Uncategorized

همسات عاشق القسم ال1 بقلم نسمة صيف

الفصل الرابع

ركضت أسيل مسرعه إلى غرفتها وهى تطلق شهقات مكتومه تهدد بالأنفلات من بين شفتيها بينما ضـ .ـربات قلبها تزايدت بصوره جنونية ….و بعد ان اغلقت باب غرفتها ….أرتمت على السرير وهى تضع يدها على صدرها تربت برقه وتهدهد قلبها لعله يستكين بين جنباتها المعذبه ولكن قلبها أبى عليها ان تهدأ فربتت بقوه أكبر على ذلك القلب الملتاع بشوق جارف ….ضـ .ـربات قلبها كانت أشبه بعاصفه هوجاء تهدد بأقـ .ـتلاعها…..وان تستحيل إلى ذرات تذروها الرياح العاتيه فى طقس شتوى متقلب أو كريشة فى مهب الريح …كانت تضحك وتبكى فى آن واحد وداهمتها مشاعر متباينه كأنها على شفير السقوط فى الهاويه …شعرت بداخلها

أنها خلقت لأجله لأجل أن تقبع بين ذراعيه الدافئتين القويتين أنها تنتمى إلى قلبه وإلى روحه ….نظرت إلى يدها القابعه فى حجرها لتجدهما مازالتا تمسكان بمذكراته كأنها طوق نجاته….اطلقت صرخه من سعادتها وأحتضنتها بشوق جارف كما لو كانت وليدا يهفو إليه قلبها النابض بعشقها السرى …بينما كان أكمل يزأر كالأسد الجريح يجوب غرفته بعصبيه وهو يلوم نفسه لاندفاعه …انها كالزهره النديه يخاف عليها من الجميع حتى من نفسه …فهى لم تعلم بوجوده ابدا ولكنها كانت كل الوجود بالنسبه له …انها تستفز كل مشاعره وتخرجه عن طوره تحرك بداخله نزعته البدائيه الرجوليه فى حمايتها والأستئثار بها رغبته فى ان يتملكها …أقترب أكمل

من الشرفه وازاح الستائر ليتأمل المنظر بالخارج ومن ثم أعتلت شفتيه ابتسامه وخرج مسرعا من غرفته …أفاقت من عاصفه المشاعر التى تملكتها على صوت طرق الباب …فتصاعد توترها أكثر …وأرادت تجاهلها والتظاهر بالنوم ولكن أصراره منعها فأقتربت ببطء من الباب وهى تحبس أنفاسها….من ؟سألت أسيل بصوت خافت على الرغم من تأكدها من أنه هو….أفتحى : أمرها بحزم…. نبرته الأمره والمسيطره التى لطالما جذبتها واستفزتها فى آن واحد….أرادت أن تتحداه والأ تعبأ بكلامه …ولكن نبرته الأمره اكتسحتها كعهدها به ….مسيطر متملك متسلط .

أخذت تعدد صفاته بينها وبين نفسها…أفتحى ,,كرر كلامه بنفاذ صبرترددت قليلا ثم فتحت الباب لترد عليه بفظاظةماذا تريد ؟.الوقت متأخر ……….. كان ينظر إليها نظرات غامضه أطالت النظر إلى وجهه لعلها تسبر أغواره ..وتعلقت عيناها تلقائيا بمظهر فمه القوى أنك تبدو مرهقا من الأفضل ان تذهب لترتاح قليلا…ودفعت الباب لتغلقه ولكنه كان أسرع منها وامسك بالباب مانعا إياها من إغلاقه …شهقت بحده حينما صار قريبا منها حتى أحست بانفاسه الحاره تلفح وجهها فسرت قشعريره فى جسدها…أرتدى ملابسك سانتظرك بالخارج : أمرها أكمل …تلعثمت بالكلام وهى تسأله …م……. ما……..

ماذا تقول إلى أين ؟لا يهم إلى اين ….أبدلى ملابسك الأن امامك 5 دقائق فقط …يبدو أنك قد جننت أنا لن أذهب معك إلى أى مكان …لوى فمه وهو يقول متهكما :اسيل انا لا احب تكرار الكلام مرتين ..وأعتقد ان من معرفتك بى قد اكتسبتى بعضا من التعقل يمنعك من الأستمرار من محاربتى ..حاولت صفق الباب بقوه فى وجهه ولكنه أمسك يدها بقوه أطبقت شفتيها بقوه حتى لا تتأوه من فرط الألم …خفف من حده ضغطه على يديها عندما لاحظ تعبيرات وجهها المتألمه ..لكنه لم يفلتها تماما بل مسدها بأنامله وهو ينظر إلى عينيها بحنان …ليعاتبها برفق وهو يقول لها… لماذا

تدفعينى لأيلامك وأطلق يدها ….وهو يزفر بقوه غارزا أنامله بشعره بعصبيه …تراجعت فى غضبها وخطت خطوه للوراء تلتمس فيها فراغا وكأنها تعيد التفكير قبل أن تتحداه كعادتها …حسنا امنحنى 5 دقائق ….غمغمت بخفوت …أطلت من عينيه نظره انتصار…انتظرها بالبهو وانضمت إليه بعد قليل تأمل أكمل شعرها الذى رفعته فأظهر عنقها الناعم الرشيق …وامسك بيدها وجذبها للخارج حتى وصلوا للمرآب الذى ضم مجموعه من السيارات الحديثه إلى جانب دراجه بخاريه ….واستقل الدراجه البخاريه ومد يديه بخوذه إلى أسيل يلبسها إياها …أستقلت الدراجه خلفه على مضض ….تمسكى بى جيدا…..

وقبل أن تنتبه أسيل لكلامه كان قد انطلق بسرعه …شعرت أسيل بالدوار فتمسكت به وزفرت بقوه وهى تحاول أستعاده هدؤها …ارتعبت…من سرعته الفائقه فمدت يديها تلقائيا تحيطه بذراعيها وشعرت بصدره الصلب تحت يديها الرقيقتين وأستشعرت خفقات قلبه النابضه تحت قماش سترته الناعمه بينما كان هو فى قمه سعادته ويديها الصغيرتين تحيط خصره وتتشبث به …كانت لحظه من الجنون تحرقه وتبعث الحراره لكل جسمه …حرارته نقلت إليها ألاف الأشارات فى الثانيه الواحده …ورفعت يدها لتحرر شعرها فتطايرت خصلات شعرها لتلامس وجنته …فحمل إليه الهواء المنعش رائحه شعرها الزكيه , رائحة الفواكه الأستوائيه وشعر بالخيبه لأنشغال يديه بالقياده كل ما أراده بتلك اللحظه

أن يتخلل شعرها بأنامله وأن يدنيه من أنفه ويتشممه وإن يقبل خصلاته خصله خصله …عندما وصل بالدراجه إلى الشاطئ واطفأ المحرك…. امسك بيدها وركض إلى الشاطئ وسط ضحكاتها وهى تناديه :أكمل انتظر قليلا لا يمكننى الركض بهذا الحذاء …توقف عن الركض وألتفت إليها فجأه فأصطدم جسدها الغض بجسده القوى …وشهقت وهى ترفع وجهها إلى عينيه …لمسه يده على ذراعها كانت ترسل ذبذبات مثيره لكافه انحاء جسمها …حاولت كسر السحر بينهما فهمست بخفوت وهى تخفض نظرها إلى الأرض :

أكمل …صوتها بمفرده كفيلا بدغدغه مشاعره …أخذ نفسا بطيئا لعله يهدأ ثوره مشاعره ….وأمسك بوجهها بيد ويده الأخرى كان يداعب بها خصلات شعرها المتطايره حول وجهها بدلال …أكمل همست مره أخرى بأسمه وانسلت من بين يديه وركضت نحو الشاطئ وهو يركض خلفها شعرت بالبرد يتخلل أنحاء جسدها …وتقلصت المسافه بينهما وسرعان ما أمسك بها وهى لا تكاد تسطيع ألتقاط أنفاسها …فتقطعت كلماتها من بين شفتيها :هذا ليس عدلا انت أقوى منى بكثير انا ركضت بكل قوتى بينما انت لم تبذل الكثير …أتسعت ابتسامته وهو ينظر إليها بحب …لقد كنت دائما شخصا رياضيا ودون ان يمهلها أى فرصه للأبتعاد عنه كان قد

رفعها بين ذراعيه فالتفت ذراعيها حول عنقه تحمى نفسها من السقوط …وهى تغمغم :أنت مجـ .ـنون…..مجـ .ـنون …قهقه ضاحكا نعم انا مجـ .ـنون ….مجـ .ـنون جدا بساحره ذات عينين لوزيتين ألقت على بأحدى تعويذاتها فى ليله مقمره فحرمتنى النوم …وهاأنذا أحاول فك طلاسم السحر فهل تنقذنى ساحرتى ؟فتحت فاها وهى تنظر إليه برهبه وأندهاش …بينما هو أستمر فى نوبة الضحك التى غمرته بعد رؤيته لها بهذه الحاله …فهو يحب رؤيتها عندما يفقدها سيطرتها على نفسها وقتها فقط يحطم دفاعاتها ويخرجها عن طورها …شعرت أسيل بالبلاهه وهى تحدق إليه فارغه الفم فأطبقت فمها وحاولت التملص من بين يديه ولكنه اطبق عليها بذراعين

من حديد…تعالت أصوات الموسيقى من أحدى الفنادق المجاوره للشاطئ …فأنزلها برفق على الأرض دون أن يفلتها تماماوهو يغمض عينيه واقترب منها يهمس فى أذنها …هل تسمحين لى بهذه الرقصه ؟رفعت يدها بتردد إلى يده الممدوده فقربها منه بلهفه …وأحاط خصرها بتملك وقادها بخطوات واسعه ليقتربوا من الموسيقى

انت في الصفحة 6 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى