Uncategorized

عانقت رماد الذكريات القسم ال2 سمر محمد

أربع ساعات جالس في السيارة أمام بيته لا يريد الصعود
كيف يعيش مع حبيبته وزوجته وام طفله في بيت واحد دون حديث دون احتكاك تجاهل وابتعاد
تغلب علي خوفه من المواجهة وصعد سيحاول التجاهل كما طلب منه حسام وجد الهدوء هو السائد لا يوجد صوت لعب القلق لعبته ذهب سريعاً إلي غرفتها لكن منع نفسه بأعجوبة من اقتحام الغرفة حاول الاستماع لأي شئ يطمئن روحه
وبعد دقائق استمع إلي صوتها تتحدث في الهاتف

: لا مش كده بقولك مش قادره ابص في وشه
………………….
: ازاي اسمع هااااااه انا قرفانه من نفسي
…………………
: ايوه قرفانه كل لما افتكر انه قرب عليا والدليل موجود ديما انا حامل شايلة ابنه يعني كل لما ابص لنفسي هفتكر كل لحظة ما بينا
……………….
: بص هو اختفي من الصبح وانا هنام شويه هكلمك لما اصحي بااااااااي
الخوف والقلق وبعدها غض,,ب والان غيره اقتحم الغرفة عليها
وبصوت هادر اخافها : بتكلمي مين ؟؟
رغم الخوف الداخلي تمسكت بقناع البرود :

اه ما انت عشان خاين فاكر ان الناس كلها زيك متعرفش ان في ناس نضيفه
صاح بها : انا مش خاين انتِ اللي مش عايزه تفهمي وتسمعي
أحمر وجهها وبغض,,ب :

ولا هسمع ومش عايزه أفهم حاجه بس سؤال مين ضحك عليك وفهمك أنك مش خاين هااااااه ما ترد ولا اقولك انا انت خاين وقذر وزباله خنت اخوك نمت مع مراته والله أعلم إيه تاني ابوك ما.ت بسببك لما شافك في سرير واحد مع مرات اخوك وامك عايز إيه تاني مش كفاية كده ولا هي الوساخة حاجه بتجري في د.مك زي ما انت وسخ عايز توسخ اللي حواليك
تصنيفها يعطي شئ واحد ( غبيه )
جذبها من شعرها بقوه جعلتها تتأوه في يده وبصوت شيطاني غريب جعلها تدرك أنه غير واعي فهو يتحدث بطريقه لا تستطيع فهمها قربها منه بقوه

وبصوت هامس مرعب : ايوه انا وسخ وبحب أوسخ كل حاجه ودلوقتي تعالي اوريكي معني الوساخة ألقاها بقوه علي الفراش لا يتهم بحملها فهو الأن يسمع أصوات كثيره متداخله تشجع القادم
رغم الألم قاومت ركلته بقدمها لكن هو الأسرع أمسك قدمها بيد واليد الأخرى أخذ رابطه عنق ملقاة علي الارض بإهمال قيد قدميها حاولت الصراخ فهو يبدو في حاله غريبه تقدم منها بجمود قطع جميع ملابسها وقام بالمهمة بعدها
تركها تنزف أعلي الفراش وهو أسفله جسمه يهتز بعن،، ف وتشنج
كان هو الضائع والان اصبح الاثنين …
…………………………….

حاول اللحاق بها لكن هي اسرع منه عاد مره أخري إلي ريهام الصامتة : ريهام اتأكدي أنك خدتي كل الورق وياريت
تمشي انا هروح أشوف ساره
اخيراً تحدثت : طيب استني أجي معاك
أخد مفاتيح السيارة وخرج سريعا لم يعطيها فرصه
……………………………

عادت بيتها تبكي بقهر دخلت غرفتها
وبعزيمه قالت : كفاية كده انا هاخد ولادي وهمشي ملهمش عندي حاجه
نظرت إلي الهاتف فهو لا يتوقف عن الاتصال
القت الهاتف بأهمال وذهبت تجمع اغراضها وبعد ساعه كان كل شئ جاهز نظرت إلي الهاتف مره أخري لكن رقم مختلف هذه المرة
ترددت في البداية لكن أجابت لتنصدم بالخبر : حضرتك مدام ساره صاحب الموبيل عمل ح،، ادثه وهو في المستشفي دلوقتي وانتِ اخر رقم كلمه …… (33)

رغم سنه يركض بين ممرات المستشفى يسأل عنه لكن الإجابة لا تشفع أنفاسه متقطعة يبحث عن أي شئ يطمئن روحه
واخيراً وجد شهاب جالس أمام غرفه العمليات اقترب منه بسرعه : قولي يا ابني هما كويسين إيه اللي حصل
انتفض الاخير وأمسكه من ياقته : مكنتش اوديكوا في داهيه يا ولاد الكلب هفضحكوا انتوا الاتنين وهوديك في ستين داهيه اللي جيت وخدتها مرميه جوه في العمليات والأستاذ المحترم دخل غيبوبة
اتسعت عيناه بصدمه : إيه ليه حصل أيه ؟؟
صمت الاتنين وأسرع كل منهما إلي الطبيب المغادر لغرفه العمليات
سأله شهاب بخوف :

هي كويسه يا دكتور
أجاب الطبيب بحزن : هي فقدت البيبي ده غير ان النزيف أثر جامد علي الرحم يعني فرصه الإنجاب شبه مستحيلة انا اسف بس ديه الحقيقة مينفعش اخبيها وهي بعد ساعه هتتنقل لغرفه تانية بعد إذنكوا
غادر الطبيب وتركهم مصدومين
حسام يعيد الحسابات يفكر بعقله
وشهاب يؤنب نفسه هو من تركها
………………………………

أما الأخرى دخلت قصر صلاح تنظر للأشياء بانبهار
لم توقع ان يكون هكذا
التفتت إليه باستغراب : مكنتش أعرف ان المخدرات بتجيب كل ده
ضحك صلاح بخبث : المخدرات بتجيب بس الذكي اللي يوسع النشاط
اقتربت منه بتركيز : بمعني
أجابها بصراحه :يعني انا شغال في كله أعضاء تلاقي سلاح تلاقي كل حاجه
ظهرت معالم الخوف علي وجهها كانت صادقه مع نفسها في البداية هي تقترب من المـ,ـوت
قالت بخوت : طيب وانت عايزني في أيه ؟؟
ضحك باستمتاع :

امممممممم في كله شكلك بتسلكي يعني هتوزعي معانا البضاعة وهتشتغلي في تهريب الأعضاء
استمتعت بالفكرة كثيراً فكره الأنتقام مازالت مسيطرة ابتسمت له بتلاعب : طيب تمام بس بشرط
نظر إليها بتركيز : إيه هو
نظرت إليه بطريقه شيطانيه : نبدأ بنور عبد الله
وبعدها اطلقت ضحكه خليعه : سلفتي
……………………………. أمام العمليات تنتظر أربع ساعات العالم يدور حولها وضعت في هذا الموقف من قبل خرج الطبيب إليها فاسرعت إليه : هو كويس صح قول أنه كويس
نظر الطبيب إليها بأسف : البقاء لله
تركت يده وابتعدت تنظر اليه بقهر أنثى فقدت روحها للمرة الثانية
…………………………

عند خروجه من مسجد المستشفى وجد وليد أمامه اقترب منه بسرعه : وليد انت شفت احمد
نظر إليه وليد بغض,,ب : انت عارف أنه خطر واحد لسه خارج من مرحله أدمان بيتعالج من وسواس قهري معادي للمجتمع تخرجه من المستشفى أهو مراته كانت هتمـ,ـوت بسببه ربنا يستر وميدخلش في انتكاسة هيكون ضاع افرح يا حسام وساعده تاني ….. ……………………

جلست علي الأرض تحتضن جسدها تطلب منه الأمان
افتكرت حياتهم القصيرة
يا ليتني تتكرر كثير في هذه المواقف
كم مره اهانته وتحمل كم مره تعمدت إهدار كرامته وصبر عليها كم كان حنون دافئ مع الصغار ومعها كيف كان يحتويها كيف ليته يعود
أقتربت منها ممرضه صغيره مسكت يدها بحنو : تعالي قومي معايا
تحركت معها لا تري شئ لكن
: مستشفي كلها بهايم بقي يغمي عليه شويه تدخلوني الإنعاش ليه
نظرت أمامها الصوت ليس بالغريب رجل يشبهه كثيراً هل دخلت في مرحله الجنان مره أخري تتخيل وجوده بجانبها
نظرت إلي الممرضة ببكاء :

ممكن توديني عند الراجل ده أصله شبه جوزي
نظرت إليها بأسف واخذتها من يدها واقتربت منه
نظر الأخير إليها بتعجب : ساره انتِ إيه اللي جابك هنا
انفجرت في البكاء : انا اسفه بس انت شبه المرحوم اووووي كان بيقول علي الناس كلها بهايم
اتسعت عيناه وبخوف : هو بابا حصله حاجه طيب امي كويسه الولاد فين
مسحت عيناها : لأ يا فندم ولادي كويسين بس جوزي ما.ت عشان كده بقولك انت شبه المرحوم اوووووووي
نظر إليها بضيق :

نعم يا روح امك مين ده اللي ما.ت اه انا عارفك جايه تشمتي غوري روحي هتيلي هدوم
انفجر، ت في وجهه : ليه كنت الخدامة اللي امك جبتهالك ولا إيه
ابتعدت عنه ورحلت فنظر خلفها بتعجب لكن المجنونة عادت ركض إليه ألقت نفسها في حض، نه : اه كنت خايفه لتكون مت وانت زعلان مني وكمان م.يت، كنت هتوحشني اووووي يا ادهم … (34)

في قصر عمران
عاد وعلام,,ات الضيق ظاهره علي وجهه
قابلته سوسن بتعجب : مالك يا واد
أجابها بضيق : جني نفخت أبونا في الامتحان جيبه امتحان فضائي مفيش حد خرج ومشتمش كله بيدعي عليها حتي انا
نظرت إليه بضيق : يعني زي العادة هتعيد يابني ده انت اقدم حد في الجامعة
دافع عن نفسه : يعني اعمل إيه بذاكر حاجه والامتحان بيجي حاجه تانية عارفه منها لله جني لما اشوفها بس
نظرت إليه بتركيز : هتعمل إيه يعني
اجابها :

هنفخها نفخه زي النفخة اللي نفختها النهارده
قاطع حديثه صوت الهاتف وكانت للمرة الاولي هي المتصلة أجابها برومانسية : وحشتيني اه طبعا جاهز عشر دقائق يا حبيبتي وهكون عندك
حركت سوسن رأسها بحزن :عليه العوض ومنه العوض فيك يا عوض …………………………. أخبره وليد ان ابنه الروحي انتقل إلي غرفه أخري وأنه بحاجة إليه
ذهب مسرعاً إليه لكن تجمد أمامه فهو شاحب مثل المـ,ـوتي ينظر بشرود إلي الامام لا يشعر بأحد
اقترب منه بهدوء وقام باحتضانه : ليه عملت كده إيه اللي حصل قولي وانا هساعدك
لمعت الدموع في عيون الأخير :

هو انا ليه كل حاجه بحبها بتروح مني عارف لما عرفت ان نور حامل جبت ورقه وقلم وكتبت الأيام فيها كان نفسي اشوفه كان نفسي يكون ليه حد بس دلوقتي خلاص كل حاجه راحت وهرجع لوحدي تاني انا هبعد عن نور مش هينفع اشوفها تاني ومش عايز اتعالج خلاص هتعالج ليه وانا ضيعت كل حاجه
إجابه حسام بشفقه : مفيش حاجه ضاعت انت كويس واتقدمت اووووي في العلاج بس انت استعجلت كان لازم تصبر
أجابه بقهر :

انا تعبان مش لاقي حد جمبي غيرك ونور خلاص ضاعت مني انا مكنتش عايز أعمل فيها كده بس هي فضلت تتكلم وتقول كلام يوجع خلتني مش شايف غير سواد واصوات كتير اوووي كنت زي المجنون كنت شايفها وهي بتنزف بس مكنتش قادر اتحرك انا اللي كلمت شهاب التليفون كان جمبي حاولت لحد ما رد عليه بس مكنتش عارف اتكلم وبعدها مش فاكر حاجه انا هسافر يا حسام
نظر إليه بصدمه : هتسافر
نظر أمامه بشرود وأجاب بضياع :

اه انا كده كده م.يت امـ,ـوت وانا بعيد أحسن انا هطلق نور وهكتبلها كل حاجه عايزك بعد ما سافر تقولها كل حاجه وتخليها تسامحني دخل عليهم وليد ومعه طبيب أخر أخبره بطريقه عمليه : دلوقتي معاد جلسه الكهرباء
تحرك معهم بهدوء فهو فقد الأمل يطلب المـ,ـوت في كل ثانيه فهو الراحة بالنسبة لهم
……………………………..

تقف معه شارده في عالم آخر لا تشعر بالفرحة مثل غيرها توافق بهدوء تمنح ابتسامة هادئة
اقتربت منها كريمة بفرحه : إيه رأيك يا جوجو الأوضة ديه تحفه كبيره كده وحلوه
نظرت إليها بهدوء : لأ انا عايزه الأوضة ديه
شهقت امها بخضه : ليه السواد ده أسود في أسود ليه كده
بلامبالاة : عجباني
نظر مروان إليها ابتسامة : وانا حبيت الأوضة جداً موافق عليها
وجدت انها الفرصة المناسبة فالجميع حولها اخبرتهم بهدوء : وحده صحبتي ابوها صاحب دار مناسبات يعني وهديه الجواز هتخلي الفرح عندها في القاعة
ابتسمت كريمة ومروان :

ياااااه يا حبيبتي ده انا كنت خايف من الحته ديه خلاص موافق أعملي اللي يريحك
بعد دفع الحساب أخبرتهم ان لديها موعد هام
رحلت وتركتهم وهناك أمام قاعه ضخمه قابلت صديقه لها
رنا : عجبتك يا جني
جني : اه يا رنا حلوه
أشفقت رنا عليها : ليه بتعملي كده يا جني
اخبرتها ببرود :

عشان انتِ وانا عرفين الحكاية وان كل ده فركش في الأخر مش عايزه حد يقول صرف عليها وهي …
صمتت فهي لا تستطيع التكملة واحترمت رنا صمتها فهي اعلم بها وتعرف كم تعاني وتتعذب لا تريد تكلفته لا تريد الخسارة له تريد ان تكون ذكرى سيئة في حياته حتي لا يتذكرها
…………………………..

لم تنم ليلتها تتعذب بسببه كيف رحلت وتركته
وفي الصباح الباكر أخدت الصغيرين إلي حم,,اتها وبالطبع لم تخبرها شيء ذهبت مسرعة إليه
هناك وجدته مثل ملك زمانه حوله كثير من الممرضات
واحدة تطعمه
واخري تهذب شعره
واخري تسليه
واخري تتدلل عليه
وهو جالس مستمتع وأمامه ريهام جالسه
دخولها كان مفاجئ جعل الجميع ينظر إليها اقتربت منه ببرود : هو انتوا بتعملوا إيه مع جوزي
نظرت أحد الممرضات اليها بجفاء : ده شغلنا يا أنسه
ضحكت بسخ,,ريه :

أنسه اممممممممم
طيب ياله يا حبيبتي منك ليها انا هعمله كل اللي هو عايزه
وبعدها نظرت إليه برومانسية : ولا إيه يا دومدوم
اتسعت عيناه بخضه : دومدوم لا وحشه عارفه
أشار الي أحدهم : ناني بتقولي يا دومي
واخري : ودولي بتقولي يا ادهومتي
ضحكت بأستفزاز : اه وانت عرفت اللاسامي والدلع كمان
اقتربت من أذنه بهس : ده انت ليلتك سوده يا دومي
وبعدها نظرت للطاقم المراقب :

مع السلامة يا حبيبي
خرج الجميع وبقيت هو وريهام
نظرت إليها
بطريقه ن,,اريه فهي لا تتقبل وجودها في حياته
أستغل الأخر الفرصة اصطنع الوجع : اه ريري تعالي اعدلي المخدة واكليني أصلي جعان اوووي
اقتربت منه ريهام والأخير يتدلل عليها أكثر من عشر دقائق والأخرى تتابع في صمت
لكن هي ماكره وسريعة أخذت الطعام واقتربت منه بحب : تعبتك معايا يا ريهام روحي انتِ وانا هفضل معاه
وبعدها نظرت للجالس : خد يا حبيبي بالهنا علي قلبك
أحمر وجهها خجلاً قالت بهدوء :

طيب انا همشي لو أحتجك حاجه يا ادهم كلمني
خرجت من هنا ودفعت الأخرى الطعام في فمه بعن،، ف : اطفح
………………………. تنتظره علي ن,,ار أحر من الجمر الانتقام الفكرة الأولي والأخيرة
نظر إليها صلاح بجمود : انا بعت الرجالة يجبوها والدكتور موجود مالك قلقانه ليه الحكاية مش بتاخد وقت كتير
نظرت إليه بحقد : بعد ما تخدوا كل حاجه تترمي قدام باب بيته نظر إليها صلاح بمكر : وانتِ هتمـ,ـوتي منها عشان خدت منك اخو جوزك
نظرت اليه ببرود : انا محدش ياخد حاجه بتاعتي احمد كان زي الخاتم في صباعي
أجابها بعمليه :

اه زي الخاتك الكيف بيحكم من غير الخلطة مكنتيش هتاخدي منه لا حق ولا باطل ده انتِ أكبر منه بعشر سنين عارفه ناس كتير بتشبه الراجل بالحيوان عشان شهواني بس طبعاً مش كده والصوابع مش زي بعضها بس أنك تشوف ست بحالتك ديه الصراحة غريبه
قاطع حديثهم دخول أحد رجاله عليهم أخبرهم بنبره قويه جامده : الرجالة وصلوا وكل حاجه جاهزة … (35)

(يا خارجه من باب الحمام وكل خد عليه خوخه)
نظرت إليهم بضيق : خوخه إيه وبلح إيه خليكوا عالم راقيه
شهقت مروه بخضه : الحقي يا ماما جني بتتكلم زي ام حسني
كريمة : يختي أرتقي علي ابونا وخلي الست تيجي تعملك مساج ده انتِ مش عايزه تستحمي يا بت ده النهارده فرحك
نظرت إليهم بلا مبالاة : انا ليه معاد محدد استحمي فيه وبعدين
انتوا قاعدين هنا ليه ما تقومي تحضري اكل وانتي يا ست مروه روحي اتشخلعي عند الكوافير
غادرت كريمة وعلام,,ات الحزن بادية علي وجهها : اه الواد ده صعبان عليه خد خازوق محترم
………………………….

كانت تعد وجبه الافطار لهم لكن الرائحة مقززه
حاولت الابتعاد لكن الدوار مصاحب لها ولحسن الحظ أنه دخل عليها : إيه يا ساره انتِ بتخترعي وبعد كل ده هتطلعي بعلبه الجبنة والفينو نفسي تدخلي عليه ببيضه مسلوقة
نظرت إليه بتوهان : ادهم انا علي أخري ومش هعرف اتخانق أصبر عليه أفطر
اقترب منها بخوف : مالك يا ساره
وضعت رأسها علي كتفه : تعبانة ودايخه
حاوط خصرها بقلق : وده من أمته الحكاية ديه
دفـ,ـنت رأسها في عنقه :

من فتره مش قادرة كل لما بشم حاجه برجع ومش طايقة أشوف وشك
نظر إليها بغيظ : تصدقي غلطان أني عبرتك وعارفه مش خارجه من المطبخ غير لما تسلقي البيض
أمسكت يده تمنعه من الخروج : استني يا ادهم بقولك دايخة
وضع يد أسفل ركبتها واليد الأخرى أسفل رأسها وحملها بحنو
: شيال ابوكي انا هديتي حيلي
ضحكت بحب : ومين هيشيل غيرك يا دومي
وضعها علي الفراش بحنو وقبل رأسها :

خليكي وانا هحضر الفطار
ابتسمت له و أرسلت إليه قبله طائره
بعد ذهابه وضعت رأسها علي الوسادة تطلب الراحة لكن الصغير حمزة قطع عليها اللحظة جاء مسرعاً وبنبره طفولية محببه : مامي بابي دهم ولع
رغم الدوار هبت واقفه ذهبت مسرعة في اتجاه المطبخ وهناك وجدته أخرب الكثير والكثير
ساره بصدمه : إيه ده
ادهم باستغراب : مش عارف حاولت اقلي بيض بس كل بيضه بتتح,,رق
ضحكت بسخ,,ريه :

طبعاً ما حضرتك مش حاطط زيت في الطاسة
فطبيعي تلزق وتتح,,رق إيه ده انت عملت كام بيضه إيه ده خلصت العلبة
بحثت بجانبها لم تجد سوي سكي,,ن حاد مسكته بغل واقتربت : عارف لو دخلت المطبخ تاني هعمل فيك إيه
ابتسم بتوتر : ساره السلاح يطول وبعدين ما انا اللي بجيب البيض
صرخت في وجهه : أمشي من هنا
حمل حمزة وخرج مسرعاً : أجري يا حمزة امك خلاص اتهبلت
ذهب بالصغير إلي غرفته وضعه وسط الالعاب :

بص هنلعب سلطح جاهز بس أوعي تغش اهو بربيك علي قيم ومبادئ
قبل بدأ اللعبة دخل حازم بفرحه : مامي ما.تت زي ماريو
…………………………..

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى