الفصل الثاني عشر ذهبت سمر و ماريه للنادي ليلتقيا شهيرة فيما بعد أخبرت سمر الحارس ليُدخل شهيرة ما أن تأتي … جلس ثلاثتهم في كافيتريا النادي طلبت سمر العصير لثلاثتهم وظلا يتحدثان في كل شيء و أي شيء … كان يجلس على مقربة منهم مجموعة من الشباب الذين كانوا يلقون على مسامعهم كلمات سخيفة جعلت ماريه الأقرب إليهم تحمر خجلا و شعرت بعدم الإرتياح بالجلوس جوارهم .
قالت لسمر بضيق …” سمر أنا أبتديت أدايق لو سمحتي يلا نروح من هنا “
لاحظت سمر إضطرابها فلم تريد الضغط عليها بالجلوس أكثر من ذلك ..”
ماشي حبيبتي أنا هطلب السواق يجي يخدنا فوراً “
أخرجت سمر هاتفها لتطلب السائق فوجدت بطاريته فارغة فزفزت بضيق …” يووه ده وقته“
التفتت لشهيرة قائلة..” شوشو هاتي تليفونك أتكلم منه “
أخرجت شهيرة هاتفها و أعطته لسمر التي طلبت رقم السائق و لكنها لم تتلق غير رسالة مسجلة بنفاد رصيدها أعطته لشهيرة حانقة ..” خدي يا جلدة مفيهوش. رصيد “
ردت شهيرة بغيظ ..” أنا جلدة ماشي يا سمر “
قالت ماريه بضيق ..” متسألنيش أنا مش جايبة تلفوني و قولت كفاية تلفونك معاكي “
نهضت سمر قائلة..”
طيب أنا هروح أتصل من عند الأمن بره “
قالت شهيرة بلهفة ” سمر إنتي مش قولتي أن أخوكي هنا كل يوم من الضهر لبعد العصر طيب ماتروحي تشوفيه فين “
هتفت سمر بفرح لوجود حل لورطتها ..” اه صحيح أستني هروح صالة التدريب عشان أشوفه هناك “
نهضت شهيرة لتذهب معها قائلة ” خديني معاكي عايزه أروح الحمام أغسل وشي. و أعدل حجابي “
هتفت ماريه بذعر ..”
لأ متسبونيش هنا خدوني معاكم “
قام ثلاثتهم لرؤية وحيد فأشارت سمر لشهيرة قائلة ” شوشو الحمام هناك روحي و تعالي على الكافتيريا هنا هنشوف وحيد و نرجع على هنا “
ردت شهيرة و هى تتحرك ذاهبه ” ماشي مش هتأخر “
أتجهت سمر و ماريه لصالة الرياضة للبحث عن وحيد هناك دخلت سمر و أنتظرت ماريه بالخارج
” سمر بتعملي ايه هنا “ قالها مدحت صديق شقيقها .
قالت سمر تجيبه .”
مدحت أزيك أنا جايه أشوف وحيد هنا عشان يروحنا أصلي معناش تلفون نكلم السواق هو فين “
رد مدحت ” أهو جوه بيتمرن عشان البطولة قربت و هو مصمم يدخلها بعد إلي فاتت “
قالت سمر ..” طيب قوله أني بره و عايزاه يوصلنا “
رد مدحت ”’ طيب أستني هنا أنا هدخله “
دخل مدحت صالة التدريب و أتجه للمدرب قائلاً ..” كابتن خالد “ تقدم منه الرجل ف أقترب مدحت من أذنه يخبره جعل الأول يصرخ بصوت عال ..”
وحيد تعالى هنا “
تقدم منه وحيد و هو يلهث و وجهه ملئ بالعرق و أسفل عينه كدمة زرقاء فقد شرد أثناء التمرين مما جعل خصمه يصيبه في وجهه نهره مدربه غاضبا من عدم تركيزه ..” أفندم يا كابتن “
خالد بهدوء حازم ..” أتفضل غير هدومك أختك بره مستنياك توصلها البيت “
قال وحيد بحنق ..”
و دي ايه إلي جبها هنا دلوقتى “
قال خالد بحزم ” وحيد أتفضل من غير كلام كتير “
خرج وحيد للذهاب لغرفة الملابس لتبديل ملابسه بغضب فهو بحاجة لكل دقيقة للتمرين خاصة أن مدربه يشتكي قلة تركيزه هذه الفترة يحذره أنه سيستثنيه هذه البطولة أيضاً وجد سمر تنتظره خارجا نهرها وحيد بغضب ” إنتي ايه الي جابك هنا مش قولت ميت مره مبحبش حد يقاطــ,,ـــــعني وقت التمرين “
رأت سمر كدمة وجهه فقالت بقلق و هى ترفع يدها تتحسس وجهه” ايه ده إلي في وشك حد ضــ,,ـــــربك و لا ايه “
وحيد و هو يزيح يدها
بغضب ” ملكيش دعوة بيا يلا أتفضلي بره أستنيي عقبال مغير هدومي “
سمر لتنبهه ” ماريه و شهيرة معايا على فكرة “
نظر إليها بحدة” إنتي ايه خلاكي تجبيها معاكي هنا ماشي يا سمر حسبنا بعدين أستنوني في الكافيتريا لحد ماجي “
تركها و أنصرف و لم يرى تلك الواقفة تستمع لحديثه لمعت عينيها بالدموع هل هو لا يطيق وجودها بجواره إلي هذا الحد تألمت ماريه و هى ترى سمر تنظر إليها بحزن
عادا لينتظرانه أنضمت إليهم شهيرة و هى ترى ملامح ماريه الواجمة نظرت لسمر بتساؤل فأشرت لها لتصمت ..
كان هؤلاء الحمقى مازالوا جالسين و أستمرا بمضايقة الفتيات شعرت ماريه بالخوف فهى كانت في حماية والدها و لم تتعرض لشئ كهذا من قبل ظل ذلك الشاب يلقي عليها كلمات الغزل و تعالى الصفير من أصدقائه يشجعونه و كأن التطاول على الغير و مضايقتهم لعبة يلعبونها للترفيه
قالت ماريه بخوف عندما أقترب ذلك البغيض من طاولتهم ” أحنا نستني أخوكي بره أنا أعصابي مش مستحملة إلي بيحصل ده “
قامت الفتيات للخروج فأقترب ذلك الشاب من ماريه و كأنه يشعر أنها أكثرهم ضعفا أفتعل التصادم معها ليلامسها كاد يسقطها على الأرض لولا أمسكها من ذراعيها و كأنه كان يساعدها
و هو يتحسسها أنتفضت تبتعد عنه و هى تصرخ بدون وعي و عينيها زائغة من الخوف و كأنها ستفقد وعيها فهى لم تتعرض لهكذا موقف من قبل و لا أحد تجرأ ليلامسها هكذا و لم تعرف كيفية التصرف أقتربت سمر من الشاب تدفعه من صدره لتبعده عنها و شهيرة تمسك بيدها لتخرجها من المكان و هما تسبان ذلك الأحمق قالت ماريه برعب و هى ترتجف بقوة ” طلعوني من المكان ده أرجوكي عايزه أمشي من هنا “
كانت تستنجد بهم كالغريق الذي يتعلق بقشةةو كأنها طفلة صغيرة تخاف الظلام تبحث عن أمها لتطمئنها في ذلك الوقت دخل وحيد و هو
يرى توترها و خوفها و شهيرة تمسك بها سألها بشك ” في ايه حصل حاجة “
سمر و هى تجيبه و هى تنظر للشاب بتحد و كأنها تدعوه ليظهر نفسه أمام أخيها ” مفيش يا وحيد بس ماريه تعبت شويه عشان من الصبح مأكلتش حاجة يلا عشان نروحها “ .
نظر وحيد تجاه الشاب بشك ثم لشقيقته في لمحه من الفهم مستوعبا ماذا حدث فهذا الواقف ينظر إليهم بسخرية يعرفه وحيد جيدا و يعرف أخلاقه السيئة التفت لسمر قائلاً بهدوء يحذرها أن تكذب ..”
في ايه حصل من شويه يا سمر خلاها بالحالة دي “
نهرته ماريه بغضب فهى في حالة لا تسمح لها بالجدال كل ما تريده هو الرحيل من هذا المكان …” ما قالتلك مفيش ليه التحقيق كل إلي عايزاه أمشي من هنا “
ثم قالت بصوت تخنقه العبرات ..” أرجوك عايزه أمشي من هنا “ أحتضنتها سمر و هى.
تقودها للخارج و شهيرة تتبعها تاركين وحيد ينظر لذلك الشاب ليتجه إليه بغضب ليلكمه على وجهه بقوة ليسقط و قد تفجرت أنفه بالدماء وسط إستنكار أصدقائه الذين أنقضوا علي وحيد يضــ,,ـــــربونه و هو يبعدهم بيده و قدمه لا يريد أصابة أحدهم فهو يعلم أن ذلك الحقير هو من تسبب لماريه بالخوف … و شقيقته لم ترغب بإبلاغه خوفاً مما قد يحدث ..
دخلت سمر على صوت صراخهم العال فهى أبلغت شهيرة بالإبتعاد بماريه قليلاً لتلحق بأخيها فهى تعرف مدى تهوره سبت نفسها لأنها نظرت لذلك الأحمق أمام وحيد متخيلة أن الأمر سيمر مرور الكرام …وجدت وحيد و قد التف حوله هؤلاء الحمقى أصدقاء ذلك الشاب يضــ,,ـــــربونه و يركلونه و هو يتصدى لهم بدفعهم بعيداً عنه صرخت بخوف و هى ترى ذلك الأحمق يمسك بمقعد و يتجه لأخيها لضــ,,ـــــربه من الخلف ..”
وحيد خلي بالك “
لكن تحذيرها جاء متأخرا فقد نزل الشاب بالمقعد على كتف شقيقها شعر وحيد بحريق في كتفه و ترنح قليلاً قبل أن يلتفت إليه و أخذ يلكمه بغضب و أصدقائه يحاولون إزاحته من عليه إلى أن سمع صراخها بأسمه لأول مرة تناديه بأسمه بل أول مرة تدــ,,ـــــادثه منذ عقد قرانهم تدعوه للتوقف ..”
وحيد بس كفاية سيبه هيمــ,,ـــــوت في إيدك “ دفع بالشاب و هو يركل كل من يقترب منه بقدمه في معدته ليوقفهم عن مهاجمته تركهم يتلون و هم يسبونه و يتوعدونه ليتجه لماريه الباكية خوفاً و قلقاً لا يعرف أعليه تبكي أعليه تخاف أمسك بيدها خارجا من المكان تتبعه سمر و شهيرة المتعجبتان من أمره نظرت كلتاهما لبعض و هما تركضان خلفه مبتسمتين بإنتصار …
أجلسها بجانبه في السيارة و شهيرة و سمر صعدتا في الخلف صامتتين نظر أمامه غاضبا يزفر في ضيق و هى منكمشه على نفسها بجانبه هل هى خائفة منه أم مما حدث في النادي لم يتحدث أحدهم
طوال الطريق خوفا منه حتى لا تثور ثأرته و يصب جام غضبه عليهم .. أوصل شهيرة لمنزلها التي ما أن ترجلت حتى التفتت لسمر بأبتسامه غامزه لها بعينيها ” لما توصلي طمنيني على ماريه عشان أنا عارفه أنها مش هتتصل “
كل هذا و ماريه كالمغيبة و كأن الحديث لا يخصها ..
ودعتهم شهيرة أنتظر وحيد حتى دخلت بنايتها ثم تحرك بالسيارة منطلقا للمنزل وصلا المنزل التفت وحيد لسمر بغضب قائلاً ” أطلعي على أوضتك يا سمر أنا هتكلم مع ماريه شويه “
صعدت سمر و هى تشعر بالقلق حيال ما سيحدث و لم تريد إغضاب أخيها أكثر بجدالها معه ..أمسك بيدها و أدخلها غرفة الجلوس و أقفل الباب خلفه مما جعلها ترتجف أمامه خوفاً و هو يسألها بهدوء..” أحكيلي ايه الي حصل النهاردة في النادي قبل ماجي “
نظرت ماريه بخوف و إرتباك فهو لأول مرة يدــ,,ـــــادثها منذ عقد قرانهم و يبدي أهتماما بها في أي شيء يخصها ..”
مفيش مفيش حاجة حصلت أنا بس كنت تعبانه شويه مش أكتر “
كانت تتحدث بإرتباك و تلجلج تقدم منها يمسك كتفيها جعلها ترفع عينيها تنظر لوجهه وجدت حبات عرق على جبينه و هو يلهث كأنه يتألم .. فأعاد سؤاله مرة أخرى محذرا إياها من الكذب عليه ..” ايه…حصل .. النهارده في النادي “ ابتلعت ماريه غصة كانت تشعر بها ستخنقها و تزهق روحها ..” كان .. كان .. بيعكسني “
قال وحيد بحزم ..” أشرحي إلي حصل “ أغمضت عينيها تشعر بوهن في قدميها رفعت يدها ليديه تزيحها عن ذراعيها فتركها و هو يشعر بضعفها .”
أعدي “ جلست على المقعد و هى تتنفس بسرعة و كأنها كانت تركض جلس أمامها ينظر إليها مما ذاد من إرتباكها أكثر سردت له ما حدث من ذلك الشاب و كيف أفتعل التصادم ليلامسها و يمسك بيدها ..
قبــ,,ـــــض وحيد على يده و هو يتمالك نفسه حتى لا يقوم بتصرف أحمق يرعبها منه فهو الآن حقا يرغب في .
أحدهم ..هذا الحقير هذا الحقير تجرأ و لمسها و تجرأ و أمسك يدها ..هذا الحقير أثار فزعها و أرعبها صمت قليلاً في محاولة لتهدئة نفسه و السماح لها بالأطمئنان قليلاً بعد ما حدث رفع بصره و هو يتنهد … ” مفيش خروج تاني من غير إذني حتى لو كان مع سمر لو حبيتي تروحي في أي مكان أنا إلي هخدك و أجيبك مفهوم “
ماريه بعدم فهم لحديثه هل يخبرها أنها سجينه هنا إلا بأمره .. هل يخبرها أنها لن تتحرك إلا بإذنه بأي… حق يبلغها ذلك ..
فهى لم تر منه أهتماما منذ عقد قرانهم فهو لم يسأل حتى هل هى حية ام ميته و يأتي الأن يقلب عالمها رأسا على عقب بعد أن عودت قلبها على التأقلم على بعده عنها و إقناعه أنه لا أمل لها معه ..كانت تنتظر عودة والدها لترحل عنه و عن محيطه و الآن …” أنا مش فاهمة أنت تقصد ايه بمفيش خروج غير باذنك “
وحيد بهدوء ..”
زي ما فهمتي و نصيحه مني عشان إنتي متعرفنيش أسمعي الكلام من سكات إنتي مسؤوله مني لحد ما والدك يرجع يعني كل شيء يخصك من هنا و رايح مسؤليتي “
شعرت بالغضب من غروره و كأنها ستقول له آمين فقط على كل ما يتفوه به
” أنا مسؤوله من عمو عز زى ما بابا قالي أما بالنسبة لكتب الكتاب فده ميهمنيش في شئ هى فترة بسيطة لحد ما بابا يرجع و كل واحد فينا يروح لحالة “
قال وحيد بسخرية ..”
مين بقى إلي فهمك كده بابا و لا عمو عز “
أجابت ماريه بحده ..” محدش فهمني أنا فهمت لوحدي من تصرفاتك و طريقتك معايا ثم أنا لولا بابا مكنتش عمري فكرت بحاجة زي دي و لا أني ارتبط بحد دلوقت نهائي “
أقترب منها محذرا ..”
خلي بالك من كلامك معايا و افهمي حاجة واحدة حطيها في مخك أن إنتي مراتي مش فترة مؤقتة ذي ما إنتي فاهمة إنتي مراتي لحد مانا أقرر هتفضلي كده و لا لأ أنا مش تحت أمرك إنتي و بابا تقولولي إتجوز أتجوز طلق أطلق و كلامي هيتسمع خروج بدون إذني مفيش و لو عرفت أنك خرجتي من ورايا متلوميش غير نفسك أتفضلي أطلعي على أوضتك “ …
خرجت ماريه من الغرفة تجر قدمها جرا و هى ذاهله من حديثه ماذا يعني بذلك أنه لن يتركها إذا أرادت ذلك أم أنه سيتركها إذا أراد هو ذلك دخلت غرفتها وجدت سمر تجلس
على فراشها تنتظرها تنفست سمر الصعداء حين رأتها تدخل سألتها بلهفة ..” ها يا ماريه كان عايز منك ايه“
ماريه و هى تحاول الخروج من حالة التبلد التي أصابتها بعد حديثه معها ..” أخوكي مجنون “
سمر بتعجب و هى تكتم ضحكتها فغيرة شقيقها واضحة للعيان و لكن ليس لهذه الحمقاء ” نعم بتقولي ايه يا مارو “
ماريه من بين أسنانها ” بقولك أخوكي مجنون إنتي عارفه طلب مني ايه .. أني مخرجش من البيت من غير إذنه و أني بقيت من النهارده مسؤوله منه و أني لو حابه أروح في مكان هيوديني .. و بيقولي ..
بيقولي “
سمر بنفاذ صبر و هى تحسها على الحديث ” ها بيقولك ايه انطقي و ريحيني “
ماريه بشرود ..” بيقولي انه مش هيسبني غير لما يكون هو عايز “
أبتسمت سمر بإنتصار فشقيقها بدأ في إثبات ملكيته تجاهها و قريبا يا وحيد ستخضع لقلبك تاركا عقلك خلفك …سمر بخــ,,ـــــبث ..” و هو إنتي عايزه تسبيه يا مارو عشان كده زعلانة “
ماريه و هى تفكر بجواب لسؤالها هل هى تريده أن يتركها حقا إذا أرادت أم أنها لا تريد هل هى تريد فارسها بحافلته أم تنتظر فارسا.
آخر آتيا على حصانه الأبيض كما تحلم الفتيات خاصة بعد تأكدها من كرهه لوجودها في حياته و هل هى مثل بقية الفتيات ..
” معرفش معرفش أنا عايزه ايه يا سمر كل إلي أعرفه أني عايزه بابا يرجع أنا حاسه أني ضيعه يا سمر حاسه أني وحيدة “
جلست ماريه على فراشها تبكي وجعا على حالها و أشتياقها لوالدها و فاتن أقتربت منها سمر تحتضنها و تربت على ظهرها و هى تطمئنها ..” متخفيش يا ماريه وحيد عمره ما هيفكر يأذيكي “
ساعدتها سمر في خلع الحجاب و هى تقول ..”
نامي شويه إنتي تعبانه و مرهقه أستريحي دلوقت و كل شئ هيكون بخير “
أومات ماريه علامة الإيجاب و سمر ترفع عليها الغطاء و تطفئ المصباح خارجة من الغرفة …
أتجهت لغرفة أخيها ترى ماذا يحدث معه و ما يفعله مع تلك المسكــ,,ـــــينة .. طرقت بابه و دخلت قبل حتى أن يأذن لها وجدته داخل المرحاض أنتظرت قليلاً لأن خرج كان يرتدي شورت قصير و يجفف شعره بمنشفة صغيرة وجدها تنظر إليه بتحد أقترب منها حانقا يحاول أخرجها من الغرفة ..”
أطلعي دلوقت يا سمر و أتقي شري أحسنلك “
أمسكت بذراعه تبعدها عنها بعنــ,,ـــــف فتأوه بقوة و تراجع جالسا على سريره و هو يمسك كتفه و ملامح الألم تظهر على وجهه ..
قالت سمر بخوف ..” وحيد أنت إزاي مقولتش أن أصابتك جامدة كده أنا هتصل بدكتور يشوفك “
أجاب وحيد بغضب ..” بس يا سمر قولتلك أخرجي و سبيني لوحدي أنا كويس و مفيش حاجة دى مجرد خبطة صغيرة “
سمر بذهول قائلة ..” كرسي نزل على كتفك و تقولي خبطة صغيرة أنا هبلغ بابا و هو يتصرف “
نهرها وحيد بغضب ..”
وديني يا سمر لو ما سكتي و بطلتي تحطي منخيرك دي في كل حاجة مش هيحصلك طيب و يا ويلك لو بلغتي بابا بحاجة و يلا أخرجي عشان تعبان و عايز أنام شويه و لو سمحتي أرحميني من اهتمامك“
قالت سمر بعتاب ” كده يا وحيد خوفي عليك بتسميه حشرية مني ماشي عموماً أنا خارجة و أنت نام عشان تستريح و أنا أسفه لو دايقتك سامحني “
أتجهت لتعدل من وضع على السرير و هى ترفع عليه الغطاء ” يلا حبيبي نام “’ أغلقت المصباح و هى تخرج تقول في سرها ..”
أنا حاسه أني بقيت مربية أطفال بابا كمان و تبقى كملت “ .