Uncategorized

تمرد عا,شق القسم ال5 سيلا وليد

– كنت جاية اقولكم خالتو عملت أكل ومستنياكم تتغدوا معانا… وقفت ثم اردفت: لا انا هروح اشوف جوزي وحشني وانتِ اتغدي مع حبيبك قالتها وهي تنظر لسيف بشقاوة خرجت سريعا وهي تحدثه
– متخافش عليا  زاهر برة… سلام مسح على وجهه وكان اثار النوم تظهر على ملامحه
اتجهت وجلست بجواره وهي تشعر بالاختناق لا تعلم لماذا رأته بجانب غزل كعاشق متيم نظر لهدوئها وسكوتها ثم اردف
– هتفضلي ساكتة كدا على طول… مش عايزة تتكلمي غير كلامك الاهبل دا

اتجهت بنظره له واردفت بدون وعي
– سيف انت ممكن تحب غزل.. جحظت عيناه من اسئلتها المستفزة له
وقف فجأة ثم جذبها بقوة لاح.ضانه
– انتِ اتجننتي ايه الهبل بتاعك دا… دي اختي.. رفعت حاجبها له
– ماهي كانت اخت جواد… قاطعها بسخرية وكاد جسدها يشتعل بنيران الغض,,ب
– بس بيحبوا بعض.. بيعش,,قوا بعض.. تعرفي ليه.. علشان يستاهلوا بعض من صغرها وهي شايفاه امير حياتها… وهو بيعتبرها دنيته… وقفت بكل شجاعة قدامه وقالتله بحبك ومستعدة اضحي بكل حاجة علشان ضمه من حض,,نك… وهو حارب نفسه وكل اللي حواليه علشان يسعدها ويريح قلبه…

ثم اكمل مستطردا باختناق لاتهامها الغير مجزي بالمرة
– انتِ  عملتي ايه… ايه صرخ بها بقوة اقولك انا… دفنتي راسك في الرمل… ماوثقتيش في حبيبك انه ممكن يتخطى الصعاب علشانك.. امشي ياله عايز انام.. مش هاكل تساقطت دموعها امامه عندما وجدته يقسو عليها خطت للخارج ولكنه جذبها لأح.ضانه بقوة
– برضو مفيش فيكي فايدة ليه مُصرة تمو.تي حبنا ياميرنا… انا بحبك مش عايز ابعد عنك
سيف ” اردفت بها بهمسا جعلته يضمها بقوة لقلبه
– قلب سيف ياحبيبتي

خرجت من اح.ضانه… مسح دموعها بحنان
احكيلي حبيبي مخبيبة ايه عليا.. ميرنا انتِ مريضة من حاجة القت نفسها بحض,,نه وبكت بقوة مما جعلت قلبه ينشق لنصفين… وشعر بألما ينخر عظامه من فكرة مرض يصيبها في المستشفى
وصلت سريعا الى غرفته ولكنها لم تجده.. اسرعت للخارج بخطى متعثرة وهي تكاد تمو.ت اخ.تناقا عندما لم تجد احدا موجودة قابلت الممرضة في طرقات الممر
– لو سمحتي المريض اللي كان هنا فين
ابتسمت لها وتحدثت بعمليه.. فجميع من في المستشفى يتحدثون عليها
– اشارت لنهاية الطرقة هتلاقي في غرفة رقم (–)

اسرعت اليه بدون حديث اخر وقفت على باب الغرفة كان الجميع يحاوطونه باسم، صهيب، حازم الذي رجع من الطريق بعدما اخبره صهيب، نهى ووالدته… استنشق رائحتها التي وصلت لرأتيه..  صوب نظراته اتجاه الباب وجدها تقف تشاهده ودموعها محجرة بعينيها تقابلت النظرات واشتبكت العيون بحديث العشاق… ظل كلا منهما ينظر للاخر باشتياق لعنة العش,,ق…
كانت نظراته تحكي الكثير والكثير،
“هيا صغيرتي اسرعي لاح.ضان متيمك فلقد اشتاق لكِ حد العنان” اما هي فنظرت له
” كيف احكي لك عن مدى وجعي وكيف كنت اشعر ان وجودي بدونك ماهو الا مو.تي…
كيف اصل لك انني اتنفسك عش,,قا فلقد اصبح عش,,قك بالفؤاد متيم

حبيبي
في قانون العش,,ق يقولون … ثمةَ لحظةٌ تبعثُ فيك الرَّوح
تنتزعُ قلبك من الجذور
فتنقلك دفعةً واحدةً مِن قاعِ التِّيهِ
إلى جنةٍ برَبوةِ الحب
فطوبىٰ لك حبيبي
إنْك لقلبي  الحُب والحياة بل والنبض الكامل” لاحظ صهيب نظرات اخيه المتجهة  للباب… تحدث أمامهم – وادي غزل جت كنت عارف انها مش هتقدر تقعد وترتاح… اسرعت مليكة تضمها بحب
– جواد فاق ياغزل جواد فاق ياغزل… شوفتي اهو رجعلك حبيبتي… هنا ابت الدموع بالاختباء واعلنت تمردها على جفنيها

هنا توقف الزمن ولم يتبقى غيره امامها… لم تعد تشعر بشيئا اخر حولها الا نظراته… همسه عندما نادى باسمها تحركت متجه له كانها متحركة لجنة الخلد الدائمة… حمحم حازم وضم مليكة متجها للخارج
– ياله حبيبي همو.ت وانام… وفعل بالمثل صهيب… وقبل خروجه نظر لوالدته
– ياله حبيبتي تعالي نشوف بابا علشان نروح… غزل هنا قعدتنا مالهاش لازمة… ثم رفع نظره لجواد الذي انفصل عنهم بجنيته فهمت والدته حديثه واتجهت للخارج
تحركت حتى وصلت له
جلست بجواره وجـسدها يرتعش… ودموعها تتساقط… أمسك يـديها ووضعها بين راحتيها حاول الحديث ولكنه لم يقو بسبب تعبه… لمـست وجهه بحنان

جواد انت كويس حاسس بإيه ياحبيبي – انا كويس حبيبي… هنا خارت قواها بالكامل… القت نفسها بأح.ضانه  مبتعدة عن اص,,ابته وظلت تبكي بقوة وتتحدث: – انا مو.ت ياجواد  … انا قطع حديثها بعدما  حاول رفع يديه وضعها على شفتيه – اشش بعد الشر عنك ياقلبي… فداكي عمري كله… لم تنتظر اكثر من ذلك . لمـست شعره بحنان عندما ذهب بالنوم مره آخرى نظرت له بحب وهي تحدث نفسها
– يارب م,,اتحرمني منه وضعت رأسها بجانبه وهي تنظر لهيئته التي تعش,,قها رغم وجه الذي يظهر  اثـار تعبه.. ذهبت بالنوم بجانبه

استيقظ علي آلاما  في أنحاء جـسده وخاصة ص,,دره نظر حوله وجدها تضع رأسها بجانبه
ابتسم وحمد ربه عليها ولما لا وهي العوض الجميل بعد الصبر الطويل باليوم التالي استمعت  لآذان  الفجر
اتجهت وأدت فرضها وجلست بعض من الوقت تناجي ربها بالدعاء،.. ثم وقفت متجه له وبحثت عن ادويته فتح عيناه ونظر بحب لها وتحدث بصوتا كاد ان يخرج من تعبه

–  كنت بحلم بيكي وانتي عمال تتكلمي كتير، بس نسيته كله
جلست بجواره مملسة على اص,,ابته
– ليه ياجواد عملت كدا.. ليه توجع قلبي عليك نزلت بجسدها وقامت وقبلت   اص,,ابته  مردفه بتأكيد
– فداك عمري كله ياحبيبي… عايزة اعاقبك على اللي  عملته فيا وفي وجع قلبي… قولي، اعاقبك ازاي أغمض عيناه ولم يتفوه بأي شيئا… دخل  سيف اليهما
– حمدالله على السلامة ياحبيبي…
– الله يسلمك بابا عامل ايه ياسيف جلس بجواره  – بقى افضل الحمدلله فاق وسأل عليك

بعد اسبوع
كانت تجلس بجواره تراجع بعد محاضرتها وهو ينام بعمق من اثر الادوية…وقفت متجه تنظر له بتركيز … قامت بقياس ضغطه…اسيقظ على لمساتها له خرجيني يازوزو مش عايز اقعد في المستشفى… ضمت وجهه بين يديها
لازم الدكاترة يتابعو جرحك أمسكها من يديها:
– مراتي حبيبتي احسن دكتورة… هتراعيني
لمست وجهه واقتربت تهمس
بحبك اد الدنيا كلها بس مينفعش انا فيه حاجات كتيرة معرفهاش.. خلينا نطمن عليك حبيبي اهم حاجة في غرفة مليكة
حاولت الوقوف ولكنها لم تستطع… جلست فترة على الفراش… ثم وقفت واتجهت للمرحاض.. فجأة سقطت فاقدة الوعى

دخل حازم بعد فترة وجدها بهذه الحالة اسرع اليها وقام بحملها… وقام الاتصال بالطبيب بعد فترة خرج الطبيب وهو يبتسم
جلست والدتها بجوارها مبتسمة – ألف مبروك ياقلبي.. ربنا يكملك على خير ويرزقك بالذرية الصالحة أمنت مليكة على دعائها… دخل حازم وتكاد السعادة تصل لعنان السماء ض.مها لاح.ضانه
– الف مبروك ياحبيبتي… مش عايزك تتعبي نفسك خالص وانسي كمان موضوع الشغل دا… وقفت والدتها وتحدثت
– اسمعي كلام جوزك ياحبيبتي… ربنا يفرحك دايما يارب وعقبال لما تاخديه في حض,,نك

في غرفة صهيب
-كانت تنام بعمق في أح.ضانه وهو يعمل على جهازه المحمول ( اللاب توب) اتجه بنظره لها بحب… وضع الجهاز بجواره.. ثم رفعها من حض,,نه واضعها على ص,,دره ثم ذهب بالنوم كان يجلس بالحديقة
اتجهت له وجلست بجواره
– ماما جت النهاردة  هي متعرفش حاجة عن مرضي.. رفع ذقنها وتحدث

– مامتك دكتورة ومشهورة وممكن تعرف تتصرف في الموضوع  دا أكتر من كدا يا ميرنا… لازم تعرفيها
تنهدت بحزن
– هتزعل اوي ياسيف… خايفة عليها…
إمسك يديها ووضعها بين راحتيه
– خلي املك في ربنا كبير… ان شاء الله الموضوع يكون  بسيط
الايام  الجاية هنشغل بفرح جواد… عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس في غرفة جواد
خرجت من المرحاض… وجدته استيقظ من نومه فهو منذ رجوعه من المستشفى  وهو ينام كثيرا بسبب الادوية

اتجهت له وجلست بجواره… ايه يا جواد  هتفضل نايم كدا حبيبي… قوم علشان تاكل و تاخد دواك
اعتدل وهو يبتسم عليها
– انام ولا اقوم اكلك أحسن.. تعالي عايز اقولك حاجة  … تقدمت لفراشه جذبها بقوة حتى جلست بجواره
– م,,اتيجي  تريحي قلبي ونتجوز يانور عيني… رفعت حاجبها بسخ,,ريه
– وماله ياحبيبي اصلنا مش متزوجين اماء برأسه وتحدث قائلا
– لا مش متجوزين… الجواز حاجة تانية… عايز اورهولك. وضعت رأسها في ص,,دره
– انت واخد جرعة قلة ادب ولا ايه

ضحك عليها… نفسي والله اجربها لكمته بيديها الصغيرة… ثم نظرت لعيناه –  قوم بالسلامة بس وانا اخلي ايامك كلها عسل ياحبيب زوزو نظر بهدوء لها… ماذا تقول هذه الصغيرة ماذا أفعل بعد كلم,,اتها الندية لقلبي المسكي,,ن… بعد فترة كانت تنام بأح.ضانه  … شعر بألما بص,,دره… حاول الاعتدال ولكنه لم يقو…
استيقظت عندما شعرت بحركته
مالك يا جواد؟ – عندي ألم شديد في ص,,دري… مش قادر اتنفس مفيش مسكن… اتجهت له حاولت اعتداله بيديها كانت تنام على ذراعه

حاول اعتدال نفسه… اتجهت اليه وحملته من ذراعه وامسكته من ذراعه وعدلته ابتسمت له… كدا تمام حاسس بحاجة… أماء برأسه وتناول دوائه ثم شكرها
فتحت عينها وهي تقوم بالكشف على ضمادته الموضوعة على جرحه الذي بدأ يتعافى ظل ينظر لها  بحب  … قاطعهم الطرق على الباب.. دخل صهيب مع الطبيبة – جواد دي  مكان دكتور محب جاية تعملك check up على العملية
دخلت الطبيبة وتحدثت بعمليه
– عامل ايه النهارده يا حضرة الضابط… الدكتور محب موصيني عليك

رفع نظره و اجابها بهدوء
– احسن الحمد لله… بس ساعات بحس بألم شديد في ص,,دري – هشوف دلوقتي… وأقولك ان كان طبيعي ولا لا
كانت تقف تتأكل من الغيظ… ضحك عليها صهيب واتجه لها
– روحي شوفي نهى عايزاكي صوبت له نظرات ن,,اريه وتحدثت
– خليك بعيد عني دلوقتي… روح شوف مراتك ياحبيبي
بعد فترة خرجت الطبيبة بعد الاطمئنان عليه اتجهت له وكانت كالمجنونة.. رفعت سبابتها امامه بغض,,ب
– ازاي تسمح لنفسك تخليها تلمسك  كدا وعمال تتنحنح… وتلمس جسمك ازاي

صرخت بوجهه ازاي تلمسك  امو.تك و امو.تها ولا أعمل ايه… جذبها حتى اصطدمت بص,,دره مما جعلته يتألم بشدة
– اسفة والله انت اللي شدتني…بس متضحكش عليا لسة المسهوكة قايلة انك زي القطر وتهزم مديرية… نظر لعينها نظرة افزعتها – اسمع صوتك تاني هنفخك سمعتي يابت ولا لا
– اهو رجع بزعابيب امشير… و يأمر و ينفخ ماكنش يومك يا زوزو ياللي لسه ما دخلتيش دنيا مع حبيبك وجدت نظراته الشزرة لها وضعت يديها على وجهها وتحدثت بدلال
– لا مسمعتش زوجي الحبيب… ايه هتعمل ايه

ضيق عيناه وعرف نيتها حاوطها بيديه ايوة اهم حاجة انك هتدخلي دنيا مع حبيبك
فهمت نظراته وحاولت ان تقف بعد ما صوبت نظرات عطف – ايوة عايز اعرف هتعملي بعد النظرة دي ايه… ضحكت بقوة واضعة  رأسها بين حنايا عنقه – قفشتني… على طول حافظنى.. جمع شعرها على جنب… ثم وضع يديه على عنقها يتلمسه بحب ناظرا لعيناها التي ارتجفت من لمسته – “جواد” قالتها بهدوء حاولت الثبات على قدر المستطاع
–
وضع جبينه فوق جبينها
– مراتي حبيبتي احسن دكتورة بتغير عليا ..

لمست وجهه واقتربت تهمس مبتغرش بس لا دا بتحبك اد الدنيا كلها غزل عايزين نتمم الفرح كفاية كدا… اقتربت منه اكثر واكثر وهي تجلس بأح.ضانه
. مراتك موافقة على كل حاجة كان هذا كفيلا له أن يجذبها لأح.ضانه متذوقا طعم شهدها الذي حرم منه لفترة طويلة، هو لم يحرم فقط من شفاها هو حرم من جنة الدنيا لمدة ايام كانت كفيلة لاحراقه في بعدها… وجد الخوف على وجهها عليه
_اهدي انا كويس، ممكن يكون ماخدتش بالي حبيبي
نطق أخيرا بصوت أجش
حبيبك فداكي ياروحي

وضع يديه على وجهها وتحدث بصوتا مبحوح ملئ بالمشاعر
انا كويس متخافيش جوزك لسة له عمر يعيشه معاكي… انا بقيت كويس انا قولت لبابا يحدد ميعاد فرحنا  بعد عشر ايام – جواد خد وقتك في الراحة انت لسة طالع من عملية كبيرة حبيبي العملية عدى عليها شهر في شقة شهيناز
وقف يدخن سيجاره
– فرحهم النهاردة… لازم نتخبى في الفر ح بزي العمال ونخطفها بأي طريقة يا عصام دي اخر فرصة لينا
تمام يا عاصم باشا متخفش كله تمام

في فيلا الالفي ترتدي فستانا من اللون الاحمر الن,,اري..دخلت نهى ونجاة اليها
نظرت نجاة لجمالها الذي يخطف العقول – ماشاء الله ربنا يحميكي ويحفظك يا حبيبة قلبي.. ايه الجمال دا… اتجهت نهى وض.ـمتها لاح.ضانها
– مش عارفة اقول ايه.. همست لها
– غير انك هتجـنني جواد… الف مليون مبروك حبيبة قلبي ابتسمت لهم بمحبة:
– ربنا يخليكوا ليا… امسكتها نجاة وجلست بجوراها طالعة زي القمر حبيبتي.. ربنا يسعدك
رفعت ذقـنها وتحدثت بهدوء:

– زوزو دلوقتي حياة جديدة هتدخليها يابنتي بإيـدك تخليها جنة وبأيـدك تخليها ن,,ار،.. جواد بيحبك فوق ما تتخيله العقول.. انا حبيت حبكم لبعض… اوعي يابنتي تزعلوا من بعض… ولو جه زعلك متخليش حد يعرف عن حياتكم حاجة ثم اكملت حديثها متمنية:
– ان شاء الله حياتكم كلها هنا و سعادة… عايزة اقولك جواد مش صغير يا زوزو.. فاهمة قصدي.. بلاش تلعبي بأعص,,ابه شوفت  اللي انتِ كتباه.. ض.ربتها بخفة على دماغها ابتسمت بخجل من حديثها… و فركت يـديها
– دا مجرد كلم,,ات يا ماما علشان اغـيظه بس

قبـّتلها من جبينها ووقفت متجه للخارج…
-أنا هنزل وانت يا نهى هاتيها.. ربنا يستر ويعدي اليومين دول على خير… قعدة اشجان هنا مريبة هي وبنتها وقفت غزل وتحدثت
– ولا يهمك يا ماما سيبك منها… وأنا كمان كأنها مش موجودة علشان عمو حسين… دخلت ليلى و حسناء  اليها – مبروك يا اجمل عروسة… نظرت لهم نجاة
– شوفتوا الجمال… والله خايفة عليها من العـين… تحدثت حسناء،: – غزل الفستان دا ملفت اوي يابنتي، مش عايزين تتص,,ابي بالعين

ضحكت نجاة و اردفت
– لسة قايلة نفس الكلام دا.. وخصوصا انه مبين جمال انوثتها.. معرفش ازاي جواد جابه الصراحة فر كت يديها وتحدثت  :
– لا ماهو دا مش بتاع جواد… دا هدية من حد عزيز عليا و مينفعش اكسفه جـذبتها نهى وتحدثت
– نهار اسوح عليكي، يا غزل دا مش فستان جواد… شكلك عايزة تندفني النهاردة – بس يا نهى سبيها ولا يقدر يعمل حاجه… وبعدين كلنا حريم هو مش هيشوفها اصلا
هذا ما قالته نجاة

همست  نهى لغزل
– والله جواد هيفضل ثابت ومش هيجي دا كل شوية يتصل روحي شوفي غزل… لولا عارف بتعب مليكة كان زمانه مرمطها معه هو بس مكسوف مني،
يخربيتكم انتوا الاتنين تقلوش محدش هيتجوز غيركم لكمتها غزل
– بس يابت هو احنا زي حد ولا ايه… رفعت حاجبها بسخرية
– لا والله  … طيب بكرة نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة و متجيش تشتكي من استفزازه وبروده قاطعتهم نجاة
– احنا هننزل يابنات وانتوا بعد شوية حصلونا

بعد فترة… نزلت غزل ونهى ومليكة التي انضمت لهما ولكنها كانت تشـعر بالارهاق من حملها رأتها أمل بهذا الجمال شعرت بالحقد عليها اقيمت حفلة بسيطة ببيت ابو غزل بناء عن طلبها تخرج عروس من بيت والدها عند جواد
يجلس هو الشباب واصدقائه
كان يغني على عوده كعادته في احتفالاتهم الخاصة… تجمع اخواته حوله و بدأوا يحتفلون و يمزحون عليه بما يعرف حفل توديع العزوبية بعد فترة اتجه لغرفته و يكاد يمو.ت شوقا لضمها فمنذ اسبوع وهي تبعد كليا عنه بأمر من والدته

“عند سيف ”
اتجه لهاشم والدها  وتحدث:
– بعد اذنك يا عمو هاشم هاخد ميرنا مشوار ومش هنتأخر بعد فترة وصل لميرنا هتمشي معايا ولو سمعت صوتك مرة تانية هطلـقك بالتلاتة
جحـظت عيناها منه انت بتتكلم ازاي هو احنا اتجوزنا علشان نطـّلق
ضحك عليها… انا كلمتي وعد والوعد عندي ليكي بالجواز ياقلبي.. وقف أمامها مباشرة قدامنا عشر دقايق للطيارة…
بسط يديه إليها… اختاري اتجهت بالقرب منه:
– يعني سامحتني… مش زعلان مني
رفع نظره و أجابها:

– احمدي ربنا ان التحاليل طلعت غلط يا ميرنا.. دا اللي اقدر اقوله وضع يـديه بجيب بنطاله:
– قولتي إيه عايز رد حالا اسرعت وألقت نفسها بأح.ضانه… ودي عايزة سؤال عند غزل  دخلت غرفتها بعد مغادرة الجميع سوى نهى ومليكة استمعت لهاتفها اتجهت له
ابتسمت عندما وجدت حبيب  الروح
– عامل ايه اردفت بها برقتها المعهودة؟ كان ملقيا بجـسده على الفراش.. استمع لصوتها الهامس وماهو الا معزوفة موسيقية لقلبه

– مش كويس خالص… ينفع كدا،  اسبوع كامل ماشفكيش ولا ألمس نبـض قلبي
قالها وهو يكاد يختـنق حبا وعش,,قا لها ولكن بعدها عنه شعــره بالعجـز… حاول التقاط انفاسه بهدوء بعدما همـست بصوتها العذب –  الف سلامة عليك ياحبيب زوزو.. كلها كام ساعة واكون معاك للابد مفيش حاجة هتبعدنا  ياحبيبي… تهدجت انفاسه باضطراب واخذ ص,,دره يعلو ويهبط من كلم,,اتها التي نزلت على قلبه اشعـلته اكثر… اعتدل وتحدث -افتحي الكاميرا ياغزل وحشتيني حبيبي..ثم اكمل:  – مش هقدر… متخلنيش اجيلك دلوقتي

ابتسمت بحب وقامت بفتح الكامير ياالله ماهذا الملاك الذي يجلس بمقابلته
ظل ينظر فقط ولم يستطع البوح عما يعتريه قلبه من طلتها… وضع يديه يلتـمس صورتها بحب – خايف عليكي ياقلبي… ربنا يعدي بكرة على خير… لكنه توقف فجأة وامعن النظر لفستانها فستان مين دا… ابتسمت بوجهه
– جود ممكن متزعلنيش النهاردة… الفستان دا هدية من حازم مردتش ازعله وخاصة لما قالي دا  اعتبريه من جاسر… ممكن م,,اتزعلش وتزعلني مسح على وجهه بحزن من توسلها
– حبيبي اعملي اللي تحبيه… انا بسأل بس

بحبك على فكرة… قالتها بعـيون عاشقة ماذا تفعل بي هذه الجنية ياربي
رفع نظره وحاول ضبط انفاسه التي خرجت عن السيطرة
– حبيبي اقفلي كتير عليا والله العظيم كدا والله شكلي هض.رب كلامكم وآجي أبات في حض,,نك الليلة… رغم تمنيها ذلك إلا انها أردفت –  لا حبيبي عاقل ومش هيعمل كدا
ضحك بصوته الرجولي واردف من بين ضحكاته
– لا م,,اتكونيش واثقة اوي كدا… قبّلها على الهواء واغلق بعدها دون حديث آخر

بعد فترة جلست بمكانها المعتاد كلما تأتي الى الفيوم رغم برودة الطقس الا انها جلست به بوجه يكسوه الحزن تبدو كانها تريد الحديث والبو ح عما يعتر يها من الآلام و الحزن… ولكنها خائفة على حزنه اتجهت و جلست بفستانها وامسـكت مذكراتها وبدأت تخط بها لحظات اليوم بها تساقطت دموعها رغما عنها وهي تكتب وتتذكر والدها واخاها الحبيب

النهاردة كانت حِنتي ياجاسر على حبيب قلبي على اد السعادة اللي في قلبي على اد كان نفسي تكون موجود النهاردة… وحشتني اوي ياحبيبي… شوف حازم عمل ايه النهاردة… خلاني احس انك معايا.. بس رغم كدا مفيش حض,,ن يعوضني عنك حبيبي… انا خايفة اوي ياجاسر… خايفة ازعل جواد مني… خايفة مكنش اد المسؤولية… انا بعش,,قه اوي… مين هيدعيلي النهاردة وبكرة بالسعادة ياحبيبي… كان نفسي ماما او بابا يكونوا معايا قاطعها طرقات على باب الغرفة التاسع والعشرون

الفصل التاسع والعشرون بهمس النفوس وبلغة العيون أردد (أحبك).. ينبض القلب باسمك وأنفاسي تردّد حبك، وتتساوى الفصول برحيلك وتزهر الورود بمجيئك.. يا من أسرني وفي مراكبه قيّـدني وبغرامه سلبني. جلست بفستانها وأمسكت مذكراتها وبدأت تخط بها لحظات اليوم بها تساقطت دموعها رغما عنها وهي تكتب وتتذكر والدها واخاها الحبيب

النهاردة كانت حِنتي ياجاسر على حبيب قلبي على اد السعادة اللي في قلبي على اد كان نفسي تكون موجود النهاردة… وحشتني اوي ياحبيبي… شوف حازم عمل ايه النهاردة… خلاني احـس انك معايا.. بس رغم كدا مفيش حض,,ن يعوضني عنك حبيبي… انا خايفة اوي ياجاسر… خايفة ازعل جواد مني… خايفة مكنش اد المسؤولية… انا بعش,,قه اوي… والحمد لله العش,,ق دا هيتوج بالجواز… اقترفتت شفتاها بسمة وتحدثت : هو كمان طلع بيحبني اوي… مكنتش اتصور انه ممكن يحبني كدا… لحد قريب أوي وأنا بقنع نفسي انه متجوزني علشان الوصية. انسدلت دمعة على مذكراتها.. ثم اكملت مستطردة

– لكن طلعت أنا أهم شخص في حياته… كان هيمو.ت بسبب غبائي… مقدرش اتصور حياتي من غيره… كنت محتاجة ماما تدعيلي اوي.. محتاجها اوي اوي… مين هيدعيلي النهاردة وبكرة بالسعادة ياحبيبي… كان نفسي ماما او بابا يكونوا معايا قاطعها طرقات على باب الغرفة وقفت متجه لباب الغرفة… قامت بفتحه تفاجأت بحسين يقف أمامها وهو يبتسم ويفتح ذراعيه لها أسرعت والقت نفسها بأح.ضانه… ربت على رأسها بحنان ابوي – ألف مبروك يابنتي الغالية… انسدلت دموعها رغما عنها… خرجت من أح.ـضانه وهي تمـسح دموعها وتبتسم

– الله يبارك فيك يابابا… ابتسم لها وضم وجهـها بين راحتيه وقام بتقبيل جبينها – أحسن بابا من أحسن بنوتة جميلة في العالم… سحـبته لداخل الغرفة
جلس وأجلسها بجواره رفع ذقنها يزيل دموعها… ليه اللؤلؤ الغالي ينزل من احسن بنوتة جميلة ابعدت نظرها عنه واردفت.. – دي دموع الفرح يابابا… الحمدلله على كل حال ضيق عيناه ونظر متسائلا – هتخبي على بابا حسين يازوزو
اهتزت نظراتها امامه ولكنها حاولت الا تحزنه… رفعت رأسها واسترسلت حديثها

– ابدا والله إنت احسن أب في الدنيا… ربنا يديمك في حياتنا يارب ربت على يديها بحنان وأردف بعيون مليئة بالعطف والحب – غزل إنتِ بنتي بجد اللي مخلفتهاش… أغمض عـيناه وسحب نفسا عميق وكأنه يملي ص,,دره بذكرى صديق عمره – باباكي كان ونعم الاخ قبل الصديق ربنا يرحمه كان عمره ماشافني في ضيقة وسابني.. ثم استطرد حديثه – عارفة العز اللي احنا فيه دا بسببه بعد ربنا يابنتي… هو كان شاطر جدا وبيحب الخير للكل.. ميغركيش هروبه منكم كان علشان انه مش كويس ابدا

تنـهد بوجع واكمل مفسرا:

– ابوكي كان بيحب والدتك جدا لدرجة الجنون… والدكاترة منعوها من الحمل بعد مو.ت اخوكي اللي اتولد مع جواد وحازم
رفعت نظرها وتسائلت
-هو كان كبير ياعمو، جاسر قالي ليا اخ قبله، اتولد بعد حازم بخمس شهور، بس م,,ات معرفتش ليه
مسد على خصلاتها
-اه حبيبتي، كان فيه ولد اسمه علي، م,,ات وهو عنده سبع شهور، كان اد حازم وجواد كدا، مامتك تعبت بعد ولادته، وخالتك حسناء هي اللي رضعته، كان حلو اوي، بس ربنا مااردش وم,,ات وهو عنده سبع شهور، وكمان والدتك حالتها وتدهورت وطالبوا منها متخلفش تاني، فضلت خمس سنين لحد ما حست أنها بقت

كويسة، وطلبت من ماجد تجيب ولاد بس هو رفض خاف عليها.. بس ازاي هي ترفض تشوف سعادته بالولاد… حملت في جاسر… طبعا ماجد إضايق جدا وفضل يزعقلها علشان كان خايف عليها… قالها كدا قدامي أنا اكتفيت بيكي وربنا ماأردش يكون ليا ولاد الحمدلله على كل حال ❈-❈-❈ بس هي طبعا رفضت كلامه وخصوصا بعد ماخلفت جواد وصهيب… زعلت حست فرحته ناقصة… الولاد كبروا وهي بقت حزينة كل م,,اتشوفهم بيجروا عليه ويقولوله بابا ماجد وكمان حازم كان معهم

بعدها راحت لنجاة وقالتلها عايزة أشيل مانع الحمل دا يانجاة واللي ربنا كاتبه هيكون نجاة زعلت على حالتها وخصوصا لما خالتك حسناء بقت تبعد عنها بسبب شغلها نجاة كانت طيبة وعايزة تشوفها سعيدة أخدتها وراحوا للدكتور وبعدها فعلا حصل حمل في جاسر… أنا وقتها شوفت فرحة لا توصف على ملامح ماجد لما شاله بين ايديه وضمه لحض,,نه وقتها بس عرفت ان ماجد كان هو بيحاول يفرحها بس.. هي لاحظت فرحته وحمدت ربها على وجودها في حياته… بس الدكاترة منعوها من الحمل مرة تانية علشان ولادتها كانت متعـسرة

بعدها بكام سنة جاسر كبر وبقوا الاربعة اخوات يشرحوا القلب.. نظر لها واكمل مردفا: : جواد كان عامل عليهم كبير رغم حازم كان في سنه بس جواد كان له طبيعته الخاصة بيحب يفرضها غير حازم هادي…وقتها جاسر اتعلق بجواد جدا بينهم اكتر من خمس سنين فكان جواد بيعرف يحميه كويس…أما صهيب كان متسرع في غض,,به جدا..وبعدها سيف شرف على الدنيا وجاسر كبر، وبقى يقرب أكتر من جواد… بعد كام سنة عرفنا إن حنان حامل فيكي

طبعا كان صدمة للكل علشان أمك كانت بتشتكي من مشاكل فى القلب.. مرديتش تقول لابوكي إلا لما كملت شهرها الخامس وبدأت بطنها تكبر… ماجد اتجـنن وقال الدكتور مانعك من الاجـهاد رايحة تحملي… وزعل جدا منها… زفر بضيق وتذكر حديث ماجد له – جالي قبل ولاد تك بيوم وقالي حنان تعبانة جدا… أنا بفكر اخلى الدكتور يولدها حتى لو هنخسر الجنين… طبعا أنا رفضت وقولتله مستحيل حرام واللي ربنا رايده هيكون بعدها بيوم تعبت جدا ونقلناها المستشفى وولدت مامتك بس للاسف الحالة اتازمت ووفضلت تنازع بعد ولادتك لحد ما م,,اتت

طبعا ماجد اتجنن وفضل اسبوع كامل قافل على نفسه حب حياته ضاع والدنيا اسودت قدامه في الوقت دا كنا انفصلنا بالشركات لما جه وقالي عايزن نكبر بالسوق لازم نفصل الشركات وخاصة بعد مو.ت حسن اخويا كان شريك معنا… فماجد قال أنا هسافر اتولى هناك وإنت خليك هنا… انفصلنا بالمكان بالشركات يعني هو سافر برة وانا هنا وقفت قدامه وقولت مستحيل علشان ولادك… هو كان موجوع أوي وخصوصا لما بقيتي شبه والدتك جدا… كان كل مايشوفك مكنش بينام كان بيهرب منك علشان مايتوجعش

جه قالي أنا هسلمك غزل ياحسين خليك أب حنين عليها… انا بشوفها متعلقة بيكم أوي وخصوصا جواد… كان عندك تلات سنين في الوقت دا… طبعا أنا مسكتش بس كان بيصعب عليا لما بشوف وجعه أوي جدك قاطعه خالص علشان كان عايزه يتجوز ويجبلكم مرات أب… بس هو مرضاش وقال مستحيل… انا هفضل عايش، على ذكرى حنان… تنهد واكمل استرسالا – أخد منه جاسر وسافر بيه الفيوم ومنعه أنه يشوفه إلا لما يتجوز.. جاسر كان عنده عشر سنين بس جاسر رفض إن أبوه يتجوز دا اللي خلى جدك يسامح ابوكي

ربت على يديها وأكمل لحد ماجه علشان ياخدك مع إن جدتك كانت تعبانة وما تتحملش مسؤوليتك بس كان عايز أبوكي يرجع من السفر… وشايف اني غريب عليه مينفعش تكونوا عندي ابتسم لذكرى جه من البلد وانتي كنتي خمس سنين وبيقولك تعالي لجدو… جريتي على جواد وحـضنتيه وفضلتي تصرخي وتقولي أنا عايزة بابا جود بس.. رفع ذ قنها وابتسم كنتي عفر يتة جدا يازوزو… جدك قرب منك علشان ياخدك.. قولتي وقتها تاخد غزل من جود.. أنا بكر هك ياجدو

مسد على شعرها بحنان وأكمل حديثه… يوميها جيتي لعندي وفضلتي تعيطي وتقولي بابا حسين خلي جدو يسيب غزل لجود بس رفعت نظرها له وتحدثت بخجل -أنا مش فاكرة حاجة خالص ياعمو… ابتسم لها – كنتي صغيرة… المهم أنا بحكيلك دا علشان اعرفك إن باباكي يابنتي مكنش سيئ خالص هو بس القدر مكنش في صالحه وانتِ دخلتي حياتنا وكنتي زيك زي مليكة… شلتك يوميها في حضـني ووقفت قدام جدك لدرجة أنه زعل مني وقاطع,,ني فترة… بس أبوكي جه وصالحنا على بعض

– وكأنك مكتوبة لجواد من يوم ولادتك… رغم صعاب كتير.. ورغم انه خطب والدنيا كانت ماشية تمام.. واطلقتوا.. بس القدر جمعكم تاني علشان يقولكم انتوا قدر بعض.. انتوا مخلقين علشان بعض دقق النظر إليها واردف: انا مش هقولك حاولي تكوني حكيمه وتمتصي غض,,به… لا هقولك انتِ تربية جوزك يعني اكيد حافظين بعض ودلوقتي فيه حاجة لازم تستلميها علشان يبقى كملت الأمانة اللي عندي… بس مش معنى كدا اني هسيبك ابدا أمـسك دوسيه من الاوراق

– دا كل اللي ابوكي سابهولك… كان وصية إنه يفضل باسم جواد لحد م,,اتتمي الخمسة وعشرين… بس جواد من بعد الح,,ادثة رفض انه حاجة تكون بتعتك مكتوبة باسمه… نقل كل حاجة باسمك أنا كتبت لولادي كل واحد بيت باسمه حتى مليكة كمان… بس حبيت اهدي جواد بيت العيلة علشان ذكرياتكم كلها فيه ثم استطرد مفسرا -أما هو كتبه باسمك ليه… معنديش علم بيه… هو جالي من فترة وقالي: – بابا مقدمتش مهر لغزل مش عايز تحس انها أقل من أي عروسة

نظر لها وأردف متسائلا – هو جبلك شبكة مش كدا… أمأت بر أسها بنعم أمسك يديها ينظر لمحبس الخطبة – ربنا يسعدكوا يابنتي… انتِ بنتي وهو ابني.. غالين على قلبي اوي.. أنا حكتلك دا كله علشان أعرفك انك مش وحيدة ابدا زي ماجواد جوزك… أنا ابوكي.. وزي مليكة ما هي اختك صهيب وسيف اخواتك اوعي أسمع منك إنك وحيدة ابدا… قبل رأ سها وأمسك يديها – لو جه في يوم زعلك عرفيني بس وشوفي هعملك فيه ايه… ضحك ثم تحدث

– بس مااعتقدش إنه يزعلك هو عصبي اه بس بيحبك وبيخاف عليكي أكتر من نفسه قاطع حديثهم دخول نجاة وحسناء نـظر باستغراب لهما ❈-❈-❈ اقتربت نجاة وتحدثت -بتبصلي كدا ليه.. جاية أبات مع بنتي اخر ليلة في العزوبية… بكرة ابنك المغرور ميخليش حد يقـرب منها ولا حلو ليك واحنا لا نصب عوده ووقف وهو يبتسم لها بحنان – شوفي ياغزل دول.. وربنا يعينك حبيبتي وتعرفي تنامي منهم البنت فرحها بكرة يانجاة أرحميها خليها تفوق لفرحها… ثم اتجه بنظره لحسناء

خدي بنت أختك في حـضنك وخليها تشبع من أمها فيكي… أردف بها بهمسا عندما وجد نجاة تسحب غزل للركنا ثم اتجه مغادرا جلست حسناء بجوارهما ثم فتحت صندوقا تحمله – غزل شوفي ياقلبي دا كله ذكريات والدتك… وجواباتها وهي حامل فيكي… هي طلبت مني ادهولك يوم فرحك ملـست على شعرها وأردفت حزينه – مهما أقولك وأطلب منك تسامحيني… عارفة مش من حقي بس بجد نفسي تسامحيني اوي يابنتي القت نفسها بأح.ضانها – أنا مش زعلانه منك ياخالتو…. ربنا يخليكي لينا يارب.. كل واحد عارف قدر نفسه

جذبتها نجاة وسعي ياختي دي بنتي ومر ات الغالي أردفت بها مدعية الزعل لمـست جانب و جهها بحنان: – مهما أقولك بحبك أد إيه وأنا اكتر واحدة سعيدة في الدنيا دي النهاردة… عارفة محدش هيصدق… غزل وجواد دا كان من رابع المستحيلات… بالنسبالي كانت معجزة عايزة أقولك غلاوتك من غلاوته ياحبيبة قلبي اوعي تفكري إنك وحيدة… ابدا دا انتي مر ات كبير عيلة الالفي… وأجمل بنوته عندهم كلهم … وأنا أمك وحسين أبوكي وسيف وصهيب ومليكة أخواتك عن حق مش مجرد كلمة

ثم استطردت بعطف أموي – محدش يقدر يزعل بنتي الغالية كتكوتة العيلة… أوعي تفكري إني حم,,اتك يابت لا أنا امك ماهي الأم اللي بتربي ياحبيبتي… وأنا ربيتك وعلمتك مش كدا يازوزو قالتها بمغذى رافعه حاجبها هزت رأ سها بلا وابتسمت : – غلطانه يانوجة جوزي اللي رباني وهو اللي علمني.. ويادي المـصيبة وهو اللي اتجوزني… ضحكوا عليها ظل يتحدثوا عن طفولتها ويمزحون مع بعضهما حتى غلبهم النوم ثلاثتهم وذهبوا فى النوم معها في فيلا حازم

تجلس بأح.ـضانه تتناول الفواكه… وهو يملـس على بطنها … ويتحدث بسعادة تصل لعنان السماء: كل ياحبيبي وخلي ماما ترتاح وإياك تزعلها لمـست و جهه بحب مقـبله خديه – بحبك أوي ياحازم ربنا يخليك ليا ياروحي استدرات وجلست مواجه لوجهه – هتسميه إيه لو ولد ولو بنت ناوي تسميها ايه.. – انا بحمد ربنا اوي على نعمه ليا – يجي الاول واسمه هيجي معاه حبيبتي على متن الطائرة تجلس بجواره ممـسكة يديه شكرا على الليلة الحلوة دي ياسيف بجد غيرت مودي

رفع ذقنها ناظرا لعـيناها – المهم اشوف السعادة دي في عيونك ياحبيبتي… الجو حلو النهاردة قولت نعمل جولة بسرعة للغردقة. سكنت لثواني تحاول تنظيم أنفاسها المضطربة من قربه – سيف أبعد مينفعش كده… رفع حا جبه وتحدث بسخرية – أنا خطيبك على فكرة.. اهتزت نظراتها أمامه وحاولت الحديث: -حتى لو خطيبي مينفعش تقرب مني كدا سـحب نفـسا وطرده بهدوء – يعني أفهم من كدا إنك هتلبسي حجاب ياميرنا وتلتزمي رفعت أص,,ابعها لترجع خـصلاتها وتفاجأت بحديثه

– إنت عايزني اتحجب ياسيف نـظر إليها بتمعن وترقب: – ياريت ياميرنا نفسي تلتزمي.. إحنا كبرنا مينفعش نكون سلبين في دينا… الجمال نعمة لازم نحافظ عليها لنفسنا مش للعرض أبداً… فكري علشان أنا قررت أغير حياتي… نفسي أكون زي اخواتي بالالتزامهم أرتجف قلبها من حديثه… ورغم هذا ابتسمت له : – اوعدك هفكر بجدية فى الموضوع دا ابتسم لها ود لو يسحقها بأح.ضانه في التو والحال… ولكنه وعد نفسه أنه يبعد حتى تكون ملـكه حلاله

نـظر للخاتم الذي وضعته في بُنصرها – عجبك الخاتم… طبعا هيكون فيه محبس الخطوبة يوم كتب الكتاب… بس هنستنى شوية لحد ماجواد يرجع من السفر نظرت للخاتم بحب – دا احسن وأغلى حاجة لقلبي مش علشان هو غالي.. لا علشان دي أول هدية منك رفع ذقنها ونظر لعيناها الجميلة التي تشبه عين غزل كثيرا – كنت عايز أعملك مفاجأة خاصة بينا.. والحمد لله قدرت أكون مع أخويا وفي نفس الوقت نحتفل بخطوبتنا نـظرت للخاتم ثم رفعت نظرها له

– احنا كدا اتخطبنا… ضحك عليها بقوة – هتجنيني يابنتي.. امال كنا بنعمل ايه وبعدين باباكي وافق ليه تخرجي معايا من غير مايسألك على فكرة لسة بينا حساب وبعدين شوفي الخاتم اللي في ايدك دا بيعمل ايه تذكر حديث والده – بابا فيه موضوع عايز أكلم حضرتك فيه جلس حسين بعد تناوله لدوائه… ثم نظر للمقعد وسمح له بالجلوس جلس وهو ينظر للارض – الحقيقة فيه موضوع خاص حبيت اخد رأي حضرتك فيه – قول ياسيف سامعك

– عايز أخطب ميرنا بنت عمو هاشم واخت حازم قالها وهو ينظر لوالده ليرى ردة فعله صمت هنيهة حسين ثم استطرد قائلا – بتحبها بجد ولا دي هتكون تبع حريم السلطان سيف الالفي قاطع والده وهو يتحدث بيقين – لا يا بابا دي هتكون مراتي وأم ولادي.. أنا خلاص هبني حياة جديدة والصراحة ميرنا عجباني غير، انها مؤدبة ومتربية دي تربية حازم الالفي اللي هو تربية حضرتك يا بابا ربت حسين على كتفه – تمام ياحبيبي ربنا يسعدك وأشوفك أسعد الناس… أنا هكلم باباها النهاردة واللي فيه الخير ربنا يقدمه

بعد فترة اتجه لوالده بعدما ارسل له اتجه بالحديث لهاشم – أهو عندك ياهاشم اعصره باسئلتك زي ماانت عاوز ربت هاشم على ظهره بفخر – لا الدكتور سيف مش محتاج يتعصر… هو أنا هدور ورا تربيتك ياحسين… ربنا يباركلك فيهم يارب ابتسم بحب له.. ثم أردف بدون وعي: – بما إن حضرتك وافقت يبقى تسمحلى أخد خطيبتي ونحتفل مع بعض بموافقتكم دا بعد اذنكم طبعا رفع يديه وتحدث قائلا: – تعالى سلم على حماك الاول.. اسرع اليه يضـمه بحب.. ثم اتجه لوالده مقـبلا يديه و رأسه

– ربنا يسعدك ويفرح قلبك وحياتك كلها ياحبيبي اتجه لهاشم واردف متسائلا – ايه ياعمو هاشم.. قولت ايه اخد خطيبتي ولا لا – مش لما اعرف رأيها الاول يابني أمسك يـديه وتحدث بلطف – لما نرجع يبقى اسألها اعتبرني قعدت معها علشان نتعرف على بعض ولا انت خايف عليها مني مـسد على ظهـره بحنان وتحدث – لا مش موضوع ثقة موضوع لازم اقعد معها واشوف رأيها – نظر لوالده لكي ينقذه من الموقف – سبيهم يقعدوا مع بعض الليلة وبكرة اسألها ياهاشم… أماء برأسه

أسرع اليها دون حديث اخر كانت تجلس بجوار حازم وتضمه أنا فرحانة أد الدنيا دي كلها هكون عمتو… اخيرا… ض.ربتها  ليلى على رأسها بخفة – بس ياهبلة بطلي فضايح… مش عايزين حد يعرف دلوقتي مش شايفة مرات اخوكي تعبانة ازاي قومي روحي شوفي غزل لتكون محتاجة حاجة… نفخت وجنتيها وتحركت للخارج الى ان قاطعها سيف ميرنا هتيجي معايا دلوقتي… قاطع شروده عندما… لمست يديه رفع نظـره لها وكانت للمـستها اثر على قلبه اليتيم الفصل التاسع والعشرون

الجزء الثاني عودة للصفحة السابقة في غرفة جواد بعد اغلاقه معها… اتجه للمرحاض.. توضأ وقام يؤدي قيام الليل متجها للواحد القهار حتي يشكره على فضله… بعد فترة انتهى إتجه للشرفة وجلس ينظر للنجوم متمنيا ان يأتي الغد سريعا ارتجف قلبه كلما تخيلها وهي بين يديه ويذيقها من انواع العش,,ق حتى تذوب بين يديه جلس يحاول أن ينظم دقات قلبه من تخيل الفكرة نفسها……. شعر حينها أنه يتلظى بنيران الشوق إليها يود لو يراها أمامه الآن لا يعلم كيف سيـسطر على نفسه حتى لا يؤلم جـسدها من ضمته

اقنع حاله بعدم الذهاب إليها لانه غير قادر على سيـطرة قلبه المتمرد عليه في، أيامه الاخيرة عندما أظـهر له كم كان عش,,قها دفين في الاعماق… حتى وصل لأعلى مراحل الغرام اتجه بنظره لغرفتها التي أظل,,مت منذ دقائق بعدما علم بوجود والدته وحسناء بجوارها الليلة… تألم لحالتها… لذلك تحدث لوالدته بالا تتركها في ليلة كهذه يود لو يهدم الحصن الذي، بينهما ويدخل إليها ويعتصرها داخل اح.ضانه ثم يذهب للنوم… كيف يفعل ذلك

أيقوم باختراق الجدار ويطير إليها حتى يطفئ لهـيب شوقه ويمتلك كيانها… مسح على و جهه بعن,,ف حتى يخرج من افكاره ويحاول ان ينام هذه الليلة التي حرم النوم عليه فيها اتجه للخارج وصل إلى جناحه الذي، يعد لهما قام بفتح خزانتها… وأخرج منامة لها.. يستنشق رائحتها عله يعبأ رئتيه بها.. بدأ يلمس أشيائها بشوق عاشق… حتى فلـتت أعص,,ابه وأصبح غير مسيطر على حاله… لأول مرة يحدث له ذلك… لأول مرة يشعر بأنه طفلا يحتاج لضمة والدته ولكن في تخيله لم تكن إلا ضمة انثاه التى خلقت له وحده… نظر للساعة الموضوعه على الحائط… زفر بضيق عندما شعر الوقت بطيئ لايمر

❈-❈-❈ في غرفة صهيب خرجت من المرحاض ترتدي بدلة ر قص حمراء تكاد تصل إلى ركبتها عارية .. بل ذات حملات رفيعة… تركت خصلاتها تنساب خلفها جعلها فتنة أمامه… ناهيك عن رائحتها التي خطفت قلبه… كان يجلس مستندا على الاريكة بغرفتهما يشاهد التلفاز… جحظت عيناه عندما خرجت عليه بهذه الطلة ناهيك عن مكياجها الذي رسم جمالها الخلاب جعله لا يستطيع الحركة أو النطق خطت إليه تمشي بدلال أنثى وخلخالها الذي يص,,در صوتا مع حركات دلالها

وقفت أمامه وتقابلت نظراتهما في لوعة عش,,ق بينهما… امـسكت تي شيرته الخاص به وتحدثت بدلال – حبيت أعمل ليلة مميزة لجوزي حبيبي.. ثم رفعت يـديها على عنـقه تلمـسه بهدوء ضـمها بقوة من خصرها حتى اتصدمت بص,,دره العريض… و
وقامت بتشغيل هاتفها على موسيقى تستطيع الرقص عليها ظلت تتمايل أمامه برقصها وبأنوثتها التي جعلته غير قادر على إكمالها لرقصتها … ثم جذبها فجأة حتى جلست على ساقيه… ليريها كيف تكون مفاجأة العشاق… أخذها لعالمه الخاص عالم لم يكن به سواهما

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى