روان فتحت الباب: فاتن ازاي تعملي كدا وكنتي فين.
فاتن وهي بتمسح دموعها: كنت باخد فلوسي من المحل عشان هسيبه.
روان بانهيار: انتي بوظتي حياتنا وسمعتنا قدام قريبنا روحي منك لله، انا مش مسمحاك منظري ايه قدام زمايلي ف الكليه لما يعرفو ان اختي فجأه اتجوزت ولا الله اعلم وبصتلها نظرة مقرفه تبقي حامل.
فاتن بصدمه ورفعت ايديها ضــ,,ـــــربتها بالقلم:
الكليه اللي انتي فيها دي انا السبب، انا الي اشتغلت وحوشت وقولت لامي هكمل لاختي تعليمها، تعبت عشانك وعطيتك كل حاجه، دا جزاتي، انك تبصي لمنظرك ومتفكريش ف اختك، انتي بني ادمه وحشه اوي ياروان وعمرك ما هتشوف فرح ف حياتك، لان اللي زيك مظاهر وبس.
روان بزعل: انا مكنتش اقصد ولسه مكملتش.
فاتن: اخرسي مش عاوزة اسمع منك كلمه ودخلت علي اوضتها تجري.
جمال ” ابو روان وفاتن ” طلع بكرسي المتحرك من الاوضه: انا واثق ان فاتن متعملش كدا، ليه كدا ياروان، عمك هو السبب في كل حاجه ومستغل ان مش قادر اتحرك.
روان:
بابا انت ايه اللي طلعك ادخل ريح.
جمال بحزن: اريح، انا همــ,,ـــــوت قريب من القهرة والزعل وعجزي اني مش عارف اتحرك. وبص للسما ورفع ايدو وقال بصوت عالي “يارب انت العالم بيا يا تخدني يا تحل كل حاجه من عندك.
****************
زين دخل الفيلا بتاعته بكل تعب.
ام محمد: حمدلله علي السلامه يبني.
غادة وهي نازله بحجابها بتجري علي السلم وبتبكي: جبت ابني ياا زين هاااا فين ابني.
زين بتعب: لسه ياغادة، باذن الله هجيبه قريب.
غاادة: قريب!
، ابني معرفش هو فين وانت بتتكلم ببرود، معرفش هو عايش ولا ميت، انا بمــ,,ـــــوت ف الثانيه ميت مرة يا زين، ميت مرة.
زين قرب منها وطبطب عليها: هجبهولك يا غادة اوعدك هجبهولك قريب ومش هيبعد عنك ابدا.
غادة بتبكي: انا بتمني انا بثق فيك يا زين، بثق فيك والله.
****************
فاتن وهي ف غرفتها بتسترجع الحصل.
“نرجع لليوم المشؤوم”
محمد: اهلا يا فاتن، صباح الخير.
فاتن بقرف: انت علي طول تيجي متاخر كدا وانا الي اشيل الشغل، اما انك بارد بصحيح.
محمد:
ياستي هشيله انا كله دلوقتي وريحي انتي، قولتي ايه في الموضوع اللي قولتلك عليه.
فاتن بتفكير: مش عارفه انا نفسي احضر فرح والله يامحمد بس مش عارفه البس واتزوق مش هلحق.
محمد: يابنتي دا علي الضيق ف البيت كتب كتاب، اي حاجه اهو تغيري جو.
فاتن: حاضر هو الساعه كام.
محمد: انا استاذنت من الشغل ليا وليكي هنمشي علي ٦.
فاتن برقه: حاضر اتفقنا.
نرجع تاني لفاتن وهي قاعدة بتفتكر.
لقيت فجأه التلفون بيرن.
فاتن: الو.
زين: ها فكرتي ولا لسه.
فاتن باستغراب: انت جبت نمرتي منين؟ .
زين:
ما هو انا مشيت وراكي وسالت لحد ما جبته، بصراحه كنت خايف متتصليش.
فاتن بعدم فهم: بص انا مش مركزة بس مش مهم، انا موافقه.
زين: تمام.
فاتن: ايه الهيتم؟ .
زين بضحكه: سيبي الموضوع دا عليا.
**************
الحاج عاطف “عم فاتن”: شوفتي يا فوزيه انا قولت هو لما عجز البت لفيت علي حل شعرها.
فوزيه: عيب يا حج البتقولو دا البت محترمه وكويسه، هتلاقي صحابها إلي ضحكوا عليها.
عاطف: وايه الدخل اصحابها يا نيله هانم دي هي ال بوظت نفسها.
فوزيه: ياحج تلفونك بيرن مش سامعه.
عاطف:
طب هاتيه نشوف مين.
عاطف: الو مين معايا.
زين: السلام عليكم حضرتك عم فاتن.
عاطف باستغراب: ايوا، مين حضرتك.
زين: انا زين صاحب شركات استيراد وتصدير.
عاطف بفرحه “عاشق للمال”: اة اة اهلا بحضرتك، تؤمرني بأيه.
زين: عاوز فاتن.
عاطف: ها حضرتك بتقول ايه مش فاهم.
زين: بت اخوك عاوزها.
عاطق وكاد يشعر بأختناق: هي هتتجوز بكرة عاوزها ازاي يعني ياباشا.
زين: اة هتتجوزني انا، شوف عاوز كام ونتفق، هستني الرقم العاوزو تبعتهولي ف مسدج وبكرة هتلاقي عندك ومعايا المأذون وانت حل الموضوع دا، سلام.
و قفل زين ف وشه السكه.
عاطف بذهول: زين صاحب شركات وعاوز فاتن وبكرة، انا مش فاهم حاجه
فوزيه: يوووة يااعاطف انت بتكلم حالك، ما تفهمني بتقول ايه ومين دا.
عاطف: اسكتي انتي دلوقتي.