Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال5 هدير نور

دلف عثمان الى غرفة جابر ليجده جالساً ينظر امامه باعين فارغة جامدة غمغم بهدوء و هو يتقدم منه =عامل دلوقتى ايه يا بنى..؟ اجابه جابر بفظاظة =زى ما انت شايف اعمى… جفل عثمان من فظاظته تلك لكنه غمغم قائلاً بهدوء =اطمن الدكتور قال الحكاية كلها صدمة فى الاعص,,اب بسبب الض,,ربة و باذن الله فى اى وقت ممكن نظرك يرجع من تانى.. اومأ جابر برأسه بصمت ليردف عثمان قائلاً بلوم =طردت غزل ليه يا جابر…؟؟ غمغم جابر بغض,,ب وحدة

=دى حاجة بينى و بين مراتى.. ومتخصش حد… قاطعة عثمان قائلاً بحدة و قد نفذ صبره معه =مراتك اللى انت طردتها دى مفرقتش سريرك دقسقة واحدة لمدة 3 ايام فضلت من غير اكل ونوم لحد ما وقعت مننا و انهارت.. اجتاحت البرودة جسد جابر فور سماعه ذلك اسرع قائلاً بلهفة و قلق =انهارت ازاى.. حصلها ايه؟؟؟ اجابه عثمان و هو يبتسم داخلياً من مدى عش,,ق ولده لزوجته فأقل من لحظة نسى غض,,به منها فور سماعه بمرضها

=تعبت من قلة النوم و الاكل و الدكتور اضطر فى الاخر يحقنها بمنوم علشان كدة لما فوقت انت مكنتش هى موجودة… فبراحة يا بنى عليها ابتلع جابر الغصة التى تشكلت بحلقه قائلاً باضطراب والقلق ينهش قلبه =طيب هى دلوقتى كويسة.. كلت ؟؟ ابتسم عثمان قائلاً بجدية تعاكس استمتاعه برؤية ولده ملهوف هكذا على زوجته =بخير… بس لسه مكلتش رافضة الاكل….. قاطعه جابر سريعاً =طيب خليها تجيلى هنا… و ابعت اى حد يجبلها اكل من برا….

اومأ عثمان قائلاً و ابتسامته تتسع لنجاح خطته =حاضر…. ثم التف بمقعده مغادراً الغرفة تاركاً جابر بمفرده غارقاً بافكاره والظلام الذى يحيط به.. تراجع جابر مستنداً الى ظهر فراشه وهو يتذكر كل ما حدث و رؤيته لكرم يقبل يدها شعر بنيران الغض,,ب تندلع بعروقه من جديد يرغب ب-,,-ه كيف تجرئ و لمس زوجته…

يعلم انها لم تخونه مع كرم بعلاقة عاطفية لكنها خانته بطريقة اخرى خانته بالكذب عليه اكثر من مرة و ترك ذلك الاحمق يتلاعب بها من خلف ظهره لا يعلم لما ارادت الهرب بيوم زفافهم لكنه يعلم انها ارادت الانتقام منه ففى مقطع كاميرات المراقبة شاهدها و هى تترك كرم و تعود راكضة لداخل الحديقة بهذا اليوم يتذكر جيداً اندفاعها بين ذراعيه وهى تبكى فيبدو عند سماعها صوت اطلاق الن,,ار ظنت انه اص,,ابه مكروه و هذا ما جعلها تتراجع هن الهرب و تعود مرة اخرى..

سمع صوت الباب يفتح و يغلق ثم عم الصمت المكان لعن الظلام المحيط به الذى يجعله عاجزاً عن رؤيتها لكنه شعر بها وعلم انها هى من بالغرفة معه ظل الصمت يحيط المكان قبل ان تتنحنح غزل هامسة بصوت مرتجف متردد =كنت عايزنى…؟؟ اجابها بهدوء و هو يعتدل فى جلسته =اقعدى عايز اتكلم معاكى سمع صوت المقعد الذى بجانب فراشه يتحرك قليلاً ليعلم انها جلست ليردف قائلاً =انا مش عايز حد يعرف اللى بنا.. علشان كدة هنتعامل بشكل طبيعى قدام الناس…

غمغمت غزل قائلة بصوت مختنق =اللى تشوفه… تنحنح قائلاً وهو يحاول يبدو غير مهتم قدر الامكان =عاملة ايه دلوقتى.. بابا كان قالى انك كنت تعبانة… اجابته بصوت منخفض وهى تشعر بالارتباك من اهتمامه المفاجئ هذا =بخير الحمد لله… تبع كلم,,اتها تلك طرقاً على الباب ليدلف بعدها العمروسى الى الغرفة و هو يحمل حقيبة بين يديه قائلاً =الاكل يا باشا… أمر جابر من خلال أسنانه المشدودة =حط الاكل قدام غزل و اقعد شوفها بتاكل ولا لاء و بلغنى…

غمغمت غزل بارتباك و قد التوت معدتها بشدة رافضة الطعام =بس انا مش جعانة.. هدر قائلاً بصوت غليظ حاد =هتاكلى و مش عايز اسمع صوت.. عمروسى حط الاكل قدامها اسرع العمروسى بتنفيذ اوامره واضعاً الطعام امامها لتبدأ غزل بتناوله ببطئ لكن سرعان ما شعرت بالجوع يجتاحها فبدأت بتناول الطعام بشهية فهى لم تذق الطعام منذ ثلاثة ايام و هذا ما امرضها بالفعل…

فور ان انتهت سأل جابر العمروسى اذا ما تناولت ما يكفى من الطعام ليخبره العمروسى بالايجاب بعدها ظلت غزل بغرفته مما اشعل نيران الغض,,ب بقلب بسمة التى كانت تأمل ان يظل الخلاف قائم بينهم لأطول وقت ممكن و ليس ان ينتهى بهذة السرعة… ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور اسبوع…

كان جابر جالساً بفراشه بغرفة النوم الخاص به و بغزل التى كانت جالسة على المقعد بنهاية الغرفة تراقبه باهتمام فقد غادر المشفى اليوم و كان يرفض رفضاً تاماً ان تساعده فى اى شئ بالمشفى معتمداً على الممرضات لكنهم الان بمفردهم لا تعلم اذا كان سيصر على رفض مساعدتها له فكيف سيتناول طعامه..كيف سيبدل ملابسه…كيف سيذهب و يأتى بمفرده دون ان ترشده.. فقد كان يعاملها ببرود و جفاء و هذا ألمها كثيراً تعلم انه فى امس الحاجة لها لكنه يرفض اى مساعدة منها او ان تقترب منه.

شاهدته ينهض من الفراش لتسرع وتتجه نحوه قائلة بلهفة =رايح فين..؟! اجابها ببرود و هو يخطو للامام =رايح الحمام… اسرعت بالامساك بذراعه حتى ترشده الى مكان الحمام لكنه نفض يدها بعيداً بحدة قائلاً بفظاظة =هروح لوحدى… وقفت غزل تراقبه باعين محتقنة بالدموع و هو يمد يده للامام متحسساً طريقه بعجز مصراً ان يكمل الطريق بمفرده لكن بمنتصف الطريق اصطدم بالطاولة و سقط قبل ان تستطع ان تنبهه

سقط قلبها فور رؤيتها له يحنى رأسه بعجز و الحزن و الألم مرتسمان عليه شاهدته وهو يحاول بتعثر النهوض اقتربت منه جالسة على عقبيها امامه تحاول مساعدته فى النهوض لكنه دفعها بحدة بعيداً مما جعلها تسقط مرتطمة بقسوة بالأرض مطلقة صرخة متألمة شحب وجه جابر فور ادراكه ما فعله هتف بلهفة وقلق و هو يتحسس الارض بعجز بحثاً عنها =غزل… غزل…. انتى كويسة… حصلك حاجة نهضت مقتربة منه هامسة من بين بكائها محاولة تطمئنته فهى تعلم انه لم يقصد ايذائها

=انا… انا كويسة… نجح بالعثور عليها امسك بها محتضناً اياها بقوة بين ذراعيه هامساً بصوت منخفض منكوب =حقك عليا… مكنتش اقصد عقدت ذراعيها من حوله تضمه بقوة اليها فقد اشتاقت اليه… كانت تتمنى هذا الحض,,ن و قربه منذ ان استيقظ من غيبوبته دــ,,ـــــفنت وجهها بجانب عنقه هامسة بصوت مرتعش =انا مخنتكش يا جابر… انت روحى انا استحالة ابص لأى راجل تانى…. مرر يده فوق شعرها يتحسسه بحنان =عارف انك مخنتنيش… انا لو شاكك فيكى و لو للحظة واحدة كنت -,,-تك..ولا فكرك ان اللى منعنى عنك انى بقيت اعمى و مبشوفش… لا انا واثق فيكى

و عارف كويس مراتى على ايه شجعتها كلم,,اته تلك ان تقول الحقيقة له بدأت تخبره عن سماعها لحديثه مع بسمة واعتقادها انه يتحدث عنها و اتفاقها مع كرم ان يساعدها بالهرب منه =انتى مجنونة يا غزل…انا كنت بتكلم عن لبيبة هزت رأسها قائلة بصوت يملئه التوتر =عرفت ده بعدين لتكمل مخبرة اياه عن تهديد كرم لها و عن كل ما فعله معها و محاولته لجذبها معه لداخل السيارة عندما اصطدمت به السيارة جفلت عضلة في خده شد فكه بالكامل كما لو كان يضغط على أسنانه بقسوة وهو يزمجر

=و رحمة امى لأدــ,,ـــــفنـ.ـه حى… هخليه يعيط زى النسوان اللى شبههم.. ليكمل بقسوة من خلال أسنانه المشدودة =وانتى غلطتى المفروض كنت تحكيلى على طول حتى لو عملتى حاجة غلط تيجى و تحكيلى..متخفيش و متسبيش كلب زى ده يلعب بيكى و يفضل يهددك همست من بين شهقات بكائها =انا غلطانة… انا عارفة… لتكمل و هى تدــ,,ـــــفن وجهها اكثر بعنقه =حقك عليا يا حبيبى… قبل اعلى رأسها بحنان مزيداً من احتضانه لها مستمتعاً بشعورها بين ذراعيه فقد اشتاق اليها كثيراً

ظلوا على وضعهم هذا قليلاً ثم نهضوا ساعدته غزل بالدخول الى الحمام ثم قادته نحو الفراش استلقى عليه جاذباً اياها بين ذراعيه ليناموا محتضنين بعضهم البعض.. ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور يومين…. كانت غزل واقفة امام السيارة التى ستصطحب جابر الى المشفى بالمدينة لكى يجرى بعض الفحوصات التى طلبها الطبيب امسكت بيده قائلة بتوسل =علشان خاطرى اجى معاك… ضغط على يدها برفق قائلاً و هو خائف من ارهاقها ثانيةً =تانى يا غزل انتى من امبارح مبطلتيش زن….

ليكمل وهو يقربها منه برفق =يا حبيبتى قولتلك مش هينفع انا هروح و هبات ليه ابهدلك معايا غمغمت سريعاً بتوسل =يا سيدى انا موافقة اتبهدل…. قاطعها بصرامة وهو يبعدها بلطف عنه =لا مش هينفع هى ليلة و راجع المهم خدى بالك من نفسك اومأت برأسها قائلة بيأس و استسلام =حاضر… ساعدته على الصعود الى السيارة و وقفت بضيق تشاهد السيارة وهرى تبتعد قبل ان تلتف و تصعد الى المنزل عندما قابلتها لبيبة قائلة بسخرية =يا عينى على الحب اللى ولع فى الدرة

رمقتها غزل بحدة قبل ان تلتف و تعبر من جانبها متجاهلة اياها لكنها توقفت جامدة عند سمعتها تتمتم بسخرية =بس جابر بقى زيه زى ابوه… عاجز لا هيعرف يهش ولا ينش ياترى مين بقى اللى هيدير امور العيلة التفت اليها غزل قائلة بقسوة وكامل جسدها يرتجف غض,,باً قابضة على ذراعها بقوة مؤلمة =قطع لسانك… جابر هيبقى كويس و مفيش حد هيدير الشغل غير جابر فاهمة… و هيفضل الأمر و الناهى يأمر و الكل يطاع نفضت لبيبة يدها بعيداً هاتفة بغض,,ب

=ض,,ربة فى ايدك.. بتض,,ربينى يا بنت ازهار…طيب بطرة نشوف هيخف ولا هيفضل اعمى تجاهلتها غزل و التفت مغادرة تاركة اياه تصيح وتهتف من خلفها تسبها و تلعنها.. بمنتصف الليل… كانت غزل مستغرقة بالنوم بعد ان تحدثت مع جابر و اطمئنت عليه لكنها استيقظت عندما شعرت بيد تمر فوق ساقها من فوق منامتها همست بصوت اجش غير واعي من اثر النوم =جابر …. اخذت اليد تمر فوق ساقها شاعرة بانفاس حارة لاهثة بجانب اذنها مما جعلها تفتح عينيها فجأة و قد بدأت تفيق من نعاسها و هى تدرك ان جابر مسافراً و ليس هنا…

دب الذعر بكامل جسدها عندما رأت وجه كرم قريب منها للغاية بينما كان يشرف عليها بجسده وضع يده فوق فمها يكممها هامساً بنبرة اجشة لاهثة و ابتسامة واسعة مرعبة تملئ شفتيه =وقعتى يا غزل و محدش سمى عليكى ༺نــــهـايـة الــفــــصل༻ خلصتى الفصل اضغطى لايك يا بطة منك لها🦤🦢🦢🦤 #الفصل_الثامن_عشر بمنتصف الليل… كانت غزل مستغرقة بالنوم بعد ان تحدثت مع جابر و اطمئنت عليه لكنها استيقظت عندما شعرت بيد تمر فوق ساقها من فوق منامتها همست بصوت اجش غير واعي من اثر النوم

=جابر …. اخذت اليد تمر فوق ساقها شاعرة بانفاس حارة لاهثة بجانب اذنها مما جعلها تفتح عينيها فجأة و قد بدأت تفيق من نعاسها و هى تدرك ان جابر مسافراً و ليس هنا… دب الذعر بكامل جسدها عندما رأت وجه كرم قريب منها للغاية بينما كان يشرف عليها بجسده وضع يده فوق فمها يكممها هامساً بنبرة اجشة لاهثة و ابتسامة واسعة مرعبة تملئ شفتيه =وقعتى يا غزل و محدش سمى عليكى

ركلته غزل فى ما بين ساقيه مما جعله يتراجع عنها للخلف و هو يأن بألم لتسرع بالنهوض من فوق الفراش تركض محاولة الهرب لكنه اسرع بالامساك بها ودفعها بقسوة نحو الحائط قائلاً بصوت لاهث =بتض,,ربينى طيب و حياة امك… اللى متلقحة فى المستشفى لأدفعك التمن قرب وجهه من وجهها مما جعل جسدها يرتجف باشمئزاز عندما شعرت بانفاسه تلامس وجهها باغتته و ض,,ربته مرة اخرى بين ساقيه مما جعله يطلق سبباً لاذعاً =اها… يا بنت الكلـ.ب

انهى جملته لاطماً خدها بصفعة مدوية جعلت رأسها يرتد للخلف مرتطماً بالحائط بقسوة.. انفجرت غزل باكية بشهقات ممزقة لكنه اسرع بوضع يده فوق فمها يكتم صوتها عندما سمع صوت خطوات خارج باب غرفتها همس من بين انفاسه المحتقنة بجانب اذنها =مسمعش نفسك….. فاهمة اومأت غزل وعينيها متسعة برعب مرت ثوان و فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الغرفة يتحسس طريقه الى الداخل قائلاً بتردد اسمها فقد كان يخجل من ايقاظها لمساعدته فى هذا الوقت المتأخر من الليل

=غزل…… همس باذنها كرم الذى كان يقف معها بنهاية الغرفة =روحيله و لو فتحتى بوقك و قولتيله انى هنا ه-,,-ك و ا-,,-ه اومأت برأسها بطاعة ليدفعها بحدة نحو جابر اتجهت غزل نحوه قائلة بصوت حاولت جعله متماسك قدر الامكام =ايه ده انت جيت يا حبيبى معلش كنت فى الحمام…مسمعتكش اسرعت نحوه ممسكة بيده و عينيها مسلطة بخوف نحو كرم الذى كان يوليهم ظهره ينظر خارج النافذة المفتوحة بحثاً عن طريقة للهرب.. استغلت الفرصة ق,,بضت يدها بقوة على يد جابر هامسة باذنه بصوت مرتجف

=كرم هنا… تصلب جسد جابر فور سماعه ذلك تسارعت انفاسه و احتدت بشدة شاعراً كأن ستار اسود من الغصب يعميه….غض,,ب عاصف لو اطلق له العنان له لأح,,رق الأخضر و اليابس و لا يترك خلفه سوى الدمار والم,,وت انتفضت عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة… همس لها =حاولى تقربينى منه… من غير كا ياخد باله. اومأت له بينما التف كرم يلقى نظرة سريعة عليهم قبل ان يعاود النظر خارج الشرفة ينتظر انصراف احدى رجال جابر الذى يقف بالحديقة اسفل الشرفة حتى يقفز هارباً قبل ان يعلم جابر بوجوده

استغلت غزل انشغاله هذا و قادت سريعاً جابر نحوه امسك به جابر هاتفاً من بين اسنانه بقسوة و يده تشتد حوله بقوة =ايه دخلك هنا.. يا كلـ.ب يا واطـ.ى و حياة امك لأدــ,,ـــــفنك حى غمغم كرم بسخرية رغم الخوف الذى ينبض بداخله =هتدــ,,ـــــفنى ازاى… يا اعمى هو انت شايف قدامك لم ينهى جملته الا و سدد له جابر لكمة اص,,ابت فمه الذى اخذ ينزف دماً بغزارة دفعه كرم بقوة بص,,دره مما جعله يتعثر و يسقط ارضاً بقسوة صرخت غزل بهلع راكضة نحوه تحاول الاطمئنان عليه بينما قفز كرم من الشرفة هارباً..

انتفض جابر واقفاً بتعثر يتحسس الطريق وهو لا يرى امامه محاولاً العثور عليه امسكت غزل بيده قائلة ببكاء =هرب يا جابر نط… من الشباك.. زمجر بشراسة وهو يتلفت حول نفسه محاولاً بعجز الوصول الى باب الغرفة =كلمى العمروسى خليه يلحقه كلميه بسرعة امسكت غزل بهاتفها بيد مرتعشة تنفذ امره و قلبها يكاد ان يتوقف من قسوة الاحداث التى تعيشها ༺༺༺༺༻༻༻༻ فى ذات الوقت…. سقط كرم من الشرفة ليرتطم بقوة بالارض و تص,,اب ساقه وقف بصعوبة وهو يلهث متألماً اخذ يتلفت حوله لا يعلم كيف سيهرب من هنا فرجال جابر يملئون المكان تراجع خلف احدى الاعمدة مختبئاً

يراقب الرجال عند الباب الخلفى و هو يفكر كيف سيهرب منهم فقد كانوا يملئون المكان شعر بحجر يصيب ساقه من الخلف التف فازعاً و هو يتوقع احدى رجال جابر لكنه وجد بسمة ابنة عمه واقفة امامه تختبئ خلف عمود اخر تخبئ وجهها اسفل وشاح اسود كبير شعر بالقلق و التوجس منها قال بحذر و هو يستعد للهرب =بسمة…؟!!! اشارت له بيدها بان يتبعها وقف متردداً عدة لحظات قبل ان يستسلم و يتبعها فلم يكن امامه حلاً اخر فسوف يغامر و الا سوف يسقط بين يدى رجال جابر..

تبعها حتى الحظيرة التر دخلتها وقف بالخارج عدة لحظات يشرعر بالتردد و الخوف قبل ان يتبعها بصمت للداخل.. وقفت بسمة بمنتصف المكان تنظر اليه قائلة بغض,,ب =بتعمل ايه هنا فى نص الليل يا كرم..؟! وقف كرم ينظر اليها عدة لحظات و هو يشعر بالخوف لكنه بالنهاية غمغم قائلاً بتلعثم =جاى … جاى اشوفك…كنت وحشانى…و جابر منعنى ادخل البيت هنا ارتسمت على شفتيها ابتسامة حادة لاذع قائلة بصرامة =كداب… احمر وجه كرم بشدة غمغم بتلعثم قائلاً بارتباك

=اومال يعنى هكون جاى ليه… يا بسمة انا بحبك اقتربت منه عدة خطوات حتى اصبحت تقف امامه تعقد ذراعيها =كداب انت جاى تشوف عشيقتك غزل مش كدة.. انا شايفاك و انت داخل اوضتها ايه جابر وصل وقفشكوا سوا… ظل كرم صامتاً عدة لحظات قبل ان يومأ برأسه قائلاً =صح يا بسمة.. ليكمل قائلاً باستفهام =ولما انتى عارفة كل ده… بتساعدينى اهرب ليه…؟؟ اجابته بقسوة و عينيه تنطلق منها شرارات الغض,,ب و الكراهية =علشان اخويا ميضيعش نفسه و ي-,,- كلب زيك….

ق,,بض كرم على ذراعها يلويه خلف ظهرها هاتفاّ بشراسة =بت انتى.. اتعدلى مش عايز طولة لسان… بدل ما اقطعهولك خالص زجرته بنظرات مشتعلة ممتلئة بالكراهية قبل ان تمتم بصوت لاهث =مش عارفة اتهبلت ازاى فى يوم و حبيتك… لتكمل و هى تجذب يدها من ق,,بضته بقسوة =ربنا ينتقم منك.. و يخدك انت و الكلبة اللي بتخون جوزها اللى مأمنها… لوى كرم شفتيه قائلاً بسخرية =امين و يخدك معانا… اخلصى هخرج منين…؟!! اشارت نحو نهاية الحظيرة وهى ترمقع بقسوة

=امشى لأخر الحظيرة هتلاقى باب.. غور منه… الحرس فاكرينه مقفول مش هتلاقى حد عليه نظر اليها بسخرية قبل ان ينطلق راكضاً نحو نهاية الحظيرة حتى الباب الذى فتحه بسهولة اخرج رأسه يبحث عن اى من رجال جابر ليجد الطريق خالياً ليسرع بالهرب راكضاً مختفياً بظل,,م,,ات الليل تاركاً بسمة واقفة تتطلع الى اثره باعين ملتمعة بالدموع و الحسرة ༺༺༺༻༻༻ وقف العمروسى بالردهة امام الغرفة الخاصة بجابر و غزل قائلاً بصوت مرتجف من الخوف =ملقنهوش يا باشا فص ملح و داب…

صرخ به جابر و هو اشبه بالمجنون =دور عليه… اقلب الدنيا… شوف كاميرات المراقبة و اعرف مكانه فين… غمغم العمروسى سريعاً وهو يتخذ خطوة للخلف

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى