-ان شاء الله حبيبي اكيد هيكون راجل زي حبيبي – لا كدا كتير عليا والله.. قاطعهم رنين هاتف جنى: ايوة يابوسى – لا ياقلبي صهيب واخـدني اسكندرية تقولي ايه مجنون.. ضيقت عيناها وأردفت متسائلة: – مالك يابوسي صوتك متغير ليه معرفش لسة هنروح فين بس إحنا على الصحراوي بعد القاهرة بنص ساعة.. تمام هطمنك وقت مانوصل… توجهت بنظرها لصهيب – م,,اتشغلنا ميوزك ياحبيبي.. إستنى أشوف حاجة كدا لعمرو دياب… قامت بتشغيل الكاسيت: ب.. وح. وب وك.. بحبك لو قصادي دا ودا هحبك.. لو يعيد وعمري برضو احبك وهحبك أضعاف
ظلت تردد مع الأغنية وهي سعيدة وتنظر بسعادة للذي يجلس بجوارها… رفعت نظارته وأخذتها وظلت تدندن.. فجأة قاطعت سيارة طريقهم بها بعض المسلـحين.. وقفت أمام السيارة فجأة فتح هاتفه عندما علم هويتهم وارسل فويس ” جواد انا محاصر على الصحراوي ” ثم اغلق الهاتف سريعا نظر لجنى التي انكمشت وضـمته برعب
– حبيبتي ممكن تهدي ومهما يحصل إياكي تخرجي من السيارة ياجنى سمّعاني… نظر في ساعة يديه وهو محاصر والطرق فوق سيارته المفخخة الذي أمنه بها جواد بعد انتهاء القضية التي سقط بها الكثير من كبار رجال الاعمال.. حاول يغير مسار السيارة ولكنه محاصر… استمع لرنين هاتفه بعد لحظات من ارساله الرساله – خليك واقف متتحركش وإياك تفتح العربية وتنزل سامعني ياصهيب إياك تغامر أنا وجاسر على الطريق قدامنا ربع ساعة ونكون عندك… صر خت جنى عندما قاموا باطلاق طلقات ن,,ارية عليهما.. صرخ جواد في صهيب
: صهيب متخرجش من العربية سامعني.. ظل يتحدث والوضع صار اخـطر مما توقع حيث وقف رجل بقناع امامه ووجه سلاحه لجنى .. وتحدث لو مخرجتش همو.ت الأمورة… ارتجفت اوصاله وبدأ الر عب يتسلل لقلبه.. ضـ.، مها لأحضـانه : أنا هنزل اشوفهم عايزين ايه.. إياكي تخرجي سامعاني ياجنى إياكي حتى لو مو توني.. قبّل جبهتها لازم إحميكي… جواد على الطريق.. جــذبت يـديه بقوة – لا ياصهيب علشان خاطري لوبتحبني متخرجش.. ظلوا يطرقوا بقوة فوق الباب الذي باتجاه جنى… أخرج الرجل سلاحه ووجه على جنى التي صر خت عندما كسر بعض الزجاج اتجاهها.. دفعها صهيب وخرج لهم
– انتوا مين وعايزين ايه -” روحك “هذا مااردف به الرجل.. لازم نخلص عليك علشان يكون أخوك عبرة لمن لا يعتبر.. رفع صهيب سلاحه إتجاه الرجل الذي أمسـكه… هتتحرك همـو.ته.. أردف بها عندما وجده متجها لجنى رفع الرجل ســلاحه اتجاه الذي يمسكه صهيب وأطلق عليه رصاصته وقع قـتيلا في الحال.. اقترب الرجل من صهيب ونظر بسخرية للذي يغرق بدمه.. الدور على مين عليك ولا على الامورة اللي عاملة فيها محامية ومخدتش تهدينا على محمل الجد
أمسـكه صهيب من تلابيبه والشـرر يتطاير من مقلتيه قائلا: : قرب منها وانا افعصك تحت رجلي قام احدهما بض.ربة على ظهره عندما حاول التوجه لسيارته… صرخت جنى باسمه بعدما فتحوا السيارة بدأت تلكـمه في ظـ.هره وتسّبه… وقف الرجل أمام صهيب وريني ياحضرة البشمهندس هتعمل ايه وإحنا بنســتمتع بجمال الحلوة مراتك… بدأ يهـجم على الرجل كأسـد مفـترس.. هجم الرجال يربحونه ض.ربا حتى غرق بدمائه… صرخت جنى بأعلى صوتها عليه.. صفعها الرجل بكل قوة وجـردها من ملابسها أمام صهيب الذي يكاد يفتح عينيه.. وقف يترنح متجها لها ولكن
رفع الرجل سلاحه باتجاهه وصوب رصاصته التي استقرت بصــدر صهيب… ثم جـذبها – بقى إنتِ ياحقيــرة ترفعي قضية على أسيادك.. وصل جواد وجاسر وبعض القوة في ذلك الوقت وتبادل إطلاق الن,,ار… أسرع جواد اتجاه جنى التي لايستــرها سوى ملابسها الداخلية وقام بخــلع قميصه ووضعه على أكتافها… وضمها” جنى اهدي فين صهيب؟ ظلت تصرخ وجـسدها ير تجف مو.توه ياجواد.. ثم أشارت خلف سيارته وجـسدها يرتعش انتفـض قلبه وصاعقة هوت عليها وشعـر أن الأرض تميد به نظر إليها وعينيه تغشاها الدموع وهمس:
أخويا فين ياجنى مش شايفه… صر خ جاسر إلحق ياجواد صهيب.. أسرع بها اركبها السيارة بعدما ضـ ـم وجهها بين راحتيه..
-خليكي هنا هشوف صهيب…جاسر واخده لازم اطمن عليه.. رفعت رأسها وشهقت شهقة عندما رأت أحدهما يضع سلا حه على رأس جواد نزل سلاحك إحنا خلاص خلّصنا مهمتنا مكناش نعرف أسد الغابة هيجي… برافوا يابن الألفي لا الصراحة مش عارف أشكر الظروف ولا أشكر بثينة هانم اللي وقعـتلنا.. الملك تحت رجلينا.. نظر جواد بتشتت ورأسه تعمل في كل الاتجهات “بثينة!!
❈-❈-❈ وجه نظره لجنى التي ترتعش ولا يعرف مالذي يجب فعله.. في غضون ثواني أستدار له وبعض رجال العص,,ابة “احنا محاصرين يامحروس استدارللرجل أثناء ذلك انقــض عليه جواد كالثور الهائج وقامت معركة دامية كانت الغلبه بها لرجال الشرطة النجباء خرج صهيب من ذكرياته على رنين هاتفه: – ايوة ياحازم جم تمام دقايق وهقابلك بعد نصف ساعة توجهت مليكة لمكتب حازم.. وقفت أمام السكرتيرة – البشمهندس عنده حد جوا وقفت السكرتيرة ترحب بها باحترام ” اهلا بحضرتك يابشمهندسة “ثم استرسلت حديثها:
– لا البشمهندس عنده اجتماع مع البشمهندس صهيب وحسين بيه مع الشركة الايطالية.. – تمام هستناه في مكتبه ممكن فنجان قهوة مظبوطة ❈-❈-❈ -طبعا حضرتك تؤمري خطت بهدوء للداخل.. تنظر للمكتب بأعجاب فمكتبه راقي.. منظم كعادته.. تحركت متجه لمكتبه وبعض اوراقه الموضوعة بجانب جهازه المحمول.. اخذها الفضول لفتحه عندما تذكرت حديثه بالامس” انا عملت تصميم مبدأي عايزك بكرة تشوفيه في المكتب لما تفضي ” فتحت اللاب واذا بصا عقة تضـ.رب جـ.سدها هوت جالسة على مقعده وهي تنظر لصورها الموجودة على اللاب ويكتب تحت كل صورة
ومالعش,,ق لسواكي غير المو.ت… وهناك الاخرى أحببتك وليت حبك يشفع لي ” والاخرى “اكاد اذوب عش,,قا لكِ ثم أناجي ربي ليأخذ روحي ولا أرى أحد سواكي ينقش نبضات قلبي” وأخرى يافاتنتي لمتى أُجزى على بعدك وما لبعدك إلا هلا. كي ” خواطر حازم الالفي ارتـجف قلبها وشعـرت بنبضاته السريعة كأنها تحارب اعداء كثر… لامسـت صورته التي توضع على مكتبه وهوت دمعة من عيناها عندما تذكرت حديثها الاخير قبل سفره بيوم ” انا ميهمنيش تسافر ولا تقعد ياحازم وجودك زي عدمه.. إنت ولا حاجة في حياتي ” ذهبت لذكرى اخرى
خرجت للحديقة تصـ.يح بأعلى صوتها – زومي مبرووك يابشمهندس الأول على دفعتك عقبالي ادعيلي اجيب محموع الهندسة علشان ابقى زيك نصب عوده الفارغ متجها لها، ينظر لها بنظرة العاشق – ياترى حبيبي عايز يدخل هندسة ليه نظرت للارض وتوردت خـدودها… خلاص بقى ياحازم متبقاش غلس وترخم عليا… رفع ذقنها ونظر لجمال عيونها السوداء التي تشبه عيون الغزال – انا هكلم عمي النهاردة بما اني اتخرجت.. ثم استكمل حديثه… مليكة إنتِ موافقة تكوني نصي التاني ومهجة قلبي ونبني عشاً صغير ليا وليك وتكوني مليكة الحازم
توجهت بنظرها إليه وابتسامة أن,,ارت ثغرها كما أن,,ارت يومه ” اكيد مش هلاقي احسن منك يابن عمي.. ضـم يـ.ـديها بين راحته ثم قـبّلها…
-ووعد مني يابنت عمي لأخليكي ملكة قلبي وحياتي كلها… حمحم جواد الذي دخل عليهما -ايه يااخويا انت وهي أجيب اتنين ليمون.. م,,اتحترم نفسك إنت وهي دا أنا لو تبع بوليس الآداب كان زمان معملوكوا ملفات تهذيب في القسم… قهقه حازم عليه ثم رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه وتحدث قائلاً: – اللي غيران مننّا يعمل زينّا مش كدا ياملاكي قالها ضـ.، اما اكتافها برعاية
رفع جواد حاجبه: – م,,اتحترم نفسك يابغل أخوها الكبير واقف وانتِ ياهبلة دا بيضحك عليكي ماشوفتيش رسايل الحب والغرام من البنات… لكمه حازم في بطنه – اسكت ياله ملاكي دي هتفضل ملكي لوحدي وملكش حكم عليها.. خرجت من ذكرياتها عندما دخلت السكرتيرة بقهوتها تنهــدت بحزن وآه خفيضة محملة بحزن ووجع واردفت قائلة “ياترى ياحازم ايه الحكاية وإيه اللي سمعته دا.. طيب لو صحيح ليه الصور دي موجودة” وضعت رأسها بين أيـديها عندما شعـ. ـرت بصداع يفتــك برأسها عندما لاحت ذكرياتها لعقلها
اخذت فنجانها وجلست مكانه ورائحته العبقة بالمكان كأنه يحضـ.ـتنها أغمضت عيناها من صداعها الذي يداومها ومن رائحته التي بدأت تستنــشقها باستمتاع… فتح الباب وهو يضحك لصهيب ويناغشه كعادته… انتفــض قلبه من مكانه وباتت دقاته في الارتفاع.. ونيـران عش,,قه الجارف لم تخـمد بل تتزايد عندما رأها بهذه الطلة التي خطـ.فته.. مغلقة العينين مبتسمه وكانها ملاكا يسبح في ملكوت الله خطى للداخل بهدوء ووقف بجانبها وهي لا تشــعر.. هي فعلت عالما لحالها تسبح بخيالها به مما جعلها لم تشــعر به.. جلس أمامها على مكتبه.. يشبع قلبه قبل نظره من جمالها الذي يخــ.طفه في كل وقت وحين
-“مليكة “أردف بها بصوتا هادي رزين مبحبوح بكم المشاعر التي بدأت في عصيانها لتخرج علنا أمامها… فتحت عيناها سريعا شهــقة خافته إنفلتت منها عندما وجدته بهيئته هذه أمامها وبقربه الذي لأول مرة يكون به عندما رجع.. – آسفه ياحازم استولت على مكتبك وقعدت مكانك حاول تمالك نفسه.. رد عليها بلوم واستنكار: – ايه اللي بتقوليه دا المكتب وصاحب المكتب تحت أمرك طبعا سكنت لثواني تتأمل قسم,,ات وجهه التي لم تلاحظها منذ رجوعه فقد فقد بعض الوزن لحيته النابتة التي اعطته جاذبية أكتر عيونه التي تشبه عيون غزل كثيرا ووالدته.. نظر لنظراتها المشتتة
وأردف بهدوء مبتعدا بنظره عنها – مالك بتبصيلي كدا ليه فيه حاجة ولا إيه؟ – إنت ليه م,,اتجو زتش البنت اللي كنت واعدها ياحازم؟ ضيق عيناه ولا يعلم عن ماذا تتحدث.. قاطعهم دخول صهيب – غزل دي هتمو تني بسكـ.تة قلبية ماما لسة مكلماني وعاملة حر يقة ومصرة تروح تقعد في بيتهم لوحدها… ولكنه وقف عن الحديث عندما وجد صمتهم ❈-❈-❈ في فيلا يحيى دخل كالأسد الجــائع.. يحيى بدأ يصـيح بها خرج عاصم والشــرر يتطاير من عيناه
وقف جواد أمامه كأسد الغابة.. ينظر له بمقت واشم ـئزاز… رفع سبابته – حذرتك كتير وإنت مااخدتش تهديدي في الإعتبار تلقى وعدك مني يالا أنا جبت أخري منك لكن لحد كدا واكتفيت توصل لمراتي يبقى حفــرت قبـرك بايــدك استــشاط داخل عاصم من طريقته المستفزة لرجولته وأردف ببرود – هتعمل ايه يابن الألفي وريني اخرك دا انت مفضــوح في القنوات وعلى السوشيال ميديا كلها… استدار عاصم حوله وهو يستفزه
” ياترى كنت بتعمل إيه مع عيلة طول السنين دي وياترى هي اللي لبت لرجـ. ـولتك احتياجتك علشان كدا رافض الجو. از… ماهو ما خفي كان اعظم ويمكن اتجو زتها علشان تداري فضيــحة عملتها معها بس ايه جواز في السر اهو مسكي,,نة محدش يعرف من جهة ومن جهة تانية أحقق رغـباتي لم يكمل حديثه عندما أنقـض عليه جواد وقام بخـنقه حتى كاد أن يمـ وت بــيـديه لولا دخول يحيى وافراد أمنه عندما صرخ بجواد… هاج جواد عليه..
” ورحمة جاسر ماأنا سايبك.. اقسم برب العزة ياعاصم إنت ويحيى لتكون اخر تكم سودة على ايـ. ـدي… ثم توجه ليحيى والشــرر يخرج من مقلتيه ثم رفع سبابته… اقسم بربي لأطلع الجديد والقديم ومكنش إبن الالفي اللي ماخليتك تترحم على عمره… اقترب منه حتى لم يصبح بينهما سوى أنفاسهما الغاضبة وأردف بصوت ممـيت ” انت وابنك حفرتوا قب,,ركم.. عند مراتي اللي هي بنت اخوك وأهد معبدك إنت والعتال وناجي والكل كليلة … اه قبل ماانسى فيديوهاتك الو. (✪‿✪) سخة كلها عندي.. ثم خرج كالعاصفة… وقف يحيى ينظر لخروجه بصدمة
الواد دا بيقول ايه يابابا مش فاهم : عاصم الولا دا لازم يمو.ت النهاردة قبل بكرة كدا تخطيطنا كله ضاع… كنا بنقول هنق.تل غزل ونورثها بما مفيش ورثة… لكن الولا دا طلع لحـمه مر وطلع متجوزها لازم نتخلص منه قبلها طول ماهو عايش مش هنوصلها وصل جواد بعد عدة ساعات قابلته والدته- بابا عامل ايه ياماما النهاردة – باباك سافر الفيوم ياحبيبي قال قدامه إسبوع لما يخلصوا المستشفى اللي بنينها على رو ح ماجد وجاسر… مسح وجهه بعنـ. ـف ولم يراعي جرحه
– تمام ياماما.. غزل فوق.. ولته ظـهرها- هو صهيب مكلمكش..؟ ضيق عيناه مستفسرا – انا كنت عنده من ساعتين كدا ليه فيه حاجه… فركت يـ.ديها وتحدثت سريعا – غزل نقلت بيتها ثم أمسـكت ذراعه، وحياتي عندك ياجواد م,,اتقسى عليها أنا امبارح قسيت عليها وجر حتها ومن ساعتها وانا زعلانة من نفسي يابني علشان كدا خليك حنين معها… هي هبلة ومكنتش تقصد تضر بك بالن,,ار ولا حتى تطلب الطـ.، لاق.. باباك حكالي هي معذورة ياحبيبي قـ.بّل رأسها: تمام ياماما.. أنا هروحلها
تحرك مغادرا.. نادته: جواد وحياتي يابني م,,اتقسى عليها تنهد بحزن
– خلاص ياماما… عارف هعمل إيه كانت تجلس بمكانها المعتاد بغرفتها بوجه يكسوه الحزن وتبدو كأنها فاقدة لروحها كلما تذكرت حديثه عن زو. اجه بها… وإنه ذهب إليها وتركها.. استمعت لخطوات بالخارج اعتقدت العمالة ولكنها تفاجات به وهو يفتح الغرفة ويطل من خلف بابها كالقمر الذي ينير حياتها العتمة.. ولكنها تشعر بعتمتها معه اليوم… جلس جوارها ملـس على شعرها بحنان.. ضامماخصـرها.. واضعا رأسه في عـ.نقها
– أنا مش زعلان منك على فكرة… عايزك تعرفي اللي سمعتيه دا من زمان قوي من قبل مااعرف إني بحبك… كنت مفكر حبي وارتباطي بيكي ماهو إلا أخوة زيك زي مليكة… لحد ماجيتي وقولتي إنك بتحبي واحد… أنا إتجننت حسـيت بنا ر في قلبي.. رفع رأسه ناظرا لعيونها بعدما أدارها لوجه… مقدرتش أقاوم حبك.. عش,,قت حتى نفسك كنت بغرق في حبك وأنا مش حاسس وقفت عاقدة ذراعيها فوق بعضهما – عارفة الكلام دا كله تنهد بحزن وحاول تمالك أعص,,ابه حتى لا يغضـبها
– جيتي هنا ليه ومن غير إذني… إنتِ عارفة الست اللي تخرج من بيت جوزها من غير إذنه بيعمل فيها إيه وقفت وصرخت بوجهه إنت مش جو زي سامعني وهطلق منك علشان اصحح غلطتي بجوازك واعيش حرة من غير تحكم,,اتك المقرفة دي كلم,,اتها مازالت تصــعقه كالكهرباء مازالت تذبحه بدون رحمة زفر بغض,,ب وحاول السيطرة على أعص,,ابه – كنتي عايزاني ليه ياغزل موضوع ايه؟ نزلت بجـسدها إليه وتحدثت ضاغطة عليه بكل جبروت حتى شقّـت قلبه لنصفين
عايزة اتخلص منك ياجواد قربك مني بيمو.تني.. بقيت اكره شــفايفي اللي لمــستها اتمنيت اتجو ز سامح ولا عاصم ولا أكون مراتك.. هنا فقد أعص,,ابه بالكامل.. جذ بها بقوة من خصـرها حتى أصبحت بأحضانه ونظر لها نظرة لم تراها قبل ذلك… ضـ. ـم شعرها يستـ.نشقه وهي تحاول التملص منه… هخليكي إزاي تعرفي تجيبي سيرة راجل تاني
– عايزك تكرهي جــسمك كله ياغزل لما ألمـسه كله وريني هتعملي.. انقــض على ثغرها بقوة لأول مرة بكل غضـب داخله.. قلبه ينزف بشدة من كلم,,اتها ظل يقبــلها بقوة مما تذوق دمائها… وبيـد واحدة قام بتمــزيق كنزتها الحريريه التي ترتديها ونزل بشـفتيه يُصك ملكيته بقوة تاركا علام,,اته وهي تحاول ان تتملص من تحته… ولكنه لايرى أمامه ولايسمع غير صوتها “بكره كل حاجة لمستها” ظل على حالته وكأنه تحول لشيطان يتخلص من مؤمن يقضي يومه أذكار وليله صلاة
الفصل الثامن عشر بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الثامن عشر الجزء الاول اللهم ارفع مقتك وغض,,بك عنا للقلب مشاعر يرفضها العقل ..
و للعقل شروط يكرهها القلب ..
ضعيف هو من قلبه غلب عقله .
و جبار هو من عقله دهس قلبه .
ما أشقى القلب حينما يتغلب عليه العقل ؟!
ما أضعف العقل حينما يتغلب عليه القلب ؟!
و يبقى الصراع بينهما أزليًا …
و نبقى نحن فى حيرة من أمرنا .
الجميع يسأل :
ماذا أفعل هل نترك العقل يختار أم القلب ؟ أم كليهما ؟
و الاجابة : إتبع قلبك لكن خذ عقلك معك
❈-❈-❈ و تعلمين كم اتمنى أن أحيا معكي حياة ابدية لم يراها سوانا.. حياة مغلقة على كلانا كالقلب الذي يغلق عليه الجـ.ـسد.. لنروي بعضنا البعض بالعـ.ـشق الد فين كانت كلم,,اتها كجـ.ـمرات مشـ.ـتعلة على قلبه.. ظل يعاقــبها بقــبلاته العنـ.ـيفة.. ولكنه فـ.ـجأة تو قف عما يفعله عندما تحدثت بصوتا با.كي ممـ.ـزق
: جواد متخلنيش أكر هك.. وحياتي عندك م,,اتكر.هنيش فيك..جواد فوق أنا أسفة.. هـ.ـب سريعا التفت بنـ.ـظره على حالتها لتـ.ـنخر عظا.مه ألـ.ـما وصا.عقة وتذ.لذل كيـ.ـانه المبـ.ـعثر وارتـ.ـجافة شـ.ـفتيه وجمـ.ـود عيناه… هـ.ـوى جالسا على الأرض.. انسدلت د.معة من عيـ.ـناه وبدأ يمسح على وجـ.ـهه بعـ.ـنف يكاد يمـ.ـزق جلـ.ـده
كان جسـ.ـدها يرتـ.ـجف.. صو بت أنظـ.ـارها له.. ورغم م,,اتشـ.ـعر به إلا انها أصا.بها الهـ.ـلع من حالته التي وصل إليها أشفقت عليه كثيرا وأعطته كل الحق فيما فعله بها بعدما شعر بألـ.ـم قلـ.ـبه… وقفت بسـ.ـاقين مرتعـ.ـشتين وجلـ.ـست أما.مه.. بسطت يد.يها لتضـ.ـعها على وجـ.ـهه وهي م,,اتزال على وضـ.ـعها بملابسها المـ.ـمز.قة ولكنه أدار بو.جهه للجانب الأخر… إبعدي عني م,,اتلمـ.ـسنيش جواد أردفت بها بتقـ.ـطع..
أغمـ.ـض عيـ.ـناه وسـ.ـحب نفـ.ـسا عميقا وكأنه يملئ صـ.ـدره ورئتيه بالهواء فهو يشـ.ـعر بالاخـ.ـتناق.. اهتـ.ـزت نظـ.ـراته أمامها.. وتحدث بهدوء
– هعملك اللي إنتِ عايزاه.. عايزة تطلقي حاضر هطلقك ياغزل.. فيه حاجة كمان.. أنا آسف.. كنت حاسس إن دا اللي هيحصل ضـ.ـرب على صـ.ـدره بقـ.ـوة…عرفتي ليه دلوقتي كنت بكـ.ـدبك وبتـ.ـمرد على قلبي علشان اللحظة دي علشان كدا كنت بكـ.ـدبك وببعد وبضحك على نفسي.. ايوة إحنا مينفعش نكون لبعض… شوفي إنتِ عملتي إيه من غير حتى م,,اتسأليني إيه اللي حصل… نظـ.ـر لها بعـ.ـيون با كية.. لا إنتي تنفعيني ولا أنا أنفعك ثم استطرد حديثه: – إنتِ جميلة أوي لازم تتجـ.ـوزي اللي يقدر يفهمك وتفهميه وتكونوا بنفس المستوى
تنـ.ـهد بضيـ.ـق صدقيني أنا مضحكتش عليكي ولا غـ.ـدرت… إنتِ صغيرة كتير عليا غير إني مستاهلكيش… أنا عصـ.ـبي وممكن أأذيكي شوفتي عملت إيه من شوية… أنا مجـ.ـوزتكيش علشان وصية جاسر ابداا.. انا اتجـ.ـوزتك علشان لما حسيت دا مش قادر على بعدك.. أردف بها وهو يشير على قلـ.ـبه ❈-❈-❈
أقتـ.ـربت منه وجلست أمام ساقيه.. ضـ.ـمت وجـ.ـهه بين راحـ.ـتيها… أنا أسفة ياجواد بجد أسفة.. أزا.ح يديها بهدوء… ناظـ.ـرا بعمق لعـ.ـيناها
– متتأسفيش إنتِ مغلطيش الغلـ.ـط عندي انا اللي ضعـ.ـفت ومشـ.ـاعري اتحركتلك.. أنا كبير مافيه الكفاية ياغزل.. إنتِ ملكيش ذنـ.ـب….إنا دلوقتي أتأكدت أني كنت صح في الأول..بكرة هتشوفي الأحسن مني.. عايزك تفهمي أنا كنت مجرد محطة مبدئية في حياتك.. رفع ذقـ.ـنها نا.ظر
– بكرة هتلاقي الحب الحقيقي… إنتِ النهاردة اثبتيلي إنك متنفعنيش.. أنا اللي أسف معرفتش أحتويكي صح.. أنا لما اتجـ.ـوزتك كنت مقرر إني أفضل مخبي مشاعري.. لحد مااوصلك لبر الأمان.. بس معرفش إيه اللي حصل وخلاني ضـ.ـعيف بالشكل دا.. أنا للاسف اتكـ.ـسرت وقلبي اللي كسـ.ـرني بكـ.ـت بنشـ.ـيج أمامه
– متقولش كدا ياجود لو سمحت.. عمرك ماهتتكـ.ـسر حبيبي أنا آسفة عيلة وغلطت.. – فعلا عيلة وغلطت… لكن غلطها مش غلطة عادية…. إنتِ مش عيلة إنتِ كبيرة وواعية مافيه الكفاية
ضـ.ـمها لحـ.ـضنه ممـ.ـلسا على شعرها
: للأسف ياغزل إنتِ كسـ.ـرتيني وبالجامد اوي… رميتي ودانك لعاصم وجيتي بكل جـ.ـبروت دوستي عليا… محاولتيش حتى تديني اعذ.ار ورغم ذلك عذر.تك هبـ.ـت واقفة أنا اللي غلطانة علشان كل مرة أسألك اتجـ.ـوزتني بسرعة ليه تقولي علشان بحبك واتفا.جئ انك اتجـ.ـوزتني واجب علشان جاسر عارف اني بحبك.. علشان مش عايز يكـ.ـسر قلبي، لكن مفكرش انه كدا كسـ.ـرني ياجواد كسـ.ـرني جدا جذ.بها بعـ.ـنف حتى اصبحت في أحـ.ـضانه وتوهـ.ـجت عيناه بالغـ.ـضب هو إنتِ ليه هتفضلي تشـ.ـكي في حبي ليكي
تمام أنا مبحبتكيش… وخليكي مريـ.ـضة بأفكارك دي…
جحـ.ـظت عيـ.ـناها… أنا مريـ.ـضة ياجواد.. بعد ماكسـ.ـرتني
اتكسـ.ـرتي في إيه.. ردي قولي ايه اللي كسـ.ـرك.. قولتلك بحبك وبمـ.ـوت فيكى.. انتِ عملتي ايه.. رحتي دوسـ.ـتي واديتى الحق لشوية كـ.ـلاب ينهـ.ـشوا فيا تعرفي عاصم قالي ايه… اني كنت بشــبع رغـ.ـباتي بيكي طول الوقت دا على أساس انك عيلة.. وتعرفي ندى عملت ايه
نزلت صورنا مع بعض وفضـ.ـحتني بحجة اني كنت خاطبها علشان اداري عـ.ـلاقتي بيكي.. ولا شهيناز اللي عاملة عقود عـ.ـرفي بينها وبين جاسر بحجة انه كان على عـ.ـلاقة بيها وأنا عارف ومسكتني علشان شافتني معاكي بو.ضع مـ.ـخل وعاملين فيديوهات وحاطين صورنا وكاتبين تحت صوري
الضابط الذي روا.دته طفلة… عمّال احـ.ـارب في كل الجهات وحضرتك جاية بكل بجاحة تقوليلي انا بكـ.ـره لمـ.ـستك واتمنيت غيرك… صـ.ـرخ بصوته كالمجـ.ـنون وبدأ يحـ.ـطم الغرفة كنتي عايزاني أعمل إيه وأنا مضـ.ـغوط عليا من كل الجهات فكرتك عاقلة لا دو.ستي لحد مابقيت ضـ.ـايع تـ.ـايه بضـ.ـرب في كل الجهات.. نظـ.ـر لها بغـ.ـضب
هطلقك وحياة ربي لطـ.ـلقك خلاص من اللحظة دي هدو.س على قلبـ.ـي دا وافعـ.ـصه بجز.متي… رفع سبا.بته
بس طلاق دلوقتي إنسي لحد م,,اتكملي تعليمك دا أخر كلام عندي…. وزي ماانتٌ أقنعتي نفسك إني اتجـ.ـوزتك علشان وصيّة… خليها دايما في دماغك… اتجـ.ـوزتك علشان وصيّة سمعاني… أردف بها بقـ.ـوة
بكـ.ـت بحـ.ـرقة قـ.ـلب موجـ.ـوع ونظـ.ـرت بعـ.ـينان جامد.تين: هتطلقني وتسبني ياجواد “لا ” اردف بها بهدوء – عـ.ـلاقتنا هتفضل زي ماهي أنا أخوكي الكبير.. وهفضل في ضـ.ـهرك مهما يحصل ممنـ.ـوع أخلي حد يقـ.ـربلك… سمعاني واياكي تقـ.ـربي مني تاني إنسي كل كلمة قولتها كأنك فاقـ.ـدة الذاكرة… روحي إلبسي حاجة بدل ماأنتِ واقفة كدا
وقفت مذهـ.ـوله من حديثه وجبـ.ـروته
اتجهت إليه وبدات تلـ.ـكمه…
– أنا مرا.تك سامعني مش الجارية بتاعتك.. تؤمر فيها.. وغـ.ـصب عنك – إنت مفكر نفسك مين علشان تقول كدا… البـ.ـس حاجة قصدك استـ.ـري نفسك.. زي ماعـ.ـرتني
نزلت الكلمة عليه زلـ.ـزلت كيـ.ـانه
تستري نفسك مني ياغزل… انا عـ.ـريتك… دا أنا سترك… دا أنا استرك برموشي لكـ.ـمته بكل قـ.ـوة لديها… شـ.ـعرت بإنهـ.ـيارها التام بعد حديثه… إومال مين اللي عمل كدا وكان عايز ينـ.ـهش في لحـ.ـمي طعـ.ـنته بحديثها… شـ.عر بوخـ.ـزة بصـ.ـدره.. وجـ.ـف حلـ.ـقه
وقف ليغادر… أسرعت إليه ود.موعها تندسل كشلال… خامسكت يـ.ـديه
– جواد رايح فين… استدار اإليها بنـ.ظرة غاضـ.ـبة…
– ماشي عايزة إيه…همشي بدل ماارجع أنهـ.ـش في لحـ.ـمك تاني يامـ.ـراتي الحلوة ..من اللحظة دي معنتيش تعنيني وعايزك كمان ترجعي لأربع شهور ورا وتمشي على اساسهم كأن الاربع شهور دول ممـ.ـسوحين من الذاكرة إحنا اتفقنا خلاص وإياكي تغلطي بعد كدا والحمد لله ماأعلناش جو.ازنا… بس لسة فيه حاجة، تروحي تقعدي عند حازم لحد ماخالتك ترجع مينفعش تقعدي لوحدك هنا سمعاني… قاطع حديثهما رنين هاتفه… اتجهت ووقفت أمامه على باب الغرفة
– مش هتمشي وتسبني كدا..
نظر لها ولم يجبها ثم فتح الهاتف
– ايوة ياباسم
– حفلة!! حفلة إيه دي؟… تمام… غزل!!
لا مش هجبها… يقولوا اللي يقوله.. مر.اتي مش هاخدها واستعـ.ـرضها قدام حد سامعني.. أمسكت يـ.ـديه وهي تنظر له بوجـ.ـع عندما استمعت لحديثه وهي بغـ.ـبائها وطفولتها داست…
“جواد ” أردفت بها ببـ.ـكاء
استوحـ.ـشت نظـ.ـرته لها..أنا اتجـ.ـوزتك علشان الوصية بس اوعي تنسي دي… مفيش جواد دي تاني يابت… أسمي آبيه جواد أشـ.ـعلت نيـ.ـران الغـ.ـضب بداخـ.ـلها… حاولت استـ.ـرداد كرامتها التي دا.س عليها بجـ.ـبروته
– عندك حق.. لازم امسـ.ـحك من حياتي.. إنت ولا حاجة.. فعلا مطلعتش فتى أحلامي… بكرة أقابله… ثم حركت حاجـ.ـبها بطريقة طفولية لاستفـ.ـزازه… وبدأت تـ.ـرفع يـ.ـديها بالهواء
– ليه اتجـ.ـوز واحد قدي مرتين أنا مجـ.ـنونة توجه لها بنظـ.ـرات قـ.ـاتمة ووجـ.ـهه يغـ.ـمره الغـ.ـضب مما جعله يضـ.ـغط على يـ.ـديه حتى ابيضت للتحكم في أعـ.ـص,,ابه
– متخلنيش أفـ.ـقد اعـ.ـص,,ابي عليكي وأكون الحيـ.ـوان اللي بينـ.ـهش بجد.. قال كلم,,اته واسرع للخارج كأنه يطـ.ـارد عدوا له خرج يلتـ.ـقط أنفاسه بصعـ.ـوبه.. يضـ.ـغط على صد.ره كأن رو.حه تذهب منه
جلست في الغرفة كأن حياتها سُـ.ـرقت منها بكل غباء.. ظلت تصـ.ـرخ وتكـ.ـتم صرخـ.ـاتها بيـ.ـديها.. ليه تعمل فيّا كدا.. ليه.. ليه.. ظلت ترددها كأنها فقـ.ـدت عقـ.ـلها بالكامل
❈-❈-❈
وصل لمنزله وهو يخطو للداخل كالضـ.ـائع قابله سيف على باب المنزل
– “جواد ” إنت كويس مالك؟
– كويس ياسيف فيه حاجة ولا إيه.. امسـ.ـكه سيف من ذر.اعه
– شكلك بيقول غير كدا فيه حاجة.. ملـ.ـس على كـ.ـتف أخيه
– انا كويس حبيبي متخافش… إنت عامل ايه.. بقولك غزل هتنزل الجامعة الاسبوع اللي جاي… عيـ.ـنك عليها أي حد يقـ.ـرب منها سواء بنت او ولد تعرف آخره ايه… عايز اعتمد عليك في الموضوع دا
ربت على كتفه
– تمام ياحبيبي م,,اتخفش مش هبعدها عن عـ.ـيوني..
مسح وجـ.ـهه بعنـ.ـف ثم نظر له
– الولا اللي اسمه هيثم بتاع الشلة دا.. حاول تبعد عنه بأي طريقة ممنوع الاحتـ.ـكاك بيه ياسيف… أنا دماغي مليان مشاكل مش عايز الولد دا يعني مش عايزه نظر سيف للبعيد كأنه تذكر شيئا
– النهاردة جالي وانا قاعد في الكافيه وفضل يقول اي كلام علشان يقـ.ـرب مني… أنا كنت قاعد مع صلاح ودا صاحبه جدا… حسيت إنه بيقول كدا علشان يقـ.ـرب مني
ولقيته عزمني علي قهوة استغربته جدا أول مرة يعملها
أمسكه جواد من اكتافه
– الولد دا مش كويس تاريخه كله عندي… وحا.قد وبتاع بنا.ت معرفش إزاي دخل هندسه حرّص منه على أد م,,اتقدر تمام حبيبي
هز رأسه بمعنى تمام ❈-❈-❈ في الشركة
دخلت نجوى السكرتيرة تتهـ.ـادى بمشيتها وهي تدخل لصهيب
– بشمهندس عندنا إجتماع في مطعم (…) بعد ساعة… نظر بساعته ثم اتجه بنظره لها – إدي البنود دي لنهى خليها تترجمها وابعتيها لإستاذ أمين
– تمام يابشمهندس… مطلوب مني حاجة تانية… صـ.ـوب لها نظـ.ـرات… ثم نصـ.ـب عو.ده الفارغ واقتـ.ـرب بخطوات بطيئة جعلتها تبتسم داخـ.ـلها بخـ.ـبث… وصل إليها ثم نـ.ـزل بجـ.ـسده واردف هامـ.ـسا
– لو شوفتك بالطريقة دي تاني هرمـ.ـيكي برة الشركة… تمام يا… أنسة نجوى… روحي خلصي شغلك واعملي حسابك هتحضري الإجتماع وعلى الله تغلطي تاني… خرجت سريعا وهي تتوعده بدا.خلها
– ماشي ياصهيب هشوف أنا ولا أنت
دخلت عند نهى- البشمهندس بيقولك ترجمي البنود دي وفيه اجتماع بعد ساعة جهزي نفسك… التفت لها وضـ.ـيقت عيناها
– مالك فيه إيه شكلك غضـ.ـبانه ليه
– مفيش وبعدين انتِ مالك خليكي في حالك… هنا شعـ.ـرت بالإحر.اج ثم تذكرت حديثها له وكيف جـ.ـرحته بكلم,,اتها.. وقفت متجهة إليه… طرقت الباب… دخلت بعد السماح بالدلوف.. شـ.ـعرت بالحـ.ـرج عندما وجدته يطا.لعها بصمت وهو يقف أمام النافذة… لثواني كان الصمت يعم المكان الذي يتنافى مع نظـ.ـرات كلاهما
فيه حاجة ولا إيه؟
فر.كت يـ.ـديها دلالة على إرتبا.كها… ثم رفعت عيـ.ـناها المر.تجفة إليه
ممكن اتكلم معاك شوية!!
نظـ.ـر في ساعته… ثم تنـ.ـهد بهدوء حتى لا تفهم كلم,,اته بالخطأ
– عندي إجتماع بعد نص ساعة لازم أجهز… لو حاجة مهمة ممكن بعد الإجتماع… اما لو حاجة مرتبطة بالشغل.. فيكي تقولي بسرعة… لماذا تشـ.ـعر بدقات قلـ.ـبها السريعة من دفئ حديثه… رغم إنها أهـ.ـانته ولكنه تحدث بهدوء.. ابتسمت بهدوء – خلاص مش مشكله بعد إذنك… اردفت بها ثم خرجت سريعا
تنفس بهدوء بعد خروجها… ياترى ليه نظـ.ـرة الحز.ن اللي في عيو.نك دي يانهى كانت تستمع للموسيقى بهدوء وهي مغـ.ـمضة العيـ.ـنين… جلس بجـ.ـوارها ينـ.ـظر لها بحب.. شـ.ـعرت بجلوسه ورائحته التي ميزتها منذ ذلك اليوم…
ارتـ.ـبكت واعتدلت سريعا بجلستها عندما وجدته يـ.ـنظر لها بنـ.ـظراته العاشقة
– جيت إمتى محستش بيك…
رفع يـ.ـديه وأرجع خصلاتها المتمردة من على عيـ.ـونها
– لسة واصل.. جيت اشوف ملاكي الهادي بيعمل إيه
تهـ.ـدجت انفاسها من اقتر.ابه وشـ.ـعرت بدقات قلـ.ـها السريعة التي ستؤدي بها إلى الهـ.ـلاك
نظـ.ـرت له بعيونها الرمادية- سيف إبـ.ـعد لو سمحت لو حد شا.فنا يقول إيه مينفعش كدا
اقتـ.ـرب حتى لفـ.ـحت أنفا.سه وجـ.ـهها
– هيقولوا سيف عاشـ.ـقان هاالصبية… هبـ.ـت واقفة عندما شعـ.ـرت بالد.موية تخرج من خـ.ـدودها من قـ.ـربه الذي جعلها غير قادرة على الجلوس بجـ.ـواره… جـ.ـذب يـ.ـديها بقـ.ـوة – أقعدي ياميرنا… هبعد تمام بس م,,اتمشيش… كان يقف في شرفة غرفته ينـ.ـظر لهما وابتسامة شـ.ـقت ثغره رغم وجـ.ـع قلبه ثم تحدث
– ياترى ياسيف هتنـ.ـجي بحبك ولا هتنضـ.ـم لطابور عيلة الألفي الموجـ.ـوع بالحب… اتجه ببصره عندما وجد جنـ.ـيته تتجه لمنزلهم… دخل وأغلق الغرفة بعدما رأها..
صعدت غرفتها بروحاً زاهـ.ـقة من جسـ.ـدها.. دخلت بهدوء جالسة على فراشها.. لما تشعر آلان بالخـ.ـطر يدق ناقوسها… ترنـ.ـح جسـ.ـدها وأحـ.ـست إنها تشعر بالنوم.. ألقـ.ـت نفسها كما هي على فراشها… ظلت تحدق بسقف الغرفة وتراجع حديثه فجأة هبـ.ـت واقفة متجهة لغرفته… دفـ.ـعت الباب بقـ.ـوة تبحث عنه في أركان الغرفة.. بدأت تتأ.كل من الغـ.ـيظ وهي لم تراه إعتقادا منها إنه خرج.. ولكنها استمعت لصوت المياه داخل المرحاض.. أص,,ابتها فكرة مجنـ.ـونة.. ابتسمت بخبـ.ـث… دخلت سريعا لغرفة ملابسه ولكنها لم يسعها الوقت لتنفيذ مخططها عندما استشعرت بوقــ.ـوفه خلـ.ـفها
زفر بحنـ.ـق من مروا.غتها المكشوفة عندما أمسـ.ـك ملابسه التي بيــ.ـديها
حدقها بنظـ.ـرة تسلية
– اهو كدا أنا مرتاح علشان رجعتي بهبـ.ـلك وعقلك الطفولي تاني.. هاتي ياقلبي وبلاش تلعبي زي الأطفال تاني…لم تستمع لحديثه
نظـ.ـراتها مصوبة على جـ. ـسده وشـ.ـعره الذي تتقاطر منه المياه قطب جـ.ـبينه من سكوتها.. واعاده بتفكيرها بشيئا آخر
– اطلعي بره عايز ألبس ولا شكلي عجبك طالعته بنـ.ـظرات مر.تبكة خجـ.ـلة… ابتسمت بسخرية ورفعت عينـ.ـاها إليه
وياترى ايه اللي هيعجبني وحتى لو عجبني ماهو إنت بالنسبالي زيك زي صهيب
كأن كلم,,اتها جـ.ـمرا.ت مشـ.ـتعلة في صد.ره
أعاد شعره المتناثر بالمياه للخلف وهو يجـ.ـاهد نفسه ليمـ.ـنع نفسه من ضمـ.ـها.. وتذوق شـ.ـهدها الذي حر.مه على نفسه كتفاحة آدم اقـ.ـترب منها ناظرا لعيـ.ـناها بتسلية عندما وجد تنفـ.ـسها السريع وعلو صـ.ـدرها وهبوطه
حجـ.ـزها بين يـ.ــديه ” قولتيلي أنا زي زي صهيب” قالها مقوس فمه د.فعته بعيدا وهي تصـ.ـوب نـ.ـظراتها النا.رية له
وتسترد كرامتها الذي سلـ.ـبها بجـ.ـبروته – إنت عندك انفصا.م في الشخصية ولا إيه
متخليك على شخصية واحدة علشان اعرف اتعامل معاك.. يخر.بيت برودك
قهقه عليها من قلبه… قطته الشر.سة ترو.اده.. نعم هو يعشـ.ـقها ولكن لا يكفي العـ.ـشق -طيب اطلعي برة جاية ليه ودخلتي ازاي اوضتي من غير استئذان.. هتفضلي كدا لحد إمتى… إحتر.مي نفسك شوية “عايزة اطلق منك ” اظـ.ـلمت عينـ.ـاه ورد بعزم وإصرار
– مش عايز جنا.ن سمعتي انا قولت كل اللي عندي.. طلاق دلوقتي إنسي .. لحد م,,اتكملي خمسة وعشرين سنة إنت تحت وصياتي وضعت يـ.ـديها في خصـ.ـرها
تمام ياعم الواصي عرفنا إنك الواصي.. أنزل اوزعها في المسجد واعرف الناس كلها ولا أقولك اطبعها في كتب المدرسة واخليها منهج دراسي للعيال… أهو يعرفوا اد ايه إنك متطوع جبـ.ـار
جذ.بها بعـ.ـنف إليه
– إنت يابت هتفضلي لحد إمتى كدا لسانك اطول منك.. مش عايزة تحترمي نفسك ليه طـ.ـوقت عـ.ـنقه محركة حاجـ.ـبيها للاعلى والاسفل سريعا بشقاوة قاصدة إستفـ.ـزازه
– هو إنت نسيت إنك اللي مربيني ياحبيبي اردفت بها متسلية لو.ضعه… غافلة عن عـ.ـيونه التي تفتـ.ـرس كل إنش بها بحركتها التي جعلته كنيـ.ـران مشتـ.ـعلة بجسـ.ـده العـ.ـاري أمامها وبحركاتها التي ستؤدي به إلى جنـ.ـونه
جذ.بها من خصـ.ـرها بوقـ.ـاحة مفتعلة… عايزة مني ايه ياغزل.. جاية اوضتي وبتلعبي العابك الطفولية ليه.. نزل وهمـ.ـس لها
– إنسي أنا مش عيل قدامك ياعيلة.. إحنا خلاص مننفعش لبعض.. وهطلقك ان شاء الله.. اردف بها وهو ينظر لداخل رماديتها… رغم إنه رفضها قال لها ذلك منحها نظـ.ـرة صا.رمة… روحي عند خالتك وإياكي تدخلي اوضتي تاني.. نزل لمستوى وقوفها
مرا.تي بس اللي هتدخل هنا إلى هنا وقد طُفح بها الكيل بدأت تلكـ.ـمه ونيـ.ـران الغيـ.ـرة تكـ.ـوي قلـ.ـبها.. دفـ.ـعته بقـ.ـوتها مهرولة لغرفتها وهي تسـ.ـبه وتلـ.ـعنه ❈-❈-❈ في شركة الألفي
جلست بمقابلته تنظر له بهدوء وهو يعمل على حاسوبه كأنه يهـ.ـرب من نظـ.ـراتها التي تؤر.ق رو.حه
وقفت فجأة أمامه.. مردتش على جواب سؤالي ليه ياحازم
قطب جبينه بعدم فهم
– عن إيه ياميلكة مش واخد بالي… تحركت بخفة إلى ان وصلت امامه
– ليه متجـ.ـوزتش لحد دلوقتي البنت اللي كنت مواعدها.. وسبت الدنيا كلها علشانها وبعت الغالي والرخيص… القت سهـ.ـام حديثها الذي لا يعلم ماهو ماهيته كأن كلم,,اتها اصبحت له لغوريتميات… وقف بإتزان امامها ورغم ذلك شعر بتخـ.ـبط في عقله وذاكرته
عيـ.ـناها تر.اقب كل انش بحركاته وكانها ستسمع منه ما يؤ.رق بالها
-” مليكة ” خرج اسمها من بين شـ.ـفتيه كلحن موسيقي لقـ.ـلبها الذي تشو.ش قليلا
انا مش فاهم قصدك إيه مين اللي بتتكلمي عنها دي.. انا موعدتش حد غير…… ولكنه بـ.ـتر كلمته واولاها ظهـ.ـره
معرفش إنتِ بتتكلمي عن إيه بتكلم عن إيه؟ بجد مش عارف بتكلم عن إيه.. ولا بتقول كدا وخلاص
اتجه لها وامسـ.ـكها بهدوء
مليكة فهميني متتعبيش أعـ.ـص,,ابي
انتـ.ـفض قلبها من مظـ.ـهره الظاهر لها
– سيـ.ـب إيـ.ـدي ياحازم… هقولك لو صحيح بجد متعرفش
جـ.ـذبها بهدوء… أجلـ.ـسها امامه… وجلس على عقـ.ـبيه.. فهميني ايه اللي بتقوليه دا؟
– مين اللي قالك الكلام دا.. حبيبة مين اللي بتقولي عليها
ذر.فت دموع عيـ.ـناها وهي تتذكر حديث والدته…
تجلس امام منزلها تنتظره حتى يعود.. اتت والدته وجلست بجوارها
– عاملة ايه يامليكة.. وإيه أخبار الامتحانات..
ابتسمت لها- الحمد لله ياطنط… حضرتك عاملة إيه
– كويسة حبيبتي.. نظرت في ساعة يـ.ـدها معرفش حازم اتأخر ليه… قالي هيروح يشوف زميلته اللي بيحبها دي ومعرفش شكله نسي نفسه… أردفت بها غير مراعية كـ.ـسر قلب تلك المسكي,,نة.. التى لم تتحمل كلم,,اتها نظرت إليها مستفهمة عن حديثها الذي شعرت بإنـ.ـفطار قلبها
– هي مين دي اللي رايح يقابلها ياطنط
– نظرت للبعيد ثم اتجهت بنظرها لمليكة
“حبيبته متعرفيش إن حازم بيجهز ورقه علشان هيسافر ياخد الدكتوراه مع حبيبته ويتجـ.ـوزوا هناك … انهت كلم,,اتها ناظرة لها بشـ.ـم,,اتة شعرت كأن سُـ.ـدد لها طعـ.ـنه مسـ.ـمومة لقلبها جعلته ينـ.ـزف ليذهب بها إلى الجـ.ـحيم
وقفت سريعا متجهه لمنزلها ود.موعها تتسا.قط كالشلال.. مليكة اردفت بها حسناء، بهدوء ممـ.ـيت
– انا آسفة حبيبتي عارفة إن فيه مشاعر لحازم هو كمان حز.ين مش عارف يعترفلك بإنه حابب واحدة تانية.. إنتِ ناسية إنك بنت عمه… حتى قالي أنا مستعد أضـ.ـحي بسعادتي وافضل جنب مليكة مش عايز أكـ.ـسر قلبها بس هقولها هروح أكمل تعليمي وأرجعلك.. ثم استطردت حديثها الذي از.هق روح هذه الملاك انا قولتله مليكة صغيرة وبكرة تحب واحد احسن منك وهي اكيد مش بتحبك مش كدا ولا ايه دا مجرد إعجاب… هو إنتِ فعلا بتحبي حازم يامليكة
مسحت دموعها بقـ.ـوة وتحدثت بكبرياء أنثـ.ـى مجر.وحة
– أنا محبتش أبنك خالص ياطنط… دا زيه زي جواد وصهيب عادي… انا لسة صغيرة على الكلام دا ويوم ماأحب هحب واحد تاني أحس ناحيته بالحب الحقيقي مش مجرد إنتماء… انا بحب حازم كأخ منتمي ليا.. شكلك إنتِ وهو فهمتوا الموضوع غلط.. اردفت بها بقـ.ـوة ثم تحركت سريعا بخطى متعـ.ـثرة بلاهدى تشعر كأن احدهم ذبـ.ـحها وز.هق ر.وحها بكل جبر.وت.. دخلت غرفتها منهـ.ـارة.. وبدأت تصـ.ـرخ بقـ.ـوة.. حتى وصل جواد إليها سريعا على صـ.ـراخها
– مليكة مالك حبيبتي بتعيطي ليه… ضـ.ـمته بكل مالديها بقـ.ـوة… عايزة امـ.ـوت ياجواد.. لا انا مـ.ـوت خلاص آه.. ضـ.ـمها بحنان اخوي وقد هـ.ـوى قلبه بين اقد.امها.. ظلت تصـ.ـرخ وتتـ.ـشبث بقميصه.. روحي بتنسـ.ـحب مني ياخويا انا بمـ.ـوت ياجواد… ربت عليها بحنان… حمـ.ـلها وجلـ.ـس بها على فراشها ضـ.ـاما إياها لأحـ.ـضانه… رفع ذقـ.ـنها وهي تبكـ.ـي بكاء صـ.ـارخ لقلبه.. حبيبتي م,,اتخوفنيش عليكي… فيه إيه ياملاكي ضـ.ـمني ياجواد انا تعبـ.ـانة وعايزة انام… ضـ.ـمها لأحـ.ـضانه وبدأ يمـ.ـسد على شعرها بحنان… دخل صهيب الذي عاد للتو
– فيه إيه ياجواد الدادة بتقول مليكة بتصـ.ـوت… ظل يمـ.ـسد على شعرها بحنان.. ثم تحدث بهدوء
– ملاكي مالك ياقلبي ايه اللي وصلك لكدا عايزة انام هذا مااردفت به.. نظر لصهيب لكي يخرج… ثم ضـ.ـمها وأر.جع بظـ.ـهره لفر.اشها… نا.مي حبيبتي وبعدين نتكلم.. وضعت رأ.سها على قـ.ـدم اخيها وبدأت تهمهم
– طلع بيضحك عليا… بيضحك عليا… ظلت ترددها إلى ان ذهبت في النوم خرجت من ذكرياتها ناظـ.ـرة له ود.موع عيناها تتقاطر على خـ.ـدودها… وبعدها بيومين جيت تقولي على سفرك.. وحاجات أنا مفمتهاش… علشان كدا قولتلك الكلام اللي سمعته مني
وقف وكأن الارض تـ.ـميد به.. رعـ.ـشة قو.ية اصا.بت جـ.ـسده عندما استمع إلى حديثها فهطلت العبرات بغـ.ـزارة من مقلتيه وأخذت شـ.ـفتيه ترتـ.ـعش وهو يحاول النـ.ـطق عندما ربط أحداث سفره بكلام والدته… هو.ى بجـ.ـسده على المقعد عندما وجد سـ.ـاقيه لا تحملانه
– معقول ماما عملت فيّ كدا… معقول هي اللي السبب في فر.اقنا… معقول هي السبب في نز.يف قلبي.. إزاي كانت كدا وهي شايفاني بمـ.ـوت من بعدك عني… إزاي قدرت تعمل معايا كدا وهي عارفة إني بعشـ.ـقك مش بحبك… إستدار بجـ.ـسده لها
❈-❈-❈ – وإنتِ إزاي كنتي ضـ.ـعيفة ومستسلمة.. وقدرتي بكل جـ.ـبروت تمحي حبك… وصل إليها وامـ.ـسك اكتـ.ـافها بعـ.ـنف
إزاي قدرتي تصدقي إني ممكن احب غيرك.. إزاي قدرتي تحبي حد من بعدي أردف بها وهو يصيح ببـ.ـكاء،… إنتِ أكبر قلم أخدته في حياتي يامليكة انا مش مسامحك… ضـ.ـرب قلبه بعـ.ـنف… عندما شعر بنيـ.ـران قلبه التي ستحـ.ـرقه
اتسعت حدقـ.ـتيها شيئا فشيئا.. وصـ.ـدمة قوية اصا.بت جسـ.ـدها وكأنها تلقت ضـ.ـربة عنـ.ـيفة
– إنت قصدك إيه ياحازم مش فاهمة
ابتسم بتهـ.ـكم.. ثم رد عليها بلوم واستـ.ـنكار
قصدي إنك مكنتيش بتحبيني يابنت عمي
قصدي اني طلعت لعبة في، إيد أمي… وخـ.ـاين في إيد حبيبتي.. ثم أضاف بنبرة بذات مغذى”انا اتخـ.ـدعت في كل اللي حواليا بس إنتِ أكتر واحدة كسـ.ـرتيني يامليكة “انهى كلم,,اته بحـ.ـدة شديدة ثم جمع اشيائه وخرج سريعا من مكتبه في الفندق الذي سيقام به الاجتماع
بعد الإنتهاء… جلست نجوى بجـ.ـوار نهى تتحدث في أشياء عامة… وصل صهيب بعد توديعه للوفد
– شكرا يابنات.. اعطى نجوى ملف دا تدرسيه كويس وأشوفه على مكتبي بعد م,,اتدونيه.. ثم رفع نـ.ـظره لنهى
– كان بيقول ايه انطونيس وخلاكي تتضايقي
– مفيش بشكر في مصر وجمالها ثم رفعت نظـ.ـرها له ونظـ.ـرت داخل مقلتيه… وبنات مصر
ابتسم صهيب بسخرية..
– خلاص ياخدلوا مية واحدة من هنا علشان يعرف النكد اللي على اصوله… ضحكت على كلام,,اته مما جعله ينـ.ـظر لها بصمت حينما شعر بتذ.بذب داخلى حمحم بعدما وجدها تنـ.ـظر في الأرض بخجل.. تعالي عايزك في موضوع مهم بخصوص غزل… ثم اتجه بنـ.ـظره لنجوى
الجزء الثاني من البارت الثامن عشر انا مش رايحة لا جامعة ولاغيره، وبعدين هو دخلني كليه وانا مش عايزاها.. ليه مصرين اني اروح الجامعة
وقفت واتجهت إلى المرحاض… أنا هدخل أخد شاور وأنام ياماما لو سمحتي أنا مش خارجة ولا رايحة الكلية اللي ابن حضرتك حتى مسألنيش انتِ عايزاها ولا لا تنهدت نجاة بحـ.ـزن على حالتها وحالة جواد الذي وصل به الحال ان يذهب مأموريات خارج المحافظة حتى لايفقـ.ـد أعص,,ابه عليها وقفت واتجهت إلى باب الغرفة
خدي شاور ياحبيبتي وانزلي نتعشى مفيش غيري أنا ومليكة… صهيب عنده عشا عمل، وعمك حسين في الفيوم
– ماليش نفس صدقيني.. أنا عارفة إنك زعلانة بس لو ليا نفس هنزل أكل أمأت نجاة برأسها وهي حزينة على حالها.. بينما اتجهت مليكة ووقفت مقابلتها:
عايزة أتكلم معاكي ياغزل شوية ولازم تسمعيني
جلست غزل بدون كلام
أخذت مليكة نفـ.، سا عميقا ثم أخرجته بهدوء واتجهت ناظرة لغزل
عايزة أقولك جواد معذور في اللي بيعمله تعالي نفكر بعقل ناس عاقلين
واحد طول الوقت مفهم الناس كلها إنك بنته وفجأة اتفرض عليه الامر إنك تكوني مر.اته.. فاهمة معنى الكلمة دي
“بنته،مراته” كلمتين بمعناهم يخـ.ـضو حبيبتي.. ثم أكملت استرسال لحديثها المقنع “واحد قاله في وشه راح تتجو. ز عيلة ياترى ليه ياإما انك طمعان في مالها، ياإما انك ر.اجل ولا مؤ.اخذة”
تخيلي لما يسمع الكلمتين دول ومش أي حد، دا جواد… غير ندى طبعا لما عرفت فضـ.ـحته في كل مكان تخيلي قالت عنه ايه “انه كان خاطبها عشان يداري حبه قدام الناس ليكي”
فدا يد.بحوا ر.جولة اي را.جل حبيبتي.. وجواد خايف ليكون بيجـ.ـبرك على حياة مش مكتبالك فحاولي تعذريه ” غير طبعا اللي عملتيه وكل شوية عايزة أطـ. لق وفي الآخر عايزة تخلعيه كانت تجلس صامته لا تتحدث ولا تبدي اي ردة فعل فقط نظراتها شاردة في نقطة ما
أخرجتها مليكة من شرودها عندما أدارت وجهها إليها
– مش عايزة تردي عليا ليه؟
جواد مايلزمنيش يامليكة ولا زعلانة منه ضيقت مليكة عيناها مستفهمة
بجد ياغزل معنتيش عايزاه… والحب اللي بينكم راح فين إنتِ مصدقة إنه متجوزك علشان الوصية بس… تبقي عبيطة.. دا حبه ظاهر للاعمى… تنهدت بحزن ثم نظرت لها.. أنا وجواد مننفعش لبعض..
زفرت مليكة بحنق منها… اوكيه
: طيب مالك زعلانة ليه ومبترديش عليه ليه عايز يطمن عليكي
تمسكت بثباتها وهي تجيبها… لاني عايزة اتأقلم على حياتي من غيره.. علشان مش أنا اللي اكون جا.برة حد يعيش معايا .. ثم وقفت وإتجهت إلى المرحاض.. واغلقت الباب خلفها
زفرت مليكة بضيـ.ـق عليها هي تعرف حبها لجواد ولكنه لو علم بما تنويه ستكون آخرة حبهما ❈-❈-❈
بعد قليل رجع جواد من عمله الذي طال فيه لمدة شهر كاملا.. دخل منزله وجد مليكة ونجاة يتناولون عشائهم لقد أشتاق لها حد الجنون.. ولكنه ماذا يفعل لكي يطفئ لهـ.، يب إشتياقه إلا برؤيتها التي تطـ.، فأ نـ. ـار قلبه نظر حولهما ولم يجدها… اتجهت والدته إليه وقامت بالسلام عليه، وفعلت مليكة مثلها… نظر إليهما وأردف متسائلا:
“فين غزل؟ ” أردف بها قلبه قبل لسانه
– فوق ياحبيبي قالت عايزة أنام ماليش نفس… تركهم وصعد إليها بسرعة البرق… لقد سبقه قلبه رغم تمرده عليه.. نظر لوالدته مردفا
– جهزي العشا ياماما هجبها وأنزل أنا مـ.ـيت من الجوع نظرت نجاة خلف أثره وإتجهت إلى مليكة واردفت:
_اخوكي بيحب غزل قوي يامليكة لو عرف المصـ.ـيبة اللي عملتها هيمـ.ـوت هـ.وت الكلمة على رأس مليكة كصـ.ـاعقة
ورغم ذلك نظرت إليها
– انت بتقولي إيه ياماما صهيب كلمها وهد.دها وقالت هتتراجع
– يارب يابنتي تعقل وتعرف قد إيه بيحبها
شوفتي أول ماجه جري عليها ازاي
: ياماما ودي أول مرة ماهو طول عمره كدا،، بيجري على أوضتها تنهدت بعمق
– اتمنى يابنتي يكون عش,,ق غزل له حقيقة مش مجرد أحلام طفوليه عشان على اد العـ.ـلاقة المضـ.ـطربة بينهم على اد ماهيكون داعم وسند ليها وهيكون اكتر واحد يحافظ عليها – يارب ياماما انا متأكدة من حب غزل له أوي.. انا مكنتش واخدة بالي لولا جاسر الله يرحمه… شردت في حازم الذي قاطع الحديث معها نهائيا ثم تنهدت بحزن عليه
في غرفة غزل دخل الغرفة بهدوء وجدها هادئة تمنى أن تقابله بشقاوتها ويضـ. ـمها حتى يحطم عظامها داخل أحضـ.، انه .. سمع صوت المياة عرف أنها بداخل الحمام… خرج الى النافذة ليشـ.ـعل سيجاره
ولكن لفت إنتباه قطعة دا.خلية لها موضوعة على الفراش… خرج سريعا إلى الشرفة عندما شـ.، عر بشيئا جديدا داخله… لماذا هذا الشعور آلان وهو الذي كان يشتري لها كل شيئا بالسابق.. أحقا ستظل زو. جته… أم سيكون للقدر رأيا آخر جلس على المقعد ورفع سا.قيه على سور الشرفة وأغمض عيـ.ـنيه وتذكر
فلاش باك
ذهب إليها في إجازته عندما كانت في زيارة لجدها… فكان جدها يأخذها كل شهر لتبقى يومين او ثلاثة بجانب أخيها دخل وجد جدتها تجلس وتسبح بمسبحتها
قام بتقـ.ـبيل يـ. ـد.يها
عاملة ايه ياتيتا، واخبار صحتك
نظرت الجدة إليه بفرحة
– : جواد حمدالله على سلامتك ياحبيبي.. انا كويسة.. انت عامل ايه ياولد وحشتني طولت الغيبة المرادي
– آسف ياتيتا اتأخرت بس معلش عندنا تدربيات كتير.. عارفة الشرطة وبلاو.يها
ربنا ينجحك يابني يارب واشوفك في اعلى المناصب ياجواد يابن نجاة
“آمين ياتيتا ياحلوة.”.. هو جاسر فين
– راح الدرس ياحبيبي من درس لدرس وعمال يشتم في الثانوية.. بس اللي مريحه إنه عايز يدخل الشرطة ذيك – لا شرطة ايه أنا بقول يدخل هندسة مع صهيب ويروح يدرس طب نفسي كمان زي المجـ.ـنون داعبته جدته نسيت تسالني على عروستك يعني
رفع حا حبه مشاكسا وأردف مبتسما
عرو. ستي ياتيتا… عايزة تجو. زيني واحدة بيني وبينها تالتشر سنه..
– ليه ياخويا وكدا كتير أنا وجدك بينا خمستاشر سنة وأسال والدتك كمان
– هنشوف الموضوع دا بعدين ياسهير، قومي نادي لعرو. ستي… ثم ضحك بصوتا عالي- قصدي نادي لبنتي حملقت به سهير
– تعرف ياولا ياجواد انت هتتجو. ز البت غزل وبكرة تقول تيتا سهير قالت
قهقه بضحكات متتاليه منها – لا متخافيش مش هقول حاجه قومي بس
وقفت هروح اصحيها أصلها تعبانة شوية
وقف مفزوعا
مالها تعبانة إزاي وبقالك ساعة بترغي معايا ومش تقوليلي ربتت على كتفه
– م,,اتخفش دا تعب عادي ياحبيبي هروح أصحيها
– لا خليكي أنا هدخلها واصحيها
– مينفعش ياجواد.. أردفت بها بصوتا مرتفع
استغرب ردة فعلها ورغم ذلك نظر اليها مستفهما
– ليه ياتيتا؟ دي مش اول مرة اجلها وادخلها – هي كبرت ياحبيبي وبقت آنسه مينفعش تد خل عليها وهي نا.يمة حتى مليكة اختك كمان المفروض تستأذن ضحك على جدته
– العفر.يتة كبرت وبقت آنسه من شهر ياتيتا طيب ممكن تناديلي الانسة اللي كبرت من ورايا عايزة أشوف طولها كام