اندفعت تجري وتجري بجنون و هي تتلفت حولها بر”عب تتخ”بط في الظلام الحالك الذي يلف كل شئ حولها لترى بصعوبه امامها ارض صحراويه لا نهائيه مزروعه بكثافه بنباتات طبيه غريبه ذات رائحه نفاذه قويه وخاليه من اي بشر قد تحاول الاستنجاد به
لتسق”ط فجأه على ركبتيها بقوه ودموعها تنهمر بغزاره بسبب ارتدائها لحذاء سهره عالي الكعبين يعوقها عن الركض فتتخلص منه سريعا ثم تركض حافية القدمين يساعدها انها ترتدي ثوب سهره قصير جدا لا يعوقها عن الحركه او الركض ..فركضت وركضت دون توقف حتى لهثت من شدة التعب وهي تشعر بأ”لم لا تطاق بسبب اشو”اك النباتات التي تخت”رق جسدها من
شدة ارتطامها بها وهي تحاول الهرب ثم تسقط مره اخرى و تنتف”ض ر”عبا وهي تستمع بر”عب لأصوات الكلاب الشر”سه التي تطاردها يرافقها ضحكات مجنونه لرجل وهو يقول بصوت عالي باستمتاع سا”دي مجنون
= يلا يا ملك قدامك دقيقتين بالظبط وهطلق الكلا”ب وراكي استعدي يا
روح قلبي
ليتابع الضحك بجنون
= شوفتي انا كريم ازاي وهسيبلك دقيقتين بحالهم علشان تعرفي غلاوتك عندي كبيره أد إيه
ليزداد ر”عبها وهي تستمع اليه يبدء العد ببطئ واستمتاع قبل ان يحرر فجأه الكلا”ب خلفها قبل ان ينتهي من العد
شعرت باختنا”ق انفاسها بداخلها و هي تزيد من سرعة ركضها وانفاسها
تتلاحق بسرعه ونبضات قلبها تعلو وتعلو حتى كاد قلبها ان يتوقف عن النبض من سرعة نبضاته واصوات الكلا”ب الشر”سه تطاردها بجنون و هي تتلفت حولها و تكتم انفاسها بر”عب وشعورها بقرب مغادرتها للحياه يتزايد بقوه مع اقتراب صوت مطاردها الزي يضحك بجنون وهو ينادي عليها ببطئ
واستمتاع سادي
= مل ااااك..
كووكي ..روحتي فين
اظهري يلاا ..الكلا”ب عاوزه تتعشا..أنا بقالي يومين مجوعها علشان اللحظه الحلوه دي
ثم بدء في الضحك بجنون ونباح الكلا”ب يتعالى و الصوت يقترب منها بشده وسرعه
شعرت ملك بالر”عب وهي تتعثر فجأه في طرف حبل غليظ ملقي على الارض تجاهلته وهي تندفع هربآ بين النباتات وهي جاثيه على ركبتيها محاوله الهرب من المو”ت الذي يلاحقها بقوه لتجد نفسها فجأه بالقرب من بئر ماء قديم يستخدم لري المزروعات في هذا الجزء البعيد من الصحراء ..
نزلت ملك البئر سريعا و هي تتلفت حولها بر”عب ثم ألقت نفسها بسرعه بداخله يساعدها جسدها الهزيل شديد النحافه وهي تتوقع امتلاء البئر بالماء و مو”تها غر”قا الا انها تشعر انه سيكون ارحم لها من المو”ت تمز”يقآ بين انياب كلا”ب زوجها الشر”سه والمتو”حشه
تئوهت بضعف وهي تر”تطم بقوه بارض البئر الصلبه الخاليه من الماء والمغطاه بنباتات ذات رائحه نفاذه قويه
تلفتت حولها وهي ترى الظلام يلف كل شئ امامها وتساقطت دموعها وهي تشعر باليأس الشديد يسيطر عليها وبدأت تتلو الشهاده بضعف وانهزام و دموعها تنهمر بشده وهي تجد ان حتى فكرة المو”ت غر”قا الاكثر رحمه تضيع منها
تساقطت
دموعها بر”عب وهي تتلمس جدران البئر بخو”ف و الظلام الدامس يحيط بها من كل جانب مع اقتراب اصوات الكلا”ب بشده من البئر المختبئه به ..وشعرت بالاختنا”ق وباليأس وهي تحاول تغطية جسدها بالنباتات التي يمتلئ بها اسفل البئر المهجور في محاوله يائسه منها للاختفاء عن عيون زوجها وهي تدرك عقم محاولتها لان الكلا”ب تقتفي اثرها عن طريق حاسة الشم القويه لديها
ارتجفت ملك بر”عب وهي تستمع لصوت زوجها وهو يقول بتسليه مريضه
عاشت حياتها تنسج احلامها الورديه عن ذلك الفارس الوسيم الذى سيأتى ليخلصها من جميع مأ”سى حياتها ولكن يبدو ان القدر كان يخبأ لها مفاجات اخرى ، فوجدت نفسها
تتخلص من سطوه ابيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الانسان الذى لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها ، لتجد نفسها تقع اسيره بين قلبه الذى لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذى لم يعرف سوى كرا”هيته ، دون ان تدرك ان هناك خيط رفيع بين الكرا”هيه والحب .
لم انساك يوما كنت حاضرا معي في صحوتي وفي نومي حفظتك بقلبي وانا متاكدة تماما انك حفظتني كذلك فالقلوب لاتخطئ ابدا ولطالما لدي قلب ينبض ستكون دقاته دائما مصحوبه باسمك ادهم كما نبضاتك مصحوبه باسمي معشوقه فقد سجلت اسماءنا معا في شجرة الحياه التي في الاسماء كحبيبين وعاشقين وبالمستقبل كزوجين رغما عنك فأنا كنت وماازال معشوقه ادهم
مهدي شاب بماض قا”س جعل منه رجلا يكاد يكون بلا قلب ..
شاب مغرور مست”فز، لا يحب الجنس اللطيف كثيرا، ولا يهتم لهم .. فهل تستطيع فتاة أن تثير اهتمامه؟ ومن هي ملك؟ وما قصتها؟ وما علاقتها بماضيه؟
وكيف ستكون نهايتهما معا ؟!!
هذا ما ستجدونه ب رواية “لأنكِ لي”
المقدمه
********
قاسم الأنصارى : بطل الرواية يبلغ من العم أثنان و ثلاثون عامآ يملك و يتحكم فى مجموعة شركات كبيرة بارد قوى حا”د يمتلك قلب من فولاذ لا يلين
ملك برهامى : بطلة الرواية تبلغ من العمر ثلاث و عشرون رقيقة و جميلة ذات شخصية حنونه
كاملة هانم الأنصارى : فى نهاية الخمسينات شخصية أرستقراطية قوية عني”فة لا ترحم
سامح الأنصارى : فى اواخر العشرينات شخصية مر”يضة كا”ذبة سا”دى و يعشق التعذ”يب
نيرفانا الأنصارى :
سيدة مجتمع جميلة ارستقراطية لا يستهان بها
—————————————————
حينما يدق القلب لا يعرف المنطق ولا الفلسفه لا ينظر الي المال ولا الجمال … ينسي الاحلام التي صنعها في فارس الأحلام… تجبرهُ بأن يصمد ولكن يصبح كالطفل الصغير لا يريد شيء سوي ما دق له ..ضعيف بين اضلعنا نضعف معه دون ان نشعر نسقط معه في الهاويه … تص”فعه بأن يتوقف عن النبض ولا حياة لمن تُنادي
الماضي كان حائل بينهم .. جاء بها القدر إليه من بعيد … قس”ت عليها الحياه وهي لا تعرف أنها تُنهي ضريبة ثمره زرعها والدها ..
وعندما دق قلبهما كانت البداية
= ايه يا كوكي هتفضلي مستخبيه مني كده كتير.. انا كده هزعل وانتي عارفه نتيجة زعلي ايه
كتمت ملك أنفاسها بر”عب وهي تشعر بالكلا”ب تقترب من البئر وهي تنبح بشده وتلتف حوله وهي تتشمم المكان دون ان تستطيع ان تتعرف على رائحتها التي أخفتها رائحة النباتات الطبيه العطريه النفاذه و التي تغطي نفسها بها لتشعر بالراحه وهي تستشعر ابتعاد اصوات الكلا”ب وهي تنبح بشده وتتجاوز البئر دون ان تتوقف بجانبه ويمر بعض الوقت و صوت نباح الكلا”ب يبتعد ويبتعد عن مخبئها حتى كاد ان يختفي تماما..
وفجأه… شعرت بالضوء يغمر المكان من حولها فتجمدت من شدة الر”عب وهي تتخيل انها اصبحت في عداد المو”تى لامحاله و أن زوجها استطاع اخيرا اكتشاف مكان إختبائها
فتوقفت عن التنفس بترقب وخوف وهي تدرك انه يبحث عنها بداخل البئر وهو يسلط مصباح يدوي صغير يحمله ويديره لاسفل البئر يتفحصه بدقه الا انه لم يستطع ان يراها بسبب النباتات الكثيفه التي تغطي جسدها بالكامل وتحجب رؤيتها عنه
ارتجفت بر”عب وهي تكتم انفاسها وقد أدركت انه لا يستطع ان يراها لترتجف وهي تستمع اليه يصر”خ بغض”ب مجنون
= الكلا”ب جعانه بقالها يومين..
فاكره اني هاسيبها اكتر من كده من غير أكل..دي تمنها أغلى منك إنتي وإلي خلفوكي..
ارتعشت بر”عب وهي تسمعه يواصل الصر”اخ بصوت عالي غا”ضب مجنون
= انا مش فاهم انتي بتهربي مني ليه انا دافع تمنك بالكامل لأبوكي يعني كلك ملكي..حياتك ..مستقبلك ..م-وتك وأنا بس اللي أقرر تمو”تي أو تعيشي أو حتى أحر”قك حيه إنتي ملكي زيك زي الكلا”ب اللي بتدور عليكي دي بالظبط
ليتابع بغض”ب..
=وبعدين مش تحمدي ربنا انك هتمو”تي وانتي مرات سامح بيه الانصاري..
هتمو”تي و انتي هانم بدل عيشة الخدامين اللي كنتي عيشاها قبل ما اعرفك ..
ليتابع بسخريه مقيته
= دا انا كنت ناوي أعملك عزا وصوان كبير و اللي باقي منك هيند”فن في قب”ر فخم لا انتي ولا اهلك كنتم تفكرو تتد”فنو فيه وبعد ده كله برضه عاوزه تهربي ..
ليتابع بغض”ب اكبر
= انا عارف انتي مش عاوزه تمو”تي ليه عاوزه تروحي لقاسم حبيب القلب وتستنجدي بيه وتحكيله على كل الي بينا
ليقوم بتقليد لهجتها بحق”د وهو يدور بجنون حول البئر يزيل النباتات وهو يبحث عنها
إلحقني يا قاسم ..سامح من يوم ما إتجوزته وهو بيضر”بني و بيعذ”بني
سامح بيضحك عليك و بياخد فلوس منك وبيصرفها على الستات و المخد”رات ويقولك اني انا إلي باخدهم منه عشان اوافق أكمل معاه..