
ليها و سيدي سند أمر بحبسه في خزن… سقط قلبها أرضا، سند يلعب معها بزوجها الذي ليس له دخل بأي شيء يحدث، نظرت إلى السيدة حكمت التى كل ما يهمها الآن حفيدتها فقط، قائلة ب : _ مش قولتلك يا تيتة حفيدك ناوي على غدر، أنا مش هسمح له يقرب من محمد ده على جـ,ـثتي… تركتها السيدة حكمت و نزلت إلى محل وجود همت لتنزل هي الأخرى لتطمئن على همت و ترى هذا اللعين، اقتربت من همت قائلة بلهفة : _ همت يا حبيبتي مالك… ابتعدت همت عنها لتتعحب هي من القف إلا أن جدتها قالت بهدوء و هي حفيدتها
: _ معلش يا وعد همت ة و مش فاكراكي عشان كدة خافت منك، اهدي بقى يا قلب جدتك… تركت وعد كان متجهة إلى غرفة كتب، لن تترك زوجها بين يدي سند الكبير…. بغرفة كتب… فتحت الباب بلا سابق إنذار، ليظل على حاله يتابع الأوراق أمامه بهدوء، اقتربت منه ب أعمى ثم ت على كتب بقوة صارخة : _ مالك و مال جوزي يا كبير عايز منه ايه؟!… إلى هنا و انتهى هدوءه زيف، ألقى القلم من بين أصابعه على الأوراق و أزال نظارته الطبية ثم قام من مقعده و عينيه عليها يتابع رد فعلها، نزل بصره إلى صدرها الذي
يعلو و يهبط ليعود لوجهها الذي يطلق منه نيران نارية، بأقل من ثانية كانت محصورة أمامه و الفاصل بينهما خطوتين قائلا بنبرته الحادة : _ عيدي كلامك تاني يا دكتورة عشان كنت مركز في شغلي مش في الطريقة الهمجية اللي دخلتي بيها…. لا تنكر ها و ها من نظراته إلا أنها حدقت به بتحدي قائلة : _ لأ سمعت كويس يا كبير بس مش عايز ترد، الكلام مش جاي على هواك، و آخر حاجة تهمني إن الكلام ييجي على هواك أنا عايزة جوزي و بس يا سند… شهقت بألم من ضغط كفه على فكها و كفه الآخر يقيد شفتيها، لمعة
عينيه مرعبة كأنها ألقت عليه قطعة من النيران أصابته بمنتصف وجهه، يحترق من نظراتها و حديثها الذي يأكله بلا رحمة، حرك وجهه يمينا و يسارا ثم همس بفحيح : _ كلمة سند الكبير على رقبته، و أنا بقولك لو عايزة لسانك يبقى بين ايديك انطقي كلمة جوزي دي تاني، أدفـ,ـنك و آخد العزا قبل ما غيري ينام جانبك على سرير واحد…. كلمة سند الكبير سيف علي رقبته لو خرجت منه سيفعلها لو روحه بها، حاولت التحرر من بين يديه إلا أنه ضغط عليها أكثر ل بقوة : _ ابعد أيدك عني أنت بتني… ابتسم إليها بملامح مخيفة قائلا : _
ما أنا عايز أك يا روحي، اتي و خافي يا وعد عشان تقدري تعيشي… رفعت عينيها لتقابل عينيه، كلمات لم يقدر اللسان على قول كلمة منها قالتهم العين، إلى أين سيصل معها لا يعرف و لا يود أن يعرف، تعلق بها لتأخذ عينيه جولة رائعة على وجهها الجميل، سحرها البسيط يجذبه و يجعل بداخله رغبة مميتة بتذوق تلك الفاكهة حرمة ، حبست أنفاسها و شعرت بالتعري أمام عينيه التى تأخذ منها ما يريد صاحبها، بللت شفتيها الجافة بطرف لسانها قبل أن تقول : _ مش عيب على الكبير أما يبقى نفسه في حاجة مش بتاعته؟!.. إبتسم لها و هو مازال
كما هو مردفا بنبرة لعوبة : _ لأ مش عيب خصوصاً لما تبقى الحاجة دي مكتوب عليها مباح للجميع، بس مش الكبير اللي يدوق حاجة خارجة من بوق غيره… أصابها ال ، قدر بكل جدارة على كسر قطعة من روحها، ترقرقت الوع بداخل مقلتيها بكبرياء أنثى مقهورة إلا أنها ردت عليه بجد : _ صدق اللي قال البجاحة ليها ناسها، الحاجة اللي خارجة من بوق غيرك دي نفسها هي اللي بتجري وراها، لآخر مرة بقولك سيب جوزي بدل ما أبلغ عنك.. البلد دي فيها حكومة يا كبير… أبتعد عنها و عاد للجلوس على مقعد مكتبه يباشر عمله، الكلمة تردها ألف
كلمة مع أنه لا يريد منها إلا الصمت، هو مغلول من إسم هذا اللعين الذي تحمله من فترض أن تحمل اسمه هو، منذ متى يريد امرأة و لا يقدر على الحصول عليها؟!… جن جنونها من بروده لتأخذ الأوراق من أمامه بحركة جنونية و تلقي بها على الأرض صارخة : _ بطل البرود ده بقولك جوزي فين يا سند، محمد ملوش علاقة بأي حاجة حصلت في البيت ده من سنين، لما أكلمك تبص و ترد عليا فاهم… رفع حاجبه بتساؤل كأنه يقول لها “حقا”، سند ظهره على قعد واضعا ساقا على الآخر قبل أن يشير لها على باب الغرفة قائلا بصرامة
: _ قولتلك خافي على لسانك بس شكله عامل ليكي مشاكل و عايزة أقطعه، أخرجي برة حالا بدل ما أنولك راد و تعيشي الباقي من عمرك خرسة… _ و لا يهمني أعلى ما في خيلك اركبه، مش هسكت على…… اااااه.. قالتها و هي تشعر بع لمس ساقيها للأرض حملها على ظهره صاعدا بها إلى غرفته وسط ها الذي لم يعطي لها أو له أي إهتمام، وصل للغرفة ليدخل بها و يغلق بابها بقه، ألقى بها على ال ل بألم قبل أن تقول : _ إيه الهمجية و الجنان ده، أنت فاكر بالطريقة دي مش هاخد حقي… سحب الام من على
خصره ضاربا به ال بجوارها مردفا بتحذير : _ مش لما أعمل ليكي حاجة ابقي خدي حقك، مش هقفل عليكي الباب بفتاح ، بس عايزك تخرجي من باب الأوضة دي و وقتها اياكي تلومي حد إلا عنادك و غبائك، فاهمة… مازال يرى لمعة التحدي ليعطي لكفها الضوع على ال ة خفيفة ثم قال بصرامة أشد : _ فاهمة عايز أسمع ردك… لأول مرة تشعر بالعجز و قلة الحيلة أمامه هو، لأول مرة تعلم أنها بلا سند أو يد تمسح وعها و تربت على ظهرها، ابتلعت ريقها ب و حسرة هامسة بنبرة متقطعة : _ فاهمة مش هخرج، بس خرج محمد
بلاش تسبب له أي أذى بسببي هو ملوش أي ذنب، بلاش تزيد على ظلمك لكل الناس ظلم… شعر بنشوة لذيذة مع نطقها لإسم غريمه بلا كلمة زوجي، أزالت لكية و هذا يرضي ما بداخله، ارتدي امه مجيبا ببرود قبل أن يخرج من الغرفة : _ اسمعي الكلام و لما أبقى مزاجي رايق ممكن أخرجه، مش بس من الحبس تحت لأ ممكن كمان من البيت كله على رجله سليم و ده انجاز عظيم…. بعد عدة ساعات… بمخزن بالبيت… يعلم أن نهايته على يد وعد بيوم من الأيام، من ليلة أمس و هو ملقى بتلك الغرفة التي لا يرى بها حتى بصيص
نور من الشرفة، ماذا فعل لكل هذا لا يعرف… تنهد بعمق مع إغلاق باب كان وراء أحدهم، أمامه احتمالين الخروج أو ال و بكلا الأحوال ستكون نهاية هذا السجن… جلس من دلف على أحد قاعد فقال بسخرية : _ منور يا أستاذ محمد.. أجابه الآخر بمرح : _ منور ايه يا باشا أنا مش شايف حاجة هو هنا مفيش نور على الأقل نتعرف على بعض… أردف سند : _ لأ في بس أنا مليش مزاج له، خلينا نتكلم مع بعض شوية في هدوء، قولي بقى مالك و مال الهانم الصغيرة قربت منها أصلا ليه؟!.. بالبداية لم يعرف من هي، إلا
أن طيفها الرائع مر أمام عينيه ليبتسم بشكل تلقائي مثل الأحمق قائلا : _ هي جت و طلبت مني ندور على عروستها همت الصغيرة قعدت أدور معاها و لما فقدت الأمل قولتلها هجبلك واحدة جديدة فضلت لحد ما لقيت رجالتك جايين بيا هنا من غير أسباب… تعجب سند من حديثه هل شقيقته ذهبت إليه بنفسها رغم أنها من الجميع، و فوق كل هذا و ذاك نبرة صوته التي ربما سمعها من قبل و يعلم هوية صاحبها، قام من مكانه مردفا و هو يقترب من زر الإضاءة : _ هنا في قواعد يا أستاذ و أولها إنه ممنوع خروجك من الشقة
إلا بأمر مني عشان كدة أنت هنا، تقدر تقول قرصة ودن… _ هو إحنا في مدرسة مش هنطلع إلا بإذن دير؟!.. قهقه سند بطريقة لا تمت للمرح بصلة ثم قال بعا أضاء كان : _ لأ مش في مدرسة، أنت في دار الكبير في كفر عتمان الكبير، خليك هنا يومين تلاتة لحد ما تعرف تعيش هنا إزاي طا مطول معانا يا جوز الدكتورة… أخذ محمد ثواني مغلقا عينيه ليعتاد على الضوء بكان ثم فتحها قائلا ب : _ سند بيه أنا مش شغال عندك و لا حتى مراتي ، دي فترة مؤقتة و هنمشي بس طا دي طريقة الحياة هنا
نبقى نمشي من دلوقتي… و شكرا جداً لحد دلوقتي على كرم الضيافة يا كبير… _ فاكر نفسك ممكن تخرج من هنا تبقى بتحلم.. قالها سند و هو يدور بوجهه إليه لأول مرة يرى غريمه وجها لوجه عن قرب، ماذا بهذا الأحمق حتى تهرب منه و تأخذه هو ؟!.. الغباء كله منه لأنه صدقها باضي عنا رفضت عقد قرانه عليها بحجة أنها تريد عقد القران ليلة الزفاف… أول ما عينه وقعت على زوجها أصابه الجد غير مصدق لما يراه، أردف بتردد و بلا وعي : _ أنت… حمد… ____________ خدوا بالكم التفاعل مزعل سند وسند زعله وحش. الفصل السادس… #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد
تملكته ال لعدة لحظات مع رؤيته لخطيب شقيقته الهارب بليلة الزفاف زوج وعد، ترك خزن مشيراً للغفير بغلق الباب صاعدا إليها و الاء تغلي برأسه.. فتح باب غرفتها لتقوم من ها تحاول ستر جسدها التي تظهر بعضه ملا البيتية كونة من فستان نوم يصل إلى بعد ركبتها و بدون أكمام، رفعت الغطاء عليها قائلة بذهول : _ إيه قلة الأدب دي إزاي تدخل كدة هي وكالة من غير بواب… عقله بعيدا كل البعد عن تفكيرها الأحمق هو لا يرى جسدها من الأساس أو يركز به، واقف عند نقطة واحدة أهي هربت بليلة زفاف شقيقته مع زوجها؟!.. هل هي حقيرة لتلك
الدرجة دون أن يأخذ حذره منها،أغلق الباب بساقه و عيناه ت عينيها مثل الرصاص، جذبها من مقة ملا لتقف أمامه ثم قال : _ جوزك ده اتعرفتي عليه امتا و إزاي، انطقي… لم تفهم نبرة صوته و لا حتى نظرة الاتهام الواضحة بعينيه، ابتلعت لعابها ب قائلة : _ ووو… و أنت مالك بج…. قاطعها بكفه الذي به فمها بخفة ، لا يوجد أي وقت للعناد و ناقشة قلبه يحترق و كل ما يريده الآن الارتياح، تحسن صورتها أمامه بأي كلمة و هو سيصدقها، لمعت عينيه بالشر قائلا من بين أسنانه : _ بلاش لف و دوران كتير، الزفت اللي
