فى اليوم التالى… كانت غزل جالسة بالحديقة تقرأ احدى الروايات التى تعش,,قها عندما شعرت بشخص ما يجلس على المقعد الذى امامها التفت تنظر لتستكشف من متوقعة ان تكون حلا فقد اخبرتها انها ستأتى لزيارتها اليوم لكن اتسعت عينيها بالصدمة فور رؤيتها لكرم ابن عم جابر هو من يجلس امامها ابتسم لها بينما اسرعت هى تعتدل فى جلستها جاذبة حجابها فوق رأسها حتى يخفى شعرها بالكامل قائلة بدهشة =كرم..!!! رجعت امتى من السفر.. اجابها كرم بهدوء مبتسماً
=لسة النهاردة… عرفت ان فرحك انتى و جابر بعد بكرة فقولت اجى ابارك ليكوا … ابتسمت غزل قائلة بهدوء وهى تشعر ان نظراته بها شئ غير مريح =الله يبارك فيك يا كرم… قاطعها قائلاً وهو يحدق بها بنظرات غير مفهومة =انتى مصدقة نفسك يا غزل… هتتجوزى الراجل اللى بهدلك و مرمطك بجد… اللى خدعك.. انتفضت غزل واقفة هاتفة به بحدة =وانت مالك… بعدين ايه حوار انه خدعنى ده …؟؟ قاطعها بحدة و غض,,ب =ايوة عارف انه خدعك يا غزل صفا حكتيلى على كل حاجة… قلقانة و خايفة عليكى و طلبت منى انى اساعدك….
هتفت به بتلعثم و قد صدمها ما فعلته صفا تعلم انها قلقة عليها لكن ليس لها ان تخبر احد بمشاكلها الخاصة =ميخصكش ولا يخص صفا فى حاجة… نزع هاتفها منها مما جعلها تهتف بغض,,ب =بتعمل ايه سيب التليفون اخذ يكتب عدة ارقام على الهاتف قائلاً بهدوء =ده رقمى.. لو احتاجتى ان اساعدك فى اى حاجة كلمينى ليكمل و هو يضع الهاتف امامها =انا بعتبرك زى اختى يا غزل…و اختى مقبلش انها ترمى نفسها فى التهلكة.. جابر مش هيرحمك.. اوعى تفتكرى انه هيسامح على اللى حصل لاخته
نظرت اليه غزل بصمت عدة لحظات و قد شحب وجهها لا تعلم بما تجيبه فقد كان محقاً فجابر لن يسامحها ابداً على ما يعتقد انها فعلته بشقيقته..لم لا تطلب مساعدته فهو فرصتها الوحيدة للهروب من هنا… خرجت من افكارها تلك منتفضة فى مكانها بفزع عندما رأت جابر يتقدم نحوهم مغمغماً بحدة وعينيه تشتعل بها نيران الغض,,ب =حمد لله على السلامة يا كرم… نهض كرم ملتفاً اليه قائلاً =الله يسلمك ياجابر.. ربت جابر على كتفه قائلاً بقسوة
=خير قاعد هنا ليه… مدخلتش جوا.. تنحنح كرم قائلاً بهدوء ماكر فقد كان يعلم انه غاضب بسبب جلوسه مع غزل =ابداً كنت طالع بس لقيت بنت عمتى قاعدة فقولت اسلم عليها… امسك جابر بذراع غزل جاذباً اياها لتصبح واقفة على قدميها ضمها بقربه محيطاً خصرها بذراعه بتملك واضح كرسالة لكرم بانها ملكه فقد كان يعلم جيداً انه كان يحبها.. فقد فضحته نظراته لها كما قد فضحته الأن.. فهو متأكداً من انه لا يزال يحبها رغم سفره لمدة عاميين واكثر
=طبعاً انت معزوم بعد بكرة على فرحنا.. هستناك.. غمغم كرم من بين اسنانه و هو يسيطر بصعوبة على رغبته بتمزيق عنقه فهو لا يتحمل رؤيته وهو يلمسها بهذا التملك. فهو يعش,,قها بجنون و لولا دخوله لمصح الادمان منذ عاميين لكانت ملكه الان لكنه لن يتركها له.. حتى و ان كلفه هذا حياته فهو الان اكثر نضجاً و يملك من المال ما يمكنه من الوقوف فى وجه جابر العزايزى من اجلها =اكيد.. ده فرح اخويا و اختى ولازم اكون موجود…
اومأ جابر برأسه قائلاً بهدوء =ادخل سلم على عمك عثمان و عمتك لبيبة جوا ليكمل وهو يجذب نحوه اكثر غزل التى كانت جاهلة للحرب الصامتة التى تدار بين الاثنين =عن اذنك احنا بقى… هنام شوية انت عارف ترتيبات الفرح قد ايه متعبة… هز كرم رأسه بصمت غاصباً شفتيه على رسم ابتسامة صغيرة و هو يشاهدهم يستديروا مبتعدين متجاهين نحو داخل المنزل ضغط على ق,,بضته بقوة مانعاً نفسه بصعوبة من اللاحق بهم و-,,- جابر لكنه حاول تهدأت نفسه فسوف يحصل عليها… حتى لو كلفه ذلك حياته او حياة جابر.؟
༺༺༺༺༻༻༻༻ دفع جابر غزل الى داخل غرفته هاتفاً بقسوة وهو يغلق الباب خلفهم بقوة اهتزت لها ارجاء المكان =ايه اللى قعدك مع الواد ده…. هزت كتفييها مجيبة اياه بهدوء وهى لا تفهم سبب غض,,به هذا =فيها ايه يعنى ابن عمى و رجع من السفر و شافنى وسلم عليا… هتف بها مقاطعاً اياها و تعبير وحشى مرتسم على وجهه =ابن عمك مين… و انا امتى بسيبك تقعدى مع رجاله انتى هتستعبطى اجابته بحدة رغم شعورها بالخوف من لهيب الكراهية الذى يلتمع بعينيه
=فيه ايه يا جابر.. هو كل ما تشوفنى واقفة مع راجل… تحسسنى كأنى بخونك معاه…ولا كأنى ماشية معاه فى الحرام… اشتعلت عينيه بنيران حارقة زمجر من بين اسنانه بقسوة =اخرسى…ومسمعش صوتك… انتى مجنونة مستوعبة بتقولى ايه… انفجرت هاتفة به ضاربة راحتى يديها بص,,دره بقسوة قاصدة استفزازه =لا مش هخرس يا جابر.. لما انت مش واثق فيا… بتتجوزنى ليه.. ايه اى راجل اكلمه يبقى خلاص هخونك معاه… امسك بيدها بقسوة و فجأة دفعها على الفراش و استلقى فوقها محتفظاً بذراعيها مثبة فوق رأسها
اتسعت عيناها من الضراوة في وجهه عندما ضاقت عيناه و ص,,در هدير خافت من حلقه و هو
يمسك بها يجذبها إليه ساحقاً شفتيه على شفتيها فى قبلة قاسية جعلتها تأن ألماً حاولت دفعه بعيداً لكنه لم يتزحزح و ظل يقبلها بذات القسوة والضراوة يحركه غض,,به والاحتراق بنيران غيرته التى كانت روحه تتلوي علي جمرها حرر شفتيها و دــ,,ـــــفن وجهه يقبل حنايا عنقها و فكها قبلات متفرقة لكنه افاق من غيمة غض,,به و اندفاعه عندما شعر بجسدها يرتجف بينما تنفجر باكية بشهقات ممزقة تصلب جسده فور ادراكه مدى حمقاته و ماذا كانت ستدفعه غيرته لفعله احاط وجهها بيديها و انحنى طابعاً قبلة حنونة على جبينها هامساً بصوت اجش باذنها
=حقك عليا يا فراولة… ليكمل و هو يمسح دموعها محاولاً تهدئتها =انا بثق فيكى..بس مش بثق فى الناس… الناس بقت وحشة… مبقتش بضمن حد همست غزل بصوت مرتجف حزين من بين شهقات بكائها =انت قافل عليا يا جابر.. ممنوع اخرج. ممنوع اتكلم مع حد.. ممنوع ازور حد… حتى حلا و صفا عمرى ما روحتلهم بيتهم… رفع يدها الى فمه مقبلاً راحتها وهو يغمغم بهدوء =كل ده هيتغير حاضر.. هخليكى تروح تزورى حلا و صفا و تتكلمى براحتك مع اى حد..
ليكمل بحدة و عينيه تنطلق منها الشرارت =ما عدا طبعاً الرجالة ده طبع فيا و عمره ما هغيره… اومأت غزل برأسها و هى تجد الصعوبة فى فهمه لا تعلم اهذا جزء من خداعه لها اما ماذا
استلقى جابر على ظهره جاذباً اياها معه لتصبح مستلقية فوق ص,,دره احتضنته غزل بقوة فقد اصبح باقى اقل من يومين و تتركه غصة ألم عصفت بقلبها فور ادراكها انها لن تستطيع رؤيته مرة اخرى لا تعرف كيف ستعيش بدونه فمنذ ان فتحت عينيها بهذة الحياة و هو كان معها فى كل لحظة من حياتها دــ,,ـــــفنت وجهها بعنقه جاذبة نفساً عميقاً من رائحتة الرجولية الرائعة هامسة بصوت مرتجف =انا بحبك اوى يا جابر… رفعت رأسها تنظر اليه هامسة و عينيها محتقنة بالدموع
=خاليك فاكر دايما.. انى بحبك و انك اغلى حاجة عندى فى الدنيا دى.. مرر يده على جانب وجهها عاقداً حاجبيه باستفهام =فى ايه يا حبيبتى..انا حاسس ان فيكى حاجة غلط الايام دى؟! دــ,,ـــــفنت وجهها بعنقه مرة اخرى هامسة بصوت مختنق =ابداً مفيش والله بس حبيت اقولك انى بحبك. طبع قبلة فوق رأسها بينما استكانت هى بين ذراعيه تتنعم بشعورها بوجودها بحض,,نه الذى ستفقده قريباً ༺༺༺༻༻༻ باليوم التالى…
كانت غزل جالسة بغرفتها عينيها مسلطة بتردد فوق الهاتف الذى بين يديها فقد كانت تفكر بالاتصال بكرم و طلب منه مساعدتها بالهرب غداً و منحها بعض المال حتى تستطيع بدأ حياتها بعيداً عن جابر لكنها خائفة من اشراك كرم فى هذا لكن ليس امامها خيار اخر فهى لا تملك اى مال او مكان تذهب اليه فلا يمكنها الذهاب الى منزل نبوية فسوف يكون اول مكان يبحث جابر به عنها لذا ستقترض بعض المال من كرم و ستعيدهم اليه بعد ان تعمل و تستقر..
هزت رأسها بالموافقة على خطتها تلك استجمعت شجاعتها و اتصلت به و لدهشتها اجاب على الفور كما لو كان ينتظر مكالمتها تلك =ازيك يا كرم عامل ايه..انا… انا غزل اجابها بلهفة =ايوة ايوة يا غزل خير فى حاجة ابتلعت الغصة التى تسد حلقها قبل ان تهمس بتردد =كـ.. كنت عايزاك تساعدنى انى اهرب من هنا…. و كنت عايزة مبلغ و هسدهولك و الله اول ما ربنا يكرمنى… هتف كرم بحماس و فرح =اخيراً سمعتى كلامى… مش قولتلك جابر ميستهلكيش
قاطعته غزل تفرك جانب رأسها محاولة التخفيف من نبض الألم الذى يعصف بها =بكرة… انا عايزة اهرب.. بكرة قبل الفرح غمغم كرم بارتياب =بكرة بس دى هتبقى فضيحة لجابر و الناس مش هترحمه همست غزل و عى على وشك البكاء =و ده اللى انا عايزاه….. صمتت قليلاً مفكرة قبل ان تغمغم =بس ههرب ازاى جابر مالى المكان كله برجالته قاطعها كرم سريعاً =مالكيش انتى دعوة انا هتصرف… كل اللى عايزه منك تبقى مستعدة اول ما اكلمك و تنفذى كل اللى هقولك عليه..
همهمت بالموافقة قبل ان تقول بامتنان =شكراً ياكرم.. انا لو ليا اخ مش هيقف معايا زى ما انت و قفت معايا كدة اجابها بهدوء وهو يجز على اسنانه محاولاً عدم اظهار غض,,به لها =متقوليش كدة يا غزل… احنا اهل
انهى معها المكالمة و جلس خلف مقعد مكتبه عينيه تلتمع بالنصر فها هو حلمه اخيراً سيتحقق ستصبح ملكه فقد كان يحبها منذ الصغر لكنه ظل بعيداً عنها بسبب حبها لجابر حتى انه تحول لتعاطى المخدــ,,ـــــراتحتى ينساها فكلما كان يراها معه كان يتألم انهارت صحته مما جعل والده يدخله مصح للادمان و اخفى عن الجميع الامر موهماً اياهم بانه قد سافر للعمل بالخارج..
و ظل كرم بالمصحة مدة طويلة بسبب ادمانه الذى لم يشفى ابداً فقد كان يملك ناس بالمصح تهرب له المخدــ,,ـــــراتمما جعل حالته تسوء و عندما اكتشف امره طرد العاملين بالمشفى و بدأ رحلة علاجة من جديد و انتهى منها بهذا الاسبوع و فور خروجه علم بزواج جابر من غزل وما حدث لبسمة واتهامها لغزل بح,,رقها مما شجعه هذا على جعل غزل تنقلب علي جابر و هذا ما نجح به بالفعل..
فقد كانت تظن انه سيهربها و يتركها تذهب بعيداً لكنها مخطأة فهذة فرصته التى لن يخسرها فسوف يختطفها و يجعلها ملكه سيخبئها بمكان لن يصل اليه كائن حى… سيجعلها ملكه.. ملكه وحده التمعت عينيه بالنصر و السعادة تنهد و تراجع فى مقعده يستند للخلف مسترخياً و هو يفكر بانه بقى القليل و اخيراً سينال مراده… ༺༺༺༺༻༻༻༻ بيوم العرس… كان الوقت عصراً و كان الجميع منشغلاً فى تحضيرات العرس بالخارج بينما كانت غزل جالسة بغرفتها بوجه شاحب تشعر بالاختناق والالم فقد ارسل اليها كرم رسالة يخبرها بانه باقى اقل من ساعة وعليها ان تتجهز..
امسكت بهاتفها تنوى ارسال له رسالة لكنها القته من يدها عندما فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الداخل انتفضت متجهة نحوه تلقى بنفسها بين ذراعيه تحتضنه بقوة ضمته بقوة محيطة اياها بذراعيها لا تعلم كيف ستتركه و تذهب لكنه من اجبرها على هذا.. هو من اراد الانتقام منها و دعسها اسفل حذاءه للمرة الثانية فلم يكفيه ما فعله بها بالمرة الماضية لكن رغم ذلك قلبها الاحمق لايزال يعش,,قه.. يحبه كما لم يحب احداً من قبل فهو اغلى ما تملكه بهذة الحياة لكنها لا تستطيع الوقوف ساكنة و تتركه يخدعها للمرة الثانية..
دــ,,ـــــفنت وجهها بعنقه مقبلة اياه بحنان هامسة بصوت اجش مختنق. =بحبك يا جابر… ضمها اليه قائلاً وهو يضغط جسدها على جسده =وانا بحبك يا قلب و عيون جابر.. اختنقت بالدموع عند سماعها رده هذا تعلم انه يكذب فهو لم يحبها ابداً ابتعدت عنه على مضض فيجب ان تتجهز حتى تذهب رسمت ابتسامة مرتجفة على شفتيها قائلة بمرح كاذب =جاى تعمل ايه.. انت مش عارف انك تشوفنى قبل الفرح فال وحش … ابتسم قائلاً وهو يمرر يده بحنان فوق وجهها يرسم ملامحها
=جاى اقولك ان بعد الفرح محضرلك مفاجأة.. شعرت برجفة رعب تسرى بعروقها فور سماعها كلم,,اته تلك فقد اخبر بالمرة الماضية انه يعد لها مفاجأة بعد كتب كتابهم و فجأها فعلاً بالقاءها باحضان رجل اخر.. غمغم جابر بقلق عندما لاحظ شحوبها هذا =مالك يا حبيبتى… تعبانة…؟؟ غصبت شفتيها على ابتسامة قائلة بهدوء محاولة بث الاطمئنان بداخله =ابداً مفيش حاجة.. توتر بس الفرح.. رفع يدها الى شفتيه يقبلها بحنان فقد اصبح هذا عادته مؤخراً قائلاً =متخفيش فرحنا هيبقى احلى فرح اتعمل فى البلد و كل الناس هتتحاكى عنه..
اومأت مبتسمة لكنها توترت عندما اقترب منها واحنى رأسه نحوها وعينيه تلتمع بالرغبة لكن طرق على الباب جعله يرفع رأسه هاتفاً بحدة =ايوة… مين؟؟ اجابته احدى العاملات بالمنزل =العمروسى بيه مستنى حضرتك تحت يا باشا و بيقول حاجة مهمة زفر جابر بحدة قائلاً بغض,,ب =قوليله جاى ثم التف لغزل قائلاً و يده تمر فوق جانب شعرها =هنزل اشوف اللى ورايا… و انتى يا حبيبى استعدى علشان الكوافير جاى كمان ساعة
اومأت له مبتسمة بينما تشعر بالتواء حاد يصيب معدتها طبع قبلة فوق جبينها قبل ان يسرع منصرفاً بينما انهارت غزل فوق الفراش تطلق نحيب متألم وهى تنفجر باكية فهى غير مستعدة لتركه كيف ستتركه و تذهب لكنه فى كل الحالات سيتركها فالافضل لها ان تتركه هى قبل ان يفاجأها بخداعه لها.. انتفضت جالسة عندما صدح رنين هاتفها ينبأ عن وصول رسالة فتحتها مسرعة عندما وجدتها من كرم ** اجهزى يلا و اول ما ارن عليكى تخرجى من الباب اللى ورا اوضتك القديمة اللى فى البدروم.. هتلاقينى مستنيكى ورا الحظيرة **
ارسلت له غزل رسالة تسأله و القلق ينبض بداخلها “” هنزل ازاى الحظيرة الرجالة مالية المكان “” لم تمر ثوان الا وقد وصلها رده **متقلقيش انا هتصرف.. و عامل حساب لكل حاجة يلا انزلى انتى بس** اسرعت غزل بارتداء عبائتها السوداء عاقدة طرحتها حول رأسها ثم اسرعت بهبوط الدرج بحذر خوف,,اً ان يقابلها احد لكن لحسن حظها لم تصادف احد ركضت نحو غرفتها القديمة التى تقع اسفل الدرج ثم فتحت الباب الذى بها و الذى كان يؤدى للحديقة…
فور خروجها وصل الى سماعها صوت ضجيج و صراخ بعض الرجال كما لو كان هناك شجار بينهم لكنها لم تبالى و اسرعت راكضة نحو الحديقة الخلفية وعندما وصلت الى الحظيرة وجدت كرم يقف هناك ينتظرها ركضت نحوه مسرعة ابتسم لها وامسك بيدها قائلاً بحماس =جدعة عرفتى تخرجى… همست غزل بصوت مرتجف لاهث و هى تنظر حولها بخوف وقلق =هنخرج ازاى… اجابها كرم وهو يجذبها خلفه نحو الحظيرة حتى يصلوا الى الباب الخلفى =عربيتى برا متقلقيش.
لحقت به غزل لكن توقفت متجمدة بمكانها شاعرة بالدماء تجف بعروقها عندما سمعت خلفها صوت دوى طلق ن,,ارى هز الارجاء ༺نــهـايـــة الفــصـــل༻ #الفصل_الخامس_عشر # عندما وصلت غزل الى الحظيرة وجدت كرم يقف هناك ينتظرها ركضت نحوه مسرعة ابتسم لها وامسك بيدها قائلاً بحماس =جدعة عرفتى تخرجى… همست غزل بصوت مرتجف لاهث و هى تنظر حولها بخوف وقلق =هنخرج ازاى… اجابها كرم وهو يجذبها خلفه نحو الحظيرة حتى يصلوا الى الباب الخلفى =عربيتى برا متقلقيش. لحقت به غزل لكن توقفت متجمدة بمكانها فجأة شاعرة بالدماء تجف بعروقها عندما سمعت خلفها صوت دوى طلق ن,,ارى هز ارجاء المكان
هتفت بذعر و هى تجذب بحدة يدها من يد كرم =ايه صوت ض,,رب الن,,ار ده…؟؟! التف اليها كرم قائلاً بحدة =ض,,رب الن,,ار ده تبعى.. متقلقيش همست بخوف و عينيها تدور بالانحاء بخوف =تبعك.. تبعك ازاى يعنى مش فاهمة؟! اجابها و هو يزفر بحنق = ناس تبعى هنا و معاهم سلاح علشان يخلصونى من جابر اومال فكرك كنت هخرجك من هنا ازاى شحب وجه غزل فور سماعها كلم,,اته تلك وقد اخذ جسدها بالاهتزاز بعن,,ف شاعرة بقلبها يكاد ان يقف تراجعت بخطوات مهتزة بعيداً عنه مما جعله يهتف بحدة
=راحة فين… تعالى خالينا نلحق نخرج قبل ما حد ياخد باله مننا.. هزت رأسها بقوة برفض قبل ان تستدير راكضة نحو صوت الشجار بمقدمة الحديقة شاعرة بألم حاد يض,,رب قلبها فور تصورها لجابر ملقى غارقاً بدمائه بسببها فاذا اص,,ابه مكروه لن تسامح نفسها ابداً فسوف تم,,وت فقلبها اضعف من ان يتحمل ايذاءه..
ركضت بقوة متجاهلة صراخات كرم التى تتبعها و لم تتوقف حتى وصلت الى مقدمة الحديقة حيث يوجود مجموعة من الرجال مجتمعة يدور بينهم شجار حاد اخذت عينيها تدور بينهم بحثاً عن جابر متوقعة ان تجده ملقى جريحاً غارقاً بدمائه لكنها لم تجد سوى عدة رجال ملثمين جالسين على عقبيهم على الارض بينما رجال جابر يحيطون بهم يضعون على رؤوسهم السلاح =غزل.. بتعملى ايه هنا..!!
جاء صوت جابر العاصف من خلفها مما جعلها تستدير لتجده يقف خلفها ينظر اليها باقتطاب لم تفكر كثيراً قبل ان تلقى بنفسها بين ذراعيه تحتضنه بقوة منفجرة فى نحيب متألم و هى لا تصدق انه بخير و انه لم يصبه أذى… امسك بها جابر غير ابهاً بنظرات الرجال المحيطين بهم مغمغماً بلهفة وقلق فور رؤيته لحالتها تلك =مالك فى ايه.. حد عمل فيكى حاجة..؟؟ عندما لم تجيبه وظلت تبكى سحبها معه الى داخل المنزل بعيداً عن العيون الفضولية للرجال الذين كانوا يتابعوهم باهتمام..
صعد بها الى غرفتها و جلس على الفراش مجلساً اياها فوق ساقيه بينما كانت هى دافنة وجهها بحنايا عنقه تبكى بشهقات ممزقة ربت بحنان على رأسها =مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه فاهمينى.. ايه حصل ؟؟؟ همست من بين شهقات بكائها =سمعت صوت ض,,رب ن,,ار.. و افتكرت ان حصلك حاجة ارتجفت شفتى جابر بابتسامة راضية فور سماعه ذلك شاعراً بالرضا من خوفها عليه نزع برفق حجابها من حول رأسها ممرراً اص,,ابعه بين خصلات شعرها الحريرى ليصبح منسدلاً فوق ظهرها و كتفييهل مغمغماً بلطف محاولاً تهدئتها
=انا كويس يا حبيبتى.. و مفيش حاجة حصلت لكل ده.. همست بصوت مرتجف و هى تنظر اليه باعين واسعة ممتلئة بالدموع =اومال صوت ض,,رب الن,,ار ده كان ايه ؟!!