Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال3 بقلم بتول عبدالرحمن

20-21 فتح الرساله وقرأها … قرأها حوالي ٣ مرات وبعدها رن ع الرقم … بيرن بس مفيش رد … رن على ليلى واول ما فتحت الخط قال ” ممكن تبطلي جنان ؟” ” نعم ؟ جنان ايه ؟” ” انتي فاهماني يا ليلي وبعدين أنا قولتلك فكري مش تخططي ” ” انت ليه بتتكلم بغموض … ممكن توضحلي تقصد ايه ؟” ” ليلى أنا ورنا مفيش بينا حاجه ريحي نفسك … ومتحاوليش تتذاكي تاني ”

” طب فهمني بتتكلم عن ايه ؟” استنت منه رد بس قفل الخط … اتبعتتله رساله تانيه فتحها بس كانت صوره ومكتوب تحتها ” عايزه اشوفك ولو مجيتش خلال نص ساعه هبعت الصوره دي لليلى وواضح انها مش بتثق فيك اصلا مستنياك يا حبيبي ” قفل الفون بغضب وخرج من المكتب ” اسراء الغي كل مواعيد انهارده ” ” بس في معاد مهم انهارده واتأجل قبل كده مرتين ” ” اتصرفي أنا مش فاضي ”

” طب اعمل ايه ؟” ” كلمي عمر أو اي حاجه المهم اتصرفي ” ليلى رنت على بسنت وقالت ” انتي عملتي ايه ؟” ” لاء أنا لسه معملتش حاجه ؟” ” نعم ؟ … اومال كلمني وقالي بطلي تخططي ليه ؟” ” لاء معرفش … انا لسه مطلعتش البيت اساسا ” ” يعني ايه ؟ … يعني هو يقصد ايه ؟” ” هو مقالش طيب في ايه ؟” ” لاء مقالش ” ” ممكن تكون هيا اللي بعتت ؟”

” ممكن؟” ” احتمال … بس هنعرف ازاي ” ” تعرفي حد بيشتغل عند معتز في المكتب ويعرف يدخل ويخرج عادي ” ” مفيش غير اسراء ودي مستحيل اصلا ” ” شغلها بيبقى لامتى طيب ؟” ” بتمشي بعد معتز وبتيجي قبله ” ” طب مفيش غيرها ” ” لاء معتقدش … عشان تدخلي مكتب معتز لازم تعديها هيا الاول اصلا ” ” لاء صعب ” ” انتي بتفكري في ايه ؟” ” لازم نشوف موبايل معتز ”

” ودي هنعملها ازاي اصلا ” فكرت شويه وقالت ” انتي اللي هتعمليها … لازم تروحي لمعتز بأي سبب وتفتحي فونه وتعرفي في ايه ؟” ” وهو هيسيب فونه يعني ويمشي ولا انا هفتحه وهو موجود … ولو عرفت اخده ففي باسورد أنا معرفهوش ” ” لازم تتصرفي … انتي هتروحي دلوقتي لمعتز وتقوليله اي حاجه وتحاولي تفتحي الفون … استغلي تعليمك مره صح ” ” الحوار صعب … هروح أقوله ايه اصلا مفيش سبب ”

” قوليله مثلا انك فكرتي وانك مش هتتطلقي بس محتاجه يومين تهدي فيهم اعصابك شويه فهتقعدي عند اهلك ” ” سايبني بقاله شهر و هروح أقوله محتاجه يومين كمان … مش معقول لاء ” ” عندك حل طيب ؟” مريم دخلت وقالت ” وصلتوا لايه ؟” حكولها اللي حصل فقالت ” طب ما يمكن تكون مش رساله مثلا ” ” احنا بنخمن بس فعلا ممكن تكون مش رساله ”

قالت ليلى بنفاذ صبر ” خلاص خلاص … كفايه لحد كده أنا هرجع البيت وهنسى كل اللي حصل … انتوا كلكوا صح هيا بتحاول توقع بيني أنا ومعتز وأنا زي الهبله روحت اتخانقت معاه … مش هخطط وفكرت ومش هقدر اسيبه اصلا ” ” عين العقل يا بنتي ” ” بس احنا يا ليلى معرفناش ليه معتز كلمك وقالك كده ” ” خلاص يا بسنت مش عايزه اعرف … هثق فيه … كل اللي عارفاه دلوقتي أن لازم اثق فيه … ومحدش يفتح الموضوع ده تاني أنا كنت بفكر معاكوا بصوت عالي ”

” اكيد براحتك … بما انك قررتي فهقفل أنا بقا عشان اكمل مذاكره ” قفلت معاهم ومريم قالت ” روحي قولي لماما انك ماشيه عشان هتديكي شوية حاجات ” ” مريم محدش يعرف حاجه تمام ؟” ” هيا اول مره ؟ ” ” لاء بس بأكد ” ” طيب خلاص ” خرجت من البيت وراحت الشركه وقال لاسراء ” قولي لمعتز اني جيت ” ” مستر معتز لسه خارج من شويه ” ” متعرفيش راح فين ؟”

” لاء مقالش ” ” طب هييجي تاني ؟” ” معنديش معلومات ” فتحت فونها ورنت عليه بس مردش … أما هو فدخل المكان اللي مبعوتله في الماسيدج وهيا اول ما شافته شاورتله … راح عليها وسحب كرسي وقعد وقال ” شكلك اتجننتي ومش واعيه انتي بتعملي ايه ؟” ” معتز قولي الحقيقه … جيت ليه … معقول خفت … ولا عايز تشوفني ” ” ولا ده ولا ده … الصوره اللي انتي بعتيها دي fake … انا مكنتش قريب منك بالصوره دي ”

” وليلى هتصدق معقول … هتصدقك ولا هتصدق اللي شايفاه … انا قررت في اليوم ده اني ارجعك ليا … بأي طريقه ” ” انتي مبتفهميش ولا محتاجه حد يفهمك … انا وانتي انسي اننا نكون مع بعض تاني … احنا انتهينا من زمان من وقت ما خونتيني … انسي انك كنتي تعرفي واحد اسمه معتز ”

” لاء مش هنسي … مش هقدر انسى … معتز أنا لسه بحبك ومش قادره مفكرش فيك … ايوه غلطت انا معترفه بس غصب عني والله … انا معرفش اصلا ده حصل ازاي … بس انا لحد دلوقتي بندم كل يوم ع اللي حصل ” ” الكلام ملوش فايده خلاص … اللي حصل حصل وانتهي … دلوقتي أنا متجوز وانتي كمان متجوزه … وربنا يوفقك يستي مع جوزك بس ابعدي عني أنا وليلي ”

” انا اتطلقت … مش قادره اعيش مش واحد تاني … وانت كمان اتطلق ونرجع تاني لبعض … افتكر اي يوم حلو من اللي عيشناه مع بعض عشان خاطري” ” اول حاجه انتي ملكيش خاطر عندي … تاني حاجه مش فاكر اي يوم عيشته معاكي اصلا … تالت حاجه ودي اهم حاجه … عمري ما هفكر اسيب ليلى لأي سبب مهما كان … عمري ” ” خلاص يبقى هيا اللي هتسيبك … الصوره اللي بعتهالك دي عندي منها كتير هبعتهم كلهم ووقتها هيا مش هتعيش معاك وانت هترجعلي ”

” رنا اعقلي … حطي عقلك في راسك احسنلك ” ” بقالي كتير مسمعتش اسمي منك … وحشتني اوي … كل حاجه وحشتني ومفتقداها ” ” روحي عيشي حياتك وانسيني … زي منا نسيتك ومسحتك من حياتي … انتي انتهيتي بالنسبالي ” ” جيت ليه يا معتز لما انت مش خايف ابعت الصور لليلى … جيت ليه ؟” ” عشان أحذرك … واكون عملت اللي عليا … ودلوقتي انا بحذرك مني وبقولك لو مبعدتيش عني أنا هدمرلك حياتك … ده لو مكانتش متدمره … ولو مش مصدقه كلامي فجربي تاني انك تضايقيني أو حتى تضايقي ليلي … وقتها هت…..”

” خلاص يا معتز … دلوقتي أنا اللي في مركز التهديد مش انت … انا اللي المفروض اهددك ” ” وانا مبتهددش … ولو هتبعتي الصور ابعتيها … يلا ابعتيها … ايه اللي هيحصل يعني … هنتطلق … طيب ماشي نتطلق وبعد كده ايه اللي هيحصل … هتخطاها عادي جدا زي ما اتخطيتك بس عمري ما هرجع افكر فيكي مجرد تفكير واحد حتي … اظن كلامي مفهوم ” ” ولو مش مفهوم هتعمل ايه ؟ … هتدملي حياتي ”

ضحكت بسخريه وكملت ” هيا اصلا متدمره … هتتدمر ايه اكتر من كده قولي … صدقني مش فارقه معايا ” مسكت أيده وقالت ” انت اللي فارقلي ” سحب أيده بسرعه وقال ” ابعدي عني بقا انتي مبتفهميش … أنا بكرهك … بكرهكك … افهمي بقا ” سابها ومشي وهيا قالت بصوت عالي “وأنا بحبك يا معتز … ومش هسيبك هعمل اي حاجه عشانك صدقني ” خرج من المكان وهيا قالت ” مش هسيبك والله … مش هسيبك ”

رجع البيت كانت ليلى رجعت … اول ما شافته قربت عليه بس هو دخل الاوضه بعصبيه … دخلت وراه فقالها ” شايفك رجعتي يعني ” ” اه رجعت … انا مصدقاك ” خرج الخاتم من جيبه وحدفه ع السرير وقال ” اتفضلي البسيه” رجع في كلامه وقال بسرعه ” لاء ثانيه واحده ثانيه واحده … قبل ما تلبسيه بس … تعرفي أنا كنت فين قبل ما اجي البيت ” ” ده اللي عايزه اعرفه بس عشان قلقت عليك ”

” كنت مع رنا ” غمضت عنيها بألم وهو كمل ” بس تعرفي ليه ؟” قالت بهمس ” ليه ؟” ” في صور هتتبعتلك ان مكانتش اتبعتت يعني … الصور ده صوري أنا وهيا … اه هنبان في الصور دي قريبين من بعض بس مش دي الحقيقه … لو عايزه تصدقيني صدقيني ولو مش عايزه فدي حاجه ترجعلك … الصور دي ملعوب فيها مش هنكر أنها مش حقيقيه … لاء حقيقيه بس مقربتش منها كده ومش هيحصل … أما ليه كنت معاها فده لأنها كانت بتستبزني … يا اطلقك وارجعلها يا هتبعتلك الصور ووقتها انتي اللي هتطلبي الطلاق ”

قعدت على أقرب كنبه وهيا حاسه بدوخه وتعب … ميل عليها وقال بقلق ” انتي كويسه ؟” هزت راسها وقالت بضعف ” كويسه … انا كويسه ” ” عارف ان اللي حصل انهارده كتير وصعب بس ده يخص الماضي بتاعي ولو عايزه الفتره دي تاخدي break أنا معنديش مشكله اهم حاجه هيا انتي ”

” مفيش داعي … انا مصدقه كل حرف انت قولته … انا بثق فيك بس غصب عني بغير عليك … في فرق بين الغيره والثقه ده اللي عايزه اقولهولك … لكن أنا واثقه فيك لدرجة أني ممكن اشرب سم لو قولتلي أنه مش سم … انا بحبك ومش هقدر اسيبك … انت بالنسبالي كل حاجه حلوه في حياتي ومش هتنازل عنك ابدا ” ” انا دلوقتي اسعد انسان في الدنيا اني سمعت منك الكلام ده … انا كمان بحبك وعمري ما هتنازل عنك ”

عدى اسبوع الحال في مستقر كما هو … ليلى بتذاكر لامتحاناتها بمساعدة معتز والعلاقه بينهم بقت كويسه واحسن من الاول … مامت معتز بتتحسن وبتاخد جلسات علاج طبيعي عشان تقدر تحرك رجليها ووضعها بقا أحسن من الاول … ومصطفى ومريم كذلك … لكن رنا فبقت قد الصورم من كتر ما بقت تاكل في نفسها … وحدتها بتزيد كل يوم والنتايج عكسيه معاها بس بتحاول برضو تخرب الدنيا … خرجت من بيتها الكئيب … وقفت قدام بيت سلمي ورنت الجرس … فتحت الباب ولما شافتها كانت هتقفل بس رنا منعتها وقالت ” عشان خاطري … انا اسفه والله اسفه ”

” امشي من هنا ملكيش كلام معايا بعد كده … مش هفضح اللي عايزه تعمليه وانتي مش هتفضحي اللي عملته زمان وكده خالصين … ابعدي عن حياتي صحوبيتنا انتهت ” ” انا اسفه والله عارفه اني غلطت ومكانش لازم اهددك بس انتي عارفه كنت مش في وعيي تقريبا … انا مليش غيرك انتي اقرب حد ليا ومش هقدر افرط فيكي ” ” متحاوليش … المره دي غير … ابعدي عن طريقي بقا … انتي عامله زي الوباء المنتشر اللي عايز يأذي الكل … ابعدي عني ”

السابقانت في الصفحة 1 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى