Uncategorized

ملك روحي القسم ال3 امل مصطفي

صعدت وهي تحمد ربها أنها جاءت منهم فهي كانت تمو*ت خجلا ولا تعرف كيف تتصرف دخل أدهم المكتب يلملم متعلقاته بسرعه أحمد أنا ساعه وراجع غطي غيابي رفع أحمد عيونه عم بيده وهتف بزهول فيه أيه يابني غيابك في الكام شهر دول محصلش في السنين الفاتت أنت كنت بتكره الأجازات والغياب نظر له وتحدث بنفاذ صبر يييه مش هخلص أنا من أم قرك
ده أنت عارف أنا هقدم طلب نقل وسيبلك المكان كله
سلام ************
رجع زياد وجد مي تجلس علي الفراش وهي شارده
اقترب منها وقام بإحتضانها حبيبي سرحان في أيه لو مش فيه أزعل

أبتسمت له إبتسامه باهته أبدا يا حبيبي أنا كويسه هتكدبي علي زيزوا حبيبك وقبلها من راسها دانتي بنتي وحبيبتي وحافظك أكتر من نفسي تنهدت بحزن ماما يا زياد تغيره معالم وجهه من المرح للضيق وهو يسأل مالها بتعامل لى لى معامله وحشه جدا البنت طيبه
زياده عن اللزوم وخايفه من كتر الضغط تسيب مازن
وقصت له ما سمعت زياد بغض*ب لا دي أتجننت أزاي تعمل كده مي ببكاء أنا مش عارفه بتعمل ليه كده بدل ما*تفرح
زي أي أم علشان سعادة أولادها لا دي بتحارب علشان تخرب حياتهم

قام بضمها متزعليش يا قلبي هو أنا مش كفايه
ولا أيه هتفت بحب وهي تزيد من إحتضانه إنت عوض ربنا ليا عن قسوتها حبك وحنانك و إهتمامك عوضوني عن الدنيا كلها ومازن كمان لقي سكنه وراحته مع لى لى زياد بجديه مازن راجل ويقدر يحمي مراته كويس
وبعدين ربنا رزقه بطفله بنفس السرعه اللي بتزعل بيها بتفرح بيها يعني كلمه حلوه ولا شيكولاته يمسح من جوها كل حاجه ابتسمت بتأكيد فعلا قلبها طيب جدا غمز وهو يهتف وأنا ماليش كلمتين حلوين زي دول

رمقته بعش*ق الكلام الحلو كله مخلوق علشانك أنت
يا قلبي إنحني عليها يقبلها بحب وشغف حتي ينسيها قسوة
هذه الأم
***********
عند حاتم ومرام
تحدثه بلين فيها أيه يا حبيبي بدل ما هم في البنك وقف حاتم بغض*ب أنا قلت مش عايز أتكلم في الموضوع
ده تاني ولو أنتي شايفه إني مقصر معاكي في حاجه
يبقي ليكي الكلام توجه له بسرعه لا أبدا ماقدرش أقول كده وانت عارف
مافيش حاجه تهمني غيرك بس قاطعها مافيش بس ثم ترك الغرفه بل المنزل كله خرجت مرام تنادى عليه وهي تبكي لكنه لم يرد

خرجت رهف ووالدتها علي بكاء مرام
مالك يا حبيبتي فيكي أيه وأيه حصل يخلي حاتم يخرج في وقت زي ده مرام ببكاء زعلان مني وأنا والله ماقصدش كده ولدة حاتم بطيبه هو ما يقدرش يزعل منك علشان
بيحبك وأنت عارفه كده والله يا ماما أنا بتكلم علشان مصلحته أنا عرضت عليه ياخد الفلوس اللي في البنك يعمل بيهم مشروع بدل حطتهم في البنك أفتكر أنا بقول كده لأنه مقصر معايا ربتت عليها رهف كفايه عياط أنتي عارفه أن أبيه
مايقدرش علي زعلك وبعد ما يهديء يصالحك أنتم
أول مره تزعلوا من يوم الجواز

ظل حاتم يسير بسيارته في الطرقات وهو لا يعرف
ماذا يفعل يغض*ب منها لأول مره كلما تذكر دموعها يشعر بالإختناق لقد وعدها قبل الزواج أنه سوف يفعل المستحيل حتي لا تحزن أو تندم علي إرتباطها به ولأنه تسبب في دموعها الغاليه رجع حاتم بعد ساعات من اللف وجد والدته في إنتظاره مساء الخير يا أمي ليه سهرانه لحد الوقت تحدثه بحنان كنت بستناك يا حبيبي تعال جلس جواره في أنتظار ما تريد قوله بينما روحن متلهفه للإطمئنان علي مرام

البنت ماكنتش تقصد حاجه تخليك تتعصب بالشكل ده اخفض رأسه بحزن عارف يا أمي بس حسيت أني ظل*متها
لما خدتها من قصر وعيشتها في شقه وكلامها زود
إحساسي ده ::البنت بتحبك بدليل أنها رضيت تسيب القصر
وتعيش معاك في شقه وأمك وأختك موجودين معاك عايز إثبات أكتر من كده علشان تعرف إنها بتعش*قك
بصلها من ناحيه تانيه شغل فلوسها وتكون أنت أمين عليها وليك نسبه تصرف منها علي مراتك ورأس المال والمكسب يكونوا باسمها أدخل لمراتك صالحها أصلها يا حبيبتي فضلت تعيط
لحد ما نامت

دخل حاتم غرفته وجدها تنام وهي تضم نفسها
خلع قميصه وجلس جوارها يحرك أنامله علي وجهها بعش*ق ظل يتأملها بوله كأنه يراها لأول مره نزل بشفاه علي عنقها وقبلها وظل يقبل وجهها حتي تململت مرام عندما فتحت عيونها ووجدته هتفت بحزن حبيبي أنا أسفه والله قاطعها بقب*له طويله شغوفه يمحي عنها الحزن إحتضنها بقوه وهي تعلقت بعنقه أنا بعش*قك يا مرام أنا بعش*ق كل حاجه فيكي ملامحك روحك حبك ليا خوفك علي مشاعري ************
أخر البارت

#ملك _روحي
#بقلم_ أمل _مصطفي
#البارت _29
**********
دخلت لي لي غرفتها بعد أن اعتذرت من ناهد في الصعود جناحها حتي تريح جسدها من تعب اليوم في كليتها أخذت حمام دافئ تجدد به نشاطها وجلست علي الفراش تستعد للنوم عندما فتح باب غرفتها بطريقه همجيه جعلتها تقف لتجد أمامها نيفين توتره لي لي من طريقه دخولها لا تعلم لما يتملكها الخوف عندما تنظر لها نيفين كانها تريد إحراقها تأملتها نيفين بغرور وهي تقترب منها بهدوء شديد جعل لى لي تفرك في طرف فستانها فهي تجرحها دائما عندما تجدها وحيده

هتفت نيفين بتعالي أيه ست الحسن جايه تنام وفي خدم بيجهزوا طلبتها هتفت لي لي بتوتر لو حضرتك محتاجه حاجه مني ممكن أعملها
ضحكه نيفين من الرعب المرتسم علي ملامحها لتجلس علي إحدي الكنب وهي تضع قدم فوق الأخري أنا ماسمحش لوحده زيك أنها تلمس أي حاجه تخصني
مش عارفه أبني أزاي نزل مستواه عشان يرتبط بيكي اخفضت لي لي عينها لتحبس دموعها من الألم فهي تعامل بتلك الطريقه الفج لأول مره في عمرها

وقفت نيفين تلتف حولها وهي تشعر بالغض*ب من تمسك أبنها بتلك الأفه تمتمت بغض*ب أوعي تفتكري أنك هطولي هنا معانا بكره يمل منك ويرميكي ويعرف أنه اختار صح وأنا هساعده يعرف ويكتشف أنه جاب وحده من الشارع وفي الاخر طلعت خاينه وحقيره لما يلاقيها نايمه في حض*ن واحد أحقر منها شهقت لى لي وهي تضع يدها علي فمها بصدمه من الخائنه ومن ذلك الغريب رفعت عينها لتبتسم نيفين بشما*ته أنا بقول هعمل مش أنتي اللي هتعملي عملتها قبل كده ونجحت في عذابهم
بس أوعدك أن المره دي هتنجح في فصالك أنتي وأبني
لأنه يصدق لما يشوفك بنفسه مع غيره

تناول بعض الاوراق من مكتب حسام وكاد يرحل ليبتسم عندما أتاه طيفها ليصعد إلي جناحه يري هوسه وطفلته التي لم يعد يستطع الإبتعاد عنها لوقت طويل إلا بحث عن بأي حجه حتي يأتي إليها وينهل من نعيم قربها لكنه صدم مما سمع فتح الباب بعن*ف وتحدث بغض*ب متخافيش يا مدام نيفين
مش ممكن هشك في مراتي مهما حصل رأي لي لي تقف تبكي من فظاعة الكلام بطريقه أوجعت قلبه أقترب منها مازن وضمها بحب وقبل رأسها أسف يا قلبي أنا واثق
فيكي

أكتر من ثقتي في نفسي البرائه والطيبه دي مش ممكن تخون ولولا أني باقي علي التسع شهور
بتوع الحمل كان هيبقي ليا تصرف تاني ثم وجه كلامه لأمه وهو يتحدث بحده دي أخر مره اسمحلك تدخلي في حياتي ال أنت أصلا ماكنتيش فيها ولا هتكوني فيها قبل يد لى لى يلا يا حبيبتي غيري علشان نقضي اليوم بره نظرة له نيفين بغيظ وحقد فقد فشل مخططها بسبب
ظهوره في هذا الوقت **********
جلس مازن باليخت وهو محتضن لى لى أسف يا حبيبتي

وأكمل بعتاب بس أنا زعلان منك عايز أعرف كل حاجه من يوم رجوعنا من شهر العسل وفين وعدنا لبعض أن مافيش حد فينا يخبي حاجه علي التاني قصت له لى لى كل ما حدث وشعر بالغض*ب من المستحيل أن تكون أم من تحاول تشويه شرف إبنها حتي تتخلص من زوجته مازن بحزن وليه مقولتيش ليه مرجعتيش لحض*ن حبيبك و رميتي كل تعبك وحزنك فيه ملك قالت كده هازود الفجوه بينك وبينها
وده غلط تحدث بمراره فين مامتي أنا عمري ما شوفتها وأنا تعبان ولا وأنا بذاكر و بنجح هي طول عمرها مش

بتحب غير السفر و الشوبينج أنا بستغرب بابا كان عايش أزاي كا زوج أنتي عارفه لما كنا صغيرين ماما ناهد هي اللي بتسهر بينا لأنها كانت مسافره
علي طول ولما بابا قرر يجيب داده ماما ناهد رفضت
قالت الخدم موجودين للتنظيف لكن طلباتهم الشخصيه أنا مسؤوله عنها
ماما كانت بالنسبالي أنا ومي ضيفه بنشوفها كل فتره واللي طلعت زيها هايدي قضوا اليوم علي اليخت وكان مازن حنين وشغوف معها إلي أبعد الحدود وهذا ما يجعلها تنسي قسوه
وإهانه أمه
***********
رجعت هايدي القصر وهي تشعر بالتعب والإرهاق

عندما دخلت وجدت الكل مجتمع يتحدثون مع بعض بهدوء وأولفه تفتقدها سمعت نداء ناهد هايدي حمدلله علي السلامه تعالي أقعدي معانا لم تسلم علي أحد أو توجه لهم كلام حتي أختها كأنهم غير مرئيين معلش يا طنط طالعه أرتاح من المشوار لم ترد ناهد الاصرار أمامها لأنها تعلم أن هايدي نسخه أخري من نيفين طيب يا حبيبتي ركضت لى لى خلفها وهي تنادي هايدي
وقفت هايدي و إلتفتت لها قابلتها لى لى بإبتسامه عذبه مثل قلبها وسألتها بإهتمام مالك شكلك تعبان

هتفت بتوتر أبدا ده إرهاق من السفر هطلع أنام
و هقوم كويسه طب تحبي أعملك حاجه ساخنه تهديكي
وتساعدك علي النوم نظرة لها هايدي نظره طويله تحمل الكثير
فهي تعلم ما تفعله والدتها حتي تخرب حياة أبنها
ورغم ذلك تجد في قلبها الطيبه وتتعامل معها كأنهم اصدقاء طفوله أو بينهم سابق معرفه لا يا حبيبتي لو إحتاجت حاجه هعرفك
وتركتها وصعدت السلم ظلت لى لى تنظر لها حتي إختفت
ثم عادت للجمع مره أخري
****************
ظلت هايدي ثلاثة أيام بغرفتها رافضه النزول لتناول الطعام معهم

قامت بالاتصال بأمها تستجدي منها الإهتمام عندما هتفت
ماما أنا تعبانه و محتاجاكي ليأتيها الرد الصادم عندما تحدثه نيفين بدون أهتمام أنا مش فاضيه أنا مسافره مع صحباتي فرنسا نحضر عرض أزياء مهم لما أرجع أشوفك لم تتوقع مثل هذا الرد لأنها تحسب نفسها مميزه عند والدتها عن أخويها لأنها تتبع نهجها دون أعتراض تحدثه ببكاء أنا محتاجاكي ضروري يا ماما مافيش حد يقدر يريحني غيرك هتفت بضيق بعدين معاكي أنتي مش صغيره علشان الكلام ده سلام الوقت

نظره هايدي لهاتفها بصدمه وضعته جوارها وظلت تبكي بقهر وبعد فتره قررت النزول نزلت يظهر عليها الإعياء نادت لإحدي الخادما*ت فين طنط ناهد الخادمه بإحترام الكل عند والد ملك هانم هيتغدوا
هناك النهارده تحبي أعمل لحضرتك حاجه هتفت برفض لا وصعدت لغرفتها مره أخري وهي تبكي
فأين هي الأم التي تحتاج حبها وحنانها ************
في اليوم التالي وجه لي لي سؤالها لناهد ماما هو ينفع أطلع أطمن علي هايدي شجعتها بحب أه بس متزعليش من رد فعلها
ابتسمت وهي في طريقها للصعود متخافيش لو لاقيتها متضايقه هنزل

وقفت أمام غرفتها طرقت الباب لتسمع صوت هايدي يطلبت من القادم الدخول فتحت الباب ودخلت بخجل أنا كنت جايه أطمن عليكي أخبارك أيه تأملت جمالها الخلاب وهي ترد أنا الحمد لله تعالي يا لى لى جلست لى لى جوارها أنتي شكلك تعبان أوي أيه رأيك لما نروح للدكتور نطمن تحدثه برفض متخافيش أنا كويسه معلش لأني مش بنزل أقعد معاكم مافيش مشكله بس أنا قصدي لما تنزلى تقعدي معانا تتسلي والوقت يمر بسرعه عن وجودك لوحدك إحنا بنعمل حاجات كتير مع بعض وبنقضي وقت ظريف في الضحك والهزار

لما أكون كويسه هنزل ثم أحتضنت لى لى فجأه وبكت بشده صدمت لي لي في الأول لكنها بكت مثلها وهي تسألها بخوف أنت مالك تعبانه ولا أيه تمتمت بخوف أنا في مصيبه ومش عارفه أعمل أيه مافيش حد جنبي ولا بثق في حد عشان اتكلم معاه تحدثه لى لى بحنان مثل ما تفعل ملك معها قولي أيه المصيبه دي وإحنا نحلها مع بعض تأملتها هايدي وقت كبير تستشف صدقها ثم أخرجت حروف كلما*تها متقطعه بخوف وتردد أنا حامل

شهقت لى لى أزاي هو أنتي متجوزه تحدثه ببكاء واحد ضحك عليا وفهمني أنه بيحبني
وأتجوزنا عرفي ولما عرف أني حامل أختفي هو والورقه بتاعت الجواز وبقالي أسبوع بدور عليه مش عارفه أوصل زاد بكاء لي لي طيب لأزم مازن يعرف علشان يخليه
يتجوزك قبل ما بطنك تبان والعيله كلها تتفضح هتفت بخوف لا مازن لا لو عرف يقت*لني

انت في الصفحة 6 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى