Uncategorized

تمرد عا.شق القسم ال6 سيلا وليد

– الحب بيجي مرة واحدة حقيقي قدامنا.. يا نغتنم الفرصة دي ونحاول نحافظ على حبنا يا إما نيأس ونسيب اليأس عدوا كالشيطان.. قدامكم أمل ترجّعوا حبكم ربنا بعتهولكم… ياريت تجيلي نص فرصتكم دي اتجهت خارجة ولكنها تسّمرت بمكانها عندما وجدت جواد يقف يستند على الحائط ويضع يديه بجيب بنطاله خرج من شروده وذكرياته جذبها لأحضانه مُقبّل جبهتها
جاسر هيفضل عايش في قلوبنا ياحبيبتي ❈-❈-❈ عند سيف وميرنا

يجلس فوق الشجرة ويلـقي لها بعض حبات التوت التي عالقة بالشجرة
– والله هنزل بقولك اهو بطلي ضحك
قهقهت عليه بصوتها الرقيق وهي تنعته بالحرامي متسلق الأشجار
– الله وأنا مالي… مش حضرتك اللي عاملي سبع الليل وقولت لازم اجبهولك من الشجرة جلس على غصن الشجرة وهو يناظرها بحب…
عارفة والله لا فكر بها ولادنا واحكي لهم عن يوم كتب كتابنا إني س,,رقت توت لأمكم ظلت تقهقه عليه سحرته بضحكاتها التي أن,,ارت حياته…
– خلاص اتجوزنا وجبنا ولاد وكمان بتحكي عن انجازتك في الس,,رقة

– إنتِ هبلة يابت كلها عشر ساعات وتكوني مراتي وضعت يديها على شـ فتيها
– ايوة ياحبيبي عارف ان شاء الله هكون مر ات حضرة المهندس العظيم سيف الألفي ظل يطالعها بحب حتى لم يلاحظ انكسار الغصن إلا عندما ارتطم جـسده بالأرض ارتجف قلبها عندما وجدته يتألم من ركبيته… أسرعت وجلست أمامه – إيه اللي حصل و ازاي وقعت كدا؟ أص,,ابها الهلع عندما أغمض عيناه من الأ لم… ابتلع الآمه ونظر لها
– أنا كويس متقلقيش.. صمد عن الآمه وحاول الوقوف… أمسكت يديه واستند على ذراعيها ووقف ولكن وجد جرح بركبتيه

اشفقت عليه كثيرا :
– أنا أسفة والله ياسيف مكنش قصدي ابداً ابتسم لها ولا يهمك ياقلبي… أنا كويس… الجر ح سطحي بس البنطلون اتقطع قالها بضحكات صاخبة قطبت جبينها
– صعبان عليك البنطلون ياسيف… ثنى ركبتيه مستندا عليها…
– مش موضوع بنطلون الموضوع، الموضوع إنك لما تسمعي كلام صهيب عن البرندات بتعته تقولي الحاجات دي هتعيش العمر كله… ثم اشار لها على البنطال – وشوفي من وقعة حصله ايه.. جذبت يديه وهي تضحك على كلم,,اته وعلى مظهره

وصلا حيث جلوس مليكة وحازم… اتجهوا وجلسوا بجانبهما نظر حازم لبنطال سيف
– إيه اللي قطع بنطلونك كدا ياسيف… قهقه فجأة – دي جزاء الحرامي… قطبت مليكة جبينها – س,,رقت ايه ياسيف المرادي… هو ياحبيبي كل ما نيجي الفيوم لازم تعملك مصيبة وأنا اللي بقول عليك عقلت ضيقت ميرنا عيناها
– سيف كان بيعمل مصايب هنا… قالتها وهي تناظره بغض,,ب… ابتسمت مليكة لها الصراحة مش هو بس ياميرو هو و البت غزل… بس غزل عقلت وهو زي ماانت شايفة

نظر لميرنا ورفع حاجبه بمعنى
متسمعيش كلامها بتضحك عليك.. ابتسمت بسخرية
– ايوة فعلا هي بتضحك عليا، أسبلت اهدابها متحاشية النظر إليه وكلم,,ات مليكة تصُم أُذنيها هو وغزل ناظرته بغض,,ب
– و ياتري كنت بتعمل اي ياسيفو… قاطع حديثهما اتجاه ليلى لهما – صباح الخير على الحلوين… قاعدين في الشمس ولا إيه؟ – الجو فعلا جميل.. حبيت اشمس ابني ومامته.. جلست بجواره مربتة على ظهره بحنان
ربنا يكملها على خير ياحبيبي… نظرت لبطن مليكة التي بدأت في الظهور وأردفت متسائلة

– لسة قدامك أد إيه ياحبيبتي..؟
ملست على بطنها وابتسمت – باقي أقل شهرين إن شاء ويشرف ولي عهد حازم الالفي… أردفت بها وهي تضع رأسها على كتفه نظرت ليلى حولهما
– هي غزل لسة ماجتش من القاهرة… وصل صهيب ونهى وهما يتمازحان السلام عليكم يااهل الكهف… اخيرا صحيتم وزعت نظرها بينهما
– انتوا كنتوا فين كدا… جلست نهى بجوارها وهي تخط.ف حبات التوت من ميرنا… روحنا الشلال شوية لما لقينا الكل نايم – هو إيه التوت الأخضر دا يا ميرنا هو التوت بيظهر في الشتا

ضحك سيف مردف
– اه التوت الحرامي… دا توت جبلي بس معرفش الراجل دا جايبها وزرعها هنا ليه – هو فيه توت جبلي؟
تسائلت بها نهى
ضحك عليها سيف: بيقولوا لما ادخل زراعة هعرف هو جواد لسة ماوصلش…؟ أردف بها صهيب بحيرة
اجابه حازم:
-” لا ” كلمته من شوية قالي لسة خارجين من القاهرة راحت عليهم نومة اومأ برأسه بمعنى تمام… تحرك متجها لمنزله… قابله والده
– صهيب أنا كلمت المأذون وهيجي بعد صلاة العشا… والعمال بدأوا يجهزوا للحفلة

دقق النظر إليه: ❈-❈-❈
– مالك ياصهيب
ابتسم لوالده ابتسامة لم تظهر لعينيه
– سلامتك ياحبيبي أنا كويس… هدخل اخد شاور العصر هيأذن اهو… ربت على كتفيه
– متأكد إنك كويس ياحبيبي… رفع وجهه لوالده ووضع يـديه أنا كويس حبيبي.. بعد اذنك وصل لغرفته
جلس فوق فراشه بظهر منحني وكتفين متهدلين اثقلهما الوجع لذكريات أليمة اليوم، لا يعلم عن أي ذكرى يحزن … مسح وجهه براحتيه وهو يتمتم… اللهم ألهمنا الصبر ياارحم الراحمين رجع بجسده للخلف مستند على فراشه متذكرا مقابلته ببثينة

كان يجلس بالشركة يعمل على جهازه الحمول.. يرتدي نظارته الطبية التي اعتطه وقارا… دلفت السكرتارية الخاصة به – حضرة الضابط جه يافندم وبيقول لحضرتك منتظرك في مكتبه ضروري قطب ما بين حاجبيه و أردف متسائلا
– غريبة أوي جواد يجي النهاردة المفروض يكون في اسكندرية النهاردة… رفع نظره إليها
– تمام روحي إنت على شغلك… أغلق حاسوبه واتجه لمكتبه… دخل كعادته بمزاحاته – معقول العريس ساب أجازته وجايلي هنا ولكنه فجأة قطع حديثه… عندما شعر كأن شل لسانه ولم يقو على خروج الحروف عندما وجدها تجلس أمام جواد

سكن لثواني… شعر بصفعة قويه على وجهه وكأنه يجد جنى التي تجلس بمقابلته وقف جواد واتجه له عندما وجد حالته شعر باختناق ص,,دره كأن الاكسجين انسحب من حوله… رفع نظره وطالع جواد نظراته تائهة، حائرة… أشار بيديه ولسانه مازال لم يقو على الحديث سكن لثواني… ضمه جواد وهمس له
– صهيب الماضي انتهى ومش هيرجع تاني، لازم تفوق من الماضي، لازم تدفنه ولازم تواجه مش هتفضل طول عمرك بتهرب منه رفع وجهه بين راحتيه
– زمان طلبت مني إني أنسى و اسامح و أعفو فاكر قولت إيه

– إحنا عبيد والحكم والرحمة لرب العبيد… ليه هتفضل تهرب.. ليه هتفضل تدفن نفسك بالماضي… إنت لازم تفوق
أشار بيديه
– جاية هنا ليه… عايزة ايه مني تاني؟ اتجه بنظره لجواد
– دي بعتتلي رسالة يوم فرحي يا جواد… عارفة بعتت اي، عارف عملت فيّا ايه؟ نظر لها جواد بحزن
وضعت رأسها في الأرض ندما على ما فعلته ربت على كتفه
– انسى يا صهيب هو أنا اللي هقولك.. فين صهيب الدكتور النفسي اللي كان مجنن العيلة… لكمه لكمة خفيفة بص,,دره

– ارجع اتشقى واعمل دكتور عليا يالا… علشان أحس إنك بجد دكتور، اتجه بنظره لبثينه
– انا هسبكم شوية مع بعض… إتجه لأخيه
عايز أقولك الضغينة عندك مش اقل من اللي كانت عندي… أردف بها مغادر جلس بمقابلتها
– عايزة إيه يا بثينة؟
– موّ.تي فرحتنا، و جاية دلوقتي و بتخططي لأيه؟ اقتربت منه
– عايزك تسامحني… والله أنا ماكنت أقصد ولا أعرف إن دا هيحصل… أنا كنت مفكّرة أنه هيكون كلام بس وقف و صرخ بوجهها
– الكلام معدش منه فايدة، النتيجة واحدة إن جنى اندفنت في التراب، لبست الأبيض بدري بس للأسف كان كفنها مش فستان فرحها

زفر بغض,,ب واتجه لها
– اوعي تفكري اني سبتك علشان صعبتي عليا أبداً… أنا سبتك علشانها… علشان دي اللي كانت بتربطنا ببعض… علشان لما نتقابل متقوليش ليه عملت في أمي كدا إبتسم بسخرية واسترسل
– ما هي اصلها طيبة كانت مفكراكي كل حياتها… أقترب وتحدث بصوتا كفـحيح الثعبان: – متعرفش إن أختها باعت حياتها علشان شوية فلوس… ركل الكرسي وتحول لإنسان أول مرة تراه
واستطرد:
– متعرفش إن أختها هي السبب في مو.تها، متعرفش إن أختها كانت بلا شرف ورمت نفسها للشيطان… وبدل م,,اتيجي و نداوي جروحنا، لا راحت أشعلت البنزين في الجروح… رفع نظره و ناظرها بغض,,ب

– متعرفش إن الشيطان يرفعلها القبعة والله وهي بترسم وتخطط ازاي تق.تل روح بريئة… لا وكمان عايزة بنت في ربيع الظهور كانت عايزة حد يغ,,تصبها جلس وهو يضع رأسه بين راحتيه… مع انسدال دموعه
– متعرفش انها حولت شخص من شخص مليئ بالحيوية والنشاط لشخص ميت جسد بس مفهوش روح… شخص كان بيدعي كل ليلة إن ربنا يختاره علشان يوصلها… رفع نظره مره أخرى

واكمل مفسرا
– للأسف يابثينة هانم
– إنت موّ.تي حاجات كتير حتى لو من غير دم.. وأول اللي مو.تيه
موّ.تي اخلاقك ودينك… مو.تي تربية أبوكي وأمك فيكي… مو.تي أختك.. موّ.تي جواد لما كان بيتحاسب على قضية اغت.ص,,اب… ضحك بسخرية – بقى أخويا اللي بيتعامل بكل احترام من الكل تيجي واحدة زبالة عايزة تنسف تاريخه وشرفه بقضيه عا.ر…
جاية وعايزة أسامحك على إيه… أنا لو هسامحك، هسامحك علشان حاجة واحدة بس “انك بعدتي عني و ارتحت منك”

تحرك مغادرا ولكنه وقف على باب الغرفة وتحدث وهو مواليها ظهره
– انا بدأت حياة جديدة… ياريت تبعدي عن حياتي زي ماكنتي بعيدة… وشكرا لدعوتك عليّا… قالها وغادر متحسرا على نفسه من ماضيا مازال يصفعه بقوة قابلته نهى وهي تبتسم وح.ضنته – عندي مفاجأة حلوة… بس مش هنا ولا دلوقتي.. أنا هسبقك على البيت متتأخرش قالتها مُقبّلة خديه ثم خرجت سريعا… حمد الله كثيرا إنها ذهبت ولم تراه بهذه الحالة .. من غض,,به ووجع قلبه

❈-❈-❈ خرج من شروده عندما دخلت الغرفة – صهيب قاعد كدا ليه… قولت هتطلع تأخد شاور وتنزل إيه اللي حصل جذبها بقوة حتى سقطت بأحضانه
اقترب من شفتيها وألتقطها لينسى بها همومه وأحزان قلبه التي تكويه قطع قُبلته وهو ينهج
– مستني مراتي الحلوة ناخد شاورنا سوا… حتى ابننا يعوم معانا ملست على أحشائها بحب
– أنا فرحانة اوي حبيبي.. ربنا يبارك لنا فيه ويجي على الدنيا بكل خير وسلامه

جذبها لأحضانه
– ربنا يخليكي ليا يا حبيبة قلبي… قرب وجهها منه
– بحبك اوي يا نهى إوعي تزعلي مني حبيبي… عايز أقولك الماضي اتمسح من قلبي مفهوش غير ذكريات بس… مجرد ذكريات بس اللي هنا إنتِ وبس قالها مشيرا لقلبه جلست على ساقيه و حاوطت عنقه
– لو عندي شك في كدا صدقني كنت خرجت من حياتك حتى لو بمو ت فيك لمست جانب وجهه وقبّلته بعش,,ق
– عارفة إن دي ذكريات واللي مالوش ماضي مالوش حاضر ياحبيبي… استرسلت مفسرة:
– أنا ماليش أحاسبك على الماضي يا صهيب.. أنا أحاسبك بعد ما عرفتني و أرتبطنا… نظر لها بأعين عاشقة

– وحشتيني و متقوليش علشان الولد.. وحشتيني يعني وحشتيني… أقترب متناولا ثغرها ليذهب بها لجنة خلدهما في القاهرة استيقظ جواد قُبيل الفجر فتح عيناه ببطئ كان شعرها يغطي وجهه بالكامل… ازاحه بهدوء رافعا رأسها من على ص,,دره جاذبا إياها لذراعيه… ابتسم عندما تذكر ليلته المجنونة مع عاشقة روحه أقترب من أنفاسها التي تمثل له نعيم الحياة.. ظل يملي عينه من جمالها الخارق لقلبه… تسحره بكل ذرة بكيانه… نعم لقد فُزت بجنة الدنيا أيها الرجل… هذا ما أردف به لنفسه

ابتسامة غزت محياه مما أشعرته بتضخم دقات قلبه داخل ص,,دره لأمتلاكه لها
ألتقط ثغرها المكتظ حتى يشعر بجمال صباحه.. فتحت عيناها ولكنها اطبقتهما مرة آخرى عندما شعرت بإرهاق جسدها… ذهبت لنومها مرة آخري وهي تهمهم باسمه بين شفتيها مست كيانه و تغلغت روحه بابتسامة مشرقه مجرد سماعه لإسمه من بين شفتيها دفن أنفاسه في عنقها وتحدث بصوتا  مبحوحا.. مفعم بالمشاعر – حبيب قلبي قومي وحشتيني… رفع رأسه ليرى تفاصيل وجهها عندما تستيقظ

صوّرها بقلبه كلوحة فنان مبدع… رمشت بأهدابها تحاول فتح عينيها
– جود الساعة كام… رجع لوضعيته مرة آخرى و أردف حتى لفحت أنفاسه الحارة عنقها… ويديه تتحرك بحريه على جسدها اللين تحت الغطاء الناعم – الساعة أربعة… لسة ساعة وشوية على الفجر… “صوته… لمساته.. أنفاسه الحارة زلـزلت كيانها مما جعلها تشعر بكهرباء تسري بعمودها الفقري… شعرت بلذة خفيفة بجسدها… جعلها تفتح رماديتها بالكامل… رافعة أناملها بشعره الناعم الغزير – إيه دا إحنا منمناش غير ساعتين بس

اعتدل برأسه حتى اختلطت انفاسهما.. أقترب اكثر ملـتقطا شفتيها… وكانت أكثر من مرحبة بقبّلته التي لم يفصلها سوى احتياجهما للهواء دا عب وجهها بأ نفه
– شوفتي عملتي في جوزك ايه… قولتلك بلاش الأكل دا رفعت يديها على وجهه تتحسسه.. ثم أردفت بصوتا هامس جعله متيما لعش,,قها الأبدي
– جوزي مش محتاج أكلة و لاغيره… لامست شفتيه و أكملت
حبيبي حبه اللي بيحركه… ناظرته برماديتها
– مش حبك ليا اللي بيحرك مشاعرنا… قالتها وهي مازالت تلامس وجهه

أغمض عيناه تحت يديها وهو يذوب كجليد في فصل الصيف… وتحدث وهو مازال مغلق عيناه -حبيبك بيندم على كل لحظة بعد عنك فيها… حبيبك لأول مرة يتمنى يرجع للعشرينات عشان يقدر يستمتع بحبه أكتر وقت جذب خصرها مما اخترق قانون عش,,ق المسافات بينهما فتح عيناه وناظرها
– بحبك حب مش طبيعي… حب مخليني عايش في الجنة ولو وزعت فلوسي كلها علشان أحمده على النعمة دي مش هتكفي

ألقت بنفسها عليه
– وانا بعش,,قك وبعش,,ق كل لحظة قرّبنا فيها من بعض وبكره كل لحظة بعدنا فيها عن بعض… دفنت رأسها في عنقه… مما اشعلت جسديهما بالكامل ليشعر بأن جسديهما لم يتقابلا منذ أيام بل شهور وماهي إلا منذ ساعتين فقط… جذبها بقوة حتى أصبحت فوقه بالكامل… ليغوص بفن عش,,قهما للمرة التي لا يعلمون عددها كطائر النورس فوق البحار… بعد فترة اتجه بها إلى حمام الغرفة وأنزلها بهدوء لبانيو الاستحمام عندما وجد علام,,ات الإرهاق على جسدها بالكامل… دلف هو الآخر لداخل البانيو… جلس خلفها

حتى ألقت ثقل جسدها بالكامل عليه لعدم قدرتها على الحركة بعد فترة كانت تجلس بجواره بعد انتهائهما من صلاتهما جلس يرتل بعض آيات الذكر الحكيم.. بينما هي كانت تقوم بالتسّبيح على أنامله ثم اتجهت لقراءة أذكار الصباح مع بعض الدعوات… إنتهت من أذكارها… ألقت برأسها على ساقيه تستمع لصوته العذب في تلاوته للقرآن لسورة البقرة… انتهى بعد قليل من تلاوته ولكنه رجع لسورة الفاتحة.. قرأها بتمهل قطبت مابين جبينها واعتدلت جالسة بعد انتهائه – ليه قرأت الفاتحة مرتين… ابتسم لها ثم جذب رأسها لأحضانه

مش عيب تبقى كبيرة كدا و تسألي ومتعرفيش أهمية المثاني السبع ضيقت عيناها و تسائلت المثاني السبع؟ ارجع بجسده للحائط جـاذبا جسدها معه كان عندي اتناشر سنة وقت ماعرفت وتيقنت من أهميتها… ناظرها و أردف متسائلا ليه قراءة الفاتحه شرط أساسي في الصلاة.. دا مش أساسي لا بدونها الصلاة باطلة وضعت رأسها على كتفه
– مراتك زيرو في المعلوم,,ات الدينية آخرها تصلي، تصوم، تقول أذكار، دعوة حلوة وقت المطر… ابتسم بوجهها – مراتي أحسن واحدة في الدنيا بس عايزة تقتحم عالمها الديني

بصي ياستي الفاتحة سميت بالمثاني لأنها تثنى في الصلاة… يعني لازم نقرأها في كل ركعه.. حيث قال رسولنا الحبيب “من صلى صلاة لم يقرأ فيها ام الكتاب فصلاته ناقصة.”.. وخلي بالك دا حديث موثوق من ابو هريرة ثم أكتمل حديثه وسميت بالفاتحة وأم الكتاب
لانها تبدأ في بداية المصاحف.. ومن شرفها وعظمتها للمؤمن والمسلم إنها بين ربنا وبين عبده رفعت رأسها وتسائلت: بمعنى؟
– أجابها: لأنها قسمت بين العبد وبين ربه.. اتجه بجسده و أعدل جلستها… بصي يا زوزو:

– إيه اللي بين الإسلام و بين الأديان التانية؟ -الصلاة حبيبي… هم ممكن يكون لهم صلاواتهم بس غيرنا طبعا، يعني إحنا ربنا ميزنا بالفاتحة أو السبع المثاني أو أم الكتاب أي أسم يعجبك ازاي بقى -يعني وإحنا بنقرأ الفاتحه
” الحمد لله رب العالمين ”
ربنا بيرد عليه ويقول “حمدني عبدي…” – نكمل” الرحمن الرحيم ”
قال الله عز وجل: “أثنى عليّ عبدي” إذا أكمل وقال:
– “مالك يوم الدين…”
قال الله عز وجل… “مجدّني عبدي”

وإذا قال: “اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم” يقول الله عز وجل: “هذا بيني وبين عبدي و لعبدي ما سأل” استطرد مفسراً: – يعني مجمله إن ربنا يهدينا الصراط اللي هننجوا من ن,,ار جهنم وبئس المصير… ربنا يعفو عنا وينجينا من ن,,ار جهنم يارب العالمين ومتنسيش كمان إن الفاتحة دي فيها شفائين
“شفاء القلوب، وشفاء الأبدان ” يعني لما بنقولها بيقين لو عندك هم ربنا يذيحه ويشفي قلبك من الحزن وكمان بتقرأيها للأموات بتكون دعاء لهم

أما شفاء الابدان
– زي الرقية الشرعية اللي بتنجينا من السحر والحسد… ربنا يبعد عننا كل حاسد و منافق ياقلبي ابتمست بوجه تحمد ربها على نعمه وفضله عليها ناظرته بعيونها الجميلة وابتسامتها:
– تعرف من كتر ماحصلي كنت مفكرة أنا اتعس بنت في الدنيا… بس ربنا فعلا رحمته واسعة أوي… إحنا منعرفش إن كل ابتلاء فيه خير… بس نقول إيه معندناش صبر على الابتلاء قبّل جبينها و دعى
– ربنا يرزقنا الصبر على ابتلائه دايما… عايز إيمانك بربنا قوي… مفيش حاجة تهز دينك

حتى لو ابتلا كي بأكبر وأعظم حاجة بتحبيها: ألقت نفسها بأحضانه
– ربنا رحيم بيا وان شاء الله مفيش وجع لقلبي بعد كدا… إنت أكبر نعمة عندي بدعي ربنا ليل نهار يباركلي فيك ويديلك طول العمر… جواد أنا قوية علشان إنت جنبي حبيبي بتمنى من ربنا تفضل السعادة لقلوبنا حملها بين يديه حتى وصل لفراشهما… ثم قام بخلع اسدالها
– تعالي نكمل نومنا عندنا سفر… وكل “ما يصبينا إلا ما كتبه الله لنا ” يعني ربك هو الحافظ وهو المدبر لأمره

ألقت بنفسها في ح.ضـنه كأنها ستفتقده… همس لها وهي مازالت بأحضانه -على فكرة ح.ضن كمان و هشيلك على البانيو وإنت عارفة إيه اللي هيحصل بعدها… احنا لسة في الشتا ياقلبي وكتر الحموم بيكسر العضم… رغم أنه أردف بها كي يخرجها من حالتها ولكنها تعلقت به أكثر… بسط جسدها بهدوء على الفراش
وتمدد بجانبها… مطوقا خصرها وهو يهمس لها بكلم,,ات الاطمئنان ❈-❈-❈ هي كنزه الثمين الذي لا يرى شيئا في الكون أثمن منه…
رفع شعرها على جنبا وجذبها

مُقبلا شفتيها قُبلات سطحية حتى ذهب في سُبات عميق بعد عدة ساعات بالسيارة
تجلس تستند على كتفه تطوقه
– ليه بابا أصّر يكتب كتاب سيف في الفيوم رفع حاجبه متزامنا مع شفته العلوية
– حسين دا عليه أفكار جُهنمية… حاولت أفهم منه كل اللي قاله “البلد وحشتني والأهل واحد ليه لأ”
حاولت ادعاء الثبات أمامه.. – فعلا البلد وحشتنا كلنا…كان نفسي اقولك ياريت نرجع زي زمان ، بس دا مستحيل… جذب رأسها لأحضانه.. واردف مبتسم كي يخرجها من حالتها

وحشتيني على فكرة… كل ما افتكر الحمام و الكوارع و أنا بحـس إنها مأخدتش حقها
رفع ذقنها وزع نظره بينها وبين الطريق أمامه… كنتِ مجنونة ياقلبي توردت وجنتيها بدماء الخجل وهي تطرق أنظارها أرضا هاربة من مغذى كلم,,اته… فقدت قدرتها على الكلام و إرتبكت في جلستها وبدأت تنظر من النافذة… جذبها مرة آخري عندما ابتعدت بعض الشئ ابتسم بهدوء وهو يرميها بعيونه الصقرية ليتفحص جمال وجهها وخجلها… قهقه عليها عندما تقابلت بنظراته.. وضعت يديها على وجهها
– بس بقى يا جواد بُص قدامك بدل ما نعمل ح,,ادثة

قبل رأسها:
– دا مكانك إياكي تبعدي مرة تانية… وضعت رأسها على كتفه مرة أخرى وقامت بتشغيل الكاسيت
“انا بعش,,قك أنا.. أنا كلي لك انا ” ظلت تدندن مع الأغنية
دنا من أذنها “أنا بعش,,قك أنا، أنا كلي لك”
رجفة لـذيذة أص,,ابت جسدها من أنفاسه التي ض.ربتها اغمضت عيناها تستمتع بصوته وهو يغني لها اعتدلت تنظر له
– وعدتني تغنيلي قبل كدا فاكر… ابتسم ونظر لوجهها ذو اللوحة الفنية الخلابة التي تثير قلبه بل جسده بالكامل

– أوعدك الليلة كلها هتكون بتعتك… تحت أمرك.. مش هغنيلك بس هنسهر ونحاكي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا مع بعض…
وعاملك مفاجأة هتعجبك أوي.. قبل ما تبدأي في الماجستير تغلغلت روحها بابتسامة مغرمة به مجرد ما استمعت كلم,,اته فأصبحت كفراشة جذابة الألوان تتحرك بخفة فوق الازهار لمست جانب وجهه:
– و وعد مني هعملك مفاجأة هطّير عقلك.. أنا كمان هشوف مين مفاجأته احسن

ض.رب على المقود وهو يضحك بصوته الر جولي
– وحياة ربنا مو.تي هيكون على ايدك يا جنيتي
نامت على كتفه
– مش مهم المهم هنمو.ت مع بعض… لا إنت تعاني من بعدي… ولا أنا أعاني من بعدك… اعتدلت سريعا
– لا مش هتكون معناة أد ما هيكون مو.ت حقيقي بس بالروح مـسح دموعها التي تساقطت فجأة
– حبيبتي إحنا بنهزر.. ليه قلبتيها حزن كدا

هزت رأ سها وعادت لموضعها
– أنا مش عايزة أتخيل ياجواد… بلاش وحياتي عندك، تهزر في المو.ت… كفاية وجع لحد كدا… ضمت نفسها بالكامل لداخل أحضانه مماجعله فقد السيطرة على القيادة
هدئ من سرعة السيارة ووقف بجانب الطريق
استدار بجسده لها … تشبست بقميصه ودموعها تسبق كلم,,اتها… بكت بقـهر يتيمة عندما تخيلت فكرة فقدانه بدأ الخوف يلتهم قلبه عليها كما تلتهم الن,,ار سنابل القمح المحترقة… شـعر باحتر اق صـدره عندما وجد حالتها هكذا
دموعها تكوي قلبه.. نعم هو يخاف أكثر منها

نزل من السيارة وطلب من زاهر قيادة سيارته عندما فقد السيطرة على نفسه من حالتها
– سوق بينا يازاهر وخلي حد من الأمن يركب عربيتك استدار وجذبها للخلف… جلس وأجلسها بأحضـانه… شعور طفلة ضائعه مشتته عندما فقدت والديها… هذا كل ما شعرت به عندما تحدث بكلم,,اته المازحة نامت بأحضـانه على موضع نبض قلبه وهو يتمتم لها ببعض الكلم,,ات الهادئة – أوعدك عمري ما أسيبك ياقلبي.. داعب وجهها بأنفه
– انتِ متعرفيش انتِ بالنسبالي إيه… إحنا بنهزر… وبعدين فين إيمانك بربنا يازوزو… دا إيمانك بربنا… أخيرا هدأت وذهبت في سبات

❈-❈-❈ وصلا بعد قليل الى الفيوم
نصب عوده وهو يمد يده لها ليساعدها على النهوض من السيارة… وضعت يديها بيديه ونزلت من السيارة اتجه سيف إليهما وهو يقوم بالتصفير
– والله خايف على نفسي ليفكروا انكم  العرسان… رفع حا جبه متحدثا بسخرية – احنا أحسن من العرسان نفسهم يالا..
وقفت بجانب سيف
– الف مبروك ياسيفو وعقبال الليلة الكبيرة جذبها من يديها
– هتفضلي ترغي تعالي ندخل نشوف بيعملوا إيه من غيرنا … اتجه بنظره إلى سيف

– كله تمام… اومأ له برأسه بنعم… قبـل يديها.. حبيبتي إدخلي لماما وطنط حسناء عندي مشوار مهم لازم اعمله قطبيت جبينها:
– مشوار إيه دا ياجواد؟
ربت على كتفها… مردفا
– لما أرجع هقولك… قاطعهم دخول أمل ووالدتها الذين وصلوا للتو – إزيك ياجواد… قالتها أمل وهي تنظر له بإشتياق… إرتدى نظارته الشمسية وحيّاها بهدوء – إزيك ياأمل.. أنا كويس… أعاد نظراته لغزل
– ادخلي ياله عايز أمشي… أومأت برأسها ودخلت.. وقفت أشجان أمامه – فيه موضوع مهم ياجواد عايزين نتكلم فيه… تحرك مغادرا للسيارة

– “ان شاء الله ” وصل بعد قليل لمقب,,رة جاسر وأمجد وقف أمام المقب,,رة ينظر بشرود وأحداث الماضي كلها أمامه كشريط سينمائي أغمض عيناه بحزن وتحدث -عامل إيه ياصاحبي وحشتني… تنهد بأ لم كاد أن يذبح ص,,دره…كان يقف يبكي على مأساة الفراق من أعز الأصدقاء بل كان كالاخ..شعر بألم بقلبا مفطور مليئ بالثقوب الحزينة كلما تذكره…. اتجه وجلس أمام المقب,,رة وبدأ يحدث نفسه كيف نخبر الجميع إننا بخير وقلوبنا تشتهي ضم أشخاص فارقت الحياة…

لا يعلموا أن البقاء على قيد الحياة أشد أ لما من المو ت نفسه… يا الله من فراق دائم يبعث للقلب الآلام و آهات صارخة … حتى لو أشعرنا بما حولنا إننا بخير تنهد بحزن من أعماق ص,,دره
– وحشتني أوي.. الفراق آه لو تعرف فراقك عمل إيه؟ أمسك حفنة من التراب بجوار المقب,,رة
– شوفت يا جاسر خلقنا منه و هنرجعله.. انسدلت دمعة شريدة من عينيه رغم السعادة االي عايش فيها بس ناقصني انت… ايوة يا صاحبي

– فيّا حاجة ناقصة رغم وجود صهيب وحازم بس إنت غيرهم… اهة صارخة خرجت من جوفه
– كان نفسي تشوف السعادة اللي أنا وغزل عايشنها… استكمل حديثه المؤلم
كان عندك حق ياحبيبي…. مفيش أجمل من إنك تنام مرتاح وحبيبك في ح.ضـنك تنهد وحاول أخذ نفسا يملأ رئتيه بهدوء ثم طرده
– خايف، تخيل.. جواد خايف من بكرة… خايف السعادة دي تتس,,رق مني.. خايف على غزل أوي… خايف على أخواتي.. أول مرة احس اني خايف أوي كدا… بقيت أنام زي الاسد مفتح عين و مغمض عين… بقينا نمشي أمن جوا وأمن برة.. زفر واكمل مستطردا

– أنا مش خايف على نفسي أد ما انا خايف على غزل لو حصلي حاجة… تعرف إننا مبنعرفش نتنفس بعيد عن بعض ابتسم بوجع
– اختك بقت مجنونة أوي..ضحك،هي طول عمرها مجنونة الصراحة… بس بعش,,ق جنانها كبرت أوي مش بالسن بس … كبرت بمواقفها بقت بتعرف تمتص غض,,بي.. وكمان بقت بتعرف إزاي تكون حنينة وفي نفس الوقت قطة شرسة… تقول إيه بقى جنيتي تربيتي … تذكر شهيناز

وقف ولمس المقب,,رة
– اخدتلك حقك وحق عمو ماجد ياحبيبي… عايزك تنام وترتاح مع إنها جت متأخر بس جت  لسة حق دمك مكملش.. وقعتهم لسة واحد بس وحياتك عندي لأجيبه.. بدل عرفت هو مين متخافش حتى لو فيها مو.تي خلال شهر هعلقه على حبل المشنقة زيه زي غيره… – دفنتلك شهيناز بأيدي دي تحت الارض
هخلّص منها القديم كله هنا ذهب بذاكرته لذلك اليوم
بعد رجوع غزل… باليوم التالي ذهب إليها حيث المكان الذي وضعها به عثمان

وقف عثمان عندما وجده
– زي ماطلبت حضرتك ياباشا… بس حضرة الضابط باسم رافض كل اللي بنعمله
– ملكش دعوة بباسم أنا هتصرف معاه.. هي صاحية اومأ عثمان برأسه:
– كانت بتصرخ من شوية… فتح جواد الباب ودخل إلى غرفة تحت الأرض دلف للداخل وجدها تجلس على الأرض وهي تبـكي ومظهرها مزري للغاية جلس أمامها على المقعد:
– شاهي، شاهي.. قولي يا ست الحسن والدلال أعمل فيكي إيه…إختاري مو.تة تليق بيكي وقفت واتجهت له
– تعرف أكتر واحد كرهته في حياتي إنت
قهقه بصوتا مرتفع: القلوب عند بعضها يامدام شاهي.. أخفض رأسه وتحدث

– تعرفي لو ينفع أغنيها وأنزلها ألبوم ما أتأخرش
فجأة جذبها من خصلاتها
– الحق عليا… أنا اللي غلطت لما عرفت إنك قذرة ورغم كدا سبتك
كان المفروض ارميكي رمي الكلاب يوم ماسقطي ابن ماجد… كان المفروض احبسك يوم ماعرفت إنك بتختلسي من الشركة… كان المفروض امو.تك او أدفنك بالحياة يوم ماعرفت إنك قذرة و بتجري ورا جاسر و بتحاولي تفرقي بينه وبين مليكة… شهقت شهقة فارغة الوجع تحاول الثبات أمامه قدر المستطاع ولكنه

رطم رأسها بالحائط وبدأ يتحدث بغض,,ب
وخرج عن السيطرة
– كان المفروض مش اخليكي  عايشة يوم واحد بعد ما رحتي و اتفقتي مع بثينة بق.تل أختي واغت.ص,,اب غزل…دفعها بكل قوته
إنسال الد.ماء من أنفها وهي تبكي وتهز رأسها بلا همت أن ترد عليه لكنه استوقفها بسبابته محذرا
– إياكي أسمع صوتك سمعتي… أقترب بخُطى سُلحفية وأثنى بجسده

– وياريت تتهدي بعد دا كله، لا رايحة تخط.في مرات جواد الالفي… دار حولها حتى بث الرعب بها.. وجف حلقها و ارتعدت مفاصلها
نظر لها بنظرات قاتمة ووجهه يغمره الغض,,ب تمنى ان يخنقها ولكنه اتجه
وجلس مرة آخرى على المقعد ووضع ساقا فوق الأخرى – سمعيني كدا كنتِ عايزة تعملي إيه
: ايوة ايوة افتكرت..
– عايزة تجيبي أخويا وتصوّريه مع مراتي… هنا وقف كالوحش المفترس وانقض عليها لم يرى أمامه سوى زوجته وهي تصرخ باسمه و رعبها مما خُطط لهما

دخل عثمان سريعا عندما استمع لصرخاتها
– جواد انت بتعمل إيه،؟
هتمو.ت في إيدك… ظل يركلها بكل جسدها لم يرى، لم يسمع شيئا… دفعه عثمان بكل قوته
– لو سمحت يافندم فوق دي م,,اتت بصق عليها
– المو.ت رحمة للي زيها… عايزها تشوف العذاب ألوان… افصلي كل الكهربا دي أنا عايز الاوضة دي مقب,,رتها سمعتني ولا لا نزل بجسده جالسا على عقبيه أمامها
إحمدي ربنا إنك واحدة ست… أقسم بالله لا أخليكي تتمني المو.ت ماطلهوش

وقفت تستند على الحائط من شدة الآمها
– جواد وحياة رحمة جاسر تسامحني… امسكت يديه
وحياة غزل عندك تسامحني وتسج,,ني ودّيني السج,,ن بلاش تسبني هنا دفعها بقوة حتى سقطت على الأرض اسمي حضرة الظابط يا بت متنسيش نفسك…نظر لها بإحتقار ثم تحرك مغادرا وهو يصرخ بعثمان
– البت دي ممنوع تشوف نور ربنا لحد ما تمو.ت… استدار لها وتحدث -البقاء لله يا شهيناز… نسيت أقولك عاصم م,,ات من يومين عقبالك ❈-❈-❈
خرج من شروده عندما شعر بأحدهما يضع يديه على كتفه

– لما إنت جاي هنا ما قولتش ليه
جذبها و أجلسها بجواره مطوقا خصرها
– زاهر معاكي برة… أومأت برأسها اتجهت للمقب,,رة
– وحشتوني أوي… ناظرت زوجها الذي يجلس بجانبها
– شوف يا جسورة مين عندك غزالتك وحبيبها.. بس المرادي مش حبيبها بس لا جوزها وكل حياتها… ومش جاية تشتكي منه، ابداً

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى