المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى
بألآم في انحاء جسده… ماذا صار له
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها..
وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها
– انزلي وفكري في اللي قولته… مفيش قدامك وقت… طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع… اردف بها وهو يضغط على قلبه بكل قسوة
امـسكت يديه تستعطفه بنـظراتها وحديثها
جواد أنا آسفه… عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة
قاطعها بالحديث قائلا
ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجعك وخصوصا بعد ما عرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه -,,- اخوكي… ثم استدار ونـظر لعيناها بقوة
– أصل الاخ مستحيل يتعوض… لكن جواد الحبيب يتعوض… ظل ينظر لها تبكي بصمت… رفعت يديها تلمـس خـديه
ابعدها عنه بهدوء
عندما انزل يديها
– مالوش لازمة اللي بتعمليه… اتكـسرت والحمد لله… بس خلاص اتعودت على كدا.. ثم اقـترب من شـفاها واردف وهو ينـظر لها
-كسـرة الثقة اوجع بكتير من كـسرة القلب.. تخيلي انت كـسرتي الاتنين… جـذبها من رأ.سها واضعا جبـهتها فوق جبهته
– شكرا مراتي الحبيبة على كـسرك ليا كل مرة… شكرا حبيبة الروح على دبحك ليا
شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهـامك لجـوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي
❈-❈-❈
جـذبته بقوة وأردفت ببكاء
– أنا مش بتهـ.ـمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا… ليه محكتليش دا
كله.. ليه خبيت عني.. ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا… وضع يديه على وجهه عندما وجد دموعها… خبأ آهاته الصـ.ـارخة وخيباته بها داخل قلبه المتألم
ثم رفع ذقـنها مملسا على وجهها بحنان رغم جـرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعش,,قها هي بالنسبه له نبض الوريد… اغمض عـيناه بقهــر ووجـع عندما شـعر أنها عالمه الذي حرم جميع صنف حواء عليه إلا منها وحدها… نـظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصـارع قلبه.. اقتـربت و قبـلته بكل عش,,قها له… كفى صراعا بينهما… كفى الضغط على مشـاعرهما… كفى وكفى
ظلت تقـبله ودموعها تغـرق وجـهها عندما وجدته فـاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ما تريده… وضعت جبـهتها فوق خاصته
– اتأكد إنك نبـض حياتي يا جواد… أمـو.ت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت… كأني كنت بهلوس في كابوسي..
– أنا مكنتش السبب في مو.ت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه… صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسـيبه يعملها..
أنا افديكم كلكم بروحي واتمنيت وقتها اكون مكانه… رفع نظره لها واكمل استرسال حديثه بوجع روحه
– هو ارتاح و سابني في الدنيا توجع فيا
عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك وجعي من فراقه…
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئـتيه المتألمتين ثم زفره على مهل كانه يختنق ثم استطرد مكملا:
جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا… او مجرد صاحب… جاسر كان زي ابني والله اتقسمت بمـو.ته… ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من الحياة واكتمل حديثه
– كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم… رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظـرة من كلمة… اكمل صارخا بوجـعه
أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا… بس معرفش عمل كدا ليه، كان نفسي يعيش واعاقبه على أفعاله دي، عصر عيناه بقهر
بس هو سابني ألطش في الدنيا، ألقت رأسها بأح.ضانه عندما شعرت أن كل ذرة بمشاعره تنت,,حب وحزينة نادمة على م,,اتفوهت..طوقت خصره وهو مغمض العينين لا يعلم ماذا عليه فعله
ايوجعها بالفراق،؟ ام يوجع روحه؟ ام يختار شخصيته المسيطرة عليه ويتركها للأبد؟ ولكن وكيف؟
بادلها أح.ضانها عندما سيطر قلبه عليه
مسحت رأسها بحض,,نه قائلة
-عارفة مهما اقول مش هتصدقني لاني ما وثقتش فيك و اتهمتك بس والله ما اقصدي اتهمك
رفعت بصرها إليه وهتفت
جواد اوعى تعاقبني وتبعد عني، اعرف انك هتمو.تني، لو عايز تخطفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي أنا موافقة
وضع إصبعه على شفاها واردف
-فكري ياغزل، خدي وقتك بالتفكير، قبل م,,اترجعي تندمي وتحسسيني أني السبب،في انك وحيدة
فكري علشان الاخ عمره مايتعوض لكن الحبيب يتعوض
صرخت بوجهه وبدأت تلكمه بجنون
انا مهما اقول عارفة و حفظاك يا جواد عمرك ما هتسامح، لكمته بص,,دره
بقوة مما تأوه من كلم,,اتها
انا مش هتحايل عليك سامعني، ياله امشي مش عايزة اشوف وشك هتفضل تذلني بحبك..ثم صرخت بوجهه
انت بتعاقبني علشان حبيتك،
اقترب من وجهها بعدما سيطر على جنونها، واردف بهدوء
انا مش حبيتك بس ياغزل أنا أدمنتك، عش,,قتك أنا مش هقول اني ندمت على كل لحظة ، لا هقول اجمل لحظاتي في الدنيا وانتي جوا حض,,ني، بس للأسف دايما مفيش ثقة، ودايما مبررات لجوازنا منكرش أن الوصية هي اللي أجبرتني بجوازنا، بس فيه الأهم من دا
أشار على قلبه واستأنف بألمه الحاد
-لو عايزة تمشي امشي، ولو عايزة ننفصل براحتك
ودلوقتي انزلي عندي مشوار… رفعت نظـرها وعيـونها التي انتفـخت من كثرت بكائها… لو هتمشي وتسـبني كدا اعتبر انتهينا يا جواد… حاول تهدئة نفسه من كلم,,ات هذه المعتوهه كما وصفها
ولكن كيف وهو يشـعر كانها أشـعلت صـدره ببنزينا سريع الاشـتعال نزل من سيارته متجها لجهتها ثم فتح الباب وجـذبها بهدوء من السيارة بعدما وضع حجابها على شعـرها خرجت معه جـذبها من خـصرها متجها بها لداخل المنزل… رأته نجاة من النافذة… اتجهت اليهما سريعا عندما رأت حالة غزل
وقفت أمامه وتحدثت متسائلة
– مالها غزل ياحبيبي.. حاول تمالك أعص,,ابه والسـيطرة على غضـ.ـبه قدر المستطاع… وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث “جواد” أردفت بها نجاة بقوة
زفر بحنـق هو يعلم والدته لم تتركه.. نـظر لها
– تعبانة شوية ياماما… صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا.. انتي عارفة بقى يا نوجة الاخ عمره ما يتعوض بس الزوج بيتعوض أردف بها بوجعا ناظـرا للدرج بهدوء مخـ.ـيف لحالته… وقفت غزل بين يـديه وحدثت نفسها – متلوميش غير نفسك ياغزل انتِ اللي وصلتيه لكدا
القـت نفـسها عليه واردفت بحزن
-انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق… اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها
– كدا ياغزل أنا يابنتي سـيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب وسيف ومليكة سـابوكي… ثم رفعت نـظرها لجواد التي رأت حالته ومعالم و جهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغـ.ماء كأنه تعرض لصـاعقة زلز.لت كيانه وضعت رأ.سها بصـ.ـدره واردفت
– انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي
حمـ.ـلها دون حديث آخر متجها بها للمصعد دون الدرج… حزنت عندما علمت هـ.ـروبه من حـصارها.. رفعت يـديها مطـوقة عـنقه ضـ.ـمها لصـ.ـدره بقوة… لا يعلم لماذا يشعر بانه متناقض في الشـعور.. تنهد بحزن متجها لغرفتها… اجسلها على الفراش بهدوء ثم تحرك مغادرا..
“جواد” أردفت بها… وقف وهو يواليها ظـهره.. ثم تحدث
– نامي يا غزل و ارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني،… ثم تركها مغادرا اطبقت جفـنيها المتعبتين وتركته يغادر تاركة لدموعها الانسياب عندما علمت انه لن يسامحها بسهولة خرجت من شرودها عندما سمعت سيف يتحدث لجواد
– خلاص يا جواد متخافش أنا معها اهو وهي كويسه.. رفعت يـديها لتأخذ الهاتف وتتحدث معه ولكنه أغلق سريعا جلس سيف بجـوارها
– غلطتي ياغزل انا نبهتك كتير بس كالعادة منـدفعة…
وضعت يـديها على وجهها واردفت بوجع
– والله ما اقصد اجرحه يا سيف
❈-❈-❈ زفر بحنق وتحدث غبان من افعالها المندفعة
– جواد معدش صغير لتهورك دا وعايز اقولك حاجة انا لو مكانه صدقيني مستحيل اسـيبك على ذمتي دقيقة واحدة حتى لو بمـو.ت فيكي… صرخت بوجـه سيف – إنت عايز تضـغط على أعـص,,ابي ياسيف… بدل م,,اتهديني نظر لها باستياء ثم قال بإذعان
– فوقي ياغزل انت معنيتش البنت الصغيرة… انت كبيرة وواعية مافيه الكفاية… الراجل مننا بيحتاج اللي تحـسسه انه اهم واحد في الدنيا مش تتمنى مـو.ته… مـ.ـسح على وجهه بغض,,ب وتحدث
– انا لو مش متأكد من حبك له والله كنت كـسرت عضمك وخليته يطلقك… يخربيت جبروتك ياشيخة… دا انت خليتي جواد الالفي بذات نفسه زي المراهق… انا تعبت منك ومتفكرنيش صهيب هتصعبي عليا لا فوقي لنفسك قبل م,,اتخسري جوزك.. اوقفها وامـ.ـسكها بقوة من اكتافها
حواليكي عقارب وانت زي الهبلة بتسلميه تسليم اهالي… مفكرتيش اللي باعت الفيديو دا عايز حد منكم يبعد عن التاني… والمصيبة ممكن يكون بيفكر انكم تخلصوا على بعض والاقرب ينتقم من جواد فيكي
وضع وجـهها بين راحتيه
فيه ست عندها عقل بتحب جـوزها الحب دا كله وممكن تكسره كدا… فيه ست عندها عقل عارفة ومتاكدة انها مـستهدفة من اللي حواليها تسـ.ـيبهم ينهـ.ـشوا فيها… فيه دكتورة مش تستخدم عقلها قبل تهورها بالكلام… فوقي يادكتورة وحافظي على جوزك امـسكت يـديه بعدما علمت بجرم تهورها واردفت بتحدي:
– وانا اوعدك ياسيف هرجع جـوزي ليا ومخليش بينا حتى الهوا… ربت على يديها بحنان اخوي
– دا اللي عايزه منك حبيبتي متديش فرصة لحبيب قبل عدو يتحكم فيكي… انا هنزل اجيب صهيب وحازم قدامي نص ساعة… ثم استطرد مشجعا
– امـسحي دموعك واستعدي لفرحك متخليش حد يكـسرك…
ابتسمت له واردفت مؤكدة
– بوعدك هصلح اللي كـسرته…هو فين دلوقتي…ضحك عليها بقوة – في الفيوم…رفع حاجبه واردف بخبث
– لو منك اروحله الفيوم حالا دفـ.ـعته للخارج وهي تبتسم بود ومحبة له
– قول لزاهر يجهز اعمل زيارة لحضرة الضابط ربت على كتفها
– مالوش لزوم حبيبتي هو في الطريق…اخويا العاشق ميقدرش يبعد عن حبيبته كتير…اردف بها متجها لسيارته
❈-❈-❈
في شقة شهيناز تتحدث بالتليفون
– ايوة زي مافهمتك هو عنده جلسة محاكمة النهاردة في محكمة (*****) عايزاه بدون شوشرة… فلوسكم هتوصلكم لما تهـربوه… أنا بعت نص المبلغ والتاني بعد تنفيذ العملية جلست بعد انهاء المكالمة وهي تمـ.سك صورة غزل وجواد بعد خروجها من الجامعة اليوم… بدأت تحدث نفسها – وبعدين معاكم انتوا الاتنين… أنا قولت بعد الفيديو دا هتمـو.توا بعض بس من نظراتكم دي كأني معملتش حاجة… زفرت بغض,,ب ووضعت رأسها بين راحـتيها
– لازم أعمل حاجة تفركش الجوازة دي… ممكن تعملي ايه ياشهيناز… صرخت عندما عجـزت عن التفكير… وبدأت تتحدث بغض,,ب
– لازم تمـو.ت يا جواد و بأيـد غزل اهو اخلص منكم بضـ.ـربة واحدة … بس ازاي
استنى لحد عاصم ما يرجع.. ابتسمت عندما تذكرته بلمـساته لقد اشتاقت له كما خيل لها فهو الوحيد الذي يجعلها تشـ.ـعر بالسعادة وهي بين يـ.ـديه… لا تعلم انه يفعل بها ذلك لعدم امتـلاكه لغزل بها ظهرا يجلس الجميع على المائدة في جو من الفرح والبهجة تحدث حسين بمحبة
ربنا يسعدكوا ياأولاد واشوف احفادي قريبا
ضحك صهيب وامن على حديث والده
– يارب ياسحس اصل هيكون شكلي وحش اوي… ضغـطت نهى على قدمه ثم نـظرت له وهمـست
– م,,اتحترم نفسك انت كمان… نزل برأسه لها ورفع حاجبه – ايه يابنتي هو احنا ماشين في الحرام… دا أنا حتى مفرحتش لسة بجوازي… لكـمته بذراعها واردفت بتوبيخ عندما شعـ.ـرت بسخونة وجـنتيها – لم نفسك ياصهيب ماشي… قاطعهم سيف الذي يراقب حركاتهما
– م,,اتسمعونا بتقولوا ايه ياابيه صهيب… قالها وهو يرفع حاجبيه بشقاوة كالاطفال
حمحمت نهى التي توردت و جنتيها بالخجل
– ابدا دا بيقولي هروح الشركة بعد الغدا مش، كدا ياصهيب جحـظت عـيناه خاصة بعدما اردف والده – اه ياريت يابني انا عندي سفر مهم لاسكندرية وفيه اجتماع النهارده احضره انت وحازم… مط شفتيه بغيظ من زوجته اللعوب.. ماشي يابابا.. سافر انت ياحبيبي توجه بنظـراته لنهى
انتي عايزة اروح الشركة النهاردة… أمأت براسها دون حديث.. رفع حاجبه واردف بغيظا منها: -“والله.”.. اجابته بشـم,,اتة
-“والله ” وقف وامـسك يـديها. آسف لازم اريح شوية قبل الاجتماع
– نظرت حولها بخجل من نـظراتهم مع ابتسامة مليكة لاخيها… وضحكات سيف على اخيه… اما غزل فكانت في عالم لوحدها عندما علمت بعدم وصوله حتى الآن
بعد فترة من الوقت
رجع جواد متجه لغرفته وهو يتحدث مع عثمان عن هروب عاصم جلس في الشرفة وهو يزفر بغـضب مما يحدث حوله… مـسح على و جهه بعـنف… جاذبا شعره للخلف كاد ان ي-,,-عه دلفت العاملة بقهوته
– بابا وماما فين مش باينين… وقفت وتحدثت باحترام
– الباشمهندس سافر ونجاة هانم عند الست مليكة بتحضر اوضتها… والباشمهندس صهيب ومراته راحوا الشركة… والباشمهندس سيف لسة خارج من شوية مع استاذة ميرنا
والدكتورة نايمة بقالها شوية
– أماء برأ.سه خرجت العاملة
قام باشـعال سيجاره لأول مرة منذ شهرين بعدما اقـ.ـلع تماما عنها.. جلس يفكر بحديث باسم – فيه ناس دخلت البلد مش مريحين… المخابرات مراقباهم بس على مااعتقد دول جاين لهدف قـ.ـطع شروده دخول غزل بخطى متعسرة اندفعت تركض له وهي تشعر بكم اشتياقها له.. القت نفسها بأح.ـضانه وبدأت تلـكمه بكل قوتها و أردفت بصياح – ممكن أعرف كنت فين بقالك يومين و مبتردش على تليفوني ليه… ايه ياحضرة الضابط هترجع تطلع برودك و استفزازك عليا
أخرجها من أحـ.ـضانه بهدوء رغم اشتياقه الكامل لها… ود لو يسـحقها بأحـ.ضانه ود لو يعـاقبها بطريقته عما تفوهت به اهتزت نظـراته أمام ثو.رتها فلم تسعفه الكلم,,ات كأن لسـ.ـانه شـ.ـل وعجز عن التعبير عندما وجد حالتها المـ.ـزرية أمامه ❈-❈-❈ مـسح دموعها بهدوء واردف بصوت غلب على نفسه أن يكون طبيعيا
– فكرتي في كلامي ياغزل ولا لأ… فكرتي بعقلك كويس… ض.ربت اقـدامها بالارض لاستفزازه لها وبدأت تحدثه كالمجنونة التي فقـدت عقلها بالكامل وتهذي له ببعض الكلم,,ات المريبة… هطلق منك يا بارد يامستفز… بدأت تلـ.ـكمه لا هقـتلك ياجواد… لازم اقـتلك زي مابتقـتلني كل مرة بقولك أهو… امـسك يديها محـ.ـاوط خـ.ـصرها وصـ.ـرخ بوجهها عندما وجد حالتها – غزل اهدي اتجننتي… رفع ذقنها وتحدث بمغذى:
– عايزة تقـتليني و تاخدي تار اخوكي ماهو أنا السبب في مـو.ته
ضمته بكل ما لديها من قوة وبكـت بقـهر من عدم مسامحته لها
– بعد الشر عنك ياحبيب غزل… يارب امـو.ت يا جواد علشان اريح الكل مني..ضغط على ضـمتها قاطعهم اتصال زاهر به – جواد فيه عربية مصفحة قدام الفيلا… شكلهم مش مصريين… تركها سريعا ونزل للاسفل… استمع لصوت طلـ.ـقات نـ.ـاريه بالخارج… قابلته والدته و مليكة الذين شـعروا بالذعر وقف أمامهم حاول تهدئتهم… اتجه حازم اليه واردف متسائلا
– مين دول يا جواد… يعني احنا لسة ناقلين جديد مين يعرف المكان دا
حازم أنا لازم أخرج وانت أمنهم كويس… شوف سـلاحك ممنوع حد يخرج منهم… وكلم صهيب هو على الطريق وشوف سيف فين ركزلي على سيف ياحازم فهمتني اماء براسه حازم… تمام متخافش هتصرف… هتصل بالامن واعرفهم امـسكته غزل من يـ.ـديه
– مش هسيبك تخرج لو فيها مـ.ـوتي سمعتني يا جواد… ربت على ظـهرها – غزل لازم اخرج… مش عايز دلع… دفـعها على حازم.. اتصرف يا حازم… متخلهاش تخرج مهما يحصل… ثم اتجه سريعا للخارج… أسرعت خلفه… وقف فجاة وطلـقات الرصاص تحاوطهم
أسرع اليها مُقـبلا رأسها
– حبيبتي اهدي علشان نعرف نخرج من هنا خليكي واثقة فيا.. رفعت يـ.ـديها الي وجهه
– هتاخد بالك من نفسك… اماء برأسه وخرج سريعا… قام الاتصال بأمن الفيلا ومتابعته لزاهر عبر اللاسلكي… عرف انهم ينتمون للمافيا… حاول أن يسيطر على الوضع الامني… ولكن تدربهم على أعلى مستوى.. يعرفون اماكن اصطيادهم بدقة… سقـ.ـط الكثير من أمن الفيلتين… حاول جاهدا عدم دخولهم للفيلا… كانت تتحرك ذهايا وإياباً لم تستطع السـيطرة على أعـص,,ابها وماهي الا لحظات اختفاء حازم اتجهت سريعا للخارج وهي تبـكي تبحث عنه بكل مكان.. ارتاح قلبها عندما وجدته اخيرا
❈-❈-❈ اتجهت له… نظر جواد للشخص الذي يوجه سلاحه على احدا ما خلفه… استدار ينظر هوى قلبه عندما وجدها تسرع اتجاه ببكاء.. رفع سلاحه ليطلق رصاصته ولكن سلاحه فارغ… لم يتأن له الوقت وقف امامها عندما اقتربت منه ولا يفصلها سوى سنتيمترات ❈-❈-❈
وقفت سريعا بعد سقوطها من دفعـته لها
اتجهت اليه تبكي جلست بجواره ورفعت رأسه على ساقيها
جواد حبيبي افتح عيونك.. حاول جاهدا ان يظل ثابتا حتى يحميها ينظر في الاتجاهات ليرى احد يقترب ولكنه سمع اصواتا كثيرة، عرف حينها ان الشرطة وصلت.. رفع يـديه على وجهها وازال دموعها، انا كويس متخافيش
نزلت بجـسدها، وضعت جبـينها على جبـينه ودموعها تتساقط بغزارة عندما وجدته يقاوم لفتح عيونه.. ملـست على وجهه وأردفت بصوتا باكي:
حبيبي اوعى تسبني مش هسامحك، هتسيب غزالتك يا جواد..
مش مسمحولك تبعد عني ولا دقيقة
فتح عيناه بصعوبة وحاول ان يتحدث
نزلت بوجهها إليه اكثر حتى تلامست الشـفاه وأردفت باكية:
انا بحبك اوي يا جواد.. بحبك لدرجة الجنـون والعش,,ق.. خلي عش,,قي ليك يرجعك ليا ويديك طاقة حبيبي… جواد والله كان كلام همو.ت لو حصلك حاجة… صرخت بأعلى صوتها… والله همو.ت لو حصلك حاجة
حاول رفع يديه ولكنه شعر بتخدير جـسده وفقد الحركة تماما
بدأ يتمتم بعض الكلم,,ات.. غزل
بكـت بقوة عندما فتحت قميصه ورأت موضع الرصاصة التي توجد بمكان حساس..
وضعت يديها على جرحه وضـغطت عليها
نظر إليها وحاول الكلام
وضعت أذنها بجانب شفتيه… بحبك يابنتي الحلوة ثم أغمض عينيه… جحظت عيناها عندما غاب عن الوعي.. رفعت يـديه لترى نبـ.ضه نظرت إليه وجدته وكأنه فارق الحياة.. هزت رأسها ورفعت رأسه الى أح.ضانها وظلت تردد لا… لا ثم اطلقت صر خات باسمه وهي تكاد تفـقد أحبالها الصوتية … وصل جميع الموجودين بالداخل والخارج اسرع صهيب اتجاه الصوت، وجد اخيه غرقان بدمائه..وغزل تضمه إلى ص,,درها وقف وكان اقدامه شلت ولا يستطيع الحركة.. اتجه حازم اليه
حاول ان يسـحب غزل من احضـ.ان جواد ولكنه لم يستطع… جلس أمامها يجـذب جواد من أح.ضانها ضمـته بكل قوتها وهي تتحدث بصوت باكي – مستحيل تسبني ياجواد.. صرخت وبدأت تمتم: – مش مسمحولك… نظرت لحازم وصرخت محدش هياخده مني ابعدوا عني.. اردفت بها وهي تدفع حازم ومليكة بقوة… اما نجاة التي جلست بجواره ولا تشعر بشيئا غير فلذة كـبدها فاقد الحياة أمامها نظرت لغزل تحاول ان تكذّب عيـناها التي رأت انه حقيقة مفجعة
وضعت رأسها فوق رأسه وهي تبــكي.. قوم ياحبيبي وحياة غزالتك ياجواد… شوف عايزين ياخدوك مني زي مااخدوا جاسر… بس مستحيل اسيبهم ياخدوك… ضـمته اكثر وأكثر وبدأت وكانها جُنت بالفعل
– قوم ياقلبي همو.ت يا جواد والله همو.ت… “جوااااد “صاحت بها بقهر رافعة رأسها للسماء ❈-❈-❈ – يارب رحمتك بيا يارب…
وقف حازم عندما وجد حالتها قاربت على الانهيار العصبي
قام بصفع صهيب عندما وجده واقفا ولم يبدي اي حركة ظلت تصر خ باسمه حتى هوت فاقدة الوعي… . بينما جواد وصلت سيارة الاسعاف لنقله للمشفى
انتشر الخبر سريعا… ووالده الذي لم يكن موجود… وصل الجميع الى المستشفى .. خلف سيارة الاسعاف… تجلس أمام غرفة العمليات كأن روحها فارقت الحياة… تر تعش شفاها وهي تردد اسمه و تتذكر حديثه دائما لانه مستعد للتضحية بعمره من أجلها… تتذكر حديثه بانها ستصبح أرملة جالسة تنظر في نقطة ما بشرود لا تشعر بما حولها كأنها الوحيدة بالمكان استمعت لبكاء مليكة بجوارها وهي تدعو له بالسلامة… اغمضت عيناه
وضعت يـديها على وجهها وهي تبـكي بنشيج مرة أخرى عندما استمعت لأسمه … اتجهت نهى وضمتها بأح.ضانها… وهى تنظر لصهيب الذي لا يقل حالة عن غزل… تخاف عليه من الصدمة… تدعو ربها
ألا يضرهم فيه… أما والده الذي نقل إلى الغرفة التي تجاورهم عندما ساءت حالته بعدما عرف بحالة ولده نظرت لمليكة التي يضمها حازم ويكاد يخـتنق حزنا من نظراته الشاردة… أما سيف الذي يجلس بجوار باسم ويضع رأسه بين راحتيه ضاغطا عليها بقوة
اتجهت ميرنا وجلست بجواره… ممسدة على ظـهره بحنان… أغمض عيـناه ونظر إليها لعل يجد عندها طوق نجاته في محـنته… نظرت لغزل التي وضعت رأسها على الحائط و دموعها تتساقط بصمت
حاولت نهى الحديث إليها ولكنها لم تشــعر بشئا غير صورته… همـساته، ضحكاته، لمـساته… رجعت للخلف واسندت على الحائط ودموعها تتساقط بصمت… اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة
جلس على عقبيه أمامها
– زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة… لم تنظر له وكأنه لم يكن
ابتسمت عندما تخيلته سيف … فسيف يشبه كثيرا.. حاولت التحدث ولكن عـجز اللسان عن الحديث وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي… فجأة صرخت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء – غزل بلاش تعيطي سمعاني… جواد هيقوم.. أنا متأكد من كدا… جوزك مش ضعيف ولا إنتِ ايمانك ضعيف… ظلت تبـكي بصوتا مرتفع… امسك اكتافها واردف بصياح : – مش عايز اسمع حد يعيط.. جواد لسة عايش.. مسمعش صوت حد فيكم… قالها وهو يوزع نظراته بينها وبين مليكة ووالدته
اتجه حازم مرة اخرى بجوارها وضـمها لأح.ضانه عندما وجد جـسدها يرتعش من كلم,,ات سيف – غزل حبيبتي جواد كويس استدارت برأسها عندما استمعت لأسمه
– فين جواد يا حازم… هو فين.. هو جوا بين الحيا والمو.ت وضعت رأسها في حض,,نه أنا السبب يا حازم هو نجاني بنفسه… انا السبب، قولت لكم قبل كدا أنا نحس على الكل.. لف ذراعيه على جسدها واردف – اشش.. اهدي حبيبتي، هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك… اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات… كان صهيب يقف بجوار الباب… وجدها متجهة اليه… ومظهرها المـبكي.. وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة
– عايزة ادخل اشوفهم اتأخروا ليه… بقالهم اكتر من تلات ساعات
جـذبها من ذراعها :
– اهدي ياغزل.. دلوقتي يخرجوا و يطمنونا
قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات أسرع إليه صهيب وسيف أما حازم تلقى مليكة بين يـديه عندما سقـطت مغشيا عليها – ايه الأخبار يادكتور… نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه – احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا… امسـكه صهيب بقوة من ذراعه – يعني ايه انت كدا طمنتنا تنهد الدكتور بحزن واردف
– الرصاصة كانت قريبة من القلب.. مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطر على حياته… ادعوله… اردف بها ثم تحرك مغادرا.
جلست مكانها على الأرض وهي فاقدة الحياة كأنها فقـدت والدها… اتجهت نهى ووالدتها إليها: – حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة… هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك وهتتجوزوا وتخلفوا كمان
فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة… توجهت وجلست بجوارها :
– تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة اجبهولك… ابتسمت بحب لأخيها الحنون
– قالي مش عايز ينقصها حاجة ❈-❈-❈ نظرت اليها بدموع حمراء منتـفخة من كثرة البكاء
– هو عمل كدا وانا كنت عمّالة أوجعه بالكلام يامليكة… هو بيجري على سعادتي… وانا بدور على وجعه.. وقفت فجأة ومسـحت دموعها…لازم يرجعلي اتجهت سريعا لغرفة العناية… اتجهت وارتدت الملابس الخاصة بالعناية
– نظرت للمرضة الخاصة بالعناية
– انا مراته و دكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه متخافيش مش هتأخر -ممنوع يافندم معنديش تعليم,,ات بدخول أي شخص دفـعتها بقوة… أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجوزي دخلت وأغلقت الباب خلفها بهدوء… اتت الممرضه لاخراجها منعها صهيب: – سبيها لو سمحتي… خليها تشوفه شوية… اتجهت له وهي تذرف دموعها اقتربت منه وجلست على ركبـتيها أمام فراشه… كان يوصل جـسده بالابر ويوضع على وجهه جهاز التنـفس الصناعي… لا يشـعر بما حوله
رفعت يـديه التي تغزر بها بعض المحاليل
وقبـلتها ونزلت دموعها
– حبيبي وحشتني أوي ينفع كدا تفضل نايم ومبتردش عليا… من امتى يا جود غزالتك بتحتاجك ومتكونش موجود… ملست على شـعره بحب واقتربت مُقبله جـبينه وهمست له – غزالتك هتمو.ت من غيرك… وحياتي يا جود تفتح عيونك وتضمني بيها.. لمست خديه باصبعها
“بحبك ياعمري أنا آسفه حبيبي” قبلت خـديه… عارفة إنك زعلان مني اوي.. بس أنا همو.ت من غيرك حبيبي وجدت مو ضع الرصاصة
– لمــستها بهدوء ثم قبلتها:
– ياريتني كنت أنا ياحبيبي… وحشتني ياجود
ظلت بجواره لبعض الوقت وهي ممـسكة بيديه وتضعها على خـديها خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده… اتجهت لمليكة تسألها عنه
– فين صهيب يامليكة..؟
نظرت لها بوجع واجابتها
– راح يشوف بابا… بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر..
اغمضت عيناها واردفت داعية له: – ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي و هيفوق… تنهـدت مليكة بحزن وهي تشعر بوجع شديد و اردفت داعية – يارب رحمتك بينا… اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف… ضـ.متها ليلى لأح.ضانها
– جوزك عامل ايه حبيبتي؟
رفعت كتفها ولا تعلم بما تجيبه بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات … وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج… تقف تضع يـديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف النبض عنه… هنا وقف التـنفس…هنا وقفت حركة دوران الكون حولها…هنا فقط فقـدت الحياة…وضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عيناها وتذكرته ❈-❈-❈ – اعرفي ان الحياة لجواد هي غزل…انتِ غزل الجواد…طول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياة..ثم رفعها من ذراعيها…وأركبها جواده ببيت المزرعة
تعرفي الحصان دا اسمه ايه :
رفعت حاجبها وهزت رأسها ب لا هسميه” عش,,ق ” علشان دا هديتي في أجمل يوم بحياتي… قطبت جبيناها مش فاهمة حاجة… صعد خلفها على جواده… وتحرك سريعا واضعا رأسه على كتفها – الحصان دا “باسم” هادهولي يوم ما اعترفتي بحبك… مسـح على شعرها واردف
“بحبك اوي ياغزالتي” خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صرخات حولها
نظرت وجدت مليكة تصرخ بأح.ضان حازم… وصهيب الذي يحض,,ن والدته التي تشـعر بأنها فاقدة للحياة… نظرت لسيف الذي يصوب لها نظرات بهدوء… اتجهت سريعا تنظر للغرفة وجدت الطبيب يسحب الجهاز من جـسده
أسرعت للداخل كالمجنونة:
– ايه الهبل دا… انتوا بتعملوا ايه… دفـعت الممرضة التي تسـحب جهاز التنفس..
– وسعي كدا مبنخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم…. قامت بوضع الأجهزة بجسده – ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني… بحبك اد الكون و ما فيه… جواد سامعني… شوف مراتك هتعمل عليك دكتورة اهو.. ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني… دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء غزل مينفعش كده… انتِ مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص… رفعت يـديها وهي بتحاول انعاش قلبه:
– اخرص ياسيف.. اشارت لقلبها… دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد
– يبقى دا عايش.. دموعها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شعـورها بأنه مازال قلبه ينـبض.. اتجه الطبيب المسؤل إليها: لو سمحتي يادكتورة المريض فارق الحياة الثامن والعشرون لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أمـسـكت جهاز الصدم,,ات الكهربائية والكل يقف أمامها يبكي على حالتها قبل وجعهم على فر اقه… ذهبت اليه وتحدثت اليه بصوتا باكي
– لو فعلا جواد الالفي يبقى مو.ت وسبني… همست له و مو.تني بايدك كمان… قبلته على جـبينه… جواد أنا بمو.ت.. وضعت راسها على جبينه وملـست على قلبه
– مراتك بتمو.ت حبيبي… يرضيك تسيب مرا تك لوحدها.. قبـلته ودموعها تسا قطت بغزارة وقامت بمحاولة انعاش قلبه مرة ومرة… ضـمته وظلت تلكـمه على ص,,دره وتبكي – انا بقولك بمو.ت يا جواد… لدرجة دي مش فارقة معاك.. ضـمته لصــدرها وظلت تبـكي بصوتا مرتفع… اتجه حازم الذي يحاول التما سك بعد افعالها – غزل حبيبتي تعالي جواد ودموعه تساقطت رغما جـذبها حازم من يـديها بقوة
– غزل اتجننتي.. دفـعته وصرخت بوجهه
– محدش له دعوة بيا اطلعوا برة قالتها بصياحا مرتفع… اتجهت لجهاز الصدم,,ات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ض.ربات القلب… امـسكت وجـهه بقوة
– مش بكيفك على فكرة انك تمو.ت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا يا جواد… طول ما انا عايشة لازم انت تعيش
صرخت كالمجنونة وقامت مرة ومرة… اتجه اليها سيف وقام بصفعها
– فوقي جواد م,,ات اتجـننتي… دفـعته بقوة ورفعت سبابتها امامه:
– والله لاخليه يعاقبك ازاي ترفع ايـدك على مراته… امشي برة صرخت… دخل في ذلك الوقت الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدم,,ات… وقفت أمامه
ومسحت دموعها
لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير
هستخدم
Ventricular defibillation
لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت.. اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع… التالوكسون مرة… ارتعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش.. لا مستحيل هو هيفوق .. طيب ممكن الابينيفرين لوسمحت…
اجابها الدكتور دا مش توقف رئوي… ماهي الا لحظات واستمعت الى نبضات قلبه مرة اخرى
جحـظت عيناه وابتسمت ووضعت يديها على وجهها وهي تضحك… ثم اتجهت له وقـبلت جبينه وهي تشعر بسعادة الدنيا تمتـلكها… نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج… اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها يرتعش بالكامل وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جسده… اتجهت له وهمـست – شكرا ياحبيبي علشان اتمـسكت بالحياة
قبـلت جبهته مرة اخرى ودموعها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء ❈-❈-❈ جلست بجواره بهدوء وهي تملـس على شعـره و تحمد ربها ثم تحدثت
– أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة… رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره… ابتسم لها وتحدث – انتِ دكتورة… مسـحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظرها لمتيمها
– لا لسة امتياز… حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث… هي تحتاج ان تضـمه فقط… نظر الطبيب لعلام,,ات الارهاق التي تظـهر على وجهها وتحدث – ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه… نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة
– لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه.. الضغط كويس والنبضات كويسه… ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة – ليه القلب وقف فجأة؟
اجابها بمهنية:
– دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الرصاصة قريبة جدا من عضلة القلب… انا بقول الحمد لله ان نجى منها… اقترب منها وابتسم
– الفضل يرجعلك… دخل سيف عندما وجد الطبيب يتحدث معها… نظر لجواد ثم رفع نظـره لغزل وهو آسفا نادما على مافعله بها ❈-❈-❈ – ايه الاخبار…؟ قالها حينما ضـمها من اكتافها.. ابتسمت له واتجهت لجواد
– كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا
– ان شاء الله حبيبتي… الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة… قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف
– ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه – لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه
جلست بجواره على المقعد وهي تنـظر له بابتسامة مؤ مة اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها… امـسك يـديها واردف:
– غزل انا آسف اني رفعت ايـدي عليكي… ربت على يـديه بحنان – ولا يهمك حبيبي.. انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة… كدا انا اعرف اتنـفس… بس يفتح عيونه ويريح قلبي
– هو لسة فيه خطر على حياته؟ مسـحت على وجهها بعنـف وتحدثت بصوتا حزينا
– للاسف لسة فيه خطـر ربنا يعدي الساعات الجاية على خير،… وقف واردف متسائلا:
– يعني نعرف ازاي انه عدى مرحلة الخـطر
وضعت رأسها بين راحتيها
– معرفش ياسيف.. اللي، اعرفه لو عدى اكثر، من اتنين وسبعين ساعة وفضل كدا هيكون مش كويس ممكن يدخل في غيبوبة… بس كل حاجة ماشية طبيعي دلوقتى… انا هروح اتوضى … خرجت من الغرفة وكأنها انسانا آلي ليس له حياة لا يشـعر بما حوله اسرعت مليكة تضمها بقوة
– غزل جواد عامل ايه…؟ اغمضت عيـناها واردفت داعية له:
– ان شاء الله هيقوم بالسلامة يا مليكة املي في ربنا كبير… ثم تحركت للمرحاض
كانت نهى تستند على كتـفه وذهبت بالنوم من الارهاق الجـسدي… حملها صهيب متجها بها الى الغرفة بجانب والدتها التي اغشـي عليها بعد خبر مو.ته الكاذب دخل لوالدته قبّـل رأسها
– الف سلامة عليكي ياست الكل… جواد كويس ياماما… نبضه اشتغل حبيبتي وقفت سريعا وتحدثت قائلة
– خـ.دني لأخوك ياصهيب عايزة اطمن عليه ياحبيبي… نظـر لنهى التي تغفو على الفراش المقابل وتحدث – ماما دلوقتي مش هينفع ارتاحي هنا شوية وبعد كدا ادخلي شوفيه مانعين حد يدخله مفيش غير غزل علشان دكتورة
وقفت متجهة للمرحاض وتحدثت:
– هقوم اصلي وادعيله يابني… عارفة ربنا رحيم بينا وهيقومه بالسلامة.. ثم استطردت حديثها
– ابوك عامل ايه… مســح صهيب على وجهه بوجع
– زي ماهو الدكتور بيقول الغيبوبة بتفضل ساعات باليوم او ساعات.. لسه منعرفش هيفوق امتى اتجهت نجاة للخارج واردفت
– هروح اشوفه واطمن قلبي عليه… ياحبيبي مستحملش يشوف ابنه البكر ي كدا ❈-❈-❈ بعد فترة وصلت أمل ووالدتها
اسرعت تبـكي وقفت أمام صهيب الذي يجلس بجوار حازم وسيف بالخارج امام العناية المركزة
– جواد عامل ايه ياصهيب وازاي ماحدش يعرفنا…
– كويس ياأمل… احنا كنا في ايه ولا ايه
وقف سيف وهو يحاول السيطرة على اعص,,ابه
– صهيب غزل من امبارح مااكلتش ولا نامت… ادخل قولها حاجة هتوقع من طولها اجابه صهيب:
– مليكة ونهى حاولوا معها بس هي رافضة
– انا هدخلها واحاول اخليها تروح تغير هدومها اللي كلها دم دي؛ هذا ماقاله حازم
نظـرت لهم أمل… هي غزل كانت مع جواد وقت ماانض.رب بالنا.ر
وقف سيف وهو يضع يـديه بجيب بنطاله
– لا ماكنتش موجودة بس،… هو حماها بعمره يعني كانوا عايزين ي-,,-وها… بس هو دافع عنها بروحه… حب روحي بقى ياأمل تقولي إيه ممكن حد يحب كدا نظرت له بغضـب متجه لوالدتها التي اتجهت الى نجاة جـذبه صهيب وأردف بلوم عليه:
– ايه اللي بتقوله دا يالا… ازاي تتكلم معها كدا، مهما كان دي بنت عمتك
جلس بجواره بعد ذهاب حازم لغزل
– دي واحدة حقيـرة متعرفش عملت ايه
مـ.سـح وجهه بعن,,ف
– ابوك حاكي لعمتك على موضوع كتب جواد البيت باسم غزل… الكلـبة دي راحت قالتها… كتبلك البيت تمن دم جاسر، اللي مو ته جحظت عين صهيب
– انت بتقول ايه… وغزل عملت ايه؟
ابتسم سيف بسخرية وتحدث:
– انت تايه عن المجـنونة… كالعادة مفكرتش قبل المواجة… لكنه توقف عن الحديث – بس فيه حاجه مر يبة… بعتولها فيديو وجاسر بيمـو.ت في الوقت اللي امل قالتلها كدا… تفتكر ان امل لها
نظر صهيب بشرود لنقطة ما:
– لا دا مش شغلها في حاجة ناقصة… امل قالت كدا من دافع الغـيرة وعايزة تبعدهم عن بعض… بس اللي بعت الفيديو دا له تخطيط تاني بدليل بعته قبل الفرح باايام مع ان جاسر ميـت بقاله خمس سنين ليه دلوقتي الفيديو يطلع… وكمان مين اللي صورهم حد من الشرطة وعايز ينتـقم من جواد ولا مين بالضبط وصل حازم لهما
– رافضة خالص تسيبه… شكلها صعب وخايف عليها.. ربت صهيب على كتفه واردف
– روح ارتاح وخد مليكة كمان شكلها تعبانة
اماء برأسه ووافقه:
– همشي ولو حصل حاجه كلموني.. وانت قوم ياصهيب خد مراتك وماما كمان بقالهم يومين غير رجعوكم من السفر… وانا هفضل هنا مع بابا وجواد… وصل باسم لهما في هذا الوقت – ايه الاخبار
وقف صهيب مرحبا به:
– بقى احسن الحمدلله… نظر لوجوهم الذي يظهر عليه اثار الارهاق – فيكم تروحوا ترتاحوا وانا هفضل معاه هنا… ثم اكمل حديثه
– المستشفى فيها أمن علشان تأمين جواد… ممكن يحاولوا مرة تانية ربت صهيب على كتـفه
– متشكرين ياباسم تعبناك معانا ومسبتناش
ضـم باسم اكتافه بحنو
– جواد اخويا قبل مايكون اخوكم متنساش بينا عمر يعني بقالنا اكتر من خمستاشر سنه قاطع حديثهم خروج نجاة وعمته وأمل
عايزة اشوف جواد
خطى سيف متجها لها
تعالي حبيبتي هدخلك… ثم رفع نظره لعمته… معلش ياعمتو مينفعش تدخلوا لان الدخول لاكتر من واحد ممنوع في شقة شهيناز جلست بحضـن عاصم تضحك بهستريا بعد قرائتها الاخبار بمـو.ت اسد الداخلية جواد الالفي…نظرت له وهي تتحـسس صـدر عاصم الذي منشغلا بالتفكير بغزل – بيقولوا عليه اسد الداخلية وهو اتصفى…اعتدلت مردفة بسؤال
– مين اللي عمل فيه كدا ياعاصم؟
– وقف بعد ارتداء ملابسه
– انا لازم اروح اشوف الوضع ايه.. وقفت امامه بجـسدها العاري الا من الشرشف الذي تلفه حول جـسدها – انت مجنون تلاقي المستشفى ملغمة عساكر وشرطة.. اهدى ياعاصم لسة خبر مو.ته مش يقين… وبعدين هتلاقيهم بدوروا عليك في كل مكان. زفر بغض,,ب وصرخ بوجهها
– لازم اوصل لغزل قبل مايفوق ابن الالفي… ثم نظر لها بغموض
– بعتي الفيديو صح؟
– ايوة بعته بس بعدها اللي مراقبينها بعتوا صور لهم وهو بيجبها من الكلية
كان يسير ذهابا وايابا بالغرفة… ثم وقف فجأة… دا مش دليل انهم كويسين… احنا لازم نطمن من الشغالين جوا الفيلا امسكت ذراعه
– مين حاول يقـتل جواد ياعاصم
ابتسم بسخرية:
– دا مـسك اكبر عص,,ابة في الشرق الاوسط بيهربوا اسلحة على الحدود… تفتكري هيسبوه عايش عاملي فيها فهلوي وامن جوا وبرة واهو اتصفى دمه… عقبال مايدفنوه ونرتاح منه ابن الالفي
وضعت يـديها على ذقنها علامة تفكير
– يعني العص,,ابة دي مش مصرية؟
رفع كأس من مايحرم الله واجترعه وضحك بشم,,اته:
– لا ياقلبي دول من مختلف دول العالم… بس مين اللي وصله المعلوم,,ات الكافية على الصفقة دي… دا اللي مجننهم.. رفع نظره لها – دول روؤس كبيرة يا شاهي يعنى الغلطة عندهم بمو ته تقدري تقولي كدا دول المافيا بحد ذاتها… يعني ابن الالفي ميت ❈-❈-❈ في المستشفى العسكري جلست بجـواره مستندة على المقعد
ممسكة بيديه وتتحدث وكأنه يسمعها
– بقالك يومين ينفع كدا… هقع من طولي وحضرتك عمال تدلع عليا.. اقولك على سر فاكر يوم عيد ميلادي الخامستاشر… لما رجعت انت وجاسر من مهمة وكانت صعبة على الطريق الصحراوي بتاع اسماعيلية كان على ما اعتقد ارهابيين … المهم انت كنت راجع تعبان ياحبيبي مطبق بقالك يومين… اكملت مبتسمة لذكراها ذلك اليوم – انا اللي دخلت وخدت الرصاص ورمـيته في البيوتي… ضحكت بصوت مرتفع… وأنا اللي قطـعت زارير القـميص علشان حضرتك محضرتش عيد ميلادي… اقتـ.ـربت مقبـ.ـلة جبـينه واردفت بوجع
– دي كانت اول مرة تغيب عن عيد ميلادي مع انك جبتلي هدية قبلها بيوم… بس كان أهم حاجة عندي انك تكون جنـبي وتضمني لحـضنـك… وجودك عندي أغلى حاجة في حياتي… ابتسمت بوجع واكملت مردفة – بابا الله يرحمه مكنش بيفرق وجوده معايا زيك عارفة اني كدا بنت مش كويسة بس غصـ.ـب عني والله انا كنت بحبه اوي برضو… لمـست شـعره بيديها – بس انت كل حياتي فتحت عـيوني لقيتك انت… اول مااتعلمت امشي كان بايدك انت… اول كلمة بابا كانت ليك انت… مـسحت د.موعها عندما تذكرت هذه الايام
واكملت مستطردة حديثها الموجـع لقلبها – اول يوم دراسة ليا كنت دايما انت… حتى أول ماعرفت يعني ايه عيد ميلاد اتعملي كان بايدك انت… رغم ان ابويا واخويا موجودين… بس انت استحوذت على كل حياتي… وضعت رأ.سها على صـ.ـدره وبدأت تلمـ.ـس صـدره كزوجه عاشـقة حد النخاع ❈-❈-❈
– اول مرة احـس بالحب وقلبي يشـ.ـعر بالسعادة معاك انت وقت ما نجحت في تالتة اعدادي… جريت عليا وحض,,نتي وانت بتـلف بيا وتقولي مبروك ياحبيبة قلبي الاولى على المدرسة يازوزو… كانت فرحة عمري كلها الوقت دا… مش علشان طلعت الاولى ابدا… علشان وقتها سمعت نبـض قلبك لأول مرة.. لأول مرة احـ.ـضنك فيها واحـس انك حبيب مش أخ ابدا… لأول مرة اتمنيت أفضل أكبر وقت في حض,,نك ظلت تلمـس مكان اص,,ابته بحنو وتقبلها
واكملت بعيون عاشقة له وحده
– اتمنيت اخبيك عن العالم كله معرفش كنت بغير عليك بجنون… دا كله وانا مش فاهمة شعـ.ـوري دا ايه… كنت لما بحض,,ن جاسر بحـس بشعور تاني خالص… وضـ.ـعت سـبابتها على شـفتيه… واردفت – مرة شوفت جاسر بيبوس مليكة كان يوم كتب كتابه… لما رجعتني بالليل يوم خطوبتك… اقتـربت من وجـهه واردفت بحـزن
– وقتها كان قلبي مولـع ن,,ار من فكرة إنك عملت زي جاسر و بـوست ندى.. لمـست شفـتيه واردفت بغل – تعرف كان نفسي أعمل ايه وقتها
اقـتربت وقبلته بجانب شفتيه بسبب وجود بعض الاجهزة الموصلة به
كنت عايزة احط سـم على شفايـفك دي علشان لما تقـرب منها تمـو.تها… لمـست خديه بحب… عارفة كنت مجنونة، بس أعمل ايه مجنـونة بحبك… ملـست على شعـره مرة أخرى
– قوم وفتح عـيونك حبيبي وحشتني اوي لدرجة مش قادرة اتنفس من غيرك جود حبيبي قوم ووعد مني مستحيل افارق حض,,نك ولا دقيقة… اقترفت شـفتيها ببسمة عذبة واقتـربت من شـفتيه قائله بصوت يملأه الحب
– عايزة نتجـوز بقى عايزة اكون مالكة لكـيانك بالكامل… ينفع كدا الفرح يتأجل بسببك… على فكرة لازم اعـاقبك على تأجيل الفرح… احتـقن وجـهها بدم الحـ.ـرج بما ستقوله ولكنها تعرف انه لا يسمعها
تبسمت وتحدثت بصوتا هامس
– عارف لو مفقتش النهاردة صدقني هبيتك برة الاوضة يوم دخلتنا… وشوف مر.اتك الهـبلة ممكن تعملها وعارفة ومتأكدة حبيبي هيتجنن.. اصلي قرأت معلوم,,ات في الموضوع دا ياحبي… شوف مرا.تك بتجهزلك لليلة العمر بكل علم ونباغة… ضحكت بصوتا مرتفع عندما تخـيلته بما ستفعله به… ثم نظرت له بحب – بس وعد مني لو فتحت عـ.ـيونك وقومت النهاردة هلغي كل اللي حفظته وذاكرته
اردفت بها بخبث… رفعت يـديها على عنقه بهدوء – افتح عيـ.ـونك بقى متبقاش مستفز… عايزة احكيلك عملت ايه
دخل سيف ووالدته في هذا الوقت
– لسة يابنتي مافقش… ظلت كما هي جالسة تمسد على شـعره بحنان – لسة ياماما بس هيفوق… عارفة ومتأكدة انه هيفوق.. هو وعدني قبل كدا انه مش هيسبني لوحدي اتجه سيف وجلس بجواره من الجانب الاخر
– ايه ياجواد ينفع كدا.. تتعب اعص,,ابنا قوم ياحبيبي وحشتنا اوي… أمـ. سـكت والدته بيديه وقامت بتقبيلها
– جواد فتح عيونك حبيبي متسبناس يانن عيني… ابوك هيمو.ت يابني من الزعل عليك. جذبها سيف من يديها وخرج
وضعت رأسها بجانب رأسه وظلت تلــمس وجهه بحب حتى أغمضت عيناها من الارهاق وهي تمـسك بيديه بعد فترة دخل الطبيب المشرف عن حالته نظر لها وهي تضع يـديها على وجهه وتغرق بالنوم بجانبه… دخل صهيب
وحازم لسؤال الطبيب عن حالته وجدوها بهذا الشكل… اتجه حازم لها عندما وجد نظرات الطبيب لها بطريقة ملفته – غزل قومي حبيبتي علشان أوصلك تغيري وترتاحي شوية… امأت برأسها بلا اتجهت مليكة التي دخلت للتو واترجتها بانها تذهب للمنزل
– حبيبتي لازم تروحي عشان تغيري.. نظرت لحالته واعضائه الحيوية
– هو كويس الحمد لله وهيفوق خلال ساعات.. رفعت نظرها للطبيب مش كدا حضرتك… اقترب الطبيب وهو يبتسم لها – هتكوني دكتورة شاطرة… بسط يـ.ديه واردف بود:
– دكتور محب… دكتور جراحه عامة… لو احتجتي اي استفسار أنا موجود… اتجهت بنظرها لصهيب لينقذها من الموقف وصل صهيب اليه بخطوة وامـسـك بيـ.ديه:
– اهلا بحضرتك شكرا يادكتور… دكتورة غزل عندها ستف من الدكاترة الممتازين في الكلية بعد فترة وصلت غزل للمنزل بصحبةسيف وميرنا
اتجهت لغرفتها وقامت بأخذ شاور دافئ
واتجهت لغرفته سريعا… قامت بارتداء قميصه ثم ألقت نفسها على فراشه وهي تستنشق رائحة وسادته وانسدلت دموعها
ثم وقفت مرة اخرى واتجهت للمرحاض وتوضأت ووقفت بين يدي الرحمن بمنتهى اليقين بأنه الواحد القهار… المجيب الدعوات.. المذيب للكربات وقفت وقامت بأداء ركعتين لله ثم سجدت تدعيه بكل يقين انه سيستجاب لدعواتها.. حتى ذابت جوارحها وانشرح ص,,درها عند سيف بالخارج بعد نزوله من السيارة
اتجهت ليلى له بعد دخول ميرنا… نادته
وقف متجها لها… امسـكته من ذر اعه متجه به لمكانا ما: – عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم بس من غير ميرنا ما تعرف نظر لها وبدأ الخوف يدق قلبه كناقوس خطر عندما راى بنظراتها الوجع في حديثها حاول الهدوء على قدر المستطاع
– سامع حضرتك اتفضلي: وضعت يديها على المنضدة واقتربت منه
– انت بتحب ميرنا مش كدا..!! تنفس بهدوء كي لا يظهر خوفه أمامها… عندما شعـر بريبة بحديثها ورغم ذلك أردف: – على مااعتقد ميرنا حكتلك ايام ماكنا على علاقة مع بعض… بس حاليا افترقنا
كانت تراقب حالة هدوئه الغير متوقعة برده… نظرت حولها وأردفت – اللي اعرفه عنك انك ذكي وحـساس…
قطب جبـينه متسائلا:
– مش فاهم حضرتك الصراحه تقصدي ايه؟ اجابته بابتسامة با هتة لشعورها بالآلام ابنة أختها
– ما سألتش نفسك ازاي واحدة تحبك الحب دا كله وفجأة تبعد عنك نظر إليها بتمعن وترقب: – يعني اللي شكيت فيه صح.. تنهدت وحاولت التنفس بهدوء
– ميرنا بتحبك بجنـون ياسيف دور وراها وشوف ليه عملت معاك كدا ياحبيبي.. ثم استطردت مكتملة لحديثها:
– ساعات بنبعد على اللي بنحبهم علشان منوجـعهمش ياسيف… قالت كلم,,اتها ثم وقفت متجة للداخل في المستشفى
كانت مليكة تنام على كتـفه شعـرت بألما شديد بمعدتها… اسرعت للمرحاض وقامت باستفراغ مافي معدتها… اسرع خلفها هو وصهيب الذي شعر بالخوف عليها عندما وجدها تتألم دخل حازم عليها وأمسكها من الخلف وهو تحاول الاستفراغ..
– حاولي تهدي حبيبتي .. ايه اللي حصل.. وضعت يـديها على وجهها وهي تحاول ان تسند نفسها خرجت من المرحاض وجدت صهيب ينتظرهم
– ضـمها لاح.ضانه ونظر لوجهها الذي تغير لونه… وجـسدها يرتعش بين يـديه
– مالك حبيبتي ايه اللي حصل
هزت رأسها ولم تقو على الحديث… سندها حازم متجها للغرفة التي يحجزونها للانتظار في العناية فتح عيناه وهو يتمتم بأسمها.. وقفت والدته واتجهت له… ملست على وجهه بحنان اموي وحمدت ربها: – حبيبي حمد الله على سلامتك حبيبي
تمتم بصوتا هامس :
-” غزل.”. ظل يرددها.. قبّلته والدته على جبـينه واتجهت للخارج تخبر صهيب حتى يستدعي الطبيب
بعد فترة وقف الطبيب بجانبه
– لا كدا تمام اوي ياحضرة الضابط… كدا يارا جل تشيّبنا معاك… خليت الكل هيمو.ت عليك
بحث بنظره عليها ولكنه لم يجدها
اخفض صهيب رأسه له عندما وجد نظرات اخيه عليها واردف:
– بقالها تلات ايام منمتش ولا غيرت هدومها وماما حلفت عليها وهددتها لازم تروّح.. بقالها ساعة بس ماشية من جنبك نظـر الطبيب اليهم وتحدث بمهنية
– دلوقتي هيتنقل لاوضة عادية ممكن تنتظروه هناك… حالته كدا تمام مش محتاح العناية… رفع نظـره لجواد واردف بدون علمه انها زوجته
– انت عايش بفضل ربنا ثم الدكتورة الامورة غزل… ماشاء الله عليها هيكون لها مستقبل باهر
رفع نظـره بتعب لصهيب حتى يأخذ هذا الا حمق من أمامه كما ادعى في فيلا الالفي دخلت عليه وجدته نائما بهدوء على فراشه وهو عاري الص,,در… اتجهت له وملـست على وجهه بحب
– جود حبيبي قوم أنا تعبانة اوي شكل ابنك هيشرف النهاردة… فتح عيناه سريعا
جـ.ـذبها بهدوء وأجلسها على الفراش – اهدي حبيبتي هنادي لماما ولا اقولك هنزل المستشفى… ولا اقولك هتصل بالدكتورة حالا… كان مرتبك ولا يعلم ماذا يفعل… مسدت على ذراعه العاري وقـبلته
– بقولك ياحبيبي تعبـانة و شكلي هولد… مقولتش اني بولد
ضــمها لصـدره وضحك عليها:
– كان لازم تتشاقي ياجنيتي… لكـمته بصـدره وطوقت خصره
– انا برضو ولا انت اللي عملي زي الوحش المفـترس… ضحك عليها بصوته كله: – اعمل ايه بس بحاول اخد حقي من اول ماحبيتك واعوض ضبط نفسي عليكي
كله بالميزان ياقلبي وضعت رأسها بحـنايا عنـقه
– جواد انا بعش,,قك.. نزل لكرزيتها عله يرتوي من ظمأه الذي مهما يتـذوقها كأنه بصحراء جرداء في يوم مكتظ بالحرارة
فتحت عيناها وهي تبتسم بحب… نظرت حولها استغربت أنها كانت تحلم… هي اعتقدت انه حقيقة… وضعت يديها على وجهها وهي تدعو ربها بتحقيق حلمها
نظرت لساعتها وقفت سريعا… قامت بأداء واجبتها واتجهت لغرفتها واستعدت لذهاب مرة اخرى له… اتجهت للاسفل تبحث عن سيف وجدته مستغرق بنومه على الاريكة في غرفة المعيشة
وقفت بجانبه وهي تناديه
– سيف قوم وصلني ولا اروح مع زاهر… فتح عيناه ناظرا لها ثم اتجه بنظره لساعة يديه
– هتمشي دلوقتي منمتش كمان شوية ليه
جلست بجواره وتحدثت حزينة
– كفاية نمت ساعة معرفش نمت ازاي اصلا.. ازاي نمت وهو تعبان ياحبيبي مكنتش اعتقد اني هنام كدا.. ملس على رأسها بحنان اخوي – دا ارهاق ياقلبي بقالك كام يوم منمتيش حتى قبل اص,,ابته مكنتيش نمتي فدا جيه مع بعضه.. دخلت ميرنا في هذه الاثناء… لا تعلم لماذا احزنها تصرفه وشعرت بألما في فؤادها رفع نظره لها وجدها تقف تشاهدهم من بعيد اتجهت غزل بانظارها لها مبتسمة
– تعالي ياميرنا واقفة عندك ليه