Uncategorized

دميتي الجميلة القسم ال1 بقلم نوراعبد الرحمن

مهران : اهلا اهلا يااحسان نورت . احسان : ده نورك .. مهران وهو يضع يده على كتف الاخر : ينفع تمشوا بسرعه كده دا انا لسه مشفتكش..ياراجل.. احسان :معلش خيرها بغيره.. مهران وهو يضغط على كتف الاخر وكاد انود يسحقه بيده : طب معلش عاوزك بكلمه لوحدنا.. ابتلع مابجوفه بخوف من نبرت صوته وملامحه الجامده..
غير تلك اليد التي تق,,بض على كتفه وتكاد تحطمه.. ليردد الاخر دون ان يدع له حجه ..معلش يابوي عاوز حماي بكلمتين  لينظر الى ساميه مش هعطله ثواني بس..ليجره معه الى غرفة  الضيوف..ووو

*************** كانت تقف مع زوجة عمها تردد على مسمعها بعض الوصايا والتهديدات  ومالذي يجب ان تفعله..مع مهران وكيف يجب ان تطيعه بكل شيء حتى رأيته يخرج بطلته الجذابه شردة به باعجاب وهي ترى ابتسامته فور ان راها لتظهر غمازتيها..
لكن مالبثت ان خرجت منها شهقة بصدمه وهي ترى وجه عمها المملوء بالكدم,,ات وقليل من الدماء على جانب شفاهه.. ليجذبها اليه هامسا : مالك ياروحي مبلمه كده ليه. شوق رفعت نظرها اليه بصدمه : هااا.. مهران :بصحكه جذابه هااا ايه ياقلبي يلااا ودعي عمك ومراته ليكمل بغمزه عشان نطلع اوضتنا..

***************** بعد مرور اسبوع. اصرارت مريم ان يعيدها مهران من كليتها في هذا اليوم.. مريم : مهران ..مهران عايزه ايس كريم من دي. مستعجل : ياحبيبتي هبقى اجيبلك بعدين. مريم بعبوس دلوقتي ماليش دعوه ..يلاا بقى مهران  بقلة حيله : واحنا نعرف نرفض للاميره طلب من عنيا.. مريم قبلته في الهواء : قلب اختك.. مهران اطلق ضحكه على اخته التي لا يمكن أن تكبر..ونزل من السياره ليحضر ماطلبته. لكنه شاهد شيء وارتسمت على وجهه ابتسمه وو

في تلك الاثناء .. مر غيث بسيارته ليرى مريم تتشبث بذرع مهران كطفله صغيره.. امر السائق ان يتوقف وبقي يراقبهم.. ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيه: ايه مهران بيه بعد الجواز اتعلمت العط .. لينظر الى الفتاه باعجاب بس الصراحه دي طلقه..وتستاهل.. رفع سماعة هاتفه ليحدث ذلك الرجل الذي امره ان يراقب تحركات مهران كلها  .. غيث وهو يتفحص مريم باعجاب :مين اللي مع مهران اتاه صوت ذلك الرجل موضحا : اخته الصغيره يابيه.. اغلق الهاتفه وهو يرمقها بنظراته ويحرك كفها على لحيته بتفكير..ليأمر سائقه بالتحرك ببرود وقد بدأ يخطط لشيء ما..

***************
في جناحهم الخاص شوق بتوتر : طلبتني.. مهران نهض من مكانه : ايووا تعالي.. اقتربت منه بهدوء فهي تقدر كل مايفعله لأجلها فمنذ ذلك اليوم لم يزعجها .. حتى انه اخبرها بأنه سينتظرها حتى تعتاد عليه.. مهران جذبها اليه ليجلسها على قدميه..حاولت النهوض بحرج لكنه منعها بتحذير اياكي تتحركي.جايبلك حاجه هتعجبك اووي.. مد يده بجانبه ليخرج غزل البنات بالون الاحمر  لتلمع عيناها فور رؤيته… ابعد خصلات شعرها خلف اذنيها هاسما بانفاسه الساخنه التي تلفح وجهها لتصيبها بالارتباك اضعافا مضاعفه.

مهران .: لما شفتها افتكرتك زي لون خدودك اللي مجننني..قالها وهو يطبع قبلة على وجنتها..انزلت رأسها الى الارض بحرج.. مهران : مش عايزه تاكلي..والا مش بتحبيها.. شوق بتوتر من قربه..حاولت النهوض.. لكنه ثبتها مرددا : قلنا ايه متتحركيش.. ليمسك القليل من غزل البنات ويضع امام فمها هامسا : انا متاكد انك بتحبيه..مش كده هزت راسها وارتسمت ابتسامه على شفتيها .. مهران ابتسم : طب كلي هو يمد يده لها اخذت بيدها واكلت بهدوء.. مهران : ودي كمان..

شوق بتوتر : طب انا هقعد جمبك عشان تعرف تاكل انت كممانن ل.. مهران بابتسامه جذابه : منا هاكل بس مش زيك. هاكل .بطريقه تانيه اجمل بكتيير وما ان رفعت نظرها اليه تستفهم لما يقول حتى .انقض على شفتيها بقبلة عميقه وادارها ليضعها على السرير دون ان يفصل القبله وو يتبع…
دميتي الجميلة 5

كانت تذوب بين يديها وهو يغرقها بهسمه وكلم,,اته الجذابه التى تسيطر على مشاعرها بطريقه عجيبه .. لاول مره تشعر بانها محبوبه ومرغوبه وهناك من يهتم بها ولامرها بين يدي زوجها الوسيم لمساته وهمساتها كلها تدغدغ مشاعرها البريئه اعلنت استسلامها لسيطرته .. التي فرضها بليونته وكلم,,اتها المنمقه..
اشتعلت وجنتيها بالحمره التي اصبحت محببه لديه منذ ان راها..
قُبلٌ متفرقه يتلذذ بها على سأئر وجهها الرقيق قبل ارنبه انفها وهو يأخذ انفاسه بسرعه وص,,دره يعلو ويهبط من فرط مشاعره..
يرى محاولاتها رغم خجلها بأان تكون كما يريد هو ..
تحاول جاهده ارضائه وهي بين يديه..

لقد قررت ان تكون ملكه الأن وان تترك نفسها بين يديه .. اما الاخر لم يدع لها اي مجال للتفكير طبع علام,,ات ملكيته على نحرها بالكامل تفنن بوضع تلك العلام,,ات لترضيه كلما نظر اليه …
انها مرتهما الأولى هما الاثنان لكنه المسيطر يداه تتجولان على منحنيات جسدها ووقد دفن وجهها بعنقها ويده تسللت تحت قميصها الابيض تتحسس ماهو ملكه من غير اية قيود حتى استفاقا من هذه اللحظات الحميمه .. على احدى يفتح الباب بسرعه.

انتفض مهران بغض,,ب من يجرأ على اقتحام جناحه الخاص هكذا وفي لحظه خلوة نادره بينه وبين عروسه.. لكن سرعان ما تحول ذلك الغض,,ب لابتسامه عريضه وهو يرى ذلك الصغير يسرع اليه ليردد الاخر بدوره عمرو.حبيبي.. احتضن ذلك الطفل ذا السابعه من عمره وهو. يلقى بنظره الى شرق التى عدلت ثيابها بسرعه وغطت شعرها  ولم تتحمل نظراته وذالك الموقف المحرج اكثر  لتسرع هاربة الى حمام الغرفه..وهي ترى ابتسامته الجذابه وهي يراقبها حتى اختفت.. بسرعه البرق ****************
بعد ان رحب منصور بعائلة اخيه المتوفي بحفاوه..

كانت جي جي ترمق شوق من رأسها إلى اخمص قدميها بنظرات فاحصة ..حتى ان الاخيره شعرت بالحرج من نظراتها المتمركزة عليها.. جي جي وهي تلعب بخصلات شعرها بدلال : هو مهران فين ياعمو.. منصور بحب : مش عارف يا حبيبتي..يمكن بؤضته..او في المكتب. نهضت وهي تمشي بدلال اثار غيرت الاخرى بثيابها المكشوفه و الضيقه جي جي ببرود : طيب هروح اسلم عليه…عشان وحشني اوووي.. نزلت الكلمه على شوق بصدمة وفتحت عينيها من جرأة تلك الفتاه بثيابها المتعريه وشعرها المكشوف انها جميله ..جميله جدا حتى ان شوق بدأت تشعر بالقلق منها….نظرت إليها بغيره والاخرى رمقتها بنظرت متحديه وغادرت من امامها..

***************** عواطف بعتاب ينفع كده يارهام مشفناش ااعيال من ساعت مـ,ـوت اخويا الله يرحمه.. رهام :  انتي عارفه شغلنا كله براا مصر ومش هعرف انزل هنا كتير ..وكلية جي جي ومدرسه عمر مفيش وقت عشان ننزل مصر ابدا لكن انتي في القلب انتو من ريحة الغالي.. عواطف بود ربنا يكرم اصلك ..منتى عارفه العتاب على قد المحبه والشوق.. **************** كانت في المطبخ تحرك قدمها بتوتر وقلق  تتسائل مالذي تفعله تلك الفتاه مع زوجها الان.. حتى سمعت صوت مريم ..

مريم : في ايه ياشوق وشك عامل كده ليه.. شوق بتوتر وابتسامه : هااا لا ممفيش.. مريم بموده : مفيش ايه يابنتي باين انك متعصبه اتكلمي مش انا زي اختك..مهران مزعلك بحاجه شوق بضيق ولم تستطيع كتم تلك الغيره فلن تترك مهران لغيرها بعد ان اصبح زوجها الان واخرجها من سج,,نها بمنزل عمها : مهران وجي جي بقالهم شويه بالمكتب مريم : طيب متروحي تقعدي معاهم…فيها ايه.. نظرت الى اجابه الاخرى البسيطه..لتردد بتوتر وشك : مش هيزعل.

مريم : ويزعل ليه انتي مراته .مش الشغاله بتاعته..خدي بعضك وروحي عنده وافضلي مع جوزك..بدل م,,اتولعي من الغيره كده قالت كلم,,اتها بضحكه حاولت كتمها. شوق بحرج غيرة ايه. مريم بغمزه : منتي يابنتي منتي شايطه ومولعه من الغيره هتخبي عليا امش لحقي جوزك جي جي انا عارفها كويس.. اثارت كلم,,ات مريم خوفها اكثر ..لكن وكان الحل اسهل مما تظن بنظر مريم ..لكنها مازالت خائفه فهي لم تعتد على ان تتخذ اي خطوه لوحدها..لتقول برجاء : مش هتجي معايا..

مريم بضحك :  اجي معاكي ليه.وبعدين انتي مش محتاجه لكل ده مهران جوزك..مش كده.. نفخت بضيق : بس انا خايفه يتعصب.. مريم بنفاذ صبر : اووف منك ياشوق انتي اي طينتك … انا لو مكانك طبيت عليهم وقعدت على قلب جي جي.. طيب بصي انتي اطلبي من الشغالين يعملو شاي او قهوه وطلعي ليهم وافضلي معاهم كده مش هيكون فيها احرج ليكي ماشي .ياقلبي. شوق بابتسامه : متشكره. مريم بمرح : اي خدمه لتلتقط علبة العصير من الثلاجه وتعيد سماعاتها الى اذنيها وتعود لغرفتها..

***************** جي جي بعيون لامعه : وحشتني اوووي مهران بابتسامه وانتوا وحشتونا جدا هااا عامله ايه بالكليه.. جي جي : تمام بفكر انقل هنا..اي رأيك زهقت من لندن مهران : اممممم ..والله ده يرجع ليكي.. جي جي : طيب وانت عامل ايه .. مهران بابتسامه :  زي منتى شايفه زي الفل.. لتنهض من مكانها وتمشي نحوه : اتجوزت يامهران اتعرفت على مراتك.من شويه…بس عارف هي مش مناسبه ليك..ابدا انت تستاهل وحده احست بكتتير.. نهض مهران عندما وجدها تمرر يديها على كتفيها ليستدير

ويقابلها بهدوء : مش مهم ..المهم دلوقتي هي مرتي.. جي جي  وهي تحيط عنقه بغنج  : مش قلت مش هتتجوز ابدا.. ايه اللي غيرك يابيبي… مهران وهو يضع يده على ذراعيها العاريتين يحاول ابعادها عنه يردد بهدوء: اظن دي حاجه تخصني .. جي جي تلعب بازرار قميصه الكحلي وتعض شفتيها بدلال لا يقاوم لتقف على اطراف اص,,ابعها وطبعة قبلة على خده باغراء وهي تلعب بازرار قميصه :الف مبروك يابيبي… الشاي قالتها شوق باختناق وهي تضعه على المكتب….وو

***************** الراجل : ننفذ دلوقتي يابيه غيث بتأني : لأ شويه كمان .. هالعبها الاول.. الراجل….. يتبع….
دميتي الجميلة
6
نامت ..
دخلت غرفتها ونامت بسرعه هذا م,,اتفعله عندما تشعر بالاختناق..بالاكتئاب …
اعتادات ذلك منذ وف,,اة عائلتها وسفر عمها الأصغر..
لم يهتم احد لأرضائها منذ زمن لم يتكلف احد بأن يقول لها كلمة طيبه تطيب بها خاطرها..
وها هي الان في منزل زوجها تشعر بالغيرة..
بالاختناق…
تشعر بأن الحياة ستكسرها ثانيه بعد ان ضحكة لها…كادت ان تبكي وتنهار

حتى سمعت وقع خطواته اغمضت عينيها بسرعه تمثل النوم..
لقد.لحق بها ….تبعها ..انه مهتم ..مهتم لأمرها.. سعادة تغلغلت داخلها شعرت بأن قلبها يرفرف من مكانه عندما سمعت صوته الدافئ ..
مهران : شوق …. شوق…
لكنه فضلت عدم الرد بقيت ساكنه لترتجف فور شعورها بلمسته الحانيه.. بيده الخشنه تتحرك بهدوء على وجنتيها وتمسد شعرها بحنان لطالما افتقدته.. شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها ليطبع قبلة رقيقه جانب شفتيها هامسا تصبحي على خير… ****************

انت في الصفحة 4 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى