Uncategorized

شوق الفارس مايا النجار

لمار بحزن.ليه انا والله هاخد بالي منها كويس لو مختهاش دلوقتي مش هعرف اجي هنا تاني شوق ابتسامه.لو ده حصل انا هبعتها لحد عندك متخافيش هتكون معاكي بس تكبر شويه تبتسم لمار بطفوله شديد لتقول كاميلا بقرف.ايه ده يا لمار هو انتي عايزاه تاخدي الشئ ده البيت هناك لا نو لمار بغيظ.كاميلا لما يكون بيت ابوكي تبقي تقولي نو او يس يا كاميلا

تحك كاميلا راسها باحراج شديد وتذهب الي الخارج بغيظ شديد تنظر خلفها لمار بغضب منها وهي تكرهها بشده تنظر الي شوق التي كانت تجلس وهي شاردة تشعر بحزن داخل قلب هذه الفتاه لتقول بهدوء.العيون الحلوين دول سرحانين في ايه فاقت شوق علي صوتها لتبتسم ابتسامه باهتة وتقول.لا مفيش حاجه سرحت شويه تجلس لمار بجانبها وتقول بهدوء.طب سرحتي في ايه انا عاوزه اعرف برضو

لا تعرف شوق بماذا تجيب عليها لانهاطا تعلم إذا قالت شئ وفتحت ذلك الموضوع الذي يتعبها سوف تفتفض بشده وتاكد سوف تقول كل شيء وهي لا تريد ذلك تنظر اليها لمار وتشعر بأنها محتاره بشده لتقول.يعني الحزن ده في راجل ولا ايه شوق ببرود.بس متقوليش راجل ده محصلش رجل كرسي تهز لمار رأسها وهي تعلم كيف تجعلها تقول له كل شيء لتقول.كنتي بتحبه أوي كده شوق بوجع وهي تحاول تحبس دموعها.ولا كنت بحبه ولا نيله انا نسيت الموضوع ده من زمان بس الاثار لسه موجود

يقطع حديثها صوت فارس الذي قال وهو ينظر اليها ولكن يوجد كلامة الي لمار.بتعملي ايه هنا يا لمار لمار.كنت بتفرج علي البهائم اللي هنا وهنمشي دلوقتي يهز فارس راسه ويذهب إلى الخارج وكلام شوق يدور في عقلها و صوتها الذي يظهن عليه الحزن يقطع قلبه كيف يتوجع عليها هكذا لا يعلم قلبه انقلب منذ أن رأها كل الءي يدور في عقله الان بأن يعرف ماذا حدث مع هذه الفتاه كيف يفعل ذلك لا يعلم ولكن هو يريد ان يعلم

🌸🌸🌸🌸🌸مـايـا الـنـجـار 🌸🌸🌸🌸🌸

في المساء كان كل شخص ذهب الي غرفته لكي ينام وكان هو يتسطح علي السرير وهو ينظر الي الاعلي بشرود و حديثها يض.رب في عقله (ولا كنت بحبه ولا نيله انا نسيت الموضوع ده من زمان بس الاثار لسه موجود ) (اثاره لسه موجود) معناه ذلك بأنها مازالت تفكر في هذا الشخص مازالت تحبه او تحن له ينهض بغضب من تلك الفكره هل هي تحبه بالفعل من هو و ماذا فعل بها لكي تكن بهذة الحالة وهو يسمع عنها من والدته ولكن مجرد اسم يقال امامه لا يفكر فيه كثيرا كيف الاسم الذي كان لا يفرق معه صاحبه ياخذ النوم من

عيونه يفيق علي صوت دق علي الباب باستغراب من يكن الءي في الخارج يفتح الباب وينفخ بغضب من رؤية الءي امامه ليقول ببرود.خيرا يا كاميلا كاميلا بدلع.بيبي انا مش عارفه انام لوحدي ممكن انام النهارده في ح.ضنك

تقول كلامها وتدخل في ح.ضنه ينفخ فارس بشده وغضب وكاد ان يبعدها ولكن يري شوق امامه تنظر اليهم بصدمه من هذا الذي يحدث تعطيهم نظره اخيره وتذهب الي الأسفل وهي تضع يدها علي قلبها بوجع شديد تخرج الي الجنينه وتجلس علي الارض وتبكي بقوه ووجع لا تعرف سببه لماذا تبكي على ذلك الذي رأته لا تعرف واذا كان يضمها او هي التي تضمه هذا لا يعنيها ماذا حدث او هذا المشهد جعلها تتذكر شئ اخر تمسح دموعها الذي لا توقف وتحاول تأخذ نفسها وتقول بدموع.في ايه انا مالي هما مخطوين مالي قلبي وجعني كده ليه يارب انا تعبانه كده ليه مالي

من اول ما دخل وانا تعبانه ومش قادرة أخرجه من عقلي ف يقطع حديثها التي قال بهدوء مصطنع.شوق انتي كويسه تمسح دموعها قبل ان يراها وهي كانت تعطيه ظهرها تنظر اليه وتنهض وتقول وهي وتبتسم بصعوبه.لا مفيش حاجه انت محتاج حاجه اعملهالك يهز فارس راسه ويقف بعيد عنها بعض الخطوات لتقول شوق.ايه اللي منزلك في الوقت ده فارس ببرود.نفس اللي منزلك تنصدم شوق بشده هل هو كان يفكر فيها مثلها ام ماذا لتقول بتوتر.ا اي ايه مش فاهمك

فارس ببرود وهو يرفع كتفه.مش عارف انام نفس اللي مخليك انتي كمان هنا انتي جاي ليكي نوم تهز شوق رأسها ينظر اليها فارس وهو يفكر في الذي قالته له والدته عليها بعد ما سألها ماذا حدث مع شوق وقالت له كل شيء ليقول بهدوء.علي فكره تنظر اليه شوق ليكمل فارس حديثه وهو يقول ببرود.ميستهلش انك توقفي حياتك عليه احمدي ربك انك عرفتي حقيقته قبل ما تقع الفاس في الراس شوق بصوت مكتوم.بحمد ربنا كل يوم علشان موقعنيش معاه بس غصب عني قلبي وجعني

فارس بهيام.سلام قلبك يا بت العم شوق باستغراب.عالي صوتك مش سمعاك ينفي فارس براسه ويقول.مش بقول حاجه انتي ليه لحد دلوقتي مش عايزه تكملي حياتك هتكوني مفكره ان كل الرجاله زي ال يصمت بعد ما كان سوف يقول لفظ غير لائق ليكمل وهو يقول.العسل اللي كنتي معاه شوق بهدوء مصطنع.مش الفكره انا بس نفسي انسدت من الموضوع نفسه ومش قادرة ارجع اعيد الغلطه تاني ويمكن يطلع اوسخ من الاول يبقي علي ايه يقترب منها فارس وهو لا ينتبه علي حاله ويقول.صوابعك مش زي بعض يا بت العم روحي شوفي حياتك زي ما هو اكيد شايف حياته

تنزل دموع من عيون شوق وكأن كل الوجع يعاد عليها مره ثانيه وهذه المره تكن اقوي من قبل تهز راسها وهي لا تعرف ان تخرج حرف من فمها الان سوف يكن واضح له بأنها تريد ان تبكي يقترب فارس اكثر واكثر ويكسر كل الحواجز التي كانت بينهم يكن امامها بالظبط يسمع صوت نفسها ورائحتها انخلطت مع رائحته يرفع فارس راسها وينظر الي شفتها التي كانت تاكلهم من التوتر انحنى ببطء حتى غدا الاقتراب بينهما مجرّد أنفاس متلاحمة عينه متعلقين على شفتيها المرتجفتين يده ما زالت تحتضن رأسها برفق وكأنّه يأسرها في عالمه ومن دون أن يدرك وجد شفتيه تلمس شفتيها في

قبلة خاطفة غير أنها كانت مثقلة بالوجع والشوق المكبوت توقف الزمن في تلك اللحظة وتنزل دموعها لا تدري أهو الألم من دفعها إلى ذلك أم ذلك الإحساس العميق الذي لامس قلبها للمرة الأولى أما هو فقد شعر أن كل الحواجز بينهما قد انهارت وأنه أخيرا وجد ذاته فيها يبعد عنها وهو ينتظر ردت فعلها تنظر اليه شوق وتبعد عنه بغضب وترفع يدها بغضب عارم وتنزل علي وجهه بقوه كبير وووو 🌸البارت الرابع من شوق الفارس 🌸

اغلق فارس عيونه بعد ما فاق وعلم جرم ما فعلة كأنه كان مغيب لا يعرف ماذا كان يفعل والان فاق علي صفتها التي كانت كفيله ان تجعله يفيق من حلمه لا يعرف لماذا فعل ذلك ولكن الذي يعرفه انه ندم علي ما فعل، فتح عيونه ولم يراها لقد ذهبت بدون اي كلمه بدون ان يبرر لها الذي فعله نظر حوله علي امل ان يراها ولكن لا يجدها لانها ذهبت الي غرفتها ض.رب الارض بقوه وهو لا يعطي لنفسه سبب للشئ المشين الذي فعله ما الذي كان يفكر فيه لكي يفعل ذلك لا يعلم سوا بأنه الان في مصيبه يخاف عليها و

علي نظراتها هي ماذا سوف تظن به ما الصور التي سوف تاخذها عنه الان هو كان حقا لا يعرف ماذا يفعل كان مغيب أمامها هي من فعلت له هكذا جعلته ضعيف أمامها تلك العيون التي سحبته وشفتيها التي مثل الخمور شد شعره بقوه وهو لا يستوعب الذي فعله ليقول بغضب.ااااه انا عملت ايه الله يخربيتي زمانها بتقول عليا ايه دلوقتي ازاي اعمل كده ازاي ازااااااي طب لو حد عرف اااه غلط يا فارس غلط عمك دخلك بيته و أمنك علي عيلته وانت تعمل كده طب اروحلها ولا اعمل ايه يارب والله ما اعرف ازاي عملت كده يارب

كان يقول كلامه بغضب من نفسه وهمس لكي لا احد يسمع صوته سار الي الداخل وهو يريد ان يذهب اليها لكي يبرر لها ما فعله يقف امام غرفتها وهو مشتت هل يدق ام لا ظل هكذا فتره قصيره مشتت أيدخل و يتحدث معه ام يتركها ولكن هذا مرفوض تماما اذا لم يتحدث معها الان سوف تظن بأنه شخص حقير وسئ وسوف تاخذ عنه صوره بشعه وهو لا يريد ذلك دق الباب مره وتركها لفترة لكي تفتح وبالفعل لا يمر كثير من الوقت وكانت تفتح هي الباب نظرت إلى بغضب واغلقت الباب في وجهه وهي لا تريد ان تسمع صوته او تراه

بسبب ما فعله بها ولا تفكر سوا بأنه شخص خائن خان الفتاه التي سوف تصبح زوجته لتقول بغضب والم .كلكم زي بعض الخيانه بتجري في دمكم مش بتعرفوا تخلصوا لواحده خاينين كلكم خاينين اااه

هكذا صرخت بقهر شديد قلبها اصبح مثل الجمره المحترقة من الدي فعله بها ذاك الفارس وضعت يدها علي شفتيها وهي تتلمسهم اغلفت عيونها بضعف وتذكرت تلك القبله التي كانت مثل العاصفه اتت لكي تدمرها وتعود بها الي نقطه الصفر مره ثانية القت بجسدها فوق الفراش وشعرت بأنها في منطقة محظورة قلبها الذي يدق بعنف ضعيف امام الفارس لا يدل سوا علي شئ واحد الا وهو العشق، هذه هي البداية الي عشق سيظل الي الابد انزلقت منها دموعها وهي تشعر بالحسرة علي نفسها بعدما تيقنت بأنها تحب ذاك الفارس ورجاء لا احد يقول متي أو كيف حدث ذلك وهو لا يكمل في

المنزل اربع وعشرين ساعة، هذا القلب لا يؤمن بالوقت او الظروف هو اختار الذي يريد ان يعيش معه قالت بألم شديد.اوقفي عندك يا شوق انتي بتعملي ايه ؟

،هتحبي واحد رايح يتجوز واحده هتعملي زي البنت الوسخه الي ما اتربتش في بيت ابوها حتى لو هو خاين انتي مينفعش تكوني كده هتضيعي ثقة اهلك فيكي؟، مينفعش كلها كام يوم ويمشي و كل حاجه ترجع زي ما كانت هو مش هيفضل طول العمر هنا حرام عليكي نفسك هترميها في النار تاني لسه القلم الي اخدتيه معلم علي وشك هتروحي تاخدي واحده تانيه بس المره دي مع ابن عمك الموضوع مش محتاج تفكير ولا كلام انتي مش لفارس ده مخطوب وحتي لو مش خاطب بعد اللي عمله مينفعش هتعيشي مع واحد خاين

كانت تقول كلامها لكي تقنع حالها بذلك الحديث فارس لا ينفعها وخصوصا بعد ما فعله والزي اعتز لها كيانها واهتز ايضا هذا القلب المغلق علي جرح قديم والان يتجدد ذاك الجرح علي عشق جديد لا يعرف هل سوف يكن له ام يكن جرح جديد

مر علي هذا الاحداث اربع ايام رغم انهم مده قصيره ولكن تغيرت فيها اشياء كثيره مازال فارس و اهله في الصعيد وهذا يؤلم فارس كثيرا، يكره نظرات شوق له يشعر كأنهم مثل الرصاص تخترق قلبه نظره كره و حقد و حزن لا يعرف كيف يتعامل معها لا يتحدث معها ابدا لا يوجد بينهم سوا نظرات تؤلم فقط وبعيدا عن ذلك الحزن كان يوجد من يعترف و يعشق ولا يريد الوقت يمضي بسرعه فما سواهم حسام و لمار الذين كانوا يزيد تعلقهم ببعض و اصبحوا يقتربون من بعضهم دون شعور منهم

كانت تجلس علي احد الأشجار في ارض زراعيه وتاكل من “التوت” لتقول الي التي يقف امامها.يلا هات تاني انت وقفت ليه حسام بغيظ.ايه يا بت تعبت من الصبح عماله تاكلي، انتي لوحدك واكله شجرة توت بحالها لمار ببراءة.انت مستخسر فيا كام حبه توت يا ابن عمي اخص عليك،هات يا عم التوت ده طعمه حلو بشكل هات هات تاني بسرعه حسام بغيظ.لا انا اطلعك علي اي شجرة منهم وتاكلي براحتك لمار بطفوله و تفكير. هو ينفع ولا ممكن اقع

حسام بصوت عالي.يلا يا بت علي البيت كفايه عليكي كده بكره نكمل لمار ببراءة شديد.احنا بكره ماشين يا حسام

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى