Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال5 هدير نور

اختنق عثمان بالدموع قائلاً بصوت مرتجف =انت مش فاهم حاجة يا بنى قاطعه جابر بقسوة و يضغط على اسنامة بقوة =مش عايز افهم حاجة و لحد اخر لحظة فى عمرى.. مش هسامحك تابع حديثه مردفاً و هو يهدر بصوت غليظ ممتلئ بالقسوة و الغض,,ب =انت و لا حاجة بالنسبالى… انت مت يوم ما امى م,,اتت بحسرتها بسببك هتفت غزل بغض,,ب به فور رؤيتها لعثمان ينهار باكياً =جابر كفاية… حرام عليك استدار اليها أمراً من خلال أسنانه المشدودة و كان هناك تهديد مشؤوم في هديره المنخفض لصوته

=مسمعش صوتك و متتدخليش ثم انصرف مسرعاً دون ان ينتظر ردها مغادراً المنزل بخطوات غاضبة بينما وقفت غزل تنظر بارتباك نحو عثمان الذى التمعت عينيه بالدموع جلست على عقبيها امامه قائلة بلطف محاولة مواساته =معلش يا بابا.. متزعلش منه هز عثمان رأسه هامساً بصوت مختنق مكروب =عمره ما هيسامحنى يا غزل. ربتت على ذراعه بحنان و هى تدرك مدى الألم الذى يعانيه من جفاء جابر له =هيسامحك والله…جابر بحبك و مالوش غيرك فى الدنيا.. هز رأسه قائلاً بصوت مختنق

=لا ده بيكرهنى… من يوم ما امه ما م,,اتت و هو بيكرهنى.. مش قادر يصدق ان امه كانت كدابة ازهار يومها كانت معايا ازاى هتح,,رقها و هى كانت معايا ده كان فخ من عمايل لبيبة و وف,,اء كانوا فاكرين انى مسافر ميعرفوش انى رجعت يومها الفجر قبل ما يعملوا عملتهم السودا بنص ساعة بس شحب وجه غزل فور سماعها ذلك و اكتشافها ان والدتها بريئة مثلها و قد نصبوا لها فخ كما فعلوا بها امسك بيدها عثمان قائلاً

=علشان كدة عارف انك بريئة يا حبيبتى من موضوع بسمة… ضغطت على يده شاعرة بالامتنان من ثقته بها ليكمل هامساً بتعب =وصلينى اوضتى يا حبيبتى…معلش طبعت قبلة على خده قبل ان تنهض و تدفع مقعده نحو غرفته ساعدته على الصعود الى فراشه ثم قامت بتغطيته جيداً تمنت له ليلة سعيدة قبل ان تصعد الى الغرفة الخاصة بها و بجابر..

بعد ان بدلت ملابسها استلقت فوق الفراش ملتقطة من فوق الطاولة التى بجانب الفراش هاتفها الذى قد نسته بالمنزل و لم تأخذه معها الى رحلة شهر العسل وجدت شحنه قد نفذ لذا نهضت و وضعته على الشاحن انتظرت قليلاً قبل ان تقوم باعادة تشغيله.. فور ان فتحته وجدت رسائل عديدة من رقم مجهول كلها تحتوى على شتائم و سب لها ارتجف جسدها بالغض,,ب عندما هذا الرقم يتصل بها اجابت بحدة =الو مين معايا…. قاطعها صوت حاد لاذع

=سافرتى معاه… سلمتى نفسك له يا رخيـ.صة صرخت غزل بغض,,ب =انت مين يا حيو.ان و ازاى تشتمنى كدة اجابها بصوت عاصف =انا كرم… كرم اللى ضحكتي عليه من 7 سنين و وقعتيه فى شباك حبك…و ضحكتى عليه من تانى و وهمتيه انك هتهربى معاه بقى انا تسيبنى و ترجعى لابن عثمان همست غزل بانفس لاهثة متقطعة وهى لا تصدق ما تسمعه =وقعت مين فى حبى انت مجنون… انا عمرى اتعاملت معاك اصلاً و عمرى ما قابلتك الا فى حضور جابر

صاح بصوت يصم الاذان =ليه ناسية ضحكك معايا… و نظراتك الملعونة ليا قاطعته غزل وهى تهز رأسها بقوة =انت مجنون… مجنون و مش طبيعى.. زمجر بصوت شــ,,ـــــرس وهو يبدو خارج السيطرة =ايوة مجنون… و هتطلع جنانى ده عليكى قسماً بالله لأخد حقى منك يا غزل مش هرحمك سامعة مش هـ…..

اغلقت سريعاً الهاتف ملقية اياه من يدها بخوف لا ترغب فى سماع المزيد من جنونه هذا ارتمت فوق الفراش تبكى وكامل جسدها يرتجف لا تعلم لما يحدث هذا معها فعندما بدأت تشعر بالسعادة مع جابر يظهر هذا المجنون ليخرب حياتها فهى بحياتها لم تعده بشئ او اظهرت له الاعجاب كما يدعى.. فالجميع كان يعلم انها عاشقة لجابر واقعة فى حبه منذ الصغر فلما يدعى هذا.. فور دخول جابر الغرفة وقعت عينيه على تلك المستلقية فوق الفراش تبكى بشهقات ممزقة اسرع نحوها هاتفاً بهلع و قلق

=فى ايه ياحبيبتى بتعيطى ليه؟ عندما لم تجيبه جذبها بين ذراعيه يحتضنها بقوة قائلاً بقلق =انت زعلانة منى علشان زعقت فيكى تحت مش كدة ليكمل و هو يربت فوق رأسها بحنان =حقك عليا يا حبيبتى.. بس غصب عنى كل ما بشوفه بفتكر اللى حصل لامى تابع بقلق عندما استمرت فى البكاء و جسدها يرتجف بشدة =فى حاجة تانية حصلت..؟؟ حد فى البيت عمل فيكى حاجة هزت رأسها غير راغبة باخباره بتهديد كرم لها فاذا علم انها حاولت الهرب معه لن يرحمها

=مفيش حاجة.. كل الحكاية ان ماما واحشتنى بس زفر جابر براحة و قد كان يعتقد انه اص,,ابها شئ ضمها اليه مقبلاً اعلى رأسها قائلاً =طيب اهدى يا حبيبتى… بكرة روحى زوريها هخلى منعم يوصلك اومأت برأسها هامسة بصوت مرتجف =عايزة انام فى حض,,نك

نزع جابر سترته وحذائه قبل ان يستلقى على الفراش بجانبها سحبها نحوه ممسكًا بها بشدة لدرجة أنه شك في قدرتها على التنفس قام بدــ,,ـــــفن وجهه في شعرها وأغمض عينيه مستنشقاً رائحتها و امتص إحساسها بين ذراعيه اسرعت غزل بالاندساس بحض,,نه دافنة وجهها بعنقه تستنشق رائحته و هي ترتجف من الرأس إلى أخمص قدميها انزلقت ذراعيها حول خصره وأغلقت ملامح جسده القاسية في اتصال أكثر حميمية مع نعومتها الخاصة. أرادت أن تشعر به حتى تشعر بقليل من الاطمئنان دــ,,ـــــفنت وجهها بعنقه اكثر ظلوا على وضعهم هذا حتى غرقت اخيراً بالنوم بين ذراعيه و دموعها تغرق و جهها

༺༺༺༻༻༻ باليوم التالى.. استيقظ جابر و ارتدى ملابسه لكى يستعد للذهاب الى عمله انحنى على الفراش موزعاً قبلات متفرقة فوق وجه وعنق تلك المستغرقة بالنوم تلملمت غزل فى نومها فاتحة عينيها ببطئ ليشرق وجهها بابتسامة فور رؤيتها لجابر منحنى فوقها =صباح الخير يا حبيبتى عاملة اية دلوقتى.. ابتسمت هامسة بصوت اجش من اثر النوم =صباح النور .. الحمد لله كويسة طبع قبلة سريعة فوق شفتيها قبل ان يغمغم بحنان =لسه زعلانة…؟! هزت رأسها رغم شعورها بغصة من الخوف تض,,رب قلبها فور تذكرها تهديد كرم لها الا انها حاولت عدم اظهار شئ له

=لا ياحبيبى اطمن انا كويسة.. مرر يده الدافئة فوق طول ذراعها فى حركة مطمئنة قائلاً بهدوء =طيب قومى يلا البسى هوصلك عند مامتك… ابتسمت وهى تسرع جالسة قائلة بلهفة فهى لم تكن بحاجة الى حض,,ن والدتها كما تحتاج اليه الان =بجد هتودينى لماما… اومأ برأسه اسرعت بالنهوض راكضة نحو الحمام لكنه امسك بذراعها موقفاً اياها قائلاً وهو يشير نحو صينية من الطعام موضوعة على الطاولة بجانب النافذة =تفطرى الاول وتشربى العصير بعد كدة اجهزى براحتك انا لسه هنزل اقابل العمروسى ارتب معاه شغل النهاردة قبل ما نسافر… هوصلك تقضى اليوم مع مامتك و انا هروح اخلص ورق…

امسكت غزل بيده قائلة باعين تلتمع بعش,,قها له =ربنا يخاليك ليا ياحبيبى… جذبها الى ص,,دره يحتضنها بقوة طابعاً قبلة فوق حنايا عنقها هامساً باذنها بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة =انا مستعد اهد الدنيا و ابنيها من اول و جديد ولا انى اشوفك بتعيطى زى امبارح تانى… . انزلقت ذراعيها حول خصره تحت سترته و احتضنته بقوة مستمتعة بدفئه وحنانه فقد كان موشوم على كل جزء من قلبها روحها ظلوا محتضنين بعضهم لبعض الوقت قبل ان يتركها جابر و يغادر تاركاً اياها تتناول افطارها…

انتهت غزل من تناول فطورها و بدأت بارتداء ملابسها عندما اعلن هاتفها عن وصول رسالة فتحتها بيد مرتجفة وقلبها يخفق سريعاً فقد كانت تعلم هوية مرسلها جيداً “عايز اقابلك… و اياكى ترفضى اقصرى شرى وقابلينى بدل ما اطربق الدنيا فوق دماغك و اعرف جوزك المحروس انك كنت هتهربى معايا يوم فرحكوا…” اتصلت غزل به على الفور و هى على وشك البكاء فور ان اجاب هتفت به بصوت مرتحف =عايز منى ايه يا كره.. بتعمل كدة لية ؟!!

قاطعها قائلاً ببرود =عايز اشوفك… فى موضوع مهم عايز اتكلم معاكى فيه ليكمل سريعاً عندما همت بالرفض =و قبل ما ترفضى.. فكرى كويس فى جوزك و لو عرف هيعمل فيكى ايه.. معايا تسجيلات كل مكالمتنا و اتفاقنا… انسابت دموعها على خدييها و كامل جسدها اخذ يرتجف بعن,,ف التقطت نفساً طويلاً محاولة تهدئة نفسها قبل ان تهمس =انا… انا نازلة المنصورة مع جابر اشوف ماما فى مستشفى الـ….. اول ما جابر يسيبنى هكلمك و نتقابل لتكمل بصوت حاولت جعله حاد وصارم قد الامكان

=هما 5 دقايق يا كرم و مفيش دقيقة زيادة…. همهم كرم بالموافقة مغلقاً معها ثم اخذ نفساً طويلاً متراجعاً الى الخلف فى مقعده وابتسامة واسعة ترتسم على شفتيه مهمهماً بصوت منخفض محدثاً نفسه =والله و وقعتى يا بنت مجاهد… فاكرانى هرحمك… ليكمل بقسوة وعينيه تلتمع بالغض,,ب =ارحمك ازاى… بعد ما سلمتى نفسك لراجل تانى وح,,رقتى قلبى بن,,ارك… والله لأهد الدنيا فوق دماغك و اخليه يرميكى رمية الكلاب فى الشارع همس وعينيه تلتمع بالجنون =وقتها مش هتلاقى غيرى.. يلمك من الشوارع…

هز رأسه اعجاباً بفكرته تلك نهض مسرعاً كى يتجهز و النظرة الجنونية مرتسمة بعينيه ༺༺༻༻༻༻ فى وقت لاحق وقف جابر مع غزل امام المشفى محتضنا يديها بين يديه =هسيبك تقضى اليوم مع مامتك انا متفق مع الممرضات على كل حاجة و هياخدوا بالهم منك اى حاجة تعوزيها تطلبيهم منهم على طول… ليكمل وهو يمد يده بجيب سترته مخرجاً حافظته واخرج مبلغ كبير من المال وضعه بيدها =خلى الفلوس دى معاكى… رفضت غزل اخذها منه قائلة بارتباك

=لا يا جابر انا مش محتاجة فلوس وضعهم بيدها قائلاً بتصميم =خليهم معاكى.. اعتبريهم مصروف الاسبوع بتاعك لو احتاجتى حاجة تجبيها اومأت رأسها و خدييها يشتعلان بخجل هامسة =شكراً يا حبيبى.. ابتسم جابر قائلاً وعينيه تلتمع بالرغبة و الشغف =يا دينى على حبيبى دى يا ناس انا لو فى البيت كنت اكلتك اكل اشتعل وجنتيها بالخجل اكثر مما جعل جابر يبتسم ربت على خدها بلمسة خفيفة قبل ان يدفعها بلطف نحو باب المشفى..وقف و ظل منتظراً حتى اطمئن انها اختفت داخل المشفى بأمان قبل ان يستدير و يصعد الي سيارته و يغادر….

༺༺༺༺༻༻༻༻ كادت غزل ان تصل الى غرفة والدتها عندما اتصل بها كرم و اخبرها انه ينتظرها عند الباب الخلفى للمشفى و انه بانتظارها ذهبت اليه على الفور اخبرها ان تصعد الى السيارة حتى يتمكنوا من التحدث لكنها رفضت و اصرت بالتحدث معه بالخارج =عايز ايه يا كرم..؟. لتكمل بحدة عندما وجدته يعبث بهاتفه غير منتبه اليها =هتنطق ولا امشى.. انا مش فضيالك أخفض هاتفه قائلاً من بين اسنانه بغض,,ب =على اساس انه بمزاجك ولا ايه

هتفت به وهى تتلفت حولها بخوف من ان يشاهدها احد معه =ما تنطق عايز ايه؟ اجابها ببرود و عينيه مسلطة عليها =عايزك تراجعت خطوة للخلف مغمغمة بارتباك و صدمة =انت بتقول ايه… انت مجنون امسك بذراعها يجذبها بجانبه هاتفاً بقسوة =لا انا مش مجنون… انا بحبك… بحبك من و انتى لسه عيلة صغيرة بحبك من قبل جابر اللى فضلتيه عليا. ليكمل بشراسة وعينيه تنطلق منها شرارات الغض,,ب =جابر اللي سلمتيه نفسك و قبلتى تسامحيه بعد كل اللي عمله فيكى.. سبتينى و روحتيله بعد ما اتفقتى معايا انك تهربى من الفرح و تفضحيه… انا احق بيكى منه..انا اللى بتحبيه

نفضت غزل ذراعها من ق,,بضته هاتفة بحدة =انت مجنون ومش طبيعى… انا عمرى ما وعدتك بحاجة.. طول عمرى بعتبرك اخويا و عمرى ما فكرت بيك بشكل تانى…. نظر اليه بعن,,ف مما جعلها تشعر بالخوف منه خاصة عندما مد يده بجيب سترته لكنها شعرت بالراحة عندما رأته يخرج هاتفه من جيبه بدلاً من سكي,,ن او مسدس يهددها به. شاهدته يكتب شئ على هاتفه لكنها لم تعيير الامر اهتماماً فكل ما تهتم به هو ان تنهى الامر معه الان قبل ان يصل الامر الى جابر فاذا علم فلن يرحمها فسوف يقوم ب-,,-ها

فى ذات الوقت…. كان جابر فى السيارة بطريقه الى عمله عندما وصلت اليه عدة رسالة من كرم ابن عمه فتحها لكن تصلب جسده فور قرأته اياها “مراتك كانت هتهرب معايا يوم فرحكوا و لو مش مصدقنى راجع كاميرات اليوم ده.. الباب اللى ورا الحظيرة الساعة 3.30..وعلى فكرة هى رجعت فى قرارها ومهربتش معايا خافت لما شافت رجالتك واقفة على الباب” اوقف جابر السيارة بجانب الطريق وكامل جسده ينتفض من شدة الغض,,ب اتصل به لكنه لم يجيب زمجر بشراسة وهو يضغط بقوة على الهاتف

=يا ابن الكلـ.ب و حياة امك ما هرحمك… اتصل سريعاً باحدى الرجال المسئولين عن تأمين المنزل قائلاً بحدة =ابعتلى تسجيل الكاميرات يوم الفرح الساعة 3.30 عند الباب اللى ورا الحظيرة ليكمل بصرامة و قسوة =محدش يفتح الفيديو ولا يشوف اللى جواه فاهم ثم اغلق معه دون ان ينتظر سماع اجابته. ظل جالساً بمكانه بجمود ينتظر و هو يتطلع امامه باعين مظل,,مة غائمة و نيران الغض,,ب تحترق بداخله فسوف ي-,,-ه اقسم من بين انفاسه المحتقنة بانه سوف ي-,,-ه سوف يجعله يعانى ويصرخ ندماً على فعلته تلك

انتفض جسده بترقب فور ان وصل اليه رسالة تحتوى على الفيديو اسرع بفتحه لكن انسحبت الدماء من جسده شاعراً بلكمة قوية تصيب ص,,دره فور ان رأى غزل و هى تتقدم من كرم الذى كان يقف امام الحظيرة و امسك بيدها ثم اتجهوا نحو الباب الخلفى للحظيرة لكنها تركته و ركضت عائدة لداخل الحديقة. اخفض الهاتف و كامل جسده متصلباً بينما تضيق به الانفاس كما لو قد منع عنه الهواء فجأة يشعر كأنه وسط جحيم يشعل جسده بن,,ار لا يستطيع تحملها كان هناك غمامة من الغض,,ب العاصف تعمى عينيه..

قاد سيارته عائداً الى المشفى حتى يواجهها وصل امام المشفى اوقف سيارته وظل جالساً بها عدة لحظات يحاول استج,,ماع سيطرته على نفسه هبط من السيارة و كاد ان يصعد الدرج عندما لفت انتباهه سيارة تقف بالجانب الاخر من الطريق فقد كان يعلم هذة السيارة جيداً فقد كانت ملك عمه رأفت والد كرم اتخذ عدة خطوات حتى يرى ما اوقفها هناك لكن تسارعت انفاسه و احتدت بشدة شاعراً كأن ستار اسود من الغض,,ب يعمى عينيه فور ان رأى غزل واقفة مع كرم بالجانب الاخر للسيارة كانوا يتحدثون سوياً شعر بضغط شديد يسيطر على قلبه يكاد يسحقه عندما رأى كرم يمسك بيدها بين

يده و يرفعها الى فمه مقبلاً اياها اهتز جسده من شدة الغض,,ب وقد تنافرت عروق عنقه بينما ازداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة فسوف ي-,,-هم هتفت غزل بكرم بينما تسحب يدها من بين يده =قسماً بالله يا كرم لو لمستنى لا انا اللى هقول لجابر عل كل حاجة و وقتها شوف هيعمل فيك ايه اجابها كرم بسخرية لاذعة =قصدك هيعمل فيكى انتى ايه… ده مش بعيد ي-,,-ك قاطعته بقسوة و هى تكاد تفقد السيطرة على اعص,,ابها

=ي-,,-نى يولع فيا ميخصكش لتكمل بحدة و انفعال وهى تستدير حولها خوف,,اً من يراها احدى معه =انت عايز ايه بالظبط يا كرم.. انا… لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد شحب وجهها مختنقة بالذعر عندما وقعت عينيها على جابر يقف بالجهة الاخرى من الطريق و عينيه تندلع منها نيران الغض,,ب العاصف مسلطة عليهم ارتجف جسدها بعن,,ف بسبب الخوف اتخذت عدة خطوات للخلف عندما رأته يعبر الطريق متجهاً نحوهم و ونيتخ بال-,,- مرتسمة على وجهه ༺نــــــهـايـة الفـصــل༻

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى