Uncategorized

تمرد عا,شق القسم ال3 سيلا وليد

في الحديقة تقف ميرنا تروي زرعها المفضل الذي بدأ عنايتها للزرع منذ أن أتت وصل سيف ووقف أمامها – يابنتي هتاخدي إيه من دا كله ضحكت في وجهه “سيف” اردفت بها بصوتا رقيق.. رفعت نظرها له – تعالى شوف الوردة دي كبرت ورائحتها بقت روعة اتجه إلى التي خطـ.، فت قلبه بابتسامتها الرقيقة وحنو صوتها.. امـ.، سك يـ.، ديها تاركا دلو المياه… تعالي عايز اتكلم معاكي في حاجة ضيقت جبينها تنظر له بتساؤل – فيه حاجة ولا إيه؟

جذ. بها – تعالي عايزك عند غزل وجواد كان بإنتظاره حازم ووالده ومليكة لتوثيق الزواج بعد فترة خرجوا جميعا من عند المأذون اتجه حسين لسيارته مع حازم ومليكة – فيه مشوار هنروحوا وانتوا روحوا ضـ. ـم جواد غزل من أكتافها – أنا عندي شغل هعديها على نهى وبعد الشغل هعدي عليها… ركبت بجواره شبـ.، ك صوابع يـ.، ديه بيـ. ـديها… مبروك عليا إنتِ ياحبيبي.. تو. سدت كتفه وأغمضت عيناها مستـ. ـمتعة بكلام,,اته… أنا مش مسافرة ياجواد معنديش قلب أسيبك يوم واحد وأبعد

رفع رأسها وضـ. ـم وجهها بين راحتيه – قوليلي أعمل إيه دلوقتي وإحنا في طريق عام ضحكت بصوتها الرقيق الناعم – شكلك وحش قوي ياحضرة الضابط وانت ممـ. سوك متلبس قهقه بصوته الرجولي – شوفوا البت بتقول إيه… قاطعهم إتصال باسم… رفع الهاتف – أيوة ياباسم… ضيق عيناه متسائلا – إمتى الكلام دا؟ … تمام عشر دقايق وأكون عندك ❈-❈-❈ توجه لغزل – زوزو هوديكي عند نهى وهعدي عليكي بعد الشغل تمام ضـ. ـمت راحتيه

– إحنا هننزل نشتري شوية حاجات علشان الجامعة ابتسم بحب: بالتوفيق حبيبي… إن شاءلله تكوني أحسن دكتورة في الدنيا كلها وصلت أمام منزل نهى استدارت وقامت بتـ. قبيل خـ. ـديه.. مش هتأخر عليك… المرادي الاحتفال عندي بس ياترى حضرة الضابط هيتحمل إحتفالي.. لمـ. س وجهها بحنان : صدقيني مش هقدر وبقولك من دلوقتي.. أقترب وقبل خـ. ـديها إنزلي حبيبي علشان كدا هاخدك على البيت.. متلوميش نفسك على اللي يحصل نزلت متجهة لنهى التي تنتظرها بسيارتها

ركبت بجوارها وانطلقتا إما هو زفر بضيق متجها للعمله… دخل مكتبه والغـ.، ضب يعمي عيناه – فيه إيه ياباسم ماله نشأت عايز إيه؟ نظر لإسفل… فيه مشكلة كبيرة – أفتح تليفونك وانت تعرف وجد فيديوهات لندى تذم بعلاقته بغزل على السوشيال ميديا جلس بهدوء وكأن الغرفة تطبـ. ق علي نفسه وتخـ.، نقه : ندى مفيش غيرها.. لدرجة دي تعمل كدا زفر باسم بحزن المشكلة الفيديوهات اتنشرت بطريقة سريعة واللواء نشأت طلبك!! وضع رأسه بين يـ.، ديه

” فضـ. حت البنت في أول حياتها بالكذب ليه تعملي كدا ياندى ليه ” وقف باسم امامه: جواد المهم إنت هتعمل إيه مع نشأت إزداد توتره وجـ.، ف حلقه رفع كفه يتحـ. ـسس عـ.، نقه كأنه يخـ.، تنق المهم غزل لو شافت الفيديوهات دي… باسم الفيديوهات دي فيها متركب مستحيل اكون بالسـ.، فالة دي حاوط باسم كتفه ونظر إليه وتحدث بهدوء، : جواد إنت متجوزها يعني حتى لو حقيقة محدش يقدر يلومك المشكلة نشأت بيقولي ليه مخبي ودا فيه لبلبة لوضعك في الشغل… مسح على وجهه بغـ.، ضب

: مش مهم عندي شغلي دلوقتي قد مراتي اللي سمعتها في الأرض… دخل المسؤل عن مكتبه : اللوا نشأت طالب حضرتك ياافندم عند غزل ونهى ❈-❈-❈ وقف عاصم أمام غزل…عايز أتكلم معاكي في موضوع ضروري ضـ. مت نفسها بذراعيها – وبعدهالك ياعاصم عايز مني إيه… هو جواد مش حذرك… دلوقتي أنا مراته ليه دايما عايزه يخرج عن شـ. ـعوره – ماهو دا اللي عايزك تعرفيه ياغزل وتعرفي مين اللي بيحبك ومين اللي واخدك غصب عنه… ضيقت عيناها واردفت متسائلة

– تقصد إيه ياعاصم… جذ. بتها نهى من يـ. ديها… تعالي ياغزل وبلاش تسمعي له جواد لو عرف هيزعل اوقفها عاصم : أنا مش هاخد من وقتك هديلك حاجة وبعد كدا هسبلك التصرف أمسك يـ. ـديها ووضع فلاشة – شوفي دي وأسمعيها وبعد كدا نتكلم سلام يابنت عمي تحرك مغادرا وهو يبتسم بسخ,,ريه لإنجاز مهمته… وقفت تنظر للفلاشة بيـ. ـد مرتعشة ثم نظرت لعاصم الذي وقف أمام سيارته وينظر لها بأسى وحزن مصتنع تحركت عائدة مع نهى إلى منزلها.. دخلت غرفة نهى وامسـ.، كت الجهاز المحمول( اللاب توب) … اوقفتها نهى

– بلاش ياغزل متسمعيش كلامه صدقيني هتندمي… جواد أكتر واحد بيخاف عليكي وزي ماقالك قبل كدا دا واحد مؤذي بدليل تنكره ودخوله لنا المول… ثم اكملت اقناعها – دا لو نيته سليمة مكنش عمل كدا… كان جه وواجه.. نظرت بتشتت لها وتحدثت “لازم اشوف أخره يانهى قبل ماأسافر” فتحت الفلاشة وهنا جحظت عيناها لما رأت وسمعت حديث كلا من صهيب وجواد تنهد صهيب بضيق ثم وقف واتجه بمقابلته وتحدث مستاءا – وبعدين اخرة تحكم,,اتك دي ايه

ضيق عيناه ونظر متسائلا بهدوء ينذر بعا. صفة داخل عيناه – عايز اي ياصهيب بقالك كام يوم بتلف وتدور عليه سكت لبرهة ثم اخذ نفسا عميقا واخرجه بهدوء – تتجو. ز غزل زي ماجاسر وصاك جحظت عيناه من كلم,,اته التي نزلت عليه كالصاعقة – انت اتجننت ياصهيب مش كدا إنت عايزني اتجو. ز بنتي صاح بقوة – لا مش بنتك إنت هتكدب الكدبة وتصدقها.. كلنا عارفين ان غزل بنت عمو ماجد اللي بين الحي والمو. ت دلوقتي واخت جاسر ومش معنى انك كنت بتهتم بيها من صغرها يبقى خلاص بنتك

اسكت ياصهيب انت باين عليك اتجننت ومش واعي لكلامك دار صهيب حوله بخطوات رزينة ثم استرسل حديثه – انت مش واعي للي بتعمله ياجواد قولي عينك هتقدر تنام وانت مش قادر تنفذ وصية جاسر، بلاش دا هتقدر تشوفها لما مرات ابوها تيجي تاخدها وتجو. زها اخوها، بلاش دا هتقدر تشوف عاصم وابوه يجوا ياخدوها وانت مش قادر تقول لا سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه المتألمتين من كلام,,ات اخيه ثم زفره على مهل ونظر الى صهيب واردف

“محدش يقدر يقربلها” صر. خ صهيب بوجه لأول مره – بصفتك ايه، تقدر تقولي هتمنعهم إزاي انت حيالله ابن صاحب ابوها وقرابة من بعيد يبقى مفيش غير حل واحد وهو انك تتجوز : اخرص ياصهيب مش عايز اسمعك تقول كدا تاني.. قولتلك دي بنتي مش حاسس بفرق العمر اللي بينا.. غير اني مقدرش أكون زو. ج لواحدة طفلة يعني متعرفش جو. از يعني إيه والأكبر من دا كله اني لسة بحب ندى ومش قادر امحي حبها من قلبي

اللي بتفكر فيه دا مستحيل، سامعني وغزل لو آخر واحدة مستحيل إتجوزها إتسعت حدقيتها شيئا فشيئا وصد. مة قوية اصـ. طدمت بين د. واخلها كأنها تلقت ضر. بة عنـ. يفة فوق رأسها وقلبها الذي ينـ. زف… ترنح جـ. سدها وأحـ.، ست ان ساقيها فقدت القدرى على حملها فهوت على مقعدها تقول بأسى وحزن “كان بيضحك عليا.. كان بيلعب بمشاعري.. عمل دا كله علشان وصيّة جاسر.”. نظرات ضائعة مشتتة كأن حياتها تُس,,رق من أمامها وبيّد مَنْ بيـ. ـد عاشق الروح… صدمة.. ألم.. وجع.. حزن.. لا.. لا بدأت تهذي بها وهي جالسة و تتذكر لحظاتهما سويا

ضر. بت على صـ.، درها بقوة عندما اقتربت منها نهى وحاولت تتحدث معها – خدعني.. ضحك عليا.. كذّب عليا… آه أردفت بها بصوتا مرتفع.. آه ياقلبي إزاي تنخدع في أقرب الناس ضـ.، متها نهى لأحضـ.، انها – غزل إهدي حبيبتي ممكن يكون… نظرت لها تقاطع حديثها… ممكن يكون مش هو صح ممكن يكون الصوت والشكل مزور صح يانهى أردفت بها وهي تضحك كالمعتوه وقفت سريعا متجهة للمنزل… وقفت أمامها نهى: غزل إهدي اوعي تعملي حاجة تندمي عليها دا مهما كان جواد… ربتت على كتفها واكملت استرسالا حتى تشغل عقلها بما يدبره

اسمعيني ممكن يكون جواد قال كدا في الاول يعني قبل مايعرف إنه بيحبك وضعت يـ.، ديها أمام نهى وأردفت بقوة – أخرصي يانهى مش عايزة أسمع اسمه تاني… دا با. سني عارفة يعني إيه.. يعني كان بيتسلى او ممكن يكون بيعوض حبيتبه فيّا… أشارت لها نهى بيـ ــديها – لا لا مستحيل جواد يعمل كدا… إنتي عرفاه أكتر مني مستحيل اخلا. قه متقولش كدا.. بقولك أخرصي مش عايزة أسمع اسمعه

خرجت من منزل نهى بخطوات هزيلة والد. موع تنذرف على وجنتيها بغزارة… وبخطى متعثرة إندفعت تركض بخطوات بلا هدى… نظر لها عاصم الذي يقف يراقب وضعها بانتصار… ثم قام برفع هاتفه… تم ياباشا.. يالا اض.رب على الحديد وهو سخن تهلل وجه عاصم بإنتصار وهو يقهقه علي خطته الذكية التي ستؤدي بإنتصاره جلست أمام النيل… تتذكر جلوسه معها… كلم,,اته… همسه لها بكلم,,ات الغزل والعش,,ق عند جواد.. خرج من مكتب اللواء، وهو لايرى أمامه وتذكر حديثه : لازم ياجواد تخرج للصحافة إنت ومراتك مكانتك دلوقتي غير زمان.. بقى ليك وضع في النيابة.. إنت مش ضابط عادي..

: انا مستحيل يافندم أعرض مراتي لمسرحية هزلية زي دي.. مراتي خط أحمر وهعرف أخد حقها كويس إتصل جواد بغزل عدة مرات ولكن لايوجد رد… اتصل بنهى التي أجابته انها ذهبت للمنزل منذ قليل.. استغرب ذهابها بدونه ولكنه رجح تجهزيها لليلة مميزة بينهم ابتسم رغم مابه متجها للمنزل… وصل ولكنه لم يجدها.. ظل يتصل ولكن لم يجد جواب… توتر كلا من بالمنزل.. حاول صهيب وحازم وليلى ولكن لارد : لا كدا الموضوع ميطمنش لازم أخرج استدار ليخرج وجدها تدلف بر. وحا تكاد تز. هق

أسرع إليها.. وحاول ضـ. ـمها ولكنها رجعت للخلف واضعة يـ. ـديها أمامه إر. تجف قلبه وأرجع حالتها إنها رأت فيديوهاتهما – زوزو حبيبي إيه اللي حصل… اتجهت بخطوات متعثرة لحسين وأشارت عليه -طلقني منه… بابا وصاك عليا… أنا بقولك طلقني منه… صدمة.. رجفة.. برودة أسرت بأوردته.. تسلل الر. عب لقلبه من كلم,,اتها ابتلع غـ. ـصة وخز. ت جوفه وشعر أن الأرض تسحب من تحت قدميه.. أتجه بنظره إليها تعالي نقعد نتكلم ياغزل.. وبعدين قاطعت حديثه بصر. اخاتها

– إخرص ياجواد مش عايزة أسمع صوتك اتجهت ووقفت أمامه “ورحمة جاسر اللي عرف يبعني ليك بوصية مالهاش قيمة عندي لأدفعك غالي قوي.. إنت واحد كداب.. خا. ين… إنت واحد خا. ين ياجوااااد ر. عشة قوية ضر. بت جـ.، سده عندما استمع كلام,,اتها.. وشـ. ـعر بضعف الدنيا يحتل كيانه… كماشـ. ـعر كمن تلقى ض.ربة قوية قسمته لنصفين ” غزل” أردف بها بصوتا مر. تعش اقتربت منه حتى أصبحت قبالته تماما غزل لو آخر واحدة في الدنيا مستحيل اتجو. زها ياصهيب هتجو. ز حتة عيلة… مراتي هتكون عيلة مش عارفة يعني إيه جو. از… صُعـ. ـق من كلام,,اتها فكيف عرفت بحديثهما

استكملت حديثها الذي قسـ. ـم ظهر البعير وأنا مش شيفاك راجل ينفعني… عيلة بقى تقول إيه أخرصي يابت إنتِ اتجننتي… أردف بها صهيب بقوة متحركا لها نظر لها نظرات قاتمة ووجه يملئه الغـ. ـضب : ايوة فعلا طلعتي عيلة هو فيه ست محترمة تتكلم مع جو. زها كدا دفعته بكل قوتها: لسة دورك جاي ياحضرة الدكتور… تحدث حسين أخيرا اطلعي فوق ياغزل ونتكلم الصبح اطلعي فوق ياغزل والصبح نتكلم اتجهت بنظرها له: والله ياعمو لسة عايزني أقعد في مكان واحد أنا وابنك المخاد. ع دا فيه

: غزل احترمي نفسك وكفايه أهانة لحد كدا… قالتها ليلى عندما جذ. بتها من ذراعيها بشدة متجه لغرفتها ❈-❈-❈ – إستني ياخالتو ماأخدتش حقي من حضرة الضابط.. اشتـ. ـعلت نيرا. ن الغض,,ب والانتقام بصـ. ـدرها لدرجة اسرعت لها وبدأت تضـ. ـربه بكلتا يـ. د ـيها وصر. خت بوجهه : إيه اتخرصت… ظلت تلـ. ـكمه وهو لا يشـ. ـعر بشئ إلا بحالتها التي تـ. كوي قلبه بنير. ان مستـ. ـعيرة.. نظرت داخل مقلتيه : ربنا ياخدك ياجواد.. ليه هو اللي م,,ات وإنت لا.. هنا صر. خت نجاة بقوة

– ليه يابنتي تدعي عليه كدا… دا جزاته ياغزل… سـ.، حبها صهيب وأجلسها أقعدي ياماما لما أشوف الأمورة – واخدة جرعة من مين… ظلت واقفة تنظر له وشفـ.، تيها ترتعش – طلقني ياجواد كفاية أذية لحد كدا.. ومالكش دعوة بالوّصية تحرك منطلقا للخارج فلقد تحمل فوق طاقته… أسرعت خلفه وباللحظة خط.فت سلا. حه من منطاله ووجهته عليه – لو مطلقتنيش همو. تك ياجواد… نظر لها بصدمة وأخيرا تحدث بعد صمت – ياريتك تعمليها وتريحيني وتريحي نفسك

صر. خت بقـ. ـهر منه وادارت السلا. ح على رأسها: يبقى أمو.ت نفسي احسن شـ. ـهق شهقة بخوف من جنونها أشار بيـ. ـديه طيب خلاص هعمل اللي إنت عايزاه… سيطر الخـ. ـوف والوجع على الجميع.. اتجه حازم إليها – غزل إيه اللي بتعمليه دا إنتِ مؤمنة عايزة تمو.تي نفسك… بينما صهيب – سيبي المسدس ياغزل وهنعمل اللي إنتِ عايزاه… ظلت تنظر لجواد الذي تتسارع د. قاته وكأنها ستقفز من صـ.، دره خوف,,ا عليها…. نظرت بعين تغشاها الدموع

– طلقني حضرة الضابط.. نظر لصهيب وتذكر جاسر الذي كان يفهمه من نظراته وهنا لم يعد التحمل وتساقطت دمعة غادرة من عينيه.. تحرك صهيب وهو يتحدث كي يشتت إنتباها عندما نظر لجواد الذي يراه كالضائع… اتجهت نجاة بقدمين مر. تعشتين وحسين نظر حسين لها: كدا ياغزل ينفع اللي بتعمليه.. وحياتي عندك ياغزل.. اتجهت بنظرها لنجاة وفي خطوة واحدة وصل إليها حاول أن يأخذ سلا. حه ولكنها ضغطت عليه وخرجت الطلقة متجه إلى مكانها لم تشـ. عر بنفسها إلا عندما رأت دموعه تساقطت أمامها وهي بين أحضـ.، انه

يتبع الفصل السابع عشر ‏عجبت منك أيها الحب . . كيف تكون من حرفين و تغمرنا بمشاعر بلا حدود . . أولك حرارة و آخرك برود . . أولك حلاوة وآخرك بكاء وشرود . في صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق شمس جديدة بعدما ذهب الليل بوجعه وحزنه على البعض وشم,,اتة البعض الآخر هناك من نام مرتاح البال وهناك من لم ينم يؤرقه العذاب.. عذاب فراق… عذاب الحب.. عذاب المرض..

استيقظ جواد بعدما داعبته اشعة الشمس فتح عيونه الذي تشبهها كثيرا.. شعر بألم في رأسه.. سحب نفسا عميقا وزفره ببطئ وظهرت علام,,ات الأسى على وجهه عندما تذكر أحداث ليلة أمس.. تنهد بحزن ووقف اتجه الى مرحاضه… نظر لنفسه بالمرآة وتذكر ما صار من متيمة قلبه فلاش باك وقف الجميع في حالة ذهول عندما ضــمت غزل جواد…. أرتجـ.ـف قلبها عليه حينما وجدت قطرات الدماء على قميصه.. صرخت بكل مالديها من قوة.. حينها فقدت نجاة وعيها وهي تصرخ باسم إبنها.. أسرعت لها ليلى ومليكة التي دخلت للتو ولا تفهم مالذي يصير

أشفق جواد عليها ناظرا لها -حبيبتي إهدي أنا كويس الرصاصة مأذتش إهدي.. بدأت تصرخ وكأنها لم تسمعه..زوزو أنا كويس.. أغمض عيناه بألما ناظرا لصهيب أن يسنده حتى يقف ضـ.م حسين ولده وهو يبكي -حبيبي إنت كويس… الرصاصة ص,,ابتك فين.. – أنا كويس يابابا الرصاصة جت في دراعي الموضوع مش مخيف.. انتفـض قلب مليكة على أخيها عندما وجدته مصــاب اسرعت إليه وضـمته لأحضـانها -إيه اللي حصل ياحبيبي إزاي اتصبت إتصل صهيب بالطبيب بعدما فاقت والدته.. اتجهت والدته بقلب أم مفطور على ولدها

انتفــض قلبه متأثر بدموعها وحالتها -ماما أنا كويس الحمدلله.. الحمدلله يابني ظلت ترددها.. بينما تحركت ليلى حتى وصلت أمام غزل التي تقف ترتعش وتبكي ضــمتها -خلاص حبيبتي هو كويس… ينفع كدا ياغزل كان ممكن تمو.تيه نظرت ليـ.ـديها وهي ترتعش وعيونها تغشاها الدموع… كنت هقتـ
ـله ياخالتو.. كنت هق.تل جوزي وحبيبي.. كان الجميع منشغلا بجرح جواد الذي ينز ف.. أما هو نظراته مصوبة عليها وحدها يؤرقه روحه على وضعها الذي وصلت له بسببه.. أغمض عيناه بألم قلبه..

“غزل ” أردف بها وهو ينظر لها بهدوء.. ولكنها ظلت كما هي تنظر ليديها وتبكي.. آتجه صهيب لها عندما وجد حالتها هكذا
-اسكتي هو كويس..!!
صمتا مقتولا ساد بين الجميع عندما كرر جواد النداء مرة آخرى سارت بخطوات واهنة وتيه محدقة بجرحه الذي ينـزف.. جلست أمامه وهي ترتعش وتحدثت بصوتا باكي “مكنش قصدي والله انا كنت بهددك بس” جــذبها من ذراعه السليم مقربا رأسها وقبل جبينها “عارف ياقلبي مكنش قصدك” ولكنها انتفضت سريعا عندما شعـرت بسخونة شـفتـاه على جبهتها.. مسحت دموعها بعن,,ف

ونظرت له نظرات قاتمه ووجهها يغمره الحزن والغضـب منه
-” ورغم كدا ياجواد لسة عند رأيي وعايزة أطلق منك مبقتش عايزاك… نظر الجميع إليها بذهول.. وقف صهيب سريعا -البت دي جبتلي العصبي ولازم تنضـ.رب حاول إمسـكها عندما أختبأت خلف حازم صهيب اردف بها جواد… إنت اتجننت عايز تض.رب مراتي قدامي اذداد توترها عندما تحدث جواد.. ولكنها كلما تذكرت حديثه يغـلي داخلها واشتـعل دواخلها… انا ليا لسان وأعرف أرد وآخد حقي أما البشمهندس او اللي عاملي دكتور وهو اصلا شبه الكتكوت المبلول دا ميقدرش يعمل معايا حاجة

لأول مرة تنظر لها نجاة بوجع -ازاي جايلك الجرأة ياغزل توقفي وتتكلمي بعد اللي عملتيه؟… قوليلي شعورك هيكون إيه لو لا قدر الله الرصاصة جت في مكان خطر… كنتي هتعيشي إزاي!!.. ثم أكملت إسترسالا حديثها – جواد مغلطش كنتي عايزاه يعمل إيه وجاسر موصيه عليكي.. متعرفيش ان وصية الميـت واجبة التنفيذ ثم استطردت قائلة: : جواد لغى كتب كتابه من ندى علشانك إنتي.. علشان عارف غلاوتك تفوق روحه.. وشوفي رمى سعادته في مقابل إنك تكوني سعيدة

جحـظت عيناها مما استمعت… يعني كنت بتضحك عليا ياجواد.. يعني محبتنيش.. طيب ليه هو لدرجة دي أنا عيلة ينضحك عليها… نظر صهيب لوالدته بقـهر من حديثها وحدث حاله “ليه بس ياماما بتقولي كدا؟” أما هي ظلت تنظر له بوجع وهو مغمض عيناه لا يتحمل ألما آخر فوق الالآمه لقد كسرت والدته قلبها بحديثها ” وصل الطبيب للاستخراج الرصاصة ولكن لقد فلتت رصاصة رحمة قلبها به خرج من ذكريات ليلة الأمس ❈-❈-❈

نظر لنفسه لاعنا حظه الذي ادى به لهذا كله.. ظل ينظر بأعين دامية مشتتة لايعلم كيف يواجه القادم ولكنه تذكر إنه ليس بالضعيف ابدا… نعم صـدره يختـنق من كلم,,اتها ولكنها محقة.. ظل على تلك الحالة لفترة ليست بالقليل ثم نهض ببطئ وخرج ليجهز استعدادا للمغادرة… سمع طرقات هادئة على باب الغرفة تمنى أن تكون هي… ولكن خُيب امله عندما دخلت مليكة بالطعام والأدوية… أغمض عيناه بقـهر عندما أعتقد إنها ابتسمت له مليكة “صباح الخير حبيبي” عامل إيه النهاردة

جلس وأشار لها للجلوس -أنا كويس حبيبتي الحمد لله.. نظرت له عندما وجدته جاهز للخروج -جواد إنت هتخرج وإنت تعبان -أنا مش تعبان يامليكة.. فيه مشوار مهم لازم اعمله.. فركت يديها وهي تنظر للارض -“مالك يامليكة؟ “فيه إيه : في موضوع عايزة اكلمك فيه بس متتعصبش.. زفر بغض,,ب -مليكة قولي عايزة إيه متعصـبينيش ” غزل ” اردفت بها سريعا ارتجـف قلبه لمجرد سماع إسمها.. حاول يهدئ من دقاته السريعة.. ثم تحدث بهدوء رغم نـيران قلبه في بعدها

“مالها “؟ قافلة على نفسها ومش راضية تفتح الباب لحد.. وصهيب اتخانق معها انتفــض قلبه من مكانه.. -وصهيب يتخانق معها ليه وهو هيفضل مندفع كدا على طول.. تحرك خارجا.. -مش هتفطر ياجود؟ وقف أثناء خروجه من غرفته.. ملــس على وجهها: مليش نفس ياملوكة.. ممكن تعمليلي القهوة بتاعتي.. اشربها قبل ماامشي… تحركت مغادرة -حاضر ياحبيبي هعملها قبل مااخرج مع صهيب..” مليكة” .. أردف بها جواد نظر بشرود ثم تحدث: : بلاش جود دي إنتِ عارفة دي مميزة لغزل… ألقت نفسها بأحضانه تبكي على أخيها الذي آلمه الحب… وضعت يديها على جانب وجهه

: إنت عاذرها مش كدا ياجواد، عارف إنها غصب عنها قبل جبينها- روحي أعملي القهوة هشربها تحت… أومأت برأسها وتحركت عندما وجدته لا يريد الحديث دخل غرفته مرة أخرى وأحضر متعلقاته الشخــصية للمغادرة..استمع لرنين هاتفه: في غرفة غزل التي تجاوره قبل قليل تجلس على فراشها وعيناها ذابلتين من كثرة البـكاء..تذكرت عندما حاولت الدخول لتطمئن عليه…ولكن منعها صهيب بقوة تذكرت حديثها مع حسين توجه حسين إليها عندما وجدها متمسكة برأيها سحبها لداخل المكتب” تعالي معايا” ملس على رأسها وأردف لها بهدوء

-اقعدي ياغزل عايز أتكلم معاكي شوية، واللي إنتِ عايزاه هنعمله.. قاطعهم دخول صهيب وهو يرمقها بطرف عيناه: -بعد إذنك يابابا سؤال واحد بس هسأله وعايز إجابته.. استـشاط داخلها من طريقته.. ورغم ذلك تطلعت إليه بهدوء: : إزاي عرفتي حوار جواد دا؟ زفرت بوجع وحزن والتفتت إليه: – دا كل اللي هامك.. انا فين من دا كله.. ليه ضحكتوا عليا… ليه خدتوني لعبة بين ايدكم قولي ياآبيه عملت إيه… ثم توجهت بنظرها إلى حسين ودموعها سقطت رغما عنها

-انا حبيته ياعمو والله.. لكن أبنك كسـر قلبي.. جلس صهيب على عقبيه امامها -والله جواد بيحبك يامجنونة هو قال كدا بعد مو.ت جاسر بيوم.. كان لسة خاطب.. تخيلي محبش يخون خطبيته حتى بالكلام.. إهدي يازوزو مفيش أغلى منك عند جواد مضيعش حبك له بعقل عيلة وقفت وبدأت تتحدث بعصبية -وانا عيلة ومش عايزة الجوا زة دي حدجها بنظرات نا رية وقال: -تمام ياغزل براحتك.. يفوق ويشوف هيعمل إيه.. يارب مترجعيش تعيطي تاني أردف بها صهيب ثم خرج سريعا عندما وجد نفسه فقد السيطرة على نفسه

❈-❈-❈ ربت حسين على يـديها -صهيب مضايق على أخوه… ثم استرسل : أنا معرفتش بموضوع الوصية دي اللي قريب.. لكن عرفت إن جواد بيحبك فعلا يابنتي… وطبعا عمره ماكان هيوافق الجواز منك غير وهو عارف ومتأكد إنك حركتي قلّبه بجد… نظر لها واستطرد: -القلوب يابنتي مش لعبة.. اللي عايز أقوله.. فيه حاجات اللسان يعرف يرسمها كويس.. لكن في الحب اللسان مبيعرفش علشان الحب بيحرك أعضاء جـسمك كله.. زي نظرة عين، لمــسة ايــد، كلمة من الشـفايف.. دقة قلب في بعد او قرب.. تنهد بألم لذكريات أخرجها أبنه

– اكيد فهمتي قصدي ياغزل نظرت إليه بذهول وكأن لسانها انعقد ولا تستطيع الحديث -لا مش فاهمة حضرتك… وضع يـديها بين راحتيه وتحدث: -يعني إنتِ اكتر واحدة تفهمي جواد إنه ضحك عليكي ولا لا… غدر بيكي زي مابتقولي ولا لا… ماهو الحب زي ما قال صهيب مواقف… وقفت متجهة للنافذة وآهة خفيضة خرجت من قلبها قبل فمها : انا حاسة إني تايهة وغرقانة ومش عارفة الصح فين والغلط فين… بس اللي أعرفه إن قلبي بينزف من شخص جعلته الدنيا كلها… فهمتني ياعمو

وقف بجوارها ممسـدا على ظهرها بحب أبوي- حاسس بيكي حبيبتي وعلشان كدا بقولك إهدي ومتتسرعيش إنت لسة صغيرة ياغزل متعلمتيش كويس استدارت له وابتسمت – شكل حضرتك كنت بتحب ماما نجاة قوي قبل الجواز رغم إنها قالتها بعفوية إلا انها اختـرقت جدران قلبه لينز ف على جراح الماضي -ماما نجاة مفيش أحن منها في الدنيا.. زي مفيش أحن من جواد في الدنيا مش كدا ولا إيه… رفع ذقنها عندما نظرت للأسفل… فكري في كلامي ولازم تقعدي معه وتسمعي الأول وبعد كدا قرري تمام

أومأت برأسها وهمست:
-تمام… دخلت نجاة إليهما وهي تتلاشى النظر إليها -ياله ياحسين علشان تاخد علاجك وتقيس الضغط… تحركت ووقفت أمامها -متزعليش مني أنا آسفة.. رفعت عيناها وقالت: -أعمل إيه بأسفك لو إبني حصله حاجة..
-ماما نجاة… رفعت سبابتها أمامها -اسكتي ياغزل مش عايزة أسمع صوتك دلوقتي.. ثم اشارت جهة الباب اللي فوق دا ابني من شوية كان ممكن تق.تــليه.. وليه ياترى.. قال ايه علشان اتجوزك بوصية… امال إنت مفكرة مجوزك ليه؟ علشان بيحبك صح!!

طيب ماهو بيحبك وبيمـو.ت فيكي كمان… مستنية ايه.. لحد دلوقتي متعرفيش ان جواد ممكن يمـو.ت نفسه علشانك… انا مصدومة فيكي الصراحة… قاطعها حسين خلاص يانجاة بنتنا عاقلة ومهتغلطش تاني.. روحي حبيبتي شوفي جوزك وسبيني مع ماما نجاة شوية… متخرجيش من باب البيت دا ياغزل لو بتحبيني فعلا خرجت بهدوء متجهة لغرفته… وجدت صهيب خارجا من عنده… وقفت امامه : هو عامل إيه دلوقتي عقد ذراعيه فوق ص,,دره بعدما أغلق الباب وهتف بسخرية: -لسة عايش الحمدلله.. ثم نزل بجـسده لمستواها ايه الحلوة جاية تخلص المهمة؟

جحظت عيناها من كلم,,اته الجارحة لها وضعت يـديها على مق,,بض الباب لتدخل.. أزاح يــديها بعــنف -مش من حقك… جاية تشوفي مين… وضع ابهامه على ذقنه علامة للتفكير -ياترى جاية تشوفي اخوكي ولا جوزك اللي حاولتي تق.تليه ياغزل هانم صوب نظرات ن,,اريه وهتف بصوت غاضب مرتفع
-روحي نامي مش عايز أشوف وشك قدامي… وهعرفك الكتكوت المبلول دا هيعمل فيكي ايه!! لم تتحمل الضغط على أعص,,ابها أكثر من ذلك وتوجهت بهدوء لغرفتها بجوار غرفته خرجت من شرودها عندما استمعت لصوته بالخارج

كان يتحرك متجها للأسفل يتحدث في هاتفه -أيوة ياباسم لا مش هجي النهاردة.. ايوة اتكلمت مع نشأت… لا أنا خارج رايح لندى أيوة هروحلها البيت مش الشغل وقفت خلف الباب تستمع لحديثه شعـرت بنصل سكي,,ن طـعن قلبها المغدور كما خيل لها.. جعلها ترغب في البــكاء لا بل بالصر اخ.. ضغطت على يــديها بغضـب حتى ادمتها دون وعيها -كدا ياجواد تلعب بمشاعري.. ماشي والله لأعرفك إزاي تكــسر قلبي ياخاين نزلت درجات السلالم سريعا… وجدته يجلس بجوار صهيب ومليكة يتناول قهوته وهو شاردا حزينا

وقفت أمامهم وتحدثت غاضبة لما استمعت له قبل قليل ❈-❈-❈ -عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم حالا وقف وارتدى نظارته ولم يعطيها إهتمام -صهيب هعدي عليك عندي مشوار مهم عايزك في موضوع.. عندك إجتماعات النهاردة؟ -لا بس عندي غدا عمل الساعة خمسة كدا.. -تمام.. قبل رأس مليكة وابتسم بهدوء، -يوم عمل ناجح ياملوكة… الولا حازم هينزل معاكم هو كمان بابا قالي امبارح استـشاط داخلها من بروده وعدم مبالته لها تحركت إلى أن وقفت أمامه: -أنا بكلمك وبقولك عايزة اتكلم معاك… امســك سلاحه وفتح يـديها

-خدي كملي مهمة إمبارح ياغزل هانم.. أنا قولتلك عندي مشوار مش فاضي.. وقف كلا من مليكة وصهيب وتحركا مغادرين المنزل لعملهما… أما هي أمســكته من ملابسه بعنـف -مش هتمشي غير لما نتكلم… سمعتني أنزل يـديها بهدوء: -لا مسمعتش ومش عايز أسمع… عندي اهم منك.. اتسعت حدقيتها شيئا فشيئا وصـدمة قويه ظهرت على ملامح وجهها -هي أهم مني مش كدا… أيوة صح أنا اللي هبلة صدقت واحد مخاد. ع زيك لم يعلم عن ماذا تتحدث ولكنه ارجعه إلى خيالاتها… تركها ولم يرد عليها… أسرعت خلفه..”. جواد ” اردفت بها بغض,,ب

وقف أمام سيارته مواليها ظـهره -قولتلك لما أرجع نتكلم دلوقتي أنا مشغول -“طلقني ياجواد ” ابتلع غصـة مريرة استدار لها ونظر إليها بإستخفاف لحديثها رغم أنها شقت قلبه.. ولكنه وعد نفسه ألا يضعف امامها مرة آخرى -حاضر لما ارجع… ترنح جـسدها واحــست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها فبدأت تقول بشفـتين مرتعشتين -هطلقني… أقترب منها بعدما وجد حالتها – عايزة مني إيه ياغزل… عايزة تطـلقي حاضر هطلقك واعملك كل اللي إنتي عايزاه… اتجه لسيارته ودون حديث آخر تحرك بسرعة جنونية أمامها مما ادى إلى إرتطدام لصوت عجلات السيارة

وضعت يـديها على قلبها وهي تنظر لمغادرته بشروده -ليه توجع قلبي ياجواد… دا جزاة حبي اتجهت لمنزل حازم حتى تجلس مع ميرنا وليلى في فيلا يحيى كانت تتفحص ها تفها ولكنها وقفت فجأة وهي تصرخ-
لا مستحيل اتجوزها اتت والدتها سريعا عندما استمعت لصرا. خها : فيه إيه يانجلاء… وجدتها تجلس وتبــكي… نظرت لوالدتها -جواد اتجــوز غزل…
-” مستحيل ” هذا ماأردف به عاصم بعدما وصل واستمع لحديث إخته نظر لهاتفها ووجد الصور والفديوهات وكلم,,ات ندى.. أمســك الهاتف والقاه في الحائط حتى تهشم بالكامل وبدأ يصرخ ثم خبط كوب الماء الموضوع على الطاولة فسقط مهشـما وهدر بصوتا مرتفع:

-إزاي اتجو زته بعد ماسمعت كلامه دي غبية… جلست منال واضعة رأسها بين يــديها… شوفوا عملنا إيه علشان نهربها وتبعد عنه وفي الاخر راحت اتجو. زته دار كالمجنون في حاجة غلط ولازم أعرفها… التسجيل دا من إمتى… ولكنه وقف فجاة.. دا بعد ماساب خطيبته علشان قايل إنه لسة بيحبها… جــذب شعره بعنـف وصرخ: وبعدين معاك ياابن الالفي في فيلا عزيز والد ندى وصل جواد وتحدث للعاملة: -بلغي عزيز بيه اني عايزه في موضوع مهم… بعد قليل وصلت هدى والدة ندى

-إنت جاي هنا ليه لو مفكر علشان تتحايل على بنتي بتكون غلطان… أنا بنتي جالها اللي أحسن منك مليون مرة… قاطعها بالحديث… :- لا يامدام أنا جاي أتاسف.. رفعت حاجبها ونظرت له بارتياح -برافو عليك إنك عرفت غلطك… أقترب منها ووقف بمقابلتها ينظر بهدوء مخــيف -“لا ..انا إنتِ فهمتي غلط أنا جاي أتأسف لنفسي علشان فكرّت في يوم إني حبيت او اعتبرت بنتك بني أدمة… تدخل عزيز بالحوار عندما استمع لحديثه -ليه يابني كدا… دا كنت بقول عليك إنك راجل وابن ناس… استدار ينظر له بغــضب

-وانا حصل مني إيه علشان بنتك تفضــحني كدا قولي… كنت معها بما يرضي الله جت وخيرتني بين شغلي وبينها بحجة إنها مش عايزة تترمل.. في وقت كنت محتاجها توقف جنبي وتقولي كله هيعدي.. بنتك دبحتني وفضحتني بمراتي ضيق عيناه متسائلا: -إنت اتجو زت ياجواد؟ -ايوة يابابا وتخيل أتجــوز مين الباشا… حتة العيلة اللي مربيها… أسرع إليها ب خطوة كالعــاصفة التي تهـ.دم كل مايقابلها : -عارفة إنتِ لو راجل وحياة ربي لكنت دفـنتك حية “جواد” انت جي تهـدد بنتي في بيتي

-لا جي أقولك ربي بنتك وعرفها اللي عملته مش هسكت عليه وهعرف أخد حقي كويس منها… أصلها طلعت غبية.. تعرفي ياحضرة المذيعة المحترمة حتى الصور لو حقيقية دي مراتي يعني إنتِ المتضررة… وريني هتعملي إيه لما ارفع عليكي قضية رد شرف وسب وقذف…وقف والدها مذهولا…استدار ينظر لإبنته -عملتي إيه ياندى؟ أيوة قولي لباباكي يامحترمة إزاي ركبتي صور شاذة زي عقلك المريض لمراتي وطلعتي فضـحتيها على أساس إنك إنسانة سوية…. أمسكه عزيز من يـديه انا لحد دلوقتي عاذرك وعارف إنك مستحيل تغلط إلا إذا الموضوع كبير… لكن راعي ان دي بنتي

نظر له بتعمق : ماهي بنتك قدامك اسألها صرخت بوجهه : كنت مستني مني إيه وانت بتخـوني مع حتة عيلة وتضحك عليا -اخرصي ياندى وبطلي تقذفي الناس بكلامك اللي هعرف أحاسبك عليه شوف بنتك معملتش اعتبار للعيش والملح لا بكل جبروت اتهمتني في شرفي… وأنا معنديش أغلى من شرفي ياعزيز بيه وشر في دا متمثل في مراتي قالها و تحرك مغادرا ولكنه وقف أمام باب المنزل

-نسيت أقولك العيلة اللي بتقولي عليها عرفت تعلّم جوايا حاجات إنتِ معرفتيش عنها حاجة… واه تعرفي أنا متجوزها من امتى؟ ،- تاني يوم ماسبتك… يعني حتى مزعلتش عليك… قالها وهو ينظر لها بسخرية ثم تحرك مغادرا للشركة.
❈-❈-❈ بعد قليل وصل للشركة… دخل لنهى ممكن اتكلم معاكي شوية وقفت واتجهت له -طبعا حضرتك بتسأل… حاول تمالك اعص,,ابه والسيطرة على غض,,به – ايه اللي حصل امبارح؟ – قصت له كل ماصار… تنفس بتثاقل عندما علم كم تألمت صغيرته مما رأت بالأمس

أمسك مقدمة رأسه بيـد واحدة عندما شعـر بألما يفتك به – يعني عاصم هو اللى وصلها الفيديو.. دخل صهيب ونظر لكلاهما – فيه إيه ياجواد… مسح وجهه براحتيه.. وقف مغادرا “نهى ” أردف بها صهيب بهدوء… رفعت نظرها إليه ‘ – عاملة إيه دلوقتي؟ ابتسمت بهدوء “الحمد لله شكرا لحضرتك” أنا مردتش أتكلم معاكي في حاجة.. مين اللي كان هنا.. وعايز منك إيه وقفت وتغضن جبينها بعبوس وأردفت متسائلة: “وياترى دا لازم تعرفه حضرتك”؟ اقترفت شفـتيه بسمة عذبة وجلس بمقابلة وقوفها
-: مقصدش ابدا اللي وصلك من تفكير… أنا قصدي حالتك مكنتش طبيعية بعد مامشي ونظراتك له… قاطعته

: فهمت حضرتك بتتكلم على إيه يابشمهندس آسفة دي حياتي ومبحبش اشارك حد فيها مهما كان.. وحضرتك مفيش اي صلة بينا مش كدا ولا إيه جحظت عيناه وذهل من ردها واحتقن وجه بدماء الحرج ” آسف”اردف بها وخرج سريعا عندما شعر إنه تمادى في الحديث… صعد إلى اعلى مبنى الشركة.. خطى بخطوات هزيلة ووقف وأخذ نفسا عميقا وطرده بهدوء عندما شعر بإختـناقه… نظر للسماء فاليوم أولى أيام شهر الخريف المتقلب التي اصبحت قلوب العاشقين المتألمه كورقة خريف ساقطة لا معنى للحياة لها

نظر وذهب بذكرياته الى معشوقته الراحلة
فلاش …
وقف أمام منزلها… نزلت درجات السلالم تتهادى بخطواتها متوجهة إليه… نظر لطلتها الخاطفة لأنفاسه وصلت إليه وقبـلته على خـديه – مساء الحب على زوجي المستقبلي ضـمها لأحضـانه ورفع ذقنها – مساء العش,,ق على زو جتي الحاضرة والمستقبلية وجنتي في الدنيا والاخرة تقابلت عيونهما في تناغم موسيقي للعاشقين… وضع جبينه فوق جبينها متنـفسا أنفاسها “بحبك قوي ياجنتي”… وضعت يـديها على جانب وجهه-
” صهيب” أردفت بها بهدوء محبب لقلبه

نظر لداخل صفاء عيونها البنية
– حياته إنتِ ياجنتي… حاولت التملص منه – صهيب إحنا في الشارع مينفعش كدا داعب أنــفها بأنفه ثم أمسـ. ـك يـديها مقبلا لها وتحرك باتجاه سيارته – تحبي تروحي فين أي مكان تحت امر جميلة الجميلات وضعت رأسها على كتفه واردفت بحب : أي مكان ياحبيبي معاك مش هتفرق.. ولكنها رفعت رأسها واضعة ذقنها على كتفه..
-نفسي أروح اسكندرية وأركب يخت وألف البحر نزل لمستوى كرزيتها يتذوقها بلوعة حبيب.. رفع رأسه ينظر لعيناها المغلقة

لازم أمشي حالا قبل مااتمسك في وضع فاضح.. وضعت رأسها في ح.ضنها تتمسح به.. حبيبي إمشي من فضلك وانا كمان فاضلي تكة قهقه عليها بصوتا مرتفع – وأنا اللي كنت فاكرك مؤدبة.. لكزته في جنبه… والله أنت رخم وفصيل.. يخربيت فصلانك..
رفعت حاجبها من عاشر القوم ياقلبي دا إنت ماشي تحبني على نفسك جــذبها بقوة حتى أصبحت بأحضـانه

– بطلي كلام اصل وحياة الشيخ البسيوني اخدك واطلع على شقتي في المهندسين وقابليني لو حد رحمك… رفعت رأسها ونظرت داخل عيونه “بحبك على فكرة وهفضل أقولها طول عمري” وهعلم ولادنا ازاي بيكون الحب.. وهعرفهم قد إيه ابوهم علمني الحب لحد ماكبر وبقى عش,,ق فك رابطة عنــقه – والله يابنت بسيوني شكلك ماهتجبيها لبر الليلة.. استهدي بالله ياجنى باقي شهر على فرحنا خليني مؤدب يابنتي أنا بحاول أوريكي أدبي بلاش تشوفي التاني ضحكت عليه: طيب ياله هنروح فين

-” اسكندرية ” قالها وهو يرسل لها قُبّـلة في الهواء.. دلوقتي يامجنون الساعة ستة حبيبي يؤمر بس.. ح.ضـنت ذراعه وألقت برأسها على كتفه ❈-❈-❈ قام الاتصال بجواد – جواد أنا هسافر اسكندرية وهبات هناك وقف كالملسوع – دلوقتي اسكندرية ياصهيب إنت مجنون يابني.. نظر لمتيمته – ايوة لازم أروح النهاردة.. هقفل وأشوفك بكرة حبيبي باي باي رفعت نفسها- حبيبي اللي مالي مركزه وهو بيدي قرارات رفع حاجبه متزامنا مع شفـتيه العلويه

– عارف بتتريقي.. كان لازم أعرفه علشان ميقلقش.. جواد على قد مفيش غير سنتين بينا لكن بحـسه أبويا مش أخويا… يعني تقدري تقولي توأم روحي وتالتنا حازم بس حازم سافر فجأة في ظروف غامضة لازم أبحث وأتناقش مع السادة المحامين ونعرف سبب هجره ايه هيجي يوم أكيد وتتعرفي عليه… نظرت له بحب وتحدثت:

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى