Uncategorized

ليالي العشق القسم ال4 بقلم حبيبة الشاهد

رفعت وشها بصتله باعينها الحمرا و وشها الأحمر و اتكلمت بدموع: انا بحبك اوي يا عامر أنت فعلاً الاختيار الصح مكنتش متخيله ان في حد هيبقا حنين عليا اكتر من بابا بس أنت مشوفتش في حنيتك و لا في جمالك ولا صبرك حد لو كنت متجوزه حد تاني مكنش هيصبر عليا الفتره دي كلها و كان زمانه سبني او اتجوز عليه بس أنت غير أنا بحبك اوى يا عامر
وقفت على طراطيف اصابعها و بتدفن وشها في عنقه برقة شالها عامر و حطها على السرير برفق
ندى همست بخفوت عاشق:

عامر
ضمها لصدره و هو بيرفع وشها بصلها في عنيها بتوهان قدام جمال اسمه اللي خارج من شفايفها: يا روح عامر
ندى ابتسمت برقة و هي بتدخل جوا ه اكتر بخجل…

في صباح تاني يوم وصلت فردوس القاهره هي و نيللي تطمن على ليالي وقفت قدام باب شقة زيدان وذكريتها بتهجمها قربت نيللي من غير ما فردوس تحس بيها رنت الجرس أنتبهت فردوس عليها بصتله ب و اتكلمت ب يه: نيللي… أنتي بتعملي ايه تعالي يلا قدامي على فوق
نيللي بصتلها بزعل و اتكلمت بدموع: بس انا عايزه اشوف بابا يا ماما
زيدان فتح الباب و ات اول ما شافها قدامه أتفاجئ ان نيللي بت ه بحب: وحشتيني اوي يا بابا
زيدان ابتسم و عينه على فردوس:

وأنتي كمان يا قلب بابا وحشتيني اوي
قربت عليه واحده من وراه حطت ايديه على كتفه: مين يا ابو كارما
بصتلها فردوس ب ه حاولة تتكلم و قالت بالعافيه: أنت اتجوزت عليا… الفصل السابع والعشرون فردوس بصتله ب ه حاولة تتكلم و قالت بالعافيه: أنت اتجوزت عليا
بصتله ب و اتكلمت ب يه مفرطه: اتجوزت مين زينه مرات صحبك و انا اللي كنت مفكرك بتخوني… بس و بتلعب بديلك ياتريك طلعت متجوز و مستغفلني السنين دي كلها
زيدان بارتباك شديد : فردوس… استني أنتي فاهمه غلط
فردوس بصتله بحدا و قالت ب يه:

مش فاهمه ايه مش فاهمه انك كنت على علاقه… بوحده سنتين و انا لسه على زمتك لا و كمان مخلف منها سبت ايه لـ المراهقين… لا و كمان كانت مرات صحبك… استنيته اما يطلقها عشان تتجوزها أنت طلعت ازبل… مما اتوقع يا زيدان انا بجد قرفانه… منك و من عميلك هتفضل طول عمرك كدا غدار بتغدر على اللي منك قبل الغريب روح ربي بنتك اللي من الهانم و انسى انك عندك عيال اعتبرهم ماتو… لانك بالنسبالي و بالنسبالهم ميت يا زيدان
شدت نيللي من ه و لسه هتطلع مسكها زيدان من ايديها و اتكلم ببعض ال ية من طريقة كلامها

معاه: استني هنا لما اكون بكلمك متسبنيش و تمشي
نفضت ايديه من عليها بحد: أنت صدقت نفسك و لا ايه الشوية اللي انت بتعملهم دول تعملهم على مراتك مش عليه
زيدان ب يه حاول يخفيها: صوتك… صوتك ميعلاش
فردوس بصوت مرتفع غاضب: لا يعلى عشان الناس كلها تعرف وسـ…
زيدان ب يه و هو بيرفع ايديه ب : أنا دا كله مش عايز اقل منك… بس الظاهر انك اتعودتي على ال …
و قبل ما ايديه تنزل على وشها مسكتها فردوس بغل و هي بصله في عنيه بقوة و رهيب:

كان زمان يا زيدان الكلام دا كنت واحده ساذجة او بعدي اللي حصل و باجي تاني يوم اكلمك و لا كان حصل حاجه عشان كنت بحبك وبقيه على اللي بنا بس برافو عليك حولت الحب دا لكره… شديد
دفعته بكل قوتها رجع للخلف خطوة و هو بصصلها ب ه شديده رفعت سبابتها في وشه و اتكلم ب بكتوم من بين سنانها:

اوعا تاني مره ترفع ايدك عليا… لأنك ساعتها هتندم و لسه حسابك على القضيه اللي خليت ابن اخوك يرفعها على بنتي حسابها مجاش لانها متخرجش منك يا ابن ال ي و انا هعرف ارجع حق بنتي ازاي من ابن اخوك وقريب جدا
سبته واقف في ته و خدت نيللي و طلعت شقت ليالي
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..

كانت نايمه داخل احضانه بعمق صحيت على صوت جرس الباب دعقت في عنيها بنوم و أتفاجئت أنها داخل ا مراد بصتله ثواني تستوعب و دفعته بكل قوتها بعيد عنها صحي مراد بفزع
مراد بصلها بقلق و خوف: فيه ايه أنتي و بتول كويسين
ليالي بصتله ب يه و قالت بصوت عالي نسبين: أنت اتجننت… ايه اللي نيمك جنبي
بصلها ب ه يستوعب انها عملت كدا عشان نام جنبها مسح على وشه ب :

يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم على الصبح فيه حد يصحي حد كدا على فكره أنتي مراتي
قامت من على السرير و هي بتلبس الشبشب: لا مش مراتك أنا متجوزك من غير علمي يعني غصب عني و جايه هنا غصب و هعيش معاك غصب و انا عصره على نفسي ارض لمون
راحت على السرير شالت بتول اللي صحيت من نومها على صوتهم العالي
وقف قدامها مراد ب يه مفرطه من أسلوبها في الكلام معاه و قال بتحدي: بكرا يبقا بموفقتك يا ليالي
ليالي بصتله ب :

عمري ما هعيش معاك برضايه لاني بكل بساطة بكر..هك… يا مراد و عمري ما كر..هت قداك في حياتي و الجوازه دي بطله لانها من غير رضايه او موفقتي
رن جرس الباب مره تانيه لفت ليالي ادته ضهرها لانها من عايزه تشوفه و بقا نفسها طالع نازل من شـ،ـدت العصـ،ـبيه خرج مراد من قدامها فتح الباب
مراد بتفاجئ: مرات عمي اتفضلي نورتي بيتك
بصتله فردوس ب رهيب و دخلت من غير ما ترد عليه هي و نيللي خرجت ليالي من الغرفه اول ما سمعت مراد بيكلمها تها بحب
ليالي بصوت منخفض بدموع:

خديني معاكي من هنا يا ماما مش عايزه اقعد معاه اكتر من كدا
قعدت على الاريكه اللي في الصاله و ليالي في ها: مش هسيبك يا قلب ماما و امشي هقعد هنا معاكي قلبي مش مطمن عليكي خايفه يكون جرالك حاجه
بصلهم مراد و هو مش سامع حاجه من اللي بيقولها لبعض و دخل الغرفة بصتله ليالي ب و مسحت دموعها:

هقوم اجهز الفطار
فردوس خدت منها بتول تلعبها و ليالي دخلت المطبخ تحضر الفطار خرجت بعد فتره حطت الأكل على السفره في خروج مراد من الغرفة
ليالي بصتله بلا مباله و دخلت المطبخ تجيب بقيت الأطباق فردوس ب : تعالى افطر قبل ما تنزل
مراد بهدوء: متاخر على الشغل عن اذنك
فتح الباب و مشي و هو مضايق خرجت ليالي من المطبخ حطت الأطباق على السفره و قعدت تأكل هي ووالدتها
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..

في المساء… عند عامر خرج من الحمام و هو بينشف شعره بص لندى اللي نايمه بعمق قعد جانبها
: ندى قومي بقا كفاية نوم لحد دلوقتي أنتي نايمه من الضهر و العشاء قربت تأذن روحت الشغل و جيت و أنتي لسه نايمه
ندى بكسل: سبني شوية يا عامر بالله عليك
مال عليها قبل خدها و قال جنب اذنها: أنتي بقيتي تنامي كتير كدا ليه… انا هخرج اصلي و اجيب عشاء لان جنابك كنتي نايمه و معملتيش أكل
قامت ندى بصتله بتعب: هقوم احضرلك العشاء عقبال ما تصلي هكون خلصت
عامر بصلها بقلق:

لا متتعبيش نفسك انا هعدي اجيب اكل من برا شكلك تعبانه
بعدت نظرها عنه بخجل مفرط: حاسه ان جسمي كله متكسر و الم في بطني خفيف
مرر ايديه على شعرها بحنان و قال برفق: تحبي نروح نطمن عند الدكتور اكتر
بصتله بابتسامة رقيقه: لا يا حبيبي مفيش داعي هاخد حاجه مسكنه و هبقا كويسه
كان لسه هيعرضها بس سمع اذان العشاء سابها و خرج
قامت ندى بصت من البلكونة لقيته خرج من المنزل في دخول مراد
مراد طلع عند والدته الأول يطمن عليها دخل و قعد على الاريكه بارهاق
قعدت جنبه هبه بابتسامة:

مالك يا حبيبي مدايق ليه
مراد و هو بصص للسقف بتعب: ليالي مش عارف اعمل معاها ايه مش مدياني فرصه خالص
هبه بهدوء: وماله هي برضو لسه منسيتش اللي حصلها وهتاخد فترة عقبال ما تتعود عليك و تنسى و أنت و شطرتك بحنيتك و هدوئك و عقلك اللي يوزن بلد هتعرف تكسبها الست مننا مش عايزه غير الكلمه الحلوه و الحنيه تحس ان جوزها بيحبها و بيعملها كأنها ملكه هتتلقيها واحده واحده بتديك ريق حلو بدات تحبك الزعل مش هيفضل بنكو طول العمر يعني على فكره هي نزلت قعدت معايا شوية بتول حتا منها
مسح على وشه و اتنهد بحزن:

مش عارف دماغي عماله تجيب و تودي خايف… خايف اخسرها و تبعد عني تاني أنا تعبت اوي
هبه قامت من مكانها قعدت جنبه و مسكت ايديه بحنان:

متزعلش انا عارفه إن الفتره دي صعبه… اوي و طولت معاك بس هتعدي والله زي اللي عدت قبلها أنت تعرف إن في فرح و عوض و خير كتير مستنيك عشان ينسيك كل التعب دا اصبر شويه كمان عشان اللي جاي أحلى مليون مره من اللي فات أنت اتحملت كتير اوي وربنا عالم بكل دا و محضرلك جبر عظيم لقلبك الجميل دا يا مراد روق بقا و اطمن كدا و سلمها لله و متيأسش خلاص فاضل حبه صغيرين جدا و كل حاجه هتبقي خير ربنا مش هيخذلك ابدا و هيستجيب كل دعواتك بس أنت خلي عندك يقين و ثقه بالله و قول

يارب أنت خلاص حققت مرادك ليالي بقت على اسمك و بنتك في ك و على قلبها هيلين و تحبك قوم اطلعلها هي و بنتك و حاول و قولها كلمه كدا ولا كدا
قام مراد قبل على رأسها بحب: ربنا يخليكي ياست الكل
هبه بابتسامة: ويخليك لينا يا نن عيني
خرج من الشقه طلع شقته فتح الباب و دخل اتفاجئ ان لسه فردوس موجوده
مراد ابتسم بهدوء: مساء الخير
فردوس رفعت عنيها بصتله و اتكلمت بحد و هي بصه لـ بتول:

مساء النور
دخل غرفة النوم شاف ليالي قعده قدام التسريحة بتدهن ايديها بالكريم تجهلت وجوده… مراد رما نفسه على السرير بأرهاق و اتكلم بتعب: هي مرات عمي هتبات هنا
ليالي لفت وشها بصتله بحد: اها هتقعد معايا هنا فترة لاني مش عارفه اشيل مسؤولية بتول لوحدي
اتعدل على السرير و بصلها ب من الحدا اللي شايفها في كلامها و قال بهدوء: البيت بيتها تقعد فيه زي ما هي عايزة و برضو لو عوزتي حاجه ابقي انزلي لـ ماما هتفيدك برضو
رجعت بصت لـ المرايه ببرود: ماشي… احضرلك العشاء
مراد و هو بيخلع الجاكيت:

لا اتعشيت برا
اخد ملابس و دخل الحمام قامت ليالي جابت بتول من والدتها و سابتها تدخل تنام هي و نيللي في غرفة الأطفال و هي دخلت الغرفة خرج مراد من الحمام و هو بينشف شعره شافها بتنيم بتول راح عليها خدها منها
بصتله بتول بأستغراب و كانت عايزه تروح على ليالي اتنهد مراد بحزن وراح على سريرها اخد العاب هو كان جيبهالها وقعد على الأريكه و بقي يلعبها بأبتسامه تجنن لغيط اما بتول اتجوبت معاه و فضلت تضحك بصتله ليالي و هي عماله ت … رجليها في الأرض بغيظ
مراد بصلها بأنتبه:

هي لسه متكلمتش ليه اللي قدها اتكلمه
ليالي بهدوء: روحت عند دكتور و قال عادي هي برضو لسه صغيره عندها تالت سنين و في اطفال كتير بتتأخر في الكلام بس هي بدأت تتكلم بتنطق اسمائنا بس هي لسه متعودتش عليك لما اسمك يتقال قدمها كتير هتنطقه
قام مراد راح عند سريرها حطها فيه بعد ما نامت و غطاها بحب و قرب على السرير ليالي راحت على الكنبه عشان تعدلها و تنام عليها مسكها مراد تغراب: رايحه فين
ليالي اتوترت من لمساته و قالت بسخريه: سلامة النظر هنام على الكنبة
شدها مراد على السرير:

لا أنتي هتنامي جنبي هنا على السرير
حاولة تسحب ايديها منه: انا مستحيل أمان على نفسي و انام جنبك ابعد عني و سيب ايدي
مراد بصلها بستهزاق: وأنتي مفكره نومك على الكنبة دا هيمنعني عنك
سحبها عليه لـ تلتصق في صدره العريض: اوعي تنسي اني جوزك و ليا حقوقي
_ سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

عامر وصل البيت و هو قلقان عليها قرر يصلي و يرجع على طول و يبقى يطلب أكل من برا لأنها كان شكلها تعبان و دا قلقه جدا طلع شقتهم دخل لكن ملقهاش موجوده استغرب و حس بالخوف بدأ يسيطر عليه دخل يشوفها في الحمام ات اول ما لقها واقفعه على الأرض فاقده الوعي و بتنزف…. فضل واقف في مكانه عاجز عن الحركه لغيط اما خرج من ته و جري عليها بخوف مسك وشها بين ايديه برعب: ندى… ندى حبيبتي فوقي أيه اللي حصلك

شالها و قام بصعوبه و هو مش قادر يصلب طوله من أثر ال ه خرج من الشقه نزل حطها في العربيه و طلع من المنزل على اقرب مستشفى في المكان
الدكتور: هي المدام لسه في بداية حملها و ظاهر ان عندها مشكله في الرحم و لازمها الراحه التامه و قلت الحركه و تفضل طول التاسع شهر نايمه على ضهرها و الاحسن ليها انها تفضل معنا هنا في المستشفى كام يوم
عامر بصلها بفرحه ممذوجه بخوف: لو مطلوب تقعد هنا فترة الحمل كلها انا موافق بس هي تبقي كويسه و الجنين لانه مش اول حمل ليها
الدكتور:

هي سنها صغير اوي على الحمل لازم تفضل نايمه على ضهرها طول فترة الحمل لان الحركه بتسببلها نزيف… احنا ادنها حقن تثبيت الجنين و هتفضل موجوده معانا هنا لغيط اما تبقي كويسه و تقدر تخرج
عامر بحزن: هتفوق امتا يا دكتور
الدكتور:

ربع ساعه و هتفوق بس أنت اجمد كدا عشان تقدر تقف جنبها
هز رأسها بهدوء خرج الدكتور عامر قرب عليها و ملس على شعرها بحنيه مفرطة و هو بيدعي ربنا ان الحمل يكمل عشان يفرح قلبها و مستنيها تفوق بفارغ الصبر
اللهم بلغنا رمضان مُعافين ، مستورين ، مُحاطين بالأهل والأَحِبّة في ظلال رحمتك و عفوك ، كل عام و أنتوا بألف خير الفصل الثامن والعشرون

مراد سحبها من خصرها لتلتصق في صدره العريض: اوعي تنسي اني جوزك و ليا حقوقي
ليالي حطت ايديه على صدره العريض تبعده عنها برعب: أنت اتجننت… ايه اللي بتعمله ده ابعد عنب
مسكها اكتر و بيدفن وشه في عنقها بتنفس راحتها بحب: انا فاهم ان انا عكيت الدنيا بس عايزك تبقي عارفه اني ممكن اعمل ايه حاجه عشان اصلحها سعديني يا ليالي اننا نقرب من بعض
حاولة تبعده عنها ب ممذوج بخوف شديد: ابعد عني بقولك
دفعته بقل قوتها و قطعت تشرت البيجامه بتاعتها و بصتله ب عارم:

لو عايز حقوقك… تعاله خدها بس تأكد انه هيكون غصب عني هتفضل طول عمرك بتمشي ورا غرذتك… مش اكتر
حطت ايديها على وشها و عيطت بنهيار و جسمها كله بيتنفض من الخوف قرب عليها مراد بندم ضملها التشرت بحنان: روحي غيري هدومك انا مستحيل اعمل حاجه غصب عنك… بس اديني اقل حقوقي و تنامي في ي
بصتله بكره و قالت بغل: أنا بكرهك… يا مراد
بصلها مراد بعتاب و دموع بتلمع في عنيه: و انا قلبي محبش غيرك يا ليالي
ليالي ته… في كتفه ب و هي بتصرخ في وشه:

كان فين حبك دا و أنت بت … برائتي و طفولتي كان فين و أنت بتتخلى عني و سيبني بغرق لوحدي أنت عارف أنت عملت ايه دمرتني اقولك أنت تني… على كام مره هااا ” كملت و هب بت ه… بكل قوتها ” اقول و لا أنت عارف مخوفتش عليا و الدكتوره معايا جوا و أنت واقف برا مع بابا مستني ردها مع انك عارفه و متأكد منه مصعبتش عليك لما بابا دخل ي ني… و أنا بستنجد بأي حد و أنت سامع صوت ألمي و مهمكش هوا فعلا ميهمكش ما أنت اللي جيت قولت لبابا بنتك مشيها مش بطال… و

لازم تتأكد فين الحب اللي أنت بتتكلم عليه الحب تضحيات و أنا كنت ضحيت واحد مريض نفسي… ذيك انت المفروض تروح تتعالج يا دكتور عند دكتور امراض نفسيه أنت احقر… انسان شوفته في حياتي و عمري ما هحبك و لا هشوف حبك يا مراد و بنتي اللي بنا مش سبب قوي يخليني اعيش و اكمل معاك كل ما تكبر هحكلها قد ايه أنت ظلمتني عارف ليه عشان تكرهك… و تشوف الكره ليك في عينيها
مراد مسك ايديها و بصلها بألم و دموع: ليالي أنا اسفه
ليالي نفضت ايديه من عليها بحد و اتكلمت بحدا اكبر:

ابعد عني متلمسنيش اسف علي ايه على اني بقيت بالنسبة للكل معيوبه… و لا على هروبي من اهلي بعد ما كانوا عايزني اتجوز واحد احفاده اكبر مني و ا … ابني اللي لسه لحمه حمرا في بطني اسف على ايه يا مراد أنت عملت كل حاجه توجع و مسبتش اي فرصه اننا نرجع لبعض زي اي اتنين متجوزين
مراد بصلها بحزن و ندم: انا مستعد اصلح كل حاجه بس اديني فرصه
ليالي بصتله في عنيه بقوة و هي بتمسح دموعها و هي حبه توجعه و تكسر قلبه:

القلب مبيحبش غير مره واحده و زي ما أنت حبتني أنا برضو كرهتك… و محبتش غير شخص واحد بس و مش هبقي لحد غير ليه
مراد محسش بنفسه غير و هو بيرفع ايديها و بتنزل صفعه قوية على وشها لدرجة ان شفايفها نزفت…
مراد مسك كتفها و هزها بعـ نف و الغيره عاميه عنيه: اخرصي مش عايز اسمع اسم اي واحد على لسانك يا أما هقطعهولك… أنتي فاهمه
ليالي مسحت الدم… اللي على شفايفها و بصتله بعيون حمرا من العياط و وشها احمر مكان ايديه اللي بارزه على وشها:

ايه اتوجعت… يا مراد هوا دا اخرك ت … تغدر هتفضل طول عمرك كدا مش هتتغير
مسكها من ايديها راح على السرير و دفعها و قال ب : أنتي اللي جبتيه لنفسك انا هعرف ازاي اخليكي تجيبي سيرة راجل تاني قدام جوزك
قامت ليالي بخوف مسكها مراد حدفها قعدت على السرير بصت جنبها خدت سكينه… من على طبق الفاكهه و اتكلمت بتحذير: لو قربتي ك
مراد وقف قدامها ببرود و اتكلم بجمود: اعمليها يلا مستنيه ايه انا اهوا قدامك
حطت السكينه على ايديها و هي بصلها بخوف:

ادام مش فارق معاك حياتك يبقي ه … نفسي لاني لو تك هدخل السجن و بنتي هتتشرد
بصلها مراد بخوف حاول اخفائه و قال بحد: ابعدي السكينه… عن ايديك هتعوري نفسك
ليالي بجنون مشت السكينه… على ايديها مراد اتفاجئ من عملتها و مسك منها السكينه… رماها على الأرض و زعق فيها بخوف: عملتي ايه يا مجنونه
ليالي بصتله بقوة و هي مش حاسه بألمها:

عملت اللي المفروض اعمله من زمان عشان اخلص منك
ليالي من كتر الدم… اللي نزفته جلها هبوط و اغم عليها مسكها مراد قبل ما تقع على الأرض في ه حطها على السرير و هو بصص لـ ايديها بهلع و خوف دخل بسرعه الحمام جاب الادوات اللي هيحتجها و خيطلها ال … لأنه كان كبير و علقلها محلول و ادها مسكنات و استنى جنبها لغيط اما تفوق لغيط… اما النهار طلع عليه و هو قاعد جنبها

ليالي بدأت تفوق تدريجياً بتعب… بصتله و هو قاعد جنبها نص قاعده و ساند رأسه على السرير و نايم و هو ماسك ايديها و بتول صحيه و واقفه في السرير بتاعها بتبصلها و بتشاور عليها سحبت ايديها منه و قامت بتعب راحت على سريرها شالت بتول و قبلت كل جزء في وشها بحب و دموع و قالت بخفوت متعب: أنا اسفه يا روح قلبي كنت عايزه اسيبك لوحدك و امشي
ضمتها أكتر ل ها بحب و هي بتعيط صحي مراد على صوت بكائها اتعدل بقلق:

ايه اللي قومك من على السرير
خد منها بتول و خلها تقعد على السرير بحنان: خليكي قاعده هنا أنتي لسه تعبانه
نامت ليالي على السرير من غير كلام و هي حاسه بدوخه شديده مراد حط بتول في السرير و حطلها قدامها لعب عشان تسكت و متعيطش و خرج من الغرفة رجع بعد فتره و هو شايل صنية الفطار لـ ليالي و البن لـ بتول
مراد بهدوء: قومي افطري و اشربي العصير دا عشان تاخدي ادويتك
قامت بصمت تناولة القليل من الطعام و اخد المسكن فردوس خبطت على الباب و دخلت شافتهم قاعدين جنب بعض بيفطره بصتلهم بأستغراب:

صباح الخير
ليالي خبت ايديها تحت الحاف بارتباك: صباح النور يا ماما اتفضلي
فردوس: لا يا حبيبتي أنا جيت اعرفك اني ماشيه أنا واختك جدك كلمني من البلد و عايزيني
مراد بهدوء: استني يا مرات عمي اغيري اجي اوصلك
: لا انا هاخد تكس لغيط المحطه هسافر بالقطر اشفكو على خير
_ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه
كان عامر نايم على سرير المستشفى و في احضانه ندى سنده رأسها على صدره همست بخفوت:

عامر ابعد شويه ممكن حد يدخل و لقاك حاضني كدا هيقول ايه
ابتسم عامر و هو بيذيد من ضمها ليه و اتكلم بهدوء: هيقولوا واحد و حاضن مراته فيها اي دي
ابتسمت ندى بحب: لا كدا عيب يا بابا افرض ممرضه و لا دكتور دخل علينا هيقول ايه
ابتسم عامر على خجلها و هو يمرر اصبعه بحنان على وشها و قام قفل الباب بالمفتاح من الداخل
:

وادي الباب اتقفل عشان تتطمني ان لا دكتور و لا ممرضه يقدروا يدخلوا علينا
قعد جانبها و هو بيخدها في ها من تاني و هو بيهمس في اذنها بحنان
: نامى بقا يا حبيبتي و اطمني الدكتور هيمر عليكي بعد تالت ساعات يعني لسه بدري اوي تكوني نمتي و ارتاحتي و صحيتي كمان
ندى بتدفن وشها في عنقه و هي تهمس بأسمه بشوق ممذوج ببعض الخوف: عامر
عامر و هو يضمها اليه يمرر يده على شعرها و هو يقبل رقبتها: يا روح عامر
ندى:

أنا خايفه اخسر… ابني تاني
غمض عينيه و هو بيهمس في اذنها بحنان: هشششش نامي يا حبيبتي و متاخفيش انا جنبك و مستحيل اسيبك و مفيش اي حاجه هتحصل لـ ابننا
غمضت عنيها مستسلمه للنوم داخل احضانه بأمان ضمها عامر ل ه اكتر ونام بجانبها
_ اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مروه كانت في المطبخ بتحضر الغداء قطعها رنت الموبايل مسكت الموبايل من على الرخامه و استغربت جداً لما شافت اسم المتصل ردت بسرعه
مروه بهدوء: ازيك يا ميس ريهام عامله ايه
:

الحمدلله حضرتك لازم تيجي أنت ووالد ريتاج حالا المدرسه و هتعرفي كل حاجه
مروه بقلق: طب طمنيني ريتاج كويسه
: اتخانقت هي و زميلتها في الفصل و لازم اولياء الامور يكونه في مكتب المديره
مروه بقلق: مسافة السكه و هكون عندك قفلت من الميس و اتصلت بـ خالد اللي رد عليها في نفس الوقت:

خالد تعالى بسرعه على مدرسه ريتاج و متقولش عندي شغل لان بنتك شكلها عامله مصيبة كبيره و المديره طلباك انا هلبس و هحصلك على هناك
قفلت معاه و هي بتقلع المرياله و خرجت بسرعه من المطبخ طلعت غرفتها غيرت هدومها و نزلت على استعجال ادت عبدالرحمن لـ توحيده و اطمنت عليه انه معاها و خدت عربيتها و خرجت من المنزل
خالد نزل بسرعه من المدريه خد عربيتوا و انطلق بسرعه و قلق شديد لانه مقدرش يفهم من مروه في التليفون ريتاج عملت ايه
العربيه بدأت تخرج عن سيطارته و اكتشف ان مفيش فرامل و بقيت العربيع تطوح بـ

خالد شمال و يمين حاول يتفاده العربيات اللي قدامه لغيط أما خبط في عمود نور و دماغه اخبطت في العربيه و فقد الوعي
و صلت مروه المدرسه قربت على الميس واتكلمت ب يه: هو اي حاجه تحصل ترني على اولياء الامور وتخضيهم بالشكل دا اين كان بنتي عملت ايه أنتي ممكن تحليها مش تخليني اجي جري على ملى وشي
الميس ب يه: حضرتك بتتكلمي على ايه انا جبتك هنا عشان بنتك و هي بتتخانق اغم عليها في الفصل فوق وكلمنا الاسعاف و على وصول
اتسمرت مكانها من ال ه و اتكلمت بخوف:

ايه
سبتها و جريت من قدمها طلعت الفصل شافت ريتاج على الديسك و جنبها صديقتها و خدها في ا ها فاقده الوعي قربت عليها بسرعه مسكت وشها بين ايديها بخوف: هي مالها ايه اللي حصل
رودينا بدموع: هي كانت بتتخانق مع جيجي وراحت زقها واول ما شافت الدم… اغم عليها
جت الأسعاف و اخدت ريتاج و جيجي و نقلتهم المستشفى
الدكتوره: الجبس مش هيتفق غير بعد اسبوعين وتعمل اشاعه قبل ما تفقه الف سلامه
مروه مررت ايديها على رأسها بحب: الله يسلمك
خرجت الدكتوره مروه بصتلها بعتاب:

ينفع اللي عملتيه دا في بنت محترمه تتخانق في المدرسه وتبطح… صحبتها والتانيه تكسرلك دراعك
ريتاج بدموع: أنا اسفه يا مامي بس هي اللي جت وأنا بأكل اتريقت عليا و على جسمي و انا لما رديت عليها زقتني وقعت على الديسك و انا روحت زقها اتخبطت و دمغها جابت دم… و انا اول ما شوفت الدم… محستش بنفسي
: خلاص يا حبيبتي نامي أنتي دلوقتي و انا هخرج ارن على بابا اطمنه عليكي
خرجت من الغرفه طلعت موبايلها من الشنطه و رنت على خالد بقلق
مروه ب يه مفرطه:

هو دا اللي هتيجي ورايا على المدرسه بنتك يا استاذ وقعت على درعها و طلبولها الاسعاف ودرعها اتكسر
: انا اسف بس انا مش صاحب التلفون صاحبه عمل حادثة و هو في مستشفى “” “”
مروه بخوف: في اي اوضه انا فيها
: غرفة رقم “” “”
وصلت مروه عند غرفته دخلت بندفاع كانت دماغه ملفوفه بالشاش قربت عليه ته وبكت بنهيار و هي بتخرج كل خوفها داخل احضانه
ضمها خالد لصدره بحب: متخفيش يا حبيبتي انا كويس هي بس حادثه بسيطه
رفعت وشها من ه بصتله بدموع: ايه اللي حصل
:

العربيه مكنش فيها فرامل و معرفتش اتحكم فيها ودخلت في عمود نور و أتخبطت في دماغي زي ما أنتي شايفه عملتي ايه في مدرسه ريتاج
رجعت سندت وراسها داخل احضانه بخوف: انا خايفه عليك اوي يا خالد مين اللي عمل كدا في العربيه دا حد عايز يخلص منك
: مش عايزك تخافي طول ما انا معاكي محدش هيقدر يعملك حاجه ولا يأذيكي بس برضو مقولتيش ريتاج اي اللي حصل عندها
: اتخنقت هي و صحبتها و البنت كسرتلها… درعها و صحبتها دمغها اتفتحت..

خرجو من المستشفى بعد ما الدكتور اطمن عليهم هما الاتنين وصله الفيلا نزلت ريتاج من العربيه بحزن لان خالد مش رادي يكلمها قبلتهم توحيده و هي خارجه من الداخل بقلق شديد اخدت منها مروه عبدالرحمن
توحيده: ايه اللي حصلكوا انتوا الاتنين في نفس اليوم
طلع عليهم حامد قرب عليهم و هوا ماسك مسدس… في ايديه بص لـ خالد بغل:

مش عايز تموت… ونخلص منك عامل زي القطط بسبع ارواح بس خلاص أنت كتبت نهيتك لما رمتني في السجن بس اللي أنت متعرفهوش مش حامد اللي يقضي بقيت حياته في السجن اتشاهد على روحك يا خالد
حامد ضـ،ـرب عليه نـ،ـار… بس الطلقه جت في توحيده الفصل التاسع والعشرون والأخير

اتشل… عن الحركة و هو شايف توحيده بتنزف… و واقعه على الأرض بين ايديه
خالد هز راسها بخوف شديد: لا يا ماما أنتي مش هتسبيني زي بابا استحملي ارجوكي يلا انا هاخدك المستشفى بسرعه و هتكوني كويسه
توحيده بصتله بأبتسامة و الم: مفيش فايده يا خالد هي دي اخرتي خليني هنا جنبك كفايه اني هطلع انفاسي الأخيرة بين ايديك خد بالك من ندى اختك ملهاش اللي أنت اوعى في يوم تزعلها او تيجي عليها و قولها ان ربنا هيرزقها قريب

قالت كلامها و بعدين قطعت اخر انفسها… خالد بصلها بخوف و رعب مروه قستلها النبض و اتاكدت أنها فارقت الحياه صرخ خالد بصوت عالي و ألم و هو بيهزها بهستريه
: ماما لا متسبنيش ارجوكي أنا مليش إلا أنتي ماما قومي
مروه بصت لـ خالد ببكاء و حامد هرب من الفيلا الحراس راحه عند خالد و خدوا توحيده المستشفى بس للأسف كانت فقدت حياتها خالص
خلصوا كل إجراءات الدفن و بالفعل تم دفنها… و رفض خالد يبهدل…. والدته و يوديها المشرحه… و اخد العزاء في بيت عائلة ال ي عند خلانه

عامر دخل غرفتها في المستشفى بعد ما جه من عند خالد بصلها بحزن شديد على حالتها كانت قاعده على السرير و هي ضايعه… حرفيا و عنيها ورمه من العياط
ندى بصتله بدموع و اتكلمت بصوت مخنوق: سبني لوحدي يا عامر مش عايزه اشوف حد
عامر راح عندها و قعد جنبها و خدها في ه بحنان مفرط و همس جنب اذنهل بحنيه: بس أنا مش اي حد
ندى مسكت فيه بدموع: عامر
عامر مسح بيديه على شعرها بحب و اتكلم بهدوء: هششش اهدي شويه هي راحت مكان احسن من هنا بكتير

ندى دفنت وشها في احضانه بتعب: بقالي سنين مش عارفه فين امي الحقيقيه… و يوم معرف أنها أمي ملحقش اشبع منها
عامر بدموع… على حالتها ضمها لصدره اكتر و هو بيمشي ايديه على وشها بحنان و هي فضلت تبكي زي الأطفال
ندى اتكلمت بألم من وسط بكائها:

عمري ما هنسه انه هو اللي … بابا و دلوقتي جه و حرمني من ماما و خلني طول عمري عايشه بعيده عنهم عشان خايفين عليه و لا هنسى انه كان عايز يموتني… انا و اخويا مكنتش متخيله ان الفلوس… تفرق الاخوات عن بعض طلعت بتعمل اكتر من كدا لدرجة انه ي … اخوه أنت متخيل كان خد الفلوس انا مش عايزه اي حاجه بس كان سبلي أمي و ابويا عشت طول عمري واحيده و هفضل كدا سرق… مني عمري و روحي سرق مني امي و ابويا أنا دلوقتي بس حسيت اني يتيما ام و اب

عامر مسك دقنها و رفع وشها بحنان و هو بيبص في عنيها الحمراء: وأنا روحت فين انا هفضل جنبك لأخر العمر معاكي و عمري ما هسيبك و مستحيل اسمح لحد يجي جنبك او يأذيكي طول ما أنتي معايا
ندى همست بتعب: أنا عايزه أنام خليك هنا جنبي متسبنيش
عامر نام على السرير و خدها في ه بحنان غمضت عنيها بتعب و هي بتحاول تتهرب من كل اللي حصل معاها في النوم مشي ايديه على شعرها بحب لغيط اما راحت في النوم

بعد مرور تامن شهور كانت ليالي بتتمشى بـ بتول بتحاول تنيمها دخل عليها مراد و هو عامل زي المجنون
مراد ب و صوت مرتفع افزع بتول: أنتي رفعتي عليا قضية خلع…
ليالي بصتله ب و اتكلمت ببرود: فيه حد يدخل كدا فزعت بتول واه رفعت عليك قضيه خلع… ادام أنت مش عايز تطلقني بالذوق
مراد اتجنن… اكتر من طريقة كلامها المستفزه:

عايزه توصلي لأيه في الأخر عايزه ترجعي غرورك و كبريائك و توريني قد ايه أنتي أنانية و مابتحبيش إلا نفسك أنتي تي… رجولتي… بس زي ما انتي عايزه هطلقك
مراد … ترابيزه كانت جنبه بكل قوته وقعها على الارض و اتكسر الزجاج… اللي عليها و بدأ يكسر… في كل حاجه حوليه مسبش حتا سليمه في الغرفة و ليالي واقفه بخوف شديد و بتول بتبكي من الرعب

مراد بصلها بأعين حمرا من شدت ال : أنتي رفعتي عليا قضية خلع… بتهيني كرمتي و رجولتي…
ليالي اتكلمت بقوة رغم الخوف اللي جواها: أنت مكبر الموضوع زياده عن اللزوم تعالى اقعد و نتفاهم و نطلق من غير شوشره و انا موافقه اسحب الدعوه
مراد بصلها بحزن و هو بيرجع شعره للخلف محاولة التحكم في ه: أنتي كسرتيني… يا ليالي
قربت عليه ليالي و داست على الزجاج… و رجليها ات ت.. بس مهتمتش لأن وجع قلبها كان أكبر:

و أنت لما اتهجمت… عليا مكسرتنيش مخلتش رأس ابويا في الطين و جيت ببجحتك رفضتني عشان اركع تحت رجلك و اقولك استر… عليا أنت اقل من اني ارفع عيني عليك هتفضل طول عمرك في نظري قليل جدا باللي عملته و هقولهالك للمره المليون انا بكرهك… بكرهك… يا مراد و هطلق منك برضك غصبن عنك هطلق لاني كل ما بشوفك بفتكر كل اللي عملته فيه بكره نفسي و ببقا عايزه اتخلص منك بأي شكل حتا لو هخلص على حياتي… عشان مبقاش ليك

ته… بيديها في صدره بغل: دا انا لسه أثر … ابويا اللي خدته بسببك مأثر على جسمي و مش راضي يروح شوفت بقالي اربع سنين بتعالج و مش عايز الجروح… اللي اتفتحت في جسمي مش راضيه تلم بسهوله … قلبي هو اللي هيلم بسبب كل اللي عملته دا ميدنيش دافع اني اسمحك و اغفرلك بس أنا حاولة عشان مظلمش بنتي بس هبقي بظلم نفسي عشان واحد ميستهلش زيك
مراد مستحملش اسلوبها اكتر من كدا و ها… بالقلم على وشها
مراد ب يه: اخرسي مش عايز اسمع منك حاجه أنتي اتجننتي نسيتي نفسك
ليالي رفعت وشها بصتله بكره… اكبر:

لا منستش نفسي بس أنت اللي شكلك نسيت نفسك يا دكتور و نسيت انا ابقا بنت مين مراد بصلها بسخرية: لا دي مش ناسيها كويس
ليالي بحزن و دموع بتلمع في عنيها: عندك حق تقل منه لانه موقفش جنبي زي ما ابوك وقف جنبك حتا في الغلط بس انا بقيت اقدر اخد حقي بنفسي من غير وجوده جنبي

اكملت بنبرة تهديد: ياريت تطلقني بهدوء و من غير شوشره لان مركزك حساس يا دكتور بالذات بعد ما فتحت المستشفى اللي أنت عايزها
مسكها من شعرها صرخت ليالي من الألم و هي بتمسك بتول بقوة عشان متقعش جرجرها… لـ برا الشقه حدفها وقعت على رقبتها و هي مسكه في بتول و رجليها بتنزف… بشده
مراد بجبروت:

مش مراد ال ي اللي مراته تتغصب… عليه ويسبها تهينه بالشكل دا أنتي طالق يا ليالي بالتلاته و امشي من هنا و مش عايز اشوف وشك هنا تاني
رزع الباب في وشها ضمت بتول لـ ها و هي بتبكي على وجعها… و اللي بيحصل معاها و بتحاول تهدي بتول من نوبة العياط اللي دخلت فيها سندت على الحائط و قامت بصعوبه و هي شايله بتول نزلة شقت زيدان خبطت و زينه فتحتلها الباب

بصتلها ليالي ب و دخلت وقفتها زينه ب يه: أي دا أنتي دخله زريبه… مش تستاذني و لا هي وكاله من غير بواب
لفتلها ليالي و اتكلمت بحد:

لا ما هي مش الزريبه… اللي ابويا جابك منها و الشقه دي ادخلها في الوقت اللي انا عايزه لانها بكل بساطة شقتي انا و اخواتي يعني أنتي هنا ضيفه اوعي تكوني صدقتي نفسك عشان خلفتي منه بابا يوم ما هيزهق منك هيرميكي… بطولك زي ما جبابك بطولك حتا من غير ما تخدي بنتك دا مصنش الست اللي وقفت جنبه و سعدته طول السنين دي كلها هيصونك أنتي
سبتها ودخلت غرفتها ات ت لما لقت الغرفة متغيره حتا الالوان قفلت عليها الباب بالمفتاح و حطت بتول على السرير و فتحت الدولاب اتلقت مفيش حاجه من هدومها اللي كانت سيبها غير كام

حاجه شكلهم حلو و جداد طلعت بضي بحملات قطعته… بيديها و ربطت بيه رجليها اللي مش مبطله نزيف… و لبست حاجه من الهدوم لأن مراد تردها بعبايه شقه

زيدان خبط على الباب: ليالي افتحي أنتي قفله الباب عليكي ليه و ايه الدم… اللي على الارض دا أنتي متخنقه أنتي وجوزك
فتحت الباب و هي شايله بتول بصتله بأبتسامة سمجه: خايف عليه لا متخفش دا رجلي اتعطرت اتعطرت في الترابزين السلم و انا نازله بـ بتول و اتفتحت… اصل و انا بخرج الزباله… قدام الشقه الباب الهواء قفله و انا بلبس البيت و بتول سخنه و عايزه انزل اجبلها الدواء من الصيدلية و نسيت الفلوس جوا الشقه
زيدان: اسم الدواء ايه و انا هنزل اجبهولها
ليالي بأبتسامة و الم:

لا هات أنت الفلوس و انا هنزل اجيب الدواء و اشوف رجلي
زيدان بصرامه: هنزل معاكي نزل معاها الصيدلية جابت لـ بتول الدواء و الدكتور خيطلها..

رجليها و ادها مسكنات و طلعت دخلت غرفتها و رفضت انها تأكل ادت بتول الدواء و نيمتها و استنت اما اتاكدت ان الكل نايم اتسحبت دخلت غرفت والدها بصتله بألم… و هي شايفه نايم جنب واحده تانيه غير والدتها و خدت المحفظه خدت منها الفلوس اللي عايزها و خرجت خدت بتول و نزلت من الشقه
في صباح تاني يوم كان تميم خارج من السرايه بعربيتوا وقفت قدامه ليالي و هي مسكه ايد بتول اللي وقفه جنبها و باين عليها التعب و … رجليها اتفتح لأنها داست عليه و كان بينزف… نزل تميم بخضه من شكلها قرب عليها بخوف و قلق

شديد : مين اللي عمل فيكي كدا

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى