في نفس الوقت بمكان آخر ،،، -وليد: ها ايه رأيك يا حماتي ؟ -سلوى بقرف: ممم.. مش بطال -وليد في نفسه: مش بطال ، حاجز الفرح في قاعة أخدة الشيء الفلاني وفي الأخر تقوليلي مش بطال -منى: والله يا ماما وليد عمل اللي عليه وزيادة -سلوى: الله يا منى !! مش لازم اطمئن ان القاعة كويسة -وليد: اطمني يا حماتي ، هتعجبك -سلوى: هو العرض بتاع الفرح حلو ، بس لازم أشوف القاعة الأول -وليد: ما أنا جايب لحضرتك الصور أهي ، ومنى عارفاها وحضرت فيها فرح قبل كده
-منى: أه يا ماما ، دي قاعة تحفة ومناسبة أوي عشان خاطري توافقي -سلوى: أوافق كده عمياني من غير ما أشوفها -منى: يا ماما كل حاجة جاهزة مش فاضل إلا دي -سلوى: خلاص اعملوا اللي انتو عاوزينوه -وليد: ايه رأيك يا حماتي نعمل الفرح كمان اسبوع -سلوى بخضة: ايه ، كمان اسبوع ، ده انا ملحقش أعزم قرايبي وصحابي و… -وليد: الكروت هتطبع في يوم وان شاء الله نلحق -منى: أنا هعمل event ع الفيس بوك كمان والكل هيكون عنده خلفية
-سلوى: ده انتو رتبينها سوا بقى -منى : لا والله يا ماما ، بس طولنا أوي -سلوى: ماشي يا منى ، هاقولكم ايه بس -وليد بفرحة: الحمدلله ياااااااااااا رب ، مبرووووووووووك يا موني ، مبروووووك يا حماتي الغالية -سلوى باقتضاب: مبروك -وليد في نفسه : ربنا يجعلها أخر حاجة تتحشري فيها ………… في منزل طاهر السويفي ،،، كانت الأسرة على وشك البدء في تناول الطعام ، فرن هاتف زياد وهو يجلس على المائدة ، وكان المتصل هو وليد …،،،
-زياد هاتفياً: بجد ، طب مبروووووك يا عريس -وليد: الله يبارك فيك يا زيزووو ، عقبالك -زياد: بعد الشر ، انا كده كويس -وليد: بكرة تندم -زياد: لأ يا عم أنا كده مرتاح ، ها قولي هتكلم اللوا اسماعيل عشان الأجازة ؟؟ -وليد: البركة فيك يا زياد باشا تظبطنا عنده -زياد: قولتلي بقى !! يعني اتصالك ده مش لله في لله -وليد: عيب عليك ، ده أنت فرخة بكشك عنده ، مش هيرفضلك طلب -زياد: ماشي يا سيدي ، هظبطك عند سيادة اللوا
-وليد بسعادة: حبيبي يا زيزوو ، بكرة نقفلك ان شاء الله في وققت الزنقة -زياد ضاحكاً: هههههههههه هنبقى نشوف ، الخوف بس الجواز يغيرك علينا -وليد: اتجوز بس وبعد كده نشوف -زياد: كله هيبان مع الأيام -وليد: طيب مش هعطلك يا باشا ، سلام ونتقابل بكرة -زياد: سلام يا وليد باشا ، ومبروك مرة تانية يا صاحبي -وليد: الله يبارك فيك … أنهى زياد المكالمة مع وليد وأكمل تناول الطعام مع عائلته ،،، -طاهر: خير يا زياد يا بني في حاجة ؟
-زياد: الواد وليد خلاص ناوي يودع العزوبية ويتجوز -رباب بضيق : اخيراً مش زي ناس -طاهر: مبروك لوليد ، ربنا يسعده -زياد: يا رب ، ولو اني عارف انهما يومين عسل بس وبعد كده هتقلب ببصل معاه -رباب: شوف اصحابك بيعملوا ايه ، يا ريت تتعلم منهم -طاهر: خلاص يا رباب -زياد: أنا قولتلك اني مش هاتجوز يا أمي -رباب: ليه يعني ؟؟ هو أنا مش أم زي أي أم ونفسي أفرح بيك وأشيل عيالك
-زياد: يا ماما أنا مش بتاع جواز -رباب: جبتلك بنات تحل من ع حبل المشنقة وانت دايما تطلعلي فيهم القطط الفاطسة -زياد: بمناسبة القطط الفاطسة ، اخر واحدة الظاهر مكتوبلها تتبهدل وتمــ . ــوت فطسانة م اللي هعمله فيها -رباب بعدم فهم : تقصد ايه ؟ -زياد: هه ، متخديش في بالك -طاهر: كفاية كلام في الموضوع ده وخلينا نكمل أكل بقى ، قولي أخبار شغلك ايه يا زياد ؟ -زياد: ولا حاجة ، عادي ، لا جديد تحت الشمس
-رباب وهي تفكر مع نفسها: يقصد ايه زياد بكلامه عن اخر واحدة ، يا ترى يقصد نور بنت هدى ، ماهي دي أخر واحدة انا جبتهاله ، بس هو شافها أصلا بعد كده ، لأ أنا لازم أعرف أصل وفصل الحكاية …!!! -طاهر: يا رباب ، مالك سرحانة في ايه ؟ -رباب: هه، ولا حاجة ، كملوا أكل ، كُل يا زياد -زياد: ما أنا باكل أهوو …………… عودة مرة أخرى لمنزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت نايا تتحدث مع خطيبها أشرف عبر السكايب … ،،، -نايا: قصدك ايه ؟ -أشرف: اللي سمعتيه يا نايا ، أنا لسه مش جاهز -نايا: يعني هنأجل جوازنا شهر ولا اتنين كمان؟ -أشرف: معرفش -نايا: يعني ايه متعرفش ، ماتفهمني ايه اللي في دماغك بالظبط؟ -أشرف: يووه بقى يا نايا ، متخنوقنيش بقى -نايا: اخنقك ؟؟ انت يا أشرف بقالك فترة متغير عليا وأنا حاسة بده من زمان بس بحاول أكدب احساسي -أشرف: نايا أنا لسه قدامي كتير عشان أقدر اجهز نفسي ، ومعنديش الرغبة اني أهدم اللي وصلتله عشان خاطر أنزل أتجوز الوقتي
-نايا: طيب خلاص نأجله شوية لحد ما تبقى جاهز -أشرف: بقولك مش فاضي ومش مستعد ياريت تحسي بيا شوية -نايا: من أمتى بقى كلامك كده معايا -أشرف: من الوقتي يا نايا -نايا: يعني انت عاوز ايه بالظبط -أشرف: بصي يا بنت الناس ، من غير ما ألف وأدور ، أنا..أنا… عاوز أقولك إن ..إن كل شيء قسمة ونصيب !!!!!!!! -نايا وهي مدمعة العينين: تقصد آآ…آآ -أشرف: أقصد اني ..اني مش هقدر أتجوز الوقتي ومش هفضل رابطك معايا ، وخصوصاً ان معروض عليا فرصة شغل أحسن في قطر
-نايا: طب وده ايه علاقته بجوازنا ، ماهو ممكن لما نتجوز نسافر سوا ، وأنا معاك في أي حتة ، المهم نكون سوا ومع بعض -أشرف: يا بنتي انتي ليه مش عاوزة تفهمي ، هتفضلي طول عمرك كده مخك ع أدك مش زي أختك مفتحة ، كل اللي في دماغك جواز وبس ، انا مش هضيع مستقبلي عشان أتجوز -نايا: حرام عليك يا أشرف ، بلاش تقول كده -أشرف: أنا زي ما فهمتك ، ياريتك كنتي زي اختك في مفهوميتها ، واحدة بتدور ع مصلحتها قبل أي حاجة
-نايا: بس أنا مش نور ، وانت عارف ده كويس ، أنا نفسي نكون مع بعض ويبقى لينا بيت وعيال و… -أشرف: يابنت الناس كل شيء قسمة ونصيب ، و..و.. كانت هدى قد حضرت إلى المنزل واستمعت دون قصد للحوار الدائر بين نايا وأشرف ..،،،، -هدى مقاطعة: وانت مش مجبر تتجوز بنتي ، مع السلامة ، وحاجتك كلها هتوصل بيت عيلتك بكرة -نايا ببكاء: مامي !!!!!!!!!!!!! أغلقت هدى جهاز الحاسب الآلي ، وحــ . ــضنت ابنتها التي كانت شبه منهارة مما حدث ..،،،
-هدى: مش بنت عبد الرحمن فوزي اللي تتذل لواحد عشان يتجوزها -نايا باكية : إهيء مامي …………………………… -هدى: هو مايستهلش دمعة واحدة منك ، ده واحد بيدور على مصلحته وبس ، والحمدلله أنا جت ع أد كده -نايا ببكاء شديد : طب لييييييييييييه ؟؟؟ عملت فيه ايه عشان يظلــ . ــمني معاه ، ده أنا …أنا أعدت سنتين مستحملة بعده عني وحبيته وحافظت ع اسمه في غيابه -هدى: بكرة هيعرف قيمتك ، الحمدلله انه بان ع حقيقته الوقتي
-نايا: ليه يا أشرف لييييييييييه؟؟؟ -هدى: حبيبتي يا بنتي ، ده انتي ربنا بيحبك ان ده حصل وانتو ع البر لسه -نايا: ده احنا خلاص كنا هنفرش شقتنا ونتجوز -هدى: لا حول ولا قوة إلا بالله ، اهدي يا نايا ، ربنا هيعوضك بواحد أحسن منه -نائل: في ايه ؟ -هدى: شششش الوقتي يا نائل -نائل: مالها نايا ، بتعيط ليه ؟؟ -هدى: خش ع أوضتك الوقتي يا نائل -نائل: مش عارف ليه الكل مستقلني في البيت ده
توجه نائل إلى غرفة نور ليخبرها بما يحدث في الخارج ..،، -نائل: نانوو حبيبتي -نور: خير يا سبع البرومبة -نائل: في مناحة بره ، متعرفيش ليه ؟ -نور مناحة ؟ تقصد ايه -نائل: أمك واختك الهبلة قالبينها دراما وهاتك يا عياط -نور: طب اوعى كده أما اشوف في ايه -نور: في ايه يا مامي ؟ -هدى: اختك فركشت -نور بفزع: ايييييييه ؟؟؟ طب لييييه ؟؟ -هدى : البيه أل ايه مش جاهز وعاوز يكون مستقبله واختك اللي معطلاه
-نور: طب فين نايا الوقتي ؟؟؟ -هدى: دخلت اوضتها ، وفالقة نفسها من العياط جوا ، خشي هديها يا نور -نور: حاضر يا مامي ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، ربنا يخلف عليها بالأحسن -هدى ملاحظة بعض الكدمات على نور: استني كده يا نور ، ايه ده اللي على جسمك ؟؟ -نور: هه ، ولا حاجة يا مامي -هدى: ولا حاجة ازاي وانتي شكلك زي اللي أخد علقة -نور: لأ أنا أصلي قررت ألعب كاراتيه
-هدى: كاراتيه ؟؟؟ وده من امتى ؟؟ وليه ؟؟ -نور: عادي يعني يا مامي ، تغيير ، خليني بس أطمن ع نايا وبعدين نتكلم ! -نور في نفسها وهي تتوجه لغرفة نايا: الحمدلله نفدت المرة دي من أسئلتها ، أنا لازم ألبس بيجامات بأكمام عشان متخدش بالها بعد كده وتعملي فيها سين وجيم …….. !!! الحلقة التاسعة : توجهت نور لغرفة أختها نايا لتطمئن عليها بعد ما حدث ..،،،
-نور: حبيبتي يا نوئة ، والله ما يستاهل دمعة واحدة منك ، هو أصلا كان بارد وسقيل ، أنا معرفش انتي كنتي مستحملاة ازاي ، ده مكنش نازلي من زور ، الحمدلله ان ربنا نجاكي منه ، بكرة هتلاقي أحسن منه -نايا : …………………………………. -نور وهي تربت على كتفها : صدقيني يا نوئة ان ربنا هيعوضك بالأحسن -نايا باكية : أنا… أنا لسه بحبه يا نور .. ده احنا خلاص كنا ..كنا… -نور مكملة : يومين وهتنسي ده كله لما تلاقي اللي يستاهلك بجد
-نايا: ده أنا كنت خلاص ..آآ.. هتجوز ، ازاي بعد ده كله يتخلى عني بالسهولة دي -نور: حبيبتي يا نايا ، انتي انسانة جميلة ورقيقة وهتلاقي أكيد الـ… -نايا مقاطعة: بس بقى مش عاوزة أسمع حاجة ، سيبيني لوحدي -نور: نايا اهدي طيب بس -نايا: امشي اطلعي بره ، انتي السبب -نور باستغراب : أنا ؟؟؟ -نايا: أيوه انتي ، كل حاجة أعملها ولا أفكر حتى فيها يفضل أشرف يقولي شوفي نور اختك ، اعملي زي نور أختك ، مش عارف انتي مش طالعة زي نور أختك ليه !!!
-نور: بس أنا ماليش ذنب -نايا: انتي عاوزة تكوني دايماً في الصورة ، الكل حواليكي وبيهتم بيكي ، حتى في الشغل ، مامي وافقت تشتغلي ، لكن أنا لأ !! -نور: بصي أنا مش هحاسبك ع كلامك الوقتي ، أما تهدي هنتعاتب
-نايا بنرفزة وهي تبكي: دايماً نور هي الـ top في كل حاجة ، وانا جمبك سنيدة ، ديكور ، حتى في خطوبتي مفرحتش زي أي واحدة ما كانت بتفرح ، يدوب اتخطبت وخطيبي سافر ، وفضلت محبوسة في البيت لا مخليني أشتغل ولا مامي راضية ، أعدة الحارس بتاعكو ، لكن انتي كل حاجة متاحة ، كل حاجة عشان سيادتك بتفهمي عني ، ولما خلاص قولت هتجوز وأبدأ استقل بحياتي كل ده ينتهي في لحظة
-نور: ربنا يسامحك ، أنا عارفة انك مش تقصدي اللي بتقوليه ده -نايا: أنا عملت ايه عشان يحصلي كل ده ، ده انا الوحيدة اللي بسمع فيكو الكلام ، كل حاجة تقولولي عليها بقول طيب وحاضر ، ليييييه يحصلي كل ده ؟؟؟ ليييييييييه ؟؟ -نور: قدر الله وما شاء فعل -نايا: أنا مش طيقاكي ولا عاوزة أكلم معاكي ، سيبيني لوحدي -نور بحزن: ماشي يا نايا ! أنا عارفة انك لسه آآآ… -نايا مقاطعة: يوووووووه ، اسكتي بقى ، صوتك بيضايقني ، أنا عاوزة أنام !!!!
خرجت نور من غرفة اختها وهي تشعر بالحزن والضيق مما قالته نايا لها ، حاولت أن تلتمس لها العذر لأنها بالفعل في موقف تحسد عليه ، كانت عروسة على وشك أن تُزف إلى زوجها بعد أقل من شهر ثم ستسافر معه إلى حيث يعمل، فكيف بعد أن كانت على وشك الاستعداد لمراسم زفافها تنفصل بدون أسباب مقنعة ،،، -نور في نفسها: ربنا يهديكي يا نايا ، أنا عارفة ان الصدمة شديدة عليكي ، بس والله أنا مش عمري كنت أتصور ان تصرفاتي بتضايقك أوي كده ، انا بعد كده لازم أخد بالي اكتر منك ، وياااا رب يعوضك بالأحسن منه
لمح نائل نور وهي تبدو شاردة ، فحاول أن يستفسر عن حالها ، ولكنها لم تجبه وتوجهت ناحية غرفتها ..،، -نائل: مالك انتي كمان -نور: ……………………… -نائل: انتي يا بنتي !! -نور: …………………. -نائل: الظاهر ان اللي عايشين في البيت دول مجانين ! ……………. في منزل طاهر السويفي ،،،، -رباب هاتفياً : ها وبعدين؟؟؟ -هدى: نهيت الموضوع معاه ، وبكرة هبعتله حاجته -رباب: طالما هو اللي فركش يبقى من حقكم الحاجة -هدى: لأ احنا مش عاوزين من وشه حاجة خالص
-رباب: لا حول ولا قوة إلا بالله ، طب ونايا عاملة ايه الوقتي؟ -هدى: قافلة ع نفسها باب اوضتها ومش عاوزة تكلم حد ، وأنا بحاول أخلي نور تخرجها بره المود ده -رباب: ربنا يصلح حالها ويعوضها خير -هدى: انا مش عارفة ايه بس اللي بيحصلنا -رباب: قدر ولطف يا حبيبتي -هدى: صعبانة عليا أوي -رباب: ربنا يهدي سرها ، انتي حاولي تخليها تنزل تغير جو ، تشغل وقتها بأي حاجة
-هدى: أنا خايفة على نايا ، هي طيبة وسهل ان يضحك عليها ، وده اللي مخليني أرفض انها تنزل تشتغل ، وحتى أما اتخطبت للي ما يتسمى كنت موافقة عشان هو بعيد مش هنا ، مكنش هيفضل داخل خارج بدون حساب -رباب: الحمدلله أنها جت ع أد كده ، انتي بس خليها تنزل معاكي المركز ، ان شاء الله ماتعملش اي حاجة ، بس تشغلي وقتها -هدى: ربنا يسهل ، هشوف ………………….. في شركة ايهاب الملاح ،،،،
كان كلاً من ايهاب ومحاميه بهجت يجلسان سوياً يتحدثان حول أخر الأخبار الخاصة بمحاولة أحد الأشخاص كشف حساباته الوهمية وغسيل الأموال وتهريبها …،،، -ايهاب وهو يدخن السيجارة : انت متأكد ؟ -بهجت: ايوه يا ايهاب بيه ، الكلام ده انا واثق منه -ايهاب: معنى كده مافيش قضية لو..لو… -بهجت: ايوه لو حصل اللي في دماغك -ايهاب: بس عرفتلي مين اللي دعبس ورايا -بهجت: بت كده ولا تسوى اسمها نور -ايهاب باستغراب : نور ؟؟؟ -بهجت وهو يعطيه ملف : أنا عملك File بكل حاجة عنها
-ايهاب: طب سيبهولي اشوفه ، مالهاش صورة البت دي ؟؟ -بهجت: عيب عليك ، هتلاقي صورة ليها جوا -ايهاب: عظييييييييييييم اوي ، لازم اللي زي البت دي يتعلم انها لما تفكر تلعب مع الحيتان هتتاكل !! -بهجت: اطمن يا باشا ، احنا في السليم -ايهاب وهو يطفيء سيجارته بغل: قريب اوي البت دي هتبقى بخخخخ !!! ……………. في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،، كانت نور تتحدث مع ريم صديقتها المقربة منذ أيام الجامعة عبر الهاتف عما حدث لها خلال اليومين الماضيين بالاضافة لتوتر العلاقة بينها وبين نايا أختها ..،،
-نور هاتفياً: وأنا أصلاً مش طايقاه أبص ألاقيني هتنيل أشتغل معاه -ريم: فكك م البارد الرخم ده وركزي مع الباقين -نور: لأ أنا ماليش في الجو ده ، أنا بتاعة شغل وبسسسسس -ريم بتنهيدة : أرزاق يا أوختشي -نور: تقصدي ايه ؟ -ريم: عندك أربع مزز تنقي منهم اللي يعجبكم ، ولو واحد طلع out ، الباقي موجود يسد ، لكن أنا ولا لاقية حتى فردة جزمة تعبرني -نور وهي تتذكر حديث زياد : انتي هبلة ، هو أنا رايحة أشتغل ولا أصطاد عريس ، ولا انتي هتعملي زيه !!
-ريم: زي مين ؟؟؟ -نور بتردد : هه ، آآ.. متخديش في بالك !! -ريم: يا بنتي ده انتي لو مطلعتيش بعريس من الشغل ده هتبقي شووور وش نحسسس وبومة !!! -نور: بلاش الله يكرمك الكلام ده !! -ريم: انا هفضل وراكي لحد ما تقتنعي بكلامي ، الرجالة بتنقرض -نور: يووه ، سيبك من الحوار الفكسان ده ، شوفتي حصل لنايا ايه ؟ -ريم : مالها ؟؟؟؟ قصت نور على ريم ما حدث مع اختها نايا ،،،
-ريم: يا عيني عليكي يا نوئة -نور: يا عيني عليها ومافيش كلمة ليا -ريم: يا بت اتهدي ، اختك أصلاً غلبانة وطيبة وعلى نياتها أوي ، الصراحة ومن غير زعل هي شبه ستك أمينة رزق -نور: بطلي غلاسة بقى ، انا مش عارفة بس هي جابت منين اني السبب في فركشة جوازتها -ريم: ده كلام بس ساعة غضــ . ــب بيتقال ، لكن أكيد متقصدش -نور: أنا عارفة ده والله -ريم: ربنا يعوضها بالأحسن منه ، وانتي فضي شوية وقت لأختك ، وبلاش الحصار اللي عملينوه عليها ده ، خلوها تخرج كده وتغير جو
-نور: أنا ناوية أتكلم مع مامي في الحوار ده فعلاً ….. في غرفة نايا ،،، كانت نايا تنظر للصور الخاصة بخطيبها السابق أشرف وتبكي بحزن ..
-نايا وهي تبكي بحــر . ــقة : عملت كده ليه يا أشرف ؟؟ بعد الحب اللي حبيتهولك تبعيني ؟؟ كل ده عشان خاطر الفلوس والمنصب ، طب أنا فين من حياتك ؟؟؟ يارب عوضني بالأحسن منه .. اللي قهرني اني محستش في يوم فعلا باهتمامك ليا .. طب ليه ليه اخترت تبهدل بنات الناس معاك وتربطهم جمبك لسنين ؟؟؟ أنا هنساك .. بس ازاي وأنا ..وأنا لسه بحبك ؟؟ يااااااا رب انت اللي عالم باللي جوايا ، ساعدني يا رب على نفسي بنفسي !!
بحثت نايا عن منديل لتمسح به دموعها ، فنظرت لصورتها مع أختها بجوار الأباجورة وهما يضحكان سوياً ، وصورة أخرى للعائلة كلها ، فأمسكت الصورة التي تجمعها بأختها و…. ،،،،
-نايا وهي تنظر للصورة : سامحيني يا نور ، أنا عارفة اني كنت قاسية عليكي أوي ، بس صعب جداااااا عليا اني أحس اني ولا حاجة ، اني مجرد شيء زيه زي الكرسي ولا الكنبة المحطوطين في البيت ، كأني شخص مالوش رأي مالوش وجود ، انتي أكيد عارفة اني بحبك ، بس مش عاوزة أفضل في مقارنة معاكي في كل حاج بعملها، أنا عاوزة أكون نفسي ، مش أكون نسخة منك ، أنا حابة اكون كده بسيطة وعلى طبيعتي ، ربنا يسهل أنا هصالحك بس أهدى الأول ..!!!!
ثم سمعت نايا طرقاً على باب غرفتها ، فأسرعت بوضع الصورة جانباً ، ومسحت دموعها و..،،، -نايا: مش عاوزة أتكلم مع حد -هدى وهي تفتح باب الغرفة : حتى مامي حبيبتك ؟؟ -نايا: مامي بليز أنا عاوزة أقعد لوحدي شوية -هدى : نوئة حبيبة قلب مامي ، انا جاية أقولك حاجة هتبسطك أوي -نايا: معدتش في حاجة تبسطني أصلاً -هدى وهي تمسك كف ابنتها : بصي يا نوئة ، أنا من زمان يا حبيبتي عاوزاكي تجي تقفي معايا في السنتر و..
-نايا مقاطعة: مافيش داعي يا مامي ، أنا مش عاوزة حاجة -هدى: اسمعي بس ، الشغل الوقتي كتير ،وأنا محتاجة حد يساعدني فيه -نايا: عندك نور أو حتى نائل -هدى: نائل مين ده اللي هاخده معايا الشغل ، انتي عاوزانا نفلس قريب ونشحت ع باب الجامع ! ابتسمت نايا لحديث أمها البسيط معها … -هدى: ايوه كده خلي وشك ينور تاني ، أنا عاوزاكي تنزلي معايا الشغل -نايا: مامي أنا مش بفهم فيه حاجة -هدى: لأ هتفهمي أما تتعلمي
-نايا: صدقيني يا مامي أنا مش حابة أشتغل ، مش عشان خلاص محصلش نصيب مع ..مع.. أشرف يبقى هتغيري رأيك -هدى: لأ مش كده يا نوئة -نايا: مافيش داعي لأي مبررات ، أنا يومين وهبقى كويسة -هدى: بصي أنا هسيبك تفكري وهنتكلم تاني ، واعرفي كويس ان الموضوع مالوش علاقة باللي ما يتسمى ، كل الحكاية اني عاوزاكي معايا -نايا غير مبالية : ربنا يسهل -هدى وهي تقبل رأس ابنتها: ربنا يهديكي يا حبيبتي ويكرمك بالأحسن كله ، هاروح أشوف المسخوط نائل بيهبب ايه
-نايا: اوك كانت نايا تشعر في داخلها ان اقتراح والدتها بالذهاب معها إلى العمل ماهو إلا نوع من الشفقة نتيجة ما حدث معها ، وهي ترفض هذا الشعور تماماً ، لذا سترفض أن تنزل للعمل وتكتفي فقط بالجلوس في المنزل ومتابعة ما يحدث من بعيد !!! …………….. في فيلا معتز ،،،، -ابراهيم: يعني الواد وليد خلاص هيتجوز؟ -معتز وهو يتناول الطعام: ايوه يا أبوخليل -ابراهيم: وانت هتاخد الخطوة دي امتى يا ميزوو ؟؟ -معتز: أما أطمن عليك الأول آحــاج
-ابراهيم: خلاص يا بني ، راحت علينا -معتز: متقولش كده يا والدي ، ده الدهن في العتائي -ابراهيم: دهن ايه وسمنة ايه ، يا بني اتكلم بطريقة كويسة -معتز: ده انا جهبز يا حاج في اللغة -ابراهيم: ماهو باين اهو ، انا عندي ليك عروسة حلوة ، انت عارفها ؟ -معتز وهو يتناول الشوربة : مين ؟ -ابراهيم: بنت خالك محمد -معتز وقد شرق :كح..كح … ايييييييه ميييييين ؟؟؟ البت الـ heavy weight champion (ذات الوزن الثقيل) دي ؟؟؟
-ابراهيم بسعادة : أيوه نجلاء -معتز: متنفعش -ابراهيم: ليه ؟؟ مالها نجلاء ؟؟؟ حلوة وبيضا وبنت خالك وحبوبة وبتعرف تطبخ كويس -معتز: يا حاج ابراهيم نسيت أهم حاجة انها ( أكييييييلة ) ، يعني لو جاعت ممكن تاكلني ، وبعدين احنا مش هنليق على بعض -ابراهيم: مش بالشكل يا بني -معتز: والله مش عشان الشكل بس، ده احنا مختلفين في كل حاجة ، انت مش شايف الفرق في الحجم والتفكير و..
-معتز لنفسه: ده انا اخاف في مرة أنام وهي جمبي تفكر تتقلب على السرير تقوم تنام عليا تفطسني ، ده انا جمبها دراع ، ده غير ان كل اهتمامتها عن الطبيخ والأكل والشيف شيربيني والست غالية ، ده مافيش اي حوار إلا وتحشر فيه الأكل ، يا ساتر يا رب .. ده انا لو اتجوزتها بعد اسبوع هرجع الادارة هكون شبه شوال القطن -ابراهيم: اييييه سرحت في ايه يا ميزو ؟؟ أكيد فيها صح ؟ نفسي أشوف البيت ده مليان علينا ، بدل ما أنا بوزي في بوزك انت بس
-معتز: يا حاج مش عشان انت عاوز تملى البيت ، يبقى تملاه أوي يعني -ابراهيم: فكر انت بس وهتلاقيها مناسبة ليك ، وبعدين مش أحسن ما تاخد بت كده ناشفة مسلوعة تجي تمسكها تلاقيك ماسك جلد على عضم -معتز وهو ينهض عن المائدة : أنا راضي بأي عضم !! -ابراهيم بقرف: واد مابيفهمش في الستات ! -معتز في نفسه : ال نجلاء ال ، أصوم أصوم وأفطر على نجلاء … ياخي ديه دي !!