Uncategorized

همسات عاشق القسم ال1 بقلم نسمة صيف

أفيقى من احلامك أنتى لا تعشقيه أنتى لا تعرفين سوى الكره والأنتقام ….

حدثت نفسها وركضت للداخل بسرعه تهرب من مشاعرها وأفكارها الجنونيه كأن شبـ .ـح يطاردها ….كان البيت هادئا جدا يبدو أن الجميع قد خلدوا للنوم مبكرا تنفست الصعداء وصعدت الدرج بخفه حتى لا تثير جلبه ….دخلت غرفتها وابدلت ملابسها وأستلقيت على السرير وصورته لا تفارقها وتلحفت بالغطاء حتى أذنيها وأخذت تتقلب فى السرير ولم تستطع النوم فنهضت من فراشها وتوجهت إلى الشرفه لتفتحه لتستنشق الهواء لعلها تغفو وتتخلص من تلك الأفكار التى تطاردها بلا هواده …..هب نسيم دافئ تلاعب بخصلات شعرها الأشقر الحريرى…وفجأه تملكتها رغبة مجـ .ـنونه أرادت أقتحام عالمه الخاص …تمنت معرفه أسراره وان تمرر يديها على أشيائه الخاصه ….شعرت بالخوف

من تلك الفكره التى سيطرت عليها ودون أن تعطى نفسها اى فرصه للتفكير لما تنطوى عليه تلك الفكره من مجازفه …ولكن غلبها شوقها إليه وفضولها الشديد وقبل أن تعيد التفكير مرة أخرى …أسرعت إلى باب غرفتها تفتحه بهدوء وأطلت برأسها تنظر فى الرواق لتتأكد من خلوه وسارت ببطء شديد وبهدوء وهى تشعر بالقلق كانت تعرف غرفته تمام المعرفه فقد وجدته خارجا منها صباح اليوم …تقدمت منها بسرعه وضعت يدها على مقبـ .ـض الباب بلهفه كأنه قارب نجاه وليس بمقبـ .ـض وفتحت الباب تقفز لداخل الغرفه وهى تأخذ نفسا عميقا وتضع يدها على صدرها من فرط الأنفعال ….كان الظلام يسود الغرفه فمدت

يدها تتحسس الحائط لتضغط على زر الكهرباء….انـ .ـارت الغرقه بضوء قوى فشعرت بالخوف من إثاره الأنتباه فأضاءت مصباح خافت موضوع بجانب السرير …وأطفأت الأخر….كانت تشعر بسعاده طاغيه وهى تتأمل أشياءه ” غرفه واسعه وأثاثها ثمين واتجهت نحو الخزانه الكبيره وفتحتها كانت بداخلها ملابسه الرجاليه مرتبه ومررت يدها تتحسس القماش الناعم وتقربها من اتفها لتشم رائحته عطره بلهفه واقتربت من منضده الزينه التى توزعت عليها زجاجات العطر الرجوليه الثمينه …اغلقت الخزانه بهدوء واتجهت نحو الفراش الوثير واخذت تتحسسه برقه ثم ارتمت عليه واخذت تتقلب عليه يمينا ويسارا وهى تضحك بشقاوة ….ثم نهضت واتجهت إلى المكتبه الصغيره بالحجره وفتحتها ومررت يدها على الكتب

كما لو انها طفل صغير يستكشف بيديه المجهول …لفت نظرها شيئا ” كتيب أمسكته بين يديها لتفتحه لتجده مذكراته الخاصه… كادت ان تطلق صرخه من فرط سعادتها كأنها قد عثرت على كنزا ثم اتجهت نحو الفراش وأستلقت عليه وهى تحمل كنزها الثمين بين يديها وفتحت المذكرات بأنامل مرتعشه لتجد بعضا من أشعار نزار قبانى بخطه مررت أناملها برقه على السطور وهى تهمس بها(تلومني الدنيا اذا احببته …كأنني انا خلقت الحب وأخترعته ..كأنني انا التي اطير في السماء قد علمته …وفي حقول القمح قد زرعته ….وفي مياه البحر قد ذوبته …كأنني انا التي كالقمر الجميل في السماء قد علقته …تلومني الدنيا اذا

سميت من احب او ذكرته ..كأنني انا الهوى وأمه واخته ..هذا الهوى الذي اتى من حيث ما انتظرته …مختلف عن كل ما عرفته ….مختلف عن كل ما سمعته …لو كنت ادري انه نوع من الأدمان ما ادمنته …لو كنت ادري انه باب كثير الريح ما فتحته …لو كنت ادري انه عود من الكبريت ما اشعلته …هذا الهوى اعنـ .ـف حبا عشته ..فليتني حين اتاني فاتحا يديه لي رددته …وليتني من قبل ان..هذا الهوى الذي اراه في الليل على ستائري …اراه في ثوبي وفي عطري …وفي اساوري …اراه مرسوم على وجه يدي …اراه منقوشا على مشاعري …لو اخبروني انه طفلا كثير اللهو

والضوضاء ما ادخلته …وانه سيكسر الزجاج في قلبي …لما تركته لو اخبروني انه سيضرم النيران في دقائق ويقلب الأشياء في دقائق ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائق لكنت قد طردته …) لم تستطع ان تكمل وشعرت بان صوت نبضها يعلو عن صوتها وتجمعت الدموع بعينيهاواقفلت المذكرات بيد مرتعشه وهى تشعر بشعور غريب كما لو ان أحدا يراقبها فرفعت عيناها لتجده واقفا أمامها….كان مستندا إلى مدخل الباب ينظر إليها بعينين فاحصتين …وتقدم منها ببطء فانكمشت أسيل بالفراش وهى تقبـ .ـض بيديها على الغطاء كانها تستمد القوه منه … انك جميله للغايه ….كان صوته عميقا ساحرا وهو يهمس لها بهذه الكلمات …رفع يده

ببطء كى يلمس وجهها ويمرر أصابعه الطويله على بشرتها بنعومه بينما سرت فى جسدها شحنه من المشاعر المحمومه ….انتفضت من بين يديه ونهضت من الفراش تركض نحو غرفتها وهى منقطعه الأنفاس

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى