في الصباح…
كانت مريم تقود سيارتها بسرعة فائقه فقد تأخرت على محاضرتها الاولى وكانت مهمه جدا …لكنها صدمت بشاب يقف امام السيارة وكادت ان تدهسه لولا أن توقفت بسرعه مغمضة عينيها بذعر..ووو *************
مهران : صباح الخير قالها وقد خرج لتوه من الحمام يجفف شعره بهدوء تام حبيبات الماء تتقاطر على العاري مرورا بوجه ولحيته الجذابه مظهره هكذا يأسر أي احد … شردة بمظهره لثواني لا بل لدقائق حتى استفاقت عندما تحرك ليقف امام المرأه..
شوق بابتسامة ودودة لكنها تخفي قلقها : صباح النور..
دخل غرفة الملابس الخاص به يختار ملابس رسميه للعمل.. يرمقها بنظراته بين الحين والاخر..
وهي تتهرب وتعيد ترتيب ثيابه…
لكنه فجأة التفت لتلتقط المنشفه المبلله التي رماه على السرير باهمال رفعت وجهها لتصدم برؤيته امامه.. قريبا جدا. منها..
ادارت وجهها عنه بحرج وارتباك. لترمي م,,اتحملها على السرير و تهم بالمغادرة
وهمست بخفوت : هروح احضرلك الاك….. لم تكمل كلم,,اتها حتى شعرت بق,,بضته تجذبها اليه لترتطم بص,,دره العاري لتتألم بخفوت.. خرجتي من المكتب بتجري ليه ..قالها مهران وهو ييبعد خصلات شعرها المنساب على كتفها الى الخلف..
مممفيش قالتها بتوتر دون التجرؤ على النظر الى عينيه…. متأكده سأالها وهو يرفع ذقنها لتلتقي عيناه بعينيها …وابهامه يتحرك على شفتيها بجرائه.. هزت راسها بتوتر وهي تشعر بذراعيه تحيط خصرها بشده تجذبها اليه اكثر حتى .. همست من جديد : ههحضرك الاكل.. اغمضت عينيها عندما ..شعرت بانفاسه الساخنه على عنقها وقد دفن وجهها هناك يريدها اللأن لقد صبر عليها بما فيه الكفاية..
سمع صوتها الخافت : مممهران …
لم يآبه لندائه الضعيف بل.كان مستمتع بما يفعل ….
حتى دفعته بهدوء متمنعة بضعف نظر إليها برغبة أكثر..
دون ان يتبعد عنها فقط استجاب لدفعها لتلتقي عيناهما لثواني معدوده..
وقالت انت مش…ابتلع كلم,,اتها بقبله شغوفه سرعان م,,اتحولت الى عنيفة والاخرى لم يكن منها إلا أن تجاريه…
وكل مايجول بمخيلتها جي جي وما فعلته معه امس بالمكتب ارادت ان تثبت لنفسها وله بأنه زوجها وهي أحق به..من اي احد. ********************
جي جي بغيظ : هما بيعملوو اي كل ده بالاوضه .. عواطف بابتسامه : عرسان بيكونوا بيعملو ايه.. جي جي بغيره : هي الست هانم هتطير يعني ..مش يجي يقعد معانا شويه..
جيجي قالتها والدتها بتحذير … جي جي بتذمر : اوووف بقى انا طالعه اتخمد. رهام بحده : يكون احسن.. عواطف : في ايه يارهام مالك متعصبه عالبنت كده.. رهام بتعب : شكلي دلعتها زياده ومش عارفه اسيطر عليها..وعلى طيشها..انا خايفه عليها اوووي..بدأت تتعبني.. تدخل عامر الذي دخل فجأه..ليتحدث بتهذيب.وهو يحلس اسف عشان هتدخل ..لكن حضرتك من الاول كان لازم تفهميها اننا بالحياة دي في حدود مش لازم نتخطاها ..لكن واضح جدا انك فعلان متعبتيش فتربيتها..
عاممررر قالتها والدته بتحذير انت ازاي تكلم مرات خالك.كده..
عامر : معلش يارهام هانم انا اسف لكن ده اللي لاحظته من لبسها وطبيعتها الشاذه كليا..عننت
رهام بحرج : بعد اذنكم..غادرت وهي تشعر بالخزي من ابنتها كيف لها ان تكون سبب بتلك الاتهام,,ات هذا فقط ما اخرجه ذلك الشاب فماالذي يفكر به البقيه… عواطف بعتاب : انت غلطت ياعامر مكنش لازم تعمل كده.
وضع قدم على الاخر بهدوء حضرتك مشفتيش الحرس بيبصولها ازاي بلبسها العريان ده..لازم الست هانم تفوق بنتها..احنا مش بلندن ياماما..فهماني..
تنهدت عواطف من طباع ابنها الحاده دائما ينتقد الجميع ولا يعجبه العجب…: ربنا يهديها
عامر :يارب..
عواطف بغيظ : ويهديك انت كمان..
بضحكه مقبوله منك ياست الكل..
******************
نامت على ص,,دره من شده الانهاك …القى بنظره عليها بهدوء وضع رأسها على الوساده ونهض ليقف امام الشرفه يدخن و يدخن بشراهه..
استيقظت بعد مده ربما تكون طويله لاتعلم..عضت شفتيها بخجل وهي تتذكر ماحدث منذ قليل كيف حدث كل شيء بسرعه هي الان اصبحت زوجته حقا لقد تتتمم الزواج دفنت وجهها بخجل ..
لكن ماهذا تسائلت باستغراب وهي تراة يدخن اما الشرفه عاري الص,,در يرتدي بنطاله فقط..
شعرت بالخوف من مظرها ..نظرت اليه مطولا متردده هل تذهب اليه ام لا..
هل اخطأت معه بشيء..
هل ازعجته بشيء .
لما هو على هذه الحال..
ماهذا الهدوء الذي هو عليه الأن..
نهضت بحذر وهي ترتدي ثيابها بقلق وتوتر وضعت حجابها بسرعه واهمال.. ..
والتقطت كنزة صوفيه بلون البني ومعه معطف جلد اسود..
تقدمت نحوه بهدوء وخوف.
نادت بنبرة صوت حرجه ومرتعشه : مهران… ازاي تخرج كده هتمرض..
التفت اليها..
لكنه ما ان رأها حتى تت.. ***************
مريم بدموع وتأنيب ضمير : هو كويس يادكتور مش كده.. الطبيب :اطمني يابنتي كويس وزي الفل وهيخرج دلوقتي…بعد اذنك..
خرج غيث خلف الطبيب ببرود : انتي خبطتين ولازم تتعاقبي ياانسه ..قالها دون اي مقدم,,ات …
مريم بصدمه : افندم.. غيث ببرود : افندم ايه بقولك لازم تتعاقبي وعقابك هو…
يتبع .
دميتي الجميلة 7 تهلل وجهها فور رؤيتها لابتسامته الجذابه شردة به لثواني ..وهي تظن نفسها بحلم هل حقا هذا الشاب اصبح زوجها.. استيقظت من شرودها على يده التي جذبتها ليحتضنها من الخلف واضعا ذقنه على شعرها يستنق شعرها تاره وي*قبله تاره اخرى ..فهو اطول منها بكثير .. مهران همس بمودة بصي الغروب جميل ازاي.. سعادة تغلغلت في ص,,درها وهي تشعر بقربه منها بكمية الحنان والاهتمام الذي يمدها به..…
همست بخفوت أنت لازم تلبس حاجه هتمرض كككده.. ادارها اليه واحاط خصرها بتملك ..رفعت عينيها هذه المره لتلتقي بعينيه تعانقت الاعيون لثواني حتى ارتسمت ابتسامه على وجهها.. مهران متخفيش انا متعود… لكن..قاطعها عنيكي حلووو اوووي.. هااا قالتها ببلاهه.. رفع كفه الخشنه وحركها على وجنتها برقه..لتكسو وجنتيها الحمرة المحببه لديه دنى يق*بلها مرات ومرات حتى حملها الى السرير.. شوق مهران مشش هننزل.. تؤ قالها وهو يضعها على السرير..
مهران بغمزه احنا النهارده مش هنخرج من هنا..ووووو
*************** مريم بضحك : اي العقاب الذيذ ده على كده هخبطك كل يوم.بالعربيه… ياريت قالها غيث وهو يرمقها بنظراته المتفحصه ..
الغريب بأنه على غير العاده لم يركز على جسدها .. لكنه كان يركز على ملامحها عيناها الزرقاء كسماء صافيه مليئة بالحياة….
شفتيها المتكرزتين..تكسوهما ابتسامه شقيه..
ليكمل وهو يمرر عينيه عليها يحفظ ملامحها : هو انا اطول اكل ايس كريم مع بنت زي القمر كل يوم. ده حتى تكون امي دعيالي.. ابتسمت بخجل وهي تنظر الى الارض..
ليكمل محاولا تغيير الحديث : على فكره انا كمان احب الايس كريم بنكهة الشكولاته مش بس انت.. بجد قالتها بحماس.. غبث :اكيد طبعا…بس انتي مقولتيش اسمك.. مريم..قالتها بابتسامه.. وهي تنظر اليه بترقب انه مريح مريح جدا ..
هذا الشاب يختلف عن كل من قابلتهم..
ابتسامه هادئه وعينان بنيه لكنها تخفي الكثير والكثير.. يرتدي قميص ابيض يرسم عضلات ص,,دره السداسيه…
لحية سوداء خفيفه…زادته جاذبيه.. غيث بابتسامه : انسه مريم رحتي فين.. هااا قالتها بتيه غبث :بكلمك من شويه مش بتردي ..شكلك مش معايا
مريم بتهرب :معلش انا اسفه لكن لازم امشي .. بعد اذنك.. هل تتهرب الان …مالذي تفعله هل سيضيع مخططه لما لا يوقفها لما يدعها تذهب هكذا بسهوله.. غيث :طب استنى اوصلك عند العربيه.. مريم : متشكره مستعجله وشكرا عالايس كريم واسفه مره تانيه .. غيث :محصلش حاجه..قالها وهو يراها تبتسم بتكلف وتغادر مسرعه من امامه..وكأنها تهرب من شيء ماا لما تراكها تغادر الم يكن ينوي فعل شيء اخرى.. مسح وجهها بضيق مؤنب نفسه.. اما الاخرة هربت ..هربت من تلك الافكار الجديده كلياً عليها..
******************** كانت تستلقي على الكرسي في الحديقه ترتدي فستان قصير يظهر فخذيها بوضح.
مكشوف من الص,,در لايكاد يغطي شيء..
مغمضة عينيها بسلام..
مستمتعه بالموسيقى تفكر بشيء مااا.. نزع سماعة الهاتف من اذنيه بغض,,ب : لا والله فاكره نفسك فين حضرتك. جي جي بغض,,ب : خضتني في ايه مالك.. عامر بانفعال :انتي اللي في ايه واي الزفت اللي لابساه ده انت مش لوحدك بالبيت ده على فكره..بصي حوليكي الحرس ببيصولك ازاي.. جي جي بانفعال :لا بقولك اي شلني من نفوخك ياعامر ومتتدخلش بحياتي..خالص فاهمه..
عامر : لا مش فاهمه لما تروحي لندن هناك ابقى اتزفتي اعملي الللي انتي عاوزاه انما هنا بالبيت ده لأ..
انتي فاهمه وامشي قدامي غيري اللي لابساه.. جي جي بسخ,,ريه : ليه بقى ان شاء الله فاكر البيت ده بيتك.. وقف بصدمه من حديثها ..
لتكمل بسخ,,ريه متنساش انت مين يابابا…انت باباك رماك علينا وسابك عاله على بابا وعمو منصور ..
انت ولا حاجه حتى باباك سابك واتخلى عنك متنساش ن..لم تكمل كلمتها حتى شعرت بصفعه قويه تلقتها لتسقط لو لم تسندها شوق بصدمه..ورعب من هيئة زوجها الجديده التي تراها لأول مره
مهران بغض,,ب : انتي فعلا ناقصك تربيه يابنت عمي بس على مين انا اللي هربيكي.. جي جي بدموع :انت بتض,,ربني على شانه مش… لم تكمل كلمتها لجتذبها من شعرها بقوه صوتك ده مش عايز اسمعه وطلعي اوضتك عشان مش طايق اشوفك..دفعها الى الباب امتلئت عينيها بالدموع..وهي ترى مهران يض,,ربها امام شوق…ويهينها هكذا وصعدت الى غرفتها بسرعه.. نظر مهران خلفه ولم يجد عامر ليمسح بوجهه بضيق شوق بعتاب مالكش حق تض,,ربها كده يا..لم تكمل كلم,,اته لتسمع صوته المحذر الغاضب بحده متتدخليش ..
صمتت ولم تتفوه بكلمه وهي تراه يغادر بسرعه.. **************** فور دخوله تلك الشقه استقبلته فتاه حسناء.. مرددة : اهلا اهلا ياباشا نورتنا واناستنا.. دخل عامر دون التفوه بكلمه والاخرى تتبعه مرددتً كلم,,ات الترحيب المبتذله.. الفتاه :اتفضل اتفضل ان شاء الله حنبسطك ونعدل مزاجك.. فور دخوله احدى الغرف والاخرى تتبعه بترحيب.