قال ب\: مش قولتك محدش يستاهل التضحية دي، أنا أجيب ابوكي و اخوكي و نجي نطلقك و نخدك من عندك. قولت باعتراض: لا يا خالي بابا و أخوي مش لازم يعرفوا حاجة. سأل : أنتِ ناوية على ايه. ردت بغ_ضب و حق_د : أنت_قم منهم و محتاجة مساعدتك. رد عليا : أنتِ عارفة أني ابوكي ممكن يبطل يكلمني في حاجة زي دي. ردت بهدوء: خالي لازم أعمل كده، لو معملتش كده أفضل طول عمري ندمانه ،اسمعني يا خالي و خليك معي و سيب بابا عليا.
رد بنفاذ صبر : محتاجة ايه. قولت : أنا متأكدة إنها مش عذـراء و تعمل عملية قبل الفرح، عايزة حد يكون زي ضلها و يصور لي كل حركة و يجيب دليل أنها عملت العملية دي باليوم و التاريخ. رد خالي: حصل، اللي بعده. ردت و قولت: لازم استنا سليم يتجوز و لمياء تكون حامل. قال بصوت عالي: قصدك تفضلي عندك لحد ما سليم يخلف قولت : ايوه يا خالي. وافق خالي يساعدني و بعد أسبوع كان فرح سليم و لمياء كان مستعجل اوي.
و اللي شكيت في حصل، لمياء مش بنت و عملت عملية و أنا معي الدليل ، بس ليه أظهر ده لوحدها و أنا بحضر لسولي مفاجات كتير مش مفاجأة واحدة. و رغم كل ده و أنا ببص عليهم من الشباك في نا_ر في قلبي مش قادرة أتحمل الو_جع، كنت مفكرة سليم راجل مخلص طلع خا_ين و كا_ذب. طلع سليم و لمياء الاوضة… و أنا في اوضتي اتجنن من صوت ضحك لمياء، كأنها قاصدة تو_جع قلبي أكتر.
نزلت دموعي بحزن الموضوع صعب مش سهل و سمعت خبط على الباب، توقعت انها سليم جاي يعتذر لي. فتحت الباب لقيت صابر ، سألت باستغراب : عايز ايه. زقني و قفل الباب و بص لي بوقا_حة و قال: أبدا قولت اعوضك عن غياب سليم، أنتِ مش سامعة هو مبسوط ازاي. و كمان طلبت من الرجالة تشغل أغاني للصبح و كده محدش يسمعك يا حلوة و كمان ضحك العروسة الجديدة مغطي على الكل. و زقني مرة كمان وقعت على الأرض…….
و عارفة أني مهما اصوت محدش يسمعني أو يفكر يساعدني. و للحديث بقية رايكم يا حلوين ♥️ #الفصل_الرابع #نغم #روايات_بقلم_منال_كريم الفصل الخامس والسادس يوم فرح جوزي على مراته الجديدة جاي صابر اخو سليم عندي و عايز يت_عدي عليا. و_قعني على الارض، بصيت لي و أنا بضحك و قولت: ليه العن_ف ، كل حاجة تجي بالاتفاق. بصي لي باستغراب، قومت وقفت،مدت أيدي خدت التلفيون و قولت : قبل اي حاجه عايزك تشوف الصور دي. فتحت تليفوني و فرجت صابر على صور ليه و هو في يشرب خم-ر و سكرـان و في ح*ضن الراقص-ات
كان يبص على الصور و هو مر_عب. اتكلمت بهدوء: بص بقا الصور دي لما سافرت القاهرة الأسبوع اللي فاتت، أنا بعت حد يراقبك و كانت النتيجة الصور دي، فطبعا الأحسن ليك تبعد عني، أو أفرج سميحة على الصور دي، أو أقولك ليه سميحة بس خلي البلد كلها تتفرج على الكبير بتاعهم، زمن أسود بعيد عنك، ضغطت زر و الصور تكون تريند اي رايك بقا. بلع ريقه بتوتر و قال : لا يا نغم بلاش تعملي كده و حيات أبوكِ.
قعدت على السرير و حطيت رجل على رجل و قولت : حلفتني بالغالي، خلاص أنسي الصور دي، بس حذري تبص عليا، بصة كده او كده، أو تقول كلمة عليا قدم عيلتك الز_بالة ماشي. هز رأسه وقال: ماشي حقك عليا يا مرات اخويا. شاورت بايدي أنه يخرج و بعد ما خرج… بصيت للصور و قولت: تاني مفاجأة لسليم و أهله في اليوم المنتظر.
كنت ديما استغرب أن ليه صابر ينزل القاهرة كتير علشان كده لما عرفت أنه مسافر طلبت من خالي يبعت حد يراقبه، و فعلا عرفت أنه يسافر و يقضي طول الوقت في إمكان زبا_لة زيه و قولت مفاجأة حلوة الصور دي لليوم المنظر. شوية و طفت الاغاني، بس سمعت أغاني تانية جاية من اوضة سليم،واضح أن لمياء بترقص، و ماله ترقص و أنا بكرة اخليهم كلهم يرقصوا على الفضا_يح اللي تلف في البلد. قومت دخلت الحمام توضات و خرجت أصلي، مش أنكر أن قلبي وجع_ني و محر_وق.
بعد الصلاة ،شغلت القران بصوت عالي علشان يغطي على صوتهم و نمت. في الصباح قومت من النوم على خبط الباب، روحت أفتح كانت أسماء : ربعت ايدي و سألت : خير يا أسماء. ضحكت و قالت : أمي عايزكِ. ردت: طيب أنزلي و أنا و أنا جاية. بصت أسماء على اوضة سليم و لمياء و زغرطت كانت عايزة تغظني. أبتسمت بسخرية هما مش عارفين أني مبسوطة بجواز سليم من لمياء أكتر منهما علشان تكون الفض_يحة بجلاجل.
بعد شوية نزلت، دخلت المطبخ كان الكل متجمع، قولت: صباح الخير. كلهم كانوا يبصوا لي بشم_اتة ، أبتسمت و سألت: خير يا حم\اتي. قالت : طلعي الأكل للعرسان. كانت عايزة تذلني و فاكرة أني أرفض ، بس أنا قولت: من عيني، هو أنا عندي أغلي من سولي، بس لي طلب ،واحدة من البنات تطلع معي علشان تزغرط علشان مش بعرف و ده عريس لازم نفرحه. بصوا لي باستغراب: قولت أقسم بالله أنا نفسي أغمض عيني و افتحها القي لمياء حامل و خلفت، ده يوم السعد بالنسبة لي.
بصوا لي تاني باستغراب، عندهم حق هما مش عارفين ايه السبب ،أنا اللي عارفة ،أنا اللي مستني، علشان افض_ح سليم أنه اتجوز من واحدة شما,ل. قولت بابتسامة: تعالي يا أسماء. خدت الأكل و طلعت أسماء وراءي بالزغريط. وقفت قدم الباب، أسماء خبطت، فتح الباب و استغراب أني أنا.. قولت بابتسامة: صباح الخير يا سولي، صباحية مباركة. و بصيت ل أسماء اللي كانت بطلت زغاريط و قولت: زغريطي يا سوما الليلة عيد ، مبروك يا حبيبي ،مليون مبروك.
قال بابتسامة: الله يبارك فيكي يا نغم. جت لمياء و هي لبسه حاجة استغفر الله العظيم ، أظن دي هدوم طفلة صغيرة. أبتسمت و قولت: مبروك يا لمياء، بس استري نفسك يا أختي في رجالة في البيت. حطت أيدها على سليم و قولت بدلع مقر_ف اوي: عروسة يا نغم، عروسة و براحتي يا ضرتي. ضحكت و قولت: قلب ضرتك أنتِ. جاه صابر و إحنا واقفين ،الغريب لمياء مدخلتش و كمان سليم متكلمش. بصيت لصابر بابتسامة و قولت: شبهك دي مش كده.
و بصيت لسليم: لما لحم_ك يا جوزي. و دخلت اوضتي و قفلت الباب بقوة. بقيت أمشي في الاوضة بعصبية من نفسي، ازاي قلبت اتجوز واحد زي سليم من أول يوم و هما مش زينا أهلي حذروني و أنا غب_ية و مش بفهم. رفعت أيدي للسماء و قولت: يارب يا لمياء تحملي على طول خليني أخلص من العيلة دي. عدي أسبوع سليم و لمياء ما خروجش من الاوضة و محدش أعترض ،مش معنا أنا ،يمكن علشان أنا نظيفة و ده شئ واضح ،و هما عايزين اللي شبهم.
و كل يوم أنا اللي أطلع الفطار بنفسي،ايوه بكس\ر قلبي اللي حبك الراجل ده، قصدي اللي حب الو_طي ده، أصل هو مش راجل و لا يشبه الرجالة. في اليوم الثامن نزلت لمياء مع سليم قال حماي بسعادة: صباحية مباركة لمياء بدلع: يبارك فيك يا بابا. حم\اتي: عايزة أشيل عيالك يا سليم. لمياء بدلع: عن قريب يا ماما. قال سليم: لمياء تروح تشوف أمها لأنها تعبانة و تجي بعد يومين. سميحة : ألف سلامة عليها. : الله يا يسلمك يا أبلة سميحة.