Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال4 هدير نور

=دى دى مكنتش عزومة… ده انا كنت عاملة اكل وجه خالك عبد المنعم و….. قاطعها بخشونة و قسوة =كفاية كدب بقى..و اعتبرى ده اخر تحذير ليكى اخواتك لو خطو بيتى تانى بدون علمى… تروحى تعيشى عندهم مالكيش مكان هنا شعرت لبيبة بالبرودة تتسلل الى جسدها فور سماعها تهديده هذا لكن تحول خوفها الى غض,,ب عند سماعها اياه يكمل بشراسة =و اخر مرة تقولى لغزل تعمل حاجة.. غزل ست البيت هنا و مش هتخدم على حد..

تراقص قلب غزل فرحاً فور، سماعها كلم,,اته تلك رغبت بالجرى نحوه والقاءه نفسها بين ذراعيه لكنها ظلت واقفة مكانها لم تطعها قدميها عندما التف و نظر اليها باعين عاصفة فلايزال غاضب منها بسبب رفضها ان تعطيهم فرصة اخرى.. استدار مغادراً المطبخ لكنه توقف على مدخله ملتفاً الى لبيبة مرة اخرى قائلاً بقسوة =المواعين تغسليها متنميش الا و المطبخ نضيف سماعنى… ليكمل ملتفاً الى غزل قائلاً بحدة =و انتى اطلعى اوضتك يلا و نامى… اومأت غزل برأسها اتجهت نحوه تتقدمه نحو الخارج

بينما وقفت لبيبة بوجه محتقن بالغض,,ب ترمقهم بنظرات سامة ممتلئة بالحقد والغض,,ب ༺༺༺༻༻༻ جلست غزل فى فراشها وحاجة تلح عليها ان تذهب لجابر حتى تراضيه فبعد ما فعله و قاله امام لبيبة لن تستطع النوم و هى تعلم انه غاضب منها سوف تذهب و تصالحه وتخبره بان يمنحها فرصة حتى تنسى ما حدث منه و انه يوجد امل بينهم.. نهضت مبتسمة بسعادة لنفسها اجل فهذا ما ستفعله ذهبت الى المرآة تقف امامها تعدل من شعرها و مظهرها قبل ان تندفع خارجة من غرفتها ذاهبة اليه

وقفت امام باب غرفته تعدل من ملابسها وابتسامة واسعة ترتسم على شفتيها كانت تهم طرق الباب لكن تجمدت يديها بالهواء عندما وصل اليها صوت بسمة يأتى من داخل غرفة جابر =يا جابر انا عايزاك تاخد بالك منها دى مش سهلة… انا حساك مأمنلها اوى….. اجابها جابر بصوت قاسى =مين قالك انى مأمنلها.. و متخفيش انا عارف كويس انها مش سهلة و دماغها سم… بس انا واخدها على هواها و مفهمها انى مسلم لها لحد ما تقع و لما تقع هفعصها تحت رجلى… و مش هرحمها المرة دى هخليها عبرة… هندمها على كل اللى عملته فينا

تراجعت غزل للخلف وقد مادت الارض تحت قدميها و فرت الدماء من جسدها شاعرة بانفاسها تنسحب من داخل ص,,درها كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حولها اخذ جسدها يرتجف بعن,,ف ينتفض انفجرت باكية بدون صوت شاعرة بألم ساحق بقلبها كما لو قام احدهم بنزعه من داخل ص,,درها ركضت نحو غرفتها ز لا ترى امامها بسبب دموعها.. فور دخولها غرفتها ارتمت فوق فراشها تبكى بح,,رقة كما لم تبكى من قبل و قد تحول بكائها الى شهقات ممزقة لا تصدق انه خدعها للمرة الثانية و هى الحمقاء التى كانت تفكر بمسامحته…

كان قلبها يؤلمها لانها تسببت بحزنه و هو يخطط لسحقها مرة اخرى.. لكن لا لن تجلس ساكنة وتسمح له بدهسها اسفل قدميه فسوف ترد له الصاع صاعين ستجعله هو الذى يبكى بالنهاية ساجعل يندم على ما كل ما فعله بها.. انتفضت جالسة تمسح بغض,,ب وجهها من الدموع التى تغرقه فلن تبكى عليه مرة اخرى يكفى ما ذرفته من دموع بسببه. ستجعله يبكى بدلاً من الدموع دماً.. كان يريد مسامحتها و ان تمنحه فرصة اخرى.. حسناً ستفعل ذلك فسوف توهمه بانها سامحته و انها غارقة فى حبه ستجعله يعتقد انه نجح فى خطته..

لكنها ستحنى رأسه و تدــ,,ـــــفنها بالوحل جاعلة منه سخرية القرية بأكملها ستجعله اضحوكة بين ألسنة الناس عندما تهرب منه يوم عرسهم ستجعله يذوق من كأس الخداع الذى كان ينوى يسقيها اياه مرة اخرى همست بصوت مختنق =قسماً بالله يا جابر لادفعك التمن.. هدفعهولك وغالى اوى كمان… ستلحق به العار ستجعله العريس المغفل الذى هربا منه عروسه لكنها لا تعلم كيف و اين ستهرب

لا تريد ان تكرر غلطتها بالمرة السابقة عندما هربت و وجدت نفسها بالشارع دون مأوى تحتاج الى مال حتى تستأجر شقة بالمنصورة و تجد عمل لها و فور ان تستقر حياتها سترفع عليه دعوى خلع حتى تدمر ما تبقى من كرامته و كبرياءه.. ༺نــــهـــــايـة الــــفـصل༻ #الفصل_الرابع_عشر # باليوم التالى… استيقظ جابر على قبلات تغرق وجهه فتح عينيه ليجد غزل جالسة بجانبه منحنية عليه تقبل وجهه قبلات حنونة هامسة بصوت منخفض رقيق =صباح الخير يا حبيبى

انتفض جالساً ينظر اليها باعين متسعة معتقداً انه يحلم لكنه تفاجئ عندما رأها تقترب منه وتجلس فوق ساقيه تعقد ذراعيها حول عنقه هامسة بدلال اطاح بعقله =مالك يا حبيبى مخضوض كدة ليه..؟؟ غمغم باضطراب وقلق و هو يفكر بان هذة ليست غزل التى رفضت بالأمس لمسته و منحه فرصة اخرى لتصحيح ما بينهم =فى ايه يا غزل… مالك… انتى تعبانة.. انحنت تقبله على خده قائلة برقة =تعبانة؟!! يعنى علشان بدلع حبيبى ابقى تعبانة .. ده انا حتى حضرت الفطار علشان نفطر سوا….

هتف جابر بحدة و هو ينزع يديها من حول عنقه ينظر اليهها باعين ملتمعة بالتوجس =لا انتى كدة فعلاً فيكى حاجة غلط بجد.. عقدت ذراعيها مرة اخرى حول عنقه مقربة وجهها من وجهه هامسة بصوت منخفض =ولا فى حاجة غلط ولا حاجة كل الحكاية انى موافقة نفتح صفحة جديدة.. لتكمل هامسة بصوت اجش طابعة قبلة سريعة فوق فمه =بحبك يا جابرى… اهتز جسده بعن,,ف شاعراً كما لو صاعقة قد ض,,ربته فور سماعه لتلك الكلم,,ات التى كان ينتظرها مطولاً ابعدها عنه برفق هامساً بصوت اجش

=بتتكلمى جد..؟!! اومأت برأسها مبتسمة لكنها اطلقت صرخة متفاجأة عندما ا ألقاها على الفراش واستلقى فوقها يدــ,,ـــــفن وجهه بعنقها يطبع عليه قبلات حارة لحوحة وهو يغمغم بصوت اجش =عمرى ما هخاليكى فى يوم تندمى على قرارك ده يا حبيبتى… غرزت غزل يدها بشعره تتحس نعومته برفق مبتلعة غصة البكاء التى تسد حلقها و هى تفكر بحسرة فقط لو كان صادقاً معها لتغير كل شئ بينهم..لا تعلم لم اراد ان يدمرها مرة اخرى الم يكفيه ما فعله بها بالمرة السابقة..

افاقت من شرودها هذا عندما شعرت بقبلاته تصبح كثر جرئة دفعته فى كتفيه قائلة برفض =جابر كفاية… لكنه اطلق هدير رافض مما جعلها تدفعه بقوة اكبر هاتفة =جابر قولتلك كفاية… رفع رأسه اخيراً ينظر اليها باحباط قائلاً و هو يمرر يده فوق جانب رأسها بحنان =ليه بس يا حبيبتى ما انتى مراتى… غرزت اسنانها بشفتيها قائلة بحرج =لا بعد الفرح.. كفاية اللى عملناه المرة اللى فاتت زفر باحباط قائلاً بوجه متغضن =ماشى يا غزل .. اللى عايزاه هعملهولك…

ليكمل بحدة و هو ينتفض مبتعداً عنها بغض,,ب جالساً على طرف الفراش مولياً ظهره لها =مع انى يعنى مش فاهم ليه.. مراتى و حلالى و الكل عارف اننا بنام فى اوضة واحدة يبقى ايه اللي يمنع…. نهضت غزل جالسة خلفه تحتضنه واضعة رأسها على ظهره تعقد ذراعيها من حوله قائلة بهدوء محاولة امتصاص غض,,به =علشان انا نفسى ليلة فرحنا تبقى مميزة يا جابرى… لتكمل وهى تقبل ظهره قبلات متفرقة لطيفة =مش انت عايزها تبقى مميزة يا حبيبى…

استدار اليها ممسكاً بها يجذبها نحوه مجلسا اياها فوق ساقيه قائلاً بلهفة =عايزها طبعاً… و اللى عايزه اكتر من اى حاجة انك تكوني مبسوطة و سعيدة يا فراولة احتضنها بقوة قائلاً وعينيه تلتمع بالشغف دافناً وجهها بجانب عنقها =بحبك يا غزل… بحبك اكتر من نفسى و من اى حاجة فى الدنيا دى كلها.. احاطته بذراعيها تضمه اليها و الدموع تح,,رق عينيها وألم قاسى يعصف بقلبها تتمنى لو كان يحبها حقاً.. لكنها تعلم انه يكرهها و رغبته بالانتقام منها تعميه همست بصوت مرتجف ملئ بالألم و الحسرة بينما دموعها تنساب على خدييها

=وانا بحبك.. بحبك يا جابر… رفع رأسه فور سماعه للألم فى صوتها قائلاً بفزع عندما وجدها تبكى =بتعيطى ليه يا حبيبتى..؟ دــ,,ـــــفنت وجهها بعنقه قائلة بكذب وهى تحاول السيطرة على دموعها =مش مصدقة ان احنا بقينا مع بعض اخيراً بعد كل اللى حصل بنا قبل رأسها قائلاً بحنان وهو يمسح دموعها برفق =اللى حصل زمان عمره ما هيتكرر تانى…. انا عندى ان ام,,وت ولا انى أأذيكى تانى يا غزل….

دــ,,ـــــفنت وجهها بعنقه تبكى بصمت و كلم,,اته تلك تشعر بها كخنجر يمزق قلبها شدد من احتضانه لها ممرراً يده بحنان فوق ظهرها محاولاً تهدئتها حتى هدأت تماماً و استكانت بين ذراعيه غارقة بالنوم حملها برفق و وضعها فوق فراشه ثم استلقى بجانبها جاذباً اياها الى بين ذراعيه يحتضنها بقوة اليه ظل على حالهم هذا حتى غرق بالنوم هو الاخر.. ༺༺༺༻༻༻ فى اليوم التالى… وقفت غزل تنظر بحيرة بين الفساتين العديدة المنتشرة حولها بالمتجر فكل فستان كان اروع من الثانى..

اشارت الى واحد كان ذو تفصيلة رائعة قائلة بلهفة =ده…. ابتسم جابر مشيراً للبائعة لتأتى به اليها انزلته المرأة و اصطحبت غزل الى غرفة تبديل الملابس حتى تجربه ارتدته غزل و وقفت امام المرآة تنظر الى انعاكسها بانبهار لكن ق,,بضة اعتصرت قلبها عندما تردد صوت بداخلها يسخر منها و من فرحتها تلك مذكراً اياها بان كل هذا مزيف.. طردت جميع افكارها تلك عندما رأت جابر يأتى نحوها وقف ينظر اليها باعين تلتمع بالاعجاب لكن تبدلت نظراته الى مشتعلة عندما لاحظ ان الفستان يظهر جزء كبير من ص,,درها اقترب منها قائلاً وهو يشير الى فتحة الفستان الامامية

=و ده فستان فرح ولا قميص النوم بتاع الدخلة… احترق خدييها بالخجل هاتفة به و هى تلاحظ وجه البائعة الذى تلون بالخجل هى الاخرى =جابر احترم نفسك.. ده كلام تقوله.. قاطعها بحدة و عينيها تشع بنيران الغيرة فور تصوره لكم الرجال الذين سيرون جسدها بهذا الفستان =لا.. ما انا عايز اعرف بجد… فى قرون على راسى ولا حاجة علشان اسيبك تخرجى كده قدام الناس بمنظرك ده هتفت بحنق وهى تتجه نحو غرفة التبديل =خلاص… خلاص يا جابر هقلعه مش هلبسه…

اومأ رأسه برضا بينما ذهبت هى لنزع الفستان خرجت بعد عدة دقائق قائلة بضيق وهى تعقد ذراعيها فوق ص,,درها =اتفضل انت اختار الفستان…مادام كل حاجة بختارها مش عجباك… امسك بها مقرباً اياها منه يرفع يدها الى فمه يقبلها بحنان قائلاً بلطف =لا ياحبيبى انتى اللى هتختارى فستان فرحك… بس بالمعقول حاجة كده محترمة مش تبينيلى نص ص,,درك . نظرت اليه من طرف عينيها قائلة باستهجان =طيب ما هو كل الفساتين كدة اعمل ايه يعنى قاطعها بحدة وهى يشير نحو العديد من الفساتين

=لا فى كتير قدامك اهو…. ليكمل بعصبية و غض,,ب عندما رأها تتفحص احدى الفساتين ذو الص,,در المنخفض =مش هتلبسى عريان يا غزل… لأما بلاها الفرح ده من اساسه… زفرت بحنق ثم ابتعدت عنه متجهة نحو نهاية المتجر تحاول ايجاد فستان رائع الشكل و محتشم فى ذات الوقت اختارت عدة فساتين لكن رفضهم جابر بكل مرة متحججاً بالعرى مما جعلها بالنهاية ترتمى فوق احدى الارائك قائلة بغض,,ب وحنق =المحل عندك اهو… شوف اللى يعجبك انت بقى….لانى بجد تعبت

جلس بجانبها ممسكاً بيدها بين يده مشبكاً اص,,ابعهم ببعضها البعض بعناق لطيف مبتسماً لها مما جعلها تهتف بحدة =بتضحك على ايه يا جابر….؟ =هتعرفى بتضحك على ايه دلوقتى اجابها بخفة قبل ان يستدير نحو البائعة مشيراً اليها برأسه اومأت له قبل ان تذهب بنهاية المتجر و تختفى باحدى الغرف راقبت غزل هذا و هى لا تفهم ما يحدث = فى ايه..؟! شدد من يده فوق يدها قائلاً بهدوء =من اول يوم اتفقنا فيه على الفرح و انا جيت هنا و اتفقت مع مصممة تصمملك فستان مخصوص ليكى انتى و بس….

نظرت اليه غزل باعين متسعة و هى لا تصدق ما يقوله لكن فور ان رأت البائعة تخرج و بين يديها فستان يخطف الانفاس من جماله انفجرت باكية وقلبها يكاد يتمزق فاذا كان يكرهها و يرغب بالانتقام منها لم عانى حتى يصمم لها فستان لها خصيصاً اهذا جزء من خطته شعرت بالحسرة و الألم لم ليس هذا حقيقياً ماذا كان سيحدث اذا كان يحبها و يريدها حقاً ماذا كان سيحدث اذا صدق كلم,,اتها و وثق بها بانها لم تح,,رق شقيقته و لم تفعل شئ تعاقب عليه.. لم اراد معاقبتها الم يكفيه ما فعله بها..

ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوة هامسة من بين شهقات بكائها بألم و حزن =ليه يا جابر.. ليه؟؟ احتضنها مربتاً على ظهرها بحنان محاولاً تهدئتها قائلاً برفق و قد اساء فهم سؤالها وبكائها ظناً انها تبكى فرحاً =علشان انا زيك… عايز يومنا يكون يوم مميز فى كل حاجة ابعدها عنه برفق ماسحاً باص,,ابعه دموعها العالقة بوجنتيها قائلاً بحنان =قومى يا حبيبى يلا جربى الفستان…. ليكمل وهو ينهض و يجذبها معه هامساّ باذنها بصوت اجش =بس المرة دى مش هشوفه عليكى خاليه مفاجأة يوم الفرح…

اومأت غزل و ذهبت مع العاملة حتى تجرب الفستان الذى ما ان ارتدته شعرت بانها اميرة خارجة من احدى القصص الخيالية.. امتلئت عينيها بالدموع و خنقتها غصة ألم فور تذكرها انها لن تستطع ارتداء هذا الفستان مرة اخرى و لن يستطيع جابر رؤيتها به فهى ستهرب بيوم العرس مستغلة انشغال الجميع بالتحضيرات.. اهتزت قدميها شاعرة بألم يكاد يمزق روحها اسرعت نحو غرفة التبديل واغلقت بابها عليها نزعت الفستان عنها سريعاً ثم انهارت ارضاً تدــ,,ـــــفن وجهها بين ساقية تجهش فى بكاء ممزق و هى تتمنى لو كان الامر مختلفاً و لم تكن مضطرة للهروب و تركه…

༺༺༺༻༻༻

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى