الساعة قاربت علي السادسة وهو مازال مستيقظ قضي ساعه وهو يحاول انتزاع الفستان فهي أصرت علي ربط عص,,ابه علي عينه وهو وافق وبعدها ساعه محاوله أقناعها بأنه زوجها وان له حقوق وفي النهايه نامت متعبه
أخد يفكر بها شيء غريب ليست داليا نور أشبعت رجولته علاقته مع داليا استمرت سبع سنوات لم يشعر بالرضا معها أما نور فهي كانت تفعل مثله رفعت مستوي الغرور والكبرياء لديه أن تكون انت من علمت المرأة كيف ترضيك وتشبع رغباتك فهذا الاكتمال بالنسبة للرجل
داليا تلح في الاتصال منذ خمسه ساعات وهي تحاول أغلق الخط وأستلم لنوم عميق
……………………..
ذهبت إلي الباب مسرعة ….
صفاء بتذمر : انت يالي عالباب هيتك.سر هي الدنيا طارت
لتجد أن الصغيرة الاء تقف علي الباب مبتسمه بطريقه غريبه دفعتها بقوه ودخلت لتقول بتذمر وعناد
: انتي لسه مش لبستي انا جايه معاكي عند نور عيزه أشوف ليه عريس انا كمان أشمعنه هي يعني
لتدفع صفاء مره أخري إلي الغرفة لتبديل ملابسها والذهاب بها إلي منزل نور
وهناك تفننت في تفتيش المنزل لم تترك أبره في مكانها لكن وقع تحت يدها شيء يشبه اللعبة التي كانت مع البطل في الفيلم خبتها في ملابسها جيداً لأنها ستذهب لرؤيه البطل وتعطيها له
كانت تجلس مع ابنتها تطمئن عليها كعادة الام المصرية.
: وانتِ مبسوطة يا نور
ابتسمت بطريقه لم تراها خالتها من قبل وبخجل أجابت : الحمد لله مبسوطة مبسوطة اوووي
لتبتسم لها بحنو : ربنا يجعل ايامك كلها فرح يا حبيبتي هقوم انا وهجيلك تاني بس من غير المجنونة ديه
لتعود إلي منزلها وتصعد الاء إلي بيتها فذهبت لتغير ملابسها لكن وقعت عينيها علي شيء لم تراه من قبل
بنبرة استغراب : أيه البتاعه ديه وجت بيتي إزاي
لتذهب إلي الشرفة ….
: واد يا هيما خد البتاعه ديه شوفها إيه ربنا يكرمك يا حبيبي شوفها بسرعه لتكون الاء جبتها من عند نور وتكون عليها حاجه تبع شغل أحمد
وبالفعل أخدها وذهب
وبعد وقت قصير وجد أنه وجد الكنز فالشيء الغريب عباره عن
فلاشه بها رجل وامرأة في وضع مثير وهو يعلم جديد ما النفع من ورائها طبع عده نسخ منها بيعها علي كثير من المواقع أموال شهره نسبه عالية من المشاهدة بالفعل هو وجد كنز …… (9)
جلس في وضع الاستعداد فالحرب قد بدأت وهو مقتنع بمقوله
(القتال روح الرجال نأخذ من كل رجل قبيله ) وضعت تحت المجهر درس وخطط جيداً لا يمكنه المواجهة الأن سيظهر بكونه طالب مثالي يجذبها بطريقه عمليه لكن عليه في البداية ان يأخذ دور البطل الشجاع
أتفاق صغير مبلع محتروم وبدأت المواجهة
…………………….. استيقظ وجدها تعد الأفطار ابتسم بخــ,,ـــــبث فهي تتجنبه من فترة كبيره
كانت شارده لكن فاقت علي يد لفت حول خصرها حاولت إبعاده لكن لم يتزحزح كأن قبــ,,ـــــضه من حديد لفت حولها
: بس أهدي الزيت هيتقلب علينا هتشوهي نفسك ومش هتلاقي حد يعبرك
لفت اليه وجهها أحمر من كثرت الغيظ : ياريت عشان تحل عني فهمتك أكتر من مره أني مش عيزاك في حياتي بس انت معندكش كرامه
كان علي وشك تعنيفها لكن الدعوة استجابت سريعاً نتيجة حركتها وقع الزيت المغلي لكن هو كان الأكثر سرعه رفعها من علي الأرض لكن الزيت لمس أطراف أص,,ابعه تطلعت إليه بدهشه فهو رغم الألم لم يتركها أخرجها من المطبخ وابعد الصغار وذهب إلي الغرفة بمفرده وقفت مترددة أتذهب إليه أم يظن انها تهتم به ولكن في النهايه حسمت الأمر وذهب إليه فهو أنقذها اليوم
…………………… طرق ضعيف وصغير علي الباب
: تعالي يا حمزة
لم ينظر إلي الباب فمن يكون سوي حمزة الذي يحبه ويهتم به في هذا البيت
وضع بعض الكريم,,ات علي قدمه
: تعالي يا حمزة متخفش انا كويس يا حبيبي
لكن الصدمة هذه المرة كانت من نصيبه جلست أمامه واخدت منه الأدوات وقامت بتدليك القدم والأطراف لم تنظر إليه كانت علي الوضع الصامت بعدها ذهبت وبعد دقيقه عادت بعلبه إسعافات أولية أسعفته وذهبت غرفه صغارها غافله عنه فقد أتقن إنه أحرز هدف
………………….. كالعادة ذهبت الجامعة
لكن هذه المرة مختلفة وجدت ثلاث شباب قريبون منها
: إيه يا حلوه ما تيجي
: بس يله سبني انا الاول اصلي بحب اللي زيك
وهكذا أستمر الحال دقيقتين كل منهم يعرض رجولتك لكن جاء البطل وانقذها منهم كانت تراقب بصمت فهذا المشهد شاهدته في كثير من الافلام أقترب منها بعض ان فر الشباب هاربين
بنبره ثابته وببرود قاتل : يااااه الحركة ديه شفتها في فيلم رد قلبي أكيد أبوك عملها مع أمك عشان يشقطها بس ديه
ركله محترمه تحت الحزام جعلته متكوم علي الارض لا يستطيع الحركة وبنفس الثبات : عشان تغير الأداء بس المرة الجايه هحولك من مروان لروان
ذهبت وتركته يلعن في صديقه
مروان بألم : يا ابن الكلب يا علي ده انا هنفخ أمك مستقبلي ضاع
……………………..
ساعه وهي تحاول الاتصال به تلح لكن لا يجيب
استمعت إلي صوته فصرخت به
: إيه يا عريس ناموسيتك كحلي ولا إيه بكلمك من أمبارح هي العروسة نستك مين داليا ولا إيه
بضيق أجاب فهي أصبحت تخنقه : لا مش نسيكي بس مينفعش أكلمك ونور معايا
بصراخ : يعني إيه مينفعش انا عايزه إقابلك ودلوقتي في فندق (……….) أوضه 205
: طيب جاي ساعه وأكون عندك
أغلق معها وتحرك يريد الذهاب لكن نور مسكت يده وكأنها طفله صغيره
: أرجوك أرجوك أرجوك خدني معاك بليز بليز بليز
ابتسم بهدوء :
مش هينفع هخرجك بس مش دلوقتي
ليجد أمه خلفه : ليه يعني وراك أيه خدها معاك
وتحت أصرار أمه ونور أخذها نزهة ممتعه نسي فيها كل شيء ومنهم معاده مع داليا التي كانت تغلي من كثره الغض,,ب تركها وحيده في الغرفة
: انا يتعمل فيه كده ماشي يا أحمد هتلف تلف وهترجع في الأخر ده انا داليا مكنتش تندم واخليك تبـ,ـوس رجلي عشان بس أرضي بيك لعبه صغير مع العروسة وهترجع زي الكلب …. (10)
المال أصبح يجري في يده والفضل كله لجهل صفاء عده نسخ مقابل مبلغ مالي محترم لتقع نسخه في يد شهاب جلس يشاهد في هدوء يريد التمتع بكل لحظه في الفيلم لكن وجه الرجل رآه من قبل لكن أين تذكر شهاب قم بتقليب الذاكرة لتتسع عيناه فجأة فالرجل لم يكن سوي أحمد زوج نور جارته
أخذت الأفكار تدور في رأسه هل هو قذر إلي هذه الدرجة يبيع أفلام مثل هذه أم هي نزوه ووقع فيها أم الأكثر صدمه إنه تزوج نور لتصويرها أخدت الأفكار تدور وتدور
: لأ انا لازم أشوف أيه حكايه الموضوع ده
…………………….
دخلت الغرفة علي أطراف أص,,ابعها تريد الاطمئنان عليه وجدته نائم بهدوء لا يشبه كريم لكل منهم طبع مختلف جلست بجانبه تتطلع إليه فالأول مره تدقق في ملامحه هي لا تنكر كونه وسيم لكن هي عش,,قت كريم ولا يمكن ان يكون لها رجل غيره
……………………..
علي غير عاده أستيقظ مبكرا وأخد أدوات الدراسة هو الأن مستعد للمواجهة
: إيه ده يا غلطه عمري صاحي بدري وواخد الحاجه فيه أيه يا لمبي
قالتها امه باستغراب ليرد عليها بعمليه غير معهوده : ديه من أجل العلم يا مامي
: أيه إيه علم وده من أمته انشاء الله
: مامي انا مش فاضي
: ليه وراك الديوان
تركها وذهب فالحوار مع أمه من المؤكد ليس له أهميه
وهناك في مقر الجامعة كان يجلس يستمع لها الجميع حوله منبهرين بطريقتها أما هو لا يفهم شيء أنتظر حتي أنتهي الوقت وبعدها ذهب مسرعا ًإليها
بنبره مهذبه : دكتور لو سمحتي انا مش فاهم المسألة ديه
بنبره تهكميه : مساله أسمها معادله وديه انا فسرتها بأكتر من طريقه خمس مرات عدتها مش ذمبي أنك مش مركز
تركته ورحلت لكن أوقفها دكتور عادل : جني يا بنتي الجامعة مطلعه حاجه كده نظام معسكر وانتِ من المرشحين من المسؤولين يعني
: مش بيفرق معايا الموضوع ده خلاص هسافر بس انت عارف نظامي في الرحلات
:
ما انا عشان عارف نظامك رشحتك
بنبره توحي بالملل : خلاص تمام بلغني بالجديد
تركته ورحلت لا تعلم ماذا سيحدث وان المصير سيتحدد في هذه الرحلة ستكون كارثه العمر
……………………..
وجدها تشاهد أحد الافلام ….ومنسجمه معه بطريقه لم يراها من قبل
اقترب بهدوء وحظر ليأخذ قطعه الحلوى منها لتقف متذمرة : كده يا أحمد ديه كانت أخر وحده
قربها منه وأمام شـ,ـفتيها وضع قبله صغيره وأبتعد : خلاص متزعليش هجيبلك اللي انتِ عيزاه وانا جي
: مش هينفع نروح في حته طنط سهير قالتلي ان أحنا هنسافر بكره هنروح نقضي شهر عسل وهما هيكون مصيف
باستغراب : محدش قالي الحكاية ديه
:
داليا هي اللي كلمتني واقترحت الفكرة ديه وانا ومامتك وافقنا
الأن داليا وراء الموضوع فمن المؤكدة أنها تخطط لكارثه فهو عاشرها ست سنوات وعلم الكثير عنها ابتسم بتوتر وخوف لا يريد إبعادها عن حياته المظلــ,,ـــــمة هي من أخرجته من الظلام لا يريد العودة إلي داليا مره اخري …. (11) ارتدي بدله سوداء وقميص أبيض وهبط حيث عمله لكن أمه أوقفته في المنتصف
: أدهم عيزاك في موضوع مهم متخفش مش هعطلك
ابتسم لها واقترب قبل جبينها : معنديش حاجه تعطلني عنك دخل وجلس علي الأريكة : هااااه إيه الموضوع المهم ؟؟
:
بص يا أدهم انا من إمبارح منمتش خايفه عليك انت عمرك 35 سنه ولسه معندكش عيال مفيش سند ليك يا حبيبي وساره مفيش منها أمل أنتوا دخلين علي خمس شهور ومحصلش بنكوا حاجه انت من حقك تعيش حياتك انا شفتلك عروسة وهتيجي هي وأهلها بكره زي تعارف بس بطريقه غير مباشره عشان منجـ,ـرحش البت
بنبره مترددة ومتوترة : بس ساره وان
قاطعته أمه : ساره هتفضل مراتك انت وافقت عٌشان الولاد هتفضل معاهم مش هتبعد بس من حقك تعيش حياتك انت لسه صغير العمر لحظه يا حبيبي نفسي أشوف ولادك
أخذ يفكر في كلام أمه فهي محقه ساره أخبرته أكثر من مره أنها لا تريده في حياتها حاول كثير لكن هي بعيده لن تتضرر إذا تزوج وعاش حياته هي زوجته سيحافظ عليها وعلي أولادها
وإذا طلبت حقوقها لن يبخل عليها
: وانا موافق بس خليها الأسبوع الجاي وهكون فاضي
…………………………………
دخل مقر العمل الجميع ينظر إليه بتعجب ومقوله واحده تقال
( العريس خلص بدري بدري شكل العروسة طفشته )
جلس شارد في ماضيه
هو لم ينظر إلي داليا من قبل كانت زوجه اخيه فقط كان يعاملها كأخت كبري لم ينظر لها نظره شهوه أو رغبه
لكن هي لم يعجبها الوضع كانت تحاول معه بكل الطرق مره عن طريق ملابس مثيره كانت تقترب منه تحتك به تحاول إظهار مفاتنها قرر الابتعاد فقام بتأجير شقة اخري كانت تأتي له بحجة وضع الطعام وفي يوم دخل وجدها نائمة علي الفراش عنــ,,ـــــفها وقتها لكن تمسكت بقناع التعب والإرهاق والحزن
: معلش كنت بنضف الشقة ومن التعب نمت ذهبت لكن تركت صوره في مخيلته فهي كانت ترتدي ثوب مثير لا يعرف له اسم كان يظهر أغلب جسمها
فجأة وجد نفسه معها علي فراش لا يعرف كيف هرب بعيد شهرين يلوم نفسه فهو خان ومن اخيه لكن تعب أمه أجبره علي العودة وهناك قابلها لتظهر له بوجه لم يراه من قبل أخبرته بطريقه بارده
: هربان مني هههههههههههههههه هترجع في الأخر شايف ديه
أخرجت هاتفها ليرى نفسه معها علي الفراش
:
دلوقتي انت بقيت بتاعي انا وبس هنستمر مع بعض علاقه حلوه ومحترمة ولو فكرت تخوني هيتبعت لكل العيلة شوف شكلك هيكون عامل إزاي انت معايا هنا بكامل أرادتك
اقتربت بإغراء وأمام شـ,ـفتيه :
بعد ساعه في شقتك ولو مجتش
انت عارف خد ده واتفرج كويس
ذهبت وتركته يشاهد دليل الخـ,ـيانة هي تبدو مغلوبة علي أمرها وأنه م.ب لم يصدقه أحد فالدليل معها وجد نفسه ذاهب إليها استمر الوضع ست سنوات أصبح أمر عادي بالنسبة له والان تأتي نور تقلب كل الموازين هو لم يكن يريد الزواج لا يريد توريط أحد في حياته وداليا لم تسكت يعرف أن القادم أسوأ لكن عليه التحمل فنور تجبره علي المواجهة
……………………………….
دخلت مروه وجدتها تعد الحقائب دعت في سرها للطلبة فهي تعرف اختها جيدا ً
:
طبعا الشاويش عطيه اللي جواكي هيطلع وهتنكدي علي العيال في الرحلة فاكره أخر مره طلعت معاكي كان يوووم أسود كل حاجه ممنوع ممنوع ممنوع انتِ عايشه ليه نظرت اليها بغض,,ب : هو انا عشان مبحبش الغلط ابقي شاويش عطيه
: مش هقول غير الله يكون في عونهم
بنبره متذمرة : لا متقوليش انا نازله عندي تمرين
وهناك اخبرها المدرب أن هناك شخص يريد التعلم تحت يدها انتظرت كثير حتي أتي الأحمق لم تندهش من كونه بغل البحر فهي كانت متوقعه ابتسمت بخــ,,ـــــبث فهو وقع ضحيه الأحمق لا يعرف ان الشباب تهرب منها وهو جاء بنفسه
جني بنبره جاده : بص لازم الأول أشوف قدرت تحملك هتضــ,,ـــــرب مرتين هتشوف رد فعلي وبعدها انا هضــ,,ـــــرب مرتين ونشوف رد فعلك تمام
:تمام
: أبدأ
بنبره تحذير : انا هضــ,,ـــــرب
: اتفضل
بغرور رجل :
انا بحذرك بس
بيده اليسري حاول ضــ,,ـــــربها لكن قيدت يده حاول باليد الأخرى لكن قيدته ضغطت علي يده الأثنان بقوه وسحبته إليها روسية محترمه جعلته لا يري شيء ثم قامت بلف يده اليمني وراء ظهره وقامت بدفعه جعلته يأخذ الساحة زاحفاً علي بطنه
ابتسمت بسخ,,ريه :تؤ تؤ تؤ ده انت خيبه خالص روح دور علي واحد توتو يدربك
………………………………..
كان في شركته يتذكر حواره مع أمه يعلم أن معها حق فهو لن يدفــ,,ـــــن حياته معها وهي لن تتكرم عليه بشيء
دخلت عليه مديره اعماله بنبره جاده : أدهم انت ناسي صفقه في شرم الشيخ ولا إيه
: لا يا ريهام مش ناسي عملتي اللي طلبته منك
: طبعا انت قلت لساره أنها هتسافر معاك
: لأ
: ممكن ترفض
: هجبها عن طريق الولاد
وقف وارتدي جاكيت بدلته :
انا ماشي دلوقتي لو في حاجه كلميني
……………………………….
أعدت الطعام للصغار وجدته يدخل المنزل شارد لم ينتبه لحمزة الذي ركض نحوه وعانق ساقه نظرت عينه ضائعة ينظر بذهول للأشياء لا تنكر خوفها عليه
ترددت في الذهاب إليه لكن هو اختصر عليها الطريق أقترب بهدوء :
أحنا هنسافر بكره انا وانتي و الولاد وبابا وماما أسبوع شرم عندي صفقه مهمه هناك وبعد ما نرجع هيكون لينا كلام تاني أكيد هيعجبك
ذهب وتركها في حاله فضول ما الشيء الذي يريد قوله أخدت تفكر وتفكر لكن
عليها الأن التركيز في القادم وكيف تخبره بأنها وافقت علي تكوين أسرة محبه دافئة للصغار سيجمعهم المودة والرحمة لكن لا داعي لوجود الحب الحب عندها عباره عن كريم …….. (12)
أعدت الحقائب وجهزت الصغار ذهبت وجدته يرتدي ملابسة لأول مرة تراه هكذا كان يرتدي بنطال أزرق وقميص أبيض و حذاء أبيض رياضي وقفت أمامه مترددة فهي رفضته كثيراً هل يمكن أن يرفضها هذه المرة من أجل كبريائه وكرامته
بنبرة متوترة مرتبكة : أدهم عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم
وقف يعدل من وضع ملابسة و بنبره غامضه لم تفهمها : عارف عايزه تقولي إيه بس متخفش لما نرجع هقولك انا كل اللي نفسك فيه هنزل انا وهاخد معايا الشنط
خرج لكنه عاد مره أخري :
اعملي حسابك إحنا هنسافر بالعربية ريهام حصلت معاها مشكله وهي بتحجز
بنبره لم يعتاد عليها : ريهام مين
تطلع إليها بدهشة هل تغار عليه لكن من المؤكد لا نظر إليها ببرود : ريهام زميلتي من أيام الدراسة ومديرة أعمالي وهتيجي هي كمان معانا
ذهب وتركها تعاني من تشتت أفكارها فهي لا تعرف ماذا تريد منه والعجيب أن صوره كريم مشوشه أمامها دائما لم يكن هكذا حاولت كثيراً تبرير موقفها وأنها تريد حياه للأطفال فقط هي تريده من أجل الاطفال لكن جزء منها ينكر عليها إن تهدأ وتنظم أفكارها وبعد العودة تخبره بما نوت فعله
……………………………