Uncategorized

تمرد عا.شق القسم ال6 سيلا وليد

ابتسمت وهي تناظره بعش,,قها
– جاية أفرحك حبيبي زي ما فرحتني… جاية أقولك انك أجمل وأحن أخ في الدنيا اتجهت بنظرها للمقب,,رة
– جاية أقولك لو فضلت أدعي ربنا ليل نهار على رحمته بيا…مش هتكفي…جاية اقولك حبيبي ضحيت بنفسك علشان أختك تعيش…أستكملت مسترسلة حبيت تدفن نفسك علشان تبسطني…حتى وإنت تحت التراب فكرت بأختك…أنا أسعد واحدة بالعالم دا ياحبيبي…عايزك تطمن على أختك…استدرات له مرة أخرى – وكمان إطمن على صاحبك و قدوتك في ايد أمينة…ضحكت بصوت هادي
– أنا اخيرا عرفت ليه جواد قدوتك…بجد انتوا الاتنين أغلى ما أملك…إنت بذكرياتك وهديتك اللي مهما أعمل علشان أجازيك عليها مقدرش…وهو بحبه وسعادته ليا

وضعت رأسها في ح.ضنه
– وحشني أوي يا جواد نفسي أضمه و أشم ريحته…فعلا الاخ ميتعوضش أبدا…ومش أي أخ…دا جاسر قبّل جبهتها…
ربنا يرحمه حبيبتي… ضيق عيناه ليخرجها من حالتها – إزاي صاحبه في إيد أمينة يابت … دا أنا ضعت… فعلا أنا كنت بقوله اني في إيد كنت لسة بقوله ياروحي.. لكمته بجنبه
– وسع كدا أنا مخصماك علشان مقولتليش إنك جاي هنا… على فكرة أنا جاية صدفة مع خالتو حسناء جت تزور عمو حسن فقولت هروح معاكي… هي هناك عند المقب,,رة

وضع جبينه فوق جبينها
– بتهربي يازوزو علشان معاقبكيش إنك خرجتي من غير ما أعرف وقف وجذبها معه… بس هتتعاقبي ياقلبي
وقدام اخوكي وأبوكي اهو لازم جوزك يعاقبك.. ألقت نفسها بأحضانه وبكت لقد خلعت قناع الصمود – ياريتهم يردوا عليك يا جواد… أنا موافقة إني اتعاقب منك.. بس اسمع حد فيهم وهو بيقولك اكسرلها عضمها حتى … أنا موافقة تعملوا فيا اللي انتوا عايزينه ضمها بكل قوة لديه
– عرفتي ليه ماردتش أقولك اني جاي هنا… علشان دموعك دي بتمو.تني… يرضيكي تمو.تيني يا زوزو… مـسحت دموعه مُقبّله خديه
– بعد الشر عليك يا روح غزل

– مساءا كان يجلس الجميع بالحديقة المزينة بالانوار… توضع منضده متزينة بوسط الحديقة يجلس عليها كلا من.. هاشم والد العروس..بجانبه حازم… وعلى الجانب الآخر يجلس حسين بجانبه سيف وجواد… ويوجد المأذون في المنتصف بعد فترة انتهى مراسم عقد القران اتجه حازم لأخته التي تجلس بجوار حسناء ونجاة.. – الف مبروك ياقلبي.. يارب دايما السعادة لقلبك وحياتك ثم قبـل جبهتها ثم اتجه بها حيث والده وسيف
ضمها هاشم لح.ضنه:
-ألف مبروك بنتي الحلوة… ربنا يسعدك حبيبتي
قبّلها فوق جبينها

اتجهت لحسين
– قبـل حسين رأسها
– ألف مبروك يابنتي ربنا يسعدكم يارب اتجه صهيب وجواد لسيف مهنئين بعقد قرانه… وقف سيف أمام والده الذي تظهر سعادته اليوم لا توصف فاليوم مسك الختام لأولاده فلذة كبده آخر العنقود والحبيب و الأقرب إلي قلوبهم قبّل يد والده الذي قام بتقبيل جبهته – ألف مبروك ياحبيبي ربنا يسعدك ودايما السعادة لحياتك تحرك اخيرا لعروسه المنتظرة مباركتها وضع وجهها بين راحتيه مُقـبّلا جبـهتها
– مبروك يا اميرة قلبي… وفجأة طوق خصرها وظل يدور بها

مع التصفيق و التصفير من الجميع الذين يحضرون بدأ  الحفل بالموسيقى الهادئة ورقص العروسين
وقف صهيب وبسط يديه لزوجته
– تسمحيلي بالرقصة دي ام عتريس وقفت وتشابكت الأيدي
ظل يتراقص بها وسط جموع الحضور وبجانبهما أمل وصديق سيف وهي تنظر لجواد الذي يجلس بجانب غزل متشابكين الأيادي وينظرون لبعضهما بعش,,ق ويتحدثون كأنهم يعيشون أيام المراهقة خرجت نهى من أحضان صهيب
– تعالى نقعد أنا تعبت… جذبها
– تمام تعالي أقعدي هروح اجبلك فواكه… أومأت برأسها

بعد قليل انتهت الرقصة مع دوران سيف بعروسه ضحك صهيب عليه
– و ادي سيف اللي عاملي عاقل أهو لسة مدخلش عش الزوجية واتجنن لكمته نهى التي جلست تأكل حبات من الفراولة
– زي ما إنت اتجننت كدا ياحبيبي استند على المنضدة متشابك اليدين.. مسلط عيناه على شفتيها وفمها الذي يلوك الفراولة باستمتاع.. دنى منها – بطلي تاكلي قدامي فراولة… أنا بنبه مرة واحدة رفعت حاجبها وتحدثت بسخرية
– ولو منبهتش ياروحي هتعمل إيه “هكتب كتابي ” أردف بها بهدوء وهو يشاكسها كالاطفال

– ياعيني عليك ياصهيب اتجننت ياحبيبي بدري بدري وقف فجأة
– معلش ياماما نهى بطنها بتوجعها هتطلع تر تاح شوية وأنا هوصلها نظر له جواد نظرة أرعبته
– أقعد يالا هتسيب أخوك وتروح فين… نظر لنهى وهي ترفع حاجبها بشقاوة ربتت على كتفه بسخرية
– اقعد ياحبيبي.. أنا كويسة قال إيه بطني بتوجعني… جتك ض.ربة في بطنك ياصهيب… بتنق عليا ضحكت غزل عليهما ومصمصت شفتاها وهي تنظر لصهيب بسخرية
– ألف سلامة ياصهيبوتي تعيش وتاخد غيرها

لكزها جواد هامسا
– إحترمي نفسك حرمي المصون… بطلي ضحك، كفاية فستانك دا اللي مش طايقه عليكي رفعت أناملها وأغلقت زر قميصه
– وانت لم نفسك ياحبي مش هفضل أقفل زراير قميصك كل شوية… إيه حد قال عضلاتك حلوة كان يتابعهما بجلسته وهو ينفث دخان من إذنيه ولكنه ابتسم – جدعة يابت يازوزو بتعرفي تاخدي حقك… قوليله ليه فاتح زراير قميصه والجو برد يعني مش حر… ياترى ليه استرسل إكتمالا لحديثه وجواد يناظره بغض,,ب أمسك عنباية ووضعها بفمه وهو ينظر لجواد بشقاوة

– علشان الحفلة مليانة مزز شوفتي صحبات ميرنا بيرقصوا إزاي على واحدة ونص وعينهم على حضرة الضابط تقوليش مفيش غيره بالحفلة … أنا نفسي أقوم أطبلهم… أهو يمكن يحس بوجود حد تاني ضغط على شفتيه السُفلية
– قوم ياحضرة الطبّال الهُمام…وريني مواهبك.. والله هبقشش عليك… لم ترى نظراتهم المتحدية توجهت بنظراتها إلى البنات اللاتي يتراقصون على الموسيقى الشعبية واخيرا جلسن ووقفت أمل بمنتصفهن وبدأت تتمايل بجسدها الأنثوي التي كانت تظهر معالمه بسخاء من فستانها الأخضر الذي يصل لركـبتيها…

كانت أمل نظراتها تحاصره… استدارت غزل إليه وبدأت نيران الغيرة تتأكل دواخلها ولكن اطمئنت عندما وجدته يتحدث مع صهيب… فجأة جذب سيف..جواد وصهيب وحازم للاستيج واشتعل الاستيج بالاغاني الشعبية… مع رقصات البنات وقفت وهي تنظر له بغض,,ب عندما وقفت أمل تتمايل بجسدها عليه…وهو ينظر لها بغموض هادئ… مطت شفتاها كالاطفال فجأة ابتسمت واتخذت قرارها… خطت بكعبها العالي وفستانها السماوي الجذاب الذي يرسم جسدها رغم وسعه بعض الشئ إلى حيث وقوفهم جذبتها مليكة التي كانت تجلس بجوار نجاة تتابعهم … وقفت أمام غزل عندما وجدت نظراتها إليهما

– بت ياغزل ناوية على إيه… جواد بعيد عنها هي اللي بترمي نفسها… زوزو إنتِ دكتورة دلوقتي، حافظي على مركزك ومركز جوزك… إياكي تعملي اللي بتفكري فيه
ضحكت بصوتا وهمست لها
– دلوقتي هتشوفي وكمان حضرة الضابط الأمور… الرابع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين في قانون العش,,ق يقولون…
الاشتياق رواية حنين
لا يمكن شرحها في سطور
والانتظار حكاية وجع لا يمكن تلخيصها في كلم,,ات
‏ويبقـى في القلب شعور
فــوق تفــاصيل الكــلام
وَيبقى الإشتيآق سراً في القلب لآ يشعر به أحد..

❈-❈-❈ .جلس بجوارها مطو ق ذراعيها… هامـسا لها
– الحفلة خلصت خدي المفتاح وروحي على العربية لما أقول لبابا حاجة
أغمضت عيــناها وسـحبت نفـسا عميقاً……. وكأنها تملأ رئتيها من رائحته… فكلما تذكرت ماصار منذ قليل… يُصيبها الجنو ن
كان يطالعها بهدوء… ودّ لو خُلق له جناحيان حتى يستطيع ان يخط.ــفها ويطير بها إلى عنان السماء…نعم فهي دون غيرها التي امتلكت كل ذرة بكيا نه
“غزل ” همــس بها بهدوء عاشق لا يشــعر بما
حوله
ارتجـف قلبها لدى همــساته التي اقشــعرت لجــسدها ولامــست أوتار قلبها… رغم غضـبها منه….

ولكنه يمتلك قدرة في جـذبها إليه بطريقته الساحرة… فتحت عـ.يناها ببطئ
– هنروح فين… أنا مش عايزة أمشي زعلانة منك… بهدوء قالتها رغم دقات قلبها العـنيفة
نـصب عوده الفارغ وأوقفها مطوق خــصرها…
– تمام تعالي… تعبت وعايز أرتاح بس هنرجع القاهرة مش هنبات هنا
تحركت معه دون حديث… وقف أمام والده
– حبيبي أحنا هنمشي وهرجع بعد يومين تلاته كدا..

اتجه بنظــره لغزل… التي كانت تنــظر للبعيد ويبدو عليها الحزن من معالم و.جهها
– مالك يازوزو عنيكي حزينة ليه حبيبتي
رسمت ابتسامة على وجهها
– سلامتك حبيبي انا بس تعبانة وعايزة ارتاح مش أكتر… قــبّل جبـ.ـهتها
– عايز ابتسامتك دايما تنور وشهك ياحبيبتي… والولد دا لو زعلك عرفيني وشوفي هعمل ايه
شبك يـديه بيــديها رافعًا حاجبه بسخرية:

– م,,اتسوقش فيها ياحسين وحياة ابوك الحكاية مش ناقصة… الموضوع على آخره
قالها ثم تحرك مغادرا
فتح باب السيارة… أجلسها ثم اتجه لمكان القيادة
قام الاتصال بزاهر
– زاهر خليك هنا مع أهلي… وزي مااتفقنا تمام… أنا يومين وهرجع.. ثم قاد السيارة دون حديث
ساد الصمت السيارة لبعض الوقت
جلست تنظـر من النافذة لقطرات المطر التي بدأت في الهطول
غزل ممكن تبوصيلي
التفت إليه بحــنق وصاحت به
– نعمين عايز إيه؟
أوقف السيارة بجانب الطريق ثم جـذبها
احتوى وجهها وهمس ببحته الرجولية:

– حبيبي مفيش غيرك في الدنيا… أنا أعمى عن حر يم العالم كله… بعشـقك بطريقة مجنونة… طبع قبـلة سريعة على شــفتيها
– بلاش أفعالك المجنونة دي… انا مش زعلان منك على غيرتك … جــذبها بقوة حتى أصبحت بأحــضانه
– بالعكس بمو.ت في غيرتك وببقى نفسي أحطك جوا قلبي وأقفل عليكي
وأنا لو مكانك كنت عملت أكتر من كدا بس في حدود ربنا……….. حاوطها بذراعيه وضـمها بقوة لصــدره
– انما تيجي وتغض,,بي ربنا وتترقصي قدام الكل دا اللي مستحيل أسامحك فيه…رفع ذقنها واردف أمام شفــتيها
اغض,,بي، ثوري، لو هتضر بيني معنديش مشكله كمان بس بينا…….

لامــس جانب وجهها باصــبعه
– هتضر بيني يازوزو…
كانت كلم,,اته تدغدغ مشاعرها وتلهــب جميع حواسها… تود لو يظل يضــمها ويقــبلها فقط ورغم ذلك
ابتلعت غض,,بـها منه وناظرته
– ليه مُصّر تح,,رق أعص,,ابي ياجواد… ليه مبتعمليش حساب قدامهم… جحظت عـيناه من كلم,,اتها… أشار لنفسه
– انا ياغزل بقل منك..

مبعملش حساب لوجودك… قاطعته بصوت مرتجف رغم
دقات نبضه تحت يـديها
– ايوة لما توقف مع واحدة وتضحك معها قدام الكل لا وكمان عجبك رقصها… لكـمته بصـدره
هنا تذكرت
دلفت لاستيج ولكن اوقفتها نجلاء أبنة عمها
– عاملة إيه ياغزل… أنا جاية وطالبة منك إنك تسامحيني
قطبت جبينها
– إنت ملكيش دخل يانجلاء باللي عمله عاصم وعمو… هزعل منك ليه
انسدلت دمو عها
– كنت بكرهك جدا… نظرت لجواد الذي يقف يتحدث مع أمل
بس دلوقتي رضيت بنصيبي وعرفت كل واحد بياخد نصيبه…
– قصدك كنتي بتحبي جواد يانجلاء،… ولكنها

تركتها عندما وجدت أمل تسـحب جواد من يـديه في مكانا هادئ
ربتت على كتفها
– حبيبتي انا مسمحاكي تمام… بعد اذنك
اتجهت سريعا لوقوفهما
– انا عايزة أطّـلق ياجواد زي ماجوزتني طلـقني… تصنعت الحزن
– جواد دي كانت غلطة والله… انا عمري ماحبيت غيرك… ليه مش عايز تسامحنى… قالتها وهي تتـلاعب بزر قميصه
انزل يـديها
– امل هو انت امتى هتحترمي نفسك… وتحافظي كرامتك… انا مستحيل ابص ورايا.. غير اني بعش,,ق مراتي.. أما طلاقك وج ازك انا ماليش دخل بيه… عندك خالك

ابعدي عني وعن مراتي… أنا لسة باقي على قرابتنا.. اقترب اكثر
– رمش غزل اللي بيوقع من عينها لما بتعيط عندي يساوي الدنيا ومافيها.. بلاش تخرجي الوحش اللي فيا… وبلاش أسلوبك الرخيص دا…
زفر بغـضب عندما حاوطت خـصره
– اتجننتي يابت شيلي ايـدك لأكسرهالك
انت حقي أنا ياجواد أنا اول حب في حياتك أنا حب الطفولة..

وعايزة اعرف صحيح مش هأثر فيك ولا لا
اديني فرصة أخيرة مستعدة اكون زوجة تانية… راضية تيجيلي ليلة واحدة… أنا راضية بأي حاجة
دفـعها بقوة حتى اصطـدمت بالشجرة خلفها
أشار بسبابته
– والله لو اخر ست في الدنيا… صرخت بوجه مقتربة من وجهه وجـذبته من قميصه تحاول تقـبيله… رأت غزل متقدمة إليهما… إلحقني ياجواد أنا دايخة… وفجأة ألقت نفسها باحـضانه
وصلت غزل في ذلك الوقت
– والله حلو الاحـضان دي… تفاجأ بوجودها أمامه… معرفش مالها فجأة قالت
وجدها تذهب جـذب أمل من خـصرها بعدما أصبحت بأحـضانه بالكامل، ليتوجه بها لمنزلهما… أوقفته عندما رجعت

وبكوب كبيرا ألقته بوجهها قفزت أمل..
انتِ مجنونة يابت قالتها أمل بغـضب
رفعت حاجبها
– كنت بفوقك ياروحي أصل جو زي حبيبي قالي انك تعبانة ومغمي عليكي ❈-❈-❈
خرج من شروده عندما
نظرت اليه بغض,,ب
فجأة امــسكت أزرار قميــصه وفتحتها بالكامل وقامت بخــلعه والقائه بقوة من النافذة… واضعة رأسها على كتــفه
– اقفل الشباك وامشي ياله
صمت هنيهة يحاول تمالك نفسه حتى لا يضحك على شراستها… نزل بذقنه على رأسها
– كدا إنتي مرتاحة يعني وأنا مفيش غير الحملات دي…

لكـمته وهي مازالت بوضعها
– امشي متخلنيش اتجنن عليك.. وقت مانوصل هنقعك في البانيو علشان ريحتك دي.. مش خايفة على جوزك حبيبك  ياخد  برد
– اووف خلاص… استدارت تخـط.ف جاكتيه الشتوي.. – امـسك إلبسه وأول مانوصل ترمي هدومك ترميها في الذبالة
ابتسم لها بحب، ثم مد كفيه، قام بفك حجابها يستـنشق شعــرها وهو يشاكسها

– غيرتي ريحة البرفيوم بتاعك إمتى ياروحي؟
اعتدلت سريعا ورمقته شرزا..
– والله كمان نسيت ر يحتي… ظلت تلـكمه بغضـبها ونيـران قلبها المشــتعلة
ظل يقهقه عليها.. مطوقها بقوة
وضع وجـهها بين راحتيه .. بمــو.ت فيكي ياهبلة
لامــس جانب وجهها
– دي كانت بتقولي عايزة اطــلقها من الولد اللي جوزتهولها
اعتدلت مضيقة عيناها
– وياترى حضرتك مالك بطلاقها وجوازها ايكونش حضرتك مأذون…
قاد السيارة بدون حديث….

ظلت تتأكل في في أصا بع يــديها من غيظها وبروده
قام بتشغيل كاسيت السيارة… وبدأ يدندن مع الأغنية… استــشاط داخلها من بروده واستفزازه لها…
نظــر لها نــظرة جانبية
ملامحها الجميلة البريئة التي تؤثر قلبه وهي عابسة… جعله يبتسم محبا للوحتها الرائعه التي رسمها… نظــراته كانت تتفحص وجهها
صوبت له نظــرات ن,,ارية
– مالك ياحضرة الضابط منشكح اوي كدا ليه… م,,اتفرحني معاك
قطب جـبينه بعدم فهم
– تقصدي إيه يازوزو… علشان فرحان وبغني
ماانا لازم أغني إنتِ مش معايا ايه اللي يخليني مضايق… تحركت أنامـ ـله بخفة على ملامح و جهها الذي يعش,,قها… تنهـيدة

من جوفه أح,,رق بحرارتها بشرتها الناعمة…
– لو مفرحتش وأنا مالك السعادة دي كلها يبقى أنا انسان جاحد لنعم ربنا
تبادلات النظـرات بينهما وتحاكت العــيون بالكثير والكثير..
لم أحلمْ يوماً بامتلاكِ العالم
حلمتُ فقط بامتلاكِ قلبِك …..

اليوم امتلكت العالم لأني امتلكتك
أقتربت منه ووضعت رأسها على كتــفه
حاضنة ذراعه… متشابكة الأيــدي
– حبيبي
أنتَ تمثِّل لي الشَّطرَ الأروعَ من هذا العالم…..إن لم تكن العالم وبما فيه
همـس في آذ انيها
– وحشتيني… ونفسي أوصل في خلال دقايق علشان أخدك في ح.ضـني
ارتجف جـسدها من شدة ماكانت كلم,,اته تدغدغ مـشاعرها… رفعت رأسها تطالعه بنظــراتها العاشقه .. كان قريبا من وجهها حتى تلامــست شفــاها بذقنه
– بحبك اوي
خفق قلبه بشدة نظــر لها وتمنى أشياءا كثيرة…

– نامى مكانك لحد مانوصل المطار
اعتدلت تناظره
– احنا هنرجع بالطيارة… انت عارف مبحبش ركوب الطياره والمسافة مش بعيدة
جـذ بها مرة آخرى
– احنا مش هنروح القاهرة… رايحين مكان تاني… ومش عايز اسئلة نامى علشان شوشو بيقولي على حاجات استغفر الله العظيم… مسمعش صوتك إلا لما نوصل
– مش مهم رايحين فين المهم اننا مع بعض… همست بها لنفسها ورغم همــسها الخفيض الا أنه سمعها
نزل بأ نفه يستـنشق را ئحتها العبقة… ناظرا للطريق مرة والى ملامحها وهي تضـمه مرة أخرى…

بعد فترة وصلا إلى المطار…
ركبا الطائرة التي أقلعت بهما الى شرم الشيخ
في الفيوم
بعد انتهاء الحفلة… أمــسكها من يــديها متجها بها لمنزل والده… كانت تتهادى بخطواتها بسبب ثقل حملها حاو ط جـسدها متجها لغرفتهما… ضحكت فجأة… ناظـ ـرها
– مالك ياحبي… جلست على الاريكة… ترفع ساقيها على المنضدة ومازالت تضحك
– كل ماافتكر غزل واللي عملته في أمل وانا بمو.ت ضحك… قطب جبيــنه متسائلاً:

– غزل وأمل ليه عملت إيه
جلس بجوارها
أمل فضلت تعاندها ورقصت قدام جواد… وفجأة عملت نفسها انها دايخة
وسندت بجـسـمها كله عليه وهو واقف
راحت غزل المجنونة بكوباية مية ودلقها فوقيها خلتها تنط وتصرخ
قهقه حازم عليها
– جدعة والله… مع ان أمل بنت عمتي، بس الصراحة عيارها فا لت محبتهاش
قاطعهما اتصال هاتفه
– مين بيتصل دلوقتي حبيبي معقول جواد
رفع حاجبه بمعنى لا
– أيوة يا مرسيليا… فيه حاجه متصلة بيا دلوقتي ليه
– حازم اشــعر بأ لما في بطــني… يكاد يطــيح بي… اريد طبيب..

ممكن أن تحضر لي طبيبا
ضــم مليكة لح.ضــنه ولف ذراعه حول جـسدها
– آسف مرسيليا انا لست بالقاهرة… هتصل بطبيب يذهب إليكي ابعتي اللوكيشن وقفت وبدأت تصيح بوجهه
– انني أقول لك أتألم… ويكون اجابتك لي كهذا… عفوا سيد حازم… اشكرك على اهتمامك – أنا عملت اللي اقدر اقدمهولك… انا برة مصر حتى ولو موجود مستحيل اجيلك دلوقتي… عايزة دكتور ابعتهولك… مش عايزة براحتك

أغلقت بو جهه وبدأ تطيح بكل م,,اتطاله يــديها… صرخت بقوة :
– سأجعلك تندم أيها المغرور… كان يجلس بجو ارها يشرب شرابهما المفضل وهو مايعرف بالخــمر
– قولت لكي ابعدي عن هذا الحازم… لكنك غبية مارسيلى…. ضيعنا وقتنا… لماذا لا تشعــرين بي انني احتــرق بلهـيب عشــقك
صرخت أمامه
– جاك ماذا تعتقد انني اترك حبيبي..

لمجرد أنك معجبا بي… لن اكون مارسيل إذا ماجعلته يأتيني حبوا
عند حازم
بعد أغلاقه للهاتف… سند جبــهته فوق جبــهتها… وتحدث مغمضا عيــنيه وبدون سيطرة على مشــاعره… ضـمها بقوة إليه
– طبعا انت عارفة من زمان موضوع مارسيل… انا رفضت الشراكة معايا… وخليت صهيب يلتزم بكل حاجة… محبتش اظل,,مهم بمكسب شراكة مع شركات والدها
إنتِ عندي أهم من أي مكسب… صدقيني لو كنتي رفضتي… كنت قطعت العلاقة تماما… بس انت أصريتي على الشراكة
مـسد على خصــلاتها واضعا ر أسها عليه
إنت حياتي ومافيها ياروحي
هدأت رو حها الثائرة بداخلها ماان استمعت لحديثه ليطيب خاطرها…

رفعت و جهها إليه ونـظرت له بعـيون عاشقه
– ليه أرفض مكسب زي دا بدل أنا واثقة فيك ياحبيب قلبي… ربنا يخليك ليا ياأجمل زو ج في الدنيا

عند صهيب
دخل الغرفة ينتظـرها… كانت تجلس مع والدته وحسناء بعد انتهاء الحفلة
ظل يدور في الغرفة… يجلس مرة… ويقف مره يمسح على و جهه بعــنف… من برودها واستفزازها له
بعد فترة دخلت وجدته على حالته
قطبت جبـينها
– قاعد كدا ليه ياصهيب مغيرتش هدومك ليه حبيبي… جــذبها بقوة ناظرًا لها شرزا:
– كنتي فين بقالك أكتر من ساعة…
استغربت من هجو مه عليها
جاوبته بسخرية مقيته من اسلوبه
– كنت بتفسح على الكورنيش…. جلست واضعة ساقًا فوق الاخرى
صـعق من رد فعلها… اقترب منها..

وحاول الثبات قدر المستطاع حتى لا يغض,,بها
– نهى أنا طلعت من ساعة انتِ ماطلعتيش ليه بعدي حبيبتي حركت حاجبيها بطريقة طفولية قاصدة استفزازه
– ليه ياقلبي كنت مستني الرضعة ولا إيه… ض.ربت يـد بالاخرى
– كنت قاعدة مع ماما نجاة وطنط حسناء… وهم بعايدوا غزل… قولت اكلمها بالمرة.. ماهو نسيت أقولك
– جواد اخد غزل شرم الشيخ يحتفل بعيد ميلادها الاربعة وعشرين… شوفت الحب

مــسح و جهه براحته يتمتم
– يارب صبرني ماافقدش اعصا بي عليها الليلة… ضغط على ق,,بضة يــديه بعـنف… وحاول يتنفـس بهدوء نا ظرا لها
– عارف انهم في شرم جواد قالي… دول لسة متجو زين بقالهم ست شهور يعني عرسان ياقلبي
رفعت حاجبها بسخرية:
– ايوة فعلا واحنا متجو زين بقالنا ستين سنة… المهم علشان متقولش بنق عليهم، ربنا يسعدهم… إنت كنت عايز ايه

اتسعت حدقتيه شيئًا فشيئًا
– متعرفيش عايزك ليه يانهى… المفروض كان عندك حقنة من نص ساعة…
ضيقت عيــناها وأردفت:
– نعم ياحبيبي… حقنة، هو إيه الموضوع بالضبط.. من فترة بـطنك بتوجعك… ودلوقتي حقنه… والله ياصهيب مأانا سيباك ولا هنولك اللي في بالك قهقه عليها بضحكات صاخبة… اخيرًا أخرجها من برودها المتصنع
جـ ذ بها لأحـ ـضانه
– والله العظيم انتِ مجنونة… والله عندك حقنة أنا ماردتش اقولك عليها… بس حقيقي لازم تاخدي حقنة حبيبتي علشان التثبيت
خرجت من أحـضانه تسرع إلى المرحاض عندما نفذت ر ائحته الى رئتيها

ذهب خلفها وجدها تستفرغ ما في معدتها بطريقة مؤ لمة… حاول أن يساعدها ولكنها وضعت يــديها أمامه
– أنا كويسه… أبعد ريحة برفانك قلبت معدتي
صدمة زلز لته… حبيبته تشــمئز من رائحته ❈-❈-❈
في شرم الشيخ
دخل إلى القرية السياحية التي قرر أن يقضون بها بعض الوقت

– جواد ليه جايبنا شرم في الشتا.. الجو بيكون ساقعة أوي هنا
جـذبها من يــديها متجها للشالية
– احنا في آخر الشتا… الجو مش ساقعة أوي… غير إن الشتا شرم بتكون هادية وانتي بتحبي المناظر الطبيعية… فقولت نقضي يومين هنا ويومين في سيناء
دخل الشالية… المكان مجهز لاستقبال عروسين ولكن كتب عليه بالقلوب الحمراء والفراشات الرقيقة
Happy birthday Ghazel
… كانت اضائته خافته وتزيينه من أسمها بجميع اللغات .. ناهيك عن رائحته الخلابة… والطعام الموضوع بأحد الاركان

قامت برفع فستانها وتحركت لداخله
دارت حول المكان بابتسامة حالمة… اتجهت له وقبـلته من خـديه
– إنت عامل حسابك بقى على كل حاجة… كان يقف ساندا على الحائط يضع يـديه بجيب بنطاله ينظـر لانبهارها بالمكان ،صعدت إلى الاعلى
كان عبارة عن غرفة فقط بحمامها
وضع على الفراش…، فستان سندريلا باللون الأبيض… وتاجًا خاصًا به وبجواره ملابس خاصة بالنو م أمــسكت الفستان ونظــرت له… أغمضت عــيناها عندما تخيلت كيف ستكون ليلتهما سويًا… خرجت ونزلت للأسفل… وجدته يقوم باشعال الشموع وإغلاق جميع الإضاءة
ح.ضــنته من الخلف واضعة رأسها على ظــهره
– إيه المفاجأة الحلوة دي… استدار إليها

– حلوة المفاجأة… حبيت نحتفل زي كل سنة لوحدنا … أنا جبتلك أكل على ذوقي بس مش حمام ولا كوارع… عارفك بتحبي السي فود كتير…علشان كدا طلبت منك متاكليش هناك…..
اقترب جاذبا خـصرها
متخافيش أعرف فايدته كمان.
ابتسمت ناظرة للأسفل… سيطر الخـجل عليها كليا وشعــرت بدقات قلبها العنيــفة في صــدرها ستخرج من ضلوعها رفع ذقنها… وثار قلبه على برائتها وخجلها الذي جعل خـديها كحبة فروالة آن وقت جنُيها.. -جود هحبك اكتر من كدا ايه؟!

و جود مش عايز غير انك تحبيه وبس… نفسه يحطك جوا قلبه ويقفل عليكي علشان محدش يشوفك غيره
تعالي شوفي التورتاية بتاعتك دي مفاجأة
نظرت إليها بجانب النافذة متسائلة
– مالها دي؟
– جبتلك نوع الشكولت اللي بتحبيه
قبــلته بخديه… رفع حاجبه وأردف مستاء:
– حاليا مقبولة… تعالي
تعالي ناكل الأول وبعد كدا هنقعد للصبح… وأغنيلك واعملك اللي انت عايزاه… اتمني بس النهارده… وانا تحت أمرك
جلس وأجلسها بجواره… بدأ يطعهما مع كلم,,اتهم عن أنواع الأسماك التي يتناولنها

بعد فترة… انتها من الطعام… متوجهين
لغرفة المعيشة… دلوقتي هنقعد افتحلك قلبي من أول ماحــسيت اني بتنفسك – معقول انت جواد اللي وجعني السنين دي كلها… معقول تبقى بتحبني كدا.. وتسيــبنا نتو جع
اشتـبكت عيـناه بعــيناها التي ســحرته منذ صغرها
جلس على المقعد وأجلسها على ساقيه… جامعًا خصــلاتها على جانب واحد من كـتفها

روحي إلبسي فستانك وانا منتظرك
بعد فترة اتجهت للاسفل
– نزلت بكعبها العالي وفستانها الأبيض القصير الذي يشبه الاميرات…
وصلت اليه كان ينــظر لخطواتها وكأنها تخطو فوق نبضات قلبه
وقفت أمامه مبتسمة… حمــلها ودار بها
أميرتي كبرت سنة كمان…
تعرفي كل سنة اليوم دا أجمل أيام حياتي
تلمـست ذقنه النابته
– النهاردة هعرف كل خبا يا حبيبي
داعب وجهها بأ نفه
– حبيبك معندوش خبايا ياقلبي
ظلت تلامـس ذ قنه مع نظــراتها العاشقة له
أثارت جنون عشــقه ونيران لهــيب قلبه
قبـل يــديها المرفوعة على و جهه
–

تحبي أحكيلك من إمتى… من يوم الولد بتاع اعداي.. ولا من يوم ما تيتا قالتلي إن غزالتك بقت آنسة
جـــحظت عيـناها من كلم,,اته
– تقصد إيه…. سؤال راودها دون فهمها لكلامه
❈-❈-❈
فرد جـسده على الصوفه ضامما إياها لصــدره
– لما رجعت من الجامعة…انا و باسم اليوم دا عمري ماهنساه
كان عندك خامستشر سنة وكان مقرر عيد ميلادك..

نزلت أنا وباسم علشان نشتريلك هدية… اليوم دا باسم كان هيض.ربني… مفيش حاجه عجبتني خالص… ضحك عندما تذكر
– فاكرة جبتلك هدية إيه
ارجعت برأسها على كتــفه وهي تلمـس صـدره بحب
– ايوة جبتلي التابلت اللي كنت طلبته من جاسر… وكمان دب كبير اوي اللي قطعته لما رحت خطبت النسناس بتاعك………… قالتها ثم لـكمته بصــدره
اقتطف قــبلة عندما وجدها عبثت كالأطفال بغيرتها المحببة لقلبه
– بالضبط حبيبي هو اللى قولت عليه
لامــس خـد يها … مش كل مرة هقولك
– مكنتش أعرف شعـوري ياغزل… كنت مفكر شعور أخ لأخته… استدارت وجلست بمقابلته

– عرفت إنك بتحبني قبل خطوبة ندى ولا بعدها.. أعاد شعـرها المتناثر عن عيــنيها للخلف… مرر يــديه على شفـتيها… ثم رفع نظــره

– هتفرق ياغزل… أحنا اتجو زنا خلاص … وانتِ في حــ.ضني دلوقتي ومش بس كدا أغلى عندي من الدنيا كلها
نظـرت له بنــظرات تقطر عش,,قًا واقتر بت وقـبلته على شــفتيه قــبلة خاطفة
– لو سمحت ياجواد احكيلي كل حاجة… مش عايزة أي حاجة حتى لو بسيطة معرفهاش… تمركزت عيـناه على شــفاها التي قـبلته… وقف فجأة وأحضر قطعة من كيك عيد الميلاد… وبدأ يطعهما
– عارف إنك بتعش,,قيها… قامت بمضغها بهدوء وهو ينــظر لها ويحدث حاله
– كيف لك يارجل تتمتع بكل هذه السعادة دون أن تشكر ربك عليه… لقد وعدت ربك وأخلفت وعده… اين وعودك وعهدك للواحد

القهار
بسطت يــديها بالشوكة لتطعمه مثلما أطعمها
– اقترب والتـقط ثغرها التي تلونت بالشكولاتة… متذوقا طعمها باستمتاع
اممم اجمل كيك أكلته بطعم الفروالة
ضيقت عيناها
– فروالة؟

– بقى عندي أطعم شيكولاته وأروح أكل من الشوكة
وضعت رأسها على صـد ره عندما شــعرت برجفة تسري بعمودها الفقري
– اليوم دا رجعنا البيت كنتي بتر قصي مع سيف… والكل عمال يصقفلك… اضيقت جدا معرفش ليه… ممكن علشان تأخيري مفرقش معاكي… ولا علشان رقصك مع سيف اللي كنتوا قريبين اوي من بعض… وكان مترشح بقوة لجوازك… ولا علشان إنتِ صغيرة اوي على دقات قلبي… الوقت دا علاقتي اتًــقطعت بأمل خالص وبدأت اربط حاجات مكنتش واخد بالي منها
تنهد بألم لبعض ذكرياته الحزينه

رفع ذقنها ونــظر لمـقلتيها وأكمل استرسال حديثه… أصعب حاجة على القلب… انك تفضلي تعانديه وتتمر دي على نبضاته… كنتي بتكبري قدامي وكل سنة في عيد ميلادك اخاف من اللي قبله… طاقتي بدأت تتلاشى… لحد ماجيتي لسن السبعتاشر… وغزل كبرت والعرسان بدأت تدق الابواب
… كان في اجتماع لجميع ممولين الشركة والكل لازم يحضر… حضر الجميع قبل طبعا مانشتري الأسهم كلها… واحد قعد جنب والدك الله يرحمه وقاله كدا
– إحنا عايزين نقوي العلاقات ياماجد… إيه رأيك في النسب..

أسامة شاف بنتك وعجبته
وضع يــديه على صــدره عندما تذكر ذلك الحوار… وبدأ صــدره يتأ جج بالنيــران… ولا يوم ماشهيناز قالت سامح هيخطب غزل… ولا يوم ماعاصم وابوه جم
بدأ يحرك يــديه على ص,,دره كي يهدئ من نيرا نه الداخليه… نــظر إليها دا كله كان بيحصل قدامي وأنا عاجز مش قادر اتكلم… مش عارف أقول ايه… خوفت يبصولي بطريقة مش كويسة… وأنا اصلا مش متأكد إن شعو ري دا صح ولا لا… كل اللي حــسيت بيه… اي حد يقرب منك هقـ.تله
رفعت يــديها من على صــدره… وبدأت تدلكه بهدوء مع عبر اتها التي انسدلت
قــبل دموعها واضعا

جـبينه على خاصتيها
– في الوقت دا اتعرفت على ندى في فرح باسم… كانت قريبة إيمان مر اته… واخدت رقمي منها… واتكلمنا مرة ومرة عزمتني على مشاهدة حلقة لايف في البرنامج بتاعها… ورغم كدا كنت كل ماارجع البيت انسى كل اللي حصل معايا طول اليوم… ومش عايز غير اني أض.ـمك لحـ.ـضني واطمن عليكي
زفر بحزن… واكمل استرسالا
لو حـسيت بدقات قلبي وانتي قريبة كنت بعـنف حالي على كدا… مرة في مرة اتأقلمت على الوجع ورضيت قلبي إن دا العش,,ق الحر ام
قطبت جـبينها وتسائلت
-عش,,ق حرام… انك تحب حد بيمو ت فيك بيكون عش,,ق حرام

ارتجفت شفــتيها من كلم,,اته التي صدمتها……… انا كنت عش,,ق حرام
جـذب رأسها لص,,دره وتــنهد بحزن… يهرب من آلام قلبه وقلبها في ذلك الوقت، حاو ط جــسدها بيــديه
– كنتي بتقولي يابابا ياغزل… عارفة يعني ايه فضلتي تقوليلي يابابا لحد خمس سنين وبعد كدا ابيه… ازاي اتقبل دقات قلبي
اكمل معقبا
– مكنش ينفع ابدا……………انا كنت عامل زي الغر قان ومفيش حد ينــقذه … دخلتلي ندى
وبدأت تقرب مني وأنا حـستها منقذي
البنت كانت كويسة… شوفت فيها حاجات حلوة… اقنعت نفسي بحبها وكل مرة اقول لقلبي دي حبيبتك…
صرخت بوجهه واضعة يـ ديها على أذنها

– كفاية ياجواد لو سمحت… ضـم و جهها بين راحتيه
– لازم تسمعيني وتعرفي أد إيه اتعذبت واتكويت……. وفي الاخر اتهــمتيني إني اتجوزتك علشان وصية
وضعت يــديها على شــفتيه
– انسى اي حاجة… خلاص أنا نسيت
دخلت في مرة عندك فضلت اخبط على الباب… كنتي تعبانة وقاعدة في الحمام وما سكة بطــنك وبترجعي وحالتك صعبة
قلبي و جعني من شكلك..

شــيلتك وماما جت على صوتي… كان جـسمك كله عرقان… كنت رايح اجبلك دكتور
ماما قالتلي خلاص ياجواد هي هتنام وترتاح… صر خت في و.شها
– دي بتمو ت ياماما… مستحيل اسيـ ـبها كدا… مشيت خطوتين… وقفت ومعرفتش ارد
– لما قالتلي دي حاجات بنات ياحبيبي روح انت على اوضتك وانا هعملها حاجة سخنة
وضعت رأسها في عــنقه خجلًا
ابتسم على خجلها رغم آلا مه من ذكرياته
تعرفي حـسيت بإيه وقفت وكأن في حد ض.ربني بعصايه غليظة على ضهـ ـري علشان احــس بالوجع أوي وأفوق وارجع اعرف انك خلاص معدش يربطني بيكي حاجة…
اكمل مسترسلا

وهو يمـسد على شعــرها
– تاني يوم روحت لندى وطلبت منها الجو از… وشرط عليها لحد م,,اتخلصي
ضحك بخفة… كان معظم كلامي معها عليكي… ابتسم بسخرية
– روحت خطبتها علشان انساكي… مكنش فيه لقاء بينا يخلو عنك… لامــس خـديها مُـــقبله
كل دا حاجة وحضرتك لما جيتي وقفتي قدامي وقولتي انك بتحبي واحد تاني
أشا ر لقلبه
– دا كأنك حطيتي فيه بنز ين وو لعتي فيه بدون رحمة… هنا بس عرفت اني بحبك وبجنون… كان نفسي امو تك وامو ت نفسي
أغمض عيــناه ورجع بجــسده للخلف ساندا رأ سه على الوسادة
– وقتها

عرفت انك العش,,ق الممنوع لاخر العمر… كملت خطوبتي… كان لازم اكملها.. مكفكيش اللي قولتيه… جيتي وفضلتي تترقصي لي في الخطوبة… بقيت عامل زي الغبي مش عارف انتي لدرجة دي مبسوطة من وجعي……… لا ورايحة تترقصي بكل جبروت وتوري جــسمك للناس… ضغط بيــديه التي كانت تحتــضن خــصرها عليها بالقوة حتى شعـرت بألامها
– مستنية أصقف لك على عرضك……. صرخت من ضــغطته على خصــرها
جـذبها حتى نامت على صـدره مقبــلا رأ سها
– آسف حبيبي.. و جعتك صح

❈-❈-❈ هزت رأ سها بلا
كمل سمعاك
أخذ شهيقا ليملأ رئتيه ثم طرده بهدوء
رجعت البيت وقتها ومفيش حاجة قدامي غير إني اخ.دك بح.ــضني وبس بعد مشيتي مع حازم… كنت بعد بالدقيقة حتى انهى الحفلة اللي من يومها واتاكدت ان قلبي هيفضل يعا ني العمر كله
رجعت ولقيت كلام شاهيناز عن سامح اخوها وانتي عارفة الباقي
– علشان كدا سهرت معايا طول الليل على العجل..

وضع رأ سها بين يــديه
– كنت عايز اثبت لنفسي انك مــلكي أنا وبس… بس كالعادة أأنب نفسي واصحيها من كابوسها…
– بس اللي اداني أمل اعترافك بحبي… ونظراتك ليا بعد ماخطبت ندى… غير بعدك عني… أمـسك يـديها واضعًا اياها على نبض قلبه
– أتوجعت كتير أوي حبيبي… واللي وجعني أكتر لما قرأت مذكراتك بدموعك
بس كان خلاص كل حاجة بقت تمام…
– صهيب كان يعرف بحبك
مــسد على خصـلاتها مبتسما………. أهو دا الوحيد اللي قفشني وحــس بيا.. تذكر ذلك اليوم
– وقف أمامه:

إنت بتحب غزل… اشار بسـبابته ومتقولش زي مليكة لانك مهما تهرب مش هتقدر تواجه كتير… لكزه في صـدره
– القلوب ماعلهاش سلطان ياجواد والحب مش عيب ولا حرام… عارف الظروف صعبة… بس مندفنش نفسنا لمجرد أو هام.. ونريح نظــرات الناس..
ق,,بضة قوية اعــتصرت قلبه… صمت هنيهة يحاول أن يلتقط أنفاسه
– انت اتجننت ياصهيب إيه اللي بتقوله دا… تحرك صهيب ووقف أمامه ينــظر لمــقلتيه
– بتضحك علي مين ياجواد.. انت مكنتش شايف نفسك النهارده بتعمل إيه… دا شوية وكنت هتمو.ت البت في ايــدك… ايه يعني لما تحب واحد

احترق قلبه ولسانه عاجز عن الرد… دار صهيب حوله
– احنا نشوف الولد لو كان كويس يبقى على خيرة الله
اخرص ياصهيب متكملش سمعتني.. إياك اسمع صوتك تاني… قالها عندما فقد عقله.. وأ لم اجتاح كيانه… لم يعد يشــعر بنفسه الا وهو يثور كالاسد المفترس الذي خرج من عرينه يبحث عن طعامه بلهفة
– محدش له الحق فيها أدي… أنا وبس سمعتني انا اللي اقول دا اه ودا لأ
جلس صهيب ووضع سا قا فوق الاخرى
– تمام ياحضرة الضابط حفظت شــعرك النبيل… وبكرة الصبح هخلي البيت كله يسمعه بس ياترى… بعد اشعارك الحلوة دي
ايه العمل بقى؟

هتفضل تقنع نفسك وتقنعني بكدا… انت بتظل,,م تلاته
– غزل، ندى، إنت… خطوبتك بكرة ياجواد، انت لسة في الاول
لا زال متسلحا ببروده… ضحك عليه
– شكلك اتجننت ياحضرة الدكتور… تركه وغادر
خرج من شروده
دا اللي صهيب قاله… لحد ماجاسر استشهد
والباقي طبعا اللي عملتيه انتِ وهو.. أخرجها من أحـ ـضانه
– كنتوا متفقين عليا يابت…

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى