Uncategorized

وتين القسم ال2 ياسمين الهجرسي

يا رافع عيسى بن مريم من ايدي اليهود
يا مجيب نداء يونس في الظلمات
يا مصطفي موسى بالكلمات
يا من غفر لآدم خطيئته
ورفع ادريس برحمته
يا من نجا نوحا من الڠرق
يا من اهلك عادا الاولى وثمود فما ابقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم اظلم واطغى
والمؤتفكة اهوى
يا من دمر على قوم لوط
ودمدم على قوم شعيب
يا من اتخذ ابراهيم خليلا
يا من اتخذ موسى كليما
واتخذ محمدا صلى الله عليه وعليهم اجمعين خليلا وحبيبا
انك ريت ليا حته من قلبي واستندت علي

البنات وهتفت يالا يا شغف
كانت البنات تبكى في صمت مرتبكين فكرهم ضائع عقلهم متخبط ما بين القبول والرفض كيف سيتقبلهم أخاهم كيف يكون التصرف معه كلا منهم تائه في دوامه أفكاره
فاقوا علي صوت قاسم وهو يجفف دموعه من رهبه الموقف ويهتف كريمه زمانها بهدلت الدنيا
تحرك للجميع راكبوا في الاسانسير لكى يصعده إلى جناح ابرار خطوه بعض خطوات وجدوها تقف تبكى أمام
باب الجناح الذى يحمل رقم 30 وهو عمر ابنها الذي سلب منها كان كل شيء يحولها يسحبها له يعترف أنه ابنها
هرول إليها بناتها وضموها من كتفها وهتفه في آن واحد احنا

معاكى ومش ممكن نسيبك
اخذت نفسها وقرعت الباب فتحت لها وتين كان راكان يطعم ابرار وهو يسامرها لكى تضحك
اشارت لهم وتين وهتف بحب وهى تسحب كريمه من زراعها
دي بقى يا ماما أنتيمه طنط شغف الثانيه يعني منافستك الوحيد في الحياه
كانت كريمه تبكي وعيونها مسلطه على راكان الذى ترك الطعام بجواره وجفف ل ابرار فمها اثر الطعام
شكرته ابرار ودعت له و هتفت بتعب ترحب بكريمه وبناتها الذين مازالوا يقفون علي أعتاب الجناح وقالت
وحبايب شغف كلهم حبايبي أتفضلي مدام كريمه بس هو حضرتك تعبانه
كانت ستسقط لولا يدي راكان الذي اسندتها

في هذا الوقت قرر الجميع الدخول بعد شاهدوها ستسقطت قدم قاسم و شغف والحاج والحجه
هتف قاسم حمد لله على السلامه يا مدام ابرار نورتى الدنيا
حمد لله على سلامتها يا احمد احب اعرفكم الحاج محمد السيوفي الحجه فردوس تبقى مدام كريمه زوجه ابنهم جلال وأشاره الى صبا و صفا دول قمرات مدام كريمه
كان يريد ان يعرفهم بالتفصيل منهم لكي يتضح الامر ل راكان عند معرفه انه ابننا لعائله السيوفي
استقام احمد وبرحب بهم بحفاوه واهتمام وهتف زارتنا البركه يا حاج وانحنى يقبل كف يده احتراما لسنه وفعل المثل مع الحجه فردوس
أما يونس ويعقوب

نقلوا المقاعد من مكانها إلىهم لكى يجلسوا عليها الاجداد
وذهبت وتين إلى غرفه الطعام الملحقله بالجناح وخرجت ومعها صينيه عليها كاسات عصير اقتربت لتوزعها عليهم تصنمت مكانها عندما
وجدت كريمه تقور وجه راكان بين كفيها امام الجميع كانت عائله الشاذلي جميعهم في حاله زهول سقطت كاسات العصير عندما هتفت كريمه انت ابنى اللى اتحرمت منه من تلاتين سنه
صدم الجميع مما سمعوه سقط علي آذانهم كصاعقه التي سقطت من سابع سما اطاحت بهم الى سابع ارض
ولكن ابرار نظرت إلى شغف التى هربت من عينها و رابطت الواقع بما كان يحكى لها وهي اثناء الغيبوبه وتتخيله علي

أنه حلم ظل يتردد فى أذنها كلام كريمه فاقت من شرودها علي صوت كريمه
انت مش مصدق انا كمان ما كنتش مصدقه ومدت له يدها تعطيه نتيجه التحليل
واشارت الى شغف قاسم هم اللي عملوا نتيجه التحليل يعني انا مش بكذب عليك انت بتثف فيهم صح
انتى ابنى ظلت تبكي وتقبل وجهه وهو تارك نفسه لها حاله من الزهول
كان يونس ويعقوب دموعهم تنهمر في صمت هذا هو الکابوس الذي سيسلب منهم أمانهم
وتين كانت تنظر لهم پألم هذا ما كانت تتوقع وتخشى أن يحدث
احمد كان يضع راسه بين كفين ويبكي في صمت هو

يعلم أن هذا كان سيحدث ولكن ليس بهذه السرعه
فاق الجميع من شرودهم على صوت راكان وهو يبكي وابتعد عنها عده خطوات ظله يدور حولهم كمن فقده الذاكره ولا يعرف من هم هؤلاء البشر
اقتربت منهم كريمه اريد ان تمسك يده لكي يجذبه إليها وهتفت
ابني محمد فوق مالك انت تعبان يا قلب امك ومررت أناملها على وجهه
انطفض وازاح يدها وابتعدى عده خطوات
وهتف بصوت عالى ما تمسكيش أيدي لو سمحتى وضحك بسخريه
يعني انتى كنت منتظره صدفه هي اللي تجمعني بكى لو ما كنتش عملت المؤتمر مكنتش هتعرفي فين ابنك
سكتى السنين

دي كلها واشار الى ابرار و احمد وهو يبكي لو ما كانتش عائله محترمه لاقيتني فكرتى انا ممكن اكون عايش ازاي
بشتغل ايه محترم حرامى مچر.م سڤا.ح
وجاي فاجأه تقوليلي أنك امى
تعرفى انا بټعذب من وانا عندي 15 سنه من لحظه معرفت انهم مش اهلي كنت ببكي طول الليل لوحدي واقعد أرسم شكلك ازى وملامحك شبهى ولا ايه
واقول يا ترى بتدور عليا ولا يأست
حنينه زي امي ابرار ولا قاسيه وعايشه حياتها وتخلت عني وخلفت غيري ونسيتني
وأشار إلى نفسه فضلت لحد سن 20 سنه اقول اكيد هتلاقيني مش هاهون عليه اكيد اتخليت

عن حلمي اني ابقى وكيل نيابه مرت بيا السنين ما بين عڈاب ۏجع وقهر وحزن
اخذ نفس عميق واغمض عينيه بعصبيه وهتف بصوت
عالى جعل الجميع ينتفض
انا عمري 30 سنه عشت پتألم عملت كل حاجه عشان أنسى إني مش إبن عائله الشاذلي قولي لي عمرك فكرتي انا بحس بأيه وانا بترمي في حضڼ أمي ابرار وانا محرج عشان بشوف الغيره في عيون ابويا احمد عشان
انا مش ابنها الحقيقي
عمرك فكرت كنت بقعد اتخيل انا عندي اخوات قد ايه ولو كانوا موجودين هيبقوا زي يونس ولا زي يعقوب
ولوح بيده في الهواء وهتف و

جايه بكل سهوله تقولي لي انك ابنى وارمي وراء ظهرك سنين عمرك
وجايه وجره وراكى افراد العيله كلها عشان ارجع معاكى وامحى سنين عمرى بسهوله
و اشار الى باب الجناح وهو يرفع يده ويشير إليه
روحي وعيشي حياتك زي ما كنتي عايشها ومتهنيه بها من غيري وانسي ان ليكى ابن انا ماليش أمهات غير ابرار هي امي وهى اللى دى عيلتى عائله الشاذلي وهم دول اخواتى فرصه سعيده يا مدام كريمه واعطي لها ظهر
كان الجميع في حاله زهول كم هو عانه من فقدان امه رغم ما قدمته له ابرار واحمد من حنان ولكنه قصى كثيرا على

كريمه

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى