Uncategorized

حبيبتي المراهقة القسم ال2

الفصل الثالث عشر
أستيقظ وحيد في الثانية بعد منتصف الليل و هو يتألم و يتصبب عرقا شاعراً بحرارة شديدة و ألم في كتفه يكاد يصرخ من شدة الألم نهض عن فراشه بتعب و هو يزيل عرقه عن جبهته بيده السليمة سيذهب لسمر لعلها تأتيه بمسكن للألم حتى يستطيع النوم و في الصباح يرى طبيبا داعياً الله أن يكون الأمر بسيطا حتى لا تضيع منه هذه البطولة أيضاً خرج من غرفته وهو يتحرك ببطء ليذهب لغرفة شقيقته وقف أمام غرفتها لحظه مترددا في إيقاظها و لكنه حقاً لا يستطيع التحرك و النزول للأسفل.

للبحث عن مسكن طرق الباب و دلف بهدوء أقترب منها ليوقظها لمس كتفها بخفه قائلاً بصوت متألم..
” سمر .. أصحي يا سمر “
تململت في نومها و هى تفتح عينيها لتجد أخيها يقف أمام سريرها و هو يترنح في وقفته أنتفضت مستيقظة و قامت لتمسك به قبل أن يسقط ..
” وحيد في ايه حاسس بحاجة “
أجابها بصوت خافت من شدة الألم و يتحدث بصعوبة …” دراعي يا سمر بيوجعني أوي عايز مسكن لحد الصبح “
وضعت يدها على جبينه تتحسسه ..” أنت سخن يا وحيد “
قال وحيد برجاء وهو يتألم ..”

سمر مش مهم سخن ولا لأ المهم الألم في دراعي هيمــ,,ـــــوتني يا سمر يلا هاتي مسكن مش قادر أستحمل “
أمسكت بيده و أجلسته على فراشها و هى تساعده على الإستلقاء و ترفع عليه الغطاء ..” طيب أرتاح و أنا نزله أجبلك مسكن و خافض حرارة متتحركش من مكانك “
أجاب وحيد بسخرية ..”’ على أساس. أني قادر أتحرك “
خرجت مسرعة و هى تسمع غمغمته الخافتة بعد قليل أتت بحبتي مسكن أعطته إياهم و خافض الحرارة الذي تذمر و هو يبتلعه لسوء طعمه ضحكت ساخرة ..”

زي العيال الصغيرة و هى بتاخد الدوا “
أبتسم وحيد قائلاً ..”

و النبي ياختي مش ناقص سخريتك و خفة دمك “
قالت سمر بحنان فهو شقيقها الوحيد و كل ما تبقى لها من عائلتها هو و أبيها لم تعرف عائلة غيره و أبيها بعد وفــ,,ـــــاه والدتها بعد ولادتها بفترة قصيرة نشأت و لم تعرف معني وجود أم بحياتها أو تمتعت بحنانها أو حتى تحزن لفقدها وجدت فقط شقيقها كان لها أم و أخ و ناصح فهو يخشى عليها من كل شئ رغم تذمره منها دوما لتدخلها في كل ما يخصه إلا أنه لا يخفي عنها شيئاً في حياته فهى بئر أسراره مما يزعج والدها و يفرحه في نفس الوقت لقربهم من

بعضهما البعض ..” طيب حبيبي نام هنا و أنا هروح أنام في أوضتك “
أجاب وحيد برفض ..” لأ بس ساعديني أرجع أوضتي “
قالت سمر بحزم تعيده للفراش ..” قولتلك نام هنا بلاش تتحرك أنا هسيب الباب مفتوح عشان لو أحتجت حاجة فوراً تناديني هاجي بسرعة أتفقنا “
أومئ وحيد برأسه و هو يتثأب ..” طيب تصبحي على خير “
أجابته سمر بهدوء و هى تعدل وضع الغطاء عليه ..”

و أنت بخير “
★
أستيقظت ماريه في السابعة و هى تتثأب فقد فاتتها صلاة الفجر و لم تعرف لم سمر الغبية لم توقظها توضأت و صلت ثم أرتدت ملابسها و اتجهت لغرفة سمر طرقت الباب رغم أنه كان مفتوحا دلفت بدون إستأذان كما تعودت هى و سمر في دخول حجرة بعضهما فسمر كانت تسخر منها كلما طرقت بابها نظرت للفراش وجدت وحيد مستلقيا على وجهه و خصره عار و كدمة زرقاء كبيرة على كتفه شهقت بخفوت و وضعت يدها على فمها تكتم أنفاسها خشية سماعها و هى تتسأل كيف أصيب بهكذا كدمة بشعة على كتفه أقتربت بيدها لتتحسسها

فأنتفضت مبتعدة عندما أستدار لجانبه و هو يفتح عينيه ينظر إليها بنظرات خاوية و كأنه لا يرها أغمض عينيه مره أخري زفرت بإرتياح لعدم إفاقته كان حتما سيتسأل عما تفعل في الغرفة بعد رؤيته فيها تنحنحت سمر مقتربة منها وبصوت خافت حتى لا توقظ وحيد ” ماريه “
التفتت إليها متسأله فأمسكت يدها ..” تعالي نفطر و أحكيلك “
أقفلت سمر الغرفة خلفهما و هما تهبطان لتناول الفطور دلفتا لغرفة الطعام وجدتا عز الدين جالسا يتصفح الأخبار كعادة أبيها عند الإفطار ألقت ماريه التحية عليه ..”

صباح الخير عمو عز عامل ايه النهاردة “
أبتسم عز الدين في وجهها مرحباً ” بخير يا حبيبتي طول ماانتوا بخير “
ثم التفت لسمر التي ألقت عليه الصباح هى الأخرى .. ” صباح الخير يا عزو “
” صباح الخير يا حبيبتي مفيش بابا “
سمر بضحك و هى تقبل رأسه ” صباح الخير يا أحلي أب في. الدنيا “
عز الدين قائلاً بمرح ” اه يا بكاشه إنتي مبخدش منك غير الكلام و بس “
التفت لماريه ..”

كلمتي يحيى يا مارو “
أجابت ماريه بهدوء و هى تتناول طبق الجبن و تأخذ الخبز ..” اه يا عمو و هو الحمدلله بقى كويس و راجع قريب أن شاء الله “
تنهد عز الدين بإرتياح .. ” الحمد لله يا حبيبتي إلي أطمنا عليه ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي “
قالت ماريه بأبتسامه ..” شكراً يا.

عمو “
وضع الصحيفة و هو يمسك فنجان قهوته يرتشف منه قليلاً سألا سمر ..”وحيد فين يا سمر منزلش معاكم ليه عشان يفطر معانا “
أرتبكت سمر و هى تنظر لماريه نظرة مختلسة لترى ما سيكون عليه ردة فعلها لما ستقوله ..” في الحقيقة يا بابا .. أصل وحيد ..يعني ..“
قاطعها عز الدين بغضب ..”

ماتنطقي يا سمر أخوكي فين أياك يكون عامل مصيبة و إنتي بتخبي عليا “
التفتت لماريه المتوترة في إنتظار ردها على والدها و هى تقول بإرتباك
” أبدا يا بابا مفيش حاجة من دي حصلت بس هو وحيد كان تعبان بس أمبارح بالليل و كانت حرارته مرتفعة و كتفه بيوجعه فجالي الأوضة عشان أجبلة مسكن و خافض حرارة بس مقدرش يرجع أوضته فنام عندي و أنا رحت نمت مكانه “
ثم أكملت بسرعة حتى لا ينفجر بها والدها الذي أتسعت عينيه قلقاً ..”

بس هو أول ما يصحى هيروح للدكتور هو قالي كده أمبارح “
أنفجر عز الدين بغضب و هو يقف من على مقعده ..” إنتي أتجننتي يا سمر إزاي متجيش تبلغيني بحاجة زي دي “
تحرك عز الدين ليصعد للأعلى فسبقته ماريه ركضا للأعلى تحت نظرات سمر الدهشة لردة فعلها و عز الدين القلق على إبنه لا تعلم كيف تحركت قدميها بعد صدمة سماعها أنه تأذى لهذا الحد بسببها هى . صعدت لغرفة سمر تقتحمها بدون طرق بابها .. و جدته على حاله كما تركته منذ قليل ..أنــ,,ـــــارت المصباح لتراه جيداً ..

وجدته يتصبب عرقا وجهه أحمر من الحرارة تلوم نفسها .. كيف .. كيف لم تلحظ ذلك منذ قليل كيف لم تجعل سمر تجيبها عما يفعل في غرفتها عندما سألتها كيف لم تهتم كيف ..أقتربت منه تضع يدها على جبينه تتلمسه وجدته يشتعل نــ,,ـــــارا نظرت إليه متفحصة لصدره العاري وجدت أثرا لكثير من الكدمات المتفرقة على جسده غير تلك البشعة على كتفه التي راتها منذ قليل .. سمر أيتها الغبية كيف تتركينه هكذا بدون إحضار طبيب له ضمت قبــ,,ـــــضتها بقوة حتي لا تذهب إليه تتلمسه ..

أندفع عز الدين و سمر في ذلك الوقت وجده عز الدين على وضعه هذا أقترب منه يحاول إفاقته و لكنه لم يستجيب أو يشعر حتى بوجودهم …نظرت ماريه بلوم و عتاب لسمر تتهمها و كأنها هى المسئولة عن حالته ..قام عز الدين من جانبه ينهر سمر بعنــ,,ـــــف قائلاً..” أطلبي دكتور يا ست سمر خليه يجي فوراً و حسبنا بعدين “
طلبت سمر الطبيب و شرحت له حالة شقيقها و لم تنطق مع أبيها أو تجادله من منهم الملام الأن فالوقت ليس مناسب لذلك
أنهت المكالمة و هى تقول لأبيها ..”

جاي في السكة “
كتف عز الدين يديه أمام صدره و هو يقول بغضب ” ايه الي حصل خالة في الحالة دي “
ثم أكمل محذرا ..” من غير كذب يا ست سمر أحسنلك “
تنهدت سمر بهدوء عليها أخباره بالأمر و إلا العواقب لن تكون في صالحها و شقيقها عندما يفيق ..” أصل يا بابا أمبارح لما كنا في النادي..“ سردت له سمر ما حدث منذ وصولهم و تعرض ذلك الشاب لماريه لوصول شقيقها و تشابكه معهم و ضــ,,ـــــربه بذلك المقعد من ذلك الأحمق إلي أن رحلا …
رد عز الدين بحدة..”

و إنتي وقفتي يا ست سمر تتفرجي على أخوكي و هو بيضــ,,ـــــرب مجبتيش الأمن ليه عشان يساعده ..“.
أرتبكت سمر و هى تجيبه ..” يا بابا ماريه كانت مرعوبة و أنا خوفت أسيب وحيد لوحده معاهم و قلت أفضل معاه عشان أساعده بس الحيوان ده هو ضــ,,ـــــربه بالكرسي من غير ماياخد باله …“
زفر بضيق ..” طيب كنتوا رحتوا لدكتور قبل ما تيجوا على البيت عجبك نتيجة أهمالكم أنتم الاتنين “
أجابته سمر بضيق فهى تشعر بالظلــ,,ـــــم فهى ألحت على شقيقها أن تحضر له طبيب و لكنه رفض ..”

يا بابا و الله أنا قولتله أطلبله دكتور هو الي رفض و قالي سبيني أنام و الصبح هروح و مكنش عايزك تعرف بالي حصل “
شد عز الدين شعره و هو يضــ,,ـــــرب كفا بكف و يشتكي ..”

أعمل ايه معاكم بس انتوا مش هترتاحوا غير لما تمــ,,ـــــوتوني مش كده يا ست سمر كل يوم و التاني غلطة و مشكلة جديدة منك و من أخوكي إلي مش هيرتاح غير لما يجيب أجلي ياأما حد يعمله عاهة عشان يرتاح “ …
صمتت سمر و هى تتطلع لماريه الجالسة على حافة السرير بجانبه بدون وعي منها فهى تعلم كم هى خجولة و أن تصرفاتها لا إرادية كانت تنظر لشقيقها تتخلل خصلاته بأصابعها و تمسح على جبينه بحنان تحت نظرات سمر المتفهمة فهى تعلم أنها تحب شقيقها حتى لو لم تقل ذلك ليته يعلم أنها تحبه حقا و لا يهمها فارق

العمر بينهم نظر اليها عز الدين بدهشة و قد لمعت عينيه فرحا و تمني لرؤيتها قريبة منه .. نزلت لسمر لتنتظر قدوم الطبيب و عندما أتى قامت ماريه رغما عنها من جواره و هو يقول ..” واحد بس يفضل معايا و الباقي يستني بره “
هم عز الدين أن يتحدث عندما قالت ماريه ..” أنا هفضل معاه “
الطبيب متسألا ..” إنتي أخته إلي كلمتني من شويه “
إجابته بهدوء واثق أثار دهشتها قبل الجميع ..

” أنا مراته“
نظر إليها الطبيب بتعجب فهذه الفتاة لا تتعدى الثامنة عشرة رد بهدوء
”طيب أتفضل حضرتك و الآنسة بره و المدام هتساعدني “
همت سمر بتصحيح خطأ الطبيب عندما أمسك عز الدين يدها ليخرجها من الغرفة …
تقدم الطبيب للكشف عليه أخذ حرارته و تحسس قفصه الصدري للتأكد من عدم وجود كسور فقد لاحظ على جسده الكثير من الكدمات المتفرقة و لكنها ليست خطيرة ..” أخته قالت إن كتفه مخبوط أنهي واحد فيهم “
أشرت ماريه على كتفه المكدوم و هى تصف ما رأته ..”

طيب تعالي ساعديني عشان عايز أشوفها كويس عشان أعرف أن كان في كــ,,ـــــسر و لا لأ بس مبدئيا كده أن شاء الله مفيش كــ,,ـــــسر عشان مفيش ورم في كتفه “
أقتربت ماريه من وحيد كان يستلقي على ظهره جلست بجانبه بهدوء عملي و كأنها شخص آخر هو من يتحرك و يتحدث ..” عايزني أعمل ايه “
أجابها الطبيب ..”

أرفعيه عليكي بحيث أشوف كتفه “
أمسكت بكتفه السليم بيد و وضعت الأخرى أسفل خصره لترفعه على صدرها ساعدها الطبيب في ذلك و رأسه يستلقي على صدرها الخافق بقوة لأول تلامس بينهما تشكر الله مليون مرة أنه ليس واعيا لذلك و لدقات قلبها المجنونةو أنفاسها الساخنة على وجهه ..أنهي الطبيب معاينته و ساعدها في عودته لفراشه متحدثا بعملية ..”

هو عنده حمة بسيطة واضح أنها من الكدمة إلي على كتفه و الكدمات التانيه بس الأكيد أنه مرهق كتير عشان كده الحمة أثرت عليه أكتر لأنه مفيش مقاومة من ناحيته و طبعا الخافض إلي خده مكنش كفايه عشان ينزل حرارته فترة طويلة أنا هديله حقنه للحرارة دلوقت عشان تساعده شويه “
أنهي الطبيب كتابة بعض الأدوية و أخرج حقنة من حقيبته ليعطيها له جعلها تغمض عينيها و شعور بالألم يجتاحها و هى تره يغرسها في ذراعه أبتسم الطبيب على حركتها الطفولية و هو يكمل حديثه ..

” الأفضل من الأدوية هى الكمدات الساقعة يا ريت تهتمي تعمليها كل لما تلاقي حرارته أرتفعت .. و يا ريت أول لما يفوق يعمل أشعة. على كتفه عشان نعرف إن كان فيه شرخ و لا لأ و أنا هلفله دراعه برباط ضاغط لحد ميعمل الأشعة “ نظر الطبيب لعيني الفتاة اللامعة و هو يؤكد ..” أطمني هو بخير هو بس نايم من كتر التعب مش المرض لأنه واضح أنه كان مرهق كتير وجسمه أستسلم لأول وعكه حتى لو كانت بسيطة أطمني هيكون بخير “
جمع الطبيب أشيائه في حقيبته و هو يستعد للخروج ..”

أرجو تهتمي بعلاجه و ياخده في مواعيده و أنه يعمل الاشعة “
شكرته ماريه و هو يخرج و سمر و عز يدخلان الغرفة بلهفة قال عز الدين بقلق ..” طمني يا دكتور ابني بخير “
أصطحبة الطبيب معه للخارج ” أتفضل حضرتك معايا و أنا هقولك على كل حاجة “
خرجا معا و هما يتحدثان تاركين سمر القلقة و هى تتجه لماريه بالسؤال ..” خير يا ماريه الدكتور قال ايه طمنيني “ ..

جلست ماريه بجوار وحيد مرة أخرى و هى تضع يدها على وجنته بدون وعي
” مفيش يا سمر هو بخير و هيكون كويس لو أهتمينا بيه و بعلاجه “
قالت سمر بإرتياح ..” طيب الحمد لله كتبله خافض حرارة “
ماريه و هى تومئ برأسها ..” أداله حقنه و بيقول الأفضل كمدات ساقعه “
أجابتها سمر بتأكيد ..” خلاص متقلقيش أنا ههتم بكل حاجة “
هبت ماريه واقفه تقول بشراسه ..” لأ شكراً يا سمر أنا ههتم بكل شئ يخصه “
تعجبت سمر من ردها و حدتها معها ..”

شكراً ايه يا ماريه ده أخويا “
قالت ماريه بغضب ” اه عارفه يا سمر أنه أخوكي بس متنسيش أنه مكتوب كتبنا يعني شرعا هو جوزي و أنا مش مسمحاكي يا سمر عشان أهملتي حالته من أمبارح بالليل لحد الصبح من غير متبلغينا أنا و عمو عز كنا أتصرفنا و جبناله دكتور و لو بالقوة “
شعرت سمر بالضيق من حديثها معها و إلقاء كل اللوم عليها رغم ذلك فقد أثلج صدرها و أكد لها أن هذه الفتاة الخجولة الهادئة الطباع تحب أخيها بجنون مما جعلها تتناسى خجلها هذا و أظهار تملكها له أمامها و أمام أبيها أبتسمت في

داخلها و هى تقول بمرح بصوت خافت لم تسمعها ماريه ..
” هنيالك يا عم وحيد قطتك الخجولة بقت نمرة شرــ,,ـــــسة هتفتح نفوخي عشان خاطرك “
تنهدت سمرقائلة ..” طيب يا ماريه أنا أسفه أصلي مفكرتش ساعتها و وحيد كمان دماغة ناشفة و مرضاش يقلق حد معاه “
مدت ماريه يدها بورقة الدواء ..”’ طيب أتصرفي و هاتي العلاج فوراً و أنا هعمله كمدات ساقعه لحد ما تنزل حرارته “
خرجت سمر و على وجهها أبتسامة مكر و هى تقول ..”

ماشي يا ست مارو فوراً هيكون العلاج عندك “
ثم أكملت ساخرة بصوت خافت …” عايزه أشوف يويو و هو صاحي و إنتي جمبه يا مارو دا أكيد هيبقى مشهد بمليون جنيه “
قابلت والدها على الدرج بعد رحيل الطبيب ..” ايه يا سمر أتجننتي ماشيه بتكلمي نفسك “
أبتسمت سمر بهدوء و هى تقول لوالدها ..” هاه يا بابا الدكتور طمنك على وحيد “
قال عز الدين بطمئنان ..” اه يا حبيبتي طمني بس ده مش هيعفيكي من عقابي برضوا بس هو يفوق و في كلام تاني معاكم أنتم الاتنين “’
قالت سمر بإستسلام ..”

ماشي يا بابا إلي تشوفه أنا هروح ادي الحارس الروشته عشان يجيب علاج وحيد أحسن الهانم مرات ابنك أعلنت الحرب عليا و أنا مش ناقصة لو أتاخرت شويه بالعلاج تقيم عليا الحد “’
ضحك عز الدين بمرح فرحا ..” تفتكري يا سمر أنها تكون ..يعني.. “’
أجابت سمر بنفاذ صبر ..” اه اه يا بابا افتكر افتكر جدآ كمان عن أذنك بقي أحسن تنزل ت.ني “
خرجت على ضحكات عز الدين المرحه و هو يصعد ليطمئن على ولده و صغيرته الجالسة بجواره

★ جلست ماريه بجوار وحيد تعمل على خفض حرارته كما أخبرها الطبيب أتت سمر لها بالدواء و هى تخبرها بعدد مراته في اليوم خفق قلب ماريه خوفاً و قلقاً على هذا الراقد فقد مر وقت طويل و هو لم يتحرك حتى لستدير على جانبه لتطمئن أنه يعي بعض الشيء التفتت لسمر بقلق و توتر و تتسأل بخوف ..” هو مش عايز يفوق ليه لحد دلوقت دا بقاله أكثر من أربع ساعات نايم غير طول الليل هو ايه مش عايز يصحى “ ..؟؟
قالت سمر لتهدئها و تطمئنها قليلاً ..”

متخفيش الدكتور قال لبابا انه مرهق يعني جسمه واخد فترة راحه “
أجابت ماريه بضيق ..” ايوه مهو قال كده ليا برضوا بس يعني هو كل ده و لسه مستريحش “
ترى سمر قلقها و لا تعرف كيف تطمئنها فهى مثلها تطمئن نفسها بما أخبرها به والدها تنهدت بحزن على حالهم ..يحبان بعضهما و كل منهم يرفض الآخر لأسباب واهية غير ذي أهميه ..”

إنتي متعرفيش الأيام إلي فاتت كان بيتمرن إزاي عشان البطولة إلي هيشارك فيها كان بس بينام عدد ساعات قليلة عشان كده تلاقي جسمه أستسلم للأرهاق بعد إلي حصل في النادي إنتي مشوفتيش كانوا بيضــ,,ـــــربوه ازاي الحمد لله أنها جت على اد كده “
قالت بجديه لتخرجها من دائرة قلقها ..” بقولك ايه متروحي أوضتك تستريحي شويه على سريرك و أنا هفضل معاه “
هزت ماريه رأسها بنفي ..”

لأ أنا هفضل معاه لحد مايصحى و ياخد دواه الدكتور بيقول أنه لازم يعمل أشعة على كتفه بعد ما يفوق عشان نعرف إن كان فيه شرخ و لا مجرد كدمة و عشان يعرف مدى إصابته “
قالت سمر بهدوء فهذه الفتاة تكاد تذهب بعقلها بقلقها الذائد علي أخيها
”’ متقلقيش بابا قال إنه لو مفقش لحد بكره هياخده بنفسه على المستشفى عشان يطمن عليه هناك “
نهضت سمر قائلة..”

طيب أنا هروح أشوف هنعمل ايه ع الغدى النهارده هتنزلي تتعدى معانا مش كده “
نظرت إليها ماريه بدون أن تجاوب تساؤلها تنظر بصمت مما جعل سمر تزفر بضيق ..” اوه‍ أنا نزله أحسن هفرقع منك بصراحة “
ثم خرجت و هى حانقة جلست ماريه بجوار وحيد مرة أخري تضع يدها على شعره تتخلله بأصابعها بخجل و دقات قلبها تتسارع تشعر أنه أقرب إليها من أنفاسها و كأنه جزء منها هل هذا ما يسمى بالحب ..؟؟ أنك عندما تحب شخصا ما تشعر نحوه بالتملك…بالخوف..بالترقب.. باللهفة ..

تشعر بالتملك تجاهه بأنك تريده لك وحدك هل لذلك شعرت بالغيرة من سمر عند لجوئه إليها هل كانت تتمني أن يأتي إليها هى عوضا عن شقيقته..
تشعر بالخوف عليه من أن يصيبه مكروه هل لذلك لم تخبره أن ذلك الحقير تطاول عليها خوفا عليه أن يحدث مثلما حدث الأن و يتأذى بسببها…
تشعر بالترقب .. تترقب كل أفعاله وسكناته و تنتظر تحركاته نحوها ..

تشعر باللهفة لرؤيته لحديثه الذي لم يسمعها منه سوى ما آلامها تتلهف لرؤية إهتمامه بها ..كانت تمرر يدها على خصلاته السوداء في شرود و لم تنتبه لتلك العينان اللتان تراقبانها لم تنتبه سوى بشعورها بتغير أنفاسه فقد شعرت بأن أنفاسة قد تسارعت و كأنه … و .. كأنه.. قد إستفاق

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى