Uncategorized

شوق الفارس مايا النجار

خديجه بحزن.اجوز مين يا حسره شوق من ساعه اللي حصل وهي كرها الجواز و سرته و حسام كل ما اقولها اشوفك واحده يقولي لا يا امي انا مش هتجوز غير لما اطمن علي اختي و لما شوق قالت مالكش دعوه بيا قال انا مش بفكر في الجواز من الأساس اروحله يمين يجيلي شمال اروح شمال يجيلي يمين مبقتش عارفه اعمل ايه سميحه.متخافيش ياختي فارس ابني كان اوسخ من كده وكان مطلع عيني بس دلوقتي خطب كاميلا وربنا يكرم

خديجه بعتاب.كده يا سميحه بتضغطي علي ابنك علشان يتجوز و بذمتك البت دي تنفع مع ابنك سميحه بحيره.اعمل ايه يا خديجه ياختي غلبت معاه يا ابني نفسي اشوف عيل ليك طب اختار اللي تعجبك وانا هروح لاهلها وهو ولا هنا اخر ما زهقت قولتله لو متجوزتش ولا انت ابني ولا اعرفك وهو مقدرش يقول لا خطب كاميلا وهي مش وحشه يا خديجه هي بس مدلعه شويه بس بتحبه ومش عاوزاله غير الرضا بس هو يحس لا علي طول عطيها الوش الخشب ولا بيتكلم معاها ولا طايقها تيجي تشتكيلي اقولها معلش ضغوطات شغل وهي زي الهبله تصدق

خديجه.بصي البت دي مش هتعمر مع ابنك وكمان هو مش عاوزها يعني لو حصل حاجه هترمي الحمل كله عليكي وانتي مش حمل كلمه خليه هو اللي يختار علشان يشيل نتيجه اختياره بس كده انتي اللي في الوش انا كان في ايدي اعمل زيك مع شوق و احطها قدام الامر الواقع بس هي اللي هتعيش واحنا مش عايشين ليهم لللابد يا سميحه لو رميتي البت الي واحد هي مش عاوزاه وطلع وحش هتعمل ايه في حياتها وانا وابوها ربنا يعلم هتفضل معاهم لحد ما نطمن عليهم ولا ربنا هياخد امانته

سميحه.بعيد الشر عنكم يا حبيبتي ربنا يطول في عمركم و تفضلوا ليهم الضهر و السند خديجه بهدوء.رتبي نفسك يا سميحه مش كاميلا اللي تنفع مع ابنك و البت دي عينها بيضه مش هتنفع والله شوفي ابنك عاوز ايه و اعمليه تنهدت سميحه بثقل هي لا تريد سوا ان تطمئن علي اولادها ولا تفكر في شئ سوا ان تزوجهم لكي يكونوا مع شخص يحيهم الي اخر العمر لتقول بهدوء.فعلا يا خديجه مش انا اللي هعيش كل واحد يشوف هو عاوز ايه كام يوم و اكلم فارس واقوله لو عاوز يسيب كاميلا تمام بس مش حرام لما اعلق البت وبعد كده يسيبها

خديجه.مين قال كده ده مصلحه ليها لو عاشت مع واحد مش عايزها هتكون مبسوطه لا طبعا ي يقطع حديثها وهي تسمع صوت صراخ عالي في الاخر لتنهض وتذهب الي الخارج تنظر الي فارس و حسام الذين كانوا يركضون امامها وقلبها ينقبض علي بنتها خرجت الي الخارج تحت الصراخ الذي علي أكثر و اكثر ووووو 🌸البارت الثالث من شوق الفارس 🌸 نظرت خديجه الي مصدر الصوت رأت كاميلا واقعة في الطين وملابسها وهي بالكامل غارقة في الطين ذهبت نحوها وهي تحاول ان تكتم ضحتكها بصعوبه سمعتها كاميلا وقالت بدموع ومياصه الي فارس.فارس بيبي تعالي اسحبني بليز

فارس ببرود.نعم اسحبك و اتبهدل لا ياما قومي انتي هي مش ناقصه قرف كاميلا بصدمه.بيبي انا قرف ينظر اليها فارس ولم يجيب عليها ونظر الي سميحه قال ببرود.كلمي ونش يجي يرفعها ضحكت لمار بصوت عالي نتبه ذلك الشخص الي ضحكتها الجميله جدا لتنظر اليها سميحه بغضب لتقول شوق بهدوء.هاتي ايدك يا حبيبتي وحاول ترفعي نفسك معايا يلا وبالفعل تفعل كاميلا مثل ما قالت لتنهض شوق ويقول فارس وهو يخ.طف نظره الي شوق.روحي غيري هدومك ولا هتفضلي واقفه قدامنا كده روحي وانتي محتاجه سنه في الحمام

لوت كاميلا فمها بزعل وذهبت الي الداخل لكي تبدل ملابسها نظر فارس الي والدته وقال.عجبك كده سميحه بهدوء.وهي مالها يعني حرام عليك ده كلام يتقال وانتي يا لمار سيبتي خطيبت اخوك واقعه كده مش تساعديها لمار بغيظ.وانا مالي يا ماما هي اللي جريت وراء المعزه لحد ما وقعت اروح اساعدها واقع جنبها ولا اتفرج عليها من بعيد

غضبت سميحه منها عكس الذي كان يقف وهو يبتسم عليها وعلي حديثها وعلي ضحتكها وعلي كل شيء فيها خ.طفته بمعنى الكلمه لتقول خديجه وهي تنظر الي سميحه.والنبي البت عندها حق هي خطيبت ابنك هتعمل عقلها بعقل المعزه يا سميحه ملقتيش اعقل من كده تجوزيها لابنك سميحه بغيظ.حتي انتي يا خديجه ياختي مش كفايه عليا عيالي وبعدين البت زي الفل بس عقلها ساعات بيروح في حته بعيد شويه وتلاقي قنبله عقل اهدي انتي بس عليها فارس ببرود.منك لله يا شيخة جيباها ليه وانتي عارفه انها مصيبه متنقله ناقص صداع انا اتصلي بحد من اهلها يجي ياخدها

قال كلامه وذهب بعيد نظرت خلفه شوق ولا تعرف لماذا حزنت عليه الا انها علمت بأنه لا يريد تلك الفتاه من حديثه وتقول في دخلها.طالما مش عاوزاها فاضل معاها ليه لحد دلوقتي وهو مش بت علشان يتجبر علي واحده مش عاوزها ايه الهبل ده المفروض يقول انه مش عايزها مش يكمل معاها و هو مش طايقهت بني ادم سلبي

قالت اخر كلامها بغضب منه لانه سلبي هكذا كيف تتحدث وكأنها تعلم عنه كل شيء وكيف تحكم عليه هذا الحكم هي لا تعرف مدي حبه الي والدته التي برغم الحديث الذي يقوله اليها ولكن لا يستطيع ان يجعلها تحزن منه هي اخذت فقط الذي يظهر امامها ولكن لا تاخذ الذي بداخل الفارس تنظر من بعيد تراه يشرب من السجائر ويظهر عليه الحزن مع الغضب دق قلبها بقوه وكأنه يعلن وجع علي الفارس تضع يدها علي قلبها بألم صعب ونفسها يضيق تغلق عيونها بألم وتشعر بانها سوف يغمي عليها دقات قلب سريعه وينعصر حزن علي هذا الشاب الذي لا تراه سوا اليوم

فكيف يحزن عليه القلب هي لا تعرف ولا تعلم ولا تدرك شي سوي أنها متعبه الان تفيق من شرودها وتعبها علي صوت والدتها التي قالت الي سميحه.تعالي يا سميحه نكمل كلامنا جوه سميحه.يلا ياختي يدخلون الي الداخل وقالت خديجه وهي تجلس.طب بذمتك ده منظر واحد يقبل بني ادمه ده مش طايقها يا سميحه هيكمل معاها ازاي والنبي قولي بتتعبي نفسك و بتتعبي ابنك معاكي ومش هتطلعي من ده كله غير خسرانه فضي الجوازة دي مصلحه ليكي وابنك وهي تشوف نصيبها وهو ربنا يكرمه باللي تخ.طف قلبه وتخليه يدوب فيها

(هو خلاص يا لولو ربنا كرمه)
( تنستري يا مايا شكرا ) نظرت اليها سميحه وقالت بغيظ.انا البت صعبانه عليا بتحبه يا خديحه ياختي بتحبه و انا مش عاوزه غير واحده تصون ابني و تكون عاوزاه سعيد مش عاوزاه يتعذب

خديجه بصوت عالي.ياختي ما بلاش فقع مراره هو مش عايزها هغنيها لك مش عاوزها طب بصيتي عليه وهو بيشرب السجاير شوفتية شايل الهم ازاي حرام عليكي يا سميحه انتي كده فعلا بتعذبي ابنك وانا ميرضنبش كده انتي لما ترجعي بيتك و ترجعي البت دي لاهلها تقوليلهم كل شيء قسمه ونصيب الجواز مش بالعافيه والبت دي شايفه وعارفه ان فارس مش عايزها ومكمله عادي و دي يتخاف منها وبعدين اهلها سيبنها تروح وتجي كده عادي وانتي بتقولي انها تقريبا عايشة معاكم

سميحه.والله ده اللي بيحصل هي يتبات معانا يا تيجي الصبح بدري وتفضل معانا بس يعني انا معايا بنت يا خديجه و مرضيش عليها اللي عاوزين نعمله يعني بعد ما خطبها و فضل معاها كل ده يروح يفسخ ليه يا خديجه

خديجه بصوت عالي.يا بت الحلال هي كمان بتروح تشوف واحد يقبله و يقبل اهلها اللي الله اعلم مشغولين في ايه وسايبيين بنتهم مسافرة مع خطيبها وتعيش معاهم كده وانتي متفكريش غير في مصلحو ابنك هو الاهم دلوقتي البت دي ولا تفتح بيت ولا تفتح علبه زبادي حتي تروحي تشوفي اللي شبهها وانتوا تشوفوا اللي يناسبكم البت دي هيطلع عينكم من طريقتها و لبسها و أسلوبها مش هو اللي تعمر مع حد من عيله الهاشمي وبذات ابنك

سميحه.هشوف هعمل ايه سيبك من ده كله حاول اتكلمي مع بنتك شوق في موضوع الجواز و انتي و ابوها البت السنين بتجري بيها خليها تلحق تجيب حته عيل تتسند عليه وتشوف بيت وراجل مستقر

خديجه بحزن.فكرك اني مقولتش يا سميحه طب ده انا ريقي نشف من الكلام معاها بس منه لله هو السبب ربنا يكرمه بمصيبه علي الي عملة و ساب بنتي تتكوي بنار مكنتش كده يا سميحه بنتي شوق ولا عمرها كانت كده البت انطفت من اللي حصل فيها حاولت اخدها بالقوه و اقولها هجيب عريس و احطها قدام الامر الواقع بس قالت هتموت نفسها وانا خوفت عليها دول اللي طلعت بيهم من الدنيا سميحه بهدوء.طب اللي ربنا ياخده محاولش يتكلم مع حد فيكم

خديجه.حاول بدل المره الف بس احنا قولنا خلاص وخالد قاله يبعد علشان حسام كان هيروح فيه في داهيه كان بيدور عليه علشان يموته لولا خالد قاله ملكش دعوه بس كل ده يفيد بايه البت انكسرت نفسها تعبت ومابقتش عاوزه تسمع سيرة الجواز معقول حد عملها سحر سميحه بصوت عالي.يا وليه ايه الكلام ده منحطيش في بالك الحاجات دي علشان بيتجي من كتر التفكير وسيب كل حاجه علي ربنا اللي حصلها مش شويه وهي ربنا يهديها بقولك يا خديجه

خديجه.قولي ياختي سميحه بتفكير.ايه رايك نلبس فارس مع شوق الاتين مع بعض وهما يفوكوا عقد بعض واحنا نخلع ونسيبهم يتصرفوا ضحكت خديجه بقوه وقالت.ينيلك يا سميحه هي هتوصل بيكي للدرجه دي عاوزه ترمي العيال في بعض ونبقي احنا في النص سميحه.في نص ايه انا بقولك نخلع ملناش دعوه بيهم خديجه بضحك.بس يا سميحه بس والنبي سميحه.والنبي انتي فقر زيهم يا خديجه ياختي نظرت اليها خديجه وهزت رأسها بضحك وهي لا تستوعب الذي تقوله سميحه التي لا تفكر سوي ان تزوج ابنها وتفرح به

🌸🌸🌸🌸🌸مـايـا الـنـجـار 🌸🌸🌸🌸🌸 .يحرام يعني الصغنن ده مامته ماتت وهي بتولده كان هذا صوت لمار التي كانت حزينة جدا علي تلك “سخلة صغيره” التي تركته والدته وهو يحتاج لها لتقول شوق بهدوء.ايوه لمار بحزن.طب هو بياكل ازاي تقول كاميلا بغرور وهي تولع لكي تظهر بأنها تعرف كل شيء.اكيد بيتعلق له محاليل يا لمار نظرت اليها شوق ونظرت الي لمار وقالت بهدوء.في حقنه علشان ياكل بيها كاميلا.شوفتي زي ما قولتك القت عليها شوق نظره وكأنها تقول لها (ايه الهبله دي) ونظرت إلى لمار وقالت.الحقنه دي بيتحط لها لبن صناعي و نرضعها بيها مش بتاخدها

تنهي كلامها وهي تنظر علي كاميلا التي نظرت حولها ببال شارد تضع لمار يدها علي هذه “سخلة صغيره” وهي تلوي شفتها بحزن حقيقي عليها وتنظر الي شوق وتقول برقه شديد.هو ممكن اخدها معايا يسمع جملتها حسام الذي كان يمر من جانب الحَظيرة يسمع صوتها الرقيق ليقول بعدم وعي.طب ما تاخديني أنا أهو أوفرلك علف أصل شكلي برضه محتاج ح.ضن زيه واكتر وحياتك قال كلامه وهو ينظر اليها وهي تلعب مع الصغيره ويسير بعيد عن المكان

تنظر اليها شوق وتقول.مينفعش مش هتعرفي تاخدي بالك منها وممكن تموت منك سيبها لحد ما تكبر شويه وخديها

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى