منوعات

سند الكبير القسم ال2 شيماء سعيد

يا شادي؟!… _ مش فارق معايا أي حاجة غير إني أبعد عن سند، لو فعلا على اسم العيلة زي ما بتقول خليني اخرج بيها، بدل ما اخلص عليها ووقتها الكل هيضيع مش أنا بس… _____ شيماء سعيد ______ بغرفة همت كانت تضع كل تركيزها على شاشة الهاتف تتابع فيديو يجمعها بحمد بحفلة خطوبتهما، أخذت نفس عميق واصابعها تسير على ملامحه بلهفة ثم همست : _ وحشتني يا حمد، من يوم فرح سند وأنت بعيد.. _ مش هفضل بعيد كتير يا حياتي.. انتفض جسدها ب مع وصول صوته إليها، دارت بوجهها لتراه يقف بجوار الشرفة التي جاء منها، بلعت ريقها وهي

تقترب منه قائلة : _ حمد يا لهوي أنت بتعمل إيه هنا؟!.. سند لو شافك مش هيطلع عليك نهار.. جذبها لتبقى بين ذراعيه، أغلق عيناه لعدة ثوانى يأخذ أكبر قدر من رائحة عطرها شتاق إليها لحد الجنون، لم تقدر هي الأخرى على الصد ل نفسها إليه أكثر، ارتفعت دقات قلبها مع شعورها بلمسته الخشنة على ظهرها.. انحرف بعد سكونها أخذته سكرة اللذة وحاول أزالت الجزء العلوي من ملا البيتية، هنا فاقت وابتعدت عنه سريعا مردفة : _ أبعد يا حمد ايه اللي بتعمله ده.. حرك رأسه نافيا: _ مش قادر أبعد أكتر من كدة يا همت، تعبت سنين وأنا بحلم

باللحظة اللي هتبقى فيها مراتي وجوا بيتي، خلاص بقى جبت أخرى من اخوكي اللي مصمم يضيع عمرنا وهو عايش حياته عادي.. زادت من مقاومتها إليه ليبتعد عنها أخيراً قائلا بن : _ بتبعدي عني ليه يا همت، أنا حمد حبيبك ولولا اللي اخوكي عمله يوم الفرح كان هيبقى معانا أولاد دلوقتي.. صت من هيئته الجنونية وكانت صتها الأكبر عنا سألته : _ سند ماله ومال الحـ,ـادثة اللي حصلت يوم الفرح يا حمد؟!.. هذا هي النقطة الذي كان يبحث عنها من أول دخوله لتلك الغرفة، ثواني قليلة وسقطت وعه وهو يلقى بجسده على ال قبل أن يقول بانهيار : _ عايزة

تعرفي الحقيقة ماشي يا همت أنا هقولك الحقيقة، اخوكي تجار سلاح وأنا ظابط شرطة، جيت هنا عشان امسك عليه طرف خيط بس في وسط الزحمة حبيتك وقررت اتجوزك حتى لو قبضت على سند، لكن لما الكبير عرف قرر يخلص مني وامتا في يوم الفرح عشان محدش ياخد باله، فكر في نفسه بس وفي إنه يطلع من قضية، لكن فرحتك اللي كسرها كانت ولا أي حاجة بالنسبة له.. يكذب هي على يقين من حب سند الشديد لها، أخيها يستحيل أن يكون هكذا هو أفضل رجل بالدنيا، حركت رأسها بكل الاتجاهات برفض والوع تأبى السقوط، عاد للاقتراب منها وهو يهمس لها بحنان

: _ اهدي يا روحي اهدي أنا جنبك ومستحيل أبعد عنك ابدا، مهما حاول سند يبعدنا عن بعض أنا مش هسمح له بده.. دقيقه واحدة من الانهيار تكفى جدا، تركته يقول ما يريد ثم ابتعدت وقالت بكل هدوء : _ ويا ترا بقى يا حضرت الظابط عايز ايه مقابل إنك تقفل القضية وتبعد عن طريق سند… _ عايزك أنتِ.. _____ شيماء سعيد ______ بالجناح الخاص بسند.. أبتعد عنها وهي نفسها لصدره، مشاعر كثير غير مفهومة تدور بداخله، أخذ نفس عميق من رائحتها ميزة لترفع نفسها قليلاً عنه ثم نظرت داخل عينه قائلة : _ مرتاح صح؟!.. فهم معنى السؤال دون

أدنى مجهود ولكنه قال : _ يعني إيه؟!.. _ إيه الصعب في السؤال أنت جوزي وأنا مش مهم أي حاجة بالنسبة ليا الا راحتك.. قام من على ال وبدأ يتردي ملابسه بعجلة، لتشاهد ما يفعله بابتسامة هادئة جدا، ثم قامت هي الآخر من مكانها عنا جلس على ال لترفع قه فجأة فقال بدهشة : _ أنتِ بتعملي إيه؟!.. غمزت له مرددة : _ بتعلم بسرعة يا سيد الناس، هلبسك الجزمة بنفسي.. تركها تفعل ما تريده وقبل أن يرد عليها وصل إليه مرتفع من حديقه منزله، ليقوم من على ال مردفا بقلق : _ لو حصل ايه تحت أياكي تنزلي يا

وعد سامعة.. حركت رأسها ب وقالت : _ أنت رايح فين أنا ة عليك.. هل من البداية تحاول فرض حديثها عليه، مهما كانت درجة ها لن يسمح لها بذلك، اجلسها على ال مردفا بقسـ,ـوة : _ أياكي تخرجي، واعرفي إنك مرات الكبير وأمره بس اللي تتنفذ.. حركت رأسها بمعنى لا فائدة وجلست على ال ثم وضعت عليها الشرشف الخفيف قائلة : _ براحتك أعمل اللي أنت شايفه صح.. تركها وخرج يركض للخارج وهنا كانت ال، عنا وجد عمه حبيبة لصدره وكف يده غارق بالاء، أما فخر فكان يمسك هادي الذي بكل قوته مرددا : _ خرجوني من هنا أنا مش

هبقي تحت رحمة سند ولا هقعد معاه تحت سقف واحد… أقترب سند من فايز مردفا بلهفة : _ عمي أنت بخير حصل ايه؟!.. أوما اليه فايز بهدوء مردفا : _ أنا كويس ايدي بس ها بسيط، أطلب الدكتور للبنت اللي فقدت الوعي دي وقولي اوضتها فين.. نظر سند لفخر الذي قال : _ هادي بيه كان عايز يهرب من القصر وحاول يخرج بحبيبة هانم بس لما فايز بيه ادخل حاول يها الة جات في فايز بيه.. سند : _ خلي سامي يودي الكلب ده خزن وأطلب الدكتور لحبيبة هانم.. انصرفوا كل رجاله مع هادي لتنفيذ أوامره، أما هو أقترب من

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى