Uncategorized

عانقت رماد الذكريات القسم ال2 سمر محمد

(26) جالس أمام امرأة تتفحصه لو تم وضعه تحت مجهر لكان الوضع أريح
رفعت أحد حاجبها : قولي بقي يا اسمك أيه عندك كام سنه
ابتسم لها مروان : انا عندي
قاطعته كريمة : عنده 30 سنه يا ام حسني
هز مروان رأسه نافيا ً:لأ يا طنط انا
لم تضع له فرصه قاطعته للمرة الثانية بنبره لائمه : يوه عليك يا مارو ديماً كده بيحب يصغر نفسه يا حبيبي مهما كبرت هتفضل صغير
نظرت إليه مره اخري : عارف حسني ابني بيشتغل في شركه كبيره اووووي انت بتشتغل فين
نظر مروان إلي كريمة :

ارد عليها
ابتسمت له : طبعا يا حبيبي
بادلها الابتسامة : طيب يا طنط انا لسه
لم تترك له فرصه : عارفه يا ام حسني شغال مدير في شركه كبيره اووووي
وبعدها بنبره شم,,اتة : هو انتِ مشفتيش العربيه ولا إيه
نظرت إليها ببرود : اه ما حسني عنده واحده
ابتسمت كريمة : اه عارف يا مروان عنده 128 حمرة ولما امه بتركب معاه بيزء أكتر ما بيسوق
نفخت ام حسني بضيق وبعدها نظرت إلي الجالس أمامها :مقاس رجلك كام يا حبيبي
تعجب من هدف السؤال لكن لا يهم أشار علي كريمة :

هي هترد عليكي هي عارفه أكتر مني
ضيقت كريمة عيناها وبنبره موجهه للجالسة بجانبهم لا تفهم شئ من اين أتي مروان وكيف اصبح خطيبها الويل لأمي والهلاك لبغل البحر تذهب الخنشوره وبعدها تنفتح ساحة القتال : بقولك ايه يا جوجو خدي خطيبك واطلعي بيه في البلكونة
اكملت ام حسني : خلي بالك ليستهوي
نظرت إليهم ببرود وبعدها دفعته وبنبره غل : قدامي ادخل البلكونة
بعد خروجهم التفتت كريمة للحيزبون : هاااه كان الكل بيقول جني هتنول اللي محدش ناله
عضت الأخيرة علي شفتها : بس ده شكله فرفور اوووي
شهقت كريمة :

فشرررررر ليه يختي مشوفتيش العضلات ده عنده في بطنه حاجه كده اسمها بيفت باين
: يا خوفي ليطلعوا نفخ في الأخر بتحصل يا حبيبتي
نظرت إليها بضيق : لا طمني نفسك ومش هتروحي حسني زمانه رجع
وقفت الأخرى : هروح انا هي الخطوبة أمته
ابتسمت الأخرى فهي واخيراً انتصرت علي العدو : بعد اسبوعين أصل مروان مستعجل والفرح بعد شهر بالسلامة يا حبيبتي
اوصلتها عند الباب وبعد ذهابها جاءت مروه تغلي : انتي ازاي تعملي كده في جني
سحبتها كريمة بعيده :

يخربيتك الحيطان ليها ودان وديه بتسمع من قفاها وبعدين ما هو وافق لو كان رافض كان اتكلم أنما ده لما صدق شكله متنيل بيحب اختك تعرفي يابت يا مروه والله صعبان عليه وقع وقعه منيله يا عين امه
هزت مروه رأسها بغض,,ب : وانتِ فكرك بنتك هتوافق مش بعيد تكون، في البلكونة
شهقت كريمة : يالههههوي ده انا سبت الواد لوحده معاها اجري يا مروه خلينا نلحق حاجه منه

وبالفعل صدق حدسها فهناك كان يستغيث فالمجنونة كانت تخنقه وتحاول بكل جهد رمية من اعلي
: عايز تخش معايا دنيا اهو انا هختصر وهوديك علي الأخرة عدل
مروان بصوت مختنق : همـ,ـوت مش قادر بتخنق
: تستاهل
دلفت مروه وكريمة بسرعه حاولت كريمة أبعاد ابنتها لكن الأخرى عازمه علي الخنق
:سبوني عليه
ابعدتها كريمة اخيراً : ليه فكراه السفاح
اخذ مروان نفس عميق وحمد ربه كثيراً فهو مازال علي قيد الحياه
اقتربت منه كريمة : تعالي ا عين امك معايا
دلفت به إلي الغرفة مره اخري : اجبلك حاجه تشربها
:

يا ريت لو في سحلب
تطلعت جني إليه بغل : إيه البجاحة ديه أمشي من هنا
هبت فيها كريمة : ليه كان بيت ابوكي وأحنا منعرفش اتنيلي اعدي هنا
لم تستمع الأخرى إليها ذهبت إلي غرفتها لتصيح كريمة مره اخري : هي بقت كده طب اتنيلي ادخلي أوضتك
لفت رأسها إلي مروان : أصل البت ديه مش بتيجي غير بالعين الحمرا شفت أول ما قلت ادخلي أوضتك دخلت إزاي
: اه ما هو واضح انك مسيطرة يا طنط
أجابته بفخر : طبعا ديه تربيتي أصلي كنت مدرسه ربيت أجيال
أجابها بسخ,,ريه :

فعلاً ونعم التربية
بنبره جديه : بص تجيب أهلك وتيجوا نتفق
تطلع إليها بخوف : بس هي هتوافق
بنبره ماكره : هو انت بتحبها
نكس رأسه أرضاً كانت الإجابة الوحيدة علي قله حيلته فهو للأسف وقع بحبها يعلم أنها ليست مناسبه لكن لا سلطان علي القلب
ابتسمت إليه كريمة : خلاص سيب كل حاجه عليا وانا هتصرف نورتنا يا حبيبي
بعد انصرافه تحولت إلي اعصار تسونامي دخلت غرفتها وجدتها تغلي
: انتِ إزاي تعملي فيه كده هااااه مروان أخرتي مروان وبعدين مش هتجوز
أجابتها بغض,,ب :

بت بقولك أيه انتِ هتسمعي الكلام وهتتجوزي ماله مروان ده حته د.مه خفيف
ده كفاية ام حسني ده الخبر هيتنشر في مجله الحارة هيجيب اهله ويجوا اتجوزي ياختي وبعدها اتصرفي معاه والمرة ديه مفيش رفض فاهمه
خرجت وانفتح البركان : ماشي يا مروان هوافق عليك وهوريك إيام اسود من وش ام حسني
…………………………..

دخلت الغرفة وجدته نائم كالعادة الوسادة في حض،، نه اقتربت منه بهدوء نامت بجواره علي الفراش وضعت رأسها علي ظهره : عارف مكنتش اعرف أني هحبك في يوم من الايام اصل انت الصراحة واحد مستفز
في ثانيه كان الوضع معكوس هو في الأعلى وهي في الاسفل
شهقت بخضه : انت عملت كده إزاي
ابتسم بفخر : قدرات يا ماما قوليها تاني
أحمر وجهها خجلا : ااه اه اقول اااااايه
نظر إليها بتعجب : هو الشريط سف ولا إيه يا معتر
تحولت احمرار الخجل إلي الغض,,ب :

لا مسفش انا قلت أني مكنتش أعرف اني هحبك في يوم من الأيام اصلك الصراحة واحد مستفز
ابتسمت بغرور لتحمر مره اخري قبل الخد الأيمن : وايه تاني
بهمس ثقيل : انت أهم شخص في حياتي
قبل الخد الايسر : هااااه وأيه تاني
بنبرة ناعمه : من غيرك مش هتكون حياه
قبل أرنبة انفها : هاااه وايه تاني
صاحت به بغض,,ب : إيه في إيه عمال هاااه وإيه تاني هاااه و إيه تاني انا زهقت جري إيه يا جدع
: إيه هو انتِ معندكيش اي انتماء للرومانسية
ضحكت بخجل :

لأ عندي
اقترب من شفتها ببطء شديد وبهمس : انا عندي رومانسية أحلي تجربي
رفعت يديها تضمه إليها تريد الاختباء بداخله وهذه كانت الإشارة فنال منها ما حرم عليه من قبل استمر الوضع بينهم غير عابئين بالعالم فهذا عالمهم ……………. (27)

: انت اتجننت يا مروان عايز تتجوز وحده معنسة
نظر إليها بضيق : انتِ بتهولي الوهاويل ليه يا ماما هي مش معنسة هي بس رافضه الجواز الفرق بينا ست سنين بس
صاحت فيه بغض,,ب : ست سنين شاب عنده ٢٢ سنه يتجوز واحده في سن أمه
: علي صوتك شويه في ناس لسه مسمعتش وبعدين مين ديه اللي في سن أمه وبعدين ما انتِ اتجوزتي عندك 32 سنه
وضعت يدها علي ص,,درها بصدمه : انت بتعايرني يا مروان
قام بتقليد حركتها :

لا تعيرني ولا عيرك يا ماما جني ديه نسمه متسمعيش ليها صوت أدب إيه وأخلاق إيه وانوثة إيه ولا الدلع يختااااي علي الدلع
هدأت العاصفة قليلاً : وانت ديه اتعرفت عليها إزاي
اجابها بتقرير : من الجامعة هي الدكتورة بتاعتي هو انا عمري جبتلك حاجه وطلعت وحشه وجني انا جيبها وجاي انا متأكد انك هتحبيها
لوت فمها بضيق : ياما جاب الغراب لامه خلاص هنيجي وهنتقابل واشوف الأدب والأخلاق بس لو وحشه هقول وانت عارفني مش بسكت علي حاجه
ضحك بسخ,,ريه : ديه بقي مش هتعرفي تتكلمي قدامها ديه تختلف عن الأخرون
صعدت درجات السلم :

خلاص نروح بكره زي ما انت عايز ونشوف العروسة جهز نفسك يا شملول
تنهد براحه فربع المهمة انتهت بإنجاز تبقي المواجهة الاصعب بين جني وامه والاخطر المواجهة مع ام حسني ..
……………………………….

استيقظت ولم تجده بجوارها استغربت اين ذهب الآن
بعد عده تحقيقات مع نفسها استمعت صوت يأتي من المطبخ
مشيت بهدوء في اتجاه المطبخ وجدته يعد شئ مندمج بشده ابتسمت بحالميه فهو استيقظ من أجل إعداد وجبه الافطار لها
اقتربت منه بهدوء و عانقته من الخلف : يااااه مكنتش أعرف أنك رومانسي صاحي بتعملي الفطار
التفت إليها استغراب : بحضرلك الفطار
وبعدها ضحك بسخ,,ريه : إيه ده هو انتي منهم لا يا حبيبتي انا صحيت بدري فقلت أعمل لنفسي شندوشت
أزاحها من أمامه :

حاسبي ورايه شغل ومتأخر ومتنسيش تحضري الفطار للعيال مع السلامة
نظرت إليه بتعجب ما هذا الرجل يسحبها إلي عالمه الرومانسي يجعلها تندمج به وبعدها يصدمها بالواقع
…………………………… جالس ينظر أمامه بشرود لا يعرف كيف يبرر موقفه
لم يتوقع ان المواجهة ستكون سريعة هكذا
سؤال خطر بذهنه جعله مستيقظ طول الليل أين داليا ؟؟
إذا أراد المواجهة فعليه البحث عنها
ضغطه صغيره علي يده جعلته يلتفت للجالس بجانبه
: حسام انا لازم اشوف نور انا هخرج من المستشفي وهخدها الشقة اللي في الزمالك هجيبك تقولها كل حاجه انا بقيت كويس
نظر إليه بضيق فهو للأسف متسرع :

وانت فكرك نور هتسمعك بالسهولة ديه و إزاي هتقابلها وهي هترضي تعيش معاك في الزمالك بعد اللي حصل لازم تفكر
أجابه بنبره تقرير فهو مازال يحمل لقب عبقرينو لقبه المعروف في مجال الدراسة والعمل : انا هخطف نور ده الحل الوحيد وبعدها هتصرف معاها بطريقتي مفيش أسهل من أنك تلعب مع واحده عارف إيه نقطه ضعفها
هب واقف لا يريد التراجع يعلم ان حسام من أول المعترضين : النهارده الساعه 12 هخرج من المستشفي
تابعه حسام بسخ,,ريه : ماشي يا سندريلا
………………………………

وضعت الوسادة فوق رأسها لا تعرف للنوم طعم بسبب عادات أمها
لكن دخلت كريمة مثل تريله مسرعة : قومي يا جني خلينا ننضف تحت السرير حم,,اتك هتيجي
ألقت الوساده بغض,,ب : مش حم,,اتي وبعدين هي جايه تشوف تحت السرير نضيف ولا لأ
دفعتها بقوه لتسقط علي الأرض : قومي يختي حطي أحمر وأخضر زي البنات
أخذت الوسادة في ح،، ضنها وقامت : بقولك أيه مش بحط الحاجات ديه
لوت فهمها : عشان انتِ بومه لو كنتِ شوفتيني وانا عروسة
قاطعتها بملل :

بقولك إيه أبويا قالي امك لما عرفتها كانت شبه زغلول في الفيلم وكانت كرته خلي الطابق مستور
نظرت إليها بغض,,ب : وهو قالك عني بس ابوكي ده كان شبه موله السرير بس متحركة بصي انا رايحه وانتِ جهزي نفسك
بعد خروجها من الغرفة قفزت علي الفراش أخذت الوساده في حض،، نها ونامت مبتسمه فكره التعذيب لذيذة بالنسبة لها
………………………….
دخل عليها زيدان وجدها انتهت
: خلصتي
نظرت إليه بخوف : مش شايف ان توزيع البضاعة الصبح غلط ممكن حد يمسكني
نالت نظره احتقار :

في داهيه عادي يعني غيرك ينزل ياله برعي مستني تحت
ارتجفت اوصالها : بلاش برعي ده حاول معايا أكتر من مره ده واحد همجي
ضحك بسخ,,ريه : بصي يا داليا انا اكتر واحد عارف إيه أهميه الراجل في حياتك وبعدين ماله برعي راجل وهيخليكي مبسوطة ولو حاول معاكي أوعي تقولي لأ فاهمه
هزت رأسها بقهر : فاهمة …. (28)

أتي الموعد المنشود لقاء العمالقة
أوقف السيارة أسفل البناية و التفت إلي امه : بصي يا قلب قلبي أحنا جينا عشان نخطب هاااه كلامي واضح عندك تعليق تحاولي تكتمي عليه لحد ما نرجع البيت وهناك أفتحي المرشح
ضغطت علي شـ,ـفتيها بضيق : طيب ياله يا شملول انزل
هبط من السيارة هندم ملابسه
لتعلق بضيق : بتنيل إيه انت جاي تتجوز وحده معنسة يا واد
قبل ان يجيب ظهر مهند من عدم : بتعملوا إيه هنا
التفتت إليه بغل : بقولك إيه يا جدع انت ابعد عني السعادي
تطلع اليها ببرود :

براحه يا انسه خليكي relax
شهقت بخضه : مين ديه اللي انسه انت معندكش نظر ولا إيه
حاول مروان تهدئة أمه وابعادها عن مهند لكن الأخرى دفعته : أوعي يا واد
: خلاص يا ماما تعالي نطلع
سحبها بالقوة إلي مدخل العمارة
: خلاص يا ماما مهند مغلطش انتِ الي هبيتي فيه براحه
سوسن : مهند ده مهند ده اخره مناويشي
مروان : خلاص يا ماما نطلع فوق وانتِ هتكوني أخر حلاوة
ابعدته عن طريقها بغض,,ب : طب أوعي خليني اركب الاسانسير
تنحنح بخفوت :

احم بصي هو أحنا هنطلع علي رجلينا اصل الاسانسير صحته بعفيه شويه
: وهما في الدور الكام
قال ببراءة طفل : مش بعيد خالص
صاحت به : ايوه في الكام يعني
بهمس : العاشر
: الكاااااااااام لا هي جوازه نحس من اولها ياله بينا من هنا
أعترض طريقها : يا ماما انتِ لسه صغيره وانا هزوء
بعدم رضا : طيب
…………………………….
،، النائمة بجانبها : اومي يا بت شوفي اختك خلصت ولا لأ
أعترضت الأخرى :

يوووووه يا ماما كل لما أخبط تقولي بلبس ومش عايزه توريني لبسه أيه
بنبره خائفة : ياخوفي تفتكري يابت هتوافق
نظرت إليها مروه باستغراب : هي وافقت علي اللي قبله عشان توافق علي ده وطول ما هي مستخبيه كده اكيد بتحضر مصيبه
استمعت إلي صوت الباب هبت واقفه وسحبت مروه معها : بت يا مروه أجري يا بت العريس جه انا هستني هنا انا ام العروسة
جلست بفخر في انتظار القادم
لكن القادم كان أسوأ دخلت ام حسني عليها : يا عيني علي العريس اكيد جاله الغضروف من امه
استغربت كريمة :

ليه في إيه
قالت بنبره شم,,اته : اصلهم طالعين علي السلم وامه مهنجة وهو جاب اخره في الدور التالت قولتلك شكله بينفخ
: ايه ايه ايه ايه مين ده اللي نافخ
دخلت مروه عليهم : اتفضلوا يا ج,,ماعه مروان وطنط جم يا ماما
ابتسمت كريمة بحب : اتفضلوا يا ج,,ماعه محدش غريب ديه ام حسني روحي روحي عشره عمر
جلس مروان وامه وأمامهم ام حسني وكريمة بينما جلست مروه طرف محايد بينهم
سوسن بابتسامة مصطنعة : انا سوسن هانم مامت مروان واكيد طبعا عرفين جين ليه
ابتسمت كريمة لها :

اه طبعا عرفين
ام حسني : وانتِ يا حاجه شفتي جني
سوسن : لأ لسه
ام حسني : متشوفيش وحش
كريمة بضيق : جري ايه يا ام حسني ده حتي جني نسمه ولا ايه يا مارو
اتسعت ابتسامته : اه اكيد عرفين ده انا حتي كنت عمال اشكر في تربيتك فيها
سوسن : كان عمال يقولي أدب وأخلاق وأنوثة ودلع
كريمة بتعجب : هااااه جني اه جني فيها كل الحاجات ديه
ضحكت ام حسني بخبث : اه يا حبيبتي ديه فيها اكتر من كده كمان
سوسن :

أومال فين العروسة
كريمة بتوتر : جايه اهي جايه
كانت تقف خلف الباب تستمع للحديث الدائر في الداخل وجدت ان هذه اللحظة مناسبه للاقتحام
فتحت الباب بطريقه مفاجأة تريد لفت الأنظار وبالفعل احسنت
تطلعت إلي الملابس بابتسامة فالعروس ترتدي
(جلباب مصري اصيل وبالفعل اهتمت بالموضة فهو مزين بكثير من الورود وشبشب حمام لونه أخضر ولم تنسي نصيحة امها وضعت ملمع شـ,ـفاه لونه أحمر فاقع )
دخلت الغرفة أمام نظرات سوسن المصدومة جلست بجانبها رسمت قناع الخجل فهي بارعه باللعب
لفت سوسن رأسها إليه بصوت خافت :

أوعي تقول ان ديه العروسة ديه شبه الحداية ام ديل
: بصي مش حابب اعملها مفجأة بس هي ديه العروسة
نظرت سوسن إلي جني وبعدها أعادت وجهها لمروان : ده ديه تاخد عليها ضمان وهي نفخه الشفه الي تحت ولا إيه ؟؟
نفي مروان : لا ديه مبتعرفش تنفخ
: يابني ديه معضمه ده انا شيفه العمود الفقري من هنا هتمسك فيها إيه ديه وصباع رجليها التاني طول صوباعي الكبير ديه محتاجه عجلاتي ينفخ للصبح
قاطعت ام حسني الحديث : شفتي العروسة يا ام مروان
ضحكت سوسن بتوتر :

ده انا شفت اللي محدش شافه
كريمة : مش قولتك جني تختلف
تطلعت إلي جني مره اخري : هي فعلاً تختلف كريمة : طيب مروان كان عايز الفرح أخر الشهر
نظرت سوسن لمروان : هو انت اتفقت علي إيه ده المفروض هما اللي يجيبوا الشبكة لا وتاخد منهم شيكات كمان اضمن حقك
أعادت وجهها إلي كريمة : بصي انا وحده متفتحة شويه ابني عايزها يبقا خلاص بس العروسة محتاجه تعديل
ام حسني : طبعاً يا حبيبتي ديه محتاجه حاجات كتير اوووي التعديل قليل عليها
سوسن :

هي الصراحة باين عليها هاديه بس وخده في نفسها مقلب
نمشي أحنا وإنشاء الله هنيجي تاني سلاموا عليكوا
سحبت مروان من يده وخرجت أمام الجميع مسرعة
نكست كريمة رأسها فهذا الموقف تكرر كثيراً ومثل العادة لم يأتي مره أخري
…………………………….

بعد عناء استطاع تخريجه من المستشفى والان هو اسفل المنزل
: الساعه عدت 12 يا سندريلا
لم ينظر إليه : بص خالت نور هتنزل دلوقتي هي ممرضه النهارده هتبات في المستشفى ونور هتكون لوحدها الموضوع هيكون أسهل فاهم
سحبه حسام من يده : انزل بسرعه هتشوفنا
اخفض رأسه حتي ذهبت وبعدها التفت إلي حسام : بص انت تفتح باب العربيه وتستني هنا فاهمني
نظر إليه بضيق :

يا ابني انا في سن ابوك احترم سني علي أخر الزمن اخطف وحده
لم يستمع إليه خرج من السيارة وصعد درجات السلم وأماام باب المنزل وقف متردد لكن لا طرق بطريقة سريعة علي الباب فظنت الأخرى ان خالتها عادت ذهبت دون تردد فتحت الباب لتجده امامها
أحمد بنبره رومانسية : وحشتيني
وقفت لا تحرك فمن المؤكد أنه حلم وهي بارع في الاستغلال اقترب منها وضمها إليه فهو بالفعل اشتاق إليها : وحشتيني يا نور وحشتيني اوووي
أخيرا فاقت من صدمتها دفعته بغض,,ب :

أبعد عني يا حقير عايز مني إيه تاني مش مكفيك اللي عملته فيه جاااي دلوقتي ليه ابعد عني
فتحت في البكاء : انا عملتلك إيه ده انا حبيتك وانت خدتني وسيله عشان محدش يشك فيك
جلست علي الأرض فهي لا تقوي علي الصمود : حرام عليك عايز مني إيه تاني
جلس بجانبها : نور انتِ متعرفيش حاجه انا بحبك من غيرك كان زماني ضايع هتعرفي كل حاجه بس لما نروح بيتنا
دفعته بغض,,ب : بيتنا طلقني دلوقتي لا يمكن أكمل معاك ط.لقني
نالت منه صفعه جعلتها تنظر إليه بوجع :

حسك عينك اسمع كلمه طلا.ق ديه تاني فاهمه هسيبك في حاله واحده عرفاها
حركت راسها نافيه فتابع : علي جـ,ـثتي يا مدام
ودلوقتي بصي هناك
نظرت إليه بخوف : ابص فين
بصراخ : هناك
تحركت برعشه أمامه : هناك فين بالظبط
ابتسم لها ببلاهة : عند النيش اللي هناك
نظرت حيث أشار : اهو عايز إيه
أخرج علبه صغيره من يده كب من محتواها جزء صغير علي منديل
اقترب منها وعانقها من الخلف :

عارفه يا نور انا مش هبطل بـ,ـوس هعوض أسابيع حرمان يا مهجه القلب بس دلوقتي سمحيني يا بيبي
وضع المنديل علي أنفها حاولت المقاومة لكن قوه الجسد تختلف وبعد ثواني فقدت الوعي بين يديه وضع يد اسفل ركبتها واليد الأخرى اسفل رأسها حملها بهدوء استدار حتي يعود من حيث اتي لكن لكمه قويه جعلته يرتد للخلف فسقط ارضاً وهي فوقه …… (29)

(علي رمش عيونها قابلني هوا طار عقلي مني وقلبي سوا وانا يالي كنت طبيب الهوا لأهل العش,,ق ببيع الدوا من نظره لقتني صريع الهوا )
كانت تتمايل عليها تحاول تقليد صافيناز وأمامها حازم غاضب وحمزة مشجع
كالعادة حازم مثل ابيه لا يحب الرقص
أما حمزة فهو مثل أدهم يعش,,ق الانحراف
تبذل هي مجهود حتي ترضيه
تذكرت بدله الرقص خمس ساعات رقص متواصل ويأتي هو يخبرها بكل بساطة أنها عجوز تعبت بعد خمس ساعات فقط
فاقت علي يد توضع حول خصرها : إيوه ياله كملي بسرعه
نظرت إليه بخجل مفتعل :

دومي عيب كده
اقترب منها وبصوت هامس : هو إيه اللي عيب
نظرت إليه بدلال : الولاد صحين مينفعش
نظر إلي الصغيرين بحنو وبعدها اقترب من أذنيها : طيب انا هنيمهم وانتِ استنيني هااااه أوعي تنامي انا بحذرك
ابتسمت له بتلاعب حمل الصغيرين وذهب بهم إلي غرفتهم
وذهب هي للاستعداد (ارتدت قميص أسود يصل إلي الركبة ص,,دره واسع يظهر مفاتنها وضعت عطرها المفضل وملمع شـ,ـفاه أحمر قاني وقليل من مستحضرات التجميل أعطت لها طابع مختلف )
نظرت لنفسها برضه وبعدها ذهبت إلي الفراش انتظرت ساعه ساعتين ثلاث ساعات ولم يأتي قامت بغض,,ب :

هو إيه ده أتأخر كده ليه كل ده ؟ لما أروح أشوفه صبرني يا رب
ذهبت وجدته بكل بساطه نائم مع الصغيرين هزت رأسها بحسره فهي أرادت التلاعب لكن هو الفائز
ابتسمت بسخ,,ريه وهي تقلده : أوعي تنامي هاااه انا بحذرك
…………………………..

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى