Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال2 هدير نور

وقف بمنتصف الردهة يدفن يده بشعره يجذب خصلاته بقسوةمطلقاً صرخة غاضبة مدوية و هو يتوعد بداخله لخليل فهو لن يتركه يفر بفعلته تلك.. فقد خالف اوامره التى كانت تنص بوضوح على ان يظل معها بالغرفة دون ان يلمسها او حتى يتحدث اليها فكل ما كان يرغب به جابر هو دقيقتين فقط لكى يجعلها ان تذوق بعضاً من الخوف الذى كانت ترغب بان تجعل شقيقته تعيشه على يد مغ,,تصبها..

عاد مسرعاً نحو غرفة النوم ليجد غزل جالسة بزواية الغرفة تضم ساقيها الى ص,,درها دافنة وجهها الذى كان شاحباً كشحوب الاموات بين ذراعيها بينما كامل جسدها ينتفض مرتعداً و شهقات ممزقة تص,,در منها اقترب منها ينحنى عليها محاولاً الاطمئنان عليها لكنها انتفضت فى مكانها بذعر مطلقة صرخة مرتعبة عندما لمس ذراعها متراجعة الى الخلف رافضة لمسته…

انكمشت على نفسها اكثر مشيحة وجهها بعيداً عنه و هى فى حالة من الصدمة تبكى و كامل جسدها يرتجف انق,,بض ص,,دره بألم على حالتها فقد كان قلبه يلعنه على ما فعله بها و ما جعلها تتعرض اليه من خوف وألم بينما عقله يهنئه على نجاحه بالوصول الى مراده بجعلها تشعر و لو قليلاً مما كانت شقيقته ستتعرض له بسببها و الفرق هنا ان خليل لم ينجح فى اغ,,تص,,ابها لكن شقيقته كانت ستغ,,تصب بالفعل و ينتهك برائتها…

انحنى عليها حاملاً اياها بين ذراعيه رغم مقاومتها له و صراخها الا انه حملها متوجهاً بها نحو الفراش الذى استلقى عليه و هي لازالت بين ذراعيه يضمها اليه بقوة لكنها قاومته رافضة لمسته ضاربة اياه فى ص,,دره و انحاء جسده بساقيها و يديها تض,,ربه بضراوة خادشة وجهه و عنقه باظافرها كما لو كانت فى حالة من الجنون.. الا انه رغم ذلك رفض جابر تحريرها و ظل ممسكاً بها يحتضنها بقوة… هدئت قليلاً و حاولت بهدوء الابتعاد عنه لكنه ضمها بقوة اكبر خوفًا من ترك أي مسافة بينهما فقد كان عليه أن يلمسها و أن يشعر بها بين ذراعيه

فقد كان قلبه الخائن خائفًا من انه إذا سمح لها بالابتعاد فلن يستعيدها أبدًا ظلت تقاومه محاولة الابتعاد حتى استسلمت و انهارت اخيراً فوق ص,,دره و هى تتطلق نحيب ممزق كان كسكي,,ن يغرز فى قلبه شدد من احتضانه لها يضمها اليه بقوة بينما كامل جسدها ينتفض من بكائها..

شعر جابر بألم بقلبه و هو يستمع الى بكائها هذا بينما الذعر يمسكه من حلقه فلم يسبق له أن عانى من هذا الدمار العاطفى دفن وجهه بشعره يبتلع بصعوبة الغصة التى تسد حلقه مقاوماً بصعوبة الدموع التى احتقنت بها عينيه فهو بحياته لم يبكى ولن يفعلها الان لكنه رغم هذا سقطت دموعه من عينيه و عو يشعر بانه تائه بين قلبه الذى يعش,,قها حد الجنون و عقله الذى يحثه على الابتعاد عنها والذى كان يخبره بانها ليست بالبرائة التى تبدو عليها فقد عانى بدونها طوال السنتين الماضيتين فقد اجبر على الابتعاد عنها و دفن قلبه و حبه لها كان يعيش كالميت

بدونها.. لكنه عندما علم بان ابن عمه يرغب بالزواج منها لم يتحمل بان تكون لغيره فقد كان الم,,وت ارحم لديه من ان تكون لغيره وقتها قرر قلبه الضعيف الاحمق الذى كان يخشى فقدانها مسامحتها مبرراً لها ما فعلته بشقيقته بانها كانت صغيرة و متأثرة بوالدتها.. حتى انه طلب منها ان تسامحه و تغفر له سوء معاملته لها خلال السنتين الماضيتين عندما رفضت الزواج منه و تهديده بالزواج من عوض…

و عندما وافقت على الزواج منه شعر كما لو كان يملك العالم بأكمله لكنها مرة اخرى سحقت قلبه بخيانتها له و اظهرت له كم هو احمق اعمى بحبها مثله مثل والده الذى كان اعمى بحب والدتها.. اخذ نفساً طويلاً مرتجفاً وهو يتذكر ذلك اليوم الذى انتهت به سعادته و افاق من حلمه على كابوس مظل,,م ༺فــــــلاش بــــاك༻

كان جابر واقفاً وسط الاراضى الزراعية التى يملكها يراقب باعين كالصقر العمال الذين يعملون فى اراضيه الممتدة الشاسعة لكن عقله كان منشغلاً فى التفكير فى زواجه من غزل الذى سيتم بعد يومين فقلبه كان يرقص فرحاً فهو ها حلمه اخيراً سيتحقق سيجعل حب حياته ملكاً له اخيراً بعد كل ما مروا به من صعاب الا ان حبهم فاز بالنهاية و قد اتخذ على نفسه عهداً بانه سوف يقوم بتعويضها عن كل ما عانته سيجعلها ملكة و الجميع سيركضون لخدمتها خاصة لبيبة خالته..

ارتسمت ابتسامة حالمة فور تذكره لوجهها بهذ الصباح عندما كان جالساً على طاولة الافطار استغل خروج لبيبة للتحدث بالهاتف و طبع قبلة سريعة على خد غزل التى كانت واقفة بالقرب تضع صحن على الطاولة مما جعلها تشهق و تتراجع الى الخلف بوجه خجل كالدماء غمز بوجهها قائلاً بابتسامة عندما رأى الغض,,ب ينطلق من عينيها كالشرار =ايه اعتبريها تصبيرة بصبر بها نفسى لحد بعد بكرة…. اومأت رأسها بهدوء و قد اختفى غض,,بها مما جعله يندهش لكنه اختفت دهشته تلك عندما فجأته و التقطت كوب الماء الذى امامه هلى الطاول و الثت بمحتوياته عليه مغرقة وجهه و قميصه

=يا بنت الـ….. تمتم جابر بغض,,ب مصطنع و هو ينهض على قدميه محاولاً الامساك بها لكنها ركضت هاربة خارجة من الغرفة تتبعها ضحكاتها المرحة الصاخبة مما جعله يعاود الجلوس وابتسامة سعيدة تملئ شفتيه فقد كان قلبه يخفق فرحاً عند سماعه لضحكتها الرائعة تلك… خرج جابر من افكاره تلك عندما وقف بجانبه الغفير خليل بوجه متجهم يظهر عليه الارتباك =جابر باشا… كنت عايز اتكلم معاك فى موضوع كده….. غمغم جابر قائلاً دون ان يلتف اليه =خير…؟!

اجابه بصوت مرتجف و هو يفرك يديه بتوتر واضح =بس قبل ما اتكلم عايزك تدينى الامان الأول….. التف اليه جابر هذة المرة هاتفاً به بحدة =جرى ايه يالا ما تخلص…. و تنطق فى ايه ؟؟ ابتلع خليل لعابه بصعوبة قبل ان يهمس فى بادئ الامر بتردد =الست غزل… طلبت منى حاجة كدة اعملها… اشتعلت عينين جابر فور سماعه ينطق اسمها ق,,بض على عنقه هاتفاً بقسوة و نيران الغيرة تشتعل بص,,دره =غزل…!! و انت كلمتها امتى ولا شوفتها فين دى رجليها مبتخطيش برا باب البيت…

ليكمل بصوت عاصف وهو يزيد من ق,,بضته حول عنقه يعتصره =انت خالفت يالا أوامرى و دخلت البيت..؟ انطق…انطق بدل ما ادفنك مكانك… هتف خليل بذعر و هو يمسك بيده التى تحيط عنقه محاولاً ابعادها =ابداً والمصحف يا باشا… و انا اقدر انا ولا اى راجل من رجالتك يخطى جوا البيت….اخرنا عارفينه باب الجنينة اللى برا احنا عارفين ان دى بالذات فيها م,,وتنا.. ليكمل سريعاً عندما لم يخف غض,,ب جابر =ده هى اللى كلمتنى على المحمول بتاعى بس و ربنا ما اعرف جابت رقمى منين….

قاطعه جابر بغصب وهو يحاول السيطرة على غض,,به و غيرته التى تمزق قلبه فقد كان يعلم انه مهووس بها و وصل حد غيرته الى منع اى رجل من ان يقترب من المنزل حتى اولاد عمامه ليس مسموح لهم بدخول المنزل وعندما يأتوا للزيارة يستقبلهم بحديقة المنزل و يمنع غزل من الخروج الى هناك وقتها… =كانت عايزة منك ايه..؟! ارتجفت شفتى خليل فى خوف قبل ان يغمغم بصوت مرتجف =طلبت منى حاجة يطير فيها الرقاب يا باشا….

همس بانفس لاهثة و هو يسرع بوضع ذراعيه فوق وجهه حتى يحميها من ض,,رب جابر المحتمل =طلبت منى اتهجم على الست بسمة اختك…و اغ,,تصبها… لكنه ابتلع باقى جملته عندما ق,,بض جابر على قميصه يهزه بقوة جعلت اسنانه تصطك ببعضها البعض صائحاً بشراسة = بتقول ايه يا روح امك… سمعنى تانى كدة….. ارجع خليل رأسه فى خوف وهو يتمتم بصوت متقطع مرتجف =والله يا باشا ده اللى حصل قالتلى اتهجم على اوضة الست بسمة و اغ,,تصبها علشان تمسك عليها ذلة و حتى قالتلى مقابل ده هتدينى الدهب بتاع امها الست ازهار لو انا وافقت…..

زمجر جابر مقاطعاً اياه بقسوة و كامل جسده ينتفض بالغض,,ب فهو لا يمكنه تصديق ذلك فغزل لن يصل بها الامر الى فعل مثل هذا الفعل الحقير =انت كداب يالا… كداب…. مين يالا اللى قالك تعمل الفيلم العبيط ده انطق… انطق بدل ما قسماً بالله اقطع من لحمك و ارميه لكلاب السكك…. شحب وجه خليل فى خوف فور سماعه تهديده هذا فقد كان يعلم انه يملك من الجبروت ما يجعله ينفذ تهديده هذا

=و الله انا مش كداب يا باشا… و الدليل على كلامى انك هتسافر انتى و هى المنصورة كمان يومين علشان تتجوزوا و قالتلى ان استغل غيابك ده و اتهجم علي اوضة الست بسمة..و ان الحاجة لبيبة و الحاج عثمان اوضهم فى الدور اللى تحت يعنى محدش هيقدر يسمعها و وعدتنى انها هتدينى دهب امها….. ليكمل بلهاث و هو يسرع باخراج هاتفه من جيب بنطاله ممسكاً به بين يديه المرتجفة

=التليفون ده متسجل فيه المكالمة اللى بينى وبينها انا سجلتلها تانى مرة علشان امسك دليل عليها…انا مقدرش اجى جنب الست بسمة ده انا لحم كتافى من خيرك يا باشا…. التليفون عندك اهو اتعامل معاه انت يا باشا…. انهى جملته تاركاً الهاتف في يد جابر ثم هرول مبتعداً عنه كما لو ان الم,,وت يلاحقه تاركاً جابر واقفاً بجسد متصلب يتطلع الى الهاتف الذى بيده باعين متحجرة يشعر بق,,بضة حادة تعتصر قلبه شاعراً بخوف يسد حلقه.. فقد كان خائفاً من ان يتضح صدق كلم,,ات خليل و يخسرها مرة اخرى…

تحرك اخيراً و وضع بيدين مرتجفة السماعة المتصلة بالهاتف فى اذنه ثم ضغط على زر التشغيل… ليصل الى سمعيه على الفور صوت غزل المميز الذى كان يعرفه عن ظهر قلب وهى تتحدث مما جعل لكمة قوية تصيب ص,,دره =اسمع منى بس يا خليل… هو لما يعرف انها غلطت معاك اكيد هيحب يستر عليها و مش هيتكلم..و هيوافق اكيد هيكون عايز يتستر عليها… سمع جابر خليل يقاطعها

=انتى مستهونة به ليه… ده ممكن ي-,,-نى شوفى حد غيرى يا ست غزل الله يكرمك انا مش قده…. ده لو عرف بس انى قولت لاخته السلام عليكوا ممكن ي-,,-نى عايزانى بقى اروح اقوله انا غلطت مع اختك..و جوزهالى بعدين مين قالك انها هتوافق اصلاً بسمة دى مناخيرها فوق…. قاطعته غزل قائلة بعصبية = انت هتستعبط ولا ايه اشوف غيرك ازاى بعدين بسمة هتوافق طبعاً دى ما هتصدق انت ناسى البلوة اللى فيها… لتكمل محاولة اغراءه

=و زى ما قولتلك… مقابل ده هديك الدهب بتاع امى… و خد بالك ده يدخله فى مبلغ كبير ولا نص مليون جنية….مثلاً غمغم خليل بحدة =طيب و انتى هتستفيدى ايه من ده كله… اجابته غزل بحدة =هستفيد كتير… هستفيد انى هخلص منها ومن زنها دى قاعدة هنا و قرفانى زن زن.. اخلص موافق ولا لاء

سقط الهاتف من يدى جابر التى كانت ترتجف بشدة بينما ينهار جالساً على الارض الزراعية التى اسفله دافناً وجهه الذى كان شاحب كشحوب الاموات بين يديه لكنه سرعان ما انتفض واقفاً مرة اخرى و هو يرفض تصديق هذا يوجد شئ خاطئ فذهب والدة غزل بحوزته كيف ستدفع لخليل و هى لا تملكها.. صرخ باسم خليل و هو يحاول التقاط انفاسه بصعوبة.. ركض خليل الذى كان يقف بالخلف يراقبه باعين تلتمع بالخوف من ردة فعله =ايوة… ايوة يا جابر باشا….

اشار جابر نحو الهاتف قائلاً بحدة و هو يحاول ان يسيطر على اعص,,ابه امامه =هات تليفونك و ورينى سجل المكالم,,ات بتاعك…. اسرع خليل بتنفيذ امره اخذ يبحث بهاتفه لثوان قبل ان يختطف جابر الهاتف منه ويبحث هو بنفسه ليشعر بالبرودة تتخلل عروقه فور ان رأى رقم هاتف غزل الذى كان ابتاعه لها بنفسه بالفعل مسجل على هاتفه فى السجلات الواردة…امره قائلاً بعصبية و قلبه الاحمق لا يزال لا يرغب ان يصدق خداعها =اتصل بها و افتح الميكرفون…

ابتلع خليل غصة الخوف التى تشكلت بحلقه قبل ان يومأ برأسه وينفذ امره اعتصر جابر ق,,بضته فور ان سمع صوت غزل يص,,در من الهاتف =ايوة يا خليل بتتصل بيا ليه… مش قولتلك متتصلش بيا هتودينى فى داهية…جابر لو عرف انى بكلمك ممكن ي-,,-نى نظر خليل بتردد و خوف نحو جابر الذى كان يضغط على فكيه بقزة كادت ان تحطم اسنانه قبل ان يتنحنح قائلاً =انا بس حبيت اعرفك انى موافق… صرخت غزل بفرح =بجد…؟! اجابها خليل و نظره مسلط بخوف على جابر الذى كانت عيناه أكثر شيء مرعب رأه في حياته

=ايوة بجد… هتجيب الدهب ليا امتى… غمغمت غزل مجيبه اياه بحماس =ادينى بس يومين وهجيبهم ليك.. اجابها خليل بالموافقة قبل ان ينهى المكالمة… ترنح جابر مكانه شاعراً بقدميه تهتزان بقوة غير قادرتان على حمله يرغب بالجلوس على اى شئ قبل ان ينهار و يفضح نفسه امام خليل لكنه حاول تمالك نفسه حتى لا يظهر بمظهر الضعيف امامه أمره بالانصراف ثم انهار جابر جالساً يدفن وجهه بين يديه شاعراً كما لو عالمه قد انهار من حوله…

بهذا اليوم عاد جابر الى المنزل بوقت متأخر حتى لا يواجهها و لكن بالصباح وجدها تنتظره اسفل الدرج فور ان رأته اقتربت منه مبتسمة ممسكة بيديه و عينيها تلتمع بحبها الكاذب تمالك جابر نفسه و حاول الا يظهر لها شئ حتى يتأكد من الامر لكن عندما وجدها تطلب منه ذهب والدتها التى بحوزته بحجة انه كان ملكاً لوالدتها وترغب الاحتفاظ به وقتها شعر كما لو احدهم قد نزع روحه من جسده اخبرها بانه سيعطيه لها بعد زواجهم ثم غادر المنزل سريعاً حتى لا يقوم ب-,,-ها فهى لم تكتفى بح,,رق شقيقته وتشويهها و تدمير حياتها بلا تريد ايضاً سلبها شرفها لا يعلم

كيف يمكن لها ان تكون بهذا الفكر الشيطانى فدائماً كان يراها كملاك برئ لكنه ذكر نفسه بان والده ايضاً كان معمى عن حقارة والدتها و كان يراها ملاك بسبب حبه وعش,,قه لها. فوالدتها قد فعلتها قبلها عندما اتفقت مع احدى قطاع الطرق لاغ,,تص,,اب والدتها وفضحها بالبلد لكن والده رفض تصديق اقوال قاطع الطريق الذى ق,,بضوا عليه وهو يقتحم غرفة والدته بعد صراخها… لذا فهى قد ورثت من والدتها ذات الفكر الشيطانى…

زفر جابر بغض,,ب بينما يخفض عينيه نحو تلك التى تدفن وجهها بص,,دره تطلق تنهدات منت,,حبة حتى اثناء نومها مما جعله يزيد من احتضانه لها طابعاً على اعلى رأسها قبلة حنونة شاعراً كما لو هناك ق,,بضة تعتصر قلبه الاحمق فرغم كل ما فعلته الا انه لا يقدر على رؤيتها بحالتها تلك اخذ يمرر يده بحنان فوق ظهرها هامساً باذنها كلم,,ات منخفضة محاولاً تهدئتها اثناء نومها .. لكنه بمنتصف فعله لذلك قطب حاجبيه بغض,,ب من نفسه وعند ادراكه ما يفعله فقد كان احمق ضعيف مثله مثل والده…

اخذ يتأمل ملامحها البريئة التى كانت محتقنة الان بسبب بكائها فقد كان يكرهها و يكره نفسه لضعفه نحوها ابعدها من بين ذراعيه ثم نهض من الفراش وهو يشعر باختناق جعله غير قادر على التقاط انفاسه.. وقف بجانب الفراش يتأمل تلك التى كانت لازالت غارقة بالنوم بوجه شاحب و اعين متورمة من بكائها بينما كان جانب فمها متورم و خط من الدماء عليه اثر صفع ذلك الاحمق لها عينيه ممتلئة بكم المشاعر التى تتضارب داخل ص,,دره من ألم و غض,,ب و عن,,ف..

التف مسرعاً مغادراً الغرفة و الشقة بأكملها و هو يشعر بالخوف من مشاعره التى على وشك جعله ينحنى على قدميه من اجلها…. #يتبع ༻متنسيش يابطة منك لها تحطى لايك و كومنت # #الف ى فى اليوم التالى… هتفت لبيبة بغل بالهاتف =يعنى ايه يا غبى…. مقدرتش تعمل معاها حاجة…. انا مش قايلالك اول ما جابر يمشى تعتدى عليها على طول…و تخلص و تهرب على طول و انا هخبيك بطريقتى…… وصل اليه صوت خليل المنخفض الذى كان يطلق بين حين و اخر انة ألم

=يا ست لبيبة انا كنت فاكره هيمشى و يسيب الشقة بس ده مخرجش دقيقة على بعضها و لقيته هجم على الاوضة و نزل فيا ض,,رب وطحن…انا و اخد رصاصة فى ذراعى و لولا انه اتلبخ معاها كان هيكمل عليا ويم,,وتنى.. صرخت لبيبة بغل و غض,,ب =يا ريته كان م,,وتك و لا غورت فى داهية يا بغل يا غبى….. غمغم خليل بتذمر =ليه الغلط بس يا ست لبيبة…انا ذنبى ايه بس…انا نفذت كل اللى قولتيلى عليه بالحرف… من اول حوار البت بسمة لحد ما حاولت اغ,,تصب غزل……

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى