كانوا عاملين ليلة كبيرة الكل يحكي عنها.أومال سليم خلف بعد سنين…. و في عز ما هما مشغولين ،كنت في اوضتي باخد الاوراق . وقفت قدم المرايا و كلمت نفسي: أنتِ قوية يا نغم ولازم تاخدي حقك من اللي ظل_مك، لازم تعملي كده ،يلا يا نغم اخر_بي الدنيا فوق رأسهم. نزلت و أنا في أيدي الورق. كانت قاعدة لمياء و أبنها في ح*ضنها زي الملكة و كل الستات حواليها. بصت لي بشم\اتة و أنا بصيت بسخرية.
خرجت برة البيت مكان صون الرجالة و الحراس وراءي. الكل بص لي بذهول، سليم جي يقرب مني الحراس منعه،لحد ما طلعت على المسرح، و خدت الميك. و أول كلامي كان: بسم الله الرحمن الرحيم ، معلش يا جماعة أقط/ع عليكم الليلة الحلوة دي.. الكل بص بذهول ممنوع الستات تظهر قدم الرجالة، و أنا وافقة كده بدون خجل. سليم بصوت عالي: اتجنتي و لا ايه انزلي يا نغم. أبتسمت و قولت: عندي كم مفاجأة حلوين ليك يا سولي.
بص حواليه على الناس اللي يتكلموا عليا و عليه و قال ب\ مكتوم : انزلي بقولك. صرخت بصوت عالي: قولت لا و الكل يسكت علشان يسمع. صمت تام في المكان و قولت أنا بكل جبروت: الطفل مش إبنك. الكلمة هزت كيانه هو مصدقش و فكر أني بقول كده بسبب الغيرة معلش الكلمة تقيلة برضو عليه. كان ماشي في طريقه لي و قال بعصبية: بتقولي ايه ،أنتِ مجنونة، انزلي من عندك بدل ما اجيبك من شعرك.
بصت بابتسامة و قولت: اوعي تفكر تقرب خطوة كمان، شايف البودي جارد دول عندهم أوامر لو حد فكر يمس شعره مني يخلصوا عليه. وقف مكانة و صرخ بجنون: طيب انزلي يا نغم ، خلينا نكلم براحة. أبتسمت بسخرية و قولت: خلص الكلام، اللي عندي قولته، الود مش إبنك، خد التقيلة مش أنا اللي مش بخلف ،أنت اللي عقيم عارف يعنى عقيم ،بس تصدق أنا شايفة أن مخك العقيم. قال حماي العزيز: بت قليلة أدب بصحيح ،مش هي ده اختيارك جابت لنا العا_ر.
قولت بابتسامة: كان نفسي أسمع كلامك الجميل بس مش طايقة أسمع صوت حد فيكم، أسمع يا سولي، أنت اللي مش بتخلف و أنا علشان بحبك و خوفت على مشاعرك قولت أني أنا اللي مش بخلف، بس طلعت وا_طي و خس_يس ،و قولت أتجوز علشان اخلف، و روحت اتجوزت واحدة استغفر الله العظيم ،كل شوية مع واحد شكل، و لما عرفت انها حامل قولت اللعبة احلوت اوي مبروك عليك إبنك اللي مش إبنك. قال أخوه بدافع عن شرف العيلة: حتي لو كلامك صح ممكن يكون اتعالج.
قولت بهدوء: طبعا ممكن علشان كده أنا عملت تحاليل أول ما عرفت أن السنيورة حامل، و طلعت أن عمرك ما تكون أب، و كمان زيادة تأكيد عملت تحليل DNA علشان أعرف ابنك و لا لا. بصيت في عينه بقوة و شم\اتة و قولت: الود مش إبنك ،ابن حر_ا_م يا سولي، و سهل تتأكد من كده الود جوة وأنت هنا. خدت نفس و بعدين بصيت لسليم و قولت: خد الكبيرة، لمياء كانت مش بنت و بعملية صغيرة رجعت بنت و أنت لبست يا سولي، لبست مراتك اللي مش بنت، ضحكت عليك.
كان حرفيا على وشك الجنو_ن و مش قادر يصدق اللي يتقال. كملت أنا بابتسامة: نعد سوء علشان افتكر مفاجات اليوم. مراتك مش بختم ربها، و إبنك ابن مش إبنك، مراتك تخو_نك. حطيت أيدي على دماغي و قولت بتمثيل التفكير: فاضل ايه يا نغم، فاضل ايه. قولت بصوت عالي: ايوه فاضل تعرف خا_نتك مع مين. بصيت على عمار كان بيم-وت و لف علشان يهرب.. قولت بصوت عالي: الحق يا سليم عمار يه_رب. عمار تجمد مكانه ، و سليم لف و سأل: رايح فين يا عمار.
بلع ريقه بتوتر من غير رد. ردت أنا: عايز يهرب علشان لمياء تخو_نك مع صاحب عمرك، و شمس اللي المفروض إبنك هو ابن عمار صمت تام في المكان ،ايه الكلام اللي ممكن يتقال دلوقتي. و أنا كملت : فاضل حاجة تانية هي ايه هي ايه، اه صابر بص لي بر-عب و رجاء و هو توقع أني أفرج أهل البلد على الصور. و فعلا مسكت صور صابر و صور لمياء مع عمار و حدفتهم في الهواء و هنا الناس مصدقت ،خدت الصور و شافت صور مقر-فة.
سليم و أبوه و اخواته عاج_زين عن الكلام. في البيت الستات تسمع بانتباه، و لمياء شغالة لطم على وشها. حاولت تهرب لكن أسماء مسكتها. أما أنا مدت ايدي ب تحاليل لواحد من البودي جارد وصولها لسليم. و قولت : دي التحاليل اللي تثبت كلامي، واحد أنك مش بتخلف،اتنين لمياء طبقها مكسورة، تلاتة لمياء تخو–نك مع عمار ،اربعة شمس ابن عمار ، مش إبنك. كنت بتكلم بصوت عالي ،بس هديت نبرة صوتي و قولت: اعد فضا_يح صابر معنا و لا لا يا سولي، أقولك ملناش دعوة.
سميحة أول ما سمعت كده عن صابر وقعت من طولها، بس محدش انتبه ليها الكل كان بيسمع الفضا_ئح الحلوة دي. سميحة كانت واثقة في صابر لابعد حد علشان كده مستحملتش… و جيت أنزل بس رجعت و مسكت الميك تاني و قولت : شوفت كنت انسي، بقولك يا سولي، أنا كسبت قضية الخلع،لانك مرحتش و لا بعت محامي فأنا كسبت القضية و بقت أنت مخ_لوع. و ضحكت بصوت عالي. كان مذهول و هو حاسس انه في دوامة و عنده حق برضو اللي عملته أنا مش شوية بس أنا حاولت أكون طيبة معه، على يديكم يعني.
سأل بعدم فهم : قضية. قولت بابتسامة : أنا رفعت قضية خلع بس طبعا بعت المحضر على بيتك القديم اللي في القاهرة، و مجبتش سيرة أنك عايش في الصعيد حاليا، و كسبت القضية يا سولي، مبروك عليك إبنك يا مخ_لوع . الكل كان بيص لي بذهول و محدش مصدق أني ممكن أعمل كده، بس محدش فيهم عارف أنا عشت ايه. ولاد عم سليم مكتفين عمار علشان يمنعوا من الهروب. كانت الناس تبص على صور صابر و لمياء و عمار بصدمة.
واحد من كبار البلد: أنت اللي اختارنا كبيرنا. بص_ق في وشه و قال: من النهاردة ملكش دعوة باي حاجه تخص البلد. و راجل تاني قال: ايه العيلة الزبا_لة دي. و بقت الناس تتكلم عليهم بالسوء.. كنت مبسوطه و أنا بشوف كده، حتي صابر يستهل كانت عيونه ديما تحر–قني بنظرات خبي_ثة. أما سليم كان وافق زي المج_نون مش فاهم و لا عارف ايه اللي بيحصل. فجأة طلع المس-دس من جيبه و قال بجنون: اقت-لك يا نغم ،اق*تل-ك على الفض_يحة دي.
سببت الميك و نزلت قدمه وقفت بجمود و قوة : متقدرش يا سليم ،عارف ليه لأنك ج_بان و ضع_يف متقدرش تعمل كده. صرخ أكتر: اقت_لك، اقت_لك. و للحديث بقية تفتكروا سليم يض-رب نغم بالن_ار و لا هو أجبن من كده. رايكم في تصرفات نغم القلب و نغم خدت حقها ، و نساء الأرض كلها تدعي لها. #نغم