وقف أمام سيارته ينتظرها لكن وجد داليا قادمه قبلها
وقفت أمامه وقالت بنبره ماكره : هااااه إيه رأيك أظن مفيش أحسن من كده كنت عايز شهر عسل قبل الجواز بس جه متأخر شويه هناك انا حجزت لينا في فندق تاني بعيد عنهم هتكون معاها طول النهار وبليل
فتحت يده وضعت بها شريت منوم : واحده هتخليها مش حاسة بالدنيا تجيلي و
توقفت حين سمعت صوت نور وهي قادمه من بعيد تنادي عليه وتطلب منه المساعدة ليتركها ويذهب إليها نظرت لها بحقد فهي أخدته منها بدون وجه حق
اقتربت منها وابتسمت :
ازيك يا داليا عامله أيه انا مش عارفه اشكرك إزاي كان نفسي اسافر معاها بس مكنتش عارفه هقنعه إزاي
ابتسمت لها ببرود : أه أصل أحمد غالي عليه أووي أي حاجه بتخليه مبسوط بعملها علي طول
: أكيد مش مرات أخوه وفي مقام اخته الكبيرة
بنبره استهزاء : اخته طيب انا هركب معاكوا في العربيه لحد المطار ذهبت لتجلس بجواره لكن نور سبقتها :
انا هركب جنب أحمد انتِ أه أخته الكبيرة بس انا مراته أركبي انتي ورا مع الشنط
ركبت والشياطين تطاردها وحقدها عليها يزداد وهناك في الطائرة
كان يمسك يدها ويتعامل معها بحنو وهي جلست بجانب حم,,اتها تتطلع اليهم بغل وكره خاصه عند ….
نور بنبره مرتعبة : أحمد انا خايفه عايزه أروح مش قادره
أمسك يدها وقبلها : دلوقتي عايزه تروحي متخافيش انا معاكي مش هنطول كلها دقايق ونوصل أصعب حاجه هي لما الطيارة تطلع أربطي الحزام وأمسكي دراعي وانا هتصرف
وبالفعل احتضنته طول الوقت وهو كان سعيد معها رفع رأسها إليه …
:
نور أحنا في الجو متخافيش
دفــ,,ـــــنت رأسها في حــ,,ـــــضنه : لأ خايفه وأووي كمان
ابتسم ثم رفع وجهها وقبل شفـ,ـتيها لم تكن رغبه أو شهوه
كانت قبله تحمل كل معاني الحب : هااااه خايفه دلوقتي
اختضتنه وبابتسامه : عمري ما حسيت بالأمان غير معاك
كانت غافله عن الذي تراقب بكره وغض,,ب أقسمت بداخلها أن تنهي هذه السعادة : مكنتش أندمك واخليكي زيه عبده عندي مبقاش داليا
……………………………..
كانت فكره الإشراف بالنسبة لها فكره سخيفة فهي تري ماذا فعل هذا وماذا يريد هذا وهذا وهذا
اقتربت من السائق :
انت يا عم ما تطلع متنيل عندك بتعمل إيه
: أيه يا حضرت الضكتوره عفاريتك طلعه ليه
بنبره غاضبه : عارف لو أعرف أن بعد كل ده هيجي واحد زيك يقولي ضكتوره كنت أعدت جمب أمي
بابتسامه بلهاء : وليه تخللي جمب أمك ما بيت العدل مستني
: وانت بقا دخلت بيت العدل
نظر إليها بطريقه رومانسية : لسه مستني بنت الحلال توافق بس وانا أعيشها في الجنة
دفعته بقوه :
طب يلا يا خويا يلا يا شملول قال جنه قال ده انت لا تعاشر جتك الأرف
كانوا علي وشك التحرك حين جاء الأحمق مسرعا ً
: استنوني استنوني انا جيت
صعد ووجد أن الأماكن جميعها منشغله
: هو انا مكاني فين يعني أريح رجلي فين ؟؟
بنبره وابتسامه مستفزه : علي رجلي انت البعيد اعمي مش شايف ان ملكش مكان انت إيه اللي جابك
: جاي اشم الهوا
: طب خش شم جوه
بعد انا رجع حيث أصدقائه تمتمت في نفسها :
باين لها كده رحله فقر
……………………………
كانت بجانبه في السيارة تنظر إليه كل فتره تراقب حركاته فهو أخذ حمزة علي قدمه يلاعبه
اقتربت قليلاً لتأخذ الصغير منه : الطريق طويل وهو بقالة فترة كبيره علي رجلك هاته شويه
أجاب دون أن ينظر إليها : لأ سبية
وبعدها أوقف السيارة : دية استراحة انا هنزل أجيب اكل للولاد عايزه حاجة
ابتسمت له : لأ شكر
اخد يفكر ما بها لماذا تعامله هكذا هل علمت بأمر زواجه من المؤكد انها تبتسم لأنه سيبعد عنها ويحقق رغبتها
قابلته ريهام في الطريق :
أيه يا عم سيبني مع أمك وجعت ودني حكت بلاوي عنك ووعدتني أنها تحكي كنت بتعمل ايه وانت صغير
ابتسم لها : لا لحد كده وهتيجي تركبي معايا لازم أبعدك عن أمي
……………………….
انتظرته كثير لكن بكاء حازم جعلها تهبط لتجلس بجواره في الخلف لكن وجدته قادم ومعه امرأة ترتدي ملابس محتشمة لكن تعطيها طابع انوثي والواضح أنها تعرفه جيداً فالطريقة تبدو ودوده جداً حاولت الهبوط لتجلس بجواره مرة أخري لكن هو سبقها فتح الباب للمرأة وجلس هو …
:
أعرفك يا ريهام ساره أرملة اخويا ودول حازم وحمزة
ابتسمت ريهام لها بينما الأخرى تغلي فهو عرفها علي أنها أرملة اخيه وليست زوجته
اخدت تراقبهم طول الطريق الواضح ان ريهام تعرف عنه اكثر منها وهو مهتم بها كثيراً ولا يتحدث معها هي زوجته كأنها نكره ليست موجوده معهم والذي اوجعها أكثر أنه ترك حمزة لريهام يجب التحرك سريعاً قبل أن تأخذه الجميلة منها …. (13)
علام,,ات السخط ظاهره بوضوح علي وجهها محاصره من جميع الاتجاهات
السائق المسطول إمامها ينظر إليها بنظرات هائمه والطلاب يسمعون أشياء لا تستطيع تفسيرها لكن طفح الكيل هبت واقفه بعصبيه وصراخ : بااااااااااااس أيه الأرف ده شحط إيه ومحط إيه ومين ده اللي هياخد من فوق ومن تحت يخربيت ابوكوا وانت يا سواق البهايم بص قدامك رحله نحس
جلست لكن عم الصمت فالجميع يعرفها جديداً اما هو ..
علي بنبره متهكمه : ده انتِ الله يكون في عون جوزك
صحح له مروان : لا مش متجوزة
: وانت عرفت منين ؟؟
بغرور : طريقتي الخاصة
التفت إليه علي : صحيح مقلتش أمك عملت معاها إيه تعرف مستغرب أووي أنها من سيدات المجتمع الراقي
ضحك مروان منه فهو يعلم أمه جيدا ًوبنبره سخ,,ريه : مين ديه اللي من سيدات المجتمع الراقي ديه من سيدات مجتمع الشلت والنصية ديه أمبارح فتحت مندبه تقولي أيه انت لطخ دول بيعملوا الرحلات اللي زيها عشان ياخدوا أعضائك سيبت أبويا عليها وهو أتصرف
:
امك فظيعة بجد بقولك إيه ناملك شويه الطريق طويل
…………………………….
نزل الجميع من الطائرة كانت تتابع الموقف الرومانسي فهي من عشاق الرومانسية أمامها اثنان عاشقان فهو يحتضن حبيبته بطريقه محببه وهي تبتسم له ابتسامه حاله لتشعر به بجانبها وبمكر : عجبك المنظر صح تحبي نعمل زيهم
ابتعدت عنه بخجل : عيب مينفعش كده أحنا في مكان عام
لتأتي داليا اليها وبسخط : هو إيه ده اللي مينفعش
ابتسمت بتوتر وخجل : عيب مش هينفع أقول
ليضحك أحمد منها ثم قربها من ص,,دره أمام الحاقدة :
هو إيه اللي عيب أني احــ,,ـــــضنك ما انا هريكي بـ,ـوس في الطيارة ولا نسيتي حقيقي الستات زي القطط تاكل وتنكر
أخفت وجهها بحــ,,ـــــضنه لكن هو نظر إلي داليا الغاضبة علم من نظرتها انها لا تنوي خير وامام عينها أخرج المنوم والقاه في القمامة
لتنظر إليه نور بتعجب : أيه اللي انت رميته ده
بنظره لم تكن موجها لها : ده منوم يا حبيبتي الدكتور قالي عليه عشان أرتاح بس هو في حد يكون معاكي ويحتاج منوم
قام بلف ذراعه حول خصرها وأخدها وذهب وترك الأخرى تغلي : ورحمه أمي يا أحمد لحــ,,ـــــرق قلبك عليها
…………………………….
وصل الجميع إلي الفندق …
كان يمشي هو وريهام أمامها يحمل حمزة ويمسك حازم من يده وهي مجاوره لهنيه
لكن وجدته ترك ريهام واقترب منها ابتسمت فهي توقعت أنه اخيراً تذكرها لكن الابتسامة تلاشت حين قال : تحبي احجزلك أوضه لوحدك
بنبره متوترة فهي لا تعرف ماذا تقول وتبرر الموقف : طيب والولاد
: الأفضل يكونوا معايا الجناح كبير
: وانا خلاص هكون معاكوا عشان الولاد
ابتسم بسخ,,ريه فهي تفعل من أجل الأطفال فقط
صعدت معه إلي الجناح أخذ يلعب مع الأطفال ..
أما هي وجدتها فرصه أخذت أشياء من الحقيبة وذهبت إلي الحمام ارتدت قميص من اللون الفيروزي من الامام قصير ومن الخلف يصل طوله إلي الارض ثم قامت بوضع أحمر شفـ,ـاه من اللون البني الغامق فهو يليق عليها استخدمت كثيراً من أدوات التجميل وضعتهم لكن بشكل هادي
خرجت وجدته يعد حقيبته وبعدها وجدته يمسك الهاتف ويتحدث مع ريهام بهدوء و ابتسامة لم تفارق وجهه :
خلاص انا جيلك اهو …… لا متخافيش جبت كل حاجه …… لا أوعي تروحي لوحدك الراجل ده مش برتاح لنظراته
خرج وتركها خلفه مقهورة فهو لم ينظر إليها حتي جلست علي الفراش تبكي بحــ,,ـــــرقه فهي لم تكن ذليله لأحد من قبل هي تفعل من أجل أولادها وهو لا يقدر لم تكن تعلم أنه هرب منها فهي بهذه الملابس مثيره لم يضمن نفسه بعدها لا يريد فرض نفسه عليها من المؤكد انها سترفضه هو لا يريد جـ,ـرح كرامته مره اخري ……
…………………………..
واخيراً بعد عذاب
أوقفت الجميع في وضع طابور الصباح لتلقي التعليم,,ات
بنبره جاده لا تحمل النقاش :
هنسمع كلام بعض هنكون حبايب مش هتسمعوا هتشوفوا وش محدش شافه قبل كده انا بنام الساعة تسعة وبما أن انا المشرف الأول فلازم أطمن ان كل واحد فيكوا دخل أوضته يعني لازم الكل ينام قبل تسعه الأكل بمواعيد الخروج بمواعيد جو روميو وجولييت ده مش بحبه اللي هلاقيها عايشه الدور هعمل معاها الصح الكل هيصحي الساعة ستة الصبح ستة وربع هيكون ليه كلام تاني اللي هيفتكر نفسه زكي ويحاول يفلسع يبقي ميعرفش مين انا الكل علي أوضته دلوقتي انصراف
ذهب الجميع لكن المسطول وقف بجانبها : وانا أروح فين
نظرت له بنظره مخيفه :
هتروح في داهيه
انصرفت وهي تسب الجميع : إيه الأرف ده كان مالي انا كان زماني باكل بليلة وقربت أنام حاجه زفت
…………………………..
أخذت وضع الجنين تبكي بحــ,,ـــــرقة علي حالها لم تستطيع التوقف
فهي خائفة من الحاضر تذكرت كلام أمها فهي معها حق لن تستطيع المواجهة بنفسها يلزمها رجل تحتمي به وأدهم حنون مع الاطفال لكن قاسي معها أخذت تتذكر حياتها مع كريم فهي أحبته كان مص,,در الأمان والاحتواء كانت حياه هادئة بسيطة فاقت من شرودها علي قبله خفيفة وضعت علي كتفها فتحت عينيها بصدمه ماذا هل عاد كريم ….
(14) كانت نائمه بجانبه متمسكة به أخبرته أنها تشعر بالأمان معه لمعت في عينه الدموع دموع الضعف والقهر فهو تعيس وحيد الآن عليه المواجهة من أجلها أخذ الهاتف من جانبه وخرج من الغرفة كتب رقم بيد مرتعشة
استمر الرنين دقائق لحظه الضعف سيطرت عليه كاد يغلق لكن أستمع إلي صوت مهذب : الو مين معايا
بنبره خائفة متوترة : اا انا أحمد يا دكتور حسام فاكرني
عم الصمت قليلاً لكن أجاب حسام بنفس النبرة : طبعا هو انت تتنسي ده انت بقالك سنين تيجي وفي الآخر تهرب
بصوت ضعيف :
بس انا المرة ديه تعبت مش قادر
اكمل بصوت باكي : مش قادر ابص لنفسي في المرايا انا تعبان انا جايلك وعايز أخلص من كل ده هتساعدني
: خلاص يا أحمد هستناك بس المرة ديه هتكون صعبه مفيش هروب زي كل مره
: لأ مش ههرب هجيلك بس بعد ما أرجع
صاح الطبيب غاضباً : انت سافرت مع مرات اخوك
حرك رأسه نافيا : لأ انا اتجوزت نور ومسافر معاها بس داليا جت معانا انا خايف علي نور خايف تعمل فيها زي ما عملت معايا مش هسامح نفسي لو حصل معاها حاجه
:
خلاص يا أحمد هستناك ترجع بالسلامة
أغلق معه وذهب إلي الحمام احتضن نفسه و أخذ يبكي أراد تطهير نفسه من اللعنة
…………………………..
كريم
همسه إعادته إلي أرض الواقع
بعد يوم مرهق عمل عمل عمل عاد إلي الغرفة وجدها في وضع جنين خائف وحيد أقترب منها لم تشعر به قبله صغيرة أعلي كتفها لكن صدمته حين نطقت اسم كريم ابتعد عنها سريعا خرج من الغرفة الشياطين تطارده أمه محقه هي لم تكن في يوم زوجه سيكون لها بديل يكون معها وتتخيله كريم الآن علم سر التغيرات هي اشتاقت لكريم أرادت علاقه منها يرضي نفسه وترضي هي شوقها لكريم لن يكون بديل سيبعد ويتزوج وهي تكون علي ذمته فقط من أجل الصغار
أخرج الهاتف وطلب هنيه :
الو يا ماما كلمي البنت اللي قلتي عليها وفهميهم أن كتب الكتاب بعد ما نرجع علي طول
: إيه انت اتهبلت ولا إيه الجواز مينفعش معاه سرعه يا بني
: انا مش هتجوز دلوقتي ده كتب كتاب بس
: حاضر هكلمهم بس هو انت قلت لساره
:
وانا أقولها ليه كده كده مش هتفرق معاها سلام دلوقتي وهكلمك بعدين
خرج إلي الشاطئ يريد تفريغ غض,,به لكن لفت نظره فتاه ترتدي ملابس عمليه تتميز بشعر بني طويل وبشره لم يستطيع وصفها لكن محببه ملفته وعيون بلون البندق تتحدث في الهاتف لم تكن مهتمة بما يدور حولها أقترب بهدوء وقف خلفها أنتظر حتي انتهت لكن الفتاه تبدو متهورة ففي لحظه كان كلاهما علي الأرض
صاحت الفتاة بغض,,ب : انت اكيد مجنون في حد يقف كده
نظر لها بتعجب : انا بردو هو في حد يلف اللفة الحلزونية ديه
اقتربت منه أكثر :
انت عارف المثل اللي بيقول ضــ,,ـــــربني وبكي سبقني واشتكي
:لا انا عارف واحد احلي بيقول اللي ميشفش من الغربال يبقي اعمي انتِ اللي داخله فيه علي العموم خلاص ولا تزعلي نفسك انا أدهم وانت ؟
صمتت قليلا لكن جاوبت بشموخ : جني دكتورة جامعية
ضحك من طريقتها :
ومالك نفخة ريشك وانتِ بتقوليها كده ليه انا يا ستي رجل أعمال
نظرت إليه بتوتر فهي لم تكن مرتبكة أمام رجل لكن هو وسيم لفت نظرها فهي تعش,,ق كبرياء الرجل وهذا يملك كثير من الكبرياء والشموخ يجب عليها الهرب
هبت واقفه بطريقه مفاجأة وفرت هاربة نظر خلفها متعجب وبعدها انفجر ضاحكاً فالمجنونة اخرجته من حزنه …………………..
كانت تلف وتدور في الغرفة خرج منذ ساعتين ولم يعد حتي الآن كثير من الأفكار دارت في مخيلتها هل تعب منها وسينهي الزواج قطع أفكارها حين وجدته يدخل الغرفة اقتربت منه بسرعه وبنبره باكية : انت كنت فين حرام عليك خوفتني بقالي ساعتين بفكر ليكون حصلك حاجه وا
قاطعها بنبره جافة : والله ده انتِ أكتر وحده هتفرحي لو حصلي حاجه هريحك من همي
ابتعدت عنه : حرام عليك ليه بتقول كده انا تعبانة وانت وجعني أكتر انا عارفه إني جـ,ـرحتك
:
كويس أنك عارفه
استعد للذهاب مره اخري لكن يدها أوقفته ألتفت إليها يريد تعنيفها لكن شلت جميع حواسه فهي تعلقت برقبته و كأنه الحياه حاول الابتعاد عن شـ,ـفتيها لكن هي لم تعطيه الفرصة سحبته علي الفراش وهو للأسف استجاب فهو محروم مشتاق يعرف أنها ستندم لكن لم يستطيع الابتعاد قامت بلف يدها حوله وقربته إليها
كان متعجب فهي بين يديه راغبه مشتاقه وبعد وقت استكانت بين زراعية نامت بهدوء مبتسمة فهو لم تشعر بمعني الاكتمال
من قبل
والان هو نائم بجانبها تراقب جميع تحركاته مبتسمه سعيدة فهي أخيراً حصلت علي الاستقرار لكن رنين الهاتف اخرجها من نشوتها
نظرت إلي الشاشة وجدتها هنية أخذت الهاتف وابتعدت عنه فتحت الخط لتجد حم,,اتها تنطلق دون توقف
: أدهم انا كلمت أهل البت وافقوا علي كتب الكتاب بس آخر الشهر عشان البت هي كمان مسافرة ….