Uncategorized

انتقام اثم القسم ال2 زينب مصطفي

ليتابع بهدوء
= وبعدين انتي خايفه من ايه ده جواز صوري قدام الناس بس وللمدة كام شهر وبعدها هنتطلق وكل واحد يروح لحاله
شعرت ملك باليأس وهي ترى كل الطرق مسدوده أمامها لتتنهد وهي تقول بحزن
= موافقه..بس زي ما انت بتقول جوزانا هيبقى صوري وهنتطلق بعد كام شهر وتسيبوني امشي من هنا
قاسم برضا
= يبقى متفقين وحاجه أخيره إتفاقنا ده محدش ياخد خبر عنه انتي هتبقي قدام الناس مراتي يعني متجوزين زي اي اتنين مفهوم ..

ملك بانكسا”ر
= حاضر
ضغط قاسم على وجنتها برفق وهو يقول برفق
يبقى اتفاقنا انا هسيبك دلوقتي ترتاحي وهبعت الخدامه ليكي بالعشا
هزت ملك رأسها برفض
= مش عاوزه أكل انا شبعانه
ترك قاسم يديها وهو يمرر يده على شعرها برقه يعيد ترتيبه
=بلاش كلام فارغ انتي مكلتيش حاجه من الصبح انا هبعتلك الخدامه بالعشا تاكليه كله ولاا عاوزاني أقعد معاكي أأكلك بنفسي
اعتدلت ملك بسرعه جالسه ووجهها يكسوه الاحمرار من شدة الخجل
= لا انا متشكره اوي..

انا هاكل لوحدي
قاسم بسخريه وهو يضغط على وجنتها بعب”ث
= كنت عارف انك هتقولي كده..
ليتركها مغادرا وهو يقول برقه
= تصبحي على خير يا ملك
ملك وهي تتابع خروجه بحيره
= وانت من أهله
وقف قاسم خارج الغرفه بعد ان اغلق الباب وهو يشتعل غض”با وكرا”هيه لها وهو يقول بغض”ب حار”ق
=المفروض اقت”لها وأخلص منها..
ليتنهد بغض”ب من مشاعره المختلطه تجاهها
= الظاهر سامح كان معزور انه يتغش فيها ويصدقها رغم كل إلي عملته فيه دا انا وعلى الرغم من كل الي اعرفه عنها ونجحت انها تخليني اتعاطف معاها ..

بس لاء وغلاوة الي ما”ت وكانت السبب في عذ”ابه ومو”ته في عز شبابه لهدفعها التمن ومن نفس كاس الحب والذ”ل إلي سقته منه هتشرب لخد ما اشفي غل”يلي منها
ليتابع بغ”ل وهو يتوعدها
هخليكي تدوبي من العشق والحب وتعيشي زي المي”ته تتمني لحظة قرب ومطوليهاش..كل إلي عملتيه فيه هردهولك أضعاف مضاعفه ..سامح ما”ت من شدة زله وهوانه في حبك وانتي بتستمتعي بتعذ”يبه لحد ما ما”ت
لكن انتي هتتمني المو”ت مش هتلاقيه
وده وعد مني يا ملك…..
بقلم زينب مصطفى

الفصل الخامس
بعد مرور ستة أشهر..

جلس قاسم في غرفة مكتبه في مقر شركته التي تحتل مبنى كبير وفخم في ارقى احياء القاهره الماليه يتحدث في الهاتف بجديه
=أنا هستناكي النهارده بليل في المطار علشان أوصلك القصر وأفهمك بالظبط دورك الي عاوزك تعمليه
ليتابع بضيق
= حب ايه بلاش كلام فارغ الي بينا اتفاق وبس زيه زي اي إتفاق شغل انتي عارفه انك بالنسبالي زي اختي مش اكتر ولو هتفضلي تتكلمي في نغمة الحب دي كتير هلغي اتفاقي معاكي وهجيب واحده تانيه تنفذ الي انا عاوزه منها من غير الكلام الفارغ الي بتقوليه ده
انهى قاسم المكالمه وهو يقول بصرامه
= يبقى

إتفقنا لما تيجي هفهمك على كل حاجه..
أغلق قاسم الهاتف بتفكير وهو يغمض عينيه بتعب ويرجع بمقعده للخلف يفكر بعمق لدقائق قبل ان يقوم بالاتصال برقم أخر وهو يشعر بالتوتر
ليأتيه صوت ملك الرقيق
= قاسم ..

استرخت تعابير قاسم المشدوده دون إرادته بعد سماعه صوتها وهو يقول بمداعبه
= إزيك يا ملاكي بتعملي إيه من غيري
ملك بخجل
= أبدا قاعده مع جدو الانصاري بيعلمني إزاي ألعب طاوله
قاسم بمداعبه
= ها واتعلمتيها كويس ولاا أجي اعلمهالك بنفسي
ليرتفع فجأه صوت رجولي بجانبها بسخريه
= قوليله إنك تلميذه فاشله..بقالي ساعه بعلم فيكي وبرضه مش نافع فيكي تعليم
ضحكت ملك برقه
= حرام عليكم انتو بتلعبو بقالكم سنين وعوزني افهم كل حاجه علطول كده اديني وقتي وانا ههزمكم كلكم بس استنو عليا
تجه”مت ملامح وجه قاسم بشده ويده

تشتدت على هاتفه حتى كاد ان يكس”ره وهو يقول بقسوه
= مين الي بيتكلم جنبك ده
ملك برقه وهي مازالت تضحك
= ده رأفت كان بيحاول يعلمني ازاي العب الطاوله بعد ما جدو يئس مني بس برضه فشل في تعليمي
قاسم بقسوه و صرامه أدهشتها و هو يشعر بالد”ماء تغلي بداخله
= ورأفت بيه سايب الشركه والشغل ورايح يعلمك ازاي تلعبي الطاوله ..إديهوني
ملك بارتباك وتوتر
= في ايه ياقاسم مالك اتعصبت أوي كده
قاسم بغضب أعمى
= قلتلك إديهوني..ايه مبتسمعيش
شهقت ملك بغضب والدموع تتجمع في عينيها بالرغم عنها

= لا يا قاسم بسمع كويس ..بس دي مش طريقه تكلمني بيها
تجاهل قاسم حديثها وهو يقول بغيظ
= رأفت كده من غير رسميات .. ايه بقيتو صحاب خلاص
ملك بدهشه
= انت بتقول ايه
قاسم بغضب اخافها
= بقول اديني رأفت بيه عاوز أكلمه..

وإنتي إلبسي وإجهزي السواق هيعدي عليكي يجيبك عندي
ملك بغضب
= مش هلبس ولا هجهز انا مش عاوزه اخرج معاك
اشتد غضب قاسم وهو يقول بتهكم
= ايه زعلانه اني قاطعت وصلة اللعب اللذيذه الي مابينكم معلش هخليه يعوضك وقت تاني
شهقت ملك وهي تقول بغضب
= انت اتجننت ايه الي انت بتقوله ده ..انا لا خارجه معاك ولا عاوزه اشوفك حتى
لتلقي الهاتف بغضب لرأفت الزي يتابع مايحدث بخب”ث واستمتاع وتغادر سريعا الى غرفتها وهي على وشك البكاء
أجاب رأفت على الهاتف بتهكم
= إئمورني يا قاسم بيه
قاسم بغضب

= إنت سايب شغلك وقاعد عندك تعمل إيه
رأفت بخب”ث وهو يدعي البرائه
= جايب ورق مهم للانصاري بيه علشان يوقعه ومستني لحد ما يخلص مراجعته وهجيب الورق وهرجع على الشركه علطول
قاسم بح”ده
= سيب الورق وارجع على الشركه وانا هبقى أجيبه لما جدي يخلصه
رأفت بخبث
= عندك حق انا فعلا اتاخرت على الشركه الانصاري بيه بقالو تقريبا ساعه بيراجع الورق بس انا محستش بالوقت أصل قاعدة ملك مرات ابن عمتي ميتشبعش منها
تمالك قاسم اعصابه بصعوبه وهو يقول بصرامه اخافت رأفت واشعرته انه تعدى الخطوط الحمراء
= بالنسبالك إسمها ملك

هانم وهي خلاص مبقتش مرات ابن عمك هي دلوقتي خطيبتي وهتبقى مراتي ومسمحش انك تكلمها كده او ترفع التكليف الي بينك وبينها ..مفهوم
رأفت بغيظ
= مفهوم يا قاسم بيه
قاسم بجديه
= نص ساعه وتكون موجود في الشركه في اجتماع مهم وعاوزك تحضره عشان انا نازل و مش هكون موجود
رأفت بطاعه كاذبه
= قبل النص ساعه ماتخلص هكون في الشركه متقلقش
اغلق رأفت الهاتف مع قاسم وهو يضحك بصوت عالي
ويقول بخبث
=وأخيرا قاسم بيه الانصاري بقى له نقطة ضعف بيحب وبيغيركمان ..و بكده اللعب هيحلو وهنشوف يا قاسم بيه

ملك في النهايه هتكون لمين وازاي هكس”رك واتخلص منك خالص وانت شايفني بمتلك حب عمرك قدام عنيك وانت عاجز عن انك تعمل حاجه
ليواصل الضحك بخبث وهو يغادر في طريقه للشركه
في نفس التوقيت..
دخلت ملك الى غرفتها ودموعها تتساقط وهي تشعر بالحزن من الطريقه السيئه التي تحدث بها قاسم اليها
فمنذ اتفاقهم على الزواج و معاملته معها قد تغيرت كثيرا فقد غمرها بالحب والاهتمام وتعامل معها بمنتهى الرقه والاحترام ..

جعلها تشعر بالسعاده التي افتقدتها وهو يحيطها بحمايته واهتمامه مما جعلها تصدم من طريقته الجافه والمهينه معها وهو يحدثها على الهاتف
نظرت ملك بغضب للهاتف الزي ارتفع رنينه وتجاهلته هو يظهر ان قاسم هو المتصل حتى انقطع الرنين ثم عاود الرنين مجددا وهي تتجاهله وتقول بغيظ
= حتى لو فضلت ترن عليا من هنا لبكره مش هرد عليك
لينقطع الرنين فجأه وكأنه استمع الى حديثها ولم يعاود الرنين مجددا وتمر اكثر من نصف ساعه وهي تجلس بحزن تراقب الهاتف على امل ان يتصل بها مجددا فحتى لو كانت تنوي عدم الرد عليه لكن تجاهله لها وهو يعلم انها

غاضبه منه يحزنها اكثر من كلماته القا”سيه التي اسمعها لها على الهاتف
هطلت دموع ملك دون ارادتها وهي تتأمل الهاتف الصامت بحزن
لتتفاجأ بصوت قاسم يقول بهدوء
= مبترديش على التليفون ليه
شهقت ملك بمفاجأه وهي ترفع عينيها التي تتساقط الدموع منها اليه وهي تقول بحزن
= قاسم..
وقف قاسم يتأملها بصمت وقد هزته رؤيته لدموعها التي تغرق وجهها
ليشير اليها بأمر
= تعالي هنا..

الا ان ملك رفضت ان تتحرك باتجاهه وهي تعطيه ظهرها وتقول بغضب
= انت ايه الي دخلك هنا لوسمحت إخرج بره
قاسم ببرود وهو يتجاهل حديثها الغاضب
= قلت تعالي هنا
نظرت ملك اليه وهي تبلتلع ريقها وتقول بتوتر
= وانا مش عاوزه اتكلم معاك اتفضل اخرج بره أوضتي
إبتسم قاسم ببرود وهو يتجه اليها ويحملها سريعا على كتفه ويتجه بها الى خارج الغرفه
شهقت ملك بمفاجأه وهي تجد نفسها محموله رأسآ على عقب لتقول بخوف
= قاسم انت اتجننت بتعمل ايه
قاسم بسخريه
= هنخرج بره أوضتك الي فرحانه بيها

وكل شويه تطرديني منها
دخل قاسم سريعا الى غرفته وهو يركل الباب يغلقه من خلفه ثم ينزلها وهو مازال يحتضنها ببين زراعيه ويرفع وجهها اليه
يتأمل ملامحها الفاتنه وهو يمسح دموعها بأصابعه برقه
وهو يقول بأسف
= كل الدموع دي علشان اتعصبت عليكي شويه في التليفون
ملك بغضب طفولي
= انت كلمتني بطريقه وحشه أوي يا قاسم وقلتلي…
قاطعها قاسم وهو يمرر اصبعه على شفتيها برقه يمنعها من مواصلة الكلام
= أنا أسف..

ملك بدهشه
= إيه
قربها قاسم أكثر إليه وهو يقبل شفتيها بلمسه رقيقه من شفتيه وهو يقول بتأكيد
= أنا أسف يا حبيبتي متزعليش مني انا بس اول ماسمعت صوت رأفت جنبك اتضايقت
اصطبغ وجه ملك باللون الاحمر من شدة خجلها بعد قبلته الرقيقه وهي تقول بصوت مبحوح وبحيره
= اتضايقت ليه انا مش فاهمه ..ده كان جايب ورق لجدو الانصاري وقعد معايا شويه لحد ما الورق يخلص
اشتدت يد قاسم من حولها بقسوه وهو يقول بغضب
= خلاص يا ملك اقفلي على الموضوع ده انا اسف ان انا اتكلمت معاكي بطريقه زعلتك واوعدك

مش هتتكرر تاني
ليرفع وجهها اليه وهو يقول بخب”ث
= ودلوقتي جه دورك انتي كمان علشان تصالحيني
ملك بحيره
= اصالحك..ليه هو انا زعلتك في حاجه
ضمها قاسم اقرب اليه وهو يقول بجديه
= طبعا زعلتيني اولا قلتلك البسي وانزلي قابليني رفضتي وبعدها رنيت عليكي مردتيش عليا وبكلمك في اوضتك رفضتي تكلميني
ملك بدهشه
= كل ده انا عملته علشان كنت زعلانه منك
قاسم وهو يمرر اصبعه على شفتيها بشغف
= ميهمنيش السبب المهم انك تصالحيني و حالا
تنهدت ملك وهي تقول باستسلام
= حاضر..انا اسفه يا قاسم

نظر قاسم لها وهو يقول بمكر
= أسفه و .. بس
ملك بحيره
= طيب عاوزني اعمل ايه
اشار قاسم بمكر الى وجنته الشمال
= بوسه صغننه هنا
انتشر اللون الاحمر على وجنة ملك وهي تشعر بالخجل الشديد وهي تقول باعتراض
= قاسم ..
الا ان قاسم شدد من يده حولها وهو يقرب وجنته من شفتيها ويقول بحنان
= يلا..

اقتربت ملك تقبل وجنته برقه الا انه فاجأها وأدار وجهه بسرعه اليها لتصبح شفتيه في مقابل شفتيها ليلتهمهم بشغف وهو يقبلها بعمق شديد في حين شهقت ملك بخوف وهي تحاول منعه الا ان احدى يديه التفت حولها تقربها منه بتملك شديد في حين تشابكت يده الاخرة في داخل شعرها وجعلت خلاصها منه مستحيل استشعر قاسم خوفها وقلة خبرتها وهو يشعر وكأنه الرجل الاول الزي يقوم بتقبيلها مما اصابه بالدهشه واستفذ مشاعره كرجل وهو يقبلها برقه شديده وكأنه يدربها على قبلتها الاولى حتى استجابت له وهو يزيد من عمق قبلاته ومشاعره هي التي تقوده بالرغم عنه
استمر قاسم في تقبيلها بنهم

لمده طويله وهو يشعر بانه يذوب في شهد شفتيها حتى ابتعد عنها بعد مده طويله
وهو مازال يحتضنها وهي ترتعش بين زراعيه وتغلق عينيها بشده
قبل قاسم عينيها برقه وهو يهمس بجانب إذنها
= إفتحي عنيكي يا حبيبتي عاوز أشوفهم
فتحت ملك عينيها بتردد وهي تشعر بأنها تذوب من شدة الخجل

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى