Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال4 هدير نور

صرخت غزل بفرح و اخذت تقبله على وجهه و عنقه قبلات متفرقة و هى تنفجر فى بكاء مرير هامسة بصوت مختنق =شكراً يا حبيبى… ربنا يخاليك ليا متعرفش ان ماما تفوق ده بالنسبالى ايه… لتكمل و هى تطبع قبلة حنونة فوق ص,,دره موضع قلبه =انا عارفة انك مش بتحبها…بس رغم ده شايل مسئوليتها و مبخلتش عليها ابداً… احاط خصرها بذراعه يضمها اليه مقبلاً اعلى رأسها و هو يمسح الدموع من عينيها =انا بعمل كل ده علشانك يا غزل… علشان عايزك تبقى مبسوطة دايماً

رقص قلبها فرحاً من كلم,,اته تلك همست وهى تقبل خده =بحبك يا جابرى لكنها قاطعت جملتها مطلقة صرخة متفاجأة عندما استدار فجأة جاعلاً اياها اسفله مستولياً على شفتيها فى قبلة قوية ليغرقوا بعدها فى بحر عش,,قهم وشغفهم من جديد ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور اسبوع….

كانت غزل جالسة على الشاطئ بوجه مكفهر غاضب و هى تراقب النساء من حولها يفحصون زوجها الذى كان يسبح بالبحر بماهرة بنظرات ممتلئة بالاعجاب خاصة و انه يظهر عضلات بطنه و ذراعيه لأعين الجميع جزت على اسنانها محاولة بصعوبة منع نفسها من القفز خلفه بالبحر حتى تخفى جسده عن اعين هؤلاء النساء لكنها لا تستطيع فهى لا يمكنها السباحة فقد كانت خرقاء بهذا الامر و لولا جابر الذى كان يمسك بها و يساعدها اثناء السباحة ما تمكنت ابداً من ان تخطو داخل البحر و لو خطوى واحدة..

ظلت جالسة مكانها تحترق بجمر الغيرة ترغب بالقفز على هؤلاء النساء و ا-,,-اع اعينهم باص,,ابعها اعتدلت فى جلستها عندما شاهدت جابر يخرج من البحر و يتجه نحوها قائلاً =الميا تحفة يا حبيبتى .. مش هتغيرى رأيك و تنزلى معايا اجابته بحدة لاذعة =ماليش نفس قطب حاجبيه قائلاً و هو يتناول المنشفة يجفف رأسه وجسده =فى ايه يا فراولة مالك؟ همت ان تجيبه لكن تصلب جسدها عندما شاهدت امرأة ترتدى بكينى فاضح تقترب منهم و وقفت بجانب جابر قائلة بعربية مكــ,,ـــــسرة

=مرحباً… ثم استدارت نحو جابر موجهه حديثها اليه =انا چوليا…. لتكمل و عينيها تلتمع بالاعجاب =لقد كنت اراقبك منذ الصباح و صراحةً انا معجبة بك كثيراً… انتفضت غزل واقفة تصرخ هاتفة بصوت مخيــ,,ـــــف مظل,,م بينما تتقدم نحوها =معجبة كثيراً بمين يا دلعدى….. امسك جابر بذراعها قائلاً بنبرة منخفضة محاولاً تهدئتها فقد كان يعلم مدى جنونها =غزل اهدى… التفت اليه هاتفة بنبرة يملئها التحذير و الغض,,ب =خاليك انت فى حالك…دلوقتى لتكمل بغض,,ب مشيرة الى جسده ممسكة بقميصه تلقيه فوق ص,,دره العارى

=و استر نفسك..مش ناقصة الحكاية هى ارتدى جابر قميصه سريعاً حتى لا يزيد من جنونها لكنه ظل يراقبها باعين تلتمع بالقلق خوف,,اً من خطوتها النالية فقد كان يعلم عندما تصيبها الغيرة ماذا يحدث التفت الى چوليا قائلة بابتسامة تنبأ بالشر و هى نقترب منها =كنت بتقولى معجبة بمين بقى يا حلوة هزت چوليا رأسها قائلة بابتسامة =معجبة به… لتكمل وهى تعقد حاجبيها =من انتى… شقيقته..؟! صرخت غزل باستنكار و هى تكاد ان تجن =شـ… ايه… شقيقته…!!

لتكمل بقسوة وعينيها تلتمع بالغض,,ب و الجنون =لا يا حبيبتى انا مش شقيقته انا مراته هزت چوليا رأسها قائلة ببطئ، صعوبة و عدم فهم =مـ… ميراته…ماذا تعنين بميراته؟؟ دفعت غزل بيدها امام عينيها مشيرة الى دبلة زواجها =يعنى زوجته ياختى… زوجته اتسعت عينين چوليا فور ان وقع نظرها على خاتم زواج غزل =Aha… his wife التفت الى جابر قائلة بالانجليزية حتى لا تفهمها غزل =We can have fun together.. without her knowing. ” يمكننا قضاء وقت ممتع معًا .. دون علمها ”

هم جابر بالرد عليها لكن قاطعه الصرخة الغاضبة لغزل التى هجمت على چوليا و هى تصرخ بشراسة =دون علم مين يا بنت الجز.مة فاكرانى جاهلة مش هفهمك ده انا هم,,وتـ.ك انهت جملتها تلك قابضة على شعرها بين يديها تجذبها منه بقسوة حتى كادت ان ت-,,-عه من رأسها اسرع جابر نحو غزل يجذبها بعيداً عن جوليا التى كانت تصرخ متألمة اسرع بجذبها بعيداً محيطاً جسدها سريعاً بذراعيه مكتفاً يديها امام ص,,درها بيده عندما اخذت تنتفض مقاومة اياه و هى تصرخ بغض,,ب

=سيبنى…. سيبنى…. عليا النعمة لأمو.تها و ارجعها لبلدها متعبية فى اكياس سودا هتف بها و هو يحاول السيطرة على جسدها الذى كان ينتفض بقوة محاولة التحرر حتى تهاجمها مرة اخرى =اهدى…الله يخربيتك هتبوظى السياحة و تضر.بيها… صرخت وهى تحاول دفعه بعيداً =تو.لع السياحة… بقولك سيبنى استدار جابر نحو چوليا هاتفاً بها بالانجليزية ان تهرب لتسرع على الفور بتنفيذ امره وقفت غزل التى كانت ملفوفة بين ذراعيه تراقبها وهى تحاول المرور من جانبها بنظرات سامة قاتلة و ص,,درها يعلو و ينخفض بسبب شدة انفعالها لكن فور ان مرت من جانبها محاولة الهرب

حاولت تسديد لها ض,,ربة اخرى بساقها لكن اسرع جابر بتشديد يديه من حولها هاتفاً بصرامة =غزل اهدى بقى كفاية فضايح.. الناس بتتفرج علينا ركضت چوليا هاربة بينما لف جابر غزل لتصبح بمواجهته تتطلع اليه باعين مشتعلة تنبثق منها نيران الغيرة و الغض,,ب =ايه.. عجباك اوى… و لا علشان مبينة نص جسمها دى مأسدة …. لتكمل بعصبية و الغيرة تنهش قلبها =لا ما انا ممكن اقلعلك الحجاب اللى لابساه ده و البسلك بكينى و شوف الرجالة اللى هتـ…

وضع يده فوق فمها يمنعها من تكملة جملتها قائلاً بقسوة و عينيها تلتمع بغض,,ب عاصف =لو نطقتيها يا غزل قسماً بالله لأ-,,-ـ.ك… دفعت يده بعيداً هاتفة بحدة =انا مروحة و متجيش ورايا ثم تركته و غادرت عائدة للفندق الذى يقيمون به جمع جابر ملحقاتهم ثم لحق بها ليجدها جالسة فوق الفراش بوجه متجهم و قد بدلت بدلة السباحة الخاصة بها الى قميص منزلى قصير للغاية جعل دماءه تغلى اقترب منها جالساً بجانبها على طرف الفراش مرر يده برفق فوق ذراعها مغمغماً برفق

=مالك يا حبيبى زعلانة منى ليه بس.. طيب انا عملت ايه؟! ذنبى ايه فى الليلة دى كلها دفعت يده بعيداً بحدة مغمغمة باقتضاب =متلمسنيش زفر جابر باحباط قبل ان يدفع جسدها على الفراش و يستلقى فوقها محاصراً اياها اسفل جسده الضخم صرخت به و هى تحاول دفعه بعيداً =ابعد عنى يا جابر احسنلك… روح للست چوليا اللي عجباك انحنى طابعاً قبلة على شفتيها المزمومة قائلاً باصرار = انا مفيس ست فى الدنيا تعجبنى غيرك….. ليكمل و هو يطبع قبلة اخرى على خدها

=كل الحكاية انى كنت خايف من الفضايح مش عايز مشاكل و انتى لو كنت صبرتى بس شوية كنت انا اللى رديت عليها و طردتها اخذ يطبع قبلات رقيقة فوق عينيها و خدييها عندما ظلت صامتة بتجهم هامساً من بين قبلاته =بحبك يا فراولتى… وعندما ظلت صامتة بتجهم مرر يده فوق بطنها قائلاً بمرح =لا مبدهاش بقى ثم اخذ يدغدغها ببطنها مما جعلها تصرخ ضاحكة و هى تتلوى اسفله محاولة الهرب منه لكنه ثبتها اسفله مدغدغاً اياها بقوة ليصدح بارجاء الغرفة صوت ضحكاتهم

ظل يدغدغها حتى شعر بها تحتاج للهواء وقد اصبح وجهها احمر كالدماء توقف دافناً وجهه بعنقها يطبع قبلات شغوفة عليه وهو يهمس لها بمدى عش,,قه لها . ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور يومين… وقفت غزل تنظر برعب الى الجيت سكي ( الم,,وتوسيكل المائى) الذى يصر جابر ان تركبه معه امسكت بيده قائلة بخوف حقيقى =علشان خاطرى يا جابر بلاش اركبه انا… شدد من ق,,بضته حول يدها قائلاً بهدوء =خايفة من ايه بس يا حبيبتى.. ما انا هبقى معاكى..

هزت رأسها قائلة بخوف حقيقى =افرض وقعت من عليه.. انا مبعرفش اعوم انا.. انا خايفة بجد جذبعا نحوه يضمها برفق بين ذراعيه =لو وقعتى هنزل اجيبك… نظرت اليه بشك قائلة بتردد =افرض البتاع ده خدك و بعدك عنى و ملحقتنيش ام,,وت غرقانة يعنى قاطعها سريعاً و هو يبعدها برفق =بعيد الشر عنك يا حبيبتى ليكمل وهو يمرر يده بحنان فوق رأسها =بعدين بطلى دراما يا غزل ما كل الناس بتركبه اهها.. نظرت اليه بتردد قبل ان تزفر باستسلام و تذهب معه شاهدته يصعد اليه ثم جلست خلفه عاقدة ذراعيها بقوة حول خصره التف اليه قائلاً بسخرية

=غزل انتى كدة هتقطعى نفسى خففى ايدك شوية يا حبيبتى مش كدة هتفت به بحدة وهى تزيد من تشديد عقدتها حول خصره =بقولك ايه يا جابر سيبنى فى حالى هز رأسه مبتسماً قبل ان يشغل الجهاز و ينطلقوا فوق الماء صرخت غزل مرتعبة دافنة رأسها بظهره التف اليها هاتفاً بصوت مرتفع حتى تسمعه =غزل.. اتفرجى حبيبتى و استمتعى و متخفيش والله هزت رأسها قائلة بخوف =طيب خفف السرعة شوية

اومأ برأسه مخففاً من سرعته لتبدأ غزل بالاسترخاء خففت من ق,,بضتها من حوله و قد بدأت تستمتع بالأمر اخذت تصرخ بفرح ضاحكة عندما بدأ جابر يدير الألة بطرق متعرجة لكن و فى احدى تلك الحركات فقدت اتزانها وسقطت فى الماء اخذت تتخبط فى المياة و الرعب يسيطر عليها بينما تشاهد جابر يبتعد بالألة بدأت تتخبط بالمياة محاولة الصمود رفعت رأسها لكنها كانت تغرق للاسفل .. ༺نهــايـــــة الفــصـــل༻

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى