهبط لمستواه ويلتقطه بين زراعه ليدفـ,ـن ا رأسه في والده كم هو شعور رائع ليأخذه ألي اقرب مشفي ليقوم الطبيب بيد جرحه تحت مراقبه ياسين للموقف بعين مذهوله وهلع حور علي االطبيب ؛ ميش ي مدام دا جرح سطحيحور ب : هيبقا كويس يعنيالطبيب : هيبقا محتاج مضاد.حيوي ممكن الجرح يلتهب ويسخنهحور : شكرا ي دكتوركان ياسين يراقب كل ما يحدث بصه لينظر لحور وهي ا وتحتضنه لصدرهاياسين : تعالي برا لازم نتكلملترتعب حور : حاضر لتقف حور امامه بالخارج لينظر لها ياسين ب : كل كل السنين دي مخبيه ابني عنيحور ب : دا مش

ابنك دا ابني انا بس غير كده هاجي اقولك تعالى خد ابنك اللى انت اصلا رميت امه من قبل ما تعرف انها حامل فيه ورحت في الهانم التانيهياسين ب : صوتك ميعلاش بدل مقصلك لسانك فاهمه مين ها جوانا .. جوانا اللى لعبت لعبه وقعت في شرها للاسف وكان الضحيه انا وهي انتي تعرفي حصل ايه لا متعرفيش استني اعرفك حصل ايه جوانا عملت خطه علشان نتجوز الصور وقعت في ايد اسر هددني بيها انو هيفضحها اسيبها تتفضح ولا اتستر عليها ها ما تردي ثقتك بيا فين بس عندك حق كل ده سبب علشان تخبي ابني عني تحرميني اني اعيش

معاه قلبك طاوعك ها متردي لا مش قادره تردي انا سبتك علشان مكونش ظلمتك علشان متقوليش في يوم اني مسبتش ليكي حق الاخيار سبتك تجربي وتعيشي ويوم مترجعي ترجعي لي معتقدتش انك بالقساوه دي علشان تخبي ابني عني متوقعتش منك كده ي حورلتنظر له حور وللوع تنزل من عينيها بصمت ليتركها ياسين ويتجهه للجلوس بجانب ا ويقيس حرارتهياسين ؛ ناميحور ؛ نام انت هسهر جمب اياسين ب : انا اقول نامي يبقى تناميحور ب حاضر لتدس نفسها في ليقترب منها ياسين ويطبع قبله علي خدها ويتركها ويذهب للجلوس بجانب اياسين في نفسه : هنعيش كام سنه كمان علشان نرجع احنا

لازم نرجع خلاص في ا هيتظلم يينالينظر لحور التي ذهبت في سبات عميق من التعب لتستيقظ من النوم لتجد الغرفه فارغه لتهرول ب للمرحاض فلا تجد احد بالداخل ل وتركض للخارج فتجد ياسين وهو يحمل ا بين يديه وبيدهم الكثير من الالعاب لتركض بأتجاه ياسين وتشد ا من بين يديه وتحتضنهياسين :مفكراني زيك هخدوا واهربلتنظر له حور بوع نظره جعلت قلب ياسين يي ألماياسين بحزم : حهزي نفسك هترجعي بيتك وكفايه لحد كده بعدحور : انا هقعد عند وقبل انت تكمل كلامهاياسين براحتك بس ا هيفضل معاياحور : لالا هاجي معاكمياسين : عيشي براحتك في البيت اعتبريني اخوكيحور ب :

اخويا ازاي يعنيياسين : اخوكي عادي مازال هذا الاحمق يعرف كيف يجعل طفلته غاضبهلتقوم حور وتتبع ياسين لتركب السياره وا ينام براحه علي قها لتنظر له بحب ليصل ياسين امام بنايه عاليه تدل ان من يسكنوها اغنياء لتنزل حور وهي تحمل ا فيتبعها ياسين ويلتقط منها ا النائم ويتوجه الي شقتهوبعد.دخولهم للشقه وجدت حور فتاه اقل ما يقال عليها جميله لتنظر لها حور ب وغيره: مين ديياسين ببرود خدامه انتي شايفه ايهحور ب : نعم لا شكرا انا اعرف اخ بيتي وجوزي كويس اتفضل اطردهاياسين ببرود : اشك ان طفله زيك تعمل كدهحور ب وصوت عالي : الطفله دي اللى

مش عجباك عاشت لوحدها فوق ٣ سنين وتعرف تتصرف عمتا لا انا لا هي في البيتياسين بضحك لتنظر له حور ب لقد اشتاقت لضحكته لتقترب منه وتحتضنه كأنها مخدره وحشتني اوي يا ياسين ل ياسين من فعلتها فهو لم يتوقع ان تقترب منه بهذه السرعه ليشد ياسين علي احتضانهاياسين : عوضيني عن كل يوم بعدتي عني فيهحور بفرحه ‘ سامحتنيياسين : العمر معدش فيه كتير يا حور علشان نبعد عن بعض كفايا بعاد يا حبيبتيلتحتضنه حور و : لتص من ا وهو يشدها من ملابسهاا بطفوله متهوش يا ماما انتي تاعتي انا وبس وانت ي بابابي متش ماما تاني فاهمياسين

بضحك : يخربيتك انت طفل انتحور بضحك : هيجيبو من برا يعني ليشدهم ياسين له اوعديني تثقي فيا ومتبعديش عني تانيحور اوعدك…….. طبعا كنت عايزين احكيلكم زياد وميرا عملو اي يوم الفرح مش هحكيغير انهم سعداء بس ها  لو حد عايزو اطلبوه وانزلهلكم—-بعد ٣ سنوات لم تخلو حياه حور وياسبن من المرح بل ورزقهم الله بفتاه وسمت بميرا اما زياد وميرا رزقهم الله ب عديوساره وفادي ليان ومازنوتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولا بنتوته——

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى