Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال3 بقلم بتول عبدالرحمن

” طب اسمعيني بالله … انا اسفه والله اسفه اسفه اسفه … سامحيني عشان خاطري مكانش قصدي طلعت مني كده من كتر ما كنت متعصبه … اوعدك اني هنسي الموضوع اساسا انتي عارفه أن عمري ما كنت هعمل كده ” ” انتي واحده انانيه مش بتفكر غير في نفسها وبس … وانا مش عايزه اعرفك تاني … بحاول اخليكي بني ادمه لكن الحمار هيفضل حمار ”

” عندك حق في كل اللي هتقوليه واللي قولتيه … بس سامحيني عشان خاطري … انا اسفه اوي والله بس متفضليش كده مش بتكلميني … انتي عارفه انك اقرب حد ليا ومن غيرك هضيع ” ” روحي خططي مع نفسك … اعملي كل حاجه وحشه وغلط يلا … روحي دمري حياتك ” ” ده فعلا اللي هيحصل لو موقفتيش معايا ” فكرت شويه وقالت ” هسامحك بس بشرط ” ” موافقه ” ” اسمعي الاول ”

” طيب قولي ” ” تنسي ليلى ومعتز ” ” لاء بقا ده مش هينفع ” ” ده اللي عندي … أنا وماما هنسافر شهرين الاجازه دول عند تيتا في البلد … هتيجي معانا تغيري جو واهو تنسي معتز شويه قولتي ايه ” ” انا مش هقدر امشي من هنا والله ” ” خلاص يبقى كل واحد في طريقه ” ” طب قولي حاجه تانيه ده صعب ” ” سلام يا رنا سلام ” ” موافق خلاص ”

” هتنسي معتز وليلى ” ” وماله ننساهم شهرين ” ” تنسيهم علطول ” ” انساهم علطول ” ” لو فكرتي تاني تضايقي معتز هبعد عنك وللأبد ” ” خلاص ماشي موافقه ” ” اتفقنا … روحي جهزي حاجتك عشان هنسافر بكره بالليل ” ” بالسرعه دي ” ” احنا مقررين بقالنا اسبوع اصلا ” ” طيب ماشي … يلا سلام ” مشيت من عندها وعملت مكالمه ” فاكر اللي انا بعتلك صورتها قبل كده وقولتلك ممكن احتاج منك حاجه بخصوصها ”

” اه اكيد فاكرها … لو عايزانا ننفذ دلوقتي فجاهزين ” ” لاء مش دلوقتي اجلتها … زي ما انت هتعرف عنها كل حاجه … عايزه اعرف كل حاجه عن ماضيها … بس في حاجه طالباها كمان ” ” تحت امرك طبعا ” ” عايزاك تراقبها هيا وجوزها ٢٤ ساعه … كل حاجه بتحصل معاهم تبعتهالي … المراقبه دي هتبقى شهرين … خلال الشهرين دول عينك متغيبش من عليهم … كل حاجه بتحصل تتصور وتتبعت ومتشيلش هم الفلوس ”

” يبقى اتفقنا … كانك عايشه معاهم ” ” حلو اوي … اتفقنا ” يتبع…. بارت 22 بدأوا يراجعوا الكاميرات …وفعلا الكاميرات اتعطلت مرتين خلال الفتره اللي فاتت ” انا في الف سؤال دلوقتي في دماغي محتاجلهم اجابه ” ” لازم نفكر بهدوء ونفهم مين اللي قدر يدخل وازاي … وقبل كل ده مين اللي ليه مصلحه أنه يضرنا كده ” ” اول حاجه لازم نعرفها ابراهيم فين … ده اللي ممكن يوصلنا لاول الخيط ”

” هنوصله ازاي فونه مقفول اصلا ” ” هنكلم ايمن المسؤول عن توظيف الموظفين … هو هيجيب الفايل بتاع ابراهيم وقتها هنعرف عنوان بيته ونروحله ” ” احنا لسه هنستناه احنا ممكن ندور احنا ” ” اكيد مش هضيع وقت … لازم أكلمه بسرعه … وانت ابعت ايميل للشركه قولهم مضطريين نأجل الproject ” ” بس كده بنأجلها للمره التانيه ” ” مش قدامنا اي حلول ” ” في حل … احنا ممكن نسافر بنسخة الميزانيه اللي معايا ”

” انت بتستهبل يا عمر … لازم الاصليه يا حبيبي ” “طيب اعملها تاني من جديد بنفس الارقام اكيد مش هتاخد وقت كبير يعني ” ” بس هتاخد وقت ده اولا … ثانيا أنا لازم افهم ايه اللي بيحصل ومين اللي بيحاول يبوظلي شغلي وايه مصلحته والأهم مين اللي ساعده … مش هسافر واسيب الدنيا تضرب تقلب هنا ولما ارجع الاقي الشركه بتفلس ” ” ده هياخد وقت وبعدين لو موافقوش على تأجيل السفر للمره التانيه يا اما هنضطر نسافر يا اما الشغل معاهم هيبوظ وهنضطر ندفع الشرط الجزائي وقتها قولي هنعمل ايه ؟”

” معرفش … كل اللي عارفه اني مش همشي من هنا غير وكل حاجه متوضحالي … يلا اتفضل ابعت الايميل وقول لاسراء تمشي دلوقتي … وانا هكلم ايمن ييجي يجيبلي الفايل بتاع ابراهيم نشوف ايه اللي بيحصل ” عند سلمى … بعد ما مشيت من عند اكرم راحت لرنا … اول ما شافتها قالتلها ” انا عارفه انك قليلة اصل … بس مكنتش اعرف انك قليلة اصل اوي كده ” ” غصب عني ”

” غصب عنك! … بجد والله … انا بستحقرك … انتي متعرفيش انتي عملتي فيا ايه ؟ … ملقتيش غير اكرم … اكرم اللي تروحي تفضحيني قدامه … ليه ؟… ليه تعملي كده؟ ليه ؟… استفدتي ايه قوليلي ؟” ” استفدت … وانتي كمان ممكن تستفيدي … لقيتي واحد هيوافق عليكي ويشيل شيلة غيره … هتحتاجي ايه اكتر من كده ” ” انتي تخرسي … انتي وباء … وباء بينشر شره في أي مكان يروحه … محدش ممكن يسلم منه … اتمنى ييجي يوم واشوفك مكسوره زي ما انا مكسوره دلوقتي ”

” انا عارفه اني مهما اتكلم مش هتفهميني … بس انا مكنتش عايزه ده يحصل صدقيني ”

” كل اللي بحاول أفهمه دلوقتي ازاي الإنسان ممكن يبقى واطي للدرجادي … انا اكتر واحده وقفت جنبك … وقت ما الكل كان مش طايقك لانك خاينه أنا الوحيده اللي اتعاطفت معاكي لانك كنتي لوحدك وقتها … مكنتيش لاقيه حد واحد بس يعبرك … حتى ماما نفسها منعتني اكلمك كذا مره لو تفتكري … بس انا اللي غبيه … جيتلك ووقفت معاكي وحاولت اديكي شوية دعم لحد ما قدرتي تتخطي اللي حصل … اتخرجتي واتجوزتي واتطلقتي وانا كنت واقفه جنبك … وفي الاخر هو ده رد الجميل بتاعك … انتي ازاي كده؟؟

… طب انتي عارفه لو ماما عرفت ايه اللي ممكن يحصلها ؟… عارفه لما يعرفوا كلهم ايه هيحصلي؟ … طب سمعتي!!! … ازاي قدرتي تعملي كده فيا ؟” ” انا اسفه … فكرت ان ممكن مشكلتك تتحل”

” ههههه … بجد والله … انا اللي اسفه مش انتي … اسفه اني عرفت واحده زيك وسمحت لها تدخل حياتي … بس معلش هصلح غلطتي … انا مش عايزه اشوفك تاني حتى لو صدفه انتي فاهمه؟ … انسي انك كنتي تعرفيني في يوم من الايام فاهمه ؟ … اخرجي من حياتي ومتحاوليش تظهري تاني ليا … مش عايزه اعرفك تاني … انتي اسوء واحده شوفتها في حياتي بجد … ربنا مش هيسامحك … ربنا مش هيسامحك ”

سابتها ومشيت وهيا قالت ” عشان معتز … كله يهون لأجل معتز ” فتحت فونها ورنت على اكرم ” جهز نفسك عشان توفي انت كمان بوعدك ” ” عايزه ايه ؟” ” هترجع معايا القاهره ” ” نعم ؟ ليه ؟” ” محتاجاك بكره بس وبعدها مش هطلب منك حاجه تاني ” ” مفيش داعي اروح معاكي أنا ممكن اعمل اللي انتي عايزاه من هنا ” ” مش هينفع … جهز نفسك عشان كمان شويه هرجع ”

” طب خليها الصبح اكون ظبطت دنيتي ” ” مش هينفع افضل بعد ما عرفتك سر سلمى ” ” طيب ارجعي انتي وانا هحصلك بكره ” ” مش ضامناك لاء … جهز نفسك ويلا عشان عندي حاجه مهمه لازم اعملها ” ” لما اجهز هرن عليكي اعرفك ” قفل معاها وهيا رنت على اللي كلفته يراقب ليلى ” ايه الاخبار عندك ؟” ” ليلى في شقتها ومعاها مامتها ومعتز في الشركه ” ” في الشركه ازاي المفروض يكون في الطياره ”

” لاء موجود في الشركه … مسافرش ” ” ممكن يكون اكتشف حاجه ” ” مش هيعرف بسهوله وانا بحاول افهم ايه اللي بيحصل … لازم تنجزي علشان اللي خططتيله كله ميضعش ” ” طب وإبراهيم … لسه موجود صح ؟” ” متقلقيش في مخزن من المخازن بتوعي ” ” خلاص احنا مش محتاجينه اكيد معتز عرف أنه مختفي ” ” ده اكيد لأن اول حاجه هيعملها هيشوف الكاميرات وهيعرف مين مسؤول عنها ” ” طيب ماشي سيب ابراهيم يرجع لأهله بقا … وابعتلي رقم مراد دلوقتي ”

عند معتز … بعد ما ايمن جه … جابله فايل ابراهيم ومعتز اخد عنوانه وقبل ما يمشي قال لأيمن ” ازاي ابراهيم يختفي ومحدش يعرف عنه حاجه ” ” بس هو مختفاش … هو استقيل ” ” بنفسه ؟” ” لاء بعت رسالة استقاله وقال إنه مش هيقدر ييجي تاني واحنا شوفنا واحد غيره ” ” مين اللي جه غيره ؟” ” واحد اسمه سليمان ” ” هات الفايل بتاعه ”

دور عليه وعطاهوله … معتز اخدهم وخرج هو وعمر من الشركه واول مكان راحوه هو بيت ابراهيم … نزلوا من العربيه في منطقه شعبيه وسألوا على بيته بالتحديد … خبطوا الباب وفتحت الباب واحده في العشرينات ” مساء الخير … ده بيت ابراهيم ؟” ” ايوه … هو ” ” ممكن نقابله” ” هو مش موجود ” ” هييجي امتا ” ” احنا منعرفش عنه حاجه … بقاله فتره مبيجيش البيت وكذا مره كنت هروحله مكان شغله بس في واحد هددني بعيالي … وقالي أنهم لو عرفوا اني روحت مكان شغله هيأذونا ”

” مين الناس دي؟ ” ” معرفش … بس واضح انهم مراقبيني ” ” طيب متقلقيش ابراهيم هيرجع في اقرب وقت ” ” هو انتوا مين ؟” طلع فلوس من جيبه ومعاهم الكارت بتاعه وقال ” خلي الفلوس دي معاكي لو احتاجتي حاجه والكارت ده فيه رقمي لو ابراهيم ظهر أو حصلت حاجه ياريت ترني عليا تعرفيني علطول ” بصت للفلوس وقالت ” دول كتير اوي أنا مش هقدر اخدهم ” ” دول بتوعك اصلا … اعتبريهم شغل ابراهيم الفتره اللي فاتت ”

” انا مش عايزه حاجه … انا عايزه جوزي يرجع ” ” هيرجع … وعد مني هيرجع … بس زي ما قولتلك اي حاجه تحصل ياريت تعرفيني ” بعد حوالي ٤ ساعات … دخلت اللوكيشن اللي اتبعتلها بسرعه … بنظره سريعه عرفت ضيفها … بخطوات سريعه قربت من الشخص ده وقالت ” sorry اتأخرت عليك … أنا رنا ” مدتله أيدها … صافحها وقال ” مراد السويدي ” يتبع…..

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى