Uncategorized

انتقام اثم القسم ال5 زينب مصطفي

ملك بقلق
ألو ..مين معايا
ارتفع صوت زوجة والدها نعمات تقول بلهفه
ايوه يا ملك ..انا خالتك نعمات
نظرت ملك للهاتف بدهشه وهي تمسح بقايا دموعها
خالتي..خالتي نعمات.. إزيك .. إزيك عامله إيه
نعمات ببكاء وصوت كالعويل
من بعدك وانا متبهدله اخر بهدله..

كامله هانم الله يسامحها طردتني بره البيت ورمت عفشي في الشارع ومن يوميها وانا عايشه على الارصفه بشارك اللقمه مع كلاب الشوارع وفضلت أدور على رقمك لحد ما
واحد ابن حلال ادهوني
ملك بدهشه
بس انا رقمي مش مع حد
لتتابع باهتمام
عموما مش مهم..المهم انتي فين دلوقتي وعامله ايه
نعمات ببكاء
انا متبهدله ومحجوزه في فندق صغير كنت عايشه فيه لكن الايجار اتكوم عليا وحجزوني لحد ما أدفع الي عليا
ملك بحزم
متخافيش يا خالتي انا هاجي بنفسي ادفع الي عليكي واطلعك
نعمات بفرحه وهي تبكي
وده العشم برضه…كنت

عارفه انك مش هتسيبيني اتبهدل كده في اخر ايامي
ملك باصرار
اديني العنوان يا خالتي وانا من الصبح بدري هكون عندك
نعمات بفرحه
ربنا يخليكي يا حبيبتي خدي العنوان أهوه ثم قامت بتمليتها العنوان بدقه
أغلقت نعمات الهاتف وهي تبتسم بانتصار
ثم نظرت للرجل الواقف خلفها وهي تقول بطمع
انا عملت كل الي قولتلي عليه يا بيه تؤمر بحاجه تانيه
رأفت بابتسامه مقززه
لا كده تمام يا نعمات ..

ثم رمى اليها روزمتين من النقود وهو يقول بتكبر
خدي يا نعمات مش خساره فيكي
التقطت نعمات المال بلهفه وهي تقول بسعاده
متشكره يا باشا..كفايه كده دا انت خيرك مغرقني
رأفت بصرامه
خدي الفلوس يا نعمات واختفي من هنا خالص ..قاسم من بعد الي هيحصل في مراته مش هيعتقك ..
ليتابع بأمر
يلا غوري من هنا ومتورنيش وشك تاني
هرعت نعمات للخارج وهي تحمل نقودها تضمها الى صدرها بخوف
في حين اتصل رأفت بأحد رجاله وهو يقول بقسوه
اسمعني كويس ونفذ الي هقولك عليه
اول ما ملك تخرج بره الفيلا ها….
ليتابع الحديث وهو يبتسم بنصر
في الصباح الباكر..

ارتدت ملك ملابسها وهي تشعر بالقلق الشديد
فهي تريد الخروج والمساعده على اخراج زوجة والدها من أزمتها
فهي وعلى الرغم من تسببها في معظم الكوارث التي حدثت لها بسبب طمعها الشديد الا انها لا تستطيع تركها بدون مساعده
رفعت ملك هاتفها وهي تشعر بالحيره
هل تقوم بالاتصال بقاسم واخباره عن رغبتها في الخروج لمساعدة زوجة والدها
ام تذهب لمساعدتها بدون إخباره فبعد ما حدث بينهم مؤخرا
وهي لا تريد مواجهته او التحدث معه
لتتراجع وهي تغلق الهاتف وتقول بحنق
لا انا مش هتصل بيه..هيفتكر اني بكلمه علشان اصالحه …

لتتابع باصرار
انا مش هقوله ولا هكلمه هو اكيد مش هيوافق اني اخرج وهيفضل يخوفني و يقولي في خطر عليكي
ثم اتجهت للخارج على اطراف اصابعها وهي تستغل ان الجميع مازال نائما ووجود قاسم في الخارج وقامت بالجلوس في اسفل المقعد الخلفي للسياره المخصصه لجلب الطعام واحتياجات المنزل
فهي تعرف ان السائق والخادمه المختصه يتحركون بالسياره في تمام السادسه صباحا لجلب كل مايحتاجونه من اغراض واطعمه ومستلزمات للمنزل
انحنت ملك للاسفل اكثر وهي تشعر بالسائق يقوم بتحضير السياره للخروج وبجانبه الخادمه التي جلست تتكلم معه بمرح حتى تجاوزو بوابة الفيلا والامن الموجود على بابها
لتتنفس ملك

الصعداء وهي تمني نفسها بنجاح مخططها
فبعد مرور اكثر من ثلث ساعه من قيادة السائق للسياره وحديثه بود
ومرح مع الخادمه
التي صرخت فجأه برعب والسائق ينحرف بسيارته بعنف في حين شعرت ملك بالرعب وهي تستمع الى اصوات الرصاص الزي ينهمر عليها من كل جانب و يستهدف سيارتها..
لتشعر بالفزع وباقتراب الم-وت منها بشده فتغلق عينيها وتستسلم لمصيرها المظلم الذي ينتظرها….
بقلم زينب مصطفى
ملك مصممه على الغباء 🙂 أنا عارفة أن البارت صغير حنزل واحد بليل كمان 😘

الفصل الثالث و العشرين
أرتفع صوت طلقات الرصاص حول السياره التي تختبئ فيها ملك والتي ادركت انها بغبائها أوقعت نفسها في مصيدة قد اعدت لها ببراعه..

لتستمع برعب لصريخ الخادمه التي سحبت لخارج السياره هي والسائق الزي استسلم لمطارديه الزين انهالو عليه بالضر”ب والركل وهو يكاد يمو”ت رعبا
ثم تصاعد رعبها وهي تشعر بباب السياره الزي بجانبها يفتح و تسحب هي الاخرى لخارج السياره وقبل ان تستوعب مايحدث لها وجدت يد تضع منديل حول انفها ذو رائحه نفاذه جعل رأسها يدور وجعلتها تغيب فورا عن الوعي
وتعالى صوت حاد
= يلا بسرعه خلينا نمشي من هنا قبل ما حد يحس بينا
بعد مرور ساعه ..
وعودة قاسم للفيلا وعلمه بما حدث لملك…

ارتفع بخوف وتعب صوت سائق السياره التي كانت تختبئ بها ملك
= صدقني يا قاسم بيه انا معرفش حاجه انا روحت اجيب طلبات البيت زي كل يوم ..فجأه لقيت الرصاص بيتضر”ب عليا زي الرز
وقفت غصب عني .. لقيت عربيات محوطاني من كل ناحيه نزل منها ناس معرفهاش نزلوا فيا ضر”ب وبعدين لقيتهم مخرجين ملك هانم من العربيه
ليتابع بارتعاش
= احلفلك بإيه يا قاسم بيه اني حتى مكنتش اعرف انها موجوده معانا في العربيه
جلس قاسم يستمع اليه بصمت وهدوء ثم اشار لرئيس الحرس
= خد منه كل المعلومات الي تقدر عليها وخليهم يعالجوه هو الخدامه الي كانت معاه..

وقف الجد الزي يجلس بجوار ام رجاء وهي شاحبة الوجه وتسيل دموعها على وجنتها بصمت في حين تجلس هايدي على إحدى المقاعد تتابع ما يحدث بصمت متوتر
الجد بصرامه
= وبعدين يا قاسم هنعمل إيه
قاسم بهدوء
= انا بعت كل رجالتي يدورو عليها..

وأديني مستني الي خطفها يتكلم او يطلب فلوس
الجد بغضب
= بس كده..هتفضل قاعد مستني لحد ما الي خاطفها يتصل بيك
قاسم ببرود
= المفروض اعمل ايه انزل ادور عليها في الشوارع ..و لا اجيب منادي واقول ياللي خطفت ملك رجعها
الجد بغضب
= لا تتصرف ومتقعدش بارد بالشكل ده ..دي مراتك ام ابنك الي اتخطفت مش حد غريب
وقف قاسم فجأه وقد انفجر في الغضب
= اسمع يا جدي مش عاوز اسمع كلمة مراتك دي تاني انا خلاص زهقت
ليتابع بغضب
= اعمل ايه اكتر من الي انا عملته معاها

سنه ونص وانا بدور عليها و هي هربانه و مخبيه عني انو عندي ولد ولما لاقيتها حاولت احسن علاقتي بيها وانجح جوازي منها لاني كنت عارف اني غلط في حقها ..وهي برضه مكمله في غبائها وتصرفاتها الغلط
ليتابع بغضب
= كنت عاوزني اعمل ايه اكتر من اني
أقعد معاها و أعرفها انها هي وابني في خطر لكن هي ولا هي هنا مش مصدقاني وبتتصرف كأني عدوها مش جوزها
ثم تابع بقسوه..
= إتأسفت ودلعت وحطيت حراسه عليها في كل مكان والنتيجه كانت ايه..

هي الي هربت وبمزاجها من الفيلا والحراس
الجد بصرامه
= تقصد ايه يا قاسم
قاسم بغضب
= قصدي واضح يا جدي ايه الي يخليها تهرب من الحراسه الي محطوطه عليها وعلى القصر الا لو كانت خارجه تقابل حد مش عوزاني اعرف انها بتقابله
ام رجاء ببكاء
= حرام عليك يا ابني بلاش تظلمها انت كمان.. كفايه عليها كل الظلم الي شافته في حياتها
قاسم بغضب
= طيب ردي عليا انتي كانت مستخبيه في العربيه وهربانه من الحراسه ليه..

ليتابع بغضب قاتل
= أقولك انا كانت رايحه تقابل رأفت في السر مش كده
شهقت هايدي بصدمه
في حين تعالى صوت ام رجاء بغضب
= كفايه ظلم حرام عليك لما هي متفقه معاه انها تروحله ..كان بيخطفها ليه
قاسم بصرامه غاضبه
= علشان ده فخ ليا انا ..الكلب رأفت عاوزني اجري ورى ملك احاول انقذها وهما يستغلوا ده في انهم يخلصو مني ويتجوز ملك و يحطوا ايدهم على ثروتي
تعالى صوت الجد بغضب
= كفايه يا قاسم خلاص..اهدى علشان تعرف تتعامل مع الموقف الي انت فيه ومتتسرعش في الحكم عليها
قاسم بغضب

= انا خلاص زهقت منها سواء كانت بريئه او مذنبه في الحالتين هي مبقتش تلزمني ..انا مش هعيش بقية حياتي في شك وحيره
ليتابع باصرار
= ابني معايا وده الي يهمني..وهي خليها تشبع برأفت ورأفت يشبع بيها
ليسود المكان صمت وترقب شديد بعد ان ارتفع فجأه رنين هاتف قاسم

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى