Uncategorized

ظلمها عش.قا القسم ال2 ايمي نور

ضحكت ضحكة صاخبة سرعان ما اختفت حين شعرت بجسدها يحط فوق الفراش وجسدها يتوتر فورا يتلاشى استرخائها فى الحال ولكنها اسرعت تتصنع الابتسام حين رأت توقف صالح وتحديقه بها قبل ان ينحنى على وجنتها يلثمها برقة هامسا
: لو مضايقة من هنا احنا ممكن نروح….

هزت رأسها برفض قاطع تلف عنقه بذراعها تجذبه لها وعينيها تشتعل بتحدى كان لها قبل ان يكون لاحد اخر تبادر لاول مرة بالقيام بالخطوة الاولى تقبله بشفاه مرتعشة وبمبادرة خجلة اشعلت اللهيب به ينسى معها وبها العالم وكل ما يحيط به الا احساسه وشوقه لها تغلى دمائه وض.ربات قلبه تتعال بصخب استجابة لها هامسة بعد ابتعادها البطىء عنه وسرقتها لانفاسه
: لااا… هنا او هناك ده بيتنا.. لينا لوحدنا ..انا وانت وبس ..مش كده يا صالح؟

ارتعش جسده بأكمله وجاءت اجابته عليها بهدير قوى وهو يرفعها اليه حتى تلتقى شفاههما فى لقاء سرق منهم الانفس يذهبا معا الى جنة حقيقة اشتاقا لها طويلا … ********************* بعد حين جلست داخل المطبخ الخاص بوالدة زوجها عينيها شاردة للبعيد وابتسامة حالمة مرحة على وجهها وهى تتذكر تفاصيل لقائهم وتلهفهم لبعضهم البعض حتى سرقهم الوقت يعودا الى ارض الواقع من جنتهم على صوت رنين هاتف صالح ليهب جالسا قائلا بارتبارك
:ده حسن اللى بيتصل ..انا نسيته خالص

نهض عن الفراش يلملم ملابسهم المتناثرة ارضا بتعجل وارتبارك لكنه توقف حين صدر عنها ضحكة مرحة متدللة ليرفع عينيه هاتفا وهو يبتسم بأستهجان مصطنع
:لا وحياة ابوكى ..مش وقته خالص .. قومى كده بسرعة و خدى دش وانزلى عند امى حالا..الرجالة زمانها طالعة نهضت عن الفراش ببطء وهى تلملم حول جسدها شرشف الفراش ترفع حاجبها بخبث وابتسامة متحدية تسأله
: طب وباقى الحاجة اللى لسه فى الدولاب؟! صالح بتعجل وعينيه تدور حوله فى ارجاء الغرفة
:ملكيش دعوة ..انا هخلص كل حاجة ..بس يلا بقى يافرح

هزت رأسها لها بالموافقة تسير امام عينيه المحدقة بها ناحية خزانتها تلتقط من داخلها بعض الملابس لها وهى تضغط فوق شفتيها بقوة تمنع نفسها من الانفجار بالضحك وهى تسمعه يتمتم بحنق لنفسه
:يعنى كان خلاص حكمت النهاردة الشيل والحط هنا وهناك… هركز انا بس ازى دلوقت.. ليهتف بها بعدها يكمل برجاء
:يلا يافرح انجزى الا والله اتصل ارجعهم من مطرح ما جم ويحصل زى ما يحصل سارت ببطء بعد انتهائها حتى وقفت امامه تهز كتفها بلا مبالاة قائلة له بدلع ونظرات تدلل
:طيب ما تتصل ..هو انا هقولك لا.. ولا حتى اقدر امنعك

القت بكلماتها تسير بهدوء تحت انظاره الذاهلة ليهتف صالح بذهول لها وعينيه متسعة بانبهار
:بت يا فرح حصلك ايه … معقولة كل ده تأثير تغير الاوضة ..لا لو كان كده كنت يارتنى عملتها من زمان
………….
اشتعلت وجنتيها تعود الى حاضرها حين تحدثت انصاف قائلة براحة
:احنا خلصنا الاكل كله اهو ..على الله هما كمان يخلصوا علشان نغدى العمال قضمت سمر قطعة الجزر باسنانها قائلة بضيق
:مش فاهمة كانت لازمتها ايه الهدة دى ..مالها اوضة النوم بتاعت صالح علشان عاوز يغيرها..ولا هى مصاريف على الفاضى وخلاص

نظرت انصاف الى فرح الصامتة لكن كان وجهها يعبر عن ضيقها من حديث سمر الخالى من الذوق مبتسمة لها ثم التفتت الى سمر قائلة بحدة وحزم
:براحتهم ياسمر فلوسهم وشقتهم وهما احرار فيها ..زى مانت ليكى شقتك تعملى فيها اللى يريحك ومحدش هيقولك بتعملى ايه اعتدلت سمر جالسة فورا تعدل من طريقة حديثها قائلة
: طبعا يا خالتى ..انا بس خايفة على صالح ده لسه جرحه ملمش وده ارهاق عليه برضه :متشكر اووى على خوفك ده يا مرات اخويا ..بس ياريت توفريه لحسن احسن ..انا عندى اللى يخاف عليا

قالها صالح بهدوء وهو يدلف الى داخل المطبخ بجسده الفارع وحضوره المهيب يلتفت الى فرح يغمزها بعينيه بشقاوة وهو يكمل بخبث
:مش كده ولا ايه يلى عندى ؟ اخفضت وجهها بخجلا بعيد عنه لكنه لم يستسلم يقترب منها يمسك بكفها يشدها حتى تقف ثم ينحنى عليها هامسا
:تصدقى معرفتكيش انا كده …اومال راح فين البطل اللى كان فوق من شوية

ض.ربت كتفه بقوة تنهره بارتباك لتضحك انصاف تهتف بسعادة تدعى لهم بالسعادة والهناء والابتسامة تنير وجهها اما سمر فقد جلست تقطم حبة الجزر التى بيدها بغيظ وغل تتابع ما يحدث امامها بوجهه محتقن وهى ترى صالح يجذب فرح خلفه مستأذنا منهم حتى يريها غرفتهم الجديدة لكن يأتى هتاف انصاف وهى تهرع خلفه قائلة بلهفة
:طيب والغدا ..مش هتتغدى انت ومراتك قبل ما تطلعوا انحنى عليها يهمس بشيئ جعل ضحكة انصاف تدوى عاليا بصخب وهى تدفعه فى كتفه قائلة بتعب مصطنع
: ياواد اتلم عيب..انت عيارك فلت خلاص

قبلها صالح برقة يشير الى فرح المرتبكة والمشتعلة خجلا مغيظا اياها قائلا
:البت دى هى المسئولة عن اللى بيحصل فى ابنك ياما خديلى حقى منها اسرعت فرح تهتف بجزع وعيونها متسعة بذهولا
:والله ابدا يا ماما ده هو …هو مال صالح نحوها متقربا منها سائلا اياها بخبث جعلها تضغط فوق شفتيها خجلا
:ايوه هو ايه بقى بالظبط ..ولا اقولك تعالى فوق نشوف الموضوع ده

جذبها معها معه يغادرا فورا بعد ان القى بتحية سريعة الى والدته والتى ظلت تتابعهم مبتسمة بفرحة وسعادة تشع من عينيها ثم التفتت الى سمر قائلة
:يلا بينا احنا يا سمر ..نحط الغدا للعمال ..اتصلى بحسن خليه يطلعهم نهضت سمر تقضم جذرة اخرى قائلة
:من عينيا حاضر يا خالتى ثم تكمل هامسة بغل وجهها يحتقن بدماء الغيظ والحقد
:ماهى الامور شغالة كده فى البيت ده… ناس تطبخ وتجهز ..وناس تيجى تاكل الطبخة على الجاهز ..بس هقول ايه الصبر حلو برضه وكل حاجة وليها اخر
***********************

ظلمها_عشقاً
الفصل_الرابع_عشر جلست معه زافرة تضغط فوق شفتيها بملل وهى تجد كل تركيزه منصب على شاشة التلفاز وعينيه تتابع مجريات مباراة كرة القدم بشغف واهتمام اثار غيرتها فبعد عدة محاولات منها مشاركته شغفه وحماسه هذا بعدد من الاسئلة اجابها عليها بصبر حتى سألته وهى ترى عصبيته وهتافه الغاضب على اللاعبين
:صالح ..هو ليه انت عاوزهم يشوطوا على الراجل الغلبان ده بس ..طيب مافيه راجل تانى واقف الناحية التانية اهو محدش بيشوط عليه

تجمد جسده وعينيه تكاد تخرج من محجريهما وهو يلتفت اليها ببطء ذاهلا لتسرع قائلة فى محاولة لجذب اهتمامه تسأله وهى ترسم ابتسامة بلهاء على شفتيها اجادت صنعها
: انا بقول يعنى بدل ما كله واقف هناك والناحية التانية فاضية خالص.. ضغط باسنانه فوق شفتيه رافعا حاجبيه وهو يحاول البحث عن كلمات يجيبها بها لكنها لم تستلم بل اسرعت قائلا بخبث وكلمات ذات مغزى
:بس تصدق انهم رجالة تافهة عاملين عقلهم بعقل حتة كورة ورايحين جاين وراها زى العبط

شهقت بفزع مصطنع تتراجع الى الخلف حين وجدته على حين غرى يتحرك من مكانه قافزا تقريبا فوقها حتى جعلها تستلقى بظهرها فوق الاريكة يسألها بهدوء ينذر بالخطر
:تقصدى مين بالعبط بالظبط… اشارت بأصبعها ناحية شاشة التلفاز وعينيها معلقة به تنظر اليه هامسة بجد مؤكدة
:والله اقصد العيال دى ياسى صالح ..هو فى حد زيك ولا فى عقلك

تطلع اليها للحظات يتأملها محاولا اكتشاف الصدق ام الهزل فى كلماتها قابلتها هى بأبتسامة واسعة وهى ترف بجفونها له بطريقة جعلته يقاوم االابتسام بصعوبة وهو يتراجع عنها ببطء لمعاودة متابعة المباراة مرة اخرى لكن وصل اليه همسها المتعجب بتذمر قائلة
: بس ماتعرفش عند ماتشات الكورة… بيسيبك ويروح فين؟!

هنا وصرخت تنهض من مكانها تحاول الفرار منه حين وجدته يزمجر ضاغطا فوق اسنانه وهو يحاول الانقضاض عليها تنجح فى ذلك فعلا تتوارى خلف احدى المقاعد مبتسمة باغاظة له وعينيها تلتمع بالانتصار وقد افلحت فى مخططها لجذب انتباهه وهى تراه ينهض واقفا يتجه ناحيتها وقد غاب عن تفكيره كل شيئ سوى معاقبتها وهو يشير اليها بسبابته للقدوم له قائلا
: تعالى هنا يفرح متخلنيش اجرى وراكى فى الشقة والناس اللى تحتنا تسمع هزت كتفيها له برفض قائلة بعبث وتدلل
:لا انا بقى عاوزك تجرى ورايا ولا هى البتاعة اللى بتفرج عليها دى احسن منى

حاول صالح مقاومة بنوبة الضحك المتصاعدة بداخله قبل ان يجلس مرة اخرى مكانه يرسم الالم قائلا بصوت مسكين ضعيف اثار قلقها رغم الشك بداخلها بأنه يقوم بتلاعب بها
: كان نفسى والله ..بس اديكى شايفة رجلى وجعانى ومش قادر منها اعقب حديثه يدلك قدمه ووجهه يتجعد الماً وهو يتأوه بصورة جعلت فرح تتخلى عن حذرها تعقد حاحبيها قلقا وقد انطلت عليها حيلته تخرج من وراء المقعد مقتربة منه وهى تسأله بقلق وخوف
: ايه حصل ؟!مانت كنت كويس اتخبط فيها ولا ايه ..انا هروح اجبلك المسكن بسرعة واجى

هرعت بأتجاه الغرفة لكنها وعند مرورها من جواره جذب معصمها يسقطها عليه يجالسها فوق ركبتيه وهو يحطيها بذراعيه بقوة غير مبالى بمحاولتها الفكاك منه يفح بغيظ متوعدا لها
:بقى انا يتقالى عقلك بيروح منك .. انا بقى هعرفك عقلى لما بيروح بعمل ايه بجد سكنت بين ذراعيه ترفع اناملها لوجنته تتلمسها برقة قائلة وهى تهز كتفها له بتدلل
:طب اعملك ايه مانت قاعد جنبى والبتاعة دى وخداك منى يرضيك كده وجد نفسه يقترب منها كأنها مغناطيس يجذبه لها يقبلها بنعومة فوق وجنتها هامس باعتذار رقيق
:لا فى دى عندك حق مينفعش اى حاجة تاخدنى منك ابدا …علشان كده …

مد يده بجهاز التحكم يغلق التلفاز تماما ثم يلتفت اليها غامز بعينه لها يسألها
:مفيش كورة خلاص ..ها هنعمل ايه بقى دلوقت دفعته فى صدره تنهض سريعا عن ساقه ضاحكة وهى تهتف بمرح طفولى
:تقوم بقى زى الشاطر وتجرى ورايا انا …مانا مش هتنازل عن كده النهاردة صالح بذهول وغضب مصطنع
:بقى كده والله عال اووى…بتضحكى عليا يابت انتى تخصرت واضعة يدها فى خصرها تسأله
: هى مين اللى بت يا سى صالح .. ولا انت عاوز تقلبها خناقة علشان تهرب

نهض صالح ببطء وجسده متحفز يضيق عينيه عليها مما جعلها تشعر بالقلق بأنها تجاوزت حدودها معه لكنها تنفست براحة وهى تراه يقترب منها قائلا بنبرة مهددة بخبث مرح
: دلوقت نشوف مين اللى هيهرب من التانى ..بس عارفة لو ايدى مسكتك … قطع كلماته ينقض عليها فجأة مما جعلها تصرخ وهى تسرع هاربة منه تجرى فى ارجاء الشقة وهو خلفها تتعال اصوات صراختهم واقدامهم المسرعة للحظات طوال قبل ان تقف فجأة تحاول التقاط الانفاس وهى ترفع يدها بعلامة الاستسلام قائلة بصوت لاهث
: خااالص انا مستسلمة ومش لاعبة تانى

صالح وهو يقترب منها بكامل لياقته وعينيه تلتمع بالنصر قبل ان ينحنى عليها يحملها فوق كتفه غير مبالى بمقاومتها وصرخاتها الرافضة وهى تطوح قدميها فى الهواء وقد تدلت رأسها على ظهره ليهتف بها صالح بحزم وهو يثبتها
:لا مفيناش من كده .. انا اللى كسبت من حقى بقى اخد الجايزة بتاعى رفعت راسها تسأله بمرح
:وايه هى بقى جايزتك دى ان شاء الله

لم يجيبها بل اسرع يحملها وبخطوات سريعة ناحية غرفة النوم يفتحها ويدلف بها الى الداخل يلقى بها سريعا فوق الفراش ثم يتبعها هو الاخر وقد احاطها بذراعيه هامسا ببطء ونظراته تلتمع بالشوق والشغف قائلا
:انتى يا فرحة قلبى …وهو فى اغلى ولا احلى منك جايزة يا حتة الشكولاتة بتاعتى

غمرتها السعادة ويستجيب قلبها للفظ التحبيب منه باقصى درجات الفرح والاثارة لتنقض عليه دون ان تهمله الفرصة لالتقاط الانفاس تقبله بكل ما بقلبها من حب وعشق له لاتترك له فرصة سوى الاستجابة لفورة مشاعرها وقلبه خلف صدره يتراقص هو الاخر شوق ولهفة لها …. يخفق بجنون عشقاً ولهاً بها دون نساء العالم ********************** اخذت تبحث هنا وهناك بايدى مرتعشة وصوت شهقات بكائها المكتوم تقطع الصمت السائد بين الحين والاخر حتى دوى صوت الغاضب يناديها
:لقتيه يا سماح ولا لسه؟

ارتعبت ملامحها وهتض.رب فوق وجنتها خوفاً قبل ان تتحرك لمكتبه بخطوات مهزوزة تقف على بابه تهز رأسها بالنفى هامسة
:لا يا استاذ عادل مش موجود ..مع انى والله كنت حطاه جوا ملف القضية نهض عادل عن مكتبه يصرخ بها بحدة وغضب
:يعنى ايه ..ازى ورقة زى دى تختفى من المكتب وانتى موجودة ..دى مصالح ومصاير ناس مش بنلعب هنا يا انسة اسرعت تحاول الدفاع عن نفسها قائلة برجاء وصوت باكى
:والله يا استاذ عادل مش عارفة ده حصل ازى ..انا كنت…

قاطعها صارخا وقد احتقن وجهه من شدة الغضب
:كنتى ايه بس ..ده توكيل للقضية بتاعت بكرة .. ازى يضيع منك

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى