مصطفى وهو بيبص لايمان بتوجس الحقيقة يا ابنى طول عمرى كنت بتمناك لايمان من وانتم لسه ماتعرفوش حاجة من الدنيا وعمرى ما اتمنيتلها غيرك لكن دلوقتى .. يوسف بفضول دلوقتى أيه ياخالى ايه اللى اتغير فيا ايه خلاص مابقيتش مناسب ليها من وجهة نظرك مصطفى الحكاية مش كده يا يوسف يوسف اومال ايه الحكاية يا خالى مصطفى الحكاية وما فيها ان ايمان يا ابنى هى اللى اتغيرت وهى الوحيدة اللى تقدر تقول رأيها فى الموضوع ده بالذات
يوسف وهو بيبص لايمان وانا عارف الكلام ده كويس ومتاكد منه كمان لكن ده مايمنعش انكم لازم تبقوا فى الصورة وان برضة موافقتكم ومباركتكم للموضوع ضرورية . ها قلتوا ايه مصطفى قال لو ايمان موافقة يبقى على بركة الله [[system-code:ad:autoads]]الكل بص لايمان الكبيرة مستنى يعرف رد فعلها لكن لقوها قالت بكل برود هو انتو مش ناويين تتغدوا واللا ايه يوسف بغيظ ايه انتى جعانة اوى كده ايمان الصراحة ااه
يوسف بغيظ شاور للجرسون ولما جاله قام و اخده بعيد عنهم وقعد يقول له على حاجة والجرسون بيكتب وراه وبعد ما الجرسون مشى رجع قعد معاهم تانى من غير مايتكلم ولا كلمة كلهم سكتوا وما حدش كان بيتكلم وهم عمالين يبصوا لبعض الا ايمان اللى كانت باصة بعيد عنهم تماما وكان واضح انها عمالة تاكل فى شفايفها من جوة بسنانها ويوسف كان قاعد مركز معاها بغيظ من برودها وبفضول انه عاوز يعرف هى عاوزة تحاسبه على ايه
ايمان الصغيرة بدلت مكانها مع امنية وبقت هى اللى قاعدة جنب ايمان الكبيرة ومدت ايدها شبكتها فى دراع ايمان الكبيرة وسحبتها ناحيتها وسندت عليها براسها وقالت وهى مغمضة عينها عمرك شفتى بنت بتتمنى انى باباها يتجوز ويجيبلها مراة اب ايمان الكبيرة التفتتلها لقتها رافعة عيونها لفوق ومنتظراها ترد عليها فايمان الكبيرة قالت اكيد لا ايمان الصغيرة واكيد انا كمان لا لانى مش عاوزة يبقى عندى مراة اب [[system-code:ad:autoads]]ايمان الكبيرة سكتت مابقيتش عارف ترد عليها تقول لها ايه بس لقت ايمان الصغيرة بتكمل كلامها وبتقول بس انتى هتبقى مامتى مش مراة بابا وعشان كده انا بتمناكى لبابا وبخطبك ليه كمان
ايمان الكبيرة اخيرا ابتسمت ومدت ايدها وخدت ايمان الصغيرة تحت جناحها وقالت لها وانا يسعدنى انك تبقى بنتى يا ايمان ربنا اللى يعلم انا حبيتك اد ايه من ساعة ماعينى وقعت عليكى كان الجرسون وصل وابتدى يحط الاطباق بس الكل لاحظ انه حط اربع اطباق بس فامنية قالت هو مين مش هياكل فيوسف قام وقف وقال انا ومامتك هناكل على الترابيزة اللى هناك دى اكلنا هينزل حالا لاننا محتاجين نتكلم مع بعض كلام مهم ايمان الكبيرة باعتراض وليه يعنى انا عاوزة اكل معاهم
يوسف بحزم احسنلك تقومى من سكات وتروحى على الترابيزة التانية عشان مانرجعش لتصرفات زمان يا بنت خالى ايمان ڠصب عنها لقت نفسها بتبتسم بس رجعت تانى كشرت وقامت راحت على الترابيزة التانية بحركة يبان منها الڠضب والاعتراض واللى خلاهم كلهم يضحكوا عليها فالتفتت بصتلهم بنرفزة وقالت تحبوا امشى واسيبكم يوسف بتريقة وهو بيهمس جنبها طب ابقى اعمليها كده وشوفى اللى هيحصللك ايمان اخيرا شالت النضارة من على عينيها وقالتله پغضب مكبوت وهو انت تقدر تعمل لى ايه بقى ان شاء الله
يوسف مد ايده بسرعه خطڤ منها النضارة وقاللها بخبث هفضل اتغزل فى عيونك للصبح ايمان بصتله بغيظ وراحت قعدت على الترابيزة واكتشفت انه طلب ليها وليه اكل مختلف عن اللى طلبه على الترابيزة التانية الترابيزة التانية كان عليها مكرونة وفراخ مشوية اما الترابيزة بتاعتهم فكان عليها رز ابيض واستيك مشوى وسلطة كولسلو و دى كانت الاكلة المفضلة بتاعة ايمان ايمان ابتسمت بسعادة من جواها انه لسه فاكر ادق التفاصيل للحاجات اللى بتحبها وقعدت وسمت الله وابتدت تاكل ويوسف كان لسه واقف عمال يبصلها بابتسامة واسعة وهو بيراقب ردود فعلها مع كل لفتة منها
ايمان وسط ماهى بتاكل رفعت وشها وقالت له برخامة ايه يا ابن عمتى انت مش جعان واللا ايه يوسف قعد وهو بيتنهد وقال لها لو عاوزة الحق انا جعان بقالى عشرين سنة ونفسى اكل ايمان باستهبال طب ماتاكل الاكل حلو اوى على فكرة كل كل قبل الاكل مايبرد يوسف سمى الله ومد شوكته فى طبقه اخد قطعة استيك وحطها فى طبق ايمان فايمان قالت له باعتراض ايه ده لا انا مش هقدر اكل غير اللى فى طبقى وبس
يوسف شششس كلى من سكات وبطلى غلبة وراح واخد من قدامها القطعة اللى كانت ابتدت تاكل — منها واكلها ايمان بتريقة انت مش هتبطل عادتك دى ابدا ماتخليك فى اكلك ومالكش دعوة بأكل اللى قدامك يوسف بعدم اهتمام وهو بياكل فى اكل كده طعامته بتزيد لما بتعدى على ناس معينة ايمان يااااسلام يوسف وهو بيبصلها بهيام تحبى احلفلك ايمان ولا تحلفلى ولا احلفلك انا اصلا هخلص اكل وامشى يوسف وهو بيسيب الشوكة من ايده ده على جثتى مافيش مشيان من هنا غير لما نتفق على كل حاجة
ايمان حاجة ايه اللى عاوزنا نتفق عليها يوسف معاد جوازنا وترتيبات الفرح ايمان پصدمة فرح فرح ايه اللى عاوز تعمله ده ثم هو انا وافقت من الاساس عشان تحدد معاد يوسف ماهو انا مش بعد ماتنفك عقدة لسانى بعد السنين دى كلها تيجى انتى ومش عاوزة توافقى ايمان بجمود وهو المفروض بقى انى تحت امر حضرتك يوسف تقصدى ايه ايمان ربعت ايدها على الترابيزة وقالت يعنى المفروض انك تصمم تسافر رغم انف الجميع وانفى انا كمان و اتفرج عليك وانت بتبعد وانا ساكتة ومش من حقى اعترض ولا اقول لا ما انا هقول لا بصفتى ايه فلازم ارضخ واسكت
والمفروض كمان انك تكلم خالك وتبلغه قرارك انك خلاص مانتش راجع البلد دى تانى وتمسح باستيكة كل المشاعر اللى كانت بينا حتى ولو كانت من غير تصريح وماتفكرش فيا ولا فى رد فعلى وقتها على كلامك ده بس المفروض برضة انى ارضخ واسكت [[system-code:ad:autoads]]وتضطرنى انى ادوس على قلبى واجبره يشيلك من قاموس عمره واوافق على اول بنى ادم احس انه عاوزنى ومصمم عليا لمجرد انى اقفل صفحة فى حياتى وجعتنى رغم انى كنت كل لحظة بتمنى الاقيك قدامى وبتقولى لا يا ايمان بلاش ده انا موجود وبحبك وعاوزك والمفروض برضة انى ارضخ واسكت
والمفروض انى اعيش كل الۏجع اللى عيشته وانا لوحدى من غير ما اشتكى فى يوم واحد حتى لاقرب الناس ليا لان الانسان الوحيد اللى كنت متعوده انى اشتكيله وجعى اتخلى عنى وسابنى ومشى فالمفروض انى ارضخ واسكت ودلوقتى . دلوقتى لما سيادتك تقرر ان عقدة لسانك تتحل قررت انك تخطط لكل حاجة انت عاوزها ومحتاجها بغض النظر عن رد فعلى ومشاعرى والمفروض انى ارضخ واسكت انت انانى يا ابن عمتى رغم انى عمرى ماشفت فيك الصفة دى قبل كده
كان ممكن اوى خلال التلات سنين اللى كنت بتحاول فيهم انك تحقق حلمك اللى وعدت بيه عمتى الله يرحمها انك تتصل مرة واحدة بيا تحسسنى انى ماكنتش بيتهيألى ولا انى كنت ابدا بتخيل حبك ليا انت وجعتنى اوى ضيعت منى احلى سنين عمرى وانا بحاول احافظ على حيطان بيت مهدود من زمان اوى لمجرد انى اثبت لنفسى ان فى حد عاوزنى ومحتاجنى
[[system-code:ad:autoads]]يوسف كان بيسمع كلام ايمان وهو مركز مع عينيها اللى كانت بتنطق ۏجع مع كل كلمة كانت بتنطقها لدرجة انه حس بالخجل من نفسه فبعد ما ايمان خلصت كلامها اتنهدت وسكتت وهى بصاله وملاحظه وجعه من كلامها يوسف قال لها عندك حق . عندك حق فى كل كلمة قلتيها انا انسان انانى زى ما انتى قلتى بالظبط كنت بتعامل بحتميات الامور من غير ما اخد فى اعتبارى المعطيات التانية اللى اتعلمناها واحنا فى الكلية نسيت نسيت اخد فى اعتبارى كل المعطيات وعشان معطياتى كانت ناقصة المعادلة باظت وماكملتش
انا اسف انى ۏجعتك واسف ان طولت بالى وصبرى اكتر من اللازم وقتها اسف انى حملت الامور اكتر من وقتها يمكن اكون واجهت نفسى بحاجات من اللى انتى قلتيها دى قبل كده اكيد ماجاش فى بالى كل الحاجات اللى اتكلمتى عنها دلوقتى صدقينى يا ايمان انا بجلد ذاتى على اللى حصل ده من سنين لحد النهاردة
لكن لقيت ان اكيد ربنا له حكمة فى ده ماهو كان لازم امنية وايمان الصغيرة يبقوا موجودين ويمكن وجودهم ده هو السبب فى اننا بعدنا عن بعض السنين دى كلها مش ببرأ نفسى ولا بعفى نفسى من الغلطة الجسيمة اللى غلطتها بس بشركك معايا فى تفكيرى ياترى هتدينا فرصة اننا نعيش مع بعض اللى باقى من حياتنا يا ايمان ولا ناوية تعاقبينى اللى باقى من عمرى ايمان ماتنساش انى لازم اتكلم مع امنية زى ما انت اتكلمت مع ايمان
يوسف بس انا اتكلمت مع امنية ايمان بدهشة اتكلمت معاها امتى وقلتلها ايه وازاى تتكلم معاها من غير ما اعرف يوسف اتكلمت معاهم هم الاتنين وانا مسافر كنت كل يوم بالليل بسهر اتكلم معاهم فيديو كول وحكيتلهم على كل حاجة مع بعض وهم الاتنين وافقوا ورحبوا بالفكرة مع بعض ايمان وعشان كده راجع وانت متطمن وبتتكلم بقلب جامد يوسف الحقيقة لا اللى خلانى راجع ومتطمن وبتكلم بقلب جامد اللى انتى عملتيه مع سليم يوم الخميس
ايمان بدهشة وانت عرفت منين اللى حصل ده بابا حكالك يوسف الحقيقة لا البنات هم اللى حكولى امبارح و ده اللى خلانى حجزت على اول طيارة وجيت على ملى وشى — وانا مطبق من غير نوم بقالى يومين ونفسى تريحى بالى عشان اقدر انام من غير ماتجيلى فى منامى وانتى بتعاتبينى زى عادتك الفصل الثالث عشر ايمان بصت ليوسف وقالتله وايه بقى اللى مفرحك ومطمنك من مقابلتى لسليم واللى حصل مابينا يوم الخميس يوسف عرفت انك قفلتى بابه تماما وانه فعلا مابقاش فارق معاكى فى حاجة واللا كنتى على الاقل وافقتى انك تتغدى معاه
ايمان بمكر ومش يمكن بتقل عليه عشان يعرف قيمتى يوسف بصلها بابتسامة وقال ايمان اللى اتربيت معاها و حبيتها مافيهاش الطبع ده طول عمرها صريحة وتصرفاتها كلها بتعكس اللى جواها بمنتهى الشفافية ايمان ومش يمكن اتغيرت فى السنين اللى فاتت دى كلها يوسف ارجوكى يا ايمان بلاش نضيع وقتنا فى الكلام عن حاجات مش هناخد منها حاجة غير اننا ندوس بيها على وجعنا وجروحنا بزيادة خلينا نتكلم فى مستقبلنا حياتنا .. وبناتنا خلينا نعيش ونحاول نعوض اللى احنا ما عيشناهوش ياللا نتجوز بقى وبلاش نضيع وقت اكتر من كده
ايمان سكتت شوية وهى بتراقب ملامح يوسف اللى ابتدى يبان عليه الارهاق الشديد جدا من قلة نومه وبعدين اتنهدت وقالت بقلة حيلة يعنى انت عاوز ايه دلوقتى [[system-code:ad:autoads]]يوسف بحب نتجوز الاسبوع اللى جاى هتكون التعديلات اللى طلبتيها فى الفيلا خلصت وتكونى اختارتى العفش واتفرشت ايمان كانت بصالة طول ماهو بيتكلم و زى ماتكون عاوزة تضحك وكاتمة الضحك وبعد ماخلص كلامه قالتله بدلال الكلام ده مايبقاش معايا يا ابن عمتى الكلام ده مع خالك وقامت عشان ترجع لترابيزة باباها بس قبل ماتمشى قالت له وتعمل حسابك مافيش جواز قبل شهرين
يوسف قام بسرعة والسعادة مرسومة على وشه وقال لها ماشى الجواز بعد شهرين بس هنكتب كتابنا الخميس اللى جاى ايمان وهتفرق ايه يعنى مانعمل كله مع بعضه وخلاص يوسف تفرق كتير احنا الفترة دى هنشوف بعض كتير وهنخرج سوا كتير يبقى لازم تبقى على ذمتى عشان ماحدش يقدر يتكلم عليكى ولا يضايقك بنص كلمة ايمان بتفكير تقصد سليم يوسف اقصد اى حد يا ايمان لو سمحتى اسمعى الكلام ايمان اتنهدت وبعدين قالت له بابتسامة عذبة اللى تشوفه
..