لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الثاني والثلاثون ماذا تظنين الحياة بدونك اتعتقدين ان الحياة حياة اقسم لك ان ليس لي حياة وانت بالبعد عني… يامن ملكتي كل كياني فأنني الحبيب الذي يغر ق بعش,,قك من الوريد للوريد يجلس صهيب وحازم بسيارة خلف سيارات الشرطة… ينظر للطرقات بتيه وكل خليه تنتـ. ـفض خوف,,ا عليها اتجه بنظره لحازم – لو غزل جرالها حاجة جواد ممكن يتجنن فيها ويخرج عن شـ عوره ويغلط فهمتني..
ربت حازم على ذراوعية – ان شاء الله مش هيحصل حاجة أنا متأكد.. جواد ممكن يخرج عن السيطرة في بعض الحاجات بس لما يكون حد متهـ. دد بالخطر بيفكر مليون مرة قاطعهم اتصال مليكة – ايوة ياملكيه… كانت تجلس بسيارتها تبكـ. ـي أردفت بصوت با كي – حازم شهيناز بعتتلي صور لغزل… غزل عندها هي طلبت مني أروح أخدها لو خايفين عليها… هنا انتفـ. ض جـ. سده بالكامل وتحدث بغـ. ضب – إياكي تتحركي من عندك… احنا قدام بيتها وجواد دخل يجبها، مليكة حبيبتي متعمليش حاجة متهـ. ورة… بكـ. ت بصوتا عالي اختر ق صـ. ـدره
– بدل بإيـ. ـدي حاجة أعملها لأخويا مش هتأخر… جـ. ـذب صهيب الهاتف – اسمعي كلام جو زك يامليكة جواد عندها دلوقتي… متهـ. ديش اللي بيخططله ممكن يوجعوه بيكي… حبيبتي متنسيش إنك حا مل وهي ممكن تأ ذيكي… إحنا كلنا هنا… لو فعلا عايزة تساعدي جواد.. متتحركيش من مكانك خرجت من بين شـ. فتيها آهة مؤ لمة عندما شعـ. رت بأ لما شديد مليكة انتِ فين دلوقتي…؟ تسائل بها صهيب – أنا في ( ) طيب ارجعي حبيبتي على البيت وإحنا شوية وهنرجعلك..
ذاد الأ لم عليها… ابتلعت آلا مها وتهد جت نبرتها – حاضر ياصهيب.. تحدث حازم الذي لم يعجبه تصرفها و بهدوء ظاهري وبنبرة عميقة ” ينفع اللي بتفكري فيه… يعني فين مخك وهي بتسحبك لعندها علشان تذ ل جواد وتخليه يلف حوالين نفسه.. أرجعي لما احنا نقصر يبقى فكري يامليكة هنا صر خت من شدة آلا مها وكأنها تشـ عر بانسحا ب رو حها… أوقفت السيارة جانبا حازم أنا تعبانة أوي شكلي هسقط الولد… نظر لصهيب الذي استمع لصر خات اختيه
وشـ.، عر أن قلبه على وشك الخروج من مكانه خوف,,ا عليها – مليكة حبيبتي خليكي عندك حبيبي انا عشر دقايق وأكون عندك… انزل ياصهيب بسرعة لازم أروحلها اشار بيـ.، ديه واردف: – تمام تمام ياحازم اهدى إن شاء الله خير… اهدى وسوق على مهلك أنا مينفعش اسيب جواد هنا واروح معاك… دفـ. عه حازم بسرعه عندما فتح الباب أنا هروحلها وسع خليك إنت هنا… بدون كلم,,ات اخرى تحرك وقاد سيارته سالك طريقه بسرعة جنونية حتى يصل إليها عندما شـ.، عر بتوقف قلبه
دلف سيف بهدوء إلى المنزل … حاوطت عيناه البيت بالكامل فكان يحاوطونه رجالا ذات اجـ. ساد ضخمة البنية… فُتح الباب وهلت منه شهيناز بإبتسامة خبـ يثة نظـ ر لها نظ، رات قاتمة ووجهه عبارة عن لوحة فنية يغمره الغـ ضب والاشمئزاز من تلك الشـ مطاء كما نعتها فين غزل؟ تسائل بها سيف بهدوء مريب إقترب الرجل منه لكي يفتشه… أشارت له بيـ. ديها – لا دا سيفو أمور عيلة الألفي مالوش في الأ سلحة هو له بس في البنا ت الحلوة… اقتر بت منه ونظرت له بأعجاب فهي لم تراه منذ أكثر من خمس سنوات
رفعت يـ. ديها وأمـ سكت زر قميصه وتحدثت بغنـ ج – بس كبرت وحلويت أوي ياسيفو.. بقيت را جل بجد.. رفعت يـ. ديها تلمـ س وجهه… امـ سك ذرا عيها بقوة والشـ رر يخرج من مقلتيه – ايـ دك دي هكـ سرهالك يامقر فة.. فين غزل؟ اتسعت حد قتيها شيئا فشيئا وصدمة قوية على وجهها عندما وجدته بهذه القوة دفـ عها بقوة بعيدا عنه ومـ سح يـ ديه بطريقة مشمئزة من لمـ سها
مفكرة نفسك مين… فوقي واعرفي انتِ بتعلبي مع مين… دار حولها وهي مازالت بصدمتها… على مااظن عا شرتي عيلة الألفي وتعرفي ان د مهم مُر… وإنتِ اللي هتشربيه… أصلك جبتيه لنفسك… احنا كنا سابينك تلعبي بس براحتنا برضو… ثم استطرد مكتملا إنك تتخطى حدودك… فعرفي إنك لعبتي بعداد عمرك…. صدمة تلو الاخرى جعلت جـ سدها يتر نح لبعض الشئ فهي كانت تعتقده مازال ذلك الشاب المستهتر… ولكن قوته اذهلتها ضحكت بصخب عليه عندما أتتها فكرتها الحقـ يرة لحتى تد فن رأ سهم في الرمال
لا فعلا ابن الألفي بجد ياسيفو… بس أحبـ إقولك أنا مش بالضعيفة ابدا وعاملة حساب كل خطوة… فكر بس في نفسك هتعمل ايه لما اعملك فضـ يحة مع مر ات اخوك حضرة الضابط صر خ بوجهها وصـ فعها جعلها تتر نح من شدتها… اتجه إليه الر جل وكاد أن يضر به ولكن اوقفته بيـ ديها – سيبه بمو ت أنا في ضر ب الرجالة الحلوين دول.. ماهو جاسر، ياما ضر بني وكنت بعش,,قه… وشكلك كدا هتكون محله ياسيفو
شهيناز أردف بها بصر اخ قولتي تعالى وأنا همشي غزل.. جيت عايزة إيه تاني خليها تروح جلست تضع سا قا فوق الاخرى آنت صدقت ياسيفو ولا إيه… وقفت ودارت حوله وتحدثت بسخ,,ريه – ينفع غزل تمشي قبل مامليكة تيجي… آلله هو أنا نسيت اقولك ياحبيبي مش مليكة جاية في الطريق… ماهو لازم اجر كم كلكم ياأولاد الألفي… لسة صهيب بس دا اجيبه ازاي إلا لما ابعتله فيديو صغنن كدا وانت ومر ات حضرة الضابط في حضـ ن بعض ومن غير هدووم… أردفت بها وهي تطـ لق ضحكات صاخبة تصم الاذان
نظرت للرجل ضخم البنية دخله عندها وأعملوا المطلوب بسرعة جـ. ذبها من خـ. صلاتها… وديني لأمو تك ياحقـ يرة اوعي تفكري إنك هتفلتي مني… صر خت بالر جل اديلهم الحقن بقولك وشوف شغلك جـ ذب الر جل سيف الذي حاول بكل قوته ضر به ولكنه كان كالحائط دفـ عه بقوة داخل الغرفة… اسرعت غزل إليه التي كانت تجلس تفكر بما ستفعل “سيف” اردفت بها بدهشة… – إنت كويسة… أمأت بر أسها بنعم مـ سح على وجهه بعـ نف وظل ير كل الأرض ويصر خ
– لازم تخرجي من هنا حالا.. بس ازاي بنت الكلـ ب ضحكت عليا… دلف الرجل الضخم وبيـ ديه إبرة لحقنهم ضيقت غزل عيناها ونظرت لسيف الذي أُذهل وشل عقله بماذا يفعل؟ عرف الآن خطأه الفادح أنه لم يخبر جواد نظر لذلك الرُ جل عارف لو قربت منها هقـ تلك.. ظل ينظـ ر له الرجل نظر ات قاتمه ونادى على آخر – امـ سكوه خلينا نخلص قبل المدام م,,اتمو تنا
لحظات فقط مرت عليهم كحد السيف على رقا بهم.. كان ينظر لغزل التي لم تفهم بما تخطط تلك الشـ مطاء… اقترب الرُ جلان من سيف الذي بسرعة البرق خـ طف سلا حه واطلقه على احداهما اسرعت غزل تتمـ سك بملا بسه عندما اقتحم اخر، الغرفة… ماهي إلا لحظات دخلت شهيناز عندما استمعت لطلاقات نا رية… ذُهلت عندما وجدت غزل خلف سيف ورجل غر قان بد مائه صر خت بالآخرين – اتصرفوا الوقت بيعدي… رفع سيف سلا حه أمامهم
– لو حد قر ب هقـ تلكم… صر خ بها في تلك الأثناء تسلل جواد وباسم بالقوة وحاصروا المنزل… شاهد جواد من فتحات النافذة… غزل وهي تتحامى بسيف وذلك الحائط البشري بيـ ديه حقنة… أسرع للداخل وهو يشير لعثمان بأن يتبعه من هذه الجهة… أما باسم اتخذ بعض من قواته الذين صعدو بجانب المنزل لاحاطته
وماهي إلا لحظات وكانت الغلبة لقوات الأمن عندما اقتـ حموا المنزل بأسـ لحة كاتمة للصوت… لم يتبقى سوى شهيناز وذلك الرجلين بالداخل… أقتر ب الر جل ولم يبقى بينه وبين سيف الذي اهتزت يـ ديه بالسلا ح حتى اسقـ طه الرجل من يـ ديه… ضحكت شهيناز بصخب وجلست تضع ساقا فوق الأخرى – هشوف دلوقتي أجمل عرض… وبعد كدا الناس هتتبسط أكيد ماهو مش أي حد… صرخت غزل عندما علمت بما يدور بعقلها
– اقسم بالله ماهتلاقي حد يرحمك.. وجواد هيجي ياحقـ يرة عارفة ومتأكدة خلال لحظات وهتشوفيه هنا… قلبي بيقولي صر خت بها بقـ هر عندما امـ سك الرجل بسيف وظل يلـ كمه… وضعت غزل يـ ديها على آذنها وهي تصر خ باسم جواد الذي ر كل الباب بقد مه و ماهي إلا طـ لقة استقرت برأس الرجل والأخرى بصـ دره لحظات فقط وانقلبت لعبة تلك الحـ مقاء
أسرع لغزل يضـ مها عندما وجدها تجلس وتصر خ وهي تضع يـ ديها على أذانها… لم تراه.. جـ ذبها لأحضـ انه وهو ينظر لسيف بغضـ ب مما فعله… كانت تقف في إحدى أركان الغرفة وجـ سدها ير تعش خوف,,ا عندما وجدت قوات الأمن اقتـ حمت المنزل كاملا تسللت رائحته… فتحت عيناها تنظر له.. ألقت نفسها بداخل احضـ انه وتطوق عنـ قه بقوة – كُنت عارفة إنك هتيجي حبيبي.. عصـ. رها بأحضانه ورعـ شة قويه أص,,ابت جـ سده من هول مارأه من ذعرها
اشش اهدي حبيبي أنا جيت خلاص… ولا يهمك ياقلبي حمـ لها بين يـ. ديه وخرج من الغرفة قابله صهيب وباسم بعدما انهى مهمته بالكامل في الق,,بض على كل من بالمنزل حضـ ن صهيب أخيه عندما علم بما صار.. تحرك الجميع لخارج المنزل خلف جواد.. الذي حمل غزل متجها لسيارته أجلسها بالسيارة دون كل أي حديث… أغمضت عيناها وارجعت بر أسها للخلف.. لعلها تنسى ماصار لها ❈-❈-❈ اتجه جواد لباسم – سيبها ياباسم… قطب جبينه وتسائل
– ناوي تعمل إيه يااجواد؟ اتجه بنظره لعثمان – خُد الكلـ بة دي وديها المكان اللي قولتلك عليه… وقف باسم أمامه – جواد بلاش اللي بتفكر فيه تحرك وكأنه لم يسمع شيئا عثمان أعمل زي ماقولتلك.. هحاسبك انت لو منفذتش… فين حازم ياصهيب؟ “مليكة “الحقيـ رة شهيناز كانت بتستدرجها وتعبت في الطريق وحازم راح لعندها ضيق عيناه تعبت ازاي وإنت ازاي تسيبه لوحده… اتجه سريعا لسيارته متجها لاخته – فينك يابني ومليكة مالها؟ أجابه على الطرف الاخر
– كويسة متخافش…” غزل” عملت إيه؟ نظر للتي تجلس بجواره جـ. ذبها لأحضـ انه مقـ بلا جبهتها – كويسين الحمدلله… وسيف كان هنا كلنا تمام المهم طمني على مليكة كويسة بقولك وهتبقى خال لولد ياحمـ ار – ربنا يكملها على خير حبيبي إحنا راجعين على البيت وأنت إلحقنا المهم تكونوا كويسين تنهـ د حازم وتحدث: – عايز اكلم غزل ياجواد… وضع الهاتف على أذنها وهمـ س لها – طمني حازم حبيبي قالها بهدوء رغم لهيـ ب قلبه المشـ تعل على حالتها ومظـ هرها الذي وجدها به
أنا كويسة ياحازم… أردفت بها غزل دون حديث آخر… ضـ مت ذر اع جواد ووضعت رأ سها وهي تستـ نشق را ئحته لتتأكد انها بأمان بعد فترة وصل إلى منزلهما كان ينتظر كلا من والده ووالدته ووالدة نهى.. اوقف السيارة واتجه إليها وقام بفتح باب السيارة… كان جـ سدها ير تعش ولم تقو على الحركة… اتجهت نهى سريعا اليهما – جواد غزل عاملة ايه وليه شايلها كدا أماء لها أنها بخير ثم حمـ لها بين يـ ديه واتجه بها لمنزلهما… أوقفهما والده
– مر اتك عاملة ايه حبيبي واخواتك فين سيف ومليكة؟ – الحمدلله يابابا كويسين جاين بعد شوية صعد بها إلى غرفتهما… هو لايشـ عر بشيئا سوى إنه يريد النوم فقط ❈-❈-❈ اتجه بها للمرحاض وقام بخـ لع ملا بسها بعدما أمتلأ المغطس (البانيو) بالمياه دثرها داخله بهدوء.. انتفـ ض جـ سدها عندما شعـ رت بالمياه… جلس على حافته وهمـ س لها – إهدي أنا معاكي… ظل يغـ سل جـ سدها بهدوء مع تدليكه الهادئ ليز يل بعض تعـ بها الجـ سدي والنفسي في ذلك الوقت
أغمضت عيناها مستمتعة بلمـ ساته الدافئة لقلبها… وقلبه الحنون المرا عي لحالتها تعش,,قه بجنـ ون.كما يعش,,قها ودّ لو يخفيها عن العالم أجمع كل نظراته توحي لها بذلك نعم شـ عرت بحبيها الغا رق حد النخاع… أن يتمنى بأخفا ئها عن الجميع وضعت رأ سها على جبينه عندما أنزل بجـ سده ليجلب بعض العطور لها جواد ساكت ليه… حالتك بتخوفني حبيبي لامـ س جانب وجهها وأردف ومازال يتصنع أمامها أنه بخير – أنا كويس حبيبي
صار معها بعض الوقت حتى انتهى تماما من حمو مها أوقفها وساعدها بتجفيف شعـ رها وجـ سدها… ألبسها مأ زرها ( البورنس) جـ ذبها من خـ صرها للخارج…ثم جفف شعـ رها بالمجفف الكهربائي واعد ملا بسها… كل ذلك وهي تنظر له فقط لا تقو على الحديث فرغم مايفعله إلا أن نظـ راته تهرب بملاقت عيـ ناها… لم تعلم لماذا شـ عرت بآ لام في فؤادها… هل من حالته أم لأنها هي السبب بالوصول به لتلك الحالة
أمـ سكت يـ ديه وهو يقوم بارتدائها للملابس نظـ ر لعيـ ناها التي يهرب من ملا حقتها له – أنا هلبس ياجواد… روح إنت خـ د شاور وأنا هكمل… وضع لبس منزلي بجوارها عبارة عن ترنج شتوي ثقيل… هساعدك الأول وبعد كدا هروح.. تمر كزت عيناها على وجهه الذي يظهر عليه الو جع… أما هو فتمركزت عيناه على شـ فاها وهي تتحدث تملك منه الشوق أن يتذ وقها ويثبت لحاله أنها بين يـ ديه… ولكن لم يقو على ذلك.. استدار سريعا للمرحاض هروبا منها
اتجهت للخزانة وضعت ماجلبه… وأخرجت منا مة نوم باللون الارجواني الداكن الذي ملمـ سه من الحرير النا عم ليظهر جمال بشر تها الطفولية بسخاء أمامه يصل قميصها إلى مافوق الركبة مع خيوط كاملة بظـ هره…. ويفتح من الإمام حتى مقدمة الصـ در… حقا ظـ هر جمال أنو ثتها الطا غية… نا هيك عن رائحتها التي تُذهب العقل.. اختارت أفضل العطور التي جلبها إليها ❈-❈-❈ قامت باغلاق الإضاءة إلا أن من بعض الشموع ذات الرائحة الفواحه التي قامت بإشعـ الها… دقـ ات قلبها بالإرتفاع رغم مازالت تحت صد مة ماكانت عليه.. ولكن حالته التي رأتها به جعلتها تخرج عن صمتها
خرج يلـ ف نفسه بمنشـ فة كبيرة… وجدها تجلس على الفرا ش بهيئتها الجـ ذابه.. رفع رأ سه ينظر في عينيها تقابلت نظر اتهما بشوق جارف بكل م,,اتحمله قلبيهما من عش,,قهما الدفين تحرك متجها لغرفة الملا بس سريعا إرتدى ملابس بيتية مريحة… جلس بجوارها عجز عن الكلام في حضرة جمالها استلقى بجـ سده على الفراش واضعا ذرا عيه حتى تنام عليه كما عودها… وضعت رأ سها وملـ ست على شعـ ره بحنان ثم اتجهت بنظـ رها لعيـ ناه الذي اغلقها متلـ ذذا بلمـ ساتها… رفع يـ ديه وقبّـ ل يـ ديها بهدوء
وضعت رأ سها في حنا يا عنـ قه وهي تهمـ س له – وحشتني أوي حبيبي… غزالتك بين أحضـ انك وبتقولك هتفضل معاك لنهاية العمر… رفعت نظـ رها له وتشابكت النظـ رات قبل الأجـ ساد… أغمض عيناه وسـ حب نفسا عميق وكأنه يملي صـ دره من را ئحتها نطق اخيرا بصوت متهـ دج ممز وج بمشا عره لها – تعرفي من ساعتين بس كنت بمو.ت… زفر بو جع واستطرد حديثه أتمنيت اني ماقلبتكيش ولا حبيتك… حـ سيت بالعجز أوي وأنا مش عارف افكر واوصلك… كنت بمو ت ياغزل
كل ذرة بمشا عرها تنت,,حب وحزينة على نظر اته الحز ينة المو جعة عليها وضعت أنا ملها على شـ فتيه واقتربت قبـّ لته – بعد الشر عليك ياحبيب غزل… أنا مخفتش لاني عارفة جو زي حبيبي هيجي وينقذني جـ ذبها مقربها إليه حتى يشـ عر إنها بين يـ ديه وليس حلما … اخذها لجنة الخلد التي يعيشون سويا بها… ظل يذيقها كم من عش,,قه واخذها بعدة جولات حتى ارهق كلا منهما وذهب بنوما عميق حتى لا يتذكرا ما صار لهما
❈-❈-❈ بعد عدة ساعات استيقظ جواد.. وجدها تد ثر نفسها بأحضـ انه… تذكر جولات عش,,قه التي كان عليها منذ فترة قليلة قبّـ ل رأ سها.. وظل يحمد ربه على وجودها بحياته…ظل ينظر لها كأنه يحفر معالم وجهها المحببة إليه رمـ شت بأهدابها عدة مرات ورفعت رمو شها عندما شعـ رت بأنفاسه الحارة تلفح عنـ قها – صباح الخير ياحبيبي لمـ س وجنـ تيها المنتفخه بأنامله صباح الحب ياعيون حبيبك… عاملة ايه ياروحي ضـ مت نفـ سها لأحضـ انه
بردانة أوي الجو شكله برد أوي ياريتني سمعت كلامك ولبست الترنج ضيق عيناه رافعا جانب وجهه وتحدث بسخ,,ريه – ليه مفيش را جل معاكي على السر ير… وضعت وجهها في صـ دره عندما علمت بأنها استـ فزته بكلام,,اتها بصيلي بتخبي نفسك ليه – رفعت نظـ رها إليه تاه برماديتها… نزل بوجهه وأردف بصوتا مبحوح: – ينفع كدا تغلطي في حبيبك وتقولي إنك برد انة وانت جوا حضـ نه… ظلت تنـ ظر له بصمت وتهيم به عش,,قا تتمنى أن تظل السعادة دائما لقبيهما… رفعت أنا ملها الى خصـ لاته
– حبيبي أحسن را جل في الدنيا… وبحبه اد العالم دا كله قهقه عليها- بتهربي يازوزو من حبيبك بحركاتك الطفولية… لكـ مته بيـ ديها الصغيرة انت فصيل على فكرة ووسع كدا علشان عايزة اقوم – الله وأنا ما سكك م,,اتقومي… – جواد اردفت بها بصوتا مرتفع غا ضبا رفع حا جبه… – ايه حد قالك مبسمعش ماأنا قاعد جنبك اهو بتنادي على حد في الشارع… دفـ عته حتى سقط على الفراش بظـ هره نفـ خت وجـ نتيها كالأطفال
– هاتلي قميصي يابارد عايزة اروح الحمام وضع يـ ديه تحت رأ سه ونظر للسقف – هو أنا لا بس قميصك يابنتي مادوري عليه رفعت جـ سدها حتى تلتـ قطت قمـ يصها من الأرض بجواره وهو يبتسم بخبث عليها امـ سكت بأناملها شيئا اخر ورفعته أمامها وفجأة وضعته تحت الغطاء سند على مر فقيه ورفع حا جبه بشقاوة – بتخبي ايه يازوزو اوعي يكون تشرتيا هزعل لأنك هتلبسيه يعني هتلبسيه ياقلبي تور دت وجـ نتيها عندما رفع الغطاء وأمـ سك بأنا مله الذي كانت تخفيه
قهقه عليها بضحكات صا خبة وهو يرفعه بأصـ بعه… واو يابت يازوزو شكله تحفه بقولك م,,اتقومي كدا تلبسيه وضعت يـ ديها على وجـ هها – والله انت با رد ومستـ فز ياجواد فجأ وجدت نفسها معلقة بالهواء عندما دلف بها للمرحاض… – عايز نعوم شوية في البانيو اللي جوا دا… هو أنا كنت جايب المقاس دا كله علشان إيه في غرفة صهيب بعد فترة من رجوعه… جلس في الشرفة يضع رأ سه بين يـ ديه
دلفت الغرفة وجدته بهذه الحالة اتجهت له وجلست على سا قيه – حبيبي زعلان وبيفكر في إيه ارجع بجـ. سده للخلف وهو يضـ مها لصـ دره بقوة عاملة إيه ياقلبي النهارده – كويسة اوي حبيبي… زعلان ليه وقاعد كدا ليه مش كل حاجة تمام ارجع خـ صلاتها المتمردة خلف اذ نيها – دلوقتي أنا أحسن را جل في الدنيا.. بدل ضحكتك دي منورة دنيتي… بعد فترة تسكن بأحضـ انه وهو يتلاعب بشـ عرها رفع ذ قنها بأنا مله
– عاملة إيه دلوقتي يانهى؟ وضعت رأ سها على صـ دره وتنـ هدت بحزن بقالي شهرين بحاول اتجاوز اللي مريت بيه.. عارفة إنك تعبت مني… رفعت رأ سها تنظر له بحب – غصـ ب عني حبيبي والله… متزعلش مني جـ ذبها بقوة لأحضـ انه – عارف ياقلبي إنك مريتي بتجربة صعبة.. نهى أنا معاكي لأخر العمر… لمـ س وجهها بحنان – تعر في إني حلمت انك عايزة تطـ ـلقي اعتدلت عندما وجدت نبرة الحزن بصوته
– ليه بتقول كدا… هو كنت مذنب في اللي حصل… دا نصيبنا والحمد لله على ابتـ لائه أنا اللي تعبني صد متي من اللي حصل… بس موضوع الحمل دا بأيـ د ربنا… يعني ربنا مكنش رايد بيه… ممكن يكون كان فيه أذية لينا… على رغم انهم توأم بس بحمد ربنا على كل حال… كفاية إنك معايا وأننا بخير وكمان مفيش أذية من اللي حصل وضع وجهها بين را حتيه والتقـ ط شـفتيها ليغوص بعالمهما الخاص
❈-❈-❈ في فيلا حازم بعد رجعوهما من المستشفى اعد لها وجبة متكاملة للحفاظ على صحتها – حا سة بإيه دلوقتي حبيبتي… قالها وهو يمـ لس على شعـ رها بحنان وضعت رأ سها على كتـ فه فقد اشتاقت له حد الجنون… لمـ ست عـ نقه – حازم وحشتني أوي… لسة زعلان مني ماكان عليه أن يلقي كل شيئا أثـ ار وجع قلبيهما وان يحمـ لها بين ساعديه ليعلمها كم اشتاق لها نظر لعيناها السو داء الجميلة
– عايزة تعرفي وحشتيني أد ايه… وكمان علشان اسلم على جواد الصغير طوقت عنـ قه – بجد ياحازم هتسمي الولد جواد.. دا عب انـ فها وتحدث بحب – بجد يارو ح حازم.. على فكرة كنت هسميه جاسر بس أخوكي حضرة الضابط رفض… قال جاسر دا تبعي أنا آسف حبيبتي عارف قسيت عليكي.. بس غـ صب عني لمـ ست وجهه بعش,,ق بعيناها – أنا بحبك أوي ياحازم ربنا يخليك ليا.. اتجه بها للفراش… – طيب ياقلبي عايز أعرف الحب هيفضل كلام كدا نظري… طيب نعمل ايه بكلام الدكتورة المجـ نونة دي
قهقهت عليه بضحكاتها الأنثوية – معلش ياحبيبي أنا كمان اشتق.تلك بس علشان جود الصغير يجي بالسلامة ضحكت فجأة شوف إبنك بيسبح جوا أهو وضع يـ ديه وجده يتحرك داخل أحشائها – شوفي بيرحب بينا إزاي… شكله هيكون شـ قي زي خاله قبل قليل كان يجلس حسين بجانب نجاة في غرفة المعيشة.. تحدث حسين – انا حزين اوي على الولا.. كل مايخرجوا من حاجة يدخلوا في حاجة تانية دخلت أمل ووالدتها التي تظـ هر عليها الشم,,اتة
– ايه اللي حصل دا ياحسين لسة عارفين دلوقتي ان غزل اتخطـ فت من مر ات ابوها نظ،رت أمل لوالدتها وأردفت: – دلوقتي جواد ياحبيبي محتار مش عارف يرجعها إزاي.؟ .. وممكن مرا ت أبوها دي تعمل حاجات استغفر الله العظيم… تخلي ماشي ور اسه في الارض ظلت تجلس تستمع اليهما حتى انتهوا من حديثهما وقفت وتحدثت بهدوء – واللي وصلكم الأخبار ماقلش ان جواد خلال ساعتين رجعها وبدون خـ دش حتى في ضوافرها في غرفة سيف بعد فترة
دلف والده إليه وجده يجلس على جهازه المحمول – بتعمل ايه ياحبيبي؟ وقف لوالده احتراما… اتفضل يابابا فيه حاجه جلس حسين أمامه وأشار له ليجلس – ينفع اللي عملته دا ياسيف… اكمل مفسرا يعني لو قدر الله يابني اخوك ماوصلش في الوقت المناسب كان ممكن يحصل ايه نزل برأ سه للأسفل – أنا آسف يابابا.. أنا كل اللي فكرت فيه اني انقذ غزل… رفع نظـ ره لوالده انت مشفتش جواد كان عامل إزاي يابابا.. صعب عليا… روحت من غير مااستخدم عقلي مكنتش أعرف انها بالقذ ارة دي
ربت حسين على كتـ فه – ربنا ميزنا بالعقل ياحبيبي علشان نفكر في مشاكلنا وحلها… التهور دايما يابني بيكون خسارة… تنهـ د بهدوء – الحمدلله على كل حال… المهم تاخد بالك بعد كدا… أنا وعمك هاشم اتفقنا على يوم الجمعة علشان كتب الكتاب حضـ ن والده وشكره… تحرك حسين مغادرا الغرفة بعد شهر على مرور الأحداث مساء رجع من عمله بعد ان قرر يفاجائها بأجازة خارج البلد.. وجد المنزل هادئ من شقا وتها ولا يوجد عاملين بالمنزل… قطب جبينه مستغربا الهدوء
صعد لغرفتهما سريعا دلف إلى الغرفة بر قت عيـ ناه مما رأى الثالث والثلاثون سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلم,,اته أخبروها
إنها الأمنية التي أغمض عيني
عليها في نهاية كل يوم
وأتمنى أن لا تنتهي ابداً
فانتي لست شيئاً عاديا بحياتي
لست إحساساً عابراً
ولست ألماً يمكن الشفاء منه
انتِ في عمري شيئاً لا أستطيع الأستغناء… رجع مساء من عمله دلف للمنزل وجد الهدوء يعم المكان.. أسرع للغرفته فتح الباب بهدوء… جحـظت عيناه مما رأى
كيف هذا الملاك التي أصبحت في حبها ملاكا لي… وأنا كنت المتمرد بل أصبحت القا سي لقلبي وقلبُها… بل أصبحت الجلا د نظر إليها كانت كحورية بحر بمنامتنها التي تذهب العقل لتجعلك كالسكران… تقف في منتصف الغرفة بطلتها البهية ورائحتها الخلابة ماذاتفعل بي طفلتي؟ هل رُميت بسهم العش,,ق الذي لايشبع مهما ارتوى؟ الآن أنا كالمدم,,ن حبيبتي الذي اعتاد على جرعته من رحيقك واقترابك … وكيف يداوي المدم,,ن إلا بمصله لما لا وانتِ اصبحتِ مـصلي لشفائي… أصبحتِ ثنايا الروح… أصبحتِ الحياة لحياتي
في قانون العش,,ق يقولون…
داخل كل امرأة
طفلة بريئة لا تكبر على اللعب
وعاشقة لاتكبر على الحب
وانثى لا تكبرِ على الحنان
لهذا لاأشعر بوقتي مهما مر معكي فر كت يديها وهو تلتفت في جميع الاتجاهات كانت تضع منضدة متوسطة الحجم بجانب الشرفة.. مع الموسيقى الهادئة والشموع الحمراء… حقا كان مكانا بمشاعر رومانسية خطى إليها بهدوئه المعتاد.. كانت نظراتهما تحتضن كلاهما… اخترق قانون العش,,ق المسافة بينهما.. وعيو نه تلاحقها… اقسم بربه لم يري في جمال عيناها.. فهي كترانيم مقدسة لقلبه
حاوط خصـرها مستنشقا عطرها بلذة عاشق حد النخاع… أخذ شهـيقا عميقا لتسرى رائحتها وتتغلغل في ثنايا دواخله… ساد الصمت بينهما ورغم ذلك تتحدث النظرات بالكثير والكثير من الإشتياق الطاغي عليهما – وضع رأسه بين خـصلاتها وأردف محاولا كبت رغبته بها بالحال – وحشتيني… رغم إنها بسيطة ولكن لواقعها الكثير والكثيرفي القلوب لتلحن معزوف,,اتها النابضة استمع لنبـضاتها المرتفعةوص,,درها الذي يعلو ويهبط أمامه بانتشاء رفعها من خـصرها.. متوجها بها لداخل الغرفة.. طوقت عنقه بمجرد حمله لها.. رفعت نظرها لتفاحة آدام خاصته داعبتها بشفاها مما اثارت رجفة لذيذة في جسده
جلس وأجلسها على ساقيه.. مرر أنامله الخشنه على وجهها الطفولي… اغمضت عيناها من لمساته – “جواد وحشتني ” اردفت بنبرتها الحنونة العاشقة له كم يعش,,ق إسمه من شفـتاها… رغم الكثيرات اللاتي كانوا أمامه… ولكنها هي سواهم… إمرأة ذابت جليد قلبه من عش,,قها قرّبها منه حتى تلامست الشـفاه بمزيج العش,,ق… حمحم حتى يقو على الحديث- “روح وقلب جواد ياحبيبي ” نظر لداخل مقلتيها… – ناوية تعملي فيا ايه تاني ياجنيتي؟ تلعـثمت خـجلا وطافت عيناها يمينا ويسارا
– حبيت أعملك غدا خاص في الأوضة… رفعت يديها ولامست زر قميصه…
وتحدثت بصوت رقيق – بيقولوا أقرب حاجة لقلب الراجل معدته… وانت عمرك ماطلبت حاجة معينه مع إني عارفة كل أكلك… بس النهاردة خرجت عن وجبات جواد الألفي المألوفة وحبيت أكله على ذوقي ثم رفعت اهدابها وتفحصت تقسم,,ات وجهه التي تعش,,قها حد الجنـون… رافعة أناملها تتحسس وجهه – لازم تاكل من عمايل ايدي النهاردة… اقتربت وهمست بجانب اذنه
– مراتك وقفت في المطبخ علشان تأكلك من ايديها ظل يقاوم نيرانه الملتهمة بها…. ولكن فقد عجزه واقترب متناولا ثغـر ها ليتـلذذ بطعم شهدها ناهيك عن كلم,,اته التي اصـهرتها تحت يديه… ماهي إلا لحظات وضعت يديها على ص,,دره لتوقفه عما انتواه
– حبيبي قوم خد شاور علشان نتغدى وبعد كدا أنا معاك… انت مهمل في أكلك خالص ياجواد وقف ومازالت بأحضانه متجها للطاولة الطعام… ليتفحص مابها رفع بعض أغطية الأطباق ليرى مااعددته جنيته له…
– أشوف عظمة مراتي في الأكل الأول – ايه دا ياغزل…؟ رفع ساقيه على المقعد واجلسها عليها قاطب حاجبه مع ابتسامة شقت ثغره – حمام ياغزل… قهقه عليها مما جعلها تخجل وتضع رأسها في حنايا عنـقه – أنا سألت ماما عن الأكل المفضل… فقالتلي على الحمام… اتجهت يديه للطبق الآخر ورفعه
جحـ ظت عيناه وهو يضحك بصوته كله ويقربها لقلبه… مستحيل تكوني انتي اللي عملتي دي – طيب الحمام معروف ياقلبي… إنما دي عرفتيها ازاي… لكمته في ص,,دره – بس يارخم أنا معرفش البتاعة دي ماما اللي عملتها وقالتلي اقدمهالك ارتسمت ابتسامة واسعة على محياه وهو يرتوي من عش,,قها له
تعرفي بحبك أد إيه؟ ضيقت عيناها وأردفت بمشاكسة وهي تضع يديها بخصرها
– لا لسة معرفش ياحبيبي ظل يقهقه عليها… ثنى ركبتيه وحملها متجها بها إلى الأريكة… قطب جبينه ونظر لها انتِ تخنتي ياحبي ولا إيه!!
– إنت اللي معنتش قادر تشيل ياحبيبي
وقف مكانه جاحظا عيناه بها
– بتغلطي ياحبي ودا هيطلع عليكي.. رفعت يـ ديها لذقنه
– ماهو إنت اللي بتحسسني إني بغله
دا عب وجهها بأنفه
– لا ياحبي إنتِ أجمل سيد ات العالم بسط جسدها على الأريكة ودقات قلبه وأنفاسه بالإرتفاع وحاوطها بيديه وأردف مشا كسا حتى يخرج من حالته – شايفة حبيبك مقصر معاكي فقولتي أعمله حاجة ترم عضمه… وضعت يديها على عييها أردف بها وعينيه تتأكل ملامحها الجميلة
احمرت وجنتيها بحمرة الخجل وهربت بأنظارها منه من مغذى كلم,,اته أنزل برأسه ليدفن أنفاسه بعـنقها… مما أدى الى تغلغل روحها.. فرفعت يديها تلـمس خصلاته الحريرية رفع نظره و ابتسم بوجهها
أنتِ عارفة لو أكلت الحاجات دي دلوقتي ممكن تباتي في المستشفى مراتي الحلوة – جواد متبقاش رخم… أنا بحثت وعرفت إن الرجالة بتحب تاكل الحاجات دي ظل يناظرها بهدوء
– جوزك زي أي حد يا زوزو… مستني أكل علشان يقويه تمتمت بكلم,,ات مستاءة من رد فعله وضحكاته
قر ص وجنتيها… بمو.ت فيكي ياحبي وانتِ بتهتمي بجوزك حبيبك… قبّل يديها بحب
– تسلم إيدك حبيبي… ريحة الأكل تحفة بس أنا مش مسؤل عليكي تمام أعتدل بقامته متوجها للمرحاض… خمس دقايق وراجع علشان التهم الكوراع بتعتك دي مع إني مبحبهاش بس هاكلها ياحضرة الدكتورة نشوف فايدتها إيه… رفع حاجبه وأكمل بانتشاء – و متسأليش عن نفسك بعد كدا ألقته بالوسادة… ظل يقهقه عليها
– يارب يصبرني عليكي يا جنيتي… شكلي هاجي اكلك بدل الكوارع والحمام
❈-❈-❈ في الفيوم ظهرا
تجلس أمام الشلال تنظر لجمال الطبيعة بهدوء يسكن روحها… تمدد بجسده وضع رأسها على ساقيها متمتما – ايه رأيك في المنظر اللي يخ.طف العقل دا… لمـست شعره بأنا ملها مبتسمة
بقالنا أكتر من سنتين متجوزين يعني بعد كتب كتابنا أول مرة تجبني هنا أنا أسمع على جمال الفيوم وطبيعتها الخلابة بس بصراحة أول مرة اجيها بعد مااتجوزنا… ناظرته
– جينا يوم فرح جواد بس… ومشينا على طول
تمتم حزينا :
– من يوم مو.ت جاسر الله يرحمه وعمو ماجد… وإحنا مش جينا غير كام مرة على السريع… اعتدل جالسا
– تعرفي كان كل سنة نيجي آخر اسبوع في رمضان ونعمل موائد الرحمن هنا… ابتسم بحزن لذكريات مازالت عالقة في الروح آخر رمضان كنا هنا كلنا… وقت ماغزل وجواد دخلوا في معركة العش,,ق الممنوع… المهم جاسر دا كان ملاك العيلة… انسد لت دموعه عنوة عنه وارغم عن الذكريات المؤلمة -كنا لازم نروح نصلي العيد… وكنا نشيل غزل ونجري بيها.. وجواد يتجنن ويرفع غض,,به علينا ويقول
– بس ياحمار منك له… مسحت دموعه بحنان ووضعت رأسها في احضانه
– ربنا يرحمه حبيبي… تعيش وتفتكره دايما بالخير… ناظرها بهدوء:
– جنى كمان أول ماجت الفيوم قالت عليها زيك… فيكوا شبه كبير اوي يا نهى ترقرت عبراتها عبر وجنتيها بسرعة لا تعلم
لماذا انشـطر قلبها من فكرة إنه مازال يحن لذكرياتها…؟ فهدف سؤالها صميم قلبه… ليحول قلبه لشـظايا للآسف على م,,اتفوه به صرا ع عنيف اند لع بداخلها ووخـز قلبها باشواكا عندما تذكرت حبه لها شعرت بأنه سدد طع,,نة لقلبها قوية بنصل سكي,,ن بارد… رفعت وجهها واردفت متسائلة
– لسة بتفكر فيها بعد اللي صار دا كله؟
رد عليها بلوم واستنكار
– ليه الدموع دي حبيبتي لمـس جانب وجهها بأصبعه – مش معنى إني ذكرتها يبقى لسة بفكر فيها… الكلام جاب بعضه، نهى دا مجرد كلام بس وضعت رأسها متزعلش مني.. هرمونات الحمل… وضع يديه على أحشائها – كنتِ عايزة تخبي عليا… لولا عرفت بالصدفة ابتسمت بوجع.. مـطت شـفاها بحزن ونظرت للأسفل وتحدثت بنبرة حزينة – محبتش أعلقك بيه زيي وفي لحظة مش نلاقيه… إحنا المرة اللي فاتت مكنش نعرف وتعبت جدا بعدها
تنهدت بحزن وأكملت
– حقيقي معرفش أنا كنت تعبانة من فقدانهم قبل ما أعرف بوجودهم ولا تعبانة من اللي شوفته قبّـل رأسها “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا” في منزل والده بالفيوم تجلس بأحـضانه على عشب الحديقة
ابتسم حازم لذكريات الطفولة – كنا بنلعب هنا لحد مانتهد وننام على الأرض… ويجي عمو ماجد الله يرحمه
ينام جنبنا ويحكي لنا حواديت أكمل استرسال ذكريات البراءة – مرة جواد ركب العجلة وراح الدرس وانت فضلتي تعـيطي علشان تروحي معاه على العجلة… فعمو ماجد راح جبلك عجلة مخصوص وعلمك عليها في الحديقة كلها
استدار ورفع وجهه إليها
– جاسر اخدك من إيدك ومسح دموعك وقتها معرفش اضايقت ليه لما حطيتي راسك في ح.ضنه… مع إننا كنا لسة ولاد اغمضت عيناها والذكرى تصفعها… حتى خيالها صوره بالكامل… ضحكاته… همساته لمساته… حتى قبلاته… فتحت عيناها فجأة وقد غزا الحزن ملامح وجهها… حجبت الدموع عنها رؤيتها لحازم وكل ما تراه جاسر فقط… طلعها حازم مرتقبا رد فعلها… واندلع لهيـب الحزن بقلبه عندما وجد صراعها الداخلي أمامه… جذبها لأحضانه متناولا ثغرها ليخرجها من حالة التيه والإرتياب التي غـزت قلبها
رغم نظرته التي أحـس بق,,بضة قويه تعتصر قلبه لتخيله انه لمسها قبله.. من قُبلاته التي رأها ذات مرة اشعلت لهيب قلبه واعتصرته وجعلته كنيران متأججه ورغم ذلك أردف – جاسر كان غالي على الكل ياقلبي… أنا مش هضايق منك صدّقيني لأني عارف ومتأكد حبي في قلبك… ابتسم بوجع كفاية إن اخته السبب في جمع شملنا.. يعني حتى بعد مو.ته ذكراه جمعتنا تذكر ذلك اليوم صر خ بوجهها… -إمشي من هنا يا مليكة “امي دبـحتني وانتِ دوستي عليا بكل جبروت”
أمـسكها من ذراعيها بغض,,ب وحدجها والشرر يتطاير من مقلتيه
اللي بيحب بيثق في حبيبه بيوقف قدامه ويواجهه.. انتِ عملتي إيه قفلتي على نفسك ومواجهتيش… وأول عريس اتقدملك وافقتي عليه كأنك مش حبتيني وأنا دلوقتي بقولك
أنا كمان محبتكيش … وياله روّحي عايز ارتاح
اهتزت نظراتها أمام ثورته فلم تسعفها الكلم,,ات… فهو محق ولكن كيف تخبره بأنها أحبت غيره… جاسر كان كمرهم ليطيب جر احها… أنساها حزن قلبها بخطى متعثرة اندفعت خارجة تركض بضع خطوات بلا هدي قبل أن تشعر بصدمتها عندما وجدت غزل تقف على باب الغرفة ودموعها تنسدل بغزاره
وزعت نظراتها بينهما ورجفة قوية اعتصـرت فؤادها على ذكريات آخيها التي بدأت تتلاشى شيئا فشيئا – كنتوا بتحبوا بعض… يعني سبب سفرك السنوات دي كلها خطوبة جاسر لمليكة حاول أن يتحدث ولكنها مسحت دموعها خطت بخطوات هزيلة
– ليه خبيت عليّا… ارتجـفت يديها وهي ترفعها على وجهه، وخزة أص,,ابت قلبها
– أنا بشوف فيك جاسر… أكتر واحد شوفته هو إنت حتى واخد من ملامحه كتير … عصرت عيناها بدموعها الملـتهبة لعيناها أسرعت له و ألقت نفـسها بأحضانه وهي تبـكي بنشيج… لا تعلم سبب بكاؤها
هل سبب محو جاسر تماما من حياة مليكة
أم إنها تبكي عندما علمت بعش,,ق حازم لمليكة اي أنها لا تبتعد عنها وآخر بغريب سيأخذها بدلا عن جاسر اتجهت لها مليكة واردفت بشفتين مرتعشتين
– غزل اللي سمعتيه دا من زمان أوي من قبل حتى ما أحب جاسر صاعقة هزت جسده بالكامل من كلم,,اتها
مازالت تؤلمه بدون رحمة… آلان تنسب حبها لشخصا آخر أمامه
أغمض عيناه يدعي ربهِ بالثبات أمام غزل حتى لا يؤلم روحها خرجت من أحـضان حازم ونظرت له فهي تشعر بوجع قلبه لأنها عاشت أوجاعه
كنت بتحب مليكة يا زومي… ابتسمت بوجع
لا إنت مكنتش بتحبها أنت مازالت بتحبها والدليل الحزن اللي دايما بشوفه في عيونك… امسكت وجهه بين راحتيها – قدرت تستحمل دا كله إزاي ياحبيبي.. انسد لت دموعها بغزارة
أنا اكتر واحدة احـس بيك ياحبيبي.. بس الفرق بينا إن ربنا عوضك بحبك و رجعهولك… حافظ عليه يا حازم… مليكة طيبه و معذورة والله استدارت لها
– هي كمان بتحبك صدقني..
مش كدا يا مليكة… أقتربت منها وهمست لها “: عيشي حياتك حبيبتي الحي أبقى من الميت وحازم زيه زي جاسر
امسكت يديها ووضعتها بأيدي حازم
– عيشوا حياتكم الحياة قصيرة.. واللحظات السعيدة بقت قليلة جدا.. رفعت نظرها لحازم الفرصة جت لحد عندك اغتنمها صح و متخليش الماضي عدوا لك.. احتوت كفه بين راحتيها وتحدثت بهدوء منافي للموقف وآلام قلبها ورغم ذلك اختارت كلم,,ات منتقاه أص,,ابت كليهما