الفصل الرابع توجهت فاطمه نحو الغرفه الذ يأتى منها الصوت و كان بابها مفتوح و لكن سرعان ما تسمرت مكانها قائله بشفاه مرتعشه :” حـ.. حسن !”
حدق الرجل الكبير الذى كان يجلس على كرسي متحرك بها مصدوم تماماً قائلاً بعدم تصديق ” فـ..
فلطمه ، أنتِ بتعملى أيه هنا !؟”
نظرت إليه بأشمئزاز و حزن حتى ذرفت العبرات من عيناها قائله بآسي :” للأسف من وسط البيوت كلها مالقتش غير أنجس بيت و أجي أشتغل فيه ، حرام عليك اللى عملته فيا أنت و أهلك حرام ”
أخفض رأسه في خزي قائلاً بندم :” و أهو ربنا خدلك حقك منى !”
هزت رأسها بالنفي هاتفه :” حقي عمره مايخلص منك غير لمَ تمـ,ـوت ، زى ما قتـ,ـلتوا بنتى زمان و رميتونى في الشارع ”
صاح باكياً بآسي :” ماكنتش ماتت مكانتش ماتت ..
أحنا كدبنا عليكِ و خدناها ، أزاى هيجيلى قلب أقـ,ـتل بنتى أزاااااى !”
امتلئ وجهها بالعبرات و أقتربت منه لتجلس على ركبتيها قائله برجاء :” أبوس أيدك خلينى أشوفها .. خلينى أشوفها و أنا مسامحه على كل اللي عملتوه بس أشوفها حتى لو من بعيد ، ابوس رجليك يا حسن خلينى أشوف بنتى !”
أنهمرت العبرات على وجنتاه و هو يحرك رأسه بألم قائلاً :” للأسف .. للأسف ماتـ.. ماتت من تلت سنين ”
” لا لا لا أنت بتكدب عليا زى زمان ..
أنت بتكدب ، حرام عليك خلينى أشوفها ”
” والله ماتت من تلت سنين ، ماتت .. كان .. كان عندها مرض خبيث و سافرنا بيها علشان تتعالج و للأسف مانفعش فمـ. فماتت ”
أطلقت فاطمه صرخه دوت في جميع أرجاء المنزل حتى كادت تصمها و جلست أرضاً قائله بنحيب :” اه يابنتى اااه ..
خلونى أحس بمـ,ـوتك مرتين ، اااه ياكبدي ياحبة عينى ااااه ..آآ..”
مد حسن كفه ليضعه على كتفها قائلاً ببكاء :” أدعي ربنا يرحمها بدل ماتبكى عليها ”
” اااه يانى اااه ، بنتى ماتت من غير ما أشوفها ، من غير ما أتهنى عليها .. دا أنا ما اعرفش حتى اسمها .. و لا حتى شكلها ايه ، اااه يا نور عينيا يا بنتى ”
تحرك بكرسيه المتحرك قليلاً إلي خزانة ملابسه و فتحها ليخرج صندوق خشبي أخذ منه شيئاً ما و تحرك ناحية فاطمه ماداً يده به قائلاً بحزن :” نسرين ..
اسمها نسرين ، و دى صورتها ”
جذبت منه الصوره بغضب و وجهها ممتلئ بالعبرات و ظلت تتطلع إلى الصوره قائله بنحيب :” يا حبة عينى ياضنايا ، حرمونى منك اااه يابنتى ااه !”
و ضمت الصوره إلى صدرها لتحتضنها بقوه و وقفت لترحل هائمه .
بينما ظل حسن يبكى نحيباً قائلاً بآسي :” ربنا يرحمك يا نسرين يابنتى ، و تقدرى تسامحينى يا فاطمه على اللى عملته فيكِ زمان ”
………………………..
وصلت فاطمه إلى حارتها و هى على تلك الحاله حتى لم تسمع تحيات السيدات اللاتى يجلسن بالحاره ، حتى فاقت من شرودها على جملة جمال صائحاً :” يعنى يرضيكِ اللى عملته سمرا ده يا خالتى !”
رفعت وجهها ناحيته و نظرت إليه بعينان حمراوتين من كثرة البكاء و مازلت العبرات عالقه بأهدابها :” ها ..!”
” ها أيه يا خالتى بقولك شوفتى اللى عملته بنتك !”
لم تجيبه هى فقط أكملت سيرها نحو المنزل و دخلته و بقى جمال مكانه و هو يضــ,,ـــــرب كفاً بكف قائلاً :” هى مالها العيله دى قلبت فجاءه كده ”
……………….
دخلت فاطمه إلى شقتها و أغلقت الباب خلفها متوجها مباشرةً إلى غرفتها و لم تعى أي كلمه تفوهت بها ابنتيها .
تبادلت كلاً من سمرا و آلاء النظرات حتى تكلمت سمرا قائله :” هي مال أمك شكلها عايطه ”
هزت آلاء كتفها قائله :” و الله مش عارفه هى كانت نازله كويسه الصبح قبل ما تروح شغلها !”
” طيب يا لولو خليكِ أنتِ هنا و أنا هدخل أشوفها ”
حركت آلاء رأسها بالموافقه ، بينما توجهت سمرا إلى غرفة والدتها و جلست بجوارها قائله بهدوء :” ماما ..
ماما ياحبيبتى أنا لقيت شغل !”
أكتفت بتحريك رأسها و وضعت رأسها على الوساده و أغمضت عيناها ، بينما مسحت سمرا على شعر والدتها قائله بهدوء :” برضو مش هتقوليلي أيه اللى مزعلك يا طمطم يا حبيبتى ”
كانت تبكى بكاءً مكتوماً و تتنهد بآسي و أكتفت بتحريك رأسها بالنفي .
أشفقت سمرا على حال والدتها و أحتضنتها قائله :” يامه ردى عليا علشان خاطرى يا حبيبتى ، قوليلي فيكِ أيه ”
لم يأتيها أى رد فقط تسمع بكائها المكتوم ، فتنهدت بآسي متابعه :” طيب قومى يامه ناكل سوا ، أنا و آلاء مستنيينك قومى يلا !”
حركت رأسها بالرفض و خرج صوتها ضعيفاً و هى تجيب :” كلوا أنتوا أنا ماليش نفس ، و ياريت تسيبونى لوحدى النهارده ، و خدى آلاء تنام معاكِ ”
لم تشأ سمرا أن تضغط على والدتها أكثر من هذا ، فحركت رأسها بالموافقه و أتجهت خارج الغرفه
………………………………..
بعد عدة أيام..
بقصر شاهر ،،،،
مدت تلك الفتاه يديها المرتعشه ناحية شاهر قائله ببكاء :” دول اللى معايا و الله ، بس أبوس أيدك يا بيه أدينى الفيديو و خلينى أمشي ..
الله يسترها معاك بلاش تفضحنى ..”
ضحك شاهر و هو ينظر إلى النقود التى بيدها ، ثم وضع كلتا يديه في جيب بنطاله و هو يحدق بها قائلاً بثبات :” شيلي يا ماما الفلوس دى مين قالك إننا عايزين فلوس!”
نظرت إليه بأعين باكيه ، ثم مالت و أمسكت يده و قبّلتها قائله برجاء مصحوب بالبكاء :” ابوس أيدك سيبنى في حالى ، أنا معرفش حاجه عن اللى فى الفيديو غير إن أنا اللى فيه ، بس أزاى حصل ماعرفش ، أبوس أيدك يا باشا ادينى الفيديو و سيبنى أمشي أنا بنت ناس ماليش في البهدله دى”
في
هذه اللحظه دخل شهاب و بمجرد أن رأته الفتاه حتى هجمت عليه صارخه و هي تضــ,,ـــــربه :” أنت يا زباله يا *** أنت اللى معايا في الفيديو ، تعرفنى منين أنت و أزاي .. أزاى تتصور معايا بالشكل ده !”
أزاحها حتى سقطت أرضاً و هى تبكى بشده و بنحيب ، فحرك شاهر رأسه بآسي مزيف ، و مال ناحيتها قائلاً بهدوء :” تؤ تؤ تؤ ..
مالكش حق يا شهاب توقع البت بالشكل ده … أخس عليك !”
ثم أسندها لتقف قائلاً بهدوء :” قومى ماتخفيش خلاص ، وعد منى محدش هيشوف الفيديو خالص كويس كده ياستى !”
أبتسمت من بين عبراتها قائله بعدم تصديق :” بجد ..
أنت بتتكلم جد الله يكرمك !”
” أنا كلمتى واحده ، طالما قولتلك كده يبقي متزوديش على كلامى !”
مالت لتّقبل يداه قائله بفرحه :” الله يكرمك و يسترها عليك أنا لو أهلى عرفوا هيقـ,ـتلونى ”
سحب يده و أولاه ظهره متابعاً بوضاعه :” و أنا مايهنش عليا مـ,ـوتك محدش هيعرف عن الفيديو حاجه لو نفذتى اللى هنقولك عليه !”
عقدت حاجبيها متسائله بتوتر :” طـ.. طب أنتوا عايزين ..
أيه !؟”
ألتف شاهر ناحيتها و ظل يتفحصها بوقاحه قائلاً و هو يحك ذقنه :” هتشتغلنى معانا و هتاخدى فلوس كتير مقابل إنك *** بس تبسطى الزباين منك و تسمعى الكلام ، غير كده الفيديو هيتنشر و مصر كلها هتشوفه !”
شهقت و هى تضع كفها على فمها و كادت أن تخرج عيناها من قلتيها ، ثم هجمت على شاهر بغضب صائحه ببكاء و هى تحاول ضــ,,ـــــربه :” اه يا ولاد الكلب يا *** ”
و رفعت كفها لتصفعه ، و لكن قبل أن تفعلها كانت يده هو الأسرع حيث صفعها بقوه أسقطتها أرضاً صائحاً بغضب :” أنا
أمحيكِ قبل ما تفكرى تعمليها …. سااااامعه !”
ظلت تبكى و هى على الأرضيه و تضع كفها على وجنتها قائله :” أنا مش هسكت ، أنا هبلغ عنكوا فاكرينى هسكت ”
ضحك بسخريه معلقاً :” أبقي شوفي مين هيرحمك منى ، ساعتها مش الفيديو اللى هيتنشر ، لأ أنا اللى هجيبك لو فى السجــ,,ـــــن نفسه و يبقي أخر يوم فى عمرك على أيديا !”
ثم أشار إلى شهاب قائلاً :” خدها أرميها مع البنات تحت ، و دى ماتشوفش الشارع تانى ”
سحبها شهاب وسط صرخاتها و رجاءها دون أن تهتز لهم شعره واحده أو يرمش له جفن .
……………………………………..
بشقة جلال ،،،،
أبتسم جلال موجهاً حديثه لكلاً من عامر و نجلاء قبل أن يقف و يتجه للخارج :” طيب أقوم أنا و أسيبكوا سوا تتكلموا براحتكوا و هروح أشوف المدام ”
حرك عامر رأسه بالموافقه ، و ما أن خرج جلال حتى ألتفت عامر ناحية تلك الفتاه البيضاء التى كانت تفرك كلتا يديها بتوتر فسعل بهدوء قائلاً :” أزيك يا أنسه نجلاء ”
رفعت وجهها ناحيته قائله بأبتسامه رقيقه :” الحمد لله و حضرتك !”
ضحك معلقاً :” لا أيه حضرتك أيه ، هو جلال مقالكيش أنا جاى ليه و لا أيه !؟”
أبتسمت بخجل
و أخفضت رأسها قائله بخفوت :” لأ قالي ”
” طيب على العموم أحب أقولك نبذه بسيطه عن نفسي كده ، أنا يا ستى اسمى عامر العطار .. اهلى عايشين في قنا و أنا عايش هنا لوحدى فى القاهره ماشي فى الواحد و تلاتين سنه ، اتجوزت مره من حوالى أربع سنين و ماتوفقتش و اطلقنا ، عندى بنوته زى العسل اسمها مريم عندها سنتين ، طبعاً لمَ أطلقت أنا و والدة مريم هى خدتها و سافرت علشان بتشتغل بره مصر ..
ها ياستى عايزه تعرفى حاجه تانى عنى !؟”
” ها ، لا كفايه أوى كده ”
أبتسم ثم وقف و أتجه ليجلس على المقعد المجوار لها قائلاً بهدوء :” و أنتِ بقي … أنا عايز أعرف حاجات عنك !”
أبتسمت قائله بخفوت دون أن تنظر إلى عيناه :” أنا اسمى نجلاء ، عندى خمسه و عشرين سنه خريجة آداب قسم أنجليزى ، بشتغل مُدرسه بمدرسه ابتدائى ، كنت مخطوبه و كتبنا الكتاب بس ماحصلش نصيب ”
” ليه بقي ما حصلش نصيب !”
رفعت وجهها لتنظر له و هى عاقده حاجبيها متسائله :” أيه اللى ليه
ماحصلش نصيب !”
” لأ ما أقصدش طبعاً ، أقصد يعنى أختلفتوا على أيه ، أو يعنى أيه اللى وقف الجواز غير مفيش نصيب ، الأسباب يعنى !؟”
أجابت بضيق :” أظن دى حاجه تخصنى مفيش داعى إنى أذكرها ، كمان أنا مسألتكش على أسباب طلاقك ”
” لأ على فكره أنتِ غلطانه ، طالما هنرتبط يبقي أسباب أنفصالك دى تخصنى كمان ، و أنا سألتك لو عايزه تعرفى حاجه تانى و لا لأ !”
وقفت قائله بأقتضاب :” بس أنا حابه أحتفظ بالأسباب لنفسي ، عن أذنك يا حضرة الظابط ”
خرجت نجلاء بينما ظل
عامر بمكانه و هو لا يفقه شيئاً مما أزعجها إلى هذا الحد ، و ما هى إلا لحظات حتى دخل جلال و جلس بجواره متسائلاً :” هو أيه اللى حصل ياعم ، البنت طالعه برا مضايقه ، شكلك قولتلها كلمه من كلامك الدبش أنا عارفك ”
” أسكت ياعم و أفصل شويه ، أنا كل اللى عملته سألتها عن سبب أنفصالها الأول و هى مارضيتش تقول … بس كده !”
لوى جلال فمه و قال و هو يحك ذقنه :” و الله اللى أعرفه إن الموضوع ده بيضايق نجلاء ، بس السبب أيه الله و أعلم !
”
ثم وضع ذراعه حول كتف عامر متابعاً بمزاح :” ماتخفش يا باشا هسألك المدام و أعرفلك الموضوع ”
رفع عامر أحد حاجبيه قائلاً في قرارة نفسه :” في حاجه مش مظبوطه ”
ضــ,,ـــــربه على كتفه قائلاً :” أنت حتى فى بيتى جاى تسرح يا عم !”
” ها … لا ابداً أنا معاك أهو ”
……………………………………
وقفت سمرا تضع الملابس على المانيكان ، بينما أقترب منها علي بدرجه ضايقتها و أمسك الملابس و يدها معاً قائلاً :” لأ لأ..
ده بيتعمل كده ”
سحبت يديها و أبتعدت عدة خطوات قائله بتوتر :” اتفضل حضرتك أعمله بنفسك !”
رفع أحد حاجبيه و مد يده ليمسك يدها و قربها قائلاً :” لأ ما أنتِ لازم تقربي علشان تعرفي و تتعلمى و تبقي تفكى المانيكان و تلبسيه بنفسك بعد كده ”
أنقذ سمرا من هذا الموقف دخول أحدى السيدات فتوجهت ناحيتها سريعاً ، و ظلت تطيل معها الكلام ، بينما أستند علي بظهره على الجدار و نفخ بضيق قائلاً بخفوت :” اتهربي براحتك يا سمرا بس مسيرك توقعى ، بقالك أسبوع بتعملي الجو ده !”
ثم لمعت عيناه بخبــ,,ـــــث
و هو ينظر ناحية المخزن و ظل ينتظر رحيل المرأه .
…………………………………
بـ الحاره ،
ظلت فاطمه بغرفتها طيلة الأيام السابقه و لم تخرج منها ، و ظلت ترتدى ملابس سوداء و تبكى لساعات طوال ، و عندما تسألها أي من بناتها عن السبب تتهرب منهن بالتعب و تطلب المكوث لوحدها
تنهدت بآسي و العبرات تنساب على وجنتيها و هى تحدق بتلك الصوره قائله بمراره :” لو كان زمانك عايشه يا ضنايا كان زمان عندك أتنين و تلاتين سنه ..
اااه يا نور عينى اااه ، أتحرمت من حـ,ـضنك !”
ثم أحتضنت الصوره متابعه :” كنت عارفه إنك شبهي أوى كده ، نفس سمارى و لون عينى و شعرى ، وأنتِ و سمرا كأنكوا فوله و أتقسمت نصين …!”
….
جلس شاهر قبالة صافي قائلاً بهدوء :” هو أنتِ قولتى لأخر بنت إنها لو دفعت فلوس هسيبها ليه !؟”
لوت صافى فمها بتهكم قبل أن تجيب بـ :” الله معرفتش أرد على البنت ..
سيبك أنت الخطه بتاعتك دى عاليه أوى ، أنت مخك حلو أوى !”
أبتسم بسخريه معلقاً بـ :” بس ياريت تكونى ماشيه عليها أنتِ و شادى !”
” يا باشا أنا حاطه كاميرا في البروفه زى ما أنت أمرت و شادى بيشوفها لو عجبته بيدينى الأشاره ، و أنا بقدملها عصير فى منوم و بنشيلها على الأوضه الجوه و شادى يكمل المطلوب و يصورها ، و البنت بتفوق تلاقي نفسها على الكنبه هنا و أنا باخد رقمها و أكلمها و أتفق معاها إنها تقابلكوا ، و الباقي عليكوا أنتوا أنا ماليش دخل ..
كده أنا في السليم حتى البنت نفسها مابتعرفش إن ليا دخل لأن الأوضه اللى جوه دى محدش يعرف عنها حاجه !”
ألتفت شاهر ناحية شادى قائلاً بهدوء :” بس شادى طلع طوءه حلو أهو و بينقي حاجات نضيفه !”
:” نـــعم جرا أيه يا أستاذ شاهر أنا كل زباينى حاجه نضيفه الله !”
قالتها صافى و هى تشهق
بينما أبتسم شاهر بسخريه معلقاً بـ :” أشك في كده الصراحه !”
أطلقت هى ضحكه خليعه ، بينما ضحك شادى قائلاً :” و الله حاجات جامده بتجيلها أنا أشهد بكده ، دا أنا ببقي ماسك نفسي بالعافيه عنهم
و أنا بصورهم ههههه !”
ضحك شاهر قائلاً :” لا يا أستاذ تمسك نفسك أحنا عايزين حاجات زيرو .. فاهمنى طبعاً ههههه !”
” أكيد فاهمك يا صاحبي ههههه !”
أشعلت صافي سيجاره و وضعت ساقاً فوق ساق حتى ظهرت قدميها الممتلئه من الستره التى كانت بالكات تصل إلى ركبتيها و نفثت دخان السيجاره بطريقه مثيره قبل أن تقول :” بقولك أيه يا باشا .. أنا هجيب واحده تساعدنى فى المحل هنا !”