Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال5 هدير نور

#الفصل_السابع_عشر # قاطعته غزل بقسوة و هى تكاد تفقد السيطرة على اعص,,ابها =ي-,,-نى يولع فيا ميخصكش لتكمل بحدة و انفعال وهى تستدير حولها خوف,,اً من يراها احدى معه =انت عايز ايه بالظبط يا كرم.. انا…

لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد شحب وجهها مختنقة بالذعر عندما وقعت عينيها على جابر يقف بالجهة الاخرى من الطريق و عينيه التى تندلع منها نيران الغض,,ب العاصف مسلطة عليهم ارتجف جسدها بعن,,ف بسبب الخوف اتخذت عدة خطوات للخلف عندما رأته يعبر الطريق متجهاً نحوهم و عينيه مسلطة عليهم لكن شل الذعر جسدها عندما رأت سيارة تتجه باقصى سرعة نحو جابر الذى كان يعبر الطريق دون ان ينتبه اليها صرخت باعلى صوت لديها و هى تحاول ان تتجه نحوه

=حاسب يا جابر.. حاسب… حاسـ…………….. لم تكمل جملتها الا و اصطدمت به السيارة بقوة جعلت جسده يقفز الى مسافة بعيدة صرخت غزل و قلبها يكاد ان يقف وهى تشاهد جسده يستقر ارضاً و من حوله بركة من الدماء ركضت نحوه لكن امسك كرم بذراعها يجذبها نحو سيارته قائلاً بصوت غليظ =راحة فين… انتى هاتيجى معايا حاولت دفع يده و هى تصرخ بشبه هستيرية و عينيها مسلطة بفزع على جسد جابر الساكن = اوعى سيبنى… اوعى

جذبها نحو السيارة يدفعها لداخلها وهو يغمغم بقسوة =اسيبك ايه.. دى فرصتى.. اطلعى بقولك.. قاومته بضراوة محاولة الافلات منه لكنه كان يمسك بها بقوة رافضاً تحريرها جذب انتباهها حجر على الارض انحنت على الفور تلتقطه ثم قامت بض,,رب كرم على رأسه به صرخ و هو يمسك جانب رأسه الذى اخذ ينزف لتستغل هى الامر وتهرب راكضة نحو جابر انحنت عليه و وجهها شاحب كالأموات منفجرة فى بكاء مرير فور رؤيتها لبركة الدماء التى اسفل رأسه اخذت تصرخ باكية حتى يساعدهم احدهم فالمشفى كانت فى الجهة المقابلة من الطريق

اقترب كرم منها و هو يمسك برأسه المص,,اب و عينيه تلتمع بقسوة وغض,,ب لكنه توقف فى منتصف الطريق عندما توقفت احدى السيارات و هبط منها عدة رجال و بدئوا بمساعدتها و حمل جابر الى داخل سيارتهم التف عائداً الى سيارته صعد بها و قادها مبتعداً و هو يتوعد لها من تحت انفاسه الغاضبة المحتقنة ༺༺༺༻༻༻ فى وقت لاحق… كانت غزل واقفة امام غرفة العمليات تبكي بشهقات منت,,حبة و كامل جسدها يرتجف فقد ادخل جابر الى العمليات منذ اكثر من ساعتين رفعت رأسها الى السماء وهمست بصوت منخفض

= يا رب قومه بالسلامه يا رب انا ماليش غيره يا رب علشان خاطري يا رب اقومهولي بالسلامة انهت جملتها منفجرة فى نحيب متألم شاعرة بقلبها يكاد يغادر ص,,درها من شدة الخوف التفت بلهفة عندما سمعت صوت عثمان يأتى من خلفها =غزل… جابر فين يا بنتى؟! اسرعت نحوه ملقية نفسها بحض,,نه تتمسك به غارقة فى انت,,حاب حاد هامسة من بين شهقات بكائها =فى العمليات يا بابا لتكمل وهى تتمسك به بقوة =ادعيله.. ادعيله يا بابا علشان خاطرى

غمغم عثمان بصوت منكوب باكى =بدعيله يا بنتى بدعيله يا رب يقومك بالسلامة يا بنى.. يا كريم يا رب انهارت غزل جالسة على احدى المقاعد ممسكة بموضع قلبها و هى تشعر بغصة من الألم به هتف عثمان بخوف وهو يقترب منها =مالك يا غزل.. فيكى ايه؟؟ هزت رأسها هامسة بصوت منفخفض و هى لازالت تبكى =مفيش حاجة يا بابا.. اطمن اقترب منها يضمها الى ص,,دره مربتاً على ظهرها بحنان =طيب اهدى.. اهدى يا حبيبتى خير باذن الله… والله ربنا هيقومهولنا بالسلامة

همست بصوت مرتجف من بين شهقات بكائها الممزقة =يا رب… يا رب… ظلت جالسة دافنة وجهها بص,,در عثمان تبكى بصمت بينما جلس كلاً من لبيبة و العمروسى بالجهة الاخرى بالردهة على وجه العمروسى يرتسم القلق بينما لبيبة جالسة بجانبه بهدوء لا تفعل شئ سوى ان تطمئن على عثمان كل حين و اخر . انتفضت غزل واقفة فور ان فتح باب العمليات و خرج الطبيب اتجهت نحوه على الفور هاتفة بصوت لاهث يتخلله الخوف =جابر… جابر… عامل ايه..

اجابها الطبيب بهدوء =اطمنوا الحمد لله قدرنا نوقف النزيف بس…… ليكمل بصوت يملئه التردد =هو فى غيبوبة… ومش عارفين هيقوم منها امتى و مش عارفين حجم الضرر اللى حصله… مادت الارض تحت قدمي غزل و قد فرت من جسدها الدماء شاعرة بانفاسها تنسحب من داخل ص,,درها كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حولها فور سماعها كلم,,اته تلك اطلقت صرخة مدمرة قبل ان تنهار ارضاً وقد خانتها ساقيها منفجرة فى بكاء و نحيب ممزق صارخة من بين نحيبها و هى تتذكر اليوم الذى اخبرهم به الطبيب ان والدتها غرقت بغيبوبة ولا يعلموا متى ستستيقظ

=غيبوبة تانى… لا… ونبى لا كله الا الغيبوبة… لا…… غمغم الطبيب قائلاً بصبر محاولاً تطمئنتها =متقلقيش يا مدام ممكن يفوق منها كمان كام ساعة.. يوم… اتنين… قاطعته هاتفة بصوت ممزق و هى تتذكر حالة والدتها =او سنين.. او ميفوقش خالص اتجه نحوها عثمان ممسكاً بيدها قائلاً بحنان =اهدى يا غزل مش كدة همست وهى تدــ,,ـــــفن وجهها بين يديها بينما حلقها ينق,,بض وهى تحاول كتم شهقات بكائها لكنها فلتت منها منكــ,,ـــــسرة =جابر لو مفاقش زى ماما.. انا هم,,وت يا بابا

انسابت الدموع من عثمان التى عجز عن كتمها اكثر من ذلك احتضنها بحنان بين ذراعيه مقبلاً اعلى رأسها وهو يدعو الله ان يفيق ولده من غيبوبته تلك باسرع وقت ممكن فهو لن يتحمل خسراته هو الاخر.. ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور ثلاث ايام…

كانت غزل جالسة بجانب فراش المشفي الذي يرقد به جابر و الذي كان لايزال غارقاً في غيبوبته منذ يوم الح,,ادث اي منذ اكثر من ثلاث ايام كانت غزل خلال تلك الثلاث ايام ملازمة لفراش جابر لم تغادر غرفته حتى لثوان كان العمروس يأتى اليها بالطعام لكنها كانت ترفضه الا انها كانت تتناول القهوة فقط حتى تستطيع ان تظل مستيقظة بجانبه.. كانت تظل طوال الوقت قابعة بجانبه ممسكة بيده بين يدها رافضة تركه تتحدث اليه كما لو كان واعياً و يستمع اليها فقد اخبرها الطبيب ان هذا مفيداً له..

كانت تحدثه عن ذكرياتهم سوياً و عن كل شئ يحدث من حوله…فقد اخبرها الطبيب ان هذا الامر ينجح في كثير من الاحيان.. رفعت يده الممسكة بها مقبله اياها بحنان وهي تهمس بصوت مختنق =علشان خاطرى فوق يا حبيبي… افلتت شهقة ممزقة منها و قد بدأت تنهمر دموعها علي خديها وهي تكمل بصوت باكي ممزق =انا مش هتحمل انك تبعد عنى… جابر لو مفوقتش انا ممكن ام,,وت لتكمل هامسة بيأس و ألم و خوفها من فقده كما فقدت والدتها يسيطر عليها

=كله الا انت يا حبيبى.. كله الا انت… اخذت تقبل يده قبلات متتالية مغمض العينين و قد بدأت مخاوفها تسيطر عليها بدأ جسدها يهتز بقوة و قد اصبح تنفسها ثقيل حتى اصبحت تتنفس بصعوبة شاعرة كما لو كانت تختنق انتفضت واقفة مندفعة خارج الغرفة محاولة الحصول على بعض الهواء اتى نحوها عثمان الذى وصل لتوه =مالك يا غزل فيكى ايه؟؟

اشارت له بيدها و هى لا تستطيع التحدث مص,,درة صرير من حلقها كما لو كانت تختنق و قد اصبح وجهها ازرق من شدة الاختناق مما جعله يصرخ طالباً المساعدة جاءت على الفور احدى الممرضات ساعدتها و نقلتها لاحدى الغرف بينما اسرع الطبيب بمساعدتها وضعها على جهاز للأكسجين وحقن اياها باحدى الادوية ليبدأ تنفسها ينتظم فى الحال طمئن الطبيب عثمان انها بخير لكن جسدها يصرخ طالباً للراحة لذا حقنها باحدى المنوم,,ات التى لن تجعلها تستيقظ الا باليوم التالى اخبره عثمان بانه فعل الشئ الصحيح فهى لم تغفل لها عين منذ يوم الح,,ادث

ثم ترك الطبيب و دخل الى غرفتها لكى يطمئن عليها وجدها غارقة بالنوم و وجهها شاحب من شدة التعب و الارهاق شعر بالاسف عليها فقد كان يعلم جيداً مدى حبها لولده تمنى من الله الا يجعلها تعيش و تعانى ذات معانته بفقد حبيبته.. ༺༺༺༻༻༻ باليوم التالى…… استيقظت غزل مساءً مما جعلها تغض,,ب من الطبيب لحقنه اياها بأدوية المنوم فقد استغرقت وقتاً طويلاً بعيداً عن جابر نهضت سريعاً و اتجهت الى غرفة جابر عندما قابلت عثمان الذى كان يقف امام الغرفة بوجه منكوب

=كده يا بابا… تخلينى انام الوقت ده كله و اسيب جابر… لتكمل وهى تتجه نحو باب الغرفة =هدخل اطمن عليه… امسك عثمان بيدها موقفاً اياها قائلاً بصوت منخفض متردد =استنى يا غزل…. ليكمل و هو يجذبها معه بعيداً عن باب الغرفة =جابر فاق اشرق وجهها بابتسامة واسعة هاتفة بفرح و سعادة =فاق بجد… بجد يا بابا انطلقت نحو الغرفة وهى تغمغم بحماس و فرح =هروح اشوفه و اطمن عليه… امسك عثمان بذراعها مرة اخرى موقفاً اياها قائلاً بصوت اجش حزين

=فاق… بس نظره راح يا غزل وقفت تتطلع اليه بصمت وكامل جسدها يرتجف فى صدمة و عقلها يرفض تصديق ما سمعته همست ببطئ و هى تحاول جذب ذراعها منه ملتفة نحو الباب =هروح اطمن على جابر… زمانه قلقان عليا…انا عارفة قاطعها بقسوة رافضاً تحرير ذراعها من ق,,بضته =سمعتينى يا غزل بقولك نظره راح فى الح,,ادثة جذبت يدها بقوة هاتفة بحدة و عينيها تسبح فى الدموع =لا.. جابر كويس.. حرام عليك يا بابا بتفاول عليه بالوحش ليه

ابتلع عثمان غصة الالم التى تشكلت بحلقه هامساً =استهدى بالله يا بنتى و متصعبهاش عليا اكتر من كدة… انا فيا اللي مكفينى انهارت ارضاً منفجرة فى البكاء و الالم الذى يعصف بقلبها يكاد يزهق روحها تقدم نحوها عثمان يضم رأسها الى ص,,درها لتص,,در نحيب ممزق ويدها تتشبث بقميصه اخذ يربت على رأسها محاولاً تهدئتها و هو يبكى بصمت ظلت على حالتها تلك عدة دقائق قبل ان تنهض تمسح وجهها متجهة نحو غرفة جابرو هى تحاول التماسك امامه و الا تظهر له حزنها..

فور ان دلفت رأته يجلس بفراشه يتطلع للامام بجمود بعينين مظل,,مة كان وجهه شاحب ممتلئ بالخدوش هتف بحدة و عينيه تدور بالمكان فور ان سمعها تفتح باب الغرفة =مين…؟!. ظلت غزل جامدة بمكانها مختنقة بدموعها التى انسابت على خدييها غير قادرة على النطق مما جعله يهتف بحدة و هو يعتدل جالساً =مين… انطق.. مين…؟! همست بصوت مرتجف و هى تتقدم نحوه بقدميين مرتعشتين =انا.. انا.. غزل يا جابر… لكنها توقفت مكانها عندما عصف بصوت غاضب جعل الدماء تجف بعروقها

=ايه جابك هنا… اطلعى برا… تحول شحوب وجهها الى لون رمادى كما لو كانت قد فقدت الحياة فلم تكن تتوقع غض,,به هذا فقد نست امر كرم تماماً فى طور قلقها عليه فكل ما كان يهمها ان يستيقظ فقط.. اتخذت عدة خطوات نحوه و هى لا تعلم كيف تقنعه بانها لم تخونه كما يعتقد =جابر انا…. قاطعها بصوت مخيــ,,ـــــف مظل,,م =مش عايز اسمع نفسك… اطلعى برا اخذت نفساً طويلاً مرتجفاً قبل ان تهمس بصوت مرتجف =اللى شوفته مش زى ما انت فاكر… كرم.. كرم انا قابلته صدفة عند المستشفى و وقفت سلمت عليه و…..

عصف بصوت شــ,,ـــــرس مقاطعاً اياها بقسوة =انتى ايه مبتشبعيش كدب.. حياتك كلها كدب فى كدب…. ليكمل بقسوة و وجه متصلب ملئ بالغض,,ب بينما كانت عينيه مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه =اطلعى برا… قولتلك مش طايق اسمع صوتك تحولت دموعها الى شهقات بكاء عالية ممزقة فقد كان يعتقد انها خانته.. لكنه اذا علم بامر محاولتها الهروب مع كرم ستأكد الامر له لن تستطع تبرئة نفسها امامه انتفضت فى رعب عندما زمجر بصوت عاصف عالى

=قولتلك اطلعى برا….. فُتح الباب و دلفت بسمة الى داخل الغرفة قائلة بقلق كاذب =فى ابه يا جابر بتزعق ليه؟ التفت ناظرة بشم,,اتة نحو غزل التى كانت تبكى لتعلم غزل انها كانت تسترق السمع الى مح,,ادثتهم =انا سمعاه عمال يقولك اطلعى برا… اطلعى برا لتكمل وهى تعقد ذراعيها اسفل ص,,درها =ما تخلى عندك دم و كرامة و تطلعى برا… مش شايفاه تعبان ولا انتى.. قاطعها جابر بصوت عاصف هز ارجاء المكان =بسمة.. متتدخليش فى اللى مالكيش فيه اطلعى برا انتى كمان مش عايز حد معايا فى الاوضة … يلا

التفت نحو غزل تزجرها بنظرت ممتلئة بالغل و الحقد قبل ان تلتف و تخرج من الغرفة لتلحق بها غزل بالخارج حتى لا تثير غض,,به اكثر من ذلك.. فور ان اصبحوا بالردهة دفعتها بسمة فى ص,,درها بقسوة قائلة بصوت غاضب =عمتيه… ها… عمتيه و ارتحتى دفعتها غزل بعيداً هاتفة بها بحدة =عميت مين انتى مجنونة… ده جوزى ق,,بضت بسمة على ذراعها تغرز اظافرها بلحمها بقسوة =عرف اخيراً وساختك مع كرم مش كده… وقت الح,,ادثة كنت معاه……….

حاولت غزل دفع يدها بعيداً هاتفة بعصبية =وساخة ايه يا مجنونة…. قاطعتها بقسوة وعينيها تنطلق منها شرارت الحقد و الغض,,ب =انا سمعت كل حاجة… لتكمل وابتسامة ملتوية تملئ فمها =بس انا مبسوطة انه اخيراً كشفك و عرف وساختك مع كرم…. كرم اللى كنت زمان ماشية معاه فى وقت ما كنت بتوهمى اخويا انك الطفلة البريئة الملاك ام 17 سنة اللى بتحبه و دايبة فى غرامه هتفت غزل بها بحدة وهى لا تصدق ما تقوله تلك المجنونة فهى بحياتها لم تكن بعلاقة مع كرم فى اى وقت من الاوقات

=كرم مين اللي كنت على علاقة به انتى بتخرفى بتقولى ايه نظرت اليه بسمة من اعلى لاسفل بنظرات ساخرة ممتلئة بالرفض قبل ان تمتم =هتعمليهم عليا… كرم حكالى كل حاجة قبل ما يسافر قاطعتها غزل بعصبية و هى لا تصدق مدى وقاحته و كيف لم تكتشف امره كل تلك المدة =كداب… عمر ما كان فى حاجة بينى و بينه لوت بسمة شفتيها بتهكم قائلة بسخرية =يمكن برضو… قاطع مح,,ادثتهم عثمان الذى كان يقود مقعده نحوهم و علام,,ات الحزن و الانهاك باديان عليه

=ايه يا غزل.. طلعتى و سيبتى جابر لوحده ليه اجابته بسمة بابتسامة شامتة =معلش اصله طردها برا يا بابا… مش طايق يسمع صوتها عن,,ف عثمان ابنته قائلاً بحدة =ده كلام برضو… عيب يا بسمة مش كدة هزت كتفيها ببرود قائلة بنبرة يملئها اللؤم =اهى عندك اهها اسألها… لو انا بكدب التف عثمان نحو غزل التى كانت تغرز اسنانها بشفتيها حتى ادمتها ويبدو عليها الكرب و الحزن ليفهم الاجابة على الفور ربت بحنان فوق ذراعها قبل ان يلتف و يقود مقعده نحو غرفة جابر…

༺༺༺༻༻༻

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى