اجابها و اص,,ابعه لاتزال تتخلل شعرها متحسساً نعومته =شوية عيال دخلوا الجنينة باسلحة و لما مسكناهم اكتشفنا انهم عيال تبع فرقة استعراضية و الاسلحة اللى معاهم حتة لعبة مسدس صوت مش اكتر و كانوا جايين يعملوا نمرة فى الفرح بس مش عارف مين اللى اتصل بهم… انا الاول افتكرتهم مسلحين و هجموا على البيت و انهم تبع…. لكنه صمت ولم يكمل الكلام مما جعل غزل تغمغم بلهفة و خوف من ان يكون اكتشف امر كرم فاذا علم بأمره فبالتأكيد سيكتشف امرها لا محال
=تبع مين يا جابر…؟؟ زفر بحدة قبل ان يجيبها وهو مقطب الحاجبين =بصى يا غزل بصراحة كده انا بشك فى لبيبة و مش مرتحالها… علشان كدة عايزك تاخدى بالك منها و متفضليش معاها فى مكان واحد…انا اتكلمت من يومين مع بسمة برضو ونبهتها منها… ليكمل غافلاً عن شحوب وجه غزل التى ما ان سمعت كلم,,اته تلك شعرت بقلبها يكاد ان يتوقف =انا مستنيها بس تغلط وتقع وقتها قسماً بالله ما هرحمها.. دى ورتنا المرار واحنا صغيرين يا غزل كانت بتستغل الخلاف بين امى و ابويا و كانت تخلى امى تسيب البيت وتقعد تتسلى عليا انا وبسمة
اهتز جسد غزل بعن,,ف كما لو صاعقة قد ض,,ربتها شاعرة بالبرودة تتسلل الى جسدها بينما انفاسها كانت تنسحب من داخل ص,,درها فور ربطها بين كلم,,اته تلك و بين كلم,,اته بتلك الليلة عندما ظنت انه يتحدث عنها مع بسمة لكنه لم يكن يقصدها هى فقد كان يقصد لبيبة. ارتمت فوق ص,,دره تدــ,,ـــــفن وجهها بحنايا عنقه مطلقة نحيب ممزق وهى لا تصدق انها كانت سترتكب اكبر خطأ بحياتها كانت ستهرب و تتسبب له بفضيحة ستلازمه مدى الحياة شعرت بيده تمر فوق ظهرها مغمغماً بقلق حقيقى
=غزل فى ايه.. يا حبيبتى انتى كدة هتقلقينى عليكى بجد.. هزت رأسها رافضة التحدث بينما دموعها تنساب فوق خدييها ملتقطة نفساً طويلاً مرتجفاً شاعرة بكل شيء بداخلها اصبح ساكن فقد كان بداخلها منذ ذلك اليوم عاصفة عنيفة تكاد ان تبتلعها بداخلها و تدمرها لكنها اختفت أخيرًا فجابر يحبها حقاً و لم يكن ينوى ان يخدعها مرة اخرى كما كانت تعتقد انزلقت ذراعيها حول خصره تحت سترته و أغلقت ملامح جسده القاسية في عناق حميم أرادت أن تشعر به أرادت ان تشم رائحته ان تراه و تسمع صوته كل ذلك مدى الحياة..
مرر جابر يده بحنان فوق شعرها يحنى رأسه نحوها هامساً باذنها =فى ايه يا حبيبتى..؟ مالك..؟ همست بصوت مرتجف مليئ بالعاطفة و هى تطبع فوق عنقه قبلة رقيقة جعلت كامل جسده يرتجف رغبتاً بها =بحبك يا جابرى.. رفعت وجهها عن عنقه تنظر اليه و هى لم تشعر أبدًا بأنها على قيد الحياة أكثر مما كنت تشعر في هذه اللحظة دــ,,ـــــفنت يدها بشعره تمرر اص,,ابعها بين خصلاته الحريرية هامسة بصوت اجش =انت اغلى حد فى حياتى… و عندى استعداد افديك بروحى…
ابتسم جابر و قد التمعت عينيه بالفرح و السعادة فور سماعه كلم,,اتها تلك طبع قبلة فوق جبينها عاقداً ذراعيه حول جسدها يجذبها نحوه اكثر مغمغماً =وانا بحبك يا قلب و روح جابرى ليكمل محتضناً وجهها بين يديه مداعباً خدها في مداعبة رقيقة =انتى مش اغلى حد فى حياتى بس انتى نقطة ضعفى… انتى الوحيدة اللى تقدرى تخلينى اسعد او اتعس بنى ادم فى الدنيا دى…
أدارت وجهها لتضغط بشفتيها على راحة يده بقبلة ناعمة و عينيها ملتمعة بالدموع تأثراً بكلم,,اته تلك ضمها اليه بحنان يعانقها بين ذراعيه كما لو كانت اغلى شئ بحياته ظلوا على حالتهم تلك غارقين ببعضهم البعض لكنهم انتفضوا مبتعدين عن بعضهم البعض عندما فتح الباب فجأة و دلف للداخل كلاً من حلا و صفا صديقتيها هتفت صفا و هى تقترب من جابر الذى كان يقف بجانب غزل محيطاً خصرها بذراعه =بتعمل ايه هنا يا جابر؟؟ لتكمل وهى تجذب غزل نحوها مبعدة اياها عنه
=مينفعش تبقى هنا … و تشوف غزل. امسك جابر بيد غزل و جذبها نحوه مرة اخرى قائلاً بحدة = مراتى اشوفها فى اى وقت انا عايزه… قاطعته حلا قائلة باغاظة و هى تجذب غزل من بين ذراعيه =مراتك من شهر بس.. لكن احنا اصحابها من يجى ١٨ سنة….و احنا احق بها لتكمل وهى تدير نحوها وجه غزل التى كانت تنظر بينهم بحيرة و احباط =قولى يا غزل مين الاحق بيكى احنا و لا هو.. وقفت غزل تنظر بينهم و بين جابر الذى كانت عينيه تلتمع بالثقة فى انها ستختاره مما جعلها تبتسم قائلة و هى تتجه نحو حلا و صفا
=طبعاً اصحابى حبايبى… عشرة العمر لكنها ابتعدت عنهم سريعاً عندما رأت وجه جابر يتجهم بحزن و غض,,ب فى ذات الوقت مرتمية بين ذراعيه تحتضنه بقوة هاتفة =لا..لا طبعاً… هختار جابرى حبيبى.. ده عشرة العمر و الحب الطفولة و العمر كله هتفت حلا و صفا فى صوت واحد فى صدمة كاذبة =اها يا و.اطية…
ضحكت غزل مخرجة لسانها لهم فى اغاظة مسندة رأسها على ص,,در جابر بينما تندس بحض,,نه محيطة اياه بذراعيها مما جعله يبتسم برضا مخفضاً رأسه مقبلاً اعلى رأسها بحنان ثم جذبها بعيداً عنهم و وقفوا يتحدثون بصوت منخفض كان جابر اثناء حديثه يتلمسها بحنان مبعداً شعرها خلف اذنها وعينيه تلتمع بعش,,قه الواضح لها.. مما جعل صفا تنهد متمتمة بوله وهى تراقب حالتهم تلك =عقبالى يا رب… نكزتها حلا قائلة بمرح =عقبالك ايه… اومال محمود خطيبك ده بيعمل ايه؟
اجابتها صفا و قد تغضن وجهها بالحزن =محمود ايه… ده عيل بارد و معندوش دم… اسكتى و خالينى ساكتة احسن. همت حلا بالرد عليها لكن قاطعها طرق على الباب ليدلف بعدها احدى العاملات بالمنزل قائلة بهدوء =استاذة سناء محروس وصلت … هتفت حلا بحماس وهى تشعر بالسعادة لمقابلة خبيرة التجميل المشهورة =اهاااا اخيراً وصلت اندفعت صفا نحو جابر قائلة =يلا يا جابر اطلع…الميك اب ارتست عايزة تدخل معتش وقت =طيب ما تدخل هو انا منعها
هز جابر كتفيه ببرود قاصداً استفزازها مما جعل غزل تضحك اطلقت صفا صرخة مغتاظة قبل ان تتجه نحو ابن عمها و تدفعه نحو باب الغرفة قائلة بصرامة =اطلع برا يا جابر… خالينا نعرف نجهز توقف جابر بباب الغرفة ملوحاً بيده نحو غزل التى ابتسمت و لوحت بيدها هى الاخرى مرسلة اليه قبلة بالهواء مما جعل يبتسم قبل ان يلتف ويغادر و هلى وجهه يرتسم الفرح و السعادة.. نكزت صفا غزل التى كانت تتطلع بوله الى باب الغرفة الذى اغلقه جابر خلفه
=ما تبطلى محن بنات يا بت بقى و خالينا نخلص فى يومك ده… قاطعتها حلا وهى تحيط غزل بذراعيها =سيبيها براحتها… الليلة ليلتها النهاردة ضحكت غزل قائلة بفرح و هى تحتضن بقوة صديقة طفولتها =عقبالك يا حلا.. اتجهت نحوهم صفا قائلة بحزن مصطنع =و انا ماليش فى الحض,,ن ده …. فتحت غزل لها ذراعيها لتسرع مرتمية بحض,,نها تحتضنهم ليصبحوا الثلاثة الملتفين حولين بعضهم البعض فى شرنقة من الحب و الدفئ.. ༺༺༺༺༻༻༻༻ بوقت لاحق من اليوم…
وقفت غزل بمنتصف الغرفة بعد ان انتهت خبيرة التجميل من وضع المكياج لها و عقد طرحتها ترتدى فستان الزفاف الذى قام جابر باهدائه لها ابتسمت بسعادة و هى تنظر الى صديقتيها تطلب منهما ابداء رأيهم بمظهرها الاخير.. وضعت حلا يدها فوق فمها وهى تتفحص مظهر غزل الخلاب و قد ألتمعت عينيها بالدموع تتمتم بعاطفة =زى القمر يا غزل .. اومأت صفا مغمغمة بصوت اجش مختنق بالدموع هى الاخرى =الفستان تحفة عليكى… لتكمل وهى تحتضن غزل برفق تبكى تأثراً بهذة اللحظة
=مش مصدقة انك و جابر اخيراً هتتجوزوا. ربتت غزل على ظهرها محاولة تهدئتها و قد التمعت عينيها بالدموع ابتعدت صفا و هى تمسح وجهها بيدين مرتجفتين مغمغمة =لا متعيطيش علشان خاطرى.. مكياجك علشان هعيط انا كمان ومكياجينا هيبوظ اقتربت منها حلا هى الاخرى و عينيها ممتلئة بالدموع تحتضنها برفق حتى لا تخرب لها مظهرها هامسة بتأثر =مبروك… مبروك يا حبيبتى… ثم ابتعدت عنها و هى تكمل = هنروح احنا نجهز.. خلصنا المكياج مفضلش غير بس نلبس الفساتين بس و هنجيلك على طول…
اومأت لهم غزل بالموافقة ثم راقبتهم بتوتر و هم يغادرون الغرفة قبل ان تلتف و تنظر بالمرآة تتفحص مظهرها و هى تشعر بالسعادة فقد كان فستانها رائع جاعلاً اياها اشبه بأميرة خيالية..   انتبهت لباب الغرف يفتح و يدلف للغرفة جابر الذى تجمد مكانه ما ان رأها اخذ يتأملها باعين تلتمع بالشغف فقد كانت تبدو رائعة الجمال فى فستانها الخلاب بدأت ض,,ربات قلبه تزدادد عندما تقابلت نظراتهم بالمرآة اقترب منها محيطاً خصرها بذراعيه جاذباً جسدها اليه ليصبح ظهرها مستنداً الى ص,,دره العريض انحنى يقبل كتفها ثم خدها بخفة هامساً باذنها بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة
=مش مصدق ان حلمى اللى كنت بتمناه طول عمرى اخيراً اتحقق … رفع يدها الى فمه يقبل راحتها وعينيه محتقنة بالدموع مما جعل قلبها يؤلمها فالأن هى متأكدة من حبه و عش,,قه لها.
استدارت بين ذراعيه حتى اصبحت تواجهه انحبست انفاسه داخل ص,,دره فور رؤيته مظهرها الخلاب فى ذلك الفستان الذى جعلها كالأميرة شعر بمعدته تنعقد فها هي اخيراً كما تخيلها باحلامه شعر بدقات قلبه تتسارع بشدة حتي ظن ان قلبه سوف يخترق ص,,دره من قوة دقاته و هو يتشرب تفاصيلها بشغف مركزاً انظاره عليها بفستانها الخلاب الذي جعلها الفستان كاحدى الاميرات الخيالية مبرزاً جمالها و وبياض بشرتها الرائعة و اضاف عليها براءة فوق برائتها.. = فراولتى الحلوة
همس بشغف قبل ان ينحنى و يطبع قبلة على طرف شفتيها ثم امسك بيدها و وضعها فوق ذراعه متجهاً بها خارج الغرفة نحو حفل زفافهم المقام بحديقة المنزل ༺༺༺༻༻༻ اقيم حفل الزفاف بحديقة المنزل ظل كلاً من غزل و جابر يتلاقوا التهنئة من جميع الحاضرين..
كان جابر يصب عليها كامل اهتمامه و رعايته مما جعل قلبها يرقص فرحاً فقد كان زفافها اجمل مما حلمت به يوماً فقد كان حلمها يتحقق اخيراً و لم يعكر صفو فرحتها سوى عندما رأت بسمة و لبيبة تقفان بنهاية الحديقة يرتديان اللون الاسود كما لو كانتا بمأتم و ليس زفافاً يرمقانها بنظرات تلتمع بالكراهية و الحقد اشاحت نظراتها بعيداً عنهم مقرر تجاهلهم و عدم اعطائهم اى اهتمام فعدم حبهم لها ليس بأمر جديد عليها حتى تخرب فرحتها من اجلهم.
بوقت لاحق وقفت تشاهد باعين تلتمع بالفرح جابر و هو يرقص مع اصدقائه بالعصاه فقد كانوا يرقصون ببراعة و ماهرة جذبتها كلاً من حلا و صفا من مقعدها يحثوها على الرقص معهم لتبدأ بالرقص معهم و مع باقى الفتيات و السعادة تغمرها كانت ترقص بحماس تغنى بصوت مرتفع مع الاغانى الشعبية الصاخبة كان الجميع يراقبوها بفرح خاصة جابر الذى توقف عن الرقص مع اصدقائه و بدأ يتابعها باعين تلتمع بالغيرة فقد كان أعين جميع الحاضرين منصبة عليها باعجاب اتجه نحوها محيطاً اياها بذراعيه كما لو كان يعلن ملكيته لها منحنياً هامساً باذنها
=حبيبى السرسجى مش هيهدى شوية فى الرقص التفت اليه قائلة بابتسامة واسعة و وجها احمر و حاراً بسبب المجهود التى تبذله فى الرقص =سيبنى براحتى يا جابر و نبى ده يوم فى العمر… وقف ينظر اليها بتردد عدة لحظات قبل ان يومأ برأسه قائلاً وهو لا يرغب بتخريب فرحتها =ارقصي براحتك… بس براحة ها براحة ليكمل و هو يبدأ بالرقص معها =طيب ما ترقصى معايا…و لا بترقصى بس مع صحابك
ضحكت غزل بسعادة من غيرته تلك بدأت ترقص معه على الاغانى الشعبية الصاخبة حتى تحولت الى موسيقى ناعمة جذبها جابر بين ذراعيه يحتضنها بينما أطلقت غزل تنهيدة قانعة و هى تسند رأسها على ص,,دره مغمضة عينيها بينما أراح جابر خده على رأسها كانوا بالكاد يتحركون يتأرجحون بهدوء على أنغام الموسيقى الناعمة ملفوفين ببعضهم البعض. فكرت غزل انه يمكنها البقاء على هذا النحو إلى الأبد اخذت يده التى تستريح فوق ظهرها تتحرك ببطئ يداعبها وهم يرقصون جسده مصبوب بإحكام على جسدها وجهت أنفها نحو رقبته مستنشقة رائحته كانت ترغب بتقبيله هناك لكنها تمالكت نفسها بسبب الناس المحيطين بهم…
ظلوا يرقصون سوياً و مع الاصدقاء حتى انتهت الحفل اخيراً و ذهب الجميع صعدوا الى غرفة جابر التى اصبحت غرفتهم الأن بعد ان تم تجديد كل شئ بها و استبدل الاثاث الذى خربته غزل سابقاً باثاث جديد رائع. وقفت غزل بمنتصف الغرفة وهى تشعر بالتوتر والارتباك بينما كان جابر يساعدها فى فك ازرار فستانها الذى لم تكن تستطيع نزعه بمفردها فقد كان ضخم للغاية…
انتفضت بخفة عندما شعرت بذراعى جابر تحيطان خصرها من الخلف جاذباً اياها نحوه ليستند ظهرها بص,,دره القوى العضلى لكنها انتفضت بقوة اكبر عندما شعرت بشفتيه تمر فوق عنقها يلثمه بقبلات خفيفة همست بصوت منخفض يملئه التوتر بارتباك =جابر… ادارها نحوه بصمت حتى اصبحت تواجهه اسند جبهته فوق جبهتها ملتقطاً نفساً مرتجفاً ممرراً يده فوق وجنتيها بخفة هامساً بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة =قلب جابر….و حياته شعرت برجفه حادة تسرى فى انحاء جسدها فور سماعها كلم,,اته تلك بينما رفع يدها الى شفتيه مقبلاً اياها بحنان و هو يتمتم
=عمر جابر…و حلم حياته اللى كان بيتمناه من و هو عيل صغير التمعت عينيها بالدموع تشعر بض,,ربات قلبها تتسارع بقوة واضعه يديها فوق وجنتيه تتحسسها برقه وهى تهمس بصوت مرتعش =و انت كنت دايماّ الامنية اللى بتمناها من ربنا فى كل لحظة فى حياتى….
قبلها بخفه فوق جبهتها قبل ان يخفض رأسه دافناً اياه بعنقها يلثمه بحنان استجابت له غزل بخجل و عندما شعر بخجلها هذا رفع رأسه يتأمل بشغف و اعجاب وجهها المصبوغ بالحمرة ابعد بحنان بعض خصلات شعرها المتناثرة فوق وجهها هامساً باسمها بصوت اجش..و هو ينحنى يقبل خدييها المحترقين بلطف جاذباً اياها بين احضانه يحتويها بين ذراعيه بحنان يضمها اليه بقوة قبل ان يلتقط شفتيها فى قبلة حارقة هسهسة أنفاسه في اندفاع شوق بينما خطت يده من خلال شعرها يضم جسدها إلى جسده بينما ينزل فمه على شفتيها يعيد رأسها إلى يده الداعمة بقوة شغفه انفصلت شفتاها طواعية لمطلبه الملح و مرة
أخرى دفعها إلى تيار هائل من العاطفة ، مما أشعل كل حواسها بالواقع النابض بالحياة لحاجته إليها. كان هناك جوع رهيب في قبلته جوع اجتذب بلا هوادة كل ما ستقدمه له ، ولم تستطع محاربته فقد أرادته كثيراً و أحبته كثيراً استمرت القبلة و استمرت كما لو أنه لا يمكنه أن يكتفي منها أبدًا و انفجرت النيران منطلقو في عروقها التى كانت تعلم انها كانت تتسابق في عروقه أيضًا..
كانا يغرقان سريعًا في النسيان يفقدان نفسيهما في بعضهما البعض.. انحنى حاملاً اياها برقة متجهاً بها نحو الفراش المزين بالورود وضعها برقة فوقه ثم استلقى بجانبها لتجرفهم على الفور عاطفتهم التى لم تترك مجالاً لأى عاطفة اخرى….. ༺༺༺༻༻༻ فى وقت لاحق… كانت غزل مستلقية بين ذراعى جابر دافنة رأسها بعنقه تلتقط انفاسها اللاهثة بصعوبة بينما كان هو يضمها بين ذراعيه يحيطها بدفئه يقبل رأسها بحنان قبلات متتالية مهدئاً اياها ابتعدت عنه هامسة و قد كان وجهها يكسوه الحمرة كالجمر المشتعل همست بصوت منخفض
=جابر…. همهم مجيباً عليها و هو يمرر يده بحنان فوق ظهرها لتغمغم متسائلة بفضول =ايه هى المفاجأة اللى قولتلى عليها.. ابتسم جابر قائلاً وهو مستمر فى تلمس ظهرها =هما مفاجأتين.. مش مفاجأة واحدة انحنت عليه مستندة بذراعيها و ذقنها فوق ص,,دره قائلة بلهفة وعينيها تلتمع بحماس =ايه هما…؟! ﻤرر اصبعه فوق خدها متحسساً نعومة بشرتها قائلاً بهدوء =بكرة الصبح هنطلع على العين السخنة اطلقت صرخة فرحة و هى ترتمى تدــ,,ـــــفن وجهها بص,,دره هاتفة بحماس و لع
هفة =بجد… لتكمل و هى تبتسم بسعادة عندما اومأ لها برأسه =هنقضى شهر العسل هناك ضغط باصبعه فوق ارنبة انفها بلطف قبل ان ينخفض ويتحسس شفتيها =هو مش شهر اوى… هما اسبوعين بس هتفت ضاحكة و هى تحاول عض اصبعه الذى كان فوق شفتيها =مش مهم.. المهم اننا هنسافر و هنبقى مع بعض… ابعد اصبعه سريعاً ضاحكاً انحنى طابعاً قبلة فوق خدها قائلاً =و المفاجأة التانية بقى يا ستى مامتك نقلتها لمستشفى خاصة كبيرة.. و الدكاترة هناك قالولى ان فى امل انها تفوق من غيبوبتها…
