لكنه توقف عن تكملة جملته مطلقاً هسيس متألم عندما قامت غزل التى كان تخفى وجهها بجانب عنقه بغرز اسنانها فى كتفه بقسوة تعضه بغل مما جعل لهاث متألم يص,,در منه لكنه حاول التماسك و عدم اظهار ألمه حتى لا يفضح امام رجال العائلة استدار نحو الدرج مولياً ظهره للجميع متصنعاً الصعود قبل ان يخفض رأسه هامساً باذن تلم التى كانت لاتزال تغرز اسنانها بكتفه هامساً باذنها بصوت حاد صارم =غزل لمى نفسك بدل ما عليا النعمة اخلى جنانى يطلع عليكى…قدامهم
نزعت اسنانها من كتفه فور سماعها تهديده هذا زاجرة اياه بقسوة لكنه تجاهلها و التف الى الرجال مرة اخرى قائلاً ببرود كالصاقيع =اها و قبل ما انسى كلكوا معزومين على فرحنا الاسبوع الجاى…… ليكمل بسخرية لاذعة و هو يخفض نظره نحو فراج الجالس على الارض ممسكاً بساقه النازفة =اوعى يا خال متجيش هستناك لازم تيجى…. ده انت مهما كان الخير و البركة بتاعتنا برضو…..
زجره فراج بنظرة قاتلة ممتلئة بالغل والكراهية قابلها جابر بنظرة باردة ممتلئة بالتهكم قبل ان يلتف و يصعد الدرج وهو يحمل غزل بين ذراعيه غافلاً عن والده الذى كان جالساً فى مقعده يتابعه وعلى شفتيه ترتسم ابتسامة واسعة فرحة فما كان يتمناه يتحقق اخيراً.. ༺༺༺༺༻༻༻༻ مشى جابر بالممر الذى بنهايته غرفة غزل و هو لايزال يحمل جسدها بين ذراعيه تململت محاولة جعله ان ينزلها هاتفة بحنق =نزلنى… تجاهلها و استمر فى طريقه مما جعلها تغرز اص,,ابعها بشعره الكثيف تجذب خصلاته بقسوة و هى تصرخ بغض,,ب
= نزلنى…بقولك…. ارجع رأسه للخلف بحدة محرراً شعره من ق,,بضتها وهو يتمتم بكلم,,ات حانقة غاضبة غير مفهومة مستمراً فى طريقه حتى وصل الى غرفتها التى فتح بابها و دلف بها الى الداخل و اخفضها برفق فوق الفراش خوف,,اً على جرحها تراجع الى الخلف ينظر اليها بحدة و هو يفرك فروة رأسه التى كانت تؤلمه بشدة اثر جذبها لشعره قائلاً بحدة =عيلة مفترية…. زجرته بحدة هاتفة بغض,,ب يعاكس ارتجاف جسدها =تستاهل…..
زفر جابر بحدة و قد لانت تعبيرات وجهه الغاضبة عندما لاحظ ارتجافها هذا بينما كان وجهها شاحباً بشدة مدركاً انها لازالت تحت تأثير الصدمة فقد كان الخوف يلمع مثل من,,ارة في عينيها لقد كانت خائفة أص,,اب ذلك قلبه اقترب منها بهدوء ممسكاً بيدها السالمة جاذباً اياها منها برفق حتى اصبحت تقف على قدميها امامه سحبها بين ذراعيه يضمها بحنان لكنه قاومته و حاولت الابتعاد عنه هاتفة بغض,,ب =اوعى سيبنى…. لكنه رفض تحريرها وضمها اليه اكثر لكنه كان حريصاً فى ذات الوقت على الا يؤذى كتفها المص,,اب..
مرر يده بحنان على ظهرها محاولاً تطمئنتها هامساً فى اذنها بصوت اجش =مش عايزك تبقى خايفة انتى خدتى حقك… و لازم تتعودى من هنا و رايح اى حد فيهم يعمل فيكى حاجة تاخدى حقك منه قاطعته بسخرية لاذعة و هى تحاول دفعه بعيداً =لو نفذت كلامك ده يبقى انت اول واحد هاخد حقى منه و اول رصاصة هض,,ربها هترشق فى قلبك لأن مفيش حد أذانى قدك…. لتكمل بقسوة و هى مستمرة فى استفزازه =بعدين عايزاك تعرف انه كان ارحملى ان ابقى مرات خليل العمر كله… ولا انى أبقى على ذمتك ليلة واحدة….
انهت جملتها متخذة خطوة الى الخلف بعيداً عنه عندما سمعته يص,,در هدير عاصف من بين شفتيه بينما تحولت عينيه الى ظلام عاصف من الغض,,ب.. لكنها رفضت التراجع اكثر و ثبتت قدميها بالأرض رافضة ان تظهر له خوفها مرة اخرى.. رفعت رأسها عالياً متجاهلة وجهه الذى كان محتقناً بالغض,,ب مرمقة اياه ببرود كما لو كان غض,,به هذا لا يهمها لكنها انطلقت راكضة تهرب من امامه نحو الحمام و هى تص,,در صرخة مدوية عندما رأته يتحرك نحوها محاولاً الامساك بها و هو يتمتم بكلم,,ات غاضبة..
هربت لداخل الحمام مغلقة بابه سريعاً بوجه جابر الذى كان لا يفصله عنها سوى خطوتين فقط و ينجح بالأمساك بها… استندت على الباب تزفر براحة بينما تسمعه يهتف من الخارج =ماشى يا غزل… افضلى استفزى فيا…و اح,,رقى فى دمى بكلامك اللى زى الزفت ده و لما اجى ألمسك تقعدى تعيطى و تصوتى زى العيال الصغيرة…. قاطعته من خلف الباب بحدة =انا لا بعيط ولا بصوت…. لتكمل ببرود مستمرة فى استفزازها اياه =بعدين انا ذنبى ايه انك بتتحول و تتعصب كل ما اجيب سيرة خليل جوزى…قصدى اللى كان جوزى…..
وضعت غزل يدها فوق فمها تحاول كتم ضحكتها عندما سمعته يطلق هدير عاصف ضارباً الباب بق,,بضته بقوة كما لو فقد السيطرة على اعص,,ابه لكنه صمت فجأة لعدة دقائق قبل ان يهتف مرة اخرى بصوت حاد ملئ بالغض,,ب و نفاذ صبر =انا هخرج من هنا…هخرج قبل ما ارتكب جريمة ده انتى عيلة مستفزة و باردة..و معندكيش دم…. ثم عقب كلم,,اته تلك الصوت الحاد لإغلاق باب الغرفة الذى اهتز بسببه ارجاء المكان.. ༺༺༺༺༻༻༻༻ بعد مرور ساعة… كانت غزل مستلقية على الفراش
بينما ألام جرحها يزداد كما كانت تشعر بالحكة بسبب الجبيرة القماشية التى تضم ذراعها الى ص,,درها حتى يضمن الا يتحرك كتفها فقد تسببت الرصاصة ببعض الأذى به. طرق الباب و دلفت بعدها احدى الفتيات التى تعمل بالمنزل قائلة بابتسامة خبيثة =جابر بيه..بعتنى ليكى بصنية الاكل دى…و بيقولك تاكلى كويس و تاخدى دواكى..و تخلصى الصنية كلها لتكمل سريعاً و هى تضع الطعام على المنضدة التى بجانب الفراش = و طلب منى اساعدك فى الأكل علشان دراعك مش هتعرفى تحركيه….
هزت غزل رأسها هامسة وهى تشعر بالخجل من اهتمامه هذا الذى اظهره امام الاخريين.. خاصة امل المعروف عنها القيل والقال =تسلمى يارب يا امل… بس انا هاكل لوحدى……. همهمت أمل قائلة بتردد =بس جابر بيه اكد عليا ان اساعدك و ممكن يضايق منى لو عرف انى…. قاطعتها غزل بهدوء =متخفيش هقوله ان انا اللى قولتلك.. لوت امل شفتيها فى ابتسامة قبل ان تتنهد و هى تهز كتفيها باستسلام قبل ان تلتف و تخرج من الغرفة…
تراجعت غزل تستند الى ظهر الفراش و هى تفرك بطنها بيدها فقد كانت جائعة للغاية فطعام المشفى لم يكن يشبعها نهضت محاولة الوصول الى صنية الطعام عندما فجأة انفتح الباب بقوة جعلته يرتطم بالحائط ولبيبة تدلف الى الغرفة بوجهها الذى كان اسود من شدة الغض,,ب و عينيها المختنقة كالدماء بينما كان اسفل عينيها و خدييها ملطخان بسواد كحلها الذى سال بسبب بكائها =اتجوزتيه… ها…. اتجوزتيه يا بنت ازهار…. و نفذتى اللى كنت مخططاله انتى و امك من الاول……
لتكمل بغل وهى تندفع نحوها =حرباية و عقربة زى اللى جابتك تفضلوا تلفوا و تحوموا حاولين الراجل لحد ما توقعوه فى حبالكوا…. قاطعتها غزل ببرود و هى ترسم على شفتيها ابتسامة واسعة =على الاقل احنا احسن من اللى بتفضل طول عمرها تلف و تحوم حاولين الراجل لحد ما بتخنقه و تكرهه فى حياتهو عيشته وفى الاخر بيديها بالشبشب فوق دماغها….. فهمت لبيبة انها تقصد بكلم,,اتها تلك حبها لعثمان و رفضه لها فبالتأكيد والدتها قد اخبرتها فلم تشعر بنفسها الا وهى تنزع نعالها و تهجم عليها محاولة ض,,ربها به…
تراجعت غزل على الفور الى الخلف محاولة الهرب منها عندما وقع عينيها على المسدس الذى تركه جابر هناك عندما صعد بها الى هنا.. لم تتردد لثانية واحدة قبل ان تمسك به و تشهره بوجه لبيبة التى تراجعت الى الخلف و الخوف والصدمة يملئان عينيها هتفت غزل بها بغض,,ب يعاكس ض,,ربات قلبها التى تقفز بص,,درها من شدة الخوف و الرهبة =لو قربتى منى عليا النعمة لأض,,ربك… صرخت لبيبة مقاطعة اياها بقسوة و قد احمر وجهها من شدة الانفعال
=فكرك جابر هيسكت لما تض,,ربى خالته اللى مربياه…. قاطعتها غزل ببرود وهى تحاول التحكم فى ارتجاف يدها التى تحمل المسدس فلم تكن ترغب ان تلاحظ ارتجافها هذا =جابر مين.. جابر اللى بايده خالانى اض,,رب خاله… لتكمل كاذبة وهى ترمقها بشم,,اتة عندما لاحظت وجهها الذى شحب =و لا جابر اللى ادانى المسدس وقالى بالحرف اى حد يفكر يلمسنى فى البيت المعفن ده اض,,ربه بالن,,ار….. صرخت لبيبة بغل و عينيها تكاد ان تخرج من مقلتيها من شدة الغض,,ب فقد كانت تشعر كما لو هناك نيران تلتهم قلبها حياً
=ليــــه و احنا فراخ هتخلصوا علينا انتى و سى جابر بتاعك لا البلد دى فيها حكومة….. قاطعتها غزل مشيرة نحو الباب بالمسدس =بقولك ايه يا لبيبة روحى زورى اخوكى فى المستشفى و اطمنى عليه مش زيارة المريض واجب برضو…. قاطعتها لبيبه هاتفة بكلم,,ات مليئة بالحقد و الغل =عقبال ما ازورك كدة و انتى راقده جنب امك… و ميبقاش ليكى وجود فى الدنيا الا نفسك اللى طالع.. داخل زى امك كدة…… رسمت غزل ابتسامة على شفتيها مقاومة الألم الذى عصف داخل قلبها عند سماعها كلم,,اتها القاسية تلك مجيبة اياها ببرود
=انا و انتى يا خالتى يا رب….. هزت لبيبة رأسها تنظر اليها باعين تصرخ بالحقد و الكراهية =ماشى يا بنت ازهار… وحياة امك لهدفعك تمن وساختك دى غالى… حاضر….. ابقى افتكرى اليوم ده كويس ادارت غزل عينيها بسخرية كما لو ان تهديدها هذا لا يهمها قائلة بسخرية =حاضر.. هبقى افتكره حاضر التفت لبيبة مغادرة الغرفة وهى لاتزال تسبها و تلعنها بافظع الشتائم ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور ساعتين… كانت غزل جالسة على الفراش تتنهد بحدة و هى تفرك بطنها التى كانت تص,,در اصوات مزعجة فقد كانت جائعة للغاية ولم تأكل شئ منذ وجبة الافطار بالصباح…
فهى لم أكل الطعام الذى أتت به أمل حيث لم تستطع الأكل بيدها الشمال حيث وجدت صعوبة فى التحكم بالملعقة فكلما رفعت ملعقة طعام الى فمها يسقط الطعام من عليها قبل ان يصل الى فمها… فجابر من كان يساعدها فى الطعام بالمشفى… فكرت النزول الى الاسفل و اخبار احدى الخدم بصنع شطيرة لها لكنها تراجعت فهى لا تريد الخروج من غرفتها و مواجهة لبيبة مرة اخرى فيكفى مواجهتهم الاخيرة ابتسمت غزل وهى تفكر فيما فعلته فهى لا تدرى من اين اتتها تلك الشجاعة او الجرئة حتى تقف بوجهها وتشهر المسدس نحوها…
لتنفجر ضاحكة فور تذكرها كيف شحب وجه لبيبة فى خوف و ارتعاب همست بخبــ,,ـــــث محدثة نفسها وهى تطلق ضحكة قصيرة =يلا ما هى طيبة برضو وتستاهل كل خير … انهت جملتها متراجعة الى الخلف فوق الفراش تتمدد باسترخاء لكنها انتفضت جالسة عندما فجأة فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الغرفة هتفت به بحدة و هى تجذب حجابها وتضعه على رأسها =ايه ده مش تخبط..مش تعمل حساب لحُرمة الاوضة و لا هى زريبة…؟! اتجه نحوها بخطوات هادئة جالساً بجانبها على الفراض ممسكاً بحجابها ينزعه من فوق رأسها و يلقيه بعيداً متجاهلاً شهقتها الصادمة قائلاً ببرود
=حُرمة ايه يا متخلفة… انا جوزك شهقت غزل قائلة بسخرية =جوزى…!!! لا ده انت صدقت نفسك اوى…… امسك بفكها بيده قائلاً بحدة و عينيه تعصف بالغض,,ب =اها جوزك يا ام لسان و ربع…يعنى حقى ادخل الاوضة دى و اى اوضة انتى فيها فى اى و قت انا عايزه…. ليكمل و هو يمسك بطرف منامتها العلوى يرفعه للاعلى =و لو قلعتك هدومك دى دلوقتى برضو حقى…. ض,,ربته غزل بيدها السالمة على يده الممسكة بمنامتها بينما تركله بقدمها فى ساقه و ذراعه هاتفة بغض,,ب و قد احمر وجهها بشدة
=لا بقولك ايه احترم نفسك… و لو فاكر ان انا بقى غزل بتاعت زمان الطيبة اللى مبيطلعلهاش صوت لا انسى دهانا اتغيرت و مش هسكتلك……. دون ارادته ابتسم جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك مع رؤيته لحركاتها العصبية المنفعلة و هى تنتفض فى مكانها =اها ما انا عارف بقيتى بلطجى…. ليكمل وهو يق,,بض على ساقها التى كانت تركله بها محاولاً تقييد حركتها لكنها ظلت رغم ذلك تحاول تحريرها و ض,,ربه مرة اخرى =برضو…انا جوزك غصب عن عينك و عين اى حد فى البيت ده… جوزك يا غزل….
توقفت غزل فجأة عن محاولاتها لض,,ربه قائلة بهدوء يعاكس لثورتها الغاضبة =يعنى انت جوزى… مش كدة همهم جابر بالموافقة و هو يحرر ساقها من ق,,بضته قبل ان يمسك بمشبك شعرها ينزعه ممرراً يده خلال خصلاته مستمتعاً بنعومته الحريرية حتى اصبح مسترسلاً على كتفيها كشلال من الحرير…. اومأت غزل برأسها قائلة بدلال بينما عينيها تلتمع بخبــ,,ـــــث =طيب انا جعانة… و عايزة أكل…. هز جابر كتفه قائلاً بينما هو مستمر بتمسيد شعرها =طيب ما تاكلى هو انا منعتك…
اجابته قائلة وهى تتصنع الخوف بينما المكر يلتمع بعينيها =اصل كل اللى شغالين ف البيت زمانهم مشيوا…. و انا جعانة اوى مأكلتش حاجة من ساعة الفطار…و دراعى مش قادرة احركه علشان اعمل اكل ليا فعايزاك تيجى معايا تحت تعملى اى حاجة أكلها… قاطعها جابر بحدة و عصبية = و ماكلتيش ليه يا غزل من الصبح… انتى بتستعبطى انا مش بعتلك الاكل مع امل و قولتلها تساعدك…. انتى بتاخدى ادوية و مضاد حيوى عايزة تم,,وتى….
ثم انتفض واقفاً جاذباً اياها معه قائلاً و هو يجذب معطفها المنزلى الثقيل الطويل من فوق المقعد و ويضعه فوق كتفيها فارتداءه بالكامل سيكون صعباً بسبب ذراعها وضعه عليها ليصبح يغطى منامتها متدلياً على الأرض ثم وضع الحجاب على رأسها عاقداً اياه بشكل غير مرتب مما جعلها تغمغم بتهكم =كدة مش ناقص الا ان اروح اشحت قدام اى جامع بمنظرى ده…. قاطعها جابر و هو يضع ورقة من المال في جيب معطفها المنزلى =اها.. و ادى أول 10 جنية منى….
لوت غزل شفتيها ساخرة منه قائلة بحدة =طيب و لزمتها ايه الطرحة… مفيش غيرنا فى البيت و بابا عثمان و خالتك… يبقى لزمتها ايه… قولى احاط خصرها بذراعه يحثها على التقدم معه لخارج الغرفة و هو يجيبها =لما ننزل و اطمن ان مفيش حد تحت ابقى اقلعيها براحتك.. و اتكتمى بقى شوية مش عايز صداع هتفت غزل بحنق و هى ترجع رأسها فى سخط