خرج الطبيب فنظر إليه زيدان ببرود : فيها إيه
اخبره الطبيب بهدوء : زيدان باشا ده تصنيفه اغت** أتعرضت لهـ,ـجوم عنـ,ـيف
ابتسم زيدان إلي برعي الواقف بجواره : مكنتش أعرف انك كده يا برعي راجل
نظر إليه الطبيب باستغراب : يا باشا لازم تروح لدكتور الموضوع ممكن يقلب معاها لازم دكتور نفسي ديه حاجه مش سهله لأي بنت
اتسعت ابتسامه زيدان :
يا دكتور ديه واحده تبيع ابوها عشان تتمتع مع واحد انت فاكر ان حاجه زي ديه هتأثر فيها ادخل انت قولها زيدان عايزك هتقوم زي القرد عشان عرفاني في السرير عامل إزاي سيبك منها
التفت إلي برعي : وصل الدكتور يا برعي وادخل للهانم قولها ان انا مبحبش الدلع هتنزل بكره تاني
ذهب الطبيب مع برعي بينما ابتسم هو بشم,,اته : ياااااااه يا داليا اخترتك وسخه زيك تيجي تهددني انا بس الفيديو جه في وقته خلاكي عبده عندي لو أعرف أنه كان هيعمل كده كنت بعته من زمان لجوزك بس ياله الصبر حلو
………………………………
تلقي لكمة قويه أطاحته أرضاً وزوجته فوقه نظر من فوق جسد زوجته لهذا الشاب الذي أطاح به أزاح جسدها من فوقه برفق وبكل شقاء وعذاب الأيام الماضية فاجئه بضر،، به في معدته تأوه الأخير بسببها كان سيسقط أرضاً لكن استعاد توازنه فالوقت لا يسمح أراد ان يطرح أحمد ارضا ً لكن الاخر ليس بالخصم السهل
صاح به بغض,,ب : انت مين و عايز إيه ؟؟
قام شهاب بركله في معتدة أدي إلي سقوطه تأوه بتعب فهو لم يسترد عافيته بعد مازال المخدر له تأثير: انا عملك الوسخ انا شهاب جار نور واخوها واللي متربي معاها واللي هياخد حقها منك
أحمد بعد ان تمالك نفسه ونظر لشهاب بدهشه بعد ان قام بعصر ذاكرته ليتذكره اخيراً : أيوه افتكرتك انت كنت شاهد علي عقد الجواز وابوك كان الوكيل
ثم استرد حديثه بعد ان قام بالجز علي أسنانه بغض,,ب وغيره ظاهره بوضوح : وانت عايز مني إيه انشاء الله و مالك بنور
شهاب بتهكم شديد :
انت فاكر نفسك هتاخدها بسهوله كده بعد اللي عملته فيها تكونش فاكر عشان يتيمه وملهاش راجل هتاخدها بالساهل لا فوق يا باشا
ضيق عينيه بحذر وهتف بهدوء يخالف خفقات قلبه : وانت عرفت منين اللي حصل
شهاب بضحكه ساخرة : حظ اللي شبه وساختك وقع الفيديو بتاعك تحت إيدي بعد فرحك انت ونور بكام يوم
نظر له بعينين مفتوحتين علي أتساعهما لم يهتم كيف وقع هذا الفيديو تحت ايديه لكنه فكر بشيء واحد هو الذي بعثه وجعل ابيه يمـ,ـوت غض,,بان عليه وامه بين الحيا والمـ,ـوت واخيه كيف ينسي نظرات اخيه بكل العن،، ف قام بالأطباق علي عنقه بين يديه الاثنين :، فاهم، انت اللي بعت الفيديو ابويا ما.ت بسببك
بصعوبة استطاع شهاب أبعاده :
لا طبعا كنت بفكر اقولها لكن بعد حمل نور فكرت ان الفكرة مش في صالحها ومش انا اللي بعته الفيديو ده كان علي كل المواقع
حمل هل قال حمل
لم يهتم بأن الفيديو انتشر علي المواقع أهتم فقط بخبر حملها قاطعه احمد بذهول : انت بتقول إيه نور حامل من أمتي
شهاب بتهكم شديد : بعد ما رمتها هنا وقعت من طولها وعرفنا أنها حامل والله اعلم كنت بتعمل إيه
ابتسم إليه ببلاهة : هي نور حامل بجد انا هكون بابا
نظر إليه بغض,,ب :
انت اهبل انا بقول إيه وانت بتفكر في إيه ومتفكرش أني هخليك تلمحه حتي
كان حسام يشعر بالقلق لعد نزول احمد الي الأن وقرر الصعود ليرا ما جعله يتأخر هكذا وعلي الرغم من عدم معرفه اين تسكن نور هي وخالتها باي طابق لكن قرر الصعود صعد بخطوات حذره حتي رأي شاب لا يعرفه يع، نف احمد ويخبره ببرود إنه سيحرمه من ابنه ويسأله اين كان لم يحتمل المزيد لا يريد ان تسوء حالته اكتر ويظل,,مه الجميع فقرر التدخل فهو الآن في حاله النقاء أخطر حالات المرض
حسام بنبره واثقه : كان بيتعالج
نظر شهاب بذهول لحسام وبتهكم شديد : ومين انت كمان
نظر له حسام بجديه وقام بإخراج محفظته الأنيقة من جيب بنطالة القماشي واخرج البطاقة وكارنيه النقابة وكارت صغير له وللمستشفي الخاص به
حسام : ان الدكتور حسام الدكتور الخاص بأحمد
قام بمد يديه إلي شهاب ليتناول شهاب البطاقة والكارت والكارنيه منه
شهاب بحذر شديد : بس انت دكتور أدمان
حسام بشفقه بعد ان شاهد احمد يحمل نور ويجلسها علي أحد المقاعد المنتشر في الصالة الصغيرة وينظر لها بكل أنواع العش,,ق
حسام : الموضوع صعب احمد اتغير بجد سيب احمد ياخد نور ونمشي عشان تفهم ومتتعبش نفسك أكتر من كده واوعدك أنه هيحافظ عليها
شهاب : وانا إيه اللي يضمني ما ممكن تكون زيه
حسام بثقه : يا ابني انا في سن ابوك خد يا سيدي ديه نسخة من البطاقة اظن هتقدر توصلي بسهوله بيها وممكن تيجي معانا انا واحمد تشوفنا هنودي نور فين ولو عايز تكون معانا معنديش مانع
تطلع إليه احمد بغض,,ب :
يجي معانا فين
تطلع إليه حسام بتحذير الموقف لا يحتمل
شهاب بعدم اقتناع : بس
حسام : مفيش حاجه اسمها بس انت للأسف فاهم كل حاجه غلط ومش انت لوحدك
التفت إلي الجالس في عالم اخر : احمد خد نور وانزل
حاول شهاب الاعتراض لكن حسام أسرع تابع بجدية : انا هقولك علي كل حاجه ما تنجز انت التاني وتنزل
فاق الأخر علي صوت أباه الروحي قام بوضع يديه أسفل راسها واليد الأخرى تحت ركبتيها وحملها بحنان شديد وهبط بها
فنظر حسام للواقف أمامه في وضع الاستعجال :
بص بالراحة وهتفهم كل حاجه
قص عليه كل شئ والاخير يستمع باستغراب فهذا من المؤكد مسلسل هندي
أخرج حسام ورقه وقلم ودون بها عنوان البيت الخاص به في الزمالك واعطها لشهاب : ده عنوان اللي هتلاقيهم فيه عن أذنك وهبط هو الأخر بسرعه شديده
…………………………..
استيقظت تشعر بالسعادة فهي واخيراً تخلصت من بغل البحر
الكابوس اللازم المتلازم تسللت بخفوت
لا تريد الالتقاط عبر قرون الاستشعار
بعد عناء المواصلات ذهبت إلي الجامعة
كانت نظرات الاستغراب واضحه فهي مبتسمه للجميع
تحركت بخفه لكن توقفت أمام المشهد المستفز فهو يقف مع فتاه يتحدث بابتسامه
تحرك الإعصار بداخلها ذهبت إليه مسرعة وبصوت غاضب : انت بتنيل إيه عندك مش في محاضره اتفضل قدامي دلوقتي وانتِ يا مشخلعه روحي العبي علي جمب
ذهبت الفتاه مسرعة فنظرت للبغل بغض,,ب
: قدامي علي المحاضرة في امتحان أخر الأسبوع
نظر اليها بسخ,,ريه :
طول ما انتِ الدكتور يبقي يا welcome بالسمر كورس
………………………… واخيراً ظهرت نتيجة التحليل
واقف أمام الطبيب بتوتر يكفي عذاب
اخبره الطبيب بحزن وشفقه : للأسف يا أستاذ محمد هادي لا هو ابنك ولا حتي ابن اخوك ………… (30)
طالما كان ضوء الشمس مص,,در للانزعاج وضعت الوسادة فوق رأسها وبضيق هتفت : يا خالتو ليه فتحتي الشباك بكره الحركة ديه أقفلي الشباك بسرعه
حاولت النوم مره أخري لكن الضوء زاد أزاحت الوسادة بغض,,ب : يا خالتو مش ق
صمتت مره واحده فهو يقف أمامها بابتسامة بلهاء
لم تعرف معني الغض,,ب لكن الآن تشكل جميع معاني الغض,,ب علي وجهها هبت واقفه فجأة فهرع إليها : يا بيبي مينفعش انتِ لازم تفضلي في السرير وانا هخدمك
ابتسمت بمرارة :
زي ما كنت بتخدمها صح
ظهرت معالم الحزن علي وجهه أقترب خطوه فتراجعت خطوتين وقف مكانه الإشارة واضحه ( لا تقترب ) بنبرة عاجزه : يا نور انتِ مش فاهمة حاجه اسمعيني
صرخت به : مش عايزه أسمع حاجه مش عايزه أسمع انت إيه مش مكفيك اللي عملته فيه جاي تكمل سبني في حالي وابعد عني حس علي د.مك شويه خليك راجل ولو مره وحده في حياتك ابتسمت بسخ,,ريه وتابعت : بس صحيح هتكون راجل إزاي وانت متعرفش معني الرجولة اللي يخون اخوه وينام مع مراته اكيد هيعمل اوسخ من كده
لمعت الدموع في عينه وبنبره وجع :
نور ارجوكي اسمعيني
حركت رأسها نافيه : مش عايزه أسمع انا شفت وده كفاية اوسخ واقذر منظر شفته في حياتي
اقترب منها لكن دفعته بقوه : أبعد عني أوعي تفكر أنك هتقرب مني انا بقرف منك
: يانور انتِ متعرفيش كانت بتعمل فيه إيه
ضحكت بسخرية : كانت بتديك حاجه أصفره هههههههههههههه مرات اخوك مكنش قدامك غير مرات اخوك عارف انت زي الخنزير قذر كل الناس بتقرف منه زيك
حاول التبرير لكن لم تعطيه الفرصة : ورقه طلا.قي تكون عندي يا هروح القسم ونجيب الفيديو وساعتها هاخد حقي
نظر إليها بضياع :
طب وأبني يا نور مقدرش ابعد عنكوا ارجوكي اسمعيني هتعرفي ان انا اتظل,,مت يا نور حرام عليكي مقدرش أعيش من غيرك هضيع
نظرت إليه ببرود : خلصت بص عشان نكون متفقين ده ابني متفكرش أني هخليك تلمحه عارف ابني هيشكرني لما يكبر اكيد مش هيشرفة أنه يكون عنده اب زيك
اطلع بره دلوقتي مش عايزه اشوف وشك اصلي حامل وبرجع كتير وانت يعني اممممممم اكيد فاهم صح
نكس رأسه وخرج من الغرفة فهو لا يقدر علي المواجهة استأنفت جميع قواه كان حسام معه حق حين أخبره أنه لن يتحمل المواجهة الآن ……..
……………………………..
تغيب ليلة كامله في الخارج
كان القلق يأكلها فهو ابنها هل ذهب لرؤية امه كانت الأفكار تطحن رأسها لكن الخادمة نجدتها
اقتربت منها : تهاني محمد جه أرتاحي بقي هو كويس
ذهبت مسرعة إليه وبقلق هتفت : محمد انت كويس يا حبيبي مجتش إمبارح ليه
نظرت عينه خاليه من أي تعبير بجفاء قال : هادي فين
أجابته بحزن :
في الأوضة فوق فضل يعيط طول الليل عشان مجتش ولسه نايم من ساعة
تحرك من أمامها بهدوء لم تعتاد عليه صعد غرفت هادييقترب ويبتعد يأخذ خطوه ويتراجع خطوتين واخيراً جلس بجواره علي الفراش
أمسك يده بحنو فهو مازال صغيره بنبره وجع : أعمل إيه مش قادر أصدق هادي انا يوم ما خدتك من أيد الدكتور وقتها حسيت أني خلاص عندي ضهر وسند انت حته مني يا هادي مقدرش أبعد عنك انت اللي باقي بعد ما الكل راح
ادمعت عيناه بقهر :
انا خايف حد يخدك مني لو جالي واحد وقالي انا ابوه أعمل إيه وقتها هتبعد يا هادي هتروح بعيد عني هتقول لغيري يا بابا هتنسي واحد كان بيتقطع وهو بعيد عنك مكنش يومي بيعدي غير لما أكلمك أسمع عملت أيه في الحضانة واحد لما كنت بتتعب كان بيفضل سهران جمبك مش عارف ينام خايف عليك أقولك علي حاجه مره تعبت وكنت هتعمل عمليه لما الدكتور خدك مني فضلت أعيط لحد ما طلعت من العمليات هادي مش عايزك تبعد مقدرش أكمل من غيرك
فاق الصغير علي صوته ابتسم له بحب : بابي وحشتني كنت فين طول الليل
بحنو : بابي معاك اهو ومش هيبعد عنك انا بس كان عندي شغل يا حبيبي تعالي ننام دلوقتي
أحتضنه بحب ونام وهو خائف من مستقبل مجهول
…………………………….
جلست أمام المقابر تبكي بصمت علي حبيب غاب عنها في لحظه
: وحشتني اووووي يا كريم وحشني هزارك معايا خوفيك عليه وحشني حض،، نك اللي كنت بنسي الدنيا فيه في لحظه كل حاجه حلوه راحت مني ضعت وجه واحد تاني بدالك واحد مكنتش عايزاه في حياتي بس هو
ابتسمت بحب :
هو مجنون ومنحرف دخل حياتي غصب عني
ترددت قليلا : بس انااااا
انا حبيته يا كريم حبيته بجد بس هو غيرك بيعمل كل حاجه تخليني مجنونه إمبارح سبني ونام مع العيال حنين اوووي معاهم بيحب الاتنين بس حمزة متعلق بيه اوووي
بص هو حازم شبهك وحمزة شبهة مش شكل بس لأ والطبع كمان هحكيلك كل حاجه عنهم
نسيت نفسها أمام قب,,ره ظلت ساعات تتحدث معه تقص عليه كل شئ
اخيراً عادت بيتها وجدته جالس في انتظارها نظره عينه مرعبه بهدوء مخيف : كنتي فين
أجابته بتوتر : كنت في المقابر
: خمس ساعات في المقابر بصي يا ساره انا معنديش مانع أنك تروحي زياره لكريم انا مقدرش أمحيه من حياتك بس ده مش هيخليني كيس جوافة مش عارف مراتي راحت فين ولا جت منين عايزه تروحي في حته بقي بأذن غير كده لأ
هذا أمر وهي تكره الأوامر :
لأ طبعا انا مقبلش كده علي نفسي انا مش بقولك رايح فين وجي منين يبقي انت كمان متسألش زي ما انت حر انا كمان حره
انا ونفسي ولي أمر بعض
ضحك بسخ,,ريه : قوليها صح الأول وبعدين نتكلم
تركها وغادر لكن الشياطين رفضت الهدنة : كريم مكنش بيعمل كده المقارنة
الرجل يظن ان من حقه ان يقارن زوجته بأخري لكن لا يقبل ان تقارنه هي بأخر صاح بها بغض,,ب : انا مش كريم فوقي من اللي انتِ فيه لو كريم كان سيبك علي راحتك فأنا لأ
اخبرته ببرود : لو كنا هنبتدي كده أوامر وعشان انت راجل تقول الكلمة تتنفذ يبقي خلاص علي كده نظر إليها باستغراب : بمعني
أجابته ببساطه : يعني زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
لم تتوقع هذا الرد ظنت انها هكذا ربحت الحرية وبالفعل نالت حرية من نوع أخر
ببرود، : زي ما تحبي يا ساره اللي انتي عايزاه هنفذه
ذهب وتركها مصدومة فهي لم توقع هذا الرد……. (31)
جالس مع أكبر التجار يخطط ويدبر
: عايزك تعرف ان المرة ديه مختلفة الشحنة تقيله مش عايزين لعب
نظر إليه زيدان ببرود : وانا من أمته بلعب اللي بيجيبك عندي عشان عارف شغلي عامل إزاي مش زيدان اللي يتقاله الكلام ده ولا إيه يا باشا
قاطع حديثهم دخول برعي الهاتف بانزعاج : اللي ما تتسمي عايزه تدخل
حرك زيدان رأسه بضيق : دخلها يا برعي
دخلت مثل الأعصار عليهم وبنبره ن,,اريه مازالت تمتلكها :
انا وافقت أني اشتغل في التوزيع وبس مش كل شويه واحد يقولي تعالي وانا أبسطك وفي الآخر واحد مش عارف يعمل حاجه يجي يبجح فيه ويقول أني مش اللي تفتح النفس ضحك زيدان بسخرية : الصراحة يا دولي معاه حق
صمت قليلاً وبعدها تابع ببرود : اطلعي بره ومش عايز أشوف وشك تاني
رغم الإهانة خرجت بكبرياء تحت نظرات شخص يراقب في صمت شخص غير مسار نظراته إلي زيدان : مين ديه ؟؟
أجابه بعدم مبالاة : وحده اتعرفت عليها من زمن تقريباً من 10سنين
صلاح بتسائل : عرفتها إزاي
اجابه بتقرير :
هو انا مش عارف بتسأل ليه بس هريحك اتعرفت عليها في بيت من إياهم كانت جديدة وانت عارفني مبحبش المستعملين عجبتني والصراحة متعتني بتعرف تلعبها صح جبتها هنا فتره وبعدين مليت انا بحب التجديد مشيت وبعدها بفتره عرفت أنها وقعت علي واحد عالي اوووي ابن وجدي الشرقاوي راحت لدكتور رجعها زي الفل والمقابل أنه يقضي معاها ليله وبعد جوازها بكام شهر جتلي عايزه تركيبه وبس
: طيب وجتلك تاني
فكر قليلاً وبعدها أجاب : اه لما كان جوزها بيسافر واخو جوزها مش فاضي
اتسعت عيناه فهو لم يتوقع هذا : هي وصلت لكده
ابتسم زيدان بسخرية : ديه تعجبك اوووووي اي حاجه وسخه هتعملها ديه واحده *********
لم يعرف معني اللف والدوران أخبره بهدوء : طيب وانا عايزها
نظر إليه زيدان بغض,,ب : انا واحد مبحبش حد يبص لستات بيته بس لو عايز استني لما تخرج من القصر وخدها وياريت مترجعهاش تاني
حرك صلاح رأسه نافيا ً :
انت فاهم غلط انا عايزها في شغل انا مليش في النوع ده هشغلها في حاجه أحسن
غمز بعينه وتابع : فاهم طبعاً نظر إليه زيدان باستغراب : انت غريب الصراحة ديه هتطفش الناس انت مش شايف منظرها ولا إيه
أجابه بتقرير : لا انا عارف هستفيد منها إزاي هاخدها أمته
اجابه بابتسامه : خدها في إيدك وانت ماشي
ضحك الأثنان بسخ,,ريه فبيع الفتيات لا يوجد أسهل منه
………………………….
أمسك هاتفه وطلبها رفيقه الطفولة ردت عليه بعد ثواني
لخبرها بهدوء : ريهام انا في فندق (……) تعالي خدي ورق الصفقة انا هسافر اسبوع ومش هعرف أقابل حد
استغربت طلبه فهي تعرف كم هو ملتزم : مالك يا أدهم فيك إيه
اخبرها بعد فتره : تعبان شويه تعالي وبالمرة تعرفي أخر الحكاية
: حاضر يا أدهم جايه
وفي نفس التوقيت كانت تبكي بقهر فهو تركها وذهب لأخري تطلعت مره أخري إلي الرسالة
( جوزك مع ريهام في فندق ……. لو عايزه تشوفيه اكيد عارفه الطريق )
رساله واضحه والمعني خيـ,ـانة …
…………………………….
رساله نصيه تخبره انه واخيرا فتح هاتفه
اتصل به بسرعه ليجيبه بهدوء مستفز : إيه يا دكتور حسام عامل أيه
صاح به حسام بعصبيه : انت بتهزر أربع ساعات معرفش عنك حاجه كنت فين كل ده
أجابه لا تشفع ولا تنفع : انا جاي دلوقتي وهتعرف كل حاجه
وبعد ساعه كان يجلس أمامه بتوتر : اختفت ملهاش أثر عرفت ان الخدمين اللي في قصر ابويا ،، ورموها في صندوق زباله وبعدها اختفت مفيش مستشفي مدورتش فيها انا خايف يا حسام كده مش هعرف أواجه الكل محدش هيصدقني لو اتكلمت لوحدي انت مش عارف نور قالتلي إيه
صمت حسام يفسر الموقف بطريقته وبعدها أخبره : بص انت للأسف قررت المواجهة بدري كان لازم تستني انت كنت فاكر ان نور هتسامح بسهوله حقها الموقف صعب تخيل ان الوضع مختلف ونور مكانك وحصل فيها زي اللي حصل فيك كنت هتسامح
هب واقفاً بغيره وغض,,ب : لأ بتختلف
سأله باستفزاز : ليه عشان انت راجل وهي ست ولا عشان انت بتحس وهي لأ
برر موقفه : لأ مش كده انت راجل وعارف يعني إيه أنك متكونش أول واحد في حيات مراتك حتي لو كنت متحضر بس بردو بيكون فيه نقص مش الكل بيعرف يتغلب إيه
صاح فيه حسام : ياريت تبرر لها زي ما بتبرر لنفسك الوضع صعب فكر فيها تشوف جوزها مع وحده ومش أي وحده لأ ديه مرات اخوه عارف ده معناه إيه
نظر إليه بوجع :
حسام حرام عليك انا مش ناقص كفاية تعذيب كفاية
اشفق عليه الأخير أقترب منه بهدوء : انا اسف بس انت متسرع بص حالياً حاول تبعد عن نور
: مقدرش
: ده الصح حتي لو هتكون معاها في بيت واحد ابعد عنها ياريت التعامل يقل ده ليك انت في أخطر مراحل العلاج أي تأثير ممكن ترجع زي الأول وكل اللي عملته هيروح علي الأرض
حرك رأسه موافق علي حديثه وبعدها ذهب بهدوء يفكر في ماضي لا يريد تركه ومستقبل ضائع صدقت مقوله
( المستقبل كان في الماضي )
……………………………
للمرة الثانية يقف بالسيارة اسفل بيتها التفت إلي ابيه بابتسامة : بابا انا جيبك النهارده عشان محدش غيرك هيثبت الموقف
وبعدها التفت إلي امه بتوجس : ابـ,ـوس ايدك عديها انا عندي امتحان ولو عملتي حاجه مش بعيد ترجعني أولى تاني ديه مفتريه
لوت سوسن فمها : خلاص هي الوصايا العشرة هتنيل واسكت وبعدين ابوك يثبت الموقف هااااااه هو بيعرف يتحرك من غيري اصلا ده ابوه اللي هو جدك طول عمره بيركب الحمار ويبدل
انا نازله
اوقفها مروان صارخاً :
لا استني اشوف مهند فين
بعد عمليه بحث قصيره اطمئن ان مهند غير موجود بالخدمة
أرتاح واطمئن قلبه
هبط من السيارة وفتح الباب لأمه ولحسن الحظ كان المصعد يعمل صعد معهم وهو يدعوا فهو غير مطمئن بالمرة
بعد عمليه التعارف جلس الجميع امه في وضع الصامت ابيه يتحدث بعمليه واخيراً أتت العروس هادئة صامته ظن في البداية أنها خدعه لكن نظره الانكسار والحزن ظاهرة بوضوح في عيناها
حين اخبرها أباه عن رأيها :
وافقت بهدوء وذهبت اتفق الجميع علي كل شئ
وفي طريق العودة كان شارد يفكر فيها كيف تغير حالها هناك شئ غريب ………
…………………………..
تثق به لكن لا تريد الشك في العلاقة المعروف للجميع ان الشك الطرف الثالث وهو الطرف المدمر ينهي العلاقة بسهوله ذهبت حيث العنوان المنشود
وقفت مترددة
تحركت بخوف ناحيه الاستقبال عرفت أنه بالفعل مقيم في الفندق صعدت برعب وأمام غرفته وقفت خائفة طرقت الباب بهدوء وبعد دقائق استمعت صوته
فتح لها الباب باستغراب وقبل ان ينطق ظهرت ريهام من خلفه
بالنسبة لها الموقف لا يحتاج للتحليل فالنتيجة واضحه
(32) ( الرجال فيما يعش,,قون مذاهب )
يؤمن ان هذه المقولة صنعت من أجله هو مقتنع بوجود الحب طالما حلم بحياة هادئة دافئة جميله مع فتاه يعش,,قها قلبه مثل أي شاب في سنه لكن ان يحب فتاه أكبر منه لا يوجد بها شيء ملفت عنيفة معه لا تحبه لم يخطر بباله ابدا ً
لكن اليوم بها شئ غريب كانت دافئة حزينة مكسورة لم يتوقع منها هذا
سؤال يتجاهله كثيراً لماذا تختلف لا تولد فتاه عني، فة العن، ف لا يأتي بمفرده
عند ك.سر قلب جـ,ـرح كرامه إهدار براءة
الع،، نف هو الشيء التالي بعدهم
أخذ يفكر
كثراً
هل احبت شخص وجـ,ـرحها ؟
من هو كيف أحبته
أخرج الفكرة من رأسه سريعاً وقام بالاتصال بها توقع الرفض لكن للعجب أجابته بعد ثواني من الاتصال
جاء الصوت هادي : نعم يا مروان عايز حاجه
أجاب بنبره متوترة فالشك قائم فهو يعرف أنها ماكره لا يثق بعقلها العنيد : انا بس كنت حابب اتكلم معاكي جني النهارده رغم أني فرحان بس انتِ وجعتيني لو رفضه الفكرة انا هبعد عنك تماما بس كنت عايز أعرفك أني للأسف بحبك
صمت طال وبعدها ضحكة صغيره لم يسمعها منها من قبل :
للأسف أول مره أسمع الاعتراف ده
تنهدت بحزن وتابعت : انا أسفه لو كنت وجعتك بس انا يعني تقدر تقول مكسوفه
صاح بتعجب : هو انتِ زي البنات
ضحكت بحزن أوجعه : اه يا مروان للأسف زيهم
غير مجري الحديث سريعاً : طيب تحبي نخرج بكره
أجابته بمكر : وامتحان بكره ؟؟
أصطنع البكاء : ده انا خطيبك يعني عديها عايز انجح بامتياز
ضحكت بمرح : انت الوحيد اللي هتسقط في الدفعة
استمر الحديث دقائق وبعدها اغلقت معه تبتسم بحزن وبعدها أدمعت عيناها لأول مره تريد الاختباء بين يدين رجل ومروان الرجل المناسب تتزوج وإذا أراد الانفصال لا يضر فهي تريد الاختباء فتره قصيرة تستعيد فيها نفسها .
……………………………..