منوعات

سند الكبير القسم ال1 شيماء سعيد

رائع بين القوة و الذكاء… أخذ شفتيها الصغيرة يضغط عليها بأصابعه هامسا : _ تؤ أنا أضمن سكوتك بأكتر من طريقة غير الجواز و أسهلها ال، بس أنا مستخسرك في ال، اللي زيك لازم ييجي منها نسل الكبير ، عايز منك كل سنة عيل أو اتنين لحد ما توصلي لسن اليأس… وقح و هذه الوقاحة جديدة عليها هي معتادة على الاحترام و التقدير من الجميع ، عضت أصابعه التي تضغط على شفتيها بقوة إلا أن هذا لم يزيده إلا إصرار ، قائلة : _ نسل إيه و سن اليأس ايه يا قليل الذوق و الأحترام ، طا مش عايز تني

بقى فأنا بقولك مش هتقرب مني إلا لما تمطر في شهر سبعة… يضحك معها من أعماق قلبه، لعبة جديدة تعطي للحياة بعض اللذة، سارت عينيه على جسدها بالكامل يحفظه و ربما يتخيله على الطبيعة، جذبت شرشف ال على نفسها يشعرها كأنها عارية ليقول هو بنبرة صارمة قبل أن يخرج من الغرفة : _ معاكي عشر دقايق عشان تكوني على الفطار تحت لو اتأخرتي ابقي استني الغدا… الساعة اتنين… بغرفة السفرة… دلف في عده مثل كل صباح ليجد جدته و شقيقته بانتظار قدومه، أشار إلى شقيقته بالجلوس جالسا هو الأخر على مقعده، دقيقة و جاء عد الطعام ليبدأ بطعامه… و بين

كل حين و الآخر تراقب عينيه الدرج منتظرا قدومها لا يتمنى أن تتمرد حتى لا يعاقبها، ت السيدة حكمت عينيها قائلة بع رضا : _ إيه حكاية جوازك و حكاية البت اللي فوق دي يا سند؟!.. من امتا ليك في لعب العيال ده… وضع قطعة من الفطيرة الساقطة بعسل النحل قائلا بهدوء : _ من امتا سند الكبير بيلعب يا حاجة؟!… دي هتبقى مراتي و هتحمل نسلي و بيها هيكبر إسمى و إسم عتمان الكبير… رغم بساطة حديثه و هدوءه إلا أنه كان حاد محذر ، تعلم حفيدها لذلك أردفت بقلق : _ طول عمرك راجل و كبير، بس أنا

ة عليك يا ولد الغالي من الضوع ده، كبير الكفر هياخد بت من براه و كمان عايزها هي اللي تشيل نسلك… أومأ إلى جدته قائلا : _ أيوة يا جدة هي دي أم الكبير من بعدي و مرات الكبير من دلوقتي… تدخلت همت بالحديث مردفة ببراءة : _ أيوة يا جدة، دي طيبة أوي و كمان حلوة أوي عيالها من سند هيبقوا حاجة في الجمال ده مالهاش وصف… ابتسم سند على طفلته و ابنته البكر التي مهما كبرت ستظل كما هي صغيرة، نظر إلى ساعته متبقي دقيقة على انتهاء العشر دقائق و بعدها سيتصرف معها… وصل إليهم رنين حذائها على

الدرج بخطوات مترددة، دلفت للغرفة مقتربة من قعد جاور لهمت إلا أن قاطعها بصوته : _ ي كف الحاجة حكمت الأول و بعدين تعالي أقعدي على الكرسي ده… أنهى حديثه و هو يشير إلى قعد جاور له، رفعت حاجبها باعتراض إلا أن نظرته كانت غير قابلة للنقاش، نفذت أمره م يد تلك السيدة لتضع كفها الآخر على رأسها بحنان قائلة : _ تسلم تربيتك يا بتي أقعدي افطري بس بعد كدة الساعة 8 تكوني على السفرة… أومأت بلا تعبير و ذهبت للجلوس بكان الذي أمرها به، هي أضعف من الوقوف أمام وجه تلك العائلة الآن.. بدأت تأكل ليقول هو :

_ الليلة هييجي أذون و الفرح هعمله بعد فرح همت و حمد الشهر الجاي لما يرجع حمد من السفر، يعني عشان تاخدي عليا أكتر.. _ ربنا ياخدك… همست بها بصوت لا يكاد يخرج من فمها إلا أنه سمعه ليقول و هو ينظر إلى طبقه : _ و اه صحيح أنا بسمع حركة النملة… تنحنحت هامسة : _ هو أنت.. أقصد حضرتك يعني متجوز؟!… _ لأ.. مطلق خمسة قبلك ادعيلهم بالرحمة الست تطلق مني من هنا و عمرها يخلص من هنا كأن روحهم كانت متعلقة فيا… سبحان الله… مر الشهر عليها سريعا بين ال من القا و التحدي الدائم له، شهر

واحد كان كفيلا بقلب الازين لتقع الطبيبة بحب ها، عشقت أدق التفاصيل البسيطة به، تنتظر وجبات الطعام على أحر من الجمر حتى تجمعها به سفرة واحدة… لم استسلمت لما هو قا لتكون زوجته و أم نسله كما يريد، أسرته أصبحت أسرتها رغم معاملة زوجة عمه السيئة لها… و ها هو آت اليوم نتظر يوم زفاف همت على البشمهندس حمد الذي سيأتي بعد ساعات قليلة من السفر… أغلقت باب غرفتها خلفها و هي فستانها الجديد هامسة : _ الفستان ده هيبقى الذكرى الوحيدة و الأخيرة بنا يا سند… ألقت على نفسها نظرة راضية برايا قبل أن تقول : _ أنتي قوية

يا وعد و هتقدرى تعدي حنة دي و تبقى أقوى، روحي له قولي اللي في قلبك كله يا ع هنتقابل تاني و الا لأ… خرجت للحديقة تعلم أنه سيكون بها ليتابع ما يحدث بحفل الزفاف، اقتربت منه بخطوات رشيقة هامسة بصوت وصل لقلبه : _ سند… نطقت اسمه من بين شفتيها، لحظات مرت و هو يقف كما هو يغلق عينيه و يردد صدى صوتها برنين إسمه مستمتعا، يا الله على الروعة و الجمال.. أعادت كلمتها لتخرج منه آه مستمتعة، سيطر قليلا على اته و دار بجسده لها مردفا : _ خير يا دكتورة… _ اسمي وعد… قالتها ب واضح على

ملامحها مثل الشمس لتبدأ دقات قلبه بالارتفاع هامسا : _ مش فاهم… ابتسمت إليه مردفة : _ عايزة أسمع اسمي منك من غير دكتورة… ابتسم إبتسامة ماكرة ملامح ال و العبث الرجولي أخجلتها، جذب طرف وشاحها إليه قائلا : _ و الدكتورة عايزة تسمع إسمها مني ليه… حرارة جسدها أصابتها بالتعرق إلا أنها صممت على إكمال حلاوة اللحظة، ابتلعت لعابها مجيبة : _ هو لما القلب يدق في وجود حد و العين تلمع، ريحته تحسسك بالأمان و صوته يعالج كل جروحك يبقى ده ايه، لما جسمك كله يرتعش من لمسته مع إنه مبسوط بيها يبقى ده ايه ده؟!… هو نفسه

لا يعرف ما تصفه هي، نفس شعوره و نفس رغبته لحة بالاقتراب منها، لسانه أجاب دون أن يسأل عقله أو ينتظر تفكيره : _ يبقى ده حب… _ يبقى أنا بحبك بحبك أوي يا سند و دي غلطة عمري كله… فرت من أمامه بعا أعطت إليه إعتراف مغلف بالن و قلة الحيلة، اختفت بنفس اللحظة التي وضعت بداخله أول نبتة لقصة حب أنتهت، لم ترحل من أمامه فقط بل رحلت بلا عودة، تركت روحه معلقة بها و روحها معه تبعد عن هذا الحب حكوم عليه بالإعدام من البداية…. بساء… بالحديقة… بدأت مراسم حفل زفاف الشقيقة الوحيدة لكبير الكفر، و الجميع

في انتظار قدوم العروسين، أما هي استغلت الزحام و خرجت من الباب الخلفي ملقية عليه نظرة أخيرة بأعين باكية : _ امشي يا وعد يلا امشي أنتي مش شبهه و لا هو كمان شبهك لأزم تمشي… شكله حلو أوي و هو بيرقص بالعصايا… توقفت فجأة مع رؤيتها للغفير يقترب منها صارخا : _ ست الناس لازم تدخلي جوا دلوقتي قبل ما سي سند يعرف إنك عايزة تهربي أنا عليكي… _ أنا آسفة… قالتها قبل أن تأخذ أحد قاعد الجودة و تسقط بها على رأسه…. انتهى الفلاش باااااك…. أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الخامس… في غرفة وعد… انتبهت

على صوت الباب لتقوم من تلك الدوامة التى غرقت بها باضي، قامت من مكانها بثقل تزيل أي أثر لوعها ثم فتحت الباب، ابتسمت إلى تلك رأة التي لم ترى منها شر أبداً رغم شدتها و قوة شخصيتها… بحنان أم فتحت لها ذراعيها لتلقي بنفسها داخل أحضانها تود أن تشعر بالقليل من الأمان بين أسوار هذا البيت خيف، حركت السيدة حكمت كفها على خصلاتها قائلة : _ ليكي وحشة يا وعد، بقى كدة تنسي جدتك حكمت سنتين كاملين… أغلقت وعد عينيها ثم أخذت نفس عميق قبل أن تقول بن طفيف : _ حقك عليا يا تيتة بس صدقيني كدة أحسن ليا

و ليكم إحنا مش شبه بعض… أخذتها السيدة حكمت من كفها و دلفت بها للغرفة مغلقة الباب خلفهما ثم جلست بجوارها على ال لتنام الأخرى على صدرها، ابتسمت العجوز قائلة بعتاب : _ قلوبنا كلنا اتعلقت بيكي حتى قلب سند، ليه يا بنتي البعد، ليه فتحتي باب جهنم على نفسك؟؟ سند مش بيكره في حياته اد الكذب و الغدر… قالت ب : _ ال مش ليكم بس كان ليا أنا كمان، وجودي من البداية في الكفر ده كان غلط كبير، الكبير كان عايزني أبقى جارية له يعمل فيها كل حاجة و كمان تبقى أرنبة كل يوم عيل، أنا مستحيل أعيش

الحياة دي مع واحد مفيش جوايا له أي مشاعر… بمكر قرصت السيدة حكمت وجهها ثم قالت بعيون خبيرة : _ من امتا فينا من الكدب يا وعد، بقى عيونك اللي كانت بتطلع قلوب عمرها ما حبت سند عليا أنا الكلام ده؟!… يا بنتي ليه مصممة تتعبي قلبك و قلبه و قلوبنا كلنا معاكي… هربت بعينيها منها هامسة : _ كان وقتها انبهار كبير من شخصيته.. وقتها كنت هبلة و أول مرة أشوف شخص كدة بس أنا خلاص كبرت و فهمت، تيتة أنا عايزة أمشي أنا و جوزي من هنا من غير غدر سند أو مشاكل منه، الكلام فات أوانه أنا

دلوقتي ست متجوزة لو فعلاً ليا مكانة عند حضرتك.. ساعديني أمشي من هنا… أومأت العجوز بصمت، معها حق عن أي حب تتحدث و الأخرى تزوجت و انتهى الأمر… الصرخات الآتية من الأسفل جعلتها تنتفض لتفتح الخاة الباب بلا سابق إنذار صارخة : _ الحقي يا ست الناس… وقفت السيدة حكمت مستندة على عصاها قائلة بقوة : _ في إيه يا بت اخلصي… ابتلعت الخاة ريقها قائلة : _ الست همت نزلت الجنينة من غير ما نحس بيها و الغفر جابوها من شوية ب و ، و الغفير بيقول إن جوز الست وعد كان معاها و هو السبب في اللي حصل

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى