بصت سميحة لي و قالت: بنت أصول مش زي ناس. تجاهلت سميحة و قولت: مش تسافر معها يا سليم. قالت هي بسرعة: لا سليم يقعد هنا ،أنا قولته بقالوا أسبوع معي، اليومين دول يكونوا ليكِ. اتكلمت بتأثر: كريمة من يومك، سلامة على أمك، أنا مش محتاج سليم خدي معكِ عيب أول خروجة ليكِ بعد الجواز تكوني لوحدك. قالت بسرعة: لا لا ،سليم عنده شغل. أبتسمت بسخرية و أنا عارفة هي مسافرة ليه. و طلعت على اوضتي.
ارن علي شريكي …. : خالي حبيبي قال بصوت عالي: عارفة يا نغم أنك تكون سبب أن ابوكي يزعل مني ،عارفة ده لو حصل. قولت بصوت عالي: ايه خالي كل ما أكلمك تقول نفس الجملة، مش خايف مثلا أن أمي اللي هي أختي تزعل منك . قال بنفي: لا ،خايف أن صاحب عمري يزعل مني بسببك. قولت بابتسامة: يا خال، يا خال أنا في ظهرك اوعي تخاف، سيب بابا عليا. قال بهدوء: لما نشوف، عايزة ايه تاني.
قولت بهدوء: لمياء نازلة القاهرة، اللي زي لمياء دي متقدرش تبطل ق_لة اد_ب، علشان كده عايز حد يراقبها و أعرف تقابل منين و كل حاجة تكون. كمل هو: بالصور و الدليل علشان اليوم المنتظر. أبتسمت و قولت : حبيبي يا خالي قفلت معه ،شوية و لقيت سليم طلع، و قال بحب: وحشتني يا نغم قلبي. أبتسمت و قولت: طيب. يحاول يلطف الجو، بس أنا قولت بالكذب: عندي ظروف ،أخرج من الاوضة علشان مخنوقة. بص باستغراب و قال: مخنوقة مني.
أبتسمت و قولت: اخس عليك يا سولي ،أقدر برضو ،بس الهرمونات بقا. نزل سليم و أنا اتنفست براحة، مش طايقة أشوفه قدمي. قعدت في اوضتي طول اليوم بسلي نفسي بالموبايل و أنا مستني خالي يرن عليا. و بعد شوية لقيت خالي يرن ،رديت بلهفة : ايه يا خالي. أبتسم و قال: يا بنتي أنتِ ازي كده، عرفتي أن صابر جاي يقابل بنات و عرفتي أن لمياء جاي تقابل شاب. قولت بابتسامة: صابر واحد حق_ير يبص على مرات أخوه يبقي اكيد في بنات تانية في حياته.
و لمياء عشرة سنين في الجامعة واحدة حق_يرة و مفيش عندها أخلاق و لا حر_ام و لا حلال، المهم مين الشاب اللي مع لمياء. ضحك بصوت عالي و قال: مفاجأة يا نغم ردت : حد أعرفه. قال: ايوه ،أبعت صورته دلوقتي.. بعت الصورة، بصيت بصدمة و ضحكت وقولت: اللعبة ولع_ت يا سولي. و للحديث بقية ♥️♥️♥️♥️♥️ #الفصل_الخامس_السادس وصلت الصور اللي خالي بعتها عن الراجل اللي لمياء تخو–ن سليم معه،و كانت المفاجأة أنه عمار صاحب سليم المقرب.
هما الاتنين من نفس البلد ، و سافروا مع بعض القاهرة علشان الجامعة. سليم راجع لما الجامعة خلصت أما عمار استقرر في القاهرة. و مش مستغربة أن عمار خا–ين، لأنه في أيام الجامعة كان كل يوم مع واحدة شكل. و لمياء نفس الكلام. أما سليم كنت شايفة أنه ملاك نازل من السما، ديما أسأل نفسي ازاي يصاحب واحد زي عمار بس الايام كشفت أنه هو زي عمار و لمياء الطيور على تقع يا أشكالها سولي.
بس أنا اللي كنت عا_مية، شايف ديما أنك أحسن من الدنيا كله،طلعو زيك زيهم و أنا اللي غ_يبة. بس خلاص راح زمن الحب و دلوقتي زمن الانت-قام. لحد دلوقتي محضرة شوية مفاجات تفرح قلبك يا سولي، و لسه المفاجأة الكبيرة. بعد يومين رجعت لمياء و كانت مبسوطة و سعيدة اوي و انضمت ليهم هما كلهم فريق و أنا لوحدي. بقيت تتعمد تضايقني و تخليني غير_انة و هي مش عارفة أني مش فارق معي. كان سليم يحاول يقرب لي بس أنا كل يوم بحجة من يوم ما قرر يتجوز و أنا حرمت نفسي عليه.
كنت أنتظر الأيام و أسمع الخبر المنتظر….. بعد مرور شهرين. كنت قاعدة في اوضتي سمعت صوت زغاريط قلبي دق من الفرحة و صرخت و أنا بقول : أخيراً. نزلت جري على السلم و بضحك من قلبي: فرحوني لمياء حامل صح. بص الكل لي باستغراب ،عندهم حق مين تفرح بحمل ضرتها، ما هو على رأي المثل اللي ميعرفش يقول عدس. لقيت محدش رد، سألت تاني بسعادة: لمياء حامل. هز سليم رأسه بنعم ، جريت على لمياء و قولت: الف مليون مبروك ،و الله لول الملامة لكنت رقصت ،بس أنا بتكسف يا لولو.
قالت حم\اتي علشان تضايقني: عقبالك يا اختي. حدفت بو*سة في الهواء و قولت: حبيبتي يا حم\اتي، بس كفاية عليكِ إبن سليم من لمياء. بدوا يباركوا ليها و لسليم. و أنا كنت بفكر في الخطوة التانية، و هي لازم أعيد التحاليل لسليم يمكن إرادة ربنا أن يتعالج من غير علاج ربنا قادر على كل شيء ،يبقي لازم أتأكد يمكن الجنين إبن سليم مش عمار. طلعت كلمت خالي و بلغتوا يجهز المطلوب. دخل سليم, مع أني مش طايقه بس جريت عليه و ح*ضنته و قولت بدلع: مبروك يا سولي.
أبتسم و قال: الله يبارك فيكِ يا قلب سولي، أنا مش مصدق تكوني فرحانة كده. لعبت في زارير قميصه و أنا بقول بدلع: حبيبي اللي يسعدك يسعدني، بس عندي طلب صغيرة. قرب مني اوي و قال: قولي يا حبيبتي. رسمت الحزن و قولت: ممكن نسافر القاهرة و أعمل التحاليل و أشوف العلاج جاب نتيجة و لا لا. كان مستعد يعمل اي حاجة علشان يرضيني ،أبتسم و قال: من عيني يا نغم قلبي. الصبح سافرت أنا و هو القاهرة و خالي مجهز كل حاجة.
كنا قاعدين في مكتب خالي. سليم: يلا بقا يا نغم نعمل التحاليل علشان نرجع قبل الليل. قال خالي باعتراض: لا ازاي ينفع كده يا سليم تراجع على طول. رد بهدوء: معلش علشان وارءي شغل. قولت : أشرب العصير الاول يا حبيبي شرب العصير اللي كان في منوم علشان نعمل التحاليل بسهولة، خلصنا التحاليل و فاق سليم و كأنه منامش كان فاكر أنه قاعد في المكتب زي ما هو. و رجعنا البلد من غير ما أهلي يعرفوا أني جيت القاهرة و كلامي ديما معهم أني بعيش أسعد أيام حياتي..
بعد كم يوم ظهرت نتيجه التحليل و اللي أثبتت أن سليم لا يمكن يخلف. خالي بصوت عالي: أظن كفاية كده انهي اللعبة دي. ردت بهدوء: لازم استنا ولادة لمياء. صرخ ب\: ليه يا نغم، عرفنا أنه عمره ما يخلف و أن لمياء كانت مش عذر_اء و تخو_نه مع صاحب عمره، غير قذ_رة صابر عايزة ايه تاني. ردت بهدوء: أتأكد أن الجنين مش إبن سليم ،و أرفع قضية خلع. رد بهدوء: قضية الخلع سهلة، بس كفاية لحد كده.
قولت برجاء: علشان خاطري يا خالي ،فاضل القليل، أنا جاية القاهرة علشان أرفع القضية. خالي : ماشي في الانتظار. سافرت القاهرة، رفعت القضية و كتبت عنوان سليم اللي في القاهرة و كل المحاضر تروح على هناك.. و رجعت تاني و كني ما عملت حاجة. كنت في اوضتي خبط الباب. أنا من يوم ما سليم أتجوز و أنا بالاسدال ليل و نهار. قومت فتحت الباب، لقيت سليم. أبتسمت و قولت: على فين.. قال بعصبية: أدخل اوضتي يا نغم، ايه مش كفاية بقالك شهور بعيدة عني و أنا ساكت.
ردت بهدوء:أنا بعمل كده ليه، علشان لمياء و الجنين اللي في بطنها أنا غلطانة أني خايفة على إبنك، بعد ما يتولد كل حاجة هتغير. بص بحب و قال: بس أنتي وحشتني يا حبيبتي. ردت عليها: هانت ،هانت اوي يا سليم و كل واحد ياخذ حقه. ماشي و هو عارف أني مش ارجع عن قراري. و تمر شهور حمل لمياء و الكل يعاملها أحسن معاملة. قبل ولادته لمياء بشهر ،كسبت قضية الخلع لأن سليم محضرش و لا جلسة كسبت القضية غيابي.
و اخيرا يوم الولادة. خالي: بصي مستشفى المركز عندكم صاحبه صاحبي و اتفقت معه، يعمل لسليم و الطفل تحليل DNA و بكده تنهي اللعبة صح. قولت بهدوء: صح يا خالي، بس عمار أكيد يكون حاضر الولادة عايزة يعمل تحليل هو كمان. رد خالي بثقة: سهلة يا قلب خالك، سهلة.. ولدت لمياء ولد، و أكتر حاجه وجع_ت قلبي، أنه يسمي الولد نفس الاسم اللي كنا متفقين عليها أنا و هو، كنا متفقين ولد او بنت نسمي شمس.
ازاي قلبه طوعه يعمل كده فيا، الإسم ده من حقي أنا، من حقي أنا. بعد كم يوم ظهرت التحليل و طبعا شمس مش إبن سليم هو إبن عمار. و حان الوقت برتب كل اوراقي، علشان اليوم المنتظر طلبت من خالي يبعت لي حراسة علشان أكون في الامان وسط الناس دي. و كان عايز أنه يجي بنفسه بس رفضت بشدة، أنا عايزة انهي الموضوع بنفسي.. في الليل كان حارس مستني قدم البيت ،نزلت هدومي و دهبي و كل حاجاتي و طلعت على الاوضة.
يوم السبوع